Category Archives: Uncategorized

الوحي الجديد

كما أوحي إلى رسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في الرابع و العشرين من أغسطس من عام ٢٠٠٨
في ولاية كولورادو مدينة بولدر

أرسل الرب رسالة جديدة إلى العالم. إنه وحي لهذا الوقت و للأزمنة القادمة. لأن البشرية تدخل مرحلة خطيرة للغاية ، فترة سوف تأتي فيها أمواج التغيير العظيمة إلى العالم: التدهور البيئي ؛ نضوب مواردك ؛ تغير مناخكم؛طقس عنيف ؛عدم الاستقرار الإقتصادي و المخاطر المتزايدة للمنافسة و الصراع و الحرب. إنه الوقت الذي سوف تواجه فيه البشرية حقيقة تدخل أعراق من خارج العالم موجودين هنا للإستفادة من إنسانية ضعيفة و منقسمة.

سوف يكون وقت عدم استقرار غير مسبوق. سوف تكون هناك حاجة بشرية كبيرة و معاناة. إنه وقت خطير للعائلة البشرية ، لأن إغراء خوض الحرب للمطالبة بالموارد المتبقية سوف يكون قوياً للغاية. و سوف تكون احتياجات الناس في كل بلد ، حتى الدول الغنية ، سوف تكون الأمور صعبة.

ماذا سوف تفعل البشرية في مواجهة هذين التحديين الكبيرين؟ سوف يكون هذا سؤالًا حاسمًا ، ليس فقط للحكومات و القادة ، و لكن للمواطنين أيضًا — لكل شخص و لكم. سوف تكون نقطة اتخاذ القرار ، و سوف يحدد القرار النتيجة إلى حد كبير.

إذا اختارت الإنسانية الطريق الذي اختارته في الماضي للقتال و النضال ، فإن الحضارة الإنسانية سوف تنهار. و تلك القوى الأجنبية الموجودة في العالم اليوم سوف تكتسب الصدارة هنا. لن تتمكنوا من إنكار عروضهم للتكنولوجيا.

سوف تكون نهاية حزينة لتطور البشرية الطويل و التطور العظيم، لتنتهي بالعبودية لقوة أجنبية ، و تستسلم. سوف تكون نهاية حزينة لما كان يمكن أن يكون قصة أكبر بكثير. لكن هذه النتيجة لم يتم اختيارها بعد ، و الطريق واضح أمام العائلة البشرية لاختيار طريق آخر ، و طريق للحل و مسار للتعاون في مواجهة التغيرات و التهديدات الكبيرة.

فقط شيء كارثي سوف يوحد البشرية. و الآن لديكم خطر وقوع كارثة في داخل عالمكم و من خارج عالمكم. هذه هي الطريقة التي تنمو بها الأعراق و تتطور — بدافع الضرورة. و لكن لكي تختار البشرية طريق الحل و الإلتزام و التعاون ، يجب أن يكون لديها رؤية أكبر ، و يجب أن تتمتع بقوة أكبر ، و لا يمكن أن يوفر ذلك إلا وحي من الرب.

البشرية ليست قوية بعد بما يكفي بالروح ، الحكمة الأعمق التي وضعها الرب داخل العائلة البشرية ، للتغلب على ميولها الخلافية ، و التغلب على عدم التسامح ، و التغلب على المظالم ، و التغلب على الطموح و مقاومة إغراء القتال و النضال من أجل ماذا انت تحتاج.

يجب أن تكبر الإنسانية. لا تزال ال عرقا بدائيًا من نواحٍ عديدة. لا تزال تميل للمنافسة و الصراع و الحرب. إنها لم تدرك بعد ضرورة وجود عائلة بشرية موحدة — متحدة بدافع الضرورة و متحدة لمواجهة عالم متدهور و متحدة لمواجهة البيئة التنافسية للمجتمع الأعظم للحياة في الكون. ما الذي سوف يسود قوة أو ضعف في عقول و قلوب الناس و في سياسات الأمم؟

هناك حاجة إلى وحي الرب الجديد الآن ، لأن البشرية لا يمكنها الإستعداد وفقًا لذلك و بشكل ملائم لمستقبل يختلف عن الماضي بدون هذا الوحي. إنها قوة الروح داخل الفرد ، و داخل العديد من الأفراد ، هي التي سوف تتغلب على ميولكم الأكثر بدائية و تدميرا للذات.

التفاؤل و المثالية العالية لن يكونا كافيين الآن. يجب عليك اختيار مسار داخل نفسك كفرد. إذا كنت أنت نفسك لا تستطيع أن ترتفع فوق الغضب و الكرب و الإستياء و إلقاء اللوم على الآخرين ، فلا تتوقع من قادتك أن يفعلوا ما هو أفضل.

إن الوحي موجود هنا ليكشف عن القوة الداخلية للإنسانية و متطلبات حياتك الخارجية التي سوف تستدعي هذه القوة و تتطلبها. سوف يُظهر لك الوحي ما سوف يأتي في أمواج التغيير العظيمة. سوف يكشف عن التدخل الذي يحدث في العالم اليوم من قبل تلك الأعراق من الكون الذين يسعون للحصول على ميزة هنا. سوف يكشف عن طبيعتك الأعمق ، قوة و حضور الروح في داخلك ، التي هي مصدر قوتك و نزاهتك ، قوة تتجاوز الخداع و الفساد. إن الأحداث العظيمة في زمانك ، و التي لا تستطيع البشرية رؤيتها بوضوح ، و التي لا تملك البشرية الشجاعة بعد لتراها بوضوح ، يتم الكشف عنها في رسالة جديدة من الرب.

سوف تواجه العائلة البشرية معاناة كبيرة في المستقبل ، معظمها نتيجة لإساءة استخدامها و إفراطها في استخدام العالم و استخدامها غير الحكيم لموارد العالم. لكن هذا يمثل أيضًا خطوة تطورية. لأنه مع نمو تقنيتكم ، يزداد الطلب على عالمكم معها. مع زيادة عدد سكانكم ، فإنكم تدفعون بالعالم إلى ما وراء حدوده و قدرته الإستيعابية. ماذا سوف تفعلون بهذا؟

هناك عملية نضج هنا لأن جميع الدول و العوالم التي تتقدم في المجتمع الأعظم يجب أن تواجه هذه الأنواع من العتبات. هذا هو السبب في أن كل دولة متقدمة في الكون تمكنت من النجاة من قسوة المنافسة مع الدول الأخرى و الصعوبات في الحياة المادية كان عليها أن تتحكم في سكانها ، كان عليها أن تتحكم في استهلاك الموارد من أجل أن تصبح مستقرة لأنك لا يمكن ببساطة الذهاب و استهلاك المزيد من الكون. يعتقد الكثير من الناس أن الكون هو مجرد مكان فارغ كبير مثل البرية و سوف تخرجون لتحصلوا على كل ما تحتاجون إليه من هناك ، لكن هذا ليس هو الحال. بمجرد مغامرتكم خارج هذا النظام الشمسي ، فإنكم تدخلون المناطق التي يسيطر عليها الآخرون. و هم أقوى منكم بكثير.

يجب أن تواجه هذه المشكلة الأساسية في الحياة المتمثلة في إرساء الإستقرار و الأمن. و هذا يمثل العتبة الكبرى التالية للتنمية البشرية. لن يكون النمو و التوسع ، فأنتم تصلون إلى حدود النمو و التوسع. بدلا من ذلك ، سوف يكون الإستقرار و الأمن.

هذا هو الفرق بين المراهقة و البلوغ. في مرحلة المراهقة ، تتوسع حياتك. إنها تنفتح. إنها تمد يدها. لكن في مرحلة البلوغ ، عليك أن تجد الإستقرار و الأمان إذا أردت أن تكون ناضجًا.

لا يتعلق الأمر بالحصول على المزيد. لا يتعلق الأمر بإستهلاك المزيد إلى ما لا نهاية. يتعلق الأمر بإيجاد واقع مستقر ضمن حدود بيئتك. يمثل هذا تحولًا أساسيًا في الوعي البشري ، و تغيرًا أساسيًا في كيفية إدارة دولكم و اقتصاداتكم — تغيير في القلب ، و ادراك أعمق.

الكون ليس ملك لكم ، و إذا حاولتم أن تأخذوه ، سوف تجدون أنفسكم معارضين من قبل مئات الأمم.

يجب أن يأتي الوحي من الرب ، و لكن يجب أن يحدث في داخلك أيضًا ، نوع من الحساب و التقييم الأعمق ، اعترافًا بأنك هنا لخدمة العالم. أنتم لستم هنا لتكونوا جرادًا في الحقل يلتهم كل شيء في الأفق. أنتم هنا لتكونوا مساهمين في العالم. و الهبات داخلكم ، محتجزة في عمق الروح بداخلكم ، خارج نطاق و مدى عقولكم.

سوف يعلمك وحي الرب الجديد كيف تجد مواهبك. لكنه سوف يعلمك هذا في سياق ما يحدث بالفعل داخل العالم بحيث يمكن إدراك مواهبك و استدعائك من واقع العالم الذي تعيش فيه. لا يمكنك استدعاء هذه الهدايا من نفسك. يجب أن يتم استدعاؤهم منك من الخارج. إذا كنت هنا لخدمة عالم يمر بمرحلة انتقالية ، فيجب أن تواجه عالماً يمر بمرحلة انتقالية حتى يتم استدعاء مساهمتك منك.

الحاجة إلى هذا التعرف عميق. الإنسانية تتجه بشكل اعمى نحو المستقبل. أدرتم ظهركم للكون. أنتم لا تولون أي اهتمام. الإنسانية مثل القطار الذي لا يمكن أن يتوقف. الخانق عالق. إنه يقود بتهور إلى كارثة.

ما الذي سوف يكبح هذا؟ ما الذي سوف يخفف من هذا؟ ما الذي سوف يساعد في إعداد البشرية للأوقات الصعبة المقبلة؟ بالتأكيد ، الإنسانية ذكية ، لكن الحكمة المطلوبة حقًا لتلبية هذه المجموعة الأكبر من الإحتياجات تتجاوز مهاراتكم و نطاقكم.

لهذا السبب يجب أن يكون هناك وحي جديد ، لأنكم تدخلون مرحلة جديدة في تطوركم. أنتم تمرون بعتبة أكبر لم يواجهها أسلافكم. أنتم تخرجون في بيئة مختلفة كثيرًا بمتطلبات و قيود تطرح مشاكل غير عادية للإنسانية ككل ، و مع ذلك [تحمل] هدايا غير عادية أيضًا. لأنه في ظل هذه الظروف فقط سوف تتاح للبشرية فرصة للتغلب على صراعاتها المستمرة و خلافاتها المريرة داخلها لإرساء أساس أكبر من الوحدة و التعاون.
تندمج الإنسانية في مجتمع أكبر من الحياة الذكية في الكون. إذا كنتم تريدون أن تظلوا أحرار و مقررين ذاتياً لمصيركم ، فلا يمكنكم أن تكونوا عالماً من القبائل المتحاربة و الأمم المنقسمة. سوف يكون عليك إنشاء أساس أكبر للوحدة. يجب أن يكون لديكم صوت موحد في التحدث إلى المجتمع الأعظم و مقاومة تدخلاته و المنافسة من الخارج.

حقيقة أن كل هذا يبدو أكثر من اللازم بالنسبة لمعظم الناس ، يخبرك أن البشرية ليست قوية بما يكفي أو مؤهلة بما يكفي للتعامل مع مجموعة أكبر من القضايا و مواجهة واقع المجتمع الأعظم ، أو حتى لمواجهة طاقته الساحقة المشاكل المتزايدة هنا في بيتكم.

لكن الرب قد وضع فيكم قوة الإستقامة و قوة الإلتزام و قوة الحكمة و الرحمة. سوف تمنحكم هذا القوة و الوضوح و الإقناع لمواجهة مستقبل غامض بتصميم و وضوح و شجاعة.

عواطفكم لا يمكن أن توفر لكم هذا. مثاليتكم العالية لا يمكن أن توفر لكم هذا. لا يمكن أن توفر لكم نظرياتكم و فلسفاتكم هذا. يجب أن تأتي هذه القوة من بئر المعرفة الروحية في داخلكم. إنها في داخلك الآن ، لكنك لا تعيش وفقًا لقوتها و حضورها. هذا هو السبب في أن اتخاذ الخطوات لهذه المعرفة الأعمق أمر ضروري للغاية و جزء كبير من الإستعداد للمستقبل.

لقد أرسل الرب العديد من التعاليم العظيمة إلى العالم من أجل الحضارة البشرية ، و منحها معيارًا أخلاقيًا أعلى ، و تعليم طرق مختلفة للخلاص لأناس مختلفين في أوقات مختلفة. لكنكم الآن تواجهون مجموعة من الظروف المختلفة جذريًا. أنتم تواجهون عالمًا في حالة تدهور ، و تواجهون منافسة من المجتمع الأعظم نفسه.
لهذا السبب يجب أن يعطى وحي جديد للعالم. سوف يكون لهذا الوحي صدى مع كل ما هو صحيح في التقاليد الدينية في العالم ، لأن في جوهرها جميعًا معرفة و حقيقة هويتكم الروحية ، و حقيقة أنكم أرسلتم إلى العالم لهدف أعظم.

لقد بدأ الرب جميع الديانات الكبرى في العالم ، لكنها تغيرت جميعًا و تغيرت من قبل الناس و الثقافة ، و الآن يبدو أنهم في منافسة و صراع مع بعضهم البعض. ما يبدو مختلفًا بينهما هو ما يتم التأكيد عليه. الناس لديهم أبطال مختلفون ، و معلمون مختلفون ، و تفسيرات مختلفة ، و يتم التعبير عن هذه بشدة ، و في بعض الأحيان يتم التعبير عن هذه الأمور بعنف. لكن الطبيعة الحقيقية لأديان العالم تكمن أساسًا في أنكم مولودين من الرب ، و أن هناك إلهًا واحدًا ، و أنكم هنا في العالم لتخدموا البشرية التي تكافح.

هذا بالضبط ما تؤكده رسالة الرب الجديدة. لكن رسالة الرب الجديدة تعلمكم أيضًا أن تعمل في عالم متدهور و تعلمكم كيفية الإستعداد لمجتمع أعظم من الحياة الذكية ، و الذي لم يكن على البشرية مواجهته من قبل. إنه ليس مثل عرق قديم تمت زيارته من أعراق من المجتمع الأعظم. أنتم الآن تواجه واقع المجتمع الأعظم نفسه — واقع صعب و شديد ، واقع حيث الحرية نادرة ، واقع لا تحكمه القيم الإنسانية و المزاج الإنساني ، واقع تنافسي للغاية حيث تكون قوى الإقناع قوية.

أنتم لم تتكيفوا بعد مع هذا الواقع الأعظم. أنتم لا تعرفون حتى ما هو ، و مع ذلك فهو عليكم. أنتم تواجهون الآن لأن هناك تدخلًا في العالم من قبل الأعراق الموجودة هنا لإستغلال الضعف البشري و الإستفادة من الموارد البيولوجية العظيمة في العالم.
يتم دفعكم إلى هذا المجال الأعظم من الحياة ، لكنكم غير مستعدين و غير مدركين. لا يمكنكم أن تكونوا حمقاً هنا. لا يمكنكم أن تتخيلوا هنا و لديكم أي أمل في أن تكونوا فعالين أو أن تحمون حرية الإنسان في هذا المجال الأكبر من الحياة.

يجب أن تتحدوا. يجب أن تكونوا أقوياء. يجب أن تكون واضحين. فقط الوحي الجديد من الرب يمكنه أن يعلمكم هذا و يعطيكم هذا و يكشف ما لا يمكنكم أن تعرفونه بخلاف ذلك من أجل إعدادكم لمصيركم في المجتمع الأعظم.

حقيقة أن معظم الناس لن يستجيبوا ليست هي القضية. متى أرسل الرب وحيًا جديدًا إلى العالم ، فإن معظم الناس لا يجيبون أو لا يستطيعون الإستجابة. جاءت الإستجابة من عدد قليل ، و كان استجابتهم و مسؤوليتهم هي التي مكّنت ظهور الرب في العالم ، و أن يكون ذو فائدة في العالم ، و أن يستمر في العالم بمرور الوقت.

لقد عانى الدين من الكثير من الأخطاء المأساوية ، و لكنه في جوهره هو الخلاص و القوة ، لأنه يستحضر مجموعة أعظم من الأخلاق و قوة أكبر و رحمة داخل قلب الإنسان ، الشئ الذي يميزكم عن وحوش الحقل. الذي يميزكم عن أسلافكم الأكثر بدائية. هذه هي القوة الداخلية التي سوف تحتاجها البشرية أو لن يكون لديك الشجاعة أو الإلتزام أو الوضوح لمواجهة مستقبل غامض للغاية مع تحديات هائلة و غير متوقعة.

الرب يعلم ما سوف يأتي للعالم. يعلم الرب أن البشرية لا يمكن أن تستعد بدون وحي جديد. و هكذا يتم إرسال وحي جديد إلى العالم من أجل حماية البشرية و تقدمها.

إذا كنت ممارسًا لتقليد ديني ، فلا يهددك ذلك. إنها هنا لتتوافق مع جوهر و قلب إيمانك الديني. إنها رسالة من نفس الرب التي وفرت لك طريقك في الحياة. إنه عهد جديد. إنه هنا لإحياء دينك وتوسيعه ، وجعل مجال تطبيقه أكبر. إنه هنا لإعدادك. إنه العناية الإلهية.

إذا أنكرت ذلك ، فإنك تنكر مصدر إيمانك الديني و تقاليدك. إذا كنت تتعارض مع وحي الرب الجديد ، فأنت تتعارض مع تقليدك و مصدره. إذا كنت تجادل في إمكانية ظهور وحي جديد في العالم ، فأنت بذلك تكون متعجرفًا ، مفترضًا أنك تعرف مشيئة الرب و أن مشيئة الرب سوف تتوافق مع معتقداتك و توقعاتك. لا تكن مغروراً و تقول أن آخر نبي قد تكلم ، لأن هذا هو افتراض لإرادة الرب.

لا تفترضوا هذا ، لأن هناك وحي جديد في العالم. إنه موجود هنا لتلبية مجموعة غير مسبوقة من الظروف و الإحتياجات. إنه هنا لإعدادك لمستقبل لا يشبه الماضي. إنه موجود هنا لإنقاذ البشرية من تدميرها الذاتي. و هي هنا لحماية البشرية من الإستغلال من المجتمع الأعظم و لإعداد البشرية لواقع هذا المجتمع الأعظم الذي يمثل مستقبلكم و مصيركم.

لا تدين الشخص المختار لتلقي هذه الرسالة الجديدة و إحضارها إلى العالم. إنه رجل متواضع. ليس له منصب ، و مع ذلك فهو مشبع بالرسالة الجديدة من الرب. يمكنك أن تتحداه و تستجوبه ، لكن لا تدينه حتى تفحص الرسالة الجديدة حقًا و تدخلها في قلبك ، أو سوف ترتكب نفس الخطأ الذي ارتكبه من أدانوا رسل الرب السابقين.

لا تعتقد أن هذا الرجل يعمل بدون الدعم الكامل من عيسى و محمد و بوذا و جميع المعلمين و المبعوثين العظماء الذين تم إرسالهم إلى العالم بمرور الوقت ، لأنه يواصل تقاليدهم. إنه ليس منقذًا. إنه رسول. لا يشترط التقديس و لا العبادة لأنه مجرد رجل. لكنه الرسول. و سوف يواجه كل مشاكل النقد و الإستنكار و السخرية و التناقض التي واجهها جميع الرسل في عصورهم و أزمنتهم.

إنها نفس المشكلة التي يواجهها الناس اليوم. تحكمهم المعتقدات و الأفكار و تكييفهم الإجتماعي. إنهم لا يرون بوضوح بقوة الروح التي وضعها الرب فيهم ، لأنهم لم يصلوا بعد إلى هذه القوة الأعظم. و هذه هي المشكلة الأساسية التي تواجهها البشرية في كل معضلاتها و صراعاتها و مآسيها.

مع الروح ، لن تنشأ هذه الصراعات أو سوف يتم حلها بسرعة. بدون الروح ، تصبح المشاكل الصغيرة مشاكل كبيرة. المشاكل الكبيرة تصبح مستوطنة و متأصلة في الثقافات. إنقسامات طويلة الأمد و الحروب مستمرة في الاندلاع.

إنه مثل الكوكب الذي تعيش فيه. يبدو هادئًا و مستقرًا على السطح ، و لكن تحته توجد صخور منصهرة. إنه عنيف. إنه كثيف.

الحياة بدون الروح هكذا. قد تبدوا هادئة و مستقرة من الخارج ، و لكن تتحرك الأمور من تحتها. أنها مضطربه. إنها عنيفه. و سوف يندلع هذا العنف. سوف تنفجر في حياة الناس الفردية. تنفجر داخل العائلة البشرية على شكل صراع و حرب و كارثة.

لأن الإنسانية لم ترتبط بعد بالمعرفة الروحية و الحكمة التي سوف تزودها الروح بأنها في تنازع مع نفسها بلا توقف و أن هذه الخلافات و الصراعات يبدو أنه لا يمكن حلها. إنهم يخلدون أنفسهم. كانت مجموعات من الناس على خلاف مع بعضها البعض لعدة قرون ، و من إلقاء اللوم على بعضهم البعض ، و من عدم الثقة في بعضهم البعض.

مع الروح ، لن يكون هذا هو الحال. لأن الروح سوف تتجاوز هذه الميول و تعطيك رؤية أكبر و اتزانًا أكبر ، و تعرفاً أكبر ببعضكم البعض. لمواجهة المجتمع الأعظم ، سوف يتعين على الأمريكيين و الصينيين و الروس و الإيرانيين و الشعوب من جميع دول العالم التعاون إذا أريد للبشرية البقاء و تجنب التدخل. في مواجهة موجات التغيير العظيمة ، سوف يتعين على الدول أن تتعاون مع بعضها البعض لتوفير الموارد لبعضها البعض ، و إلا سوف تبدأ الأسرة البشرية في الفشل.

سوف يضطر الأثرياء إلى رعاية الفقراء ، وإلا سوف تنهار الحضارة. هذا هو الحال لأنكم تواجهون عالمًا في حالة تدهور و تواجهون منافسة من خارج العالم و هذه هي الحالة.

إنه ليس كالماضي ، لأنك الآن تتجاوز القدرة الاستيعابية للعالم. سوف يكون هناك نقص في الغذاء و نقص في موارد الطاقة. سوف تصبح العديد من الأماكن غير صالحة للسكن في المستقبل بسبب تغير المناخ و فقدان المياه. إنه ليس مثل الماضي حيث يمكن للأثرياء أن يكتفوا بملاحقاتهم الشخصية و هواياتهم و هواجسهم و بقية المجتمع يكافح و يتراجع. لا يمكنك العمل بهذه الطريقة في المستقبل.

الرب يعلم هذا. الإنسانية لا ترى ذلك بعد. يعلم الرب أنه سوف يتعين عليكم أن تتحدوا من أجل البقاء في المستقبل. الإنسانية لا ترى هذا بعد. يعلم الرب أنه سوف يتعين عليكم أن تكونوا أقوياء و أن تقاوموا التدخل من خارج العالم ، لكن البشرية لا ترى هذا بعد. يعلم الرب أنكم ذهبتم بعيدًا في استخدامكم للموارد و استخدمتوها بتهور ، مما أدى إلى تدمير ميراثكم الطبيعي هنا في العالم ، لكن البشرية لم تر ذلك بعد.

يعلم الرب أنكم لا تستطيعون تحمل الحرب و الصراع لأي سبب. الإنسانية لا ترى هذا بعد. يعلم الرب أن الأمم لا يمكنها أن تحاول التغلب على بعضها البعض و السيطرة على بعضها البعض إذا أرادت البشرية أن تتمتع بالاستقرار و الوحدة اللازمين للبقاء في المستقبل. لكن البشرية لا ترى هذا بعد. يعلم الرب أن البشرية لن تكون قادرة على إيجاد الموارد التي تستنفدها هنا على الأرض في مساحة البحث. لكن البشرية لا ترى هذا بعد. يعلم الرب أنه إذا قبلت البشرية التكنولوجيا من الأعراق الأجنبية ، فإنها سوف تصبح معتمدة على تلك الأعراق و سوف تفقد القوة وحق تقرير المصير لتلك الأعراق. لكن البشرية لا ترى هذا بعد.

هذا هو سبب وجود وحي أعظم في العالم. سوف يمر مرور الكرام. سوف يتم رفضه و تجنبه و إنكاره ، و لكن هذا ما حدث لجميع بلاغات الرب. بهذا المعنى ، لم يتغير شيء حقًا.
لكن بيئتكم تغيرت. تتغير ظروفكم بشكل يفوق إدراككم. أنتم تواجهون منافسة من خارج العالم لمن سوف يكون البارز في هذا العالم و من سوف يحكم موارده و بيئته.

لا يتعلق الأمر بآمالك و مخاوفك الآن ، فهذا وقت يجب أن ترى بوضوح. و يجب أن يكون لديك وحي جديد لترى بوضوح لأنه بدون هذا ، لن ترى البشرية بوضوح. سوف تؤمن بأوهامها. سوف تؤمن بتوقعاتها. سوف تتبع هواجسها. سوف تخضع لنزاعاتها و تظلماتها.

لا يمكنك أن تعمل على هذا النحو في المستقبل إذا كانت الحضارة الإنسانية سوف تبقى على قيد الحياة و إذا كانت حرية الإنسان سوف تبقى و تتطور. الرب يعلم هذا. لكن البشرية لم تدرك ذلك بعد.

