هلا وسهلا بكم. لقد توصلتم الى ايجاد الرسالة الجديدة من الله

حول الرسالة الجديدة

ان الرسالة الجديدة التي بعثها الله هي بلاغ صادق وتواصل أصيل من الخالق وصلت في زمن تعصف به رياح التغييرالعظيمة وتكتنفه أعاصير النزاعات والاضطرابات الكبيرة. تلقى الرسول مارشال فيان سومرز وحي الرسالة خلال مدة زمنية استمرت ثلاثين عاما وهذا الوحي لايقوم على أي تقليد ديني قائم أو أية تعاليم روحية معينة ان الرسالة الجديدة تنظر بعين الاحترام والوقار الى الحقيقة الباقية الأزلية في جميع الرسالات العظيمة التي وهبها الخالق الى العالم ولكنها مع ذلك لاتشبه شيئا مما قد أوحى به الى البشرية في الماضي انها وحي جديد من نوعه بشأن الطبيعة الجوهرية الحقيقية للروحانية البشرية، وبشأن التغيرات الكبرى التي سوف تجتاح العالم. كما أنها وحي جديد يخص مستقبل البشرية وقدرها ضمن منظومة المجتمع الأعظم الذي يجمع في طياته كل أشكال الحياة الذكية في الكون

يمكنك أن تشعر به الرسالة الجديدة

الاشتراك في مدرسة مجانية >>

التعاليم المقدسة والكتب

  • البلاغ
    إن هنالك رسالة جديدة من الله في هذا العالم. لقد جاءت من لدن الخالق الذي خلق الحياة كُلّها. لقد تم ترجمتها إلى لغة الإنسان وفهمه من خلال الحضرة الملائـكـيـّة التي تـراقب هذا العالم. إنها تستكمل سلسلة الرسالات العظيمة التي قد أحدثها الخالق عبر القرون وعلى مَرِّ آلاف من السنين.
  • التلاوة
    فليس بمقدور الخيال البشري أن يتصور إلا من خلال ما يختبره في العالم المادي. إلا أن الحقيقة باقـيّة خارج هذا النطاق – خارج نطاق مملكة العقل وبعيداً عن متناوله.
  • إرادة السماء
    يترقب الكثير من الناس في العالم عودة مخلصهم أو بوذاهم أو إمامهم. ولكن الله قد بعث برسالةً جديدةً إلى العالم، رسالة إعداد للبشرية لما سيكون من التغيير العظيم ولتلاقها مع حياةٍ ذكيةٍ في الكون، تلاقٍ سيكون أشد ريبةً وخطراً بكثير مما يدرك معظم الناس حقاً.
  • تدبّر الليل
    اقترب من القوة والحضرة التي في داخلك. إنها لقريبة جداً إن أنت فقط سمحت لعقلك أن يكون ساكناً. الحضرة ها هنا. هي معك. معك دائماً، حيث إنك لا تستطيع الفرار من مصدرك ولا من حقيقة الحياة. إن الخالق معك، إنه مع الحضرة. أنب لهذه الحضرة. أنب لهذه القوة. لتجد الملاذ. لتجد الطمأنينة. لتجد سلاماً وعزماً، فهذه الحضرة لا تهاب العالم ولا يمكن تدميرها.