تحدث مع الرسول

من أين قد جاءت الرسالة الجديدة؟
“لقد أوحيت إلي من قبل ملائكة الله، تلك الحظرة الجبارة والغيبية والتي ملئت عقلي والبيئة المحيطة بي بالنعيم.”

إنك لتدعي أنك تقدم رسالة جديدة من الله. كيف بإمكانك أن تدعي إدعاء كهذا؟
“لقد أنزلت علي الرسالة الجديدة عن طريق ملائكة الخالق. إنه وحي جديد للبشرية. إنما أمرت لأقوم بهذ الدعوة.”

 بأي حق وسلطان تدعي فيهما أنك تقدم ميثاقاً جديداً وعهداً جديداً؟
“لقد تم إعطائي هذه المهمة وإنني، من خلال المعرفة التي هي بداخلي، قد أدركت هذه المهمة ورضيت بها. إلا أن المسئولية في إحظار الرسالة الجديدة في العالم قد كانت ومازالت هائلة. لقد كانت ومازالت عبئاً عظيماً بالنسبة لي.”

 

 

ما الذي يميز تعاليم هذه الرسالة الجديدة عن تعاليم أخرى؟

“إنها مختلفة، لأنها تخاطب حقيقة الحياة والروحانية لدى المجتمع الأعظم (الكون) ولأنها تمثل معرفة وحكمة من خارج نطاق ما أسسته البشرية حتى الآن”

 

 

 

هل مرادها هو استبدال أديان العالم؟

“كلا، إن مراد الرسالة الجديدة هو أن تعطي لسنن العالم الروحية رؤية أعظم ومنظوراً أعظم وسياقاً أعظم كي تتمكن، من خلاله، من الاستمرار والنمو والتطور.”

 

ماذا تعني بالمجتمع الأعظم؟

“إنه الميدان الأكبر من الحياة الذكـيّة في الكون الذي تنبثق البشريّة الآن في داخله.”

 

 

 

كيف أصبحت مؤهلاً لتكون الشخص المصطفى لتقديم هذا الأمر؟
“كنت قد اصطفيت ومن ثم تهيئت للإعداد لهذا الأمر.”

 

هل أنت الشخص الوحيد الذي قد تلقّى هذه الرسالة الجديدة؟

“بالرغم من أن العديد من الناس مدعوون لمساعدتي، إلا أنني الوحيد.”

 

 

 

 

كيف هو الأمر أن تكون في اتصال مع ملائكة الخالق؟

إنه أمر ليس كمثله أي شيء في هذا العالم. لا يمكن للكلمات أن تصفه.”

 

هل أنت شخص تام الكمال؟

“إنني لست تام الكمال، وفي نفس الوقت فإن ذلك الذي أمثله هو تام في كماله. إنه منزه عن اختراع وتلاعب الإنسان. إنها هبة من الخالق إلى بشريّة في صراع.”

 

 

من أنت لتقول هذا؟ إنك مجرد رجل؟ هل تظن بأنك إله؟

“كلا، إنني لست إله. إنما أنا رجل تم اصطفاءه لينجز هذا الأمر، ولقد كان أمراً صعباً جداً بالنسبة لي. ولأنني مضطر للتعامل مع كثير من الشكوك والتهم والتجنب والإنكار من الآخرين، فلا يزال هذا الأمر صعباً بالنسبة لي. ولكن يجب علي أن أقدم الرسالة الجديدة من الله لأنني أعرف أنها الأمر الحق. لقد رأيتها. لقد تم إظهارها لي.”

 

من الذي يظهرها لك؟ أمن الممكن أن تكون مخدوعاً؟

“كلا، حالما تشهد حضرة الله وملائكة الله، حسناً، ليس هنالك شك.”

 

حسناً، هل تؤمن بالمسيح عيسى ابن مريم؟

“حسناً، إنني أمثل إرادته في هذا الشأن، حيث إنه يراقب إعداد البشريّة للمجتمع الأعظم جنباً إلى جنب مع غيره من مبعوثي الروحانـيّة العظماء إلى البشريّة.”

 

ماذا تقول لمن لا يؤمن بك؟

“حسناً، تستطيع أن تشك بي أو أن تخالفني في الرأي، إلا أن هذه ليست هي نقطة الخلاف الحقيقية لأن مهمّـتي هي أن أقوم بتوصيل الرسالة الجديدة. يتوجب عليك التعامل مع الرسالة الجديدة. إن كنت لا تريد التعامل مع الرسالة الجديدة، أو إن كنت خائفاً من الرسالة الجديدة، أو إن كنت غير قادر على تحملها، حسناً، فإنك ستضع كل تركيزك على الرسول. ولكن هذا ليس نهاية الأمر. إنني بشر مثلكم. إنني معرض للخطأ. بإمكانك أن تبحث عن عيوب بي إن كنت راغباً بذلك. لكن ذلك لا يزال يعني أنك غير قادر على التعامل مع الرسالة الجديدة.”

 

ماذا ستخبرنا الرسالة الجديدة من أمور لم نسمعها من قبل من معلمينا العظماء في الماضي؟

” تخبرنا الرسالة الجديدة من الله بأننا في حالة انبثاق ضمن مجتمع أعظم من الحياة الذكـيّة في الكون، وأن العالم يتم التغلغل إليه من قبل قـوّات قادمة من خارج نطاقكم والتي تقف في وجه الحريّة البشريّة، وأننا في مواجهة أمواج عظيمة من تغييرات بيئية واقتصادية في هذا العالم والتي ستخلق مستقبلاً سوف لن يكون له مثيلٌ من الماضي. هذه هي الأحداث الثلاثة العظيمة التي لم يقوم الناس ولا الأمم بالإعداد لها وإنه لهذا السبب قد جاءت رسالة جديدة من الله إلى هذا العالم.”

 

أنك تتحدّث عن  كائنات غير- أرضية تقوم حالياً بزيارة عالمنا. هل هم هنا من أجل مساعدتنا في مشاكلنا؟

“قد يبدون أنهم قد جاءوا من أجل مساعدتنا، ولكن فقط من أجل أن يحصلوا على ولائنا.”

 

حسناً، هل هنالك أحد من أولئك الغير- أرضيين سيكون ذا منفعة بالنسبة لنا؟
“نعم، ولكن ليسوا أولئك الذين يتدخّلون في شؤون البشر.”

لماذا يتم تقديم رسالتك الآن؟

“إن هنالك ظلاماً أعظم في العالم. إنه ليس كمثل أي شيء تعرضت له البشريّة من قبل على الإطلاق. لقد ابتدأ الاتصال، ولكنه اتصال يحمل معه غاية مظلمة. أضف إلى هذا، إننا نواجه أمواجاً مجتمعة من تَغْيِـير عظيم – تَغْيِـير مناخي، وتدهور بيئي، وتناقص في الغذاء وموارد الطاقة، والتهديد المتنامي بالصراع والحرب.

لقد جاءت رسالتي من ملائكة الخالق الذين يحاولون بإلحاح لتمكين البشريّة من إدراك هذا والاعداد لمواجهة هذه الحقائق بالحكمة والرزانة. هذه هي الأحداث الأشد عظمة في تاريخ البشريّة، ولكن البشريّة غير مستعدة.”

 

 

عن ماذا تتحدث الرسالة الجديدة؟

“إنها تتحدّث عن الطبيعة الأعمق لروحانيّة الإنسان وروحانيّة الحياة في الكون. إنها تتحدّث عن حرية الفرد ووقاية حرية البشريّة. إنها تتحدّث عن توحد البشريّة في الدفاع عن نفسها لأجل وقاية العالم. إنها تتحدّث عن مواجهة الظلام الأعظم الذي هو في العالم والتعويض عنه.”

 

 

لماذا تطلق على هذا الظلام الأعظم؟
“لأنه يختلف عن أي شيء قد تعرضت له البشريّة من قبل على الإطلاق وأشد خطورة. نحن لسنا بمفردنا بعد الآن في هذا الكون أو حتى في داخل عالمنا الخاص. عزلتنا الآن قد انتهت.”

 

ماهي إرادة الله للبشرية؟

“إنما يبتغي الخالق أن تُعِدّ البشريّة نفسها لأمواج التغيير العظيمة ولصدامها مع حقائق الحياة في الكون. قد أرسل الخالق لكم إنذاراً وبركةً وإعداد. تمثل هذه الأمور مجتمعة وحياً جديداً للبشريّة.”

ما الذي يجعل من هذا التعليم مختلفاً عن تعاليم أخرى؟

“هنالك فرق، إذ أن هذا هو تعليم الروحانيّة لدى المجتمع الأعظم والتي تمثل المشيئة الإلهية في إطار عملي ضمن الكون الأكبر الذي نعيش فيه. إن هذا التعليم هو هبة نادرة والذي قد جاء تماماً في الميعاد الصحيح.”

كم هو الوقت المطلوب لتعلم هذا التعليم؟

“حسناً، إن هذا يعتمد على ما قد تعلمه الفرد في حياته إلى حد الآن وكم من الأمور يجب عليه محوها من تعليمه.”

هل تعتبر نفسك افاتاراً أو قديساً أو مخلّصاً؟

“كلا. إنني هنا لكي أحظر الرسالة الجديدة إلى العالم. لا شيء أكثر، لا شيء أقل.”

كيف أعددت نفسك للقيام بهذا الأمر؟

” لقد تم إعدادي من خلال سُبُـلٍ عظيمةٍ وغيبية.”

هل يتوجب على الناس السماع لرسالتك؟ هل هي لكل الناس؟

“نعم، هي لكل الناس، إلا أن القليل في بداية الأمر سيكونون قادرين على إدراك المعنى الحقيقي لهذه الهِبة التي جاءت من الخالق ولماذا كانت الحاجة لها عظيمة في العالم وفي هذا الوقت.

هل هذا هو السبيل الوحيد الذي يستطيع الناس عن طريقه الإعداد للأمور التي تتحدث عنها؟

“هذا هو السبيل الذي قد أمدّه الخالق.”

لماذا يتوجب علينا الإعداد للمجتمع الأعظم؟

“بسبب وجود تلك القوّات الغير-أرضيّة من المجتمع الأعظم في العالم اليوم والتي تسعى إلى الحصول على نفوذٍ وسيطرة في العالم من خلال التآمر والخداع. ولأنكم تواجهون عالماً في حالة هبوط واضمحلال، فإن العائلة البشريّة عرضة لخطر الإغواء هذا. يجب على البشرية أن تدرك هذا التدخّل الأجنبي وتعوّض عنه إن أُريد لها الإبقاء على حريتها وقرارها-الذاتي في وسط هذا الوجود لقوّات متدخّلة أعظم.”

حسناً، إن ذلك يبدو مخيفاً جداً.

“كلا، إنه ليس مخيفاً. إنها الحقيقة فحسب. إن أخذتم الوقت اللازم للنظر في هذا من غير خوف أو اتباع للهوى، فإن الحال سيصبح واضحاً بالنسبة لكم.”

حسناً، يفترض أن يكون هذا الأمر أكثر وديّة. فهو لا يبدو وديّاً بالنسبة لي.

“إنها الحقيقة فحسب، وإنني، من خلال تقديم هذا الأمر إليكم، أّعبّر عن محبتي. إن الرسالة الجديدة هي هبة ذو محبّة هائلة من الخالق. لقد أريد لهذا الحبّ بأن يحفظ البشريّة من موبقة عظيمة وأن يُعِدّ البشريّة لمستقبل وقدر أعظم في المجتمع الأعظم.”

كيف لك أن تعلم مدى حقيقة رسالتك ودورك؟

“إنها معلومة بالنسبة لي لأنها قد كُشِفت إلي عن طريق الـوَحْي.

حسناً، من الذي أوحاها إليك؟

“لقد أُوحيّت إلي من قبل ملائكة الخالق، ولقد كُشِف وَحيّها إليكم عن طريق الرسالة الجديدة.”

لماذا يجب علينا التصديق بالرسالة التي قد جئت بها؟

“حسناً، إن المسألة ليست مسألة تصديق. إنها مسألة دراية ومعرفة. إن كنت قادراً على شهادة ذلك في قلبك، عندها ستعلم مدى صدقي وأمانتي معكم.”

حسناً، هل ما تريده هو جمع المال أو أن تكون ثرياً وتستغل الناس؟

“كلا، هذا العمل لن يصنع منّي شخصاً ثرياً. بل إنه عبءٌ عظيم وتضحية عظيمة بالنسبة لي ولعائلتي. لقد كلفنا هذا الأمر الثمن العظيم. بالرغم من هذا، فها أنا هنا كي أعطي للناس شيئاً لن يكونوا قادرين على إيجاده في أي مكان آخر.”

 

حسناً، وماذا ستضيف لي دراسة هذه الرسالة الجديدة؟

” سوف تعطيك الشجاعة. سوف تعطيك الوِجهة في حياتك. سوف تمدّك بالسبل الخاصة بك لتتعلم أن تصبح حكيماً وقوياً، محباً ورحيماً. سوف تساعدك على حماية العالم المهدّد الآن بواسطة تلك القوّات الآتية من وراء نطاقكم وبسبب جهل الإنسان وشرّه أيضاً. إن كانت هذه الأمور ذات أهمية بالنسبة لك، فلعلك إذن قد وجدت الطريق.”

ماذا تقول لمن يطلق عليك التهم؟

“أقول، اقرأ رسالة الله الجديدة بالكامل. عاملها بعقل متفتح. عندها سأستمع لشكاياتكم.

حسناً، ألست مبالغاً في سلبيتك وفي تخوفك بشأن تقديراتك عن الزوار الغير- أرضيين؟

“كلا، إنما أقوم بتقديم حقيقة أعظم بشأن هذه المسألة. لا علاقة للسلبية أو الإيجابية هنا. إنما هي استجابتك.”

ماذا تقول لأولئك الذين يتهمونك بتلفيق كل هذا وتأليفه؟

” أقول لا يوجد هنالك أحدٌ في العالم يحيط بالحكمة وبالمعرفة التي تحتويها الرسالة الجديدة. إنها ضخمة جداً، إنها عميقة جداً وإنها لحقيقية جداً. ولديها القوة بأن تحوّل حياتك كلياً.

حسناً، أين هو الدليل على ذلك التهديد العظيم الذي تتحدث عنه؟

“إن الناس في كل مكان يعرفون أن هنالك شيئاً غير سليم أبداً في هذا العالم. فبينما يستمر الناس بملامة بعضهم البعض بسبب هذا، فإن البشريّة تواجه تهديداً من وراء نطاقها أعظم بكثير مما هو في الحسبان. الدليل في كل مكان من حولنا. ولكن من أجل أن ترى هذا، يجب عليك النظر بأعين صافية – من غير خوف أو اتباع للهوى أو إدانة.

كيف يتمكن الناس من إيجاد غايتهم السامية في الحياة؟

“إن الهِبة تكمن في أعماقك. قد أُنزل  سبيل المعرفة وهو بين أيديكم. لا يمكن للسبيل إلا بأن يُعرف. من أجل أن يُعرف، يجب أن يكون لديك أساس في المعرفة. لهذا السبب إنا نأخذ بالخطوات إلى المعرفة. إنها ليست مسألة رأي أو مسألة وجهة نظر. إنها مسألة إدراك للحقيقة وجهاً لوجه وشهادتها بعمق. بناءً على ذلك، بالنسبة لأولئك الذين يستطيعون رؤيةً وسماعً واستجابة، فهنالك ” سبيل” لإيجاد ذلك الذي تعرفه الحق في أعماقك ولإيجاد ذلك الذي كنت قد جئت للقيام به. لك الحريّة بأن لا تتفق معي وأن تتخذ موقفاً يخالفني، ولكنك لن تعرف ما أعرف أو ترى ما أرى إلا عند الارتقاء في الإعداد الذي تم تقديمه من خلال الرسالة الجديدة.”

ما هي الحكمة؟

“الحكمة هي أن تكون قادراً على أن تحيا بالَمعرفة.”

حسناً، ماهي المعرفة؟

“المعرفة هي أن تحيا بالحكمة.”

حسناً، إن ذلك لم يجب على سؤالي.

“إن هنالك جواباً واحداً لسؤالك، وذلك أن تقوم بالرحلة. فإنك تعرف الحكمة فقط عن طريق تعلم الحكمة. إنك تعرف المعرفة فقط عن طريق اكتساب علاقة مع المعرفة. ليس هنالك طريقة أخرى.

ما هو الشيء الذي قد جئت للقيام به؟

“إنني مبعوثُ وَحْيٍ جديد للبشريّة. مهمّتي هي أن أشارك هذه الهِبة العظيمة مع أكبر قدر ممكن من الناس. إنها رسالة الخالق لنا جميعاً.”

ماذا سيقدم الوحي الجديد للناس؟

” يأخذك الوحي الجديد إلى مكانة من الوعي أعظم. سيخلق السياق الذي تحتاجه من أجل اكتشاف ذلك الذي قد جئت إلى العالم للقيام به. سيعطيك القوّة كي ترى وتعرف وتتصرف. سيقدم لك طريقاً لإيجاد المعرفة في داخل نفسك. ولكن يجب عليك القيام بالرحلة. فلن تستطيع أن تتعلم هذه الأمور فقط من خلال أن تسألني أسئلة أو من خلال تأويل هذه الخواطر.

ماذا لديك لتقوله لأولئك الذين يقومون بادعاء مثل هذه الدعوة؟

“إن الدور قد أعطي لي فقط، ولكن باستطاعتك مساعدة العالم إن كان منبع مساعدتك خالصاً لله. كل الأفراد مضطرون للمساعدة في وقاية السبادة والحريّة البشريّة في هذا العالم.”

سيقوم الناس بمهاجمك. كيف ستستجيب لهم؟

“حسناً، إن لم تكن قادراً على استقبال الرسالة الجديدة من الخالق، فجيب عليك عندها النظر في معوقاتك الشخصيّة. هذا هو وَحْي زماننا والأزمان اللاحقة. إنها إرادة الله أن يتم تقديم هذا الآن.”كيف يمكن للناس أن يتأكدوا من صحة ما تقول؟

“إن أردت أن تكتشف هذا الأمر، فيجب عليك إذن أن تتولى الإعداد الذي قد أمدّه الخالق. هذه هي الطريقة الوحيدة لتعرف فيها المراد من هذا. من غير هذا، فإنك باستطاعتك التخمين فقط وإن هذه التخمينات مبنية على مخاوفك وأحكامك المسبقة وليست مبنية على أي تجربة أعمق.”

هل أنت سيد (ماستر)؟

“كلا. المعرفة هي السيد.”

هل أنت قديس إذن؟

“لا أنظر لنفسي بهذه الطريقة.”

لماذا تتحدث بأسلوب دقيق وحذر؟

“عند التعبير عن شيء بهذا الحجم وهذه العظمة فإن كل كلمة لها أهميتها وحسابها. يجب على كلمة أن تكون مستوفيةً لنفسها عند مشاركتي لكم هذا الشيء ذات الأهمية العظمى.

كيف قد حصل وجاء هذا الوحي؟

“كنت قد بدأت مسار وظيفتي معلماً للمكفوفين. وفي يوم كنت قد اضطررت فيه أن أتوقف عن ذلك وأن أبدأ بالتعليم عن العلاقة وعن الإدراك. قد واظبت على ذلك لفترة من الزمن، ومن ثم كنت قد اضطررت لأن اتوقف، وأن أبدأ بتعليم المعرفة-الذاتيّة والهداية الداخلية. وفي عام 1982 كان قد بدأ نزول الوحي علّي. وقد كان أعظم تحدي كنت قد واجهته طوال حياتي.

لماذا يستحيل تفسير هذه التجربة؟

“إنها تبدو مستحيلة التفسير لأنها مستحيلة التفسير، وبالرغم من ذلك فهذه هي الكيفية التي يحدث فيها الوحي.”

ما الذي يربط هذا الأمر بحوائج الناس اليوميّة؟

“قطعاً أن تطوير المعرفة هو مفتاح للناس لكي يؤدوا أدوارهم مع اليقينيّة في حياة كل يوم. في علاقاتك، وفي عملك، وفي صحتك الشخصية، وفي وعيك الروحاني، فإنك بحاجة إلى القوّة التي قد مَنَّ بها الخالق عليك لهدايتك ولوقايتك. تتحدث الرسالة الجديدة عن هذا وتزود الطريقة لتعلم هذه الأمور.”

ما هو الإعداد الذي تتحدث عنه؟

“إنه إعدادٌ للمجتمع الأعظم ولعالم متحوّل. إنه إعداد للناس ليكسبوا قوتهم وقدرتهم الروحيّة الصحيحة في وجه القوى المعادية الأعظم.”

حسناً، ماذا بمقدور الناس عمله للإعداد لذلك؟

“اقرأ الرسالة الجديدة. انصت إلى صوت الوحي. قم بإعداد نفسك في سبيل المعرفة. وسيرشدك هذا إلى إيجاد المساهمة التي يتوجب عليك تقديمها، والتي هي بحوزتك حتى في هذه الأثناء تنتظر اللحظة التي تكتشف فيها. ولكن يجب عليك أولاً تعلم السبيل. فإنك لست متهيئاً بعد.”

كيف بإمكاني شرح الرسالة الجديدة للآخرين؟

“تستطيع إخبارهم بأن الخالق قد أرسل إنذاراً ومباركةً وإعدادا استجابة من الله للأحداث المتغيّرة في العالم وللعتبة الجديدة التي تواجه البشريّة في تلاقها مع الحياة في الكون.

تستطيع إخبارهم بأن الرسالة الجديدة ليست مرتكزةً على أيّ من السُنَنْ أو التعاليم الدينيّة الحاليّة. إنها ترسّخ الحقائق الأساسية التي تحملها جميع الديانات فيما بينها وتتشارك بها، وفي نفس الوقت فهي تقدم فهماً جديداً عن المعرفة وعن الحكمة التي لم يسبق أن أنزلت على البشرية من قبل على الإطلاق. ليس بمقدور سننا الدينية الحالية أن تقوم لوحدها بإعداد البشرية للمجتمع الأعظم ولا للمتغيرات العظيمة الآتية إلى العالم. لهذا كان قد بعث الله رسالة جديدة.

تستطيع إخبارهم أن الرسالة الجديدة تشدِّد على أولويّة المعرفة، وعلى تطوير الاستبصار والعلاقات والإدراك وكيف يمكن للناس أن يعيشوا مع اليقينيّة والقـوّة والحكمة في ظل الإعداد لمستقبل سوف لن يكون كمثله أي شيء عرفته البشريّة من قبل على الإطلاق.”

Comments are closed.