هذه هي المشكلة. و لكن من خلال الوحي ، يتم تقديم الجواب. و لكن إذا لم تتمكن من رؤية المشكلة ، فلن ترى الإجابة. إذا لم تتمكن من التعرف على الحاجة الأعمق لك لمعرفة من أنت و لماذا أنت في العالم و ما أنت هنا لتحقيقه ، فسوف تكون حياتك مجرد كتلة من الارتباك — لغز لا يمكنك تجميعه ، مليء بالتناقضات ، مليئ بالشكوك ، مليئ بإدانة الذات ، مليئ بالأخطاء. هذا هو سبب وجود وحي جديد.

العالم مثل حياتك في هذا الصدد. إنها كتلة من الارتباك ، مليئ بالمعتقدات ، مليئ بالأوهام ، مليئ بالخوف ، مليئ بالخطأ و المآسي ، الفرص الضائعة ، المحاولات الفاشلة — كلها تستهلك وقت البشرية و طاقتها و مواردها عندما أعطاك الرب حضورًا أكثر قوة داخل نفسك لإرشادك و قيادتك و مساعدتك على الهروب من الإغواء و الخداع. سوف تحتاج هذه القوة الآن. لن تكون مجرد العناية الإلهية ملك للقلة المستنيرة أو الملهمة. يجب أن يكون شيئًا أعمق داخل العائلة البشرية بأكملها.

يجب الآن الإعتماد على الحكمة البشرية الكامنة في داخلك ، والتي خلقها الرب من أجلك ، و الإستفادة منها. يجب أن تبدأ في الإستماع إلى أولئك الحكماء في دولكم ، أولئك العمليين الواقعيين ، أولئك الذين يدركون أن الأيديولوجية عمياء و أن الإيمان وحده أعمى.

لقد أعطاك الرب الآن قوة أعظم و رؤية أعظم ومهارة أعظم. و هذا هو ما يجب على الإنسانية أن ترعاه و تغذيه و تشجعه في شبابها ، في مواطنيها ، لكي تصبح و تبقى أمة حرة في عالم تندر فيه الحرية. الرب يعلم هذا. لكن الناس لم يتعرفوا على الأمر بعد.

اقبل قيودك هنا بتواضع و بإرتياح ، لأنك لا تستطيع أن تحكم حياتك بناءً على الأفكار وحدها. أنت بحاجة إلى قوة أكبر و إحساس أكبر بالعدالة و الرحمة لا تستند إلى أيديولوجية أو آراء سياسية أو معتقدات دينية أو جشع إنساني أو خوف إنساني أو تفاقم إنساني.

لقد أعطاك الرب أساسًا أخلاقيًا قائمًا على الروح في داخلك. أنت تعلم أن السرقة خطأ. أنت تعلم أن القتل خطأ. أنت تعلم أن الشهادة الزور أمر خاطئ. لقد أعطيت الوصايا. ما المشكلة؟

المشكلة هي أن البشرية لا تملك القوة و الشجاعة و الإلتزام باتباعها. هذه الشجاعة و الإلتزام لا ينبعان من العقل أو من عواطفك أو من معتقداتك. إنها تأتي من قوة الروح في داخلك.

هذا هو السبب في أن الوحي الذي يقدمه الرب للبشرية يخاطب الآن حقيقة حياتك الروحية على مستوى الروح. هنا فقط سوف تجد ليس فقط رؤية الحقيقة ، و لكن القوة و السلطة و الالتزام بإتباعها .

عندما تدرك أخيرًا أنه لا يمكنك إدارة حياتك ، و أنك لا تستطيع حل مشاكل العالم ، و أنك لا تعرف كيف تواجه أمواج التغيير العظيمة و أنك لا تعرف كيف تستعد لمجتمع أكبر من الحياة الذكية ثم سوف تنتقل إلى الروح في داخلك. هذا هو المكان الذي سوف يتحدث فيه الرب إليك ، و هنا سوف تجد قوة القوة و الاستقامة و الشجاعة التي سوف تحتاجها لمواجهة الصعوبات و الشكوك الكبيرة في هذا الوقت.

فقط الرب يستطيع أن يمنحك هذا ، و قد أعطاك الرب هذا بالفعل. قد تجادل ضدها ، قد تنازعها ، قد تتنصل منها ، لكن لا يمكنك تغييرها. هناك عقلك و هناك الروح ، و هي عقل أعمق بداخلك. لن تتبع الروح عقلك ، و ذكائك ، و لكن يجب أن يتبع عقلك الروح إذا كان له أن يكون فعال و بناء حقًا. يعلم الرب أن هذا صحيح. لكن البشرية لم تدرك ذلك بعد.

هذا هو سبب وجود وحي جديد في العالم. إنه لا يشبه أي وحي تم إرساله إلى العالم من قبل. سوف يبنى على كل الوحي العظيمة التي أُرسلت إلى هذا العالم ، لكنها سوف تكشف أشياء لم تراها البشرية أو تعرفها من قبل. لأن هذا مطلوب الآن لإعداد البشرية لمرحلة تطورها العظيمة القادمة ، و إعداد البشرية لمواجهة التحديات الكبيرة و الغير مسبوقة في هذا الوقت.

من هم حلفاء البشرية؟

كما أوحي إلى رسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في الثالث من فبراير من عام ٢٠١١
في ولاية كولورادو مدينة بولدر

الإنسانية ليست وحدها في الكون ، لأن الكون الذي سوف تقابله مليء بالحياة الذكية. العيش في منطقة مأهولة بالسكان و راسخة من الفضاء ، سوف يجد عالمك نفسه في حي أكبر.

يوجد داخل هذا الحي العديد من الأمم القوية التي أنشأت شبكات واسعة من التجارة و المقايضة تخضع لحكم صارم. و تعتمد معظم الدول في منطقة الفضاء هذه على هذه الشبكات للحصول على الموارد الأساسية التي تحتاجها لدعم تقنيتها ، و في بعض الحالات ، الموارد الأساسية فقط لتوفير المتطلبات الأساسية للحياة.

لذلك ، فإن العالم ليس في منطقة نائية و غير مستكشفة من الكون. يمنحك قربك من هذه المؤسسة الرائعة للحياة مزايا معينة و عيوبًا معينة.

ميزتك هي أن الحرب و الغزو تُقمع في هذه المنطقة من الفضاء. تُقمع للحفاظ على النظام و توفير الأمن و الاستقرار لشبكات الأمم الأكبر و تجارتها و مقايضتها مع بعضها البعض. بعد مرور عصور طويلة من الحرب و المنافسة و الصراع ، أُنشئت هذه الشبكات الأكبر.

في هذه المنطقة من الفضاء ، يُقمع الحرب و الغزو الصريح غير مسموح به . لذلك ، إذا كانت دولة ما ترغب في الحصول على ميزة و تأثير في عالم آخر ، مثل عالم مندمج مثل عالمكم ، فيجب عليها استخدام وسائل أكثر دقة و توظيف وكلاء آخرين لتنفيذ مثل هذا التدخل.

أنتم إذن تواجهون كونًا غير بشري حيث الحرية نادرة ، كون يبدو غريبًا و حتى معاديًا لوجودكم إذا هربتم من حدود هذا النظام الشمسي.

سوف تجد هنا أن لديكم القليل من الأصدقاء و الحلفاء. لكن لصالحكم ، هناك شبكة من الدول الحرة في هذه المنطقة من الفضاء لا تشارك في هذه الشبكات الواسعة للتجارة و المقايضة. لقد أثبتوا ، بمرور الوقت و من خلال الجهود الكبيرة ، عزلتهم و حريتهم في العمل [دون] تدخل خارجي.

لأنه من الصعب دائمًا أن توجد أمة حرة حول دول غير حرة. إنه وضع حساس و يشكل تحديًا مستمرًا لتلك الأعراق الحرة الذين قد تعتبرهم حلفاء الإنسانية.

من المهم أن يكون لديك هذا المنظور الأعظم. و إلا فلن تفهم ما الذي يقيد حلفائكم المحتملين و لماذا لا يتدخلون في العالم اليوم. لقد أرسلوا ، من خلال وسائل سرية ، رحلة استكشافية لتكون بالقرب من الأرض لمشاهدة التدخل الأجنبي الذي يحدث هنا — و هو تدخل تقوم به أعراق و منظمات عديمة الضمير تسعى للسيطرة على العالم و شعبه من خلال وسائل مخفية و مقنعة.

إن حلفائكم موجودين هنا لتقديم الحكمة و الإرشاد و المنظور الذي سوف تحتاجه البشرية لفهم الفضاء المجاور الذي تظهر فيه و ما هي مزاياكم و عيوبكم هناك.

في الواقع ، هناك عيوب كبيرة لأن العوالم الأخرى تنظر إلى عالمكم بحسد ، و ترى الإنسانية في حالتها الحربية المنقسمة تدمر ثروة و قيمة هذا العالم. و قد أدى هذا ، أكثر من أي شيء آخر ، إلى التدخل الذي يحدث هنا اليوم.

إن بعثة [الحلفاء] الموجودة هنا [في الكون المحلي] لمراقبة هذا التدخل و الإبلاغ عن أنشطته و نواياه تعمل هنا دون وعي من حكومات الدول الحرة. و هذا أمر مهم جدا لفهمه. فهذه الحكومات يمكن أن تُحاسب على حقيقة أن البشرية تستفيد من هذه الدول الحرة ، و التي تنتهك الإتفاقيات التي أبرمتها الدول الحرة — اتفاقيات عدم التدخل في شؤون المجتمع الأعظم.

هذا هو الثمن الذي كان عليهم دفعه لإبقاء المجتمع الأعظم بعيدًا عن مناطقهم و لتجنب التدخل المستمر و محاولات الإقناع التي ابتليتم بها لفترة طويلة جدًا.

و لهذا السبب ، لن يصف الحلفاء أنفسهم ، أو يكشفوا عن أسمائهم ، أو يتحدثون عن عوالم موطنهم. لأن هذه الحملة تعمل لخدمة الإنسانية في الخفاء ، دون وعي أو موافقة من سلطات أكبر ، حتى بدون وعي و موافقة ، رسمية ، من حكومات أممهم.

إنه وضع دقيق. لفهم هذا ، عليك أن تفكر حقًا في صعوبة ترسيخ الحرية و الحفاظ عليها بين القوى الكبرى حيث يتم قمع الحرية و تجنبها. إنها مشكلة يجب على الإنسانية مواجهتها أثناء تقدمها ، حيث تندمج الأسرة البشرية في المجتمع الأعظم من الحياة الذكية.
كيف يحافظ عِرق مثلكم على حريته و حق تقرير مصيره وسط وجود قوى قوية و مقنعة سوف تسعى إلى إحباط ثقتكم بنفسكم و وحدتكم و شجاعتكم؟

إنها ليست معركة أسلحة. إنها ليست معركة قوة عسكرية. إنها معركة إرادة و نوايا ، معركة تدور أحداثها [في] البيئة العقلية — بيئة عظيمة للتأثير حيث يمكن للعقول الأكثر قوة أن تؤثر على الأضعف ، بيئة لا تعرف الإنسانية عنها إلا القليل.

تسعى الأمم الحرة في هذا الجزء من الكون إلى تعزيز الحرية أينما أمكنها ذلك. إنهم يرون أن عالمكم يظهر وعدًا كبيرًا لأن الروحانية و الدين لم يتم تدميرهم أو نسيانهم هنا. يرون أن قوة المعرفة ، القوة الروحية الأكبر ، لا تزال حية في الأفراد ، على الرغم من أخطاء البشرية الجسيمة و نشاطاتها الحمقاء.

أرسل حلفاء الإنسانية سلسلة من الإحاطات إلى العالم لتقديم المشورة و إعداد البشرية لمشاركتها مع المجتمع الأعظم. تقدم هذه الإحاطات معلومات لا يمكن لأي شخص على وجه الأرض إنشاؤها أو معرفتها بنفسه. إنهم يخلقون منظورًا لا تمتلكه البشرية حاليًا فيما يتعلق بآفاق الإتصال و عواقب الإتصال.

تصحح الإحاطات العديد من الإفتراضات الخاطئة للبشرية و المعتقدات غير الواعية — الإفتراضات و المعتقدات التي تجعلكم عرضة للتلاعب و الإقناع الأجنبي. تشجع الإحاطات نفسها استقلال البشرية في الكون و أهمية عدم السماح للأمم الأجنبية بتأسيس مصالحها هنا و تعزيز الإعتماد على التكنولوجيا الأجنبية الخاصة بها.

هذه خدمة رائعة للإنسانية الغافلة والجاهلة ، و التي تعتقد أن الكون إما مكان فارغ كبير ينتظر الإستكشاف أو أنه مليء بأعراق حميدة و أخلاقية من الكائنات التي سوف تكون حريصة على مساعدة البشرية في سعيها لإيجاد حلول تكنولوجية و قوة أكبر.

هذا المنظور الساذج والسفيه ، بالطبع ، يعني أنكم غير مطلعين و غير متعلمين بشأن حقائق الحياة خارج حدودكم. ما زلتم تعتقدون أن التكنولوجيا يمكنها التغلب على قوة الطبيعة.

سوف تمنحك ملخصات حلفاء البشرية ، جنبًا إلى جنب مع وحي الرب الجديد للبشرية — الرسالة الجديدة للبشرية — فهمًا أوضح و أكثر صحة. لأنكم بحاجة إلى هذا إذا كنتم تريدون المضي قدمًا بالحكمة و الحذر و التمييز.

بعد نشر المجموعة الأولى من الإحاطات من حلفاء الإنسانية ، تم اكتشاف موقع الحلفاء في هذا النظام الشمسي ، و اضطروا إلى الفرار. الآن يتعين عليهم الإبلاغ من موقع مخفي بعيدًا عن نظامك الشمسي.

في المجموعة الثالثة من إحاطات حلفاء البشرية، يتحدثون عن حقائق الحياة — التجارة و المقايضة ، و التفاعل الموجود في منطقتكم الفضائية — و متطلبات الحرية التي يتعين على الإنسانية تعزيزها و دعمها إذا كانت كذلك لتظل مكتفية ذاتيًا و تملك حق تقرير المصير في المجتمع الأعظم للحياة.

من المهم أن تفهم أن خالق الحياة كلها ، من خلال الحضور الملائكي ، قد دعا هذه الأعراق الحرة إلى تقديم هذه المساعدة للبشرية. إنهم هنا و يسترشدون بمهمة إلهية ، الرحلة الإستكشافية نفسها.

لن تدعي حكومات الأمم الحرة أي معرفة بهذه الرحلة الإستكشافية ، لأن لديهم معرفة قليلة جدًا بها. يتم توجيه هذا من خلال قوة أكبر و مجموعة من القوى في الكون — القوى الروحية تخدم خالق كل الحياة ، و تسعى لدعم الحرية أينما يمكن تأسيسها.

من المهم بالنسبة لكم أن تفهموا أيضًا أن على حلفاء البشرية دين عليهم سداده ، لأنهم خدموا في رحلة استكشافية في وقت سابق ساعدتهم على تحريرهم من قبضة التدخل ، و فتح الطريق أمامهم لإثبات حريتهم و حكمهم الذاتي في الكون. لديهم الآن فرصة لسداد هذا الدين من خلال تقديم خدمة مماثلة للإنسانية ، حيث أنكم أنفسكم تواجهون التدخل و كل المخاطر و المصائب التي يمكن أن يحضرها .

البشرية لا تعرف ضعفها في الفضاء. ما زالت تعتقد أن الكون موجود لخدمتها ، و أنها مميزه و أن أي شخص سوف يأتي إلى هنا سوف يأتي إلى هنا لمساعدتك ، أو لتنويرك أو لإنقاذك من أخطائك . هذه هي المفاهيم الخاطئة الخاصة بالعرق المعزول ، الذي لم يضطر أبدًا إلى التكيف مع حقائق المجتمع الأعظم.

لذلك ، يتم تقديم مساعدة كبيرة للبشرية — مساعدة كبيرة في توفير الحكمة و المعرفة التي لا تستطيع البشرية توفيرها لنفسها ، و مساعدة كبيرة كانت مدفوعة بإرادة الخالق و قام بها أفراد معينون من عوالم مختلفة. إنها رحلة استكشافية كانت شديدة الخطورة على المشاركين فيها و استغرقت وقتًا طويلاً.

لذلك ، عندما تبدأ في دراسة الملخصات المقدمة من حلفاء الإنسانية ، من المهم أن تأخذ في الإعتبار المخاطر التي تم التعرض لها لتوفير هذه الحكمة و الأهمية الهائلة للحكمة و المنظور اللذين يوفرهم هذا التعليم.

خذهم على محمل الجد و فكر فيهم بعمق. اطرح أسئلتك ، لكن افهم أنك في بداية تعليمك عن المجتمع الأعظم و سوف يتعين عليك أن تتعايش مع أسئلة معينة لا يمكن الإجابة عليها حتى الآن ، حيث تبني أثناء تقدمك فهمًا متناميًا و موجزًا لمزايا و عيوب الإنسانية.

هناك العديد من العيون التي تراقب العالم في هذا الوقت. هذا جزء من عيوبكم. لكن الغزو العسكري لن يكون مطلوبًا هنا لأن العالم قيم للغاية ، و الأعراق الأجنبية الذين يسعون إلى إثبات وجودهم هنا بحاجة إلى الإنسانية كقوة عاملة ممتثلة و راغبة — لأن هذه الأعراق الأجنبية لا يمكنها العيش في هذه البيئة ، لأسباب لن تستطيعون توقعها.

إنه موقف يجب فهمه بشكل صحيح ، و يتطلب قدرًا كبيرًا من المعلومات و المنظور و تصحيحًا للعديد من الأفكار التي لا تزال سائدة في عالم اليوم.

تم اختيار شخص واحد لتلقي إحاطة حلفاء الإنسانية. إنه الفرد الذي يتلقى أيضًا الوحي الجديد من الرب لإعداد البشرية للتغيير العظيم الذي يأتي في بيئات العالم و لقاء البشرية مع المجتمع الأعظم نفسه. لقد تم توجيهه من قبل رب الكون من خلال الحضور الملائكي ، كما أنه كان متلقيًا لإحاطات حلفاء الإنسانية ، التي تم توجيهها و دفعها من قبل رب الكون من خلال الحضور الملائكي.

يجب أن ترى أن هذا يأتي من خلال شخص واحد تم إرساله إلى العالم لهذا الهدف ، لخدمة هذا الدور. و إلا فإن الرسالة سوف تصبح ملوثة ، و سوف تضيع بالتأكيد إذا أُعطيت لأكثر من فرد ، مع العديد من الإصدارات و التفسيرات المختلفة.

لقد استغرق الرسول عقودًا للإستعداد لتلقي الرسالة الجديدة و تلقي إحاطة حلفاء الإنسانية. تم استلام الإحاطات نفسها في تواريخ مميزة للغاية ، مع فترات طويلة من الوقت حيث لم يحدث أي اتصال على الإطلاق.

تم توفير الإحاطات بمساعدة الحضور الملائكي ، حيث يتم توصيلها من خلال وسائل روحية لا تتطلب استخدام التكنولوجيا ، و هي وسيلة اتصال لا يمكن للتدخل نفسه اعتراضها أو تفسيرها. مرة أخرى ، تم القيام بذلك لحماية موقع بعثة الحلفاء ، بالإضافة إلى نقاء الرسالة نفسها و سلامتها.

نقدم لك هذا المنظور و هذه الخلفية حتى تتمكن من فهم أهمية و طبيعة الإتصالات التي يتم إرسالها إلى العالم اليوم من تلك الدول الحرة الموجودة في منطقتكم الفضائية.

ليس من السهل التفكير في الأمر لأن هناك رسائل أخرى يتم إرسالها إلى العالم في هذا الوقت — رسائل من التدخل ، تتحدث عن نبل وجودهم هنا و اعتماد البشرية على توجيهاتهم و حكمتهم ، و التحدث عن الكائنات السامية و ممالك و مؤسسات عظيمة و شبكة من الثروة و الإزدهار يتم تشجيع البشرية على أن تصبح جزءًا منها.
هذه هي إغراءات و إغواءات الأمم الغير حرة ، مخاطبة مخاوف البشرية و طموحاتها. كثير من الناس وقعوا تحت هذا الإقناع. العديد من الأفراد الذين يشغلون مناصب قيادية في الحكومات و التجارة و الدين يتأثرون بمثل هذه الأشياء ، حيث وُعدوا بسلطة هائلة و ثروة و مزايا هائلة.

ضمن ” إحاطات حلفاء الإنسانية“ ، سوف تستمع إلى عرض تقديمي مختلف تمامًا ، عرض يتحدث عن القوة المتأصلة للإنسانية و شجاعتها و قدرتها. سوف تنصح البشرية بعدم تلقي أي تكنولوجيا من المجتمع الأعظم ، لأنه يُقدم فقط لتطوير الإتكالية – الإتكال على القوى الأجنبية و شبكات التجارة الكبرى. بمجرد أن تصبح معتمدًا على هذه الأشياء من أجل تقنيتك أو متطلباتك الأساسية ، سوف تفقدون حريتكم ، و سوف تكون محكومين من بعيد للوفاء بشروط المشاركة.

يتطلب الأمر قلبًا كبيرًا لمواجهة هذه الأشياء ، لكن عليك مواجهتها ، لأن هذا هو عالمك. لقد انتهت عزلتك في الكون. من الآن فصاعدًا ، ستكون هناك محاولات للإقناع والتدخل. لن يتدخل الحلفاء هنا. لن ينشئوا قواعد في العالم أو يحاولوا التلاعب بالإدراك البشري أو إغواء قادة الحكومة أو التجارة أو الدين. إنهم يعلمون أن الإنسانية يجب أن تكتسب حريتها بمفردها ، دون سيطرة وتلاعب خارجي.

هذا وقت خطير للبشرية ، لأن مواردك تتدهور ، ومناخك أصبح غير مستقر أكثر من أي وقت مضى. بيئتك تتدهور. عدد متزايد من الناس يشربون من بئر تتقلص ببطء.

هذا وقت خطير للإنسانية ، لأنك عرضة للإقناع والتلاعب والخداع ، ولا تعرف القليل أو لا تعرف شيئًا عن حقائق الحياة في الكون أو كيف يجب الحفاظ على حريتك والدفاع عنها عندما تخرج إلى هذه الساحة الأكبر من الحياة.

لا يسعى حلفاء الإنسانية إلى إقامة علاقات مع الإنسانية لأنهم يدركون أن الإنسانية ليست مستعدة للإتصال. ليس للإنسانية النضج أو الوحدة أو التمييز حتى الآن لتخبر الصديق من العدو وتفهم تعقيدات الحياة حيث تتفاعل آلاف الأعراق مع بعضها البعض.

إذا فكرت في هذا للحظة وتخيلت مدى صعوبة عقد اتفاقيات أو مفاوضات مع أعراق تفكر بشكل مختلف وتبدو مختلفة ولديها مفاهيم مختلفة وتاريخ مختلف وأولويات مختلفة ، فهذا سيجعل مفاوضاتك البشرية تبدو بسيطة وواضحة بالمقارنة .

إنه وضع شاسع ومعقد ، ويجب أن تكبر لتشارك في هذا الكون من الحياة. لا يمكنك أن تكون مراهقًا ومدمرًا وعدوانيًا ، لأنك ستجد نفسك وحيدًا ، مع معارضة كبيرة من حولك.

لكي تكون الإنسانية مكتفية ذاتيًا و عرقاً سياديًا ، متحررة من الحكم و السيطرة الخارجيين ، يجب عليك بعد ذلك اتباع ما تقدمه لك إحاطات الحلفاء. لن يأتي الحلفاء لإنقاذ البشرية من التدخل من خلال استخدام القوة أو الوسائل العسكرية ، لأن هذا من شأنه أن يدمر استقلاليتهم في الكون ، و التي استغرقوا قرونًا لتأسيسها.

يعطونكم الحكمة التي لا تستطيعون إعطائها لأنفسكم. يعطونكم المنظور الذي لا يمكنكم أن تقدموه لأنفسكم. يعطونكم المعلومات التي لا يمكنكم الحصول عليها بأنفسكم. الأمر متروك الآن للإنسانية و قوة الإنسانية و سلامة الإنسانية و حكمة الإنسانية الأصلية لتعليمكم كيفية موازنة التدخل و بناء قدرتكم و قوتكم كعرق حر.

و هذا يعني وقف الصراع في العالم و تعاون أكبر بكثير بين الدول مما هو موجود حاليًا ، أو الذي كان موجودًا في أي وقت مضى. ماذا سوف يكون الدافع وراء ذلك غير التهديد بمواجهة عالم تندر فيه الحرية و حيث ينظر الكثيرون إلى العالم بحسد؟

أنتم لا تدركون ما هي جائزة هذا العالم و لماذا تتدخل الأمم الأخرى هنا لمحاولة إنقاذ نفسها ، مستخدمة الإنسانية كمصدر في حد ذاتها.

لقد حان الوقت لكي تكبر و تفكر في أشياء أعظم — أن تفكر في رفاهية كوكبكم ، و تفكر في استقرار بيئتكم ، و تفكر في الأمن العالمي الآن و ليس فقط أمن أمتك.

هذه فرصة عظيمة للوحدة البشرية ، ربما أعظم فرصة سوف تتاح لكم على الإطلاق. فالحاجة أعظم ما سوف تواجهونه ، و التحدي هو الأعظم من حيث التحديات التي واجهتموها على الإطلاق.

إنها حالة تتطلب الشجاعة و الموضوعية ، و الإستعداد لتعلم أشياء لم تتعلموها من قبل ، و الإستعداد لتحقيق ما تعلمته البشرية من خلال تاريخها الطويل و الصعب فيما يتعلق بالتدخل و المخاطر على حرية وحق تقرير المصير للشعوب الأصلية .

كل البشرية الآن هي الشعب الأصلي في العالم الذي يواجه التدخل — و هو تدخل موجود هنا لإستخدامكم لنفسه ، من أجل ثروته و أرباحه.

أنتم لا تدركون الثروة البيولوجية لهذا العالم ، و الموارد الموجودة داخل شبكة الحياة المعقدة هنا و التي يتم البحث عنها و تقييمها في عالم من الكواكب القاحلة.

هناك الكثير لتتعلمه البشرية. لهذا أرسل الرب وحيًا جديدًا إلى العالم ودعا حلفاء البشرية إلى تقديم حكمتهم و مشورتهم للمساعدة في هذا المجهود العظيم لتثقيف البشرية و تنبيهها إلى المخاطر و الفرص الكبيرة الموجودة في الوقت الراهن حيث تقف على عتبة الفضاء.

لا ينبغي التقليل من شأن رسالة الوحي الجديدة و أهمية إحاطة حلفاء البشرية. إنها تمثل أهم الوثائق في العالم اليوم و أعظم الإحتياجات التي تواجه البشرية ، و التي لا تزال غير معروفة للكثيرين.

أنت محظوظ لتلقي هذا. أنت مبارك لتلقي هذا. تابع الآن بقلب شجاع ، و اسمح لنفسك بتلقي هدية الحب من خالق كل الحياة و الطمأنينة بأن لديكم أعراقًا أخرى في الكون تدعم حرية البشرية و استقلالها. بمرور الوقت ، سوف تعتمد على هذين المصدرين الرائعين للراحة كما لم يحدث من قبل.

قوة و حضور الروح التي تعيش داخل كل شخص هي الذكاء الأكبر داخل الفرد. هذا هو الذكاء الأعظم الذي تتحدث إليه الرسالة الجديدة و تتحدث عنه. هذا هو الذكاء الأعظم الذي تحاول بعثة حلفاء الإنسانية إشعاله و إيصاله إليك.

هذا يحمل أسرار روحانية البشرية و الوعد بمصير أعظم في الكون — المصير كشعوب حرة و تملك حق تقرير المصير. لكن مصيركم غير مؤكد. النتيجة غير مؤكدة. يجب أن يكون لديكم كفرد إيمان كبير بقوة الروح داخل أنفسكم و داخل الآخرين لتحويل التيار لصالح الإنسانية.

الخطر على حرية البشرية في الكون و انحدار العالم الذي تعيشون فيه هما الدافعان الرئيسيان لحرية الإنسان و وحدته ، و لحكمة البشرية و التعاون الأكبر.

لكن هذين الواقعين المهددين يمكن أن يؤديا أيضًا بالبشرية إلى الصراع و الحرب و الحرمان ، مما يؤدي إلى إخضاع بعض القوى الأجنبية. لذا فإن المخاطر كبيرة ، و مكافآت الإختيار الصحيح هائلة ، مما يمهد الطريق لمستقبل أكبر للعائلة البشرية.

فليكن هذا فهمك.

مواجهة المجتمع الأعظم

كما أوحي إلى رسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في الثاني و العشرين من أبريل من عام ٢٠١٠
في ولاية كولورادو مدينة بولدر

لقرون ، تمت زيارة الأرض بشكل دوري من قبل أعراق تبحث عن موارد بيولوجية. بالنسبة للجزء الأكبر ، كان لديهم تفاعل ضئيل جدًا مع الشعوب الأصلية ، و غالبًا ما ركزوا على أجزاء من العالم حيث يوجد القليل جدًا من السكان البشر.

على مدى آلاف السنين ، كانت هناك عدة محاولات لإنشاء مستوطنات دائمة هنا ، لكن الخطر البيولوجي للعالم كان أكبر من أن تعيشه الأعراق في بيئات معقمة. هذه المهمات فشلت و كان لا بد من سحبها.

يمكن العثور على سجل الزيارات في العديد من الكتب المقدسة القديمة ، لكن البشرية لا تزال لا تفهم أنها تعيش في جزء مأهول جدًا من الكون ، و هو جزء من الكون حيث توجد أعراق قديمة ، و شبكات تجارية راسخة جدًا و شبكات للمقايضة ، و هي منطقة من الفضاء حيث تم قمع الحرب فيها و حيث يوجد عدد قليل جدًا من الدول الحرة حقًا.
لذا فالإنسانية ، بكل تألقها و إبداعها المزعوم ، جاهلة تمامًا بظروف الحياة خارج هذا العالم ، و طبيعة التفاعلات في هذا الجزء من الكون و ما يعنيه ذلك حقًا للإنسانية المكافحة.

في القرن الماضي ، جاء نوع جديد من الزوار إلى العالم ، على عكس أولئك الذين جاءوا من قبل ، يسعون إلى ترسيخ أنفسهم في العالم حيث اكتسبت البشرية سيطرة عالمية أكبر و تمكنوا من إنشاء شبكات عالمية للتجارة و المقايضة و الإتصالات و ما إلى ذلك.

لم يكن هذا الزائر الجديد هنا يبحث فقط عن عينات بيولوجية أو يستكشف مناطق بيولوجية غنية و متنوعة من العالم. لقد جاؤوا هنا للتخطيط لكيفية وضع أنفسهم كمعيلين للبشرية ، خاصة و أن الحضارة البشرية بدأت تتجاوز إستهلاك الموارد الطبيعية و موارد الطاقة في العالم.

حضورهم صغير ، و مع ذلك فقد شوهدوا في جميع أنحاء العالم. إنهم يسعون إلى العمل بشكل خفي و لا يكشفون عن نواياهم أو أنشطتهم.

هذا ، إذن ، هو التدخل في العالم. إنها ليست الزيارة. لا يحدث نتيجة لطلب الإنسانية أو طلب أي شخص أو أمة أو حكومة. إنه التدخّل مع الخطة ، لا تنفذه القوات العسكرية ، بل شبكات صغيرة من مستكشفي الموارد و التجمعات الإقتصادية — نظام متدني ، من الناحية الأخلاقية ، للحياة المتحضرة في الكون — هنا للبحث ليس فقط عن الموارد و لكن على التأثير في العالم ، في عوالم مثل عالمكم ، و هي نادرة جدًا.

إذن ، تواجه البشرية منافسة من خارج العالم — منافسة ذكية و ماكرة ، منافسة لا تعتمد على الأسلحة ، منافسة لا تعتمد على الغزو — ليس غزوًا صريحًا ، بل زرع نفوذ مخادع في هذا الوقت حيث تبدأ البشرية في استنفاد الموارد الطبيعية في العالم و تواجه أزمة متنامية في الغذاء و توافر الطاقة و حتى المياه في العديد من الأماكن.

[إنه] الوقت الذي سوف تواجه فيه البشرية أمواج التغيير العظيمة ، الناجمة عن سوء استخدام البشرية بقصد وبغير قصد العالم و الإفراط في استغلال موارده الحيوية و الإفراط في استخدامها. هذا هو الوقت المناسب لحدوث التدخل ، و بينما كان العالم مراقبًا لفترة طويلة جدًا ، فإن الفرصة متاحة الآن لتأسيس نوع جديد من التأثير على الأسرة البشرية.

إذا عرفت البشرية أي شيء عن الحياة في الكون ، فسوف تقاوم أي زيارة للعالم. لن تكون حمقاء و مثالية بخصوص هذا. سوف تعد حكوماتكم شعوبكم. سوف يكون الجميع يقظ ، يراقبون السماء ، و يبلغون عن أي مشاهدة.

لكن ، للأسف ، ليس هذا هو الحال ، و تظل البشرية جاهلة و معرضة لقوى الإقناع الموجودة في هذا الجزء من الكون. في حين أن الغزو الصريح لعالم مثل عالمكم لا تسمح به شبكات التجارة ، إلا أن هناك وسائل أخرى لإكتساب النفوذ و الوصول إلى عوالم ناشئة مثل عالمكم.

هذه القوى إذن ليست شريرة. إنهم ليسوا شياطين. إنهم مجرد عدوانيين و استغلاليين. تحتاج جميع الأعراق في الكون إلى موارد ، و يجب الآن على تلك الأعراق المتقدمة تقنيًا التي استهلكوا موارد عالمهم أن يتاجروا و يقايضوا و يبحثوا عن الأشياء التي يحتاجونها و عن الأشياء التي يمكنهم بيعها و تداولها و ما إلى ذلك.

إنها بيئة معقدة. إنها بيئة تنافسية للغاية. يجب على المرء أن يكون ماهرا ًو يقظاً. و لهذا السبب يجب على الدول و الأعراق الحرة في هذا الجزء من المجرة أن يمارسوا قدرًا كبيرًا من التحفظ . يجب أن يكون لديهم وحدة كبيرة داخل عوالمهم الخاصة. و يجب أن يكونوا مكتفين ذاتيًا قدر الإمكان لأنه بمجرد أن تنخرطوا في شبكات تجارية كبيرة ، فسوف يتحكمون في شروط المشاركة ، و سوف يؤثرون على كل من هم جزء منهم.

لأن العوالم الحرة لا تتعايش بشكل جيد مع تلك التي ليست حرة. لا تتعامل الشعوب الحرة بسهولة مع غير الأحرار. يمكنك أن ترى هذا حتى في عالمكم اليوم.

مصير البشرية في الكون ، و لكن ما إذا كانت الأسرة البشرية سوف تكون حرة و ذات سيادة أو ما إذا كانت سوف تكون عميلة لقوى أخرى ، تهيمن عليها قوى أخرى ، تتحكم بها قوى أخرى اقتصاديًا و سياسيًا ، هذا سوف يرى.

عالمكم غني. إنه غني بيولوجياً. هذه الموارد ذات قيمة كبيرة في عالم من العوالم القاحلة — عوالم جردتها الأعراق العدوانية ، عوالم استغلتها الأعراق الأخرى و استعمرتها. أنتم لا تعرفون ثروة هذا العالم.

لا يزال الناس يؤمنون بحماقة أن الكون هو مجرد مكان كبير فارغ ينتظر استغلالهم و استكشافهم. لكن بمجرد أن تغادر هذا النظام الشمسي ، تبدأ في الدخول إلى منطقة يسيطر عليها الآخرون ، و لا تملك القوة و لا المهارة لمنافستهم.

يعلم الرب أنكم تدخلون المجتمع الأعظم للحياة في الكون و أن البشرية ضعيفة و جاهلة و خرافية. يسودها الإعتقاد بأنها مهمة في الكون.

إدراكًا لهذا الخطر الكبير ، أرسل خالق كل الحياة الرسالة الجديدة إلى العالم لإعداد البشرية لمواجهة موجات التغيير العظيمة القادمة إلى العالم و لإعداد البشرية لمستقبلها و مصيرها ضمن المجتمع الأعظم من الحياة في الكون.

يجب أن يأتي هذا الإعداد من الرب لأنكم لا تستطيعون أن تعدوا أنفسكم. ليس لديكم الوقت. ليس لديكم الحكمة. و أنتم تواجهون تدخلاً في العالم يزداد قوة مع مرور كل عام. كيف يمكنكم تجهيز نفسكم لبيئة لا تعرفون عنها شيئًا؟

لا يمكن لعرق آخر في الكون أن يعدكم حقًا للحياة في المجتمع الأعظم تمامًا لأنه لا يوجد عرق آخر في الكون يفهم تمامًا تاريخ البشرية و مزاجها و نقاط القوة و الضعف في البشرية. على الرغم من أن الإنسانية قد تمت دراستها من خلال التدخل ، فإنهم لا يعرفون هذه الأمور الأعمق.

لديكم حلفاء في الكون — حلفاء الإنسانية. لكنهم لا يعرفون الكثير عنكم. إنهم يريدون فقط أن يروكم أن لديك فرصة للإندماج في هذا المجال الأكبر من الحياة كشعب حر و ذو سيادة ذاتية ، لأنهم يدعمون الحرية في الكون. إنهم لا يريدون أن يروا الإنسانية ، بكل مواهبها و إنجازاتها ، قد تم تجاوزها بمكر و خبث أولئك الموجودين هنا في العالم اليوم للإستفادة من إنسانية ضعيفة و هشة.

لا توجد أطراف محايدة في هذا الشأن. للإنسانية عدد قليل من الحلفاء و العديد من المنافسين. لكن من المهم بالنسبة لك أن تفهم أن حلفائكم لن يأتوا إلى هنا للدفاع عن العالم ، لأنهم أيضًا يجب أن يعيشوا بحذر شديد. و هم يدركون ، لأنهم أذكياء و حكماء ، أنهم لا يستطيعون التحكم في العالم ، و إذا حاولوا القيام بذلك ، فسوف يؤدي ذلك فقط إلى الهيمنة. لهذا السبب لا يوجد عرق حر في العالم اليوم يتدخل في الشؤون الإنسانية.

التدخل ماكر. سوف يعدكم بالسلام و الإتزان. سوف يعدكم بالطاقة المجانية و الثروة الكبيرة إذا كنت سوف تتبعهم فقط. لكن هذه أشياء لا يستطيعون تقديمها ، لأنهم لا يملكون هذه الأشياء. إنهم يبحثون هنا لأن لديهم احتياجات كبيرة. لن يدمروا الأسرة البشرية و لكنهم يسعون فقط إلى إشراكها و جعلها ممتثلة لهم و تعتمد عليهم.

إنها حالة جلل خطير في العالم و أخطر تحد و تهديد لحرية الإنسان — أكبر من أي تحد تتخيله اليوم. فقط تدمير البيئة المحافظة على إستدامة الحياة في العالم ، و التي تمثلها موجات التغيير العظيمة ، يمكن أن ينافس هذا الأمر من ناحية الخطورة .

يجب أن تتعلم الإنسانية عن حقائق الحياة في الكون. يجب أن تتعلم عن روحانية الحياة في الكون. يجب أن تتعلم كيفية توسيع فهمها الديني ليشمل إله الكون ، و ليس مجرد إله العالم أو إله العرق أو إله مكان واحد فقط.

يجب أن تتعلم الإنسانية كيفية تمييز الصديق من العدو و كيفية تقوية اكتفائها الذاتي كضمان لحريتكم المستقبلية — التحرر من التدخل و التحرر من التلاعب و التحرر من الإغواء. يجب أن يحصل تعاون أكبر بين الدول. سوف يكون هذا ممكنًا حقًا فقط في مواجهة موجات التغيير العظيمة و مواجهة المنافسة من الكون.

إن هذين التهديدين الكبيرين ، اللذين يمكن أن يدمر أي منهما الحضارة الإنسانية ، لهما القوة إذن لإشراك الأمم و الشعوب و الحكومات و القادة ، على إدراك الخطر الكبير الذي يواجه الأسرة البشرية و الحصول على تعاون أكبر لحماية العالم ، لتأسيس حدود الفضاء و وضع شروط المشاركة الخاصة بكم فيما يتعلق بمن يمكنه زيارة هذا العالم و تحت أي ظروف تكون الزيارة مسموح بها.

لكن الأمر ليس كذلك ، و الإنسانية بعيدة كل البعد عن إقامة هذا المستوى من التعاون بين دولها و شعوبها. منقسمين ، يتم التلاعب بكم بسهولة. متحدين ، يمكنكم الصمود في وجه الضغوط التي تُفرض الآن على الأسرة البشرية.

تكمن مأساة التدخل في أنه يتم أخذ آلاف الأشخاص كل عام للتجربة و التحكم بالعقل، و لا يتم إرجاع الكثير منهم. و أولئك الذين يتم إعادتهم ليسوا متماثلين أبدًا لأنهم يخضعون للسيطرة. يتم استخدامهم . يتم استخدام البعض لدعم التدخل ، للتحدث عن التدخل. و بعضهم يستخدم ببساطة كمورد بيولوجي.

تم الكشف عن تعقيد هذا في وحي الرب الجديد. تم الكشف عن معنى هذا في وحي الرب الجديد. و مع ذلك ، لا تعتقد أن هذا مفيد بأي شكل من الأشكال لأي فرد في العالم ، أو للعائلة البشرية ككل.

لذلك ، يجب على خالق كل الحياة أن ينبه الأسرة البشرية و يثقفها فيما يتعلق بواقع لا تدركه بعمق و في كثير من الحالات مخطئة بشدة في افتراضاتها و معتقداتها.

يجب أن تفكروا في أنفسكم كشعوب العالم الأصلية الآن و اعلموا أن أي عرق آخر يسعى إلى المطالبة بهذا المكان ، لأي سبب من الأسباب ، يمثل قوة تنافسية في الكون.

لقد أنشأت البشرية شبكات للتجارة و الإتصالات يمكن للأعراق الأخرى استخدامها. لقد قمتم ببناء بنية تحتية تسعى الأعراق الأخرى لاستخدامها لأنفسهم. و لهذا السبب لم يحدث التدخل في وقت سابق.

إنه جزء من سوء حظ أن تصبح قويًا. هنا تحصل على تعرف أكبر. تصبحون ذو قيمة للآخرين. تصبحون مفيدين للآخرين ، بينما كانت الإنسانية قبل ذلك بدائية للغاية لأي نوع من المشاركة أو الإستغلال الهادف.

هذه رسالة يصعب سماعها و تتطلب تفكيرًا جادًا لفهمها. إنها حقيقة تحتاج إلى مساعدة كبيرة من أجلها لأنك لا تعرف ما هو موجود خارج حدودك. إن فهم الناس للحياة في الكون متشكل من الأفلام و التخيلات و الحكايات الرائعة التي لا علاقة لها بالواقع نفسه.

هناك العديد من الأشخاص في العالم اليوم ممن لديهم اتصال بالمجتمع الأعظم و يمكنهم الإستجابة لهذه الأشياء. بطريقة ما على مستوى أعمق ، يعرفون أنهم جزء من التحضير للمجتمع الأعظم. لقد جاءوا إلى العالم بهذا الفهم ، الذي أعطاه لهم الرب قبل مجيئهم ، و غرست بعمق في معرفتهم الأعمق — و هي معرفة لن تظهر إلا في وقت لاحق من الحياة ، حتى ينضجوا بدرجة كافية و مستقرة بما يكفي لبدء التفكير في أشياء أعظم.

لا يوجد سوى إعداد واحد للمجتمع الأعظم في العالم اليوم ، و هذا جزء من وحي الرب الجديد. لا يمكن لأي عرق أجنبي أن يمنحكم هذا ، لأنه لا يوجد عرق أجنبي يفهم تمامًا الطبيعة الروحية العميقة للإنسانية.

حتى حلفائكم في الخارج سوف يسعون فقط لتنبيهكم إلى وجود التدخل و تعليمكم بعض الأشياء الحيوية و المهمة عن الحياة في الكون من حولكم. لكنهم لا يستطيعون إعدادكم للمجتمع الأعظم. إنهم يلعبون دورًا صغيرًا جدًا في هذا.

يتطلب الأمر شجاعة كبيرة لمواجهة هذه الأشياء ، رصانة كبيرة. لكن إذا اعتبرت أن المنافسة جزء من الطبيعة ، و إذا نظرت إلى معنى التدخل في تاريخ البشرية ، فسوف ترى أن التدخل و الإستعمار يتم دائمًا من أجل المصلحة الذاتية ، و في جميع الحالات تقريبًا ، يكون له تأثير مدمر على الشعوب الأصلية ، أينما حدث في الماضي.

لا يمكنك أن تكون أحمق هنا. لا يمكنك أن تكون مثالياً. لا يمكنك التفكير في أن كل شخص في الكون موجود هنا لمباركة و دعم الأسرة البشرية: عرق صغير خفي في الكون ، غير معروف إلا لعدد قليل جدًا من جيرانكم و القوى الأخرى في هذا الجزء من المجرة.

لا تكن غبيًا في التفكير في أن التدخل موجود هنا لصالح البشرية بأي شكل من الأشكال. سوف يكون هذا خطأ فادح. إنه خطأ ارتكبه أسلافكم — الشعوب الأصلية في هذا العالم — في مواجهة التدخلات من أقوام آخرين لأول مرة.

بل ، يجب عليكم مقاومة التدخل. و يجب أن تستعدوا للمجتمع الأعظم. في هذا الصدد ، يجب أن تبدأ الأسرة البشرية ككل في النمو و يجب أن تتخطى صراعاتها القبلية ، و نزاعاتها المريرة ، و عداواتها التاريخية بين الأمم و القبائل و الجماعات.

لديكم منافسة أكبر لتواجهونها في الكون. لديكم مجموعة أكبر من المشاكل للتعامل معها. كيف سوف تجهزون الأسرة البشرية لأمواج التغيير العظيمة؟ كيف سوف تعيلون شعوب العالم في بيئة تتدهور فيها الموارد؟

إنه وقت الحساب للبشرية ، عتبة تطورية عظيمة يجب أن تواجهها جميع الأعراق في نهاية المطاف. هنا لديكم خياران. إذا أريد للإنسانية أن تكون حرة و ذات سيادة في هذا العالم و تحمي نفسها من التدخل و التلاعب ، يجب أن تفي بالمتطلبات الثلاثة التي يجب على جميع الأعراق الحرة تأسيسها ، [أو لا].

يجب أن تكون متحدًا بما يكفي للتغلب على الحرب و الصراع داخل عالمكم. يجب أن تكون مكتفيًا ذاتيًا ، مما يعني أنكم لست بحاجة إلى موارد أجنبية أو تقنيات غريبة. و يجب أن تكونون متحفظين للغاية ، مما يعني أنكم لا تبثون كل حماقاتكم و ضعفكم في الفضاء ليراها الجميع.

لديكم حق طبيعي في هذا النظام الشمسي ، لكن لا تسعون إلى تجاوزه و إلا سوف تنخرطون في المجتمع الأعظم ، و هو أقوى بكثير مما سوف تكنون عليه في أي وقت. لديهم نقاط قوة لم تزرعها البشرية. لديهم تكنولوجيا لا تمتلكها البشرية. لديهم فهم طويل الأمد للإنخراط مع الأعراق الأخرى فهم طويل لا تمتلكه البشرية بعد.

يعلم الرب أنكم لا تستطيعون الإستعداد للمجتمع الأعظم في الوقت المناسب ، و لهذا السبب تم تخصيص جزء من وحي الرب الجديد لهذا الإعداد. دعا خالق كل أشكال الحياة حلفاء البشرية في هذه المنطقة من الفضاء لإرسال حكمتهم هنا في سلسلة من الإحاطات و الإيجازات من حلفاء الإنسانية.

لن يتدخل حلفاؤكم. لن يسيطروا أو يتلاعبوا بالفهم البشري. إنهم يشاركونكم حكمتهم فقط و ينبهونك إلى وجود التدخل ، و ما يعنيه ذلك حقًا لك الآن ، و كيف يمكن إحباطه.

إذا فهمت حكومات العالم ضعف الإنسانية الكبير ، فإن الحرب سوف تنتهي غدًا. سوف يكون هناك نقاش كبير حول كيفية حماية العالم ، و كيفية الدفاع عن العالم و كيفية الحفاظ على موارد العالم حتى لا تقع البشرية فريسة للتدخل و الإقناع الأجنبي.

لأنه إذا استنفدتم موارد هذا العالم ، سوف يأتي الآخرون لتزويدكم بها ، و لن يكون أمامكم خيار سوى الموافقة على شروطهم و متطلباتهم. سوف يكون ذلك نهاية لحرية البشرية و تقدمها في الكون — نهاية مأساوية لعرق واعد للغاية.

سوف يسعى التدخل إلى جعلكم تفقدون الثقة في قادتكم ، و في مؤسساتكم و حتى في داخلكم ، مما يقودكم إلى الإعتقاد بأنهم هم وحدهم القادرون على تزويدكم و إرشادكم حقًا. يتم بالفعل إلقاء هذا الإقناع على كثير من الناس.

سوف يسعى التدخل إلى إثارة النزاعات و تفاقمها داخل العالم لإضعاف أقوى القوى ، و قيادتها إلى اشتباكات غير مثمرة و مدمرة. هذا يحدث بالفعل في العالم.

لكن البشرية لديها الوقت و لديها أمل. يمكنكم إحباط التدخل. يمكنكم الإستعداد لموجات التغيير العظيمة. و يجب أن تستعدوا لحقائق الحياة في الكون ، التي تواجهها الآن بشكل متزايد مع مرور كل عام.

الهدية أُعطيت. التحضير هنا. لقد أُعطي وحي الرب و حمايته من قبل الرسول الذي أُرسل إلى العالم لتلقي رسالة الرب الجديدة للبشرية.

تعال لتتعلم من هذه الأشياء ، و سوف ترى بعينيك المجردة، و سوف تعرف بقلبك ما هو صحيح. لا يوجد خداع هنا. لكن يجب أن تعرف هذا بنفسك. أنت لا تعرف صديقك من عدوك بعد. أنتم لا تعرفون الهدية من الخطر. أنتم لا تعرف معنى العناية الإلهية ، و لا يمكنكم تمييز ذلك من التلاعب بعد. لكن قلوبكم سوف تعرف لأن لديكم معرفة أعمق بداخلكم يمكنها أن ترى بوضوح الفرق بين هذه الأشياء.

حان الوقت للإستعداد للمجتمع الأعظم للحياة. حان الوقت للتعلم عن التدخل في العالم. حان الوقت للإستعداد لموجات التغيير العظيمة التي سوف تؤثر على جميع الشعوب و الأمم. هناك الكثير الذي يتعين القيام به ، و الوقت هو الجوهر. ليس لديكم الكثير من الوقت ، و بالتأكيد ليس لديكم وقت تضيعونه في هذه الأمور.

لقد أرسل خالق كل الحياة تحذيرًا إلى العالم ، و لكنه أرسل أيضًا نعمة و استعدادًا لإعداد البشرية لما لا تستطيع رؤيته بعد ، و لتقوية الأسرة البشرية ، و كشف معنى روحانيتكم على مستوى المعرفة الأعمق ، لزرع بذور التعاون و الوئام و الواجب و المسؤولية حتى يكون للأسرة البشرية مستقبل ، بحيث تكون الأسرة البشرية [مكتفية ذاتيًا] و مستقرة و آمنة في عالم مليء بالحياة الذكية.

لأن هذا ليس كونًا بشريًا تواجهه. الأمر مختلف جدا. أنتم لا تعرفون متطلبات الكون و أخطاره و فرصه. يجب أن تبلغون هذه الأمور من خلال نعمة الرب و قوته ، لأن هذا هو المصدر الوحيد الجدير بالثقة حقًا. و هذا هو المصدر الذي يعرف ما وراء الخداع ، و ما وراء المصلحة الذاتية ، و ما وراء الفساد و سوء الفهم.

الحرية نادرة في الكون. الحكماء بعيدون و قليلون في الكون ، لأن معظمهم يختارون طريق القوة و التقدم التكنولوجي و يفقدون قدراتهم الأصلية و قوة الروح داخل أنفسهم ، فقط ليصبحوا مهيمنين ، فقط ليصبحوا مغلفين بطريقة تبدو دائمة ، في المجتمعات التكنولوجية المروعة حيث يكون الفرد مجرد وحدة ، عنصر ، حيث الحرية الفردية نادرة جدًا ، حيث يتم تجاهل المواهب العميقة للفرد بالكامل أو يتم استخدامهم لدعم مصالح الدولة.

الحرية ثمينة. لا تفترضون أنها سوف تكون لكم. يجب عليكم دائمًا الإهتمام بها و حمايتها و الدفاع عنها إذا لزم الأمر. هذا هو ثمن الحرية في الكون لأن الكون المادي هو المكان الذي عاش فيه المنفصلون ، و القوة و النعمة التي أعطاها الخالق لكل فرد غير معروفة إلى حد كبير هنا.

هناك الكثير لتتعلمه و والكثير لتتخلص منه بخصوص هذا لأنه أعظم تعليم يمكن أن تحصل عليه على الإطلاق ، و لا يمكنك تعلمه في كلياتكم أو جامعاتكم. خبرائكم لا يعرفون عن هذه الأمور. إنها معرفة جديدة لعالم جديد. و سوف تكون أهم معرفة لمستقبلكم و حريتكم و مصيركم.

الإتصال مع الحياة الذكية في الكون

كما أوحي إلى رسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في الأول من أكتوبر من عام ٢٠٠٨
في ولاية كولورادو مدينة بولدر

العالم مكان جميل. إنه عالم ذو تنوع بيولوجي هائل. إنه عالم من الثروة الهائلة و القيمة. لا تدرك الأسرة البشرية مدى أهمية مكان ما هذا العالم حقًا في عالم من العوالم القاحلة.

أنت لا تدرك الأهمية و القيمة التي سوف تعطيها تلك الأعراق التي تدرك وجودك. تلك الأعراق القليلة التي كانت تراقب السلوك البشري و التاريخ البشري ، فهم — مع استثناءات قليلة — يرونك فوضويًا و بربريًا. إنهم قلقون من أنكم تدمرون ثروة هذا العالم ، و هي الثروة التي يريدون امتلاكها لأنفسهم.

تطورت الإنسانية في حالة من العزلة النسبية ، لأن العالم قد تمت زيارته طوال تاريخه ، خاصة مع مجيء البشرية. بشكل دوري ، تمت زيارة العالم من قبل أعراق مختلفة قادمة للبحث عن الثروة البيولوجية للعالم و أيضًا لإخفاء أشياء ذات قيمة في العالم ، أشياء لم تجدها الشعوب الأصلية في الأوقات السابقة أو تشك فيها.

لعالمكم تاريخ طويل من الزيارات ، لكن الإستعمار في العالم من قبل الأعراق الأجنبية الفضائية لم ينجح أبدًا ، لأسباب قد لا تتوقعها. تعمل الأعراق التكنولوجية المتقدمة في الغالب في بيئات معقمة. إن الدخول إلى عالم من هذا التنوع البيولوجي ، مع عدد لا يحصى من العوامل البيولوجية ، ينتج خطرًا على هذه الأعراق. في حين أنهم قد يكونون قادرين على قضاء بعض الوقت في هذا العالم على متن قواربهم الخاصة أو حتى لبناء مرافق هنا ، فإن الخطر البيولوجي للعالم كبير للغاية ، و خطر التلوث كبير للغاية.

لقد تكيفت البشرية مع هذه الظروف مع استثناءات قليلة ، و لذا فمن الصعب عليكم أن تتخيلوا أن العرق المتقدم سيجد صعوبة في التواجد هنا. حتى لو تمكنوا من تنفس غلافكم الجوي ، و هو ما لم تستطع العديد من الأعراق أن يواجهوه ، فسوف يتعين عليهم مواجهة خطر التلوث الكبير ، لأنهم لا يمتلكون القدرات التكيفية أو المقاومة للعمل في مثل هذه البيئة المتنوعة بيولوجيًا.

أنت بالطبع تكيفت مع هذه البيئة مع استثناءات قليلة. و يعتقد بعض الناس أنه مع التكنولوجيا المتقدمة يمكنك التغلب على هذه العقبات. لكن التلوث البيولوجي مشكلة خطيرة للغاية في سياق زيارة عوالم أخرى ، لا سيما العوالم التي يوجد فيها تنوع بيولوجي غريب عن عالمكم الأصلي. إنها مشكلة ذات أهمية كبيرة في الكون بين الأعراق التي تسافر و تنخرط في مجموعة معقدة من الإنخراطات مع عوالم أخرى.

الأسرة البشرية ، بالطبع ، لا تعرف شيئًا عن هذا ، لأنكم ما زلتوا معزولين في العالم و لم تتمكنوا من الهروب من حدود عالمكم بأي طريقة مهمة. لا يزال يعتقد على نطاق واسع بين الأسرة البشرية أن الكون هو مكان فارغ كبير ، و إذا كانت هناك حياة ذكية في مكان ما ، فهي نادرة جدًا.

نظرًا لأنكم لم تتجاوزا العتبة بعد ، و هي العتبة التكنولوجية التي تقف بينك و بين السفر في هذا المجتمع الأعظم للحياة في الكون ، لا يمكنكم تخيل كيف يمكن للأعراق الأخرى أن تنتقل من عالم إلى آخر. لذلك أنتم معاقين بسبب عزلتكم و القيود التكنولوجية.

لكن حقيقة الأمر هي أنه ما وراء هذا النظام الشمسي ، تعيشون في جزء مأهول بشكل كبير من الكون. خارج هذا النظام الشمسي ، هناك طرق عظيمة للتجارة و العديد من الدول التجارية التي أقامت شبكاتها التجارية منذ فترة طويلة. تم قمع الحرب و الصراع ، و الحرية نادرة في هذا المجال الأكبر من الحياة.

هذا هو عالمكم ، عالم ذو قيمة كبيرة ، عالم ذو قيمة لأي عرق متقدم تقنيًا. بالنسبة للغالبية العظمى من الأعراق المتقدمة تقنيًا ، فقد تجاوزوا الموارد الطبيعية لعالمهم و يجب عليهم الآن السفر و الإنخراط في شبكات تجارية معقدة و مقيدة للحصول على ما يحتاجون إليه — ليس فقط لتوفير متطلباتهم التكنولوجية ، و لكن أيضًا للأشياء الأكثر أساسية ، مثل المواد البيولوجية لإنتاج الغذاء و خلق الطب و الهندسة البيولوجية و ما إلى ذلك.

من الصعب أن تتخيل الإنسانية كيف وصل الإنجاز التكنولوجي إلى مثل هذا الثمن الباهظ. و مع ذلك ، فقد بدأت في دفع مثل هذا الثمن داخل عالمكم الخاص في هذا الوقت. عندما تبدأ تقنيتكم في التسارع في تطورها و تقدمها ، تجدون أنفسكم تتجاوزون الموارد الطبيعية في عالمكم بوتيرة مخيفة. تجدون أنفسكم تحطون من قدر بيئتكم الطبيعية و تؤثرون حتى على مناخات العالم.

لقد اتبعت الأعراق الأخرى ، بالطبع ، نفس المسار المدمر فقط لتجد نفسها معرضة للخطر بشكل كبير لأنها لا تستطيع إعالة نفسها ، بعد أن ألحقت الضرر أو عطلت وظائف الحفاظ على الحياة في عالمها الطبيعي. الآن يجب عليهم البحث عن موارد خارج عالمهم — موارد يملكها الآخرون ، موارد سوف يتعين عليهم التنازل عنها و قبول شروط المشاركة ، و التي يمكن أن تكون مقيدة للغاية.

بمجرد أن تصبح هذه الدول جزءاً من هذه الشبكات التجارية الأكبر، سوف تجد أنه عليها أن تتطابق مع متطلبات و توقعات الآخرين أو سوف تواجه الإحتمال المرعب كونهم سوف يحرمون من الحصول على الموارد.
يتم قمع الحرب و الصراع في مثل هذه البيئة للحفاظ على استقرار و أمن الشبكات التجارية. إذا قاومت أمة ما أو حاولت الإستيلاء عسكريا ًعلى ما تحتاجه ، فسوف تعارضها مئات العوالم الأخرى.

لا تزال الإنسانية مفتونة بفكرة النمو و التوسع. فهي لم تنضج إلى مكان تدرك فيه أن الإستقرار و الأمن يمثلان مرحلتها المستقبلية من التطور. كان على جميع الأعراق في الكون أن تواجه هذا الواقع ، لأنكم لا تستطيعون الإستمرار في التوسع في الكون دون مواجهة صراع و عدم استقرار لا ينتهي.

في هذا الصدد ، الإنسانية في نوع من مرحلة المراهقة. إنها تشعر بقوتها و إمكانياتها. لقد بدأت بإدراك أن لديها إمكانات أكبر. لكنها غير مسؤولة. إنها تسيء إدارة عالمها. إنها تركز على النمو ، و هي الآن تصل إلى حدود النمو.

لا تفكر أبدًا في أنه إذا تجاوزتم موارد عالمكم ، فيمكنكم الذهاب إلى الكون للحصول على ما تحتاجونه. الطريقة الوحيدة ، العيش في مثل هذا الجزء المكتظ بالسكان من الكون ، بحيث تكون قادرًا على القيام بذلك هو أن تصبح عضوًا ، عضوًا صغيرًا جدًا في هذه الحالة ، في شبكة تجارية أكبر. سوف تكون هذه محنة كبيرة ، لأنكم سوف تضطرون إلى تلبية شروط صارمة للغاية للمشاركة. سوف يكون عليكم التنازل عن نفسكم. و سوف تمارس الأمم الأخرى نفوذًا سياسيًا عليكم ، و هو تأثير قد تجده شديد القمع.

لن تجد نفسك بعد الآن مسيطرين في عالمكم ، و لكنكم الآن خاضعين للتأثيرات و المتطلبات التي تفرضها عليكم الأمم في أماكن أخرى – من قبل أمم ليست بشرية و لا تقدر قيم الإنسانية ، و الأمم التي تنظر إلى عالمكم و عليكم كمصدر ليتم استغلاله ، ليتم استخدامه. إن افتقاركم إلى المهارة و التطور داخل هذه البيئة الأكبر سوف يجعلكم عرضة للاستغلال و التلاعب.

هذا هو السبب في أن الحفاظ على اكتفائكم الذاتي في هذا العالم أمر مهم للغاية إذا كان للبشرية أن تظهر في هذا المجتمع الأعظم من الحياة الذكية كعرق حر و ذو سيادة ذاتية. هنا يجب أن تتوقف صراعاتكم ، و يجب أن تستقر إدارتكم لموارد العالم. هنا يجب تقييد استهلاككم للموارد ، أو لن يكون لديكم مستقبل ، سوف تفقدون اكتفائكم الذاتي و سوف يتعين عليكم تلبية أي شروط تضعها أمامك الدول الأخرى ، و التي [سوف تغتنمها الآن] فرصة عظيمة للوصول لثروة عالمكم و أهميته الإستراتيجية.

أنتم مثل السكان الأصليين الذين يعيشون في قلب الغابة ، في عزلة. لقد طورتم ثقافتكم هناك. لقد طورتم فهمك الديني هناك . لقد طورتم مفهومكم عن الرب في الغابة. و تشعرون أن وجودكم مهم جدًا.

و لكن عندما تصادف زوارًا من الخارج ، فإنكم تميلون إلى إساءة فهم حضورهم و نواياهم — معتقدين أنهم هنا لمساعدتكم ، معتقدين أنهم هنا لفائدتكم ، و سوف تكونوا متأثرين بشدة بعروضهم التكنولوجية ، لإغوائهم و إغراءاتهم. قد تتعرضوا لخطر الفشل في رؤية أنهم مجرد مستكشفين للموارد. ربما كنتم تعتقدون أنهم آلهة أو أعراق متقدمة من الكائنات. و يمكن أن تكونوا مفتونين بتقنيتهم و تنبهروا بقدراتهم ، بينما تعرضوا أنفسكم لخطر كبير من الوقوع تحت إقناعهم.
هذه الحقيقة و الوعي ليسوا مخيفين. إنه أمر حقيقي فقط. إنها حقيقة الحياة. هذا هو ما علمكم إياه التدخل و الإستعمار عبر التاريخ — أنه يتم دائمًا من أجل المصلحة الذاتية ، و تلك الأعراق التي يتم اكتشافها تواجه خطرًا كبيرًا من الدمار و القهر.

ل تملك البشرية وعد كبير و مصير أكبر في الكون. و لكن لكي تفي بهذا الوعد و هذا المصير ، يجب أن تفي بثلاثة متطلبات. يجب أن تكون مكتفيا ذاتياً. يجب أن تكون متحدا. و يجب أن تكون متحفظا للغاية. هذه هي المتطلبات الثلاثة لجميع الدول الحرة في الكون.

لكن في الوقت الحاضر ، تفشل الإنسانية في كل واحد من هذه المتطلبات الأساسية. أنتم تدمرون بسرعة اكتفائكم الذاتي من خلال سوء الإدارة و الإفراط في استخدام موارد عالمكم.

أنتم بالكاد متحدين و ما زلتم تقدرون صراعاتكم و تمييزكم عن بعضكم البعض لدرجة كبيرة لدرجة أن الوحدة البشرية على نطاق واسع لم تتأسس بعد ، حتى في مواجهة المشاكل الحرجة في العالم نفسه.

و بالكاد تكونوا متحفظين ، تبثون كل نقاط قوتكم و ضعفكم إلى الكون ليراها أي مراقب متحفظ. لا يوجد مجتمع تكنولوجي متقدم يبث بهذه الطريقة. هذا هو السبب في أنكم لن تجدوا إشارات راديو قادمة من الفضاء لأنه لا توجد أمه تقدر أمنها تبث بهذه الطريقة.

لا تدرك الإنسانية ما هو مطلوب لها لبناء حريتها و سيادتها و الحفاظ عليها في هذا العالم. إنها مشكلة حرجة للغاية لا يعرفها سوى قلة قليلة من الناس.

هذا هو السبب في أن الإنسانية لا تزال في مرحلة المراهقة. إنها متهوره. إنها غير مسؤوله. إنها لا ترى نفسها مرتبطة بساحة أكبر من الحياة. إنها منشغلة بذاتها. هي أنانية. إنها لا ترى ما هو مطلوب منها للعمل ضمن مجتمع أعظم للحياة — مجتمع أعظم ليس مليئًا بالبشر ، مجتمع أعظم حيث تبحث جميع الأعراق عن الموارد.

قد تأملون أن تكون الأعراق الأخرى قد اكتسبت نوعًا من الإكتفاء الذاتي السحري حيث لا يحتاجون إلى اكتساب الموارد من عوالم أخرى. لكن في الواقع ، هذا ليس هو الحال. تتطلب التكنولوجيا الأكبر اعتمادًا أكبر على الموارد. إذا كانت أي أمة قد تجاوزت عالمها الخاص من ميراثها الطبيعي و فقدت اكتفاءها الذاتي نتيجة لذلك ، فإنها مجبرة على الإنخراط مع أعراق أخرى ، و هي مجبرة على التكيف مع المتطلبات التي تتطلبها مثل هذه الشبكات التجارية.

سوف تجد هنا أنه من الصعب جدًا الحفاظ على أي درجة من الحرية قد أنشأتهموها حتى الآن في العالم. فالأعراق الحرة لا تتعايش بشكل جيد مع الأعراق غير الحرة ، مع الحكومات التي لا تقدر الحرية الفردية. سوف يكون هناك ضغط كبير من الخارج عليكم ليس فقط لتقييد هذه الحرية ، و لكن للقضاء عليها تمامًا.

لذلك ، لا تفكر في الكون على أنه نوع من البرية تنتظر استكشافها و استغلالها. هذا الجزء من مجرتكم مأهول بالسكان ، و لا توجد برية هنا.

يمنحكم هذا مزايا و عيوب. الميزة هي أن الحرب و الصراع قمعا في هذا الجزء من المجرة. إنها ليست مثل أفلامكم أو مفاهيمكم. لا توجد إمبراطوريات ضخمة هنا تحكم الجميع ، لأنه من الصعب الحفاظ على الإمبراطوريات الكبيرة و نادرًا ما تستمر لفترة طويلة في المجتمع الأعظم.

هذا يعني أنه لا أحد يستطيع أن يأخذ عالمكم بالقوة ، لأن الغزو بالقوة غير مسموح به. يتم قمعه للحفاظ على الإستقرار و الأمن في هذه المنطقة من الفضاء. يتم قمع الغزو بالقوة. لن يحدث هنا.

سوف تسعى الدول إلى اكتساب ميزة في عالمكم من خلال وسائل أخرى ، من خلال قوى الإقناع — من خلال تضخيم احتياجاتكم و عدم قدرتكم على تلبية تلك الإحتياجات ، من خلال إقناعكم بأنه فقط هم من يمكنهم توجيهكم و قيادتكم و توفير ما أنتم بحاجة إلىه.

لن يتم التغلب على الإنسانية باستخدام القوة. سوف يتم التغلب عليها ، إذا غُلبت ، بقوة الحث و الإقناع. هذا ، بالطبع ، يجب أن تتم مقاومته. لمقاومة هذا ، يجب أن تدركوا المتطلبات الثلاثة للبقاء أحرار و سادة في هذا العالم.

لأن عزلة البشرية قد ولت الآن. أنتم تدمرون البيئة الطبيعية. لقد ولّد هذا تدخلًا من أعراق أخرى تعمل الآن في عالمكم ، و تسعى إلى ترسيخ نفسها هنا ، و تسعى إلى اكتساب ميزة و السيطرة داخل العالم دون استخدام القوة.

لهؤلاء الأشخاص القلائل الذين يدركون وجودهم ، سوف يقدمون أنفسهم على أنهم مفيدون و حميدون ، معلنين أنه ليس لديهم حرب و أنهم يعيشون في سلام. و من خلال عرض تقنيتهم ، سوف يحاولون إقناعك بأنهم ، أكثر منكم، يفهمون ما الذي سوف يجلب الإستقرار و الأمن لعالمكم.

لكن هذا كله خداع ، لأنهم هنا ليغرسوا أنفسهم. بغض النظر عن إعلاناتهم الرائعة و وعودهم العظيمة لإنسانية تكافح ، فهم هنا لزرع أنفسهم. كما حدث كثيرًا في تاريخكم ، يتم إقناع السكان الأصليين بسهولة و لا يدركون التهديد الحقيقي للتدخلات التي يواجهونها.

في الكون ، للبشرية نوعان مختلفان من المواجهات مع الحياة خارج حدودها. سوف يكون لديكم حلفاء محتملون ، و سوف يكون لديكم منافسون. ليس لديكم أعداء بعد لأنكم لا تحاولون بذل قوتكم خارج هذا النظام الشمسي.

لذلك ليس لديكم أعداء ، لكن لديكم العديد من المنافسين. بعد تقييدهم من استخدام القوة ، سوف يستخدمون وسائل أخرى للوصول إلى هذا العالم. سوف يأتون إلى هنا في مجموعات صغيرة ، وينشئوا شبكات ، و يقيمون اتصالات مع بعض القادة المختارين في مناصب السلطة في الحكومة و التجارة و الدين. سوف يحاولون إنشاء تأثيرات مختلفة داخل مجتمعاتكم الدينية و فهمكم الديني. سوف يسعون إلى إقامة حضور مادي في العالم على الرغم من أنهم لا يستطيعون تنفس غلافكم الجوي و لا يمكنهم مواجهة المخاطر البيولوجية لمحاولة الوجود هنا خارج مناطق الحماية الخاصة بهم.

إنهم ليسوا هنا لتدميركم ، بل لإستخدامكم، لأنهم لا يستطيعون العيش في هذا العالم. لذلك هم بحاجة لكم للعمل معهم. و سوف يوعدونكم بأي شيء. و سوف يؤكدون لكم أنكم لا تستطيعون أن تحلوا مشاكلكم من أجل اكتساب قوة التأثير عليكم.

هذه هي الطريقة التي يمكن بها لمجموعة صغيرة من مستكشفي الموارد أن تتفوق على الأسرة البشرية بأكملها دون استخدام القوة. سوف يفترسون صراعاتكم و عدم قدرتكم على حل هذه النزاعات ، مؤكدين أنهم ، أكثر منكم ، لديهم القوة و القدرة على تلبية الإحتياجات المتزايدة للإنسانية.

وهذا بالطبع سوف يقنع و يحرض العديد من الناس لأن البشرية تفقد الثقة في نفسها و في قادتها و مؤسساتها. سوف يخلق هذا فراغًا في الثقة يمكن ملؤه بسهولة بالتدخل الموجود في العالم اليوم.

إذن لديكم منافسون ، و لديكم حلفاء محتملون. سوف يرسل لكم حلفاؤكم حكمتهم كما فعلوا بالفعل في سلسلة من الإحاطات و الإيجازات من حلفاء الإنسانية. لكنهم لن يتدخلوا. إنهم غير موجودين في عالمكم.

كل أولئك الذين يزورون عالمكم في هذا الوقت هم جزء من التدخل. و هناك أكثر من مجموعة. داخل كل مجموعة ، هناك أعراق مختلفة من الكائنات تعمل على مستويات مختلفة من المسؤولية. إذن للتدخل وجوه عديدة ، و سوف يكون هذا مربكًا للغاية بالنسبة لكم هنا على الأرض.

لن يتدخل حلفاؤكم لأنهم يدركون أنه إذا تدخلوا ، فسوف يتعين عليهم التلاعب بإدراككم و فهمكم. حتى تتصرفوا بشكل صحيح ، سوف يكون عليهم التلاعب بكم. سوف يكون عليهم السيطرة عليكم. لن يفعلوا هذا لأنهم أعراق محبة للحرية. إنهم يعلمون ، من خلال دروس الحياة في الكون ، أن محاولة السيطرة على مستقبل و مصير عالم آخر تتطلب الخضوع. و هذا الأمر لن يفعلونه.

الأعراق الحرة في كونكم المحلي نادرة ، و يجب أن تظل سرية. إذا حاولوا التحكم في مصير عالم مثل عالمكم أو التلاعب به ، فسوف يتم كسر تقديرهم. لذلك يجب أن يدعمونكم دون تدخل.

ليس لديكم بعد النضج أو الحكمة بشأن الحياة في الكون لتروا أهمية ذلك. و مع ذلك ، حتى في تجربتكم الخاصة في هذا الوقت ، ترى عندما تحاول أمة السيطرة على سلوك أو تصور أمة أخرى ، فهذا يؤدي إلى الغزو و السيطرة ، و الصراع الكبير و تدمير أولئك الأشخاص و تلك الدول التي يتم التحكم فيها. ترى هذا في تجربتكم الخاصة.

الحياة لا تتغير عندما تدخل المجتمع الأعظم. دروس الحياة لا تزال هي نفسها. يتم لعبهم فقط على نطاق أوسع بكثير مع العديد من الأعراق المختلفة. يزداد مستوى التعقيد ، لكن الواقع هو نفسه.

تدرك تلك الأعراق الذين هم الحلفاء المحتملون للبشرية أن البشرية ليست مستعدة بعد للإتصال. لا تمتلك الأسرة البشرية الوحدة أو النضج أو الحكمة أو القوة حتى الآن للمشاركة في المواقف الصعبة للغاية و الإنخراط في الحياة الذكية في الكون.

أنتم سذج. أنتم غير مستعدين و لا تتكيفون مع هذه البيئة الصعبة. أنتم لا تدركون المخاطر. أنتم طموحين. أنتم مثاليين. أنتم أنانيين. تعتقدون أن الكون يدور حولكم و أن أي شخص يزور عالمكم سوف يكون هنا ليقدم لكم الهدايا و يساعدكم.
هذا ساذج جداً للغاية ، لكنه مفهوم لأن هذه هي الطريقة التي تدرك بها الأعراق التي تعيش في عزلة نفسها. هذه هي الطريقة التي ينظرون بها إلى احتمالات الانخراط في الحياة خارج حدودهم.

يوجد الكثير هنا لتتعلمه البشرية عن الحياة في الكون. هناك الكثير من الحكمة التي يجب أن تكتسبها. هناك الكثير من الحذر الذي يجب أن تمارسه. هناك الكثير من الفروق المهمة التي يجب عليكم القيام بها.

أنتم غير مستعدين. و لا يمكنكم أن تعدوا أنفسكم لأنكم لا تعرفون ما الذي تستعدون له ، أو ما الذي سوف يتطلبه أو ما هي المخاطر الحقيقية.

يعلم الرب ما تواجهه البشرية في المجتمع الأعظم. يعلم الرب أن البشرية لا تستطيع أن تعد نفسها لحقائق الحياة في الكون. هذا هو سبب إرسال رسالة جديدة إلى العالم: لإعداد البشرية للمشاكل البيئية و الإقتصادية العظيمة التي يواجهها العالم هنا و إعداد البشرية لمواجهاتها مع الحياة الذكية في الكون.

وحده الرب يعلم ما يحدث في الكون بدون خداع و تحريف. وحده الرب يعلم ماهو قادم في أفق حياة البشرية. وحده الرب يعرف حقًا ما يجب أن تراه البشرية و تعرفه و تفعله لبناء الوحدة البشرية ، و استعادة اكتفائكم الذاتي و الحفاظ عليه في هذا العالم ، و بناء التحفظ و التمييز اللازمين ، سوف تحتاج إلى العمل بنجاح في هذا المجال الأكبر من الحياة.

لأنكم متجهين إلى المجتمع الأعظم. لكن عليكم أولاً أن تنجوا من المجتمع الأعظم. و يجب أن تنضجوا و تصبحوا حكماء فيما يتعلق بتفاعلكم مع الأعراق الأخرى.
لا ينبغي لأحد أن يتدخل في عالمكم في هذا الوقت. هذا يمثل سلوكًا غير أخلاقي. يتم تنفيذه من أجل المصلحة الذاتية. إنه خداع. أنه أمر خطير.

الإنسانية ليست مستعدة بعد للتواصل ، لكن الإتصال يحدث. و قواعد الإشتباك لا تضعونها أنتم ، كما ينبغي أن تكون ، و لكن من قبل الآخرين ، الذين يعملون هنا في الخفاء ، و يخفون نواياهم و أنشطتهم عن الأسرة البشرية.

لا تعتقدون أبدًا أنه لا يمكن لأحد الوصول إلى شواطئكم. لا تعتقدون أن الكون مقيد بإنجازات العلوم الإنسانية. لا تعتقدون أن فهمكم للكون قد اكتمل.

أنتم عرق يافع. هناك الكثير من الأعراق القديمة. هناك الكثير من الحضارات القديمة. تتطور الحياة في الكون منذ فترة طويلة جدًا. حتى قبل وجود البشرية في هذا العالم ، تم إنشاء السفر إلى الفضاء و تم تنفيذه في مناطق لا حصر لها بواسطة أعراق لا حصر لها. أنتم الطفل الجديد في الحي ، اليافع ، الخارج حديثًا من تاريخه القبلي الطويل.

الحضارة حديثة في هذا العالم ، و لكن هناك العديد من الحضارات القديمة ، حتى في منطقتكم الفضائية. لقد حققوا الإستقرار ، و الإستقرار الذي لم تحققه البشرية بعد. لكن الإستقرار يتم إما من خلال القمع و السيطرة أو من خلال عملية دقيقة و صعبة للغاية لرعاية الحرية الفردية و الجماعية. اختارت معظم الأعراق المسار الأول ، لأنه أكثر ملاءمة بكثير.

الحرية صعبة. تميل إلى عدم الإنتظام . لا تملك نوع الإستقرار الذي اكتسبته الأعراق الأخرى من خلال الهيمنة و السيطرة. لكن الحرية أهم. إنها أكثر أهمية. إنها أكثر إبداعًا. و هي أكثر فائدة. هذا هو السبب في أهمية الحفاظ على حرية الإنسان في مواجهة المجتمع الأعظم.

الأسرة البشرية مهووسة بمعضلاتها و فسادها ، و مشاكلها و إخفاقاتها. لكنكم لا ترون أن التحدي الأكبر أمامكم هو التدخل الذي يحدث في عالمكم اليوم ، من قبل تلك الأعراق التي تسعى إلى الإستفادة من إنسانية ضعيفة و منقسمة. و أنتم لا ترون بعد أن تدميركم لميراثكم الطبيعي سوف يمنعكم في المستقبل من الحفاظ على استقلاليتكم و حريتكم وحق تقريركم لمصيركم داخل هذا العالم.

المتطلبات الثلاثة للحرية في الكون هي ثلاثة متطلبات لا يمكنك تغييرها. إنها ما يجب على كل عرق كان قادرًا على البناء و الحفاظ على الحرية الفردية و الجماعية أن يتكيف معها. لا يمكن الهروب من تحديات هذه المتطلبات الثلاثة. لكن البشرية لم تدرك حتى الآن ما هو مطلوب منها لتعمل في هذا المجال الأكبر من الحياة.

لا تعتقد أن الأعراق سوف تأتي هنا بدافع الفضول. لا تعتقد أن الأعراق سوف تأتي لتقديم هدايا إنسانية لأنها مفتونة بثقافتك أو بإمكانياتك. في الكون من حولكم ، تعد زيارة عوالم أخرى أمرًا نادرًا جدًا و يتم القيام بها فقط من أجل المصلحة الذاتية.

في حين أن هناك أعراقًا أخرى قد ترغب في التعرف عليكم أو تشعر بالفضول تجاهكم ، فإنها لن تنفق الطاقة أو تلتزم بالموارد لتأسيس نفسها هنا لأغراض الإيثار. سوف يأتون لأنهم بحاجة إلى ما في العالم. و بغض النظر عما قد يقدمونه لكم ، فإنهم يريدون أشياء كثيرة في المقابل.
هذه هي حقيقة الحياة في الكون. الجميع يكافح من أجل الوصول إلى الموارد. الجميع يواجه المنافسة في الحياة.

تلك الأعراق التي كانت قادرة على البقاء حرة هي أعراق شديدة السرية. إنهم لا يقحمون أنفسهم في شبكات التجارة. إنهم لا يقيمون علاقات مع عوالم ليست حرة. هم متحفظين. هم مخفيين. يحافظون على اتصالاتهم مع بعضهم البعض من خلال وسائل مختلفة.

هذا هو ثمن الحرية في كون تندر فيه الحرية. يمكنك أن ترى هذا في عالمك الخاص. إنه ليس لغزا. سوف تواجه دولة حرة في عالمك صعوبة في التعامل مع الدول الأخرى حيث يتم قمع الحرية أو حرمان مواطنيها. مهما كانت التحالفات التي تنشئها هنا سوف يكون من الصعب الحفاظ عليها.

كم ستكون هذه الصعوبة أكبر بين الأعراق التي تختلف تمامًا عن بعضها البعض ، و التي لها قيم مختلفة و ثقافات مختلفة و تاريخ مختلف. إن المشاكل التي توجد من أمة لأمة في عالمكم تكون أكبر بكثير عند التعامل مع أعراق أخرى من الكائنات التي تختلف لغتها و ثقافتها و قيمها تمامًا عن بعضها البعض.

لقد أرسل الرب وحيًا جديدًا إلى العالم ليكشف عن حقائق الحياة في الكون و الأشياء التي يجب أن تراها و تعرفها و تفعلها البشرية للإستعداد لذلك.

تكشف رسالة الرب الجديدة أيضًا عن موجات التغيير العظيمة التي تأتي إلى عالمكم و التي هي إلى حد كبير نتيجة لسوء استخدام البشرية و لسوء إدارة العالم. نضوب الموارد ، و التدهور البيئي ، و الطقس العنيف ، و زيادة عدم الإستقرار السياسي و الإقتصادي و خطر الحرب و المنافسة على الموارد المتبقية — هذه هي موجات التغيير العظيمة التي تتقارب في عالمكم.

إن التدخل الذي يتم تنفيذه هنا يدرك هذه التغييرات العظيمة و سوف يحاول استخدامها لمصلحته الخاصة. يجب إقناع البشرية فقط بأن العرق الأجنبي لديه قوة أكبر و قدرات أكبر للتخلي عن مفاتيح هذا العالم ، و الرضوخ ، و الخضوع و السماح للتدخل أن يثبت نفسه هنا.

لقد حدث هذا من قبل في تاريخكم الخاص ، حيث سمحت الأعراق الأصلية بحدوث تدخل أجنبي فقط لتجد نفسها مشردة و مرهقة و حتى مدمرة. علمتكم الحياة هذا. علمتكم الحياة دروس التدخل.

لكن الكثير من الناس اليوم ما زالوا يريدون أشياء من الزوار. بعد أن فقدوا الثقة في الإنسانية ، فإنهم يتطلعون الآن إلى قوى أخرى لمنحهم التشجيع و التوجيه.

إن الحلفاء الحقيقيين للإنسانية لا يتدخلون في العالم لأن التدخل يؤدي إلى القهر. إنهم لا يعطون الإنسانية التكنولوجيا لأنهم يعرفون أن هذه التكنولوجيا سوف تتحول إلى أسلحة فقط و تستخدمها القوى الأنانية و الإستغلالية في العالم. إنهم لا يغرونكم بقوتهم. إنهم لا يحيرونكم بتقنيتهم. لأنهم يعرفون أن الإنسانية يجب أن تنمو و تصبح أكثر حكمة مما هي عليه اليوم من أجل الحصول على فرصة للحفاظ على حريتها و اكتفائها الذاتي في الكون.

عزلتكم قد انتهت. التدخل يحدث في عالمكم و هو موجود منذ الوقت. لكن الإنسانية لا ترى ذلك. إنها لا تتعرف عليه . حتى بين هؤلاء الأشخاص القلائل الذين يدركون الحضور الأجنبي هنا ، فهم لا يفسرون هذا بشكل صحيح في الغالب. يعتقدون أنها نعمة. أو ربما يعتقدون أن هناك زوارًا جيدين و زوارًا سيئين لأنهم ما زالوا يريدون شيئًا من الزيارة.

عندما تريد شيئًا ما من مواجهة شخص آخر ، فإنك تعرض نفسك للخطر. تفقد موضوعيتك. تصبح منفتحًا على الإقناع و التلاعب.

الإنسانية تمتلك القوة و الثروة. يمكن أن تحافظ على حريتها في الكون ، و لكن يجب أن تعمل بشكل مختلف تمامًا عن ما تعمل اليوم لتلبية المتطلبات الثلاثة التي توضع أمامها لتكون سلالة حرة و عرق سيادي على مصيره .

بدأ الإتصال ، لكنه ليس كما تعتقد. يساء فهمه إلى حد كبير و يتم إنكاره في العالم. إنه أعظم حدث في تاريخ البشرية ، و الإنسانية ليست مستعدة. و لهذا السبب ، أرسل الرب رسالة جديدة إلى العالم لإعداد البشرية للمجتمع الأعظم و لتحذير و إعداد البشرية لأمواج التغيير العظيمة التي تأتي إلى العالم و التي تضرب بالفعل شواطئ العالم ، تؤثر على حياة الملايين من الناس.

يمثل هذا تعليمًا أكبر بكثير للبشرية و وحيًا لا يشبه أي من بلاغات الرب السابقة للعائلة البشرية. لأنكم تدخلون ساحة حياة جديدة. أنتم تمرون عبر عتبة كبيرة و عميقة في تطوركم.

لا تستطيع الأديان البشرية أن تهيئ الإنسانية للمستقبل ، و لهذا السبب يُرسل الوحي الجديد هنا الآن. إنه يأتي من خالق كل الحياة. يؤكد حرية الإنسان. السيادة البشرية في هذا العالم. الوحدة البشرية و التعاون لمواجهة تحديات الحياة هنا ؛ و الحكمة من المجتمع الأعظم التي يجب أن تكتسبها البشرية إذا أرادت أن تعمل بنجاح في هذا المجال الأكبر من الحياة الذكية. إنها هدية حب عظيمة لإنسانية تكافح. لكنها صعبة للغاية. إنه كثير التطلب . و هذا مطمئن جداً.

لقد أعطى الرب للإنسانية معرفة أعمق تكمن داخل كل شخص ، و ذكاء أعمق يتجاوز مملكة و مدى العقل — ذكاء لا يمكن إفساده أو إقناعه أو غشاوته بأي شكل من الأشكال. إن قوة الروح هذه هي التي تمثل قوتك الأساسية و مصدر نزاهتك و قدرتك على رؤية ما وراء الخداع بأي شكل من الأشكال.

لا تزال الأعراق الحرة في مجرتكم المحلية موضع تقدير للإنسانية لأن إمكانية معرفة الذات لا تزال موجودة هنا. لم يتم القضاء عليها. لم تضيع ، فقد ضاعت من قبل العديد من الأعراق و الأمم الأخرى.

لهذا تؤكد الرسالة الجديدة من الرب على طريق الروح و قوة المعرفة في الفرد ، فهذا مصدر حريتكم. و هذا هو ما سوف يمكنكم أكثر من أي شيء آخر من أن تروا و تعرفوا و تتحلوا بالقوة للتصرف نيابة عنكم في مواجهة القوى الأخرى المتدخلة.

إنها أعظم هبة من الرب لك كفرد و للعائلة البشرية. و سوف تكون هديتكم للأعراق الأخرى في الكون. لكن عليكم أولاً أن تثبتوا أنفسكم كشعب حر و يملك حق تقرير مصيره. يجب أن تتعلموا الحكمة من المجتمع الأعظم. يجب أن تضعوا قواعد الاشتباك الخاصة بكم فيما يتعلق بأي زيارة لعالمكم. و يجب أن تمارسوا سلطتكم بهذه الطريقة لكسب اعتراف و احترام الأمم الأخرى في منطقة الفضاء هذه.

إنه تحدٍ عظيم ، لكنه سوف يوحدكم ، و يخلصكم و يعطيكم الشجاعة و القوة — الأشياء التي تختفي الآن في العالم ، و التي تضيع. يجب أن تستعيد الإنسانية ثقتها. يجب أن تستعيد قوة و حضور الروح. يجب أن تتحد من أجل بقائها و رفاهيتها. و يجب أن تنمي الحرية الفردية هنا و تواجه تحدي العيش ضمن القيود البيئية لهذا العالم.

إذا كنتم تستطيعون القيام بذلك ، فلديكم مستقبل أعظم في الكون. و هذا المستقبل يمثل الآن التحدي الأكبر لكم. المستقبل هنا الآن. المجتمع الأعظم هنا الآن.

قبل وقت طويل من قدرتكم على الخروج إلى الفضاء بأي طريقة مهمة ، سوف يحدث الإتصال و هو يحدث حتى الآن. و لهذا يجب أن تستعدوا.

الإستعداد للمستقبل

كما أُوحي لرسول الرب
مارشال فيان سمرز
في الخامس عشر من أكتوبر من عام ١٩٩٤
في ولاية كولورادو ، مدينة بولدر

أنت تستعد دائمًا للمستقبل حتى لو لم تفكر في المستقبل. أنت تستعد دائمًا للمستقبل حتى لو كان عقلك يركز على الماضي. هذا لأن حياتك تبني على نفسها. ما تختبره اليوم يعتمد على ما أنجزته أو لم تنجزه بالأمس. و ما سوف تختبره غدًا سوف يتم بناؤه جزئيًا على ما يمكنك تحقيقه اليوم. حياتك مبنية على أساس الماضي ، و أنت تبني أساس المستقبل في هذه اللحظة. هذا صحيح في حياتك و في كل الحياة.

بينما تتعلم أن تكون حاضرًا كل يوم ، تصبح أكثر وعياً أنك تبني أساسًا للغد ، لنفسك و للآخرين. هنا ينصب تركيزك على الحاضر و المستقبل. أنت تستند على الماضي فقط من أجل براهين و أمثلة ، لأنك رأيت و سمعت الكثير من الأشياء التي لم تستطيع استخدامها. يصبح الماضي الآن موردًا بينما تبني الحاضر و المستقبل. قبل أن يحدث هذا ، فإن الماضي هو تركيزك ، و الحاضر مرتبط بالماضي فقط.

من الصعب جدًا هنا أن تكون حاضرًا في الوقت الحالي مع أي شخص أو أي شيء ، و لا يُنظر إلى المستقبل إلا على أنه إسقاط من الماضي. بعبارة أخرى ، تعتقد أن المستقبل سوف يكون مجرد امتداد لماضيك. هذا يجعل المستقبل يبدو قابلاً للتنبؤ به ، لكن في الواقع سيكون المستقبل مختلفًا عن الماضي. لأن العالم آخذ في الإندماج نحو المجتمع الأعظم ، و البشرية تمر بتغيير هائل في مجتمعاتها ، في ثقافاتها ، في قيمها و أولوياتها. أكثر فأكثر ، سوف تكون البشرية مدفوعة بالضرورة لأنها تدرك أنه يجب عليها اللحاق بحركة الحياة.

توفر الروح ما تحتاجه اليوم و ما سوف تحتاجه غدًا. توفر هذا لأنها تأخذك إلى حيث تريد الذهاب اليوم و إلى أين تريد الذهاب غدًا. إنها تعرف اتجاهك ، و سوف تبقيك على المضي قدمًا إذا كنت تستجيب لها. فقط إذا فقدت الإتصال بالروح و استبدلت الروح بأهدافك و طموحاتك ، فسوف تنحرف عن المسار و تجد نفسك مرة أخرى تسير في إتجاه لا يمثل مصيرك الحقيقي.

اليوم يبني للغد. و مع ذلك ، فإن الحياة في المستقبل ليست مجرد نتيجة من الماضي. ما سوف يحدث للبشرية في المستقبل ليس مجرد نتيجة لما فعلته البشرية من قبل ، لأن البشرية ليست وحدها في الكون. لذلك ، ماضيك ليس هو العامل الوحيد الذي يحدد مصيرك و تطورك. إذا نظرنا إلي الأمر من منظور أكبر و ضمن سياق أكبر ، فإن البشرية هي عرق مندمج — واعد و ذكي و ماهر داخل بيئته الخاصة ، و لكن بدون تماسك اجتماعي و بدون تنمية اجتماعية كبيرة.

الإنسانية في هذا الوقت في مرحلة محفوفة بالمخاطر من تطورها. إنها مرحلة يمكن تسميتها بمرحلة المراهقة. يشعر الناس أن لديهم صلاحيات أكبر متاحة لهم. إنهم يتعلمون مهارات جديدة. لقد اكتسبوا ما يعتقدون أنه هيمنة على بيئتهم. إنهم يعتقدون أنهم العرق المتفوق في عالمهم و يفترضون أن تفوقهم سوف يمتد إلى ما وراء عالمهم إلى المجتمع الأعظم. و مع ذلك ، فهم لا يمتلكون التماسك أو التعاون أو المساءلة تجاه بعضهم البعض أو تجاه القوة العظمى داخل العالم و خارج العالم التي يحتاجون إليها ليكونوا عرقًا ناضجًا حقًا. المراهقة هي فترة حاسمة. إنها فترة مخاطر كثيرة. يمكنك أن ترى هذا في حياة الشخص. يمكنك أن ترى هذا في تطور المجتمع. و يمكنك أن ترى هذا في سياق تطور العرق بأكمله.

نظرًا لأنك تعيش في العالم ، فلا يمكنك امتلاك هذا المنظور بعد ، لكنك سوف تكسبه في الوقت المناسب حيث يمكنك النظر إلى نفسك بموضوعية أكثر. عندما تنظر إلى نفسك الآن ، فأنت تعتقد أنك إما جيد أو سيئ و أن أفعالك أو أفكارك جيدة أو سيئة ، وفقًا لمجموعة من المعايير التي تعلمتها من بيئتك. لكن الروح تحمل مجموعة مختلفة من المعايير لتحديد ما هو جيد أو سيئ. معاييرها بدون إدانة. الروح تعامل كل شيء بإنصاف و بحسب طبيعته و مرحلة التطور الخاصة به. سوف تكتسب هذا المنظور الجديد و هذا الفهم الجديد في بناء أساس للعيش على طريقة الروح ، لأن الروح يجب أن تختبر، و التجربة تعني أنه يجب تعيشها و تطبقها في ظل الظروف الحالية لحياتك. و هنا سوف تظهر الروح حقيقتها و حكمتها و إحسانها العظيم.

هنا سوف تجد أن هناك شيئًا روحيًا يمكنك أن تخدمه ، و يمكن لعقلك أن يخدم الروح هنا دون أن يفقد مزاياه الحقيقية أو قدراته الحقيقية. لكن بناء الأساس يستغرق وقتًا أطول مما تعتقد. و عندما تبني المؤسسة ، فأنت تبني للمستقبل ، لأنك تؤكد أن هناك إمكانية أكبر سوف توجد لك في المستقبل من خلال ما تفعله اليوم. لقد اختبرت هذا بالفعل — في تعليمك ، في تطورك البدني ، في تطورك الإجتماعي. إنك تجرب الأشياء اليوم ، و لكن إذا كنت واعي، فأنت تدرك أنك تحاول بناء شيء ما للغد أيضًا. هذا طبيعي تمامًا.

على الرغم من أن الروح تنقلك إلى الحاضر بحالة عقلية حاضرة بحيث يمكنك المشاركة بشكل كامل و إعطاء حتى الظروف العادية في حياتك انتباهك الكامل ، فإنها تمنحك أيضًا فهمًا لما هو قادم و القدرة على التطلع إلى القادم في حياتك ، ليس للتنبؤ بدقة بالمستقبل و لكن لتكون قادرًا على استشعار إتجاه العالم.

حياتك تسير في مكان ما. لها مستقبل و مصير. العالم يسير إلى مكان ما. له مستقبل و مصير. كيف سوف تصل إلى هناك يعتمد على القرارات التي تتخذها اليوم و القرارات التي يتخذها العديد من الآخرين معك. و مع ذلك ، لديك مصير ، و هذا لا يمكن تغييره. يعتمد مدى نجاحك في هذا المصير على تطورك و تطور الآخرين. سوف يندمج العالم في المجتمع الأعظم. سوف تصبح الإنسانية في النهاية مجتمعًا موحدًا. سواء أكان هذا الإندماج يمنحك أكبر فرصة للتقدم أو ما إذا كان يستعبد عرقك ، فهذا يعود إليك جزئيًا. سواء كان المجتمع البشري الموحد هو مجتمع الحكمة و الرحمة و التفاهم الذي يمكنه تحمل التنوع أو ما إذا كان مجتمعًا قمعيًا مع ديكتاتورية قاسية و مؤذية تقدر السيطرة على كل شيء ، و النتيجة متروكة لك و للآخرين معك.

لا تعتقد ، مع ذلك ، أنه نظرًا لأن لديك مصيرًا ، فكل شيء دائمًا ما يتم تحديده مسبقًا ، لأن هذا ليس هو الحال. أنت تتجه نحو مصيرك ، لكن كيف تتحرك ، و أين تذهب و كيف تستعد سوف يحدد طبيعة النتيجة. على سبيل المثال ، سوف تكبر و سوف تدخل المرحلة التالية من حياتك ، سواء كانت مرحلة البلوغ أو منتصف العمر أو الشيخوخة. و لكن كيف سوف تكون هذه المرحلة من الحياة بالنسبة لك سوف يتم تحديد الأمر إلى حد كبير من خلال مدى استعدادك الجيد اليوم ، و ما هو الإجراء الذي تتخذه في حياتك الآن و فهمك و مفهومك لتطور حياتك.

عندما يعيش الناس في عقولهم ، فإنهم يخضعون لتفكيرهم ، و الذي قد لا يملك علاقة له بالعملية الحقيقية للحياة. إنهم محكومون بآمالهم و مخاوفهم ، و التي تسير معًا بشكل طبيعي. نادرًا ما يكونون مستعدين للمستقبل ، و غالبًا ما يفعل أولئك الذين يستعدون للمستقبل ذلك على حساب الحاضر ، لأنهم مهمومين و قلقين بشأن ما سوف يحدث لهم في المستقبل. و مع ذلك ، كيف يمكنك أن تعيش حياة متوازنة تتماشى مع واقع الحياة عندما تكون مقيدًا بأفكارك و تكييفك؟

لدى الخالق إجابة مثالية لهذه المشكلة التي تبدو مستعصية على الحل. لقد تم وضع الإجابة في داخلك و حملها في داخلك مثل شحنة سرية ، في انتظار ظهورها — انتظارًا للنضج الكافي في حياتك حيث يمكنك قبول الهبة العظيمة التي أعطاها لك الخالق و الإستجابة لها أعطيت لك. أنت تبني أساسًا لهذا في علاقاتك ، في قدرتك على العمل في العالم و في تقديرك أن لديك حقيقة روحية و أن هناك قوى عظمى في العالم تتجاوز أفكارك.

عندما يهيمن على الناس أفكارهم و معتقداتهم و تصرفاتهم — عندما تمثل هذه قضبان السجن التي تمنعهم من حرية الوصول إلى الحياة — فإنهم غالبًا ما يريدون التخلص من كل ذلك. لا يريدون التفكير في المستقبل و لا يريدون التفكير في الماضي. يقولون ، ”حسنًا ، انتهى الماضي و المستقبل غير موجود. لا يوجد سوى الآن “. انتهى الماضي ، لكنه أساسك لهذا اليوم. المستقبل قادم و عليك الإستعداد له. إن مؤسستك في الحياة ، سواء كانت أساسًا للروح أو أساسًا لأفكارك الخاصة ، سوف تمهد الطريق لوجودك المستقبلي و سوف تحدد ما إذا كنت سوف تتمكن من تحقيق مصيرك الأكبر في العالم.

في هذا، العالم يعلم شيئًا و الروح تعلم شيئًا آخر. يذهب الجموع في إتجاه ما ، لكن أولئك الذين يستجيبون للروح يسلكون طريقًا آخر. و ينظرون إلى أين يتجه الآخرون، و يتساءلون ، ”هل إتخذت القرار الصحيح؟ حتى أصدقائي يسيرون بطريقة مختلفة عما أنا عليه الآن. لماذا افعل هذا؟ هل هذا هو الشيء الصحيح؟ هل أخدع نفسي مرة أخرى؟ “ لكن تحت هذا التساؤل و القلق ، هناك حث هادئ على المضي قدمًا ، للدخول في تلك البرية وراء الأفكار و تعريف الذات ، للدخول في تجربة خالصة ، و الإقتراب من الروح ، و تعلم الإعتماد على الروح، لتكون بلا تعريف و أخيرًا لتكون على اتصال بالحركة الحقيقية و الحالية في حياتك و الحياة من حولك.

إن الكيانات الغير مرئية الذين يشرفون على تطورك ، و هم ملائكة الخالق ، يخططون للمستقبل أيضًا لأنهم يرون ما هو قادم. و هم يعلمون أنك إذا لم تستعد بشكل كافٍ ، فلن يكون الموقف حسب رغبتك أو لصالحك. إنهم يدركون رضا الناس و الأشياء الحمقاء التي يقولها الناس لأنفسهم. إنهم يعرفون النضال و الضيقة. إنهم يعرفون الرغبة الشديدة و الشجاعة اللازمة لإيقاظهم ، حتى من حلم سعيد.

تعرف الكيانات الغير مرئية أن الوضع عاجل ، و هم قلقون عليك. إنهم لا يهتمون فقط بما يمكن أن يحدث من مصائب إذا لم يستعد الناس. إنهم قلقون أيضًا من أنك قد تفوت فرصتك لتقديم هدايا أكبر هنا في العالم. بمعنى حقيقي ، هذه المأساة الأعظم. هذا يعني أن بذل الكثير من الجهد و العمل نيابة عنك ذهب إلى العدم. هذا يعني أن الكثير من التعاون و التخطيط و الإعداد لن يتحقق أبدًا في هذه الحياة. هذا يعني أنه سوف يتعين عليك العودة إلى البيت ، و إعادة توجيهك إلى عائلتك الروحية ، ثم إعادة العملية برمتها مرة أخرى — الولادة ، و الرضاعة ، و الطفولة ، و البلوغ الصغير ، ثم الكفاح من أجل التصالح مع الطبيعة الأعمق لك في حياتك و واقع مهمتها هنا.

لقد وصلت بالفعل حتى الآن. لقد بنيت في الماضي من أجل أن تكون قادرًا على دراسة طريقة الروح للمجتمع الأعظم ، و التفكير في واقع عائلتك الروحية ، و إشراك وقتك — أيامك و ساعاتك — في بناء الأركان الأربعة لحياتك ، ليس فقط من أجل البقاء و لكن لتصبح منصة لواقع أعظم للتحدث من خلالك و معك ، وفقًا لنشاطك المصيري في العالم.

بدون هذا ، ما هي الحياة إلا نضال من أجل البقاء — صراع سوف ينتهي في محاولتك الحصول على أكبر قدر ممكن من المتعة ، و أكبر عدد ممكن من الممتلكات و الأمان، فقط لتضطر إلى إعطاء كل شيء بشكل تدريجي أو كله دفعة واحدة؟ ما أعظم العمل في هذا الأمر ، و ما أقل المكافأة. إذا لم تكن موهوبًا روحيًا ، و إذا لم تحضر معك هدايا من بيتك العتيق إلى العالم ، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة هنا. يمكنك ببساطة أن تأتي و تعيش سنواتك ، و تفعل ما بوسعك ، و ترتكب الأخطاء ثم تغادر. لكن ما معنى هذا؟ لماذا تبذل كل هذا الجهد للدخول في مثل هذا العالم الصعب؟ لماذا تقوم برحلة طويلة و غير طبيعية على ما يبدو للدخول إلى الجسد ، لتتعلم طرق العالم و تضطر إلى الإعتناء بحياتك المادية بمثل هذه التكلفة الباهظة؟ هذا هو السؤال الحقيقي.

إذا كان بإمكانك لكن للحظة أن تختبر واقعك مع عائلتك الروحية ، فسوف ترى أن حبهم و اندماجهم في الحياة و رابط إخلاصهم سليم تمامًا. لماذا تترك ذلك و تأتي إلى عالم مثل هذا لتكون جزءًا من عرق مكافح ، مضطرب و متفاقم بسبب تقلبات الحياة ، و مدفوعًا بمشاعر الإنجاز الفردي؟ لماذا تمر بمثل هذه الولادة الصعبة؟ مهما كانت حياتك جيدة ، فهي جيدة للحظات فقط ، و لا يمكن مقارنتها بأي شكل من الأشكال بحياتك الأعظم خارج العالم.

سوف تذكرك الروح بهذا ، فكلما اقتربت من الروح ، سوف تشعر أكثر بأن لديك أصلًا و مصيرًا خارج العالم. كلما تمكنت من تجربة هذا الأمر و التفكير فيه ، زاد الشعور بأن لديك مهمة في الحياة. هذه المهمة سوف تضغط عليك. سوف تبقيك تمضي قدمًا. لن تسمح لك بالإستقرار في الأماكن الجميلة التي تراها على طول الطريق. لن تتيح لك منح حياتك للوجوه الجميلة التي تقابلها على طول الطريق. لن تسمح لك بتقديم تنازلات حول حياتك أو مواردك ، لأنه يجب أن تقودك إلى مصيرك. و إذا لم تستطع الإستجابة، فسوف تصمت بداخلك ، منتظرًا اللحظة التي يمكنك أن تأتي فيها بأيدٍ مفتوحة و أسئلة صادقة.

مستقبلك في المجتمع الأعظم. هذا لا يعني أنك سوف تغادر هذا الكوكب و تذهب إلى مكان آخر. هذا يعني ببساطة أنك لن تجد نفسك بمفردك هنا ، و سوف تواجه قوى ذات قدرات عقلية أكبر و تماسك اجتماعي أكبر. سوف يكونون قادرين على التفكير بعقل جماعي. فقط إذا تمكنت الإنسانية من تطوير عقل جماعي قائم على الروح ، ضمن مجموعات صغيرة من الناس ، فسوف تكون هناك إمكانية حقيقية لتبادل هادف و إمكانية حقيقية أن يكون لديكم القوة و البصيرة لتكونوا قادرين على الحفاظ على تقرير مصير عرقكم الذاتي في وسط وجود قوى أكبر.

هذا هو أحد المتطلبات العظيمة التي يواجهها العالم المندمج في المجتمع الأعظم. الشرط الكبير الآخر هو أن البشرية يجب أن تتحد ، لأنكم لا تستطيعون أن تكونوا شعبًا منحرفًا و معارضًا ذاتيًا و تأملون أن تكونوا قادرين على المشاركة في المجتمع الأعظم. هنا سوف تواجهون أعراق بقوة و وحدة عظيمة. لا تمتلك هذه الأعراق الروح بالضرورة ، و قد لا يكون لديهم حكمة ، لكن سوف يكون لديهم قوة. يتساءل الكثير من الناس ، ”حسنًا ، لماذا لا يأتون و يتحدثون إلى رئيسنا؟ لماذا لا يأتون و يتحدثون إلى قادتنا؟ “ و السبب هو أنه لا يوجد أحد هنا يمثل العرق البشري. لا يوجد عقل جماعي هنا. العصابة ليس عقل جماعي. الجيش ليس عقل جماعي. من يستطيع التحدث باسم العرق البشري؟ من يستطيع أن يمثل إرادة البشرية؟ حتى أعظم و أقوى قادتكم لا يحظون بدعم شعوبهم و نادرًا ما يتمكنون من حشد إجماع حقيقي بين الناس حول أي قضية. إذن إلى من يمكن أن يتحدث مع الزوار من المجتمع الأعظم؟ هل يوجد أي شخص هنا يمكنه التحدث إليهم؟ بالنسبة لعقل المجموعة ، يجب أن يتواصل مع عقل مجموعة أخرى حتى يكون الإتصال كاملاً و فعالاً. إذا تحدثوا إلى فرد ما ، فيجب على الفرد إنشاء عقل جماعي مع الآخرين من أجل الإستجابة لهم.

يجب أن تؤسس الروح هنا مجتمعًا حقيقيًا — ليس مجتمعًا قانونيًا ، و ليس مجتمعًا يحكمه التلاعب و الإكراه ، و لكن مجتمعًا مدفوعًا بالنية و الإخلاص و اليقين بأن أشخاصًا معينين يجب أن يترابطوا معًا لإنجاز الأشياء. لأنه حتى لو لم يكن هناك مجتمع أعظم ، فقط عقل المجموعة يمكنه تحقيق أي نتيجة عظيمة في العالم. تذكر أن الفرد هو مجرد إمكانية لعلاقة ، و العلاقة هي إمكانية لتأسيس شيء ذي معنى و قيمة هنا. هذا هو السبب في فكرة أنه يمكنك القيام بذلك بمفردك أو أن تجد طريقك بنفسك هي فكرة ميؤوس منها و لا معنى لها. إنه يمثل المغالطة الكبرى للإنفصال و أحد أكبر المحن و التحديات التي تواجه البشرية في هذا الوقت. لأن البشرية ليست متحدة بما يكفي لتكون قادرة على المشاركة بفعالية في المجتمع الأعظم. لا يمكن للإنسانية أن تجد أساسًا للإجماع من أجل إثارة استجابة فعالة للمجتمع الأعظم. الإنسانية محكومة بالخرافات و محدودة النظر. لأنها لم تنضج بعد كعرق ، على الرغم من فهمها العظيم و تقاربها الروحي ، فإن البشرية ضعيفة للغاية في المجتمع الأعظم.

هذا هو مستقبلك. إذا لم تستطع أن تتحد داخل نفسك ، و إذا لم تستطع الإتحاد حتى مع شخص آخر أو مع حفنة من الناس ، فلن تتحقق حياتك. لن تكون قادرًا على بناء أساس للمرحلة العظيمة الثانية من حياتك ، و التي لها علاقة بظهور العالم في المجتمع الأعظم و تعلم روحانية المجتمع الأعظم — الروحانية التي سوف تحتاجها الآن لفهم الحياة في عالمك و ما بعده ، روحانية يمكن ترجمتها إلى أي شخص ، في أي أمة ، في أي ثقافة ، في أي عالم.

العالم آخذ في الإندماج في المجتمع الأعظم ، و يجب أن تستعد — عقليًا و عاطفيًا و جسديًا و روحيًا. سوف يكون مستقبلك مختلفاً عن الماضي. أنت تحس بهذا. تشعر به. و يثير القلق و الأرق و الهم. لا تنسب قلقك إلى نفسيتك ، أو إلى مجتمعك ، أو إلى ماضيك ، لأنك تشعر بحركة العالم ، و لا تشعر بالراحة معها. أنت غير مرتاح لأن الموقف أصبح خطيرًا ، و أنت تعلم أنه يجب القيام بشيء ما. قد تأمل و تصلي من أجل أن يكون هناك شخص مُلهم آخر غيرك سوف يتخذ إجراءً. و مع ذلك ، في مرحلة ما ، سوف تجد أن المسؤولية تقع على عاتقك و ليس على عاتق شخص آخر ، و أن المستقبل يدعوك. إنه يدعوكم للإستعداد الآن. حتى حياتك الخاصة تتطلب منك الإستعداد، لحياتك الفردية و الحياة في العالم ليست منفصلة.

من أنت و ماذا أنت هنا لتفعله مرتبطان بشكل مباشر بما هو العالم و ما يحتاجه العالم. لا يفهم الناس هذا لأنهم يعتقدون أنهم يصنعون واقعهم الخاص ، و بالتالي فإن فكرتهم عن الهدف الأسمى هي ما يرغبون في فعله في النهاية ، الشيء الذي سوف يكون أكثر ضحكا و إمتاعًا. لكن هدفك الأسمى لن يتم العثور عليه أبدًا في هذا لأنه يجب عليك إعادة تأسيس العلاقة مع الحياة للعثور على هدفك هنا. لا يوجد هدف في عالم الخيال. على الرغم من أنك قد تكرس كل حياتك و كل مواردك لمحاولة أن تكون ، و أن تفعل ، و أن تحصل على ما يبدو أكثر جاذبية ، إلا أنك في الحقيقة مصمم لشيء آخر. عندما تصل إلى هذا الحد حيث تريد أن تمنح نفسك للآخرين و تمنح نفسك الحياة ،عندما تدرك أنه لا يمكنك تحقيق نفسك بمفردك و أنه لا يوجد تحقيق في الحياة التي تقررها بنفسك ، فسوف تسمع عائلتك الروحية ، و سوف يقتربون منك الكيانات الغير مرئية ، لأنك تستيقظ من حلم طويل و مضطرب . عندها تستجيب لك قوة الكون ، لأنك تستجيب لها.

العالم يناديك ، لأنك مطلوب هنا. لقد أحضرت معك المعرفة الروحية اللازمة للقيام بما يجب القيام به. هذا هو أساس الإتحاد الحقيقي مع الآخرين. لقد أحضرت العدة المظلية الخاصة بكل ما سوف تحتاج إليه ، لكنك لن تتمكن من تنفيذ الأمر بمفردك. سوف تحتاج إلى الروح. سوف تحتاج الآخرين و معرفتهم الروحية. سوف تحتاج إلى قدراتك. سوف تحتاج الآخرين و قدراتهم. لن يحدث هذا دفعة واحدة لأنك يجب أن تبني أساسًا داخل نفسك. يجب أن تكون مستعدًا. أنت لا تأخذ شخصًا مبتدئًا و تعطيه مهمة عظيمة للقيام بها ، لأنهم سوف يفشلون. يجب أن تعدهم أولاً.

الحياة قادمة. الحياة هنا. هذا ما يهم. أنت تستعد حتى يكون لحياتك هدف و معنى و اتجاه. و لكن حتى بعد ذلك ، فأنت تستعد لأن العالم قد نادى عليك ، و قد استجبت. لقد تم إرسالك إلى هنا من عائلتك الروحية. إن العالم يمر بنقطة تحول كبيرة ، و بالتالي فأنت فريد لمواجهة هذا التحدي ، و لعب دورك الصغير في تمكين البشرية من مواجهة هذا التحدي. هنا لن تستعد لتصبح بطلاً أو بطلة ، قائدًا عظيمًا ، شخصًا يبدو فوق كل الآخرين. هنا يتم إرسالك لتكون شرارة للروح. لأنك تدرك بغض النظر عن مدى روعة نشاطك ، فسوف تكون الروح بداخلك هي التي تعمل ، و أنت محظوظ و مبارك أن تكون جزءًا من هذا النشاط. سوف تعرف أنك لم تخلق ما تم إنشاؤه من خلالك و لكنك لعبت فقط دورًا في الخلق ، و هذا سوف يمنحك التواضع و الإمتنان ، لأنك سوف تدرك مدى أهمية دورك ، دون تحميل نفسك عبئًا مستحيلًا أو مجموعة من التوقعات.

ما هو التحضير للمجتمع الأعظم؟ كيف يستعد المرء للعيش في عالم مندمج؟ كيف يستعد المرء لتوحيد البشرية؟ هذه كلها أسئلة مهمة. الإجابات على هذه الأسئلة ليست كلمات أو عبارات. الجواب هو الإعداد نفسه. يجب أن تقوم بالرحلة للوصول إلى الهدف. يجب عليك تسلق السلم للخروج من الحفرة. يجب أن تتخذ الخطوات التي يمكن أن تأخذك إلى تلك النقطة المفضلة على جبل الحياة حيث يمكنك أن ترى بوضوح و تفهم أين أنت على الطريق و أين أخذك الطريق ، و تكتسب تقديرًا لما هو أمامك و ما سوف يتطلبه الأمر.

هذا يسمى العمل في العالم. و مؤسستك هي بناء أركان حياتك الأربعة. سوف يمكنك التحضير من القيام بذلك. التحضير للمجتمع الأعظم هو طريقة المجتمع الأعظم للروح. فقط التحضير من خارج العالم يمكن أن يعدك لما هو أبعد من العالم. الدين البشري و علم النفس البشري و الفهم الروحي للإنسان كما هو موجود اليوم غير قادر على إعدادك للمجتمع الأعظم. على الرغم من كونه مفيد و مهم في السياق المحدود للحياة البشرية ، إلا أنه لا يتجاوز حياة الإنسان للتعامل مع التفاعلات الأكبر التي سوف تتمتع بها مع المجتمع الأعظم.

هذه التفاعلات ليست شيئًا سوف يحدث في المستقبل البعيد ، لأنها تحدث الآن و سوف تحدث بشكل متزايد في الأوقات القادمة. توجد قوى المجتمع الأعظم في العالم اليوم ، بأعداد صغيرة ، تحدد كيفية الحفاظ على البيئة لإستخدامها و تحدد كيف يمكن للبشرية أن تصبح جزءًا من تحالفهم. هذه القوى ليست متحدة مع بعضها البعض و لكنها تمثل مجموعات متباينة. هنا توجد منافسة على ولاء الإنسانية. أعدادهم قليلة ، لكن قوتهم عظيمة. و مع ذلك ، فإن تقنيتهم ليست القوة التي سوف تمنحهم الهيمنة هنا. إنه عقل مجموعتهم و قدرتهم على التأثير على البيئة العقلية.

هذه المجموعات ليست قوية بالروح ، أو أنها لن تحاول التلاعب بالإنسانية. لن تقود الروح أبدًا أي شخص أو مجموعة للقيام بذلك. و لكن حتى بدون الروح ، يمكن لقوة التفكير الجماعي أن تخلق قوى مهيمنة في البيئة العقلية. هنا سوف تستخدم قوى المجتمع الأعظم الدين البشري و تؤثر على الحكومات البشرية لتحقيق أهدافها. سوف يستفيدون بشكل كامل من خرافات البشرية. سوف يستفيدون استفادة كاملة من أعباء الجهل البشري. إنهم ليسوا هنا لتعليم طريقة المجتمع الأعظم للروح ، لأنهم لا يريدون أن يكون لدى الناس معرفة روحية. يريدون إبقاء الناس في حالة من الجهل و تعليق الحركة. إنهم لا يريدون تدمير البشرية لأنهم يقدرون الإنسانية كجزء من موارد هذا العالم. لكنهم لن يدعموا أن تصبح البشرية سلالة تملك حق تقرير المصير. فقط إذا مكنت البشرية نفسها من أن تصبح قوية و موحدة ، فسوف يتم ضمان حقها في تقرير مصيرها.

لا تحتاج قوات المجتمع الأعظم إلى أسلحة. إنهم لا يحتاجون إلى أسلحة. لأن لديهم قوة في البيئة العقلية. لماذا تقاتل شخصًا ما بينما يمكنك ببساطة التأثير على سلوكه؟ لماذا تدمر مدينة شخص ما بينما يمكنك ببساطة أن تجعله يحافظ عليها من أجلك؟ الزوار يقدرون بيئتكم. إنهم مهتمون بإبداعاتكم. إنهم لا يريدون تدميرهم. و هم لا يريدونكم أن تدمرونهم أيضًا. لكن دوافعهم ليست من أجل رفاهيتكم. هذه قوى متباينة ، و تتنافس مع بعضها البعض إلى حد ما ، لأنها تمثل ولاءات مختلفة في المجتمع الأعظم. سوف يكون الأمر كما لو وجدت دول أوروبية مختلفة نفس الجزيرة الإستوائية الغنية منذ مئات السنين. سوف يتنافسون عليها لأنهم يريدون ذلك لأنفسهم. و هم يريدون استخدام السكان الأصليين، لكنهم ليسوا هناك لصالح الشعوب الأصلية.

هذا تشبيه جيد ، لأن تاريخكم يعلمكم هذا. يعلمك الكارثة التي تحدث عندما تتغلب القوى الأكبر على القوى الأضعف. و مع ذلك ، فإن تاريخكم يفسر فقط التفاعل بين الناس. لا يأخذ تاريخكم في الحسبان التفاعل بين البشر و أشكال الحياة الذكية الأخرى. و يوضح عدم قدرتكم الحالية على التعايش مع بعضكم البعض بشكل متناغم أنه ليس لديكم بعد القدرة على التعامل مع قوى المجتمع الأعظم بشكل فعال. لأنك ضعفاء و منحرفين و لأن ثقافاتكم غير متحدة ، سوف يحاول الزوار تثبيت سيطرتهم هنا. من وجهة نظرهم ، لا توجد طريقة أخرى.

قد تسأل ، ”هل هم شر؟“ إنهم ليسوا أشرار. إنهم ببساطة يبحثون عن مصالحهم الخاصة و يتبعون قيمهم الخاصة. الخير و الشر لا ينطبقان هنا. أولئك الذين يريدون استخدامكم يعتقدون أنه لا يمكنكم التحكم في أنفسكم ، لذلك يجب التحكم بكم. و إذا استطعتم التحكم في أنفسكم ، فسوف يفكرون في التدخل هنا بعناية أكبر ، لأن أرقامكم كبيرة و لديكم القدرة على مقاومتهم في بيئتك الأصلية.

قد تقول ، ”حسنًا ، سوف تجتمع حكوماتنا معًا و توحد كل قوتها العسكرية ،“ لكن حكوماتكم معرضة بالفعل لتأثير المجتمع الأعظم و لن تقاتل تلك القوى التي تؤثر عليهم.

في المجتمع الأعظم ، تُمارس السلطة في البيئات المادية و العقلية. يعرف البشر شيئًا عن القوة في البيئة المادية لأنهم يمارسونها منذ قرون ، غالبًا على حساب ضررهم. لكن القوة في البيئة العقلية شيء جديد. إنها جبهة جديدة لتعليم الإنسان و فهمه.

تعدك طريقة الروح من المجتمع الأعظم للدخول إلى البيئة العقلية و قدراتكم الحقيقية سليمة — ليس لكي تصبح سيدًا ، و لكن لكي تصبح ماهرًا و فعالًا حتى تتعلم التمسك بأرضيتك الخاصة. هنا قد تقول ، ”حسنًا ، كل هذا يبدو كثيرًا بالنسبة لي“ ، لكن هذا هو عالمك. هذا هو مصير عالمك. هذا هو المستقبل. الناس غير مستعدين للمستقبل. ما زالوا يفكرون بأنفسهم وحدهم. ما زالوا يتساءلون كيف يمكنهم يصدون مشاكلهم الماضية. إنهم يكرسون كل وقتهم و مواردهم لمصالحهم الشخصية و مساعيهم الشخصية و صعوباتهم الشخصية. هناك إعاقة كبيرة في العائلة البشرية الآن. و هناك مخاطرة كبيرة لأن العائلة البشرية قد نمت بشكل كبير للغاية و تستهلك موارد العالم بوتيرة سريعة.

تذكر: أنت لست هنا لوحدك. أنت هنا من أجل عرقك كله. انت هنا مدى الحياة. تبدو كلماتنا صعبة لأن الناس ما زالوا يعتقدون أنهم موجودون هنا بمفردهم و يهتمون في المقام الأول بالحفاظ على مصالحهم و أهدافهم. كل ما نقوم به هو إعادة تعريفك بالهدف الذي أتيت من أجله و على العالم الذي جئت لتخدمه. إذا كان هذا يمثل تحديًا لك ، فيجب عليك تقييم وضعك الحالي. إذا كان هذا يبدو تهديدًا ، فعليك أن تسأل نفسك ، ”لماذا قد تكون هدية بهذا الحجم مهددة ، و أنا أحمي ما هو قيّم حقًا؟“ بدون الحقيقة ، يحرس الناس بدائلهم عن الحقيقة ، و يحرصون عليها بشدة. لكن الحقيقة تنتظرك. الحقيقة سوف تعيدك إلى العالم. الحقيقة سوف تحترم قدراتك العظيمة.الحقيقة سوف تكرم علاقاتك العظيمة. و الحق يكرم أولئك الذين أرسلوك و الذين ينتظرون أن يستقبلوك.

للإستعداد للمستقبل ، يجب أن تكون هناك فرصة لتأسيس عقل جماعي من الروح هنا. لا يمكن القيام بذلك على مستوى الأمم لأن البشرية لم تتقدم إلى هذا الحد. لا يمكن القيام بذلك على مستوى المجموعات الكبيرة لأن عرقك لم يتقدم إلى هذا الحد. تذكر ، في حالة المراهقة ، كل شخص بالخارج لأنفسهم ، حتى لو كانت لديهم قوى و قدرات جديدة. حتى لو كانوا يتصرفون مثل البالغين ، فإنهم ما زالوا يفكرون مثل الأطفال. العرق الناضج هو العرق الذي وجد احتياجاته المشتركة و حدوده المشتركة و وجد أساسًا لتوحيد نفسه.

البشرية ليست بعد عرق ناضج. تبدو عظيمة مقارنة بالنباتات و الحيوانات ، لكن النباتات و الحيوانات أكثر تنظيماً منكم. بغض النظر عن مدى روعتكم في المجال الخاص بكم ، فأنتم صغار جدًا و ضعفاء في المجتمع الأعظم. هنا يقدم لكم المجتمع الأعظم فرصة حقيقية للتقدم و دافع للتغيير. إنه يوفر الأساس للناس للعثور على وحدتهم ، حيث يواجه الجميع في العالم معضلة تدخل المجتمع الأعظم. يمكن للمجتمع الأعظم أن يعلمكم الكثير. يمكن أن يظهر لكم الكثير. و يمكن أن يجبركم على الإستجابة. مخاطره و فرصه أكبر من أي شيء واجهه العرق البشري من قبل. للإستجابة ، يجب على عدد كافي منكم تطوير عقل جماعي في الروح — و ليس مجرد شخص واحد. لم يعد كافياً أن يكون لديكم فرد ملهم هنا و هناك.

إن الإنسانية ، بسبب خلفيتها القبلية ، قادرة على الإندماج في مجموعات صغيرة و إنشاء بيئات قوية جدًا للعقل الجماعي. في عقل المجموعة ، لا تتخلى عن شخصيتك الفردية. أنت ببساطة تجمع عقلك بحيث يكون لمجموعتك موارد أكبر و أعظم. أنت هنا تعمل على التحقق من الروح و دعمها داخل بعضكم البعض. هنا تدرك أن الروح أعظم منك بمفردك وأعظم من مجموعتك. هنا تهدف إلى استخدام قدراتك الأكبر لبناء الأركان الأربعة لحياتك و مواجهة تحدياتكم و مساعيكم الأكبر معًا.

لا يمكن إنشاء عقل المجموعة إلا من خلال المجموعة الي لديها تركيز و نشاط مشترك. إنها ليست علاقة نهاية أسبوع بين أشخاص منفصلين عن بعضهم البعض. إنها ليست مجموعة دعم تجتمع مرة واحدة كل فترة و تحاول إيجاد أرضية مشتركة. بدلاً من ذلك ، يمثل هذا مجتمعًا من الأشخاص المرتبطين تمامًا ببعضهم البعض. لا يزالون جميعًا مكونين من أفراد ، و لكن يتم تقييم كل شخص الآن من حيث المواهب التي يمكنه المساهمة بها. ما هي القيمة الموجودة في الفردية إلا في حقيقة أن لديك هدايا فردية يمكنك تقديمها؟ علاوة على ذلك ، تصبح الشخصية الفردية زنزانتك الشخصية في السجن ، مكانًا يمكنك العيش فيه و لكن لا يمكنك الهروب منه.

في المجتمع الأعظم ، لن تجد أن الفردية تحظى بتقدير كبير لأنه مقارنة بقوة عقل المجموعة ، الفردية ضعيفة و يمكن التغلب عليها دائمًا. لهذا السبب كان للقديسين العظماء في ماضيكم عائلتهم الروحية في متناول اليد. لم يكونوا يفكرون مثل الأفراد. لم يكونوا يتصرفون مثل الأفراد. كانوا يمثلون عقل المجموعة. أي شخص يُظهر قوة روحية حقيقية في العالم ، و أي شخص يُظهر قوة جسدية في العالم ، و أي شخص يُظهر قوة عقلية في البيئة العقلية يمثلون جميعًا عقلًا جماعيًا لأن اندماج الذكاء و تركيز العديد من العقول سوف يكون دائمًا أقوى من عقل واحد. لن يتمكن عقل واحد بمفرده من التحقق من تجربته الخاصة بشكل فعال. هنا تصل إلى حدود شخصيتك.هنا ترى أيضًا أين يكون للفردية هدف و جدارة. هنا ترى أن فرديتك تهدف إلى أن تكون مساهمة للآخرين بدلاً من تمجيد لكفاحك لتحرر من الآخرين.

الإنسانية مراهقة لأنها مهووسة بأنفسها و لأن الناس ما زالوا يعيشون لأنفسهم في المقام الأول. إلى الحد الذي يستجيب فيه الناس لبعضهم البعض و يكرسون لبعضهم البعض يمثل قوة العرق البشري في هذه المرحلة من الزمن. كل عمل من أعمال اللطف ، و كل عمل من أعمال نكران الذات ، و كل هدية حقيقية في العطاء تتم في العالم بين الناس في جميع المواقف تمثل بشكل جماعي قوة العرق البشري في هذا الوقت.

إذا لم تستطع الإنسانية أن تحكم نفسها بشكل فعال ، فسوف تقع في النهاية تحت سيطرة المجتمع الأعظم. هذا يشبه حياتك في العالم الآن. إذا لم تتمكن من إدارة شؤونك ، فسوف يأتي الآخرون لإدارتها نيابة عنك. إذا لم تستطع توجيه تفكيرك ، فسوف يحاول الآخرون توجيهه لك. إذا لم تتمكن من دفع فواتيرك ، حسنًا ، فسوف يتعين على الآخرين دفعها لك. هذه مجرد حقيقة من حقائق الحياة. هذا ما يحدث في الحياة الذكية في كل مكان في الكون. عالمك ليس استثناء. يحدث هذا في عالمك الخاص ، و يحدث في المجتمع الأعظم. إنها حقيقة من حقائق الحياة.

تسعى الروح إلى جعلك قويًا بحيث يمكنك اتخاذ قراراتك الخاصة ، و هي قرارات حكيمة و فعالة. لكن الروح تدرك أن قراراتك وحدها لن تحقق نتيجة عظيمة في العالم في خدمة أي شخص أو أي شيء. يجب أن تنضم إلى الآخرين للقيام بذلك. يجب أن تنضم إلى ذكائك. يجب أن تساهم بمواهبك الحقيقية و مواهبك الخاصة و تجمعها مع الآخرين. هذا يخلق عقل جماعي. هذه هي القوة. يتيح ذلك تحقيق الأشياء على كل مستوى من مستويات التجربة البشرية. سوف يكون هذا صحيحًا حتى لو لم يكن هناك مجتمع أعظم. و لكنه مطلوب الآن لأنه يوجد مجتمع أعظم.

من وجهة نظر أكبر ، فإن إندماجك في المجتمع الأعظم يمثل الخلاص ، ليس لأن زواركم من المجتمع الأعظم موجودون هنا لإنقاذكم ، و لكن لأنهم سوف يطلبون منكم ، من خلال الظروف و مجرد حضورهم في العالم ، لتستيقظوا أخيرًا ، و أن تنظموا أنفسكم و تنمو. لن تكون عملية النضج هذه سهلة ، تمامًا كما أنه ليس من السهل أن تصبح بالغًا من مرحلة المراهقة. يصبح المراهقون بالغين عندما يدركون أن لديهم قيودًا و حدوداً و مسؤوليات ؛ عندما يدركون أنه لا يوجد أحد يفعل كل ذلك من أجلهم و أن الحياة لها متطلبات و عواقب. هذا هو ما ينضج الشخص المراهق. هذا هو ما ينضج عرق المراهقين.

لذلك ، فإن المجتمع الأعظم هو خلاصكم ، لأنه سوف يمنحكم الأساس و القضية المشتركة العظيمة التي على أساسها تنظم شعبكم و تتعلموا التعاون معًا ، لأنكم سوف تشاركون جميعًا في نفس التحديات الآن. تدخل المجتمع الأعظم و انهيار بيئة العالم — سوف يؤثر هذان الشيئان العظيمان على وحدة الإنسان و يجبرهما على الإنضمام بشكل أو بآخر.

إذا كانت الإنسانية وحيدة في الكون ، إذا لم تواجه حياة ذكية أخرى ، فيبدو أنه يمكنكم الإستمرار في العيش بتهور و التنافس مع بعضكما البعض. و لكن حتى هذا سوف يكون له نقطة نهاية ، لأنكم سوف تستهلكون قريبًا موارد عالمكم. هذا من شأنه أن يجبر الناس على التجمع لأنكم لا تستطيعون حتى تدمير بعضكم البعض لأن الموارد المستخدمة لهذا سوف تكون ذات قيمة كبيرة. يجب أن تتوصلوا إلى اتفاق. مثل الأشخاص الذين كانوا في قارب نجاة بعد غرق السفينة ، يجب عليكم إنشاء قضية مشتركة و وحدة و خطة فعالة للبقاء. لذلك ، إذا لم تكن هناك قوى مجتمع أعظم في العالم ، إذا كان عالمكم لا يزال يبدو و كأنه خشبة معزولة تطفو في الفضاء الشاسع ، فسوف تظل تواجهون العتبة الكبرى حيث يجب أن ينضج العرق البشري. ماذا يحفزكم ؟ البقاء على قيد الحياة سوف يحفزكم.

في المجتمع الأعظم ، لن تواجهوا مشكلة البقاء على قيد الحياة فقط ، لأن مواردكم سوف تستنفذ ، و لكن أيضًا مع مشكلة تقرير المصير. الآن خصمكم ليس هو الآخر. إنها قوى من المجتمع الأعظم. لن يسمحوا لكم بإفساد هذا المكان لأنه ثمين للغاية. من وجهة نظرهم ، أنتم مثل قبيلة متنازعة تعيش على عقارات ثمينة. يتم تقديرها الآن من قبل الآخرين كما هي مقدرة من قبلكم ، و لن تدركوا مدى قيمتها حتى تكون هناك منافسة عليها.

نحن نصور العالم كما هو و كما سوف يكون. أنتم تعلمون أن هذا صحيح ، حتى لو كان يتعارض مع أفكاركم و معتقداتكم و آمالكم و رغباتكم. نقدم لكم ما تعرفونه و ليس ما تريدونه. نقدم لكم ما يجب أن تعرفونه من أجل تحقيق مصيركم هنا و للمساعدة في الحفاظ على عرقكم. لكي يندمج العرق بنجاح في المجتمع الأعظم، يجب أن يستعد للمجتمع الأعظم. يجب أن يتعلم كيفية تطبيق مواردها الروحية على موقف يكون فيه المجتمع الأعظم جزءًا من البيئة. لذلك ، هناك دعوة كبيرة لتعلم طريقة المجتمع الأعظم للروح و روحانية المجتمع الأعظم. هذا التعليم هو عطية من الخالق لتمكين البشرية من المضي قدمًا في المرحلة العظيمة التالية في تطورها ، حيث تستعد للإندماج في المجتمع الأعظم. إنها إستجابة رائعة على حاجة كبيرة. و هي الإستجابة المثالية على كل أسئلة الإنسانية في هذا الوقت.

لذلك عندما تسأل نفسك ، ”من أنا و لماذا أنا هنا؟“ اطرح أيضًا السؤال ، ”إلى أين يتجه العالم و ماذا أفعل من أجله؟“ ثم سوف يكون لديك كل الأسئلة الصحيحة. إذا سألت عن نفسك وحدك ، فلن يكتمل استجوابك و لن تفهم الإجابة. إذا كانت جميع الأسئلة موجودة ، فسوف تفهم الإجابة لأنك سوف تفهم محنتك. و على الرغم من أنك سوف ترى أنك بحاجة إلى بناء أساس للتعلم و العيش ، فإن طريقة الروح لنفسك — من أجل رفاهيتك و سعادتك و إشباعك و استرداد قيمتك و معناك هنا — سوف تنظر أيضًا إلى أنك تحتاجه لعرقك بأكمله و أنك تفعل ذلك للجميع و ليس لنفسك فقط. سوف يمكنك ذلك من تقديم التضحيات و الإنجازات للقيام بالإعداد اللازم. هنا أنت حر في الذهاب مع الروح ، حتى لو كانت الروح تقودك في اتجاه مختلف عن ما كنت تعتقد أنك ذاهب إليه من قبل. أنت تفعل هذا للآخرين. أنت تفعل هذا من أجل عائلتك الروحية. أنت تفعل هذا من أجل عرقك.

لكي تصبح البشرية مشاركًا حكيمًا و فعالًا في المجتمع الأعظم، يجب أن تتحد ، و يجب أن تحصل على فهم و منظور أكبر للمجتمع ، و يجب أن تتعلم ما تعنيه روحانية المجتمع الأعظم.

الإستقلال في المجتمع الأعظم ليس حقاً ؛ إنه امتياز. كما هو الحال بالنسبة للدول في عالمكم ، فإن الإستقلال ليس حقًا ؛ إنه امتياز. استقلالكم الشخصي ليس حقًا ؛ إنه امتياز. عندما تعتقد أنه حق ، فأنت تعتقد أن الحياة تدين لك به ، و تتجاهل حقيقة أنه سوف يتعين عليك العمل من أجله و الحفاظ عليه و استخدامه لسبب وجيه.

طريقة الروح من المجتمع الأعظم هي لك ، و لكنها ليست لك وحدك. إنها لعرقك كامل. لن يتم فهمه في البداية لأنه يمثل مشاكل أكبر في الحياة — المشاكل المتأصلة في الناس و داخل العالم. سوف تتحدى فهم الناس. سوف تتحدى معتقداتهم القبلية. لن تجلب لهم الأمل فحسب ، بل سوف توفر لهم قدرًا كبيرًا من العمل و الإعداد أيضًا. طريقة الروح من المجتمع الأعظم هي سلم للعرق بأكمله. هذا لا يعني أن الجميع سوف يدرسها ، فهذا ليس ضروريًا ، و لكن إذا درسها عدد كافٍ من الناس ، فسوف يكونون قادرين على توفير الحكمة للعالم كله. هذه الحكمة مطلوبة الآن. يجب اكتشاف الروح الآن. هناك حاجة الآن. إنها ضرورية في حياتك ، و مطلوبة في العالم. أنت في حاجة إليها و يحتاجك الآخرون لإستعادتها. يحتاجها الآخرون ، و أنت بحاجة لهم لإستعادتها. أنت بحاجة إلى العثور على علاقاتك الحقيقية الآن ، هؤلاء الأفراد الذين تم إرسالهم إلى العالم من عائلتك الروحية ليكونوا معك. يجب أن تجدهم. إنهم يبحثون عنك ، و مع مرور كل يوم ، تصبح الحاجة و البحث أكثر إلحاحًا و أكثر أهمية.

ليس لديك كل الوقت في العالم لتتخذ قرارك و تتصالح مع ميولك الأعمق ، فالوقت ثمين الآن و لا يجب إهداره. لقد ضاع الكثير من الوقت بالفعل ، و جعل وضعكم كعرق أكثر صعوبة. لقد أهدرتم الكثير من الوقت في حياتكم ، و زاد من صعوبة محنتكم الآن.

عندما يحترق المنزل ، يجب على الجميع المشاركة. سوف يأخذ البعض أدوارًا أكبر. سوف يأخذ البعض أدوارًا أقل. البعض سوف يمرر الماء ببساطة إلى أسفل خط المياه. لا يهم من هو البطل أو البطلة ، فالجميع يعمل معًا. كل ما يهم هو إطفاء النار و إنقاذ المنزل.

تعيش الإنسانية في بيت كبير جدًا. جزء من المنزل يحترق. و يزور آخرون هنا لتحديد كيفية إخماد الحريق لمصلحتهم.

هذا هو السبب في أن بعض الناس يعتقدون أن قوى المجتمع الأعظم موجودة هنا لمساعدة البشرية ، لأنها سوف تساعدكم على إخماد الحريق. و مع ذلك ، سوف يعيدون تنظيم عرقكم في هذه العملية. سوف يسيطرون على قادتكم في هذه العملية. سوف يحددون بطريقتهم الهادئة إلى أين سوف تذهب البشرية و ماذا سوف تفعل. لأنهم يقدمون إجابة ، فسوف يتم الترحيب بهم و سوف يتم الوثوق بهم. سوف يؤمن الناس بهم و لديهم مشاعر تفاؤل تجاههم لأن الزوار سوف يبدو أنهم قادرون على التعامل مع الموقف. سوف يبدو أنهم يعرفون ماذا يفعلون بينما الناس يركضون جميعًا في العالم خائفين و مرتبكين.

و مع ذلك ، فإن الزوار ليسوا محررين لكم. هم منافسيكم. و بالتالي ، هناك مجموعات أخرى من المجتمع الأعظم تخدم إندماج الروح في الإنسانية و التي لن تسعى للسيطرة هنا ، لأنها تعلم أن ذلك لن يكون في مصلحة الإنسانية. سوف يدعم حلفاؤكم ظهور الروح لأن العرق البشري يحتاج إلى الروح، و سوف يدعمون الإنسانية في تعلم معرفة و حكمة أكبر للمجتمع لأن البشرية يجب أن تتعلمها من أجل المشاركة و المنافسة في المجتمع الأعظم.

لديك قدر كبير من الإستعداد للقيام به. كن صبوراً. أنت تستعد لشيء عظيم جداً. كن صبورًا ، لكن لا تكن سلبيًا. لقد تم إدخال طريقة الروح إلى العالم في الوقت المناسب. أولئك الذين يبدأون التحضير الآن سوف يكونون في أفضل وضع للمساهمة في الإنسانية في الأوقات القادمة. سوف يتم تسريع تعلمهم ، و سوف يتم تسريع حياتهم ، و سوف يتم تسريع التغييرات التي يحتاجون إليها داخل أنفسهم و داخل مجالاتهم الشخصية. إذا كانوا صبورين و صادقين ، و إذا لم يحاولوا استخدام التحضير لتحقيق مكاسب شخصية ، فسوف يكونون قادرين على بناء أساسهم. و سوف يكونون قادرين على العثور على أولئك الذين أتوا إلى العالم لمساعدتهم.

استعدوا في هذا التعليم الأعظم ، فالوقت عظيم و الساعة متأخرة. الجميع مهم الآن. كل شخص لديه شيء يعطيه ، حتى لو كان صغيرًا جدًا. يمكن لأي شخص أن يتعلم ”طريقة الروح“ على الأقل بما يكفي ليعرف تقدير تلك الفضائل التي تنبع من الروح — الإخلاص و الرحمة و الحكمة و القوة و المثابرة و الشجاعة و الصبر. سوف يصبح البعض بارعين في طريقة الروح لأنهم سوف يكونون قادرين على اتخاذ الخطوات دون المطالبة بدور أكبر لأنفسهم على طول الطريق. سوف يساعدون في إعداد البشرية للمستقبل و يؤكدون أن للبشرية مستقبل ، لأن البشرية يجب أن تصبح من القائد الحكيم للعالم و أن تستعد للمشاركة في المجتمع الأعظم. كلاهما يسيران معًا و يمثلان كلاهما نفس الهدف.

حان الوقت الآن لبناء أساس للروح. حان الوقت الآن لبناء أركان الحياة الأربعة و تعلم كيفية القيام بذلك بطريقة يتم فيها دعم و تقوية جميع الأركان. لقد حان الوقت للإبتعاد عن الأهداف و المثالية العظيمة التي لا يمكن إلا أن تبقيك في حالة من الخيال بشأن حياتك. حان الوقت للنظر في أعمق ميولك. حان الوقت للإستجابة للإحتياجات الكبيرة للعالم و إيجاد دورك و مكانك هنا. حان الوقت للتخلي عن فكرة أنه يمكنك الهروب من العالم أو تجاوز متطلباته ، لأنك لم ترسل إلى هنا لمجرد الهروب.

هنا تجتمع الجنة وا لأرض لأنهما يخدمان نفس الهدف. في خدمة نفس الهدف يتم الإعتراف بعلاقتهم. هذا صحيح بين الروح و عقلك. هذا صحيح بين الروح و العالم. هذا صحيح أيضًا في المجتمع الأعظم. على كل مستوى من مستويات الوجود — على مستوى الفرد ، على مستوى العائلة، على مستوى الثقافة ، على مستوى الأمة ، على مستوى العالم — هذه الحقائق العظيمة تصدق و تمارس حقيقتها وفقا لذلك.

دعونا نختتم الآن بالصلاة لأن هذا عمل مقدس. إنه مقدس لأنه كامل ، لأنه يمثل كمال حياتك. إنه مقدس لأنه شامل ، لأنه يمثل البعد الكامل لوجودك هنا.
” الروح هي الهبة الكبرى.
إنها بداخلي و بداخلك اليوم.
الروح تدعونا و العالم ينادينا.
يجب أن نستعد.
الروح هي الجسر إلى العالم و لبعضنا البعض. دعونا نتعلم عبور هذا الجسر.
نحن لسنا وحدنا و من هم معنا
كانوا معنا في الماضي
و هم معنا الآن. نحن نحتاجهم الآن.
و علينا أن ندعوهم الآن.
لأننا جئنا لخدمة هدف أعظم
بكل الطرق المتواضعة
الخدمة الأعظم يجب أن تقدم.
هذه هي نعمة الحياة. هذا هو نداء الحياة.
هذا هو مطلب الحياة.
و هذه هي هبة الحياة “.

ناسي نوڤاري كورام

كونك حاضر في العالم

كما كشف لرسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في الرابع عشر من أكتوبر من عام ١٩٩٤
في ولاية كولورادو ، مدينة بولدر

يجب أن يمكّنك إعدادك و تدريبك في طريقة الروح من المجتمع الأعظم من أن تكون حاضرًا في العالم. هذا يعني أن انتباهك مربوط بما ما يحدث في هذه اللحظة و في اللحظة التالية. هنا تتعلم أن تصبح منتبهًا بعقل متفتح. و بينما تتطور ، سوف تكتسب القوة و الضمانات التي سوف تمكنك من السماح للروح أن تقرر ما يجب عليك فعله و أين يجب أن تذهب. هذا يمثل تقدمًا حقيقيًا في طريق الروح. و مع ذلك ، يجب أن تكون حريصًا جدًا على عدم ادعاء هذه القدرة لنفسك قبل الأوان ، لأن هناك أشياء كثيرة في العالم يمكنها تشتيتك و التأثير عليك. هناك أشخاص و قوى في العالم سوف تحاول ، إذا أتيحت لهم الفرصة ، بمحاولة أسر عقلك.

لذلك ، يجب أن تكون حريصًا جدًا في أسلوبك. كن حذرًا جدًا بشأن أي افتراضات تقوم بها بخصوص قدرتك. فقط لأنك منفتح لا يعني أنك مهتدى إلهياً. فقط لأنك تسعى لحكمة أعظم في حياتك لا يعني أنك لست عرضة للقوى الأخرى في البيئة العقلية. سوف يصبح هذا صحيحًا بشكل متزايد مع تقدم إندماج العالم في المجتمع الأعظم و تطوره. لهذا السبب نقضي وقتًا طويلاً في بناء أساس الروح ، لحمايتك من الخطأ و لضمان نجاحك في المستقبل. فقط عندما يكون الناس طموحين و عجلين ، و عندما يسعون للحصول على المكافآت العظيمة الآن و ليس لاحقًا ، فإنهم يقعون في مشاكل خطيرة.

ادعى الكثيرون القوة و السيادة الروحية. لقد تولى الكثيرون عباءة المسؤولية الروحية. ادعى آخرون أنهم المركبات الحقيقية للإرادة الإلهية و النية في الحياة. لكن انظر إلى نتائج تفاعلاتهم. بعد كل شيء ، كل شخص يريد أن يشعر أنه على حق. حتى لو كان الناس يفعلون شيئًا يعلمون أنه خطأ ، فإنهم يريدون أن يشعروا بالتبرير. هناك من هم على يقين من أنهم على حق و لا يرغبون في مواجهة احتمال أنهم قد يكونون على خطأ. يزعمون رعاية إلهية لحياتهم و أفكارهم و أفعالهم و كل ما قد يحاولون فعله مع الآخرين. هنا سوف تجد الإستغلال. هنا سوف تجد خطأ فادحًا. كن حذرا. كن حاضرا. إذا كنت ساكناً و مراقباً ، فسوف تتمكن من رؤية ما يفتقده الآخرون.

في تمارين الخطوات إلى الروح ، أحد الأشياء الرئيسية التي سوف تتعلمها و سوف يتعين عليك تعزيزها بمرور الوقت هي القدرة على السكون. تمثل هذه القدرة مهارة أساسية في الحياة. إنها تنطوي على أن تصبح مراقباً ، و متقبلًا ، و حساسًا ، و ذو بصيرة. هنا تستخدم عقلك بدلاً من أن يستخدمك. هنا توظف عقلك لمسح أفق بيئتك العقلية و الجسدية.

هذه المهارة ليست غريبة أو جديدة عليك. إنها متأصلة في طبيعتك. لكن تم نسيانها لأن الناس يعيشون في راحة زائفة مع أفكارهم و افتراضاتهم و فقدوا الكثير من انتباههم للحياة. إنهم يعيشون حياة يمكن التنبؤ بها و يبدو أنها محصنة ضد محن العالم. و يقومون بأعمالهم الروتينية اليومية مع القليل من التفكير حول مكان وجودهم أو ما يفعلونه في أي لحظة. إنهم مهتمون بمشاعرهم و مكتسباتهم أكثر من اهتمامهم بما يجري حولهم في بيئتهم. غالبًا ما يصاب الناس بالصدمة عندما تحدث أشياء تؤثر عليهم أو تحرك مشاعرهم، كما لو كانت تحدث لأول مرة. لقد صُدموا ، متسائلين: ”كيف حدث هذا؟ من أين جاء هذا من؟“ لكن في الواقع ، كان ينمو لبعض الوقت. فاتتهم الرسائل. لم يروا الإشارات. لقد فاتتهم علامات الإنذار المبكر.

كونك ساكناً يعني حاضرًا مع نفسك و مع كل ما يحدث في بيئتك. لا يتعلق الأمر بوجود أفكار سعيدة أو إيجابية أو أفكار مخيفة أو سلبية. يتعلق الأمر بالنظر و الإستماع و الشعور. هذا يؤهلك لمعرفة الأشياء. هذا يمهد الطريق للبصيرة. هذه مهارة أساسية ، و سوف تكون جزءًا من إعدادك الأساسي في طريقة الروح من المجتمع الأعظم. ليس من المفترض أن تظل ساكناً طوال الوقت ، فهذا عالم من النشاط و يجب أن تكون نشطًا. و لكن يمكنك السكون حتى أثناء نشاطك. البقاء ساكناً لا يعني أنه لا يوجد شيء يحدث. هذا يعني ببساطة أنك منتبه. البقاء ساكناً لا يعني أنه لا يوجد عمل. هذا يعني كونك مراقباً العمل.

في البداية يجب أن تواجه حقيقة أنك فقدت قدرًا كبيرًا من مهارتك في هذا الصدد ، و سوف تجد أن بدايتك في السكون سوف تكون صعبة لأنك معتاد على أن تهيمن عليك أفكارك و أفكار الآخرين. ما تفعله هنا في تدريبك هو استعادة مهارة أساسية ، قدرة أصيلة. عندما عاش أسلافك القدامى في البيئة الطبيعية ، كانوا ضعفاء ، كان عليهم استخدام هذه المهارة بشكل كبير. كانوا في علاقة ديناميكية مع بيئتهم ، و كان عليهم الإعتماد على حواسهم و بصيرتهم لقياس مكان وجودهم و ما الذي سوف يحدث بعد ذلك. لم يعيشوا مثل هذه الحياة التي يمكن التنبؤ بها كما قد تشعر أنك تعيش اليوم.

و مع ذلك ، عندما تفكر في حياتك اليوم ، سوف ترى أنك تمر بتغيير غير مسبوق ، و تغير إلى درجة و بتسارع لم يستطع أسلافك حتى فهمه. إن متطلبات التكيف المفروضة عليكم اليوم أكبر من متطلبات أسلافكم ، لأن تلك القوى التي هددت بقاءهم كانت معروفة لهم. لكن اليوم ، بالكاد تعرف القوى التي تهدد بقائك على قيد الحياة. إلى جانب العنف البشري و تدمير بيئتكم ، فإن حضور قوى المجتمع الأعظم في العالم و محاولته الإندماج مع الإنسانية للسيطرة على الإنسانية يمثل تحديًا لم يستطع أسلافك مواجهته. لكن أين قدرتكم على التكيف؟ أين قدرتكم على الإدراك؟

قلنا أن الذكاء في المجتمع الأعظم يُعرَّف بأنه الرغبة و القدرة على التكيف ، و الإبداع و العمل. هل يمكنك العمل إذا تغيرت بيئتكم؟ هل يمكنكم تجربة التغيير؟ هل يمكنك مواجهة التغيير؟ هل يمكنك الخضوع للتغيير؟ هل يمكنكم التكيف مع المواقف الجديدة؟ أم أن حياتك مجمدة في حالة من الشلل العقلي حيث يجب أن يكون كل شيء على ما يرام حتى تشعر بأي راحة أو احساس بالإعتماد على الذات؟ هل يجب أن يكون كل شيء قابل للتنبؤ به و إدارته؟ على الرغم من وجود محاولة كبيرة لإنتاج هذه الأنواع من الظروف ، إلا أن الحياة تتحرك إلى الأمام و يستمر تطور العالم بلا هوادة و لا يتأثر بالمعتقدات و الأنشطة البشرية.

أنت تعيش في عالم ديناميكي و كون ديناميكي. العالم اليوم هو عالم مختلف عن العالم الذي عاشه والداك ، و هو يتغير بسرعة. إنه يتغير بسرعة كبيرة لدرجة أن الناس لا يستطيعون مواكبة ذلك. كونك حاضراً في العالم لا يعني أنه عليك تجربة كل شيء. ما يعنيه هو أن تكون حاضرًا لما يحدث و هو أمر مهم الآن ، مع إبقاء عينيك و أذنيك مفتوحتين ، ليس بخوف و لكن بإنتباه. مثل أي شخص في برج مراقبة يمسح الأفق ، فينظر إلى الحياة كما هي ، و ينظر إلى أفق مستقبلكم ، لما هو قادم. نعم ، يمكن تغيير المستقبل. نعم ، يمكن تعديله. لكن هذا يستغرق وقتًا ، في معظم الحالات. ما تم إنشاؤه أمس سوف يصل غداً. ما تم إنشاؤه اليوم سوف يصل في المستقبل القريب.

من المهم أن تكون لديك فكرة برج المراقبة في عقلك لأن هذا يساعدك على فهم أين مكانك و من أنت و ماذا يحدث في البيئة العقلية الذي يمكن أن يؤثر عليك عاطفياً و عقلياً. هنا يمكنك تتبع ما يحدث في البيئة المادية ، لأن الأحداث لا تحدث فقط من هذا القبيل. أشياء تتراكم ثم تحدث أشياء. سوف يرى الأشخاص اليقظون الصعوبة القادمة و سوف يستعدون وفقًا لذلك ، إذا كانوا حكماء. نادرًا ما يتم أخذهم على حين غرة تمامًا ، رغم أن ذلك لا يزال ممكنًا. سوف يرون ما هو قادم ، و سوف يشعرون به بينما لا يملك الآخرون أدنى فكرة.

أدرس الحيوانات في العالم ، التي يعتمد وجود ذاتها على القدرة على الإنتباه و الحذر. إنهم لا يعتبرون وجودهم أمرا مفروغا منه. إنهم لا يفترضون أنهم محميون و مُعالين. إنهم يقظون. إنهم منتبهين. إنهم يعيشون عرضة للحياة. و مع ذلك ، لديك قدرة أكبر و ذكاء أكبر.

لديك أيضًا مهمة أكبر في العالم ، و هي مهمة لن يتم الكشف عنها لك إلا إذا قمت بتطوير أساس حياتك و تعلم طريقة الروح. متطلباتك لتكون حاضرًا في العالم كبيرة جدًا. هناك أمور كثيرة تحدث في العالم من شأنها أن تؤثر على الجميع ، و يحدث الكثير في بيئتك المباشرة مما يؤثر عليك. عندما تصبح حياتك و وظيفتك في الحياة أكثر تحديدًا ، سوف تحتاج إلى إيلاء اهتمامك لأشياء أقل ، و لكن بطريقة مختلفة و أعمق. يتم منحك عملك الأعظم في العالم بمجرد أن يكون لديك أساس. بعد ذلك سوف تحتاج إلى أن تكون منتبهاً للغاية للأشياء المرتبطة به مباشرة. و سوف تحتاج إلى أن تكون منتبهاً للغاية للحركة الشاملة للعالم ، و التي يمكن الشعور بها بعمق.

هنا يجب أن تسمح لأسئلتك بأن تكون بلا إجابة ، لأن الناس اعتادوا الإعتماد على فهمهم و أفكارهم و نتيجة لذلك فقدوا الكثير من قدراتهم على التكيف. لأنهم يشعرون بالأمان مع أفكارهم القديمة أكثر مما يشعرون به مع التجارب الجديدة. و هم ينكصون على أفكارهم القديمة عندما يواجهون تجارب جديدة لأن التجارب الجديدة تجعلهم يشعرون بالضعف و غالباً ما تتحدى موقفهم.

كونك حاضرًا للعالم يعني أن انتباهك هو على ما يحدث الآن. يقوم العقل الشخصي دائمًا بإعادة تداول المعلومات القديمة و محاولة تنظيم معلومات جديدة وفقًا للمعلومات القديمة. لذلك فهو يتكهن عن المستقبل دون رؤية المستقبل. و هو يتكهن عن الماضي دون أن يعرف الماضي. كل ما يعرفه هو أفكاره حول المستقبل و الماضي ، و التي ربما لا علاقة لها بالمستقبل و الماضي على الإطلاق.

إذن ، في عقلك ، أفكارك هي في الغالب ذكريات أو تخمينات حول أشياء جديدة مرتبطة بذكرياتك. عندما تشارك في هذا النوع من التفكير ، فأنت غير موجود. يمكن أن يحدث أي شيء ، و لن تراه قادمًا. هنا تفقد الإشارات. هنا تفقد العلامات. هنا لا تسمع التشجيع أو الإرشاد من الروح. هنا لا ترى الدليل على قراراتك السيئة في المستقبل. هنا لا ترى الدليل على قراراتك السيئة الماضية. هنا لا ترى أين أنت أو مع من أنت أو ما يحدث. أنت تسير بمحاذاة الطريق ، و تهتم بشكل أساسي بما يحدث في عقلك و مدى حسن آدائك في حياتك.

الشخص الذي يتعلم ليكون حاضرًا قادرًا على المشاركة في الأنشطة و التفكير في المستقبل أو تذكر الماضي و مع ذلك يكون قادرًا على الدخول إلى الحاضر في أي لحظة لأن هناك جزءًا من عقله يراقب دائمًا. عندما يحدث شيء ما أو على وشك الحدوث ، يتم استدعائهم للإنتباه. ”تعال و انظر! انظر هنا! اخرج من خيالك! اخرج من تفكيرك! اخرج من توقعاتك و كن هنا الآن لأن شيئًا ما يحدث هنا “. هذا اليقظة كاملة جداً. أنت لا تنظر و تفكر طوال الوقت. أنت تنظر فقط. انت تنظر لترى كيف يبدو الأمر كما لو كنت تحاول التقاط بعض الأشياء البعيدة في الأفق و كنت تعطي كل انتباهك العقلي للقيام بذلك. عقلك لا يثرثر. أنت تنظر بشكل مكثف.

عندما يتغير الطقس ، تصبح الحيوانات هادئة أو تبحث عن مأوى. و مع ذلك ، فإن معظم الناس يمارسون أعمالهم و كأن شيئًا لا يحدث. و هذا هو الطقس فقط. إن التغييرات العظيمة التي سوف تؤثر على البشرية تتعلق بالمشاكل العالمية المتزايدة التي سوف تؤثر على قدرة الجميع على البقاء في العالم. و هذه تتعلق أيضاً مع وجود المجتمع الأعظم ، و الذي سوف يؤثر على قدرتك على تحديد مصيرك كعرق. هذه التحركات العظيمة في الحياة لها تأثير مباشر على حياتك اليوم و في المستقبل ، لكنها جزء من الصورة الأكبر ، و الناس ليسوا منغمسين في الصورة الأكبر. هذه التحركات العظيمة هي جزء من حياتك العامة و قد تفقدها إذا كان كل انتباهك يركز على أشياء مباشرة.

رجل أو امرأة الروح قادران على التوقف و النظر و الإستماع. يستمع رجل أو امرأة الروح دائمًا عندما يتحدثون مع الآخرين ، و هم دائمًا ينظرون و يستمعون عندما يكونون في بيئات جديدة. لقد تعلموا أن يصبحوا حساسين عندما يكون ذلك ضروريًا و أن يسحبوا حساسيتهم عندما يكون ذلك ضروريًا لأنه إذا كنت شديد الحساسية طوال الوقت ، فلن تكون قادرًا على العمل في التفاعلات الخشنة في العالم.

كيف تتعلم أن تكون حاضرًا؟ أنت تتعلم من خلال الممارسة و تدريب العقل. عقلك ليس قديمًا جدًا ليتم تدريبه. يمكن إعادة توجيهه و إعادة توظيفه. مهما كانت أفكاره قديمة و غير مجدية بالتعارض مع متطلبات حياتك الحالية ، يمكن إعادة توجيه عقلك و إعادة توظيفه لخدمتك و خدمة الآخرين. في الخطوات إلى الروح ، أنت تتدرب على تعلم أن تكون ساكنًا. أنت تتدرب مع تأملات السكون. و أنت تتدرب على التوقف عند الساعة للتحقق من مكانك و ما يحدث. غالبًا ما يسيء الناس فهم هذه الممارسات ، لأنهم يعتقدون أن البقاء ساكناً يتطلب أشياء لأنهم ما زالوا يعتقدون أن الحياة هي عملية رفاهية أو أن الروحانية هي نظام رفاهية. و بمجرد أن يبقوا ساكنين ، يريدون الحصول على شيء ما. يريدون الحصول على بصيرة ، و مكافأة ، و تجربة جميلة ، إدراك عظيم ، و لذا فهم يبحثون عن الجائزة. إنهم ساكنون لأنهم سوف يحصلون على جائزة ، أو هكذا يعتقدون. لكن في الواقع ، عندما تمارس السكون ، فقط تدرب على أن تكون ساكنًا و مراقباً.

السكون ليس هو الممارسة الوحيدة في طريقة الروح ، و لكنه ممارسة مهمة لأنه يمكّنك من أن تكون فعالاً في الحياة. يمكّنك من إدراك ما يؤثر عليك و كيف تؤثر على الآخرين. يمكّنك من أن تكون حاضرًا للغاية ، مما يقلل من خطر الإصابة و يزيد من قدرتك على التأثير في المواقف التي تشارك فيها. أليس من الواضح أنه عندما يكون عقلك كله حاضرًا لشيء ما ، فإنه يتمتع بقوة و فعالية أكبر بكثير؟ و عندما تنتبه حقًا لشيء ما ، أليس من السهل التعرف على وقت ظهور المشاكل و الإمساك بها قبل أن يتسببون بالضرر؟ أثناء قيادة سيارتك ، لحظة واحدة من عدم الإنتباه و تصدم شخصًا ما. أنت لم تراهم أبدًا. لحظة واحدة من عدم الإنتباه و يمكن أن يحدث شيء كارثي. لقد رأيت هذا. لقد شعرت بهذا. لقد كان هذا جزءًا من تجربتك. عندما بدأت علاقات في الماضي ، هل كنت تهتم حقًا بالشخص الآخر أم أنك وقعت في رغبتك و خيالك و إثارة حماسك لدرجة أنك لم تتمكن من رؤية الواقع؟

غالبًا ما يقول الناس بعد سنوات عديدة في علاقة فاشلة ، ”حسنًا ، لقد رأيت كل هذه الإتجاهات في البداية. يمكنني رؤية هذه المشاكل “. لكن هل يمكنهم حقًا رؤيتهم؟ هل يمكنهم حقاً الإستجابة؟ إذا كنت منتبهًا للناس ، فسوف يخبرونك كثيرًا عن أنفسهم. و إذا لم تدينهم ، فسوف تتمكن من التعلم منهم و تقدير وضعهم في الحياة. كل هذا نتيجة التواجد.

الآن دعونا نتحدث عن الحب. بالنسبة للكثير من الناس ، عندما يفكرون في الروحانية ، فإنهم يربطونها بالحب ، و يعتقدون أن الحب سلوك. بمعنى آخر ، عندما تكون محبًا ، فأنت طيب و أنت لطيف و أنت مهذب و أنت سعيد و أنت هادئ و أنت مطمئن. هذه الأنواع من الصور و هذه الأنواع من السلوك مرتبطة بالحب حصريًا. لكن ما هو الحب حقا؟ هل الحب هو فقط ان تكون سعيد، و لطيف و طيب؟ يعبر الحب عن نفسه بطرق أخرى أيضًا. عندما يحرمك الحب شيئًا ما تريده و لكنه ليس جيدًا لك ، فإنك تشعر بخيبة أمل كبيرة. أنت غاضب و محبط ، لكن الحب يعمل هنا. عندما تدرك أنك اتخذت قرارًا سيئًا بشأن شيء ما و تشعر بالسوء حيال ذلك ، فإن الحب يعمل هنا. و عندما تشعر بمشكلة وشيكة تهدد شخصًا تحبه ، و تضطرب بشدة و تدعوه إلى اتخاذ إجراء ، فإن الحب يعمل هنا. لذلك ، لا تربط الحب بالسلوك ، و إلا سوف تغفل الوجود الحقيقي و النشاط الحقيقي للحب.

تجربة الحب هي تجربة حضورك مع شخص ما ، و التواجد معه ، دون الحكم عليه ، دون محاولة إدخاله في حياتك ، دون محاولة معرفة المزايا التي يمكنك الحصول عليها من التواجد معه ، دون محاولة استخدامهم لأي هدف أو بالأساليب التي قد تكون لديك ، دون إدانتهم لإفشالهم توقعاتك أو معاييرك. الحب ان تكون حاضر. إنه تعطي نفسك و تكون حاضرًا. هل يجب أن يكون كل شيء حلوًا و سعيدًا و ممتعًا؟ كلا. في معظم الحالات ، الأمور ليست كذلك. هل يجب أن يكون لديك مشاعر رائعة و هادئة؟ كلا ، في الحقيقة ، قد تشعر بقلق شديد و انزعاج. عندما تدرك مدى خيانتك لروحتك من أجل راحتك الشخصية أو لمصالحك ، سوف تشعر بالغضب. كن حاضرا لهذا. من أجل منعك من ارتكاب أخطاء جسيمة مرارًا و تكرارًا ،ي جب أن تتذوق خيبة الأمل و نتائج هذه الأخطاء و تشعر بها بعمق. أنت تحب نفسك عندما تفعل ذلك. أنت لا تضرب نفسك. أنت تقول ، ”سأشعر حقًا بما يشعرني به هذا لأنني لا أريد ارتكاب هذا الخطأ مرة أخرى! الحياة تعطيني الإستجابة على الخطأ. أريد أن أعرف عن هذه الإستجابة حتى يتمكن من حمايتي في المستقبل. “ أنت هنا تكون محباً. هنا الحب لا يرتبط بالمجاملات.

يمكن أن يكون الحب قوياً جداً. يمكن أن يكون الحب شديد المواجهة. يمكن أن يكون الحب صعبًا للغاية. يمكن أن يكون الحب ديناميكيًا للغاية. يمكن أن يكون الحب أيضًا مسالمًا جدًا. يمكن أن يكون الحب لطيفًا جدًا و مطمئنًا. كل هذه الأشياء تحدث بالحب ، و كل هذه الأنشطة يمكن أن تحدث بدون حب. يمكن للناس أن يكونوا طيبين بدون حب. يمكن للناس يكونوا مطمئنين بدون حب. يمكن للناس أن يقولوا أشياء حلوة و رائعة بدون حب. يمكن للناس أن يزعموا أنهم موهوبون روحيًا بدون حب.

الخالق حاضر لك. هذا هو الحب. تصبح حاضرا للخالق. هذا هو الحب. يبدأ الحب بكونك حاضراً. عندما تكون بجانب سرير شخص يحتضر ، لا يهم ما تقوله ، و الكلمات المطمئنة ليست مناسبة و لا يجب أن تكون سعيدًا لأنه ليس موقفًا سعيدًا بالضرورة ، فما هي الإستجابة الحقيقية؟ كن حاضراً. كن هناك.

الآن ، إذا كانت حياتك تدور حول الحصول على السعادة ، كما لو كنت تكتسب بطاقات شراء من الحياة أو تحاول كسب نوع من الثروة العاطفية حيث يمكنك أن تكون سعيدًا طوال اليوم و لا يوجد شيء في بيئتك يمكن أن يزعجك ، فأنت لا يمكن أن تكون حاضرًا أبدًا لأنك عندما تكون حاضرًا ، فإنك تواجه الحياة كما هي و ليس كما تريدها. أنت تتواجه مع الحياة حيث تكون الحياة حقيقية ، سواء كانت تناسب أفكارك أم لا. أفكارك لا تهم إلا بقدر ما يمكن أن تمنعك من الحضور.

في الخطوات إلى الروح تتعلم أن تكون حاضرًا لأنه عليك أن تتعلم أن تكون حاضرًا للروح داخل نفسك و للروح داخل الآخرين. عليك أن تتعلم أن تكون حاضرًا للخطأ في نفسك و الخطأ في الآخرين. عليك أن تتعلم كيف تصبح حاضرًا للتحركات و القوى الكبرى في العالم و للإستجابة لها. يجب أن تكون حاضرًا لتعرف مع من سوف تكون و كيف تكون معهم. يجب أن تكون حاضرًا لإيقاف أنماط التفكير و السلوك القديمة التي تجعل العقل يعمل بطريقة تلقائية و غير ذكية. يجب أن تكون حاضرًا لتكون قادرًا على التكيف و التعلم. بدون هذه القدرة على للحضور ، لن تكون قادرًا على القيام بالجوانب الأخرى للإعداد.

يجب أن تكون حاضرًا لبناء أساس الروح. تتطلب كل من أركان الحياة الأربعة مشاركتك الحالية. إنها لا يحدثون فقط. إنهم لا يبنون أنفسهم. عليك أن تلعب دورك ، و عليك أن ترى ما تفعله لأن هناك دروسًا مهمة يجب تعلمها في جميع أركان الحياة الأربعة. هذا هو المكان الذي تكتسب فيه حكمتك ، لأنك لم تولد مع الحكمة. لقد ولدت مع روح. يجب أن تنال الحكمة بوجودك هنا. الحكمة هي كيف تكون هنا. و إلى ان تصبح حكيمًا بما فيه الكفاية ، لا يمكنك أن تصبح عميلاً للروح. لن تظهر الروح حتى تكون مستعدًا لتكون ممثلًا لها. فقط الروح تعرف متى تكون مستعدًا. أنت لن تعرف. سوف تعتقد أنك تعرف. يمكنك حتى أن تعلن أنك جاهز. قد تشعر أنك جاهز لأنك تريد أن تكون جاهزًا ، لكن الروح فقط هي التي تعرف ما إذا كنت مستعدًا. و إذا كنت منتبهًا ، فسوف تبدأ في رؤية ما تعرفه الروح. انظر إلى حياتك و تذكر الأوقات التي اعتقدت فيها حقًا أنك مستعد لشيء ما و حاولت أن تفعله بنفسك و تتحكم في الموقف فقط لتكتشف أنه ليس لديك الفهم أو الموارد أو القدرة على التعامل مع ما ينطوي عليه الاستعداد حقًا.

على سبيل المثال ، يعتقد الناس أنهم مستعدون للزواج و الإقتران بشخص ، و لا يمكنهم الإنتظار. لذلك يخرجون و يقيمون زواج بعد زواج بعد زواج. فقط في وقت لاحق ، إذا تطوروا ، يمكنهم النظر إلى الوراء و القول ، ”حسنًا ، كان ذلك سابقًا لأوانه. أنا حقا لم أكن مستعدا لذلك “. تعرف الروح متى تكون مستعدًا ، و إذا كنت منتبهًا ، فسوف تبدأ في رؤية ما تعرفه الروح.

هذا يتطلب الكثير من الصبر لأنك لا تحاول أن تحدث أي شيء عندما تكون حاضراً. أنت ببساطة تراقب. أنت تراقب لترى و تشعر كيف تسير الأمور. راقب الغزلان في الحقل. سوف تتغذى ثم ترفع رأسها و تتأكد من أن كل شيء على ما يرام. ثم تعود إلى نشاطها. يمكنك تعلم الكثير من الحيوانات. هم أكثر انتباهاً منك. ليس لديهم القدرة على الفهم بالقدر الذي تفعله ، لكنهم أكثر انتباهاً. في هذا ، هم أكثر نجاحًا. هناك من هم في المجتمع الأعظم أقوى منك ، مثلكم كما أنتم أقوى من الغزلان في الحقل. يمكنهم أن يتفوقوا عليكم ، و لكن فقط إذا كنتم لا تنظرون. يمكن أن يؤثروا على عقولكم ، لكن لا يمكنهم التحكم فيها إذا كنتم مع الروح ،لأن الروح هي الجزء الوحيد من عقلك الذي لا يمكن التحكم فيه أو التلاعب به. إنه الجزء الوحيد منك الحر حقًا.

و مع ذلك ، فإن حرية الروح ليست من نوع الحرية التي يربطها الناس عادة بكلمة الحرية. لا يمكن للروح أن تنفجر و تفعل أي شيء قديم في أي وقت ، لأنها هنا في مهمة. إنها حرة في القيام بمهمتها ، و هذه هي حريتها. أنت لست حرًا بعد في أداء مهمتك ، لذا فأنت لست حراً بعد لأن هذا هو المعنى الحقيقي للحرية. و إلا فإن الحرية هي ببساطة الحق في أن تكون فوضوي و مدمر. يفكر الناس في الحرية كدولة لا يوجد فيها موانع و لا قيود. يمكنك أن تفعل ما تريد وقتما تشاء. هل هذه حرية؟ ماذا ينتج عن ذلك؟ ماذا ينتج عن ذلك للشخص؟ يتبنى الناس الحرية و يدافعون عنها لمحاولة مساعدة الآخرين على التحرر من قيودهم. هذا جيد ، لكنه نصف الصورة فقط. النصف الآخر من الصورة هو ما أنت حر لفعله.

يجب أن تكون الحرية جيدة لشيء ما ، لأنها في ذاتها ليس لها معنى. و مع ذلك ، فإن الحرية موضع اعتزاز بإعتبارها حق الفوضى. لذا ينصب التركيز على عدم وجود قيود ، أو عدم مساءلة أي شخص أو أي شيء إلى الحد الذي يمكن للشخص تحقيقه. لكن هل هذه حرية؟ ما هي هذه الحرية؟ يقول الناس ، ”حسنًا ، من الحرية أن تكون سعيدًا و أن تفعل ما تريد.“ لكن الناس يفعلون ما يريدون ، و هم ليسوا سعداء. و يقول الناس ، ”حسنًا ، هذه مشكلة نفسية.“

الحرية الحقيقية الوحيدة في الحياة هي حرية البحث عن هدفك و تحقيقه. كل الحريات الأخرى هي الحرية في أن تكونوا طائشين ، و هذا سوف يؤدي إلى كارثة و خيبة أمل. يدرك الطلاب المتقدمون في الروح هذا ، و هم يدركون كم استغرقهم الأمر لإكتساب الحرية التي يتمتعون بها ، و حرية القدرة على العثور على الروح و اتباعها. لقد قطعوا ولاءاتهم الأخرى التي حلت محل الروح — ولاءاتهم لمعتقداتهم و ولاءاتهم لأولئك الناس في حياتهم الذين كانوا لهم سلطة عليهم من قبل. لقد أعطوا أكبر ولاء للروح ، و أعطوا ولاءهم الأكبر لتلك العلاقات التي تمثل الروح. لأن الروح لا تطلب منك قطع كل ولاءاتك من الأشخاص الآخرين و لكن لتتعلم كيفية تأسيسها بشكل هادف. تسعى الروح إلى ضمك مع الآخرين بطريقة هادفة. إنها ليست بديلاً عن العلاقات. لا يمكنك أن تتخلى عن الناس و تطارد الروح لأن الروح تسعى إلى احضارك إلى الناس.

يخاف الناس من الروح لأنهم يعتقدون أنها سوف تنتهك حريتهم. بقدر ما يريدون تبرعات من الخالق ، فهم لا يريدون أي متطلبات أيضًا. إنهم يحمون حقهم في أن يكونوا طائشين ، و مع ذلك فهم يحمون نفس الشيء الذي يؤذيهم و يتعدى عليهم. لا توجد حرية حقيقية في الكون لأنه لا يمكنك أن تنفصل عن كل شيء آخر. يجب أن تكون مسؤولاً أمام الحياة لأنك جزء من الحياة. أنت لا تعمل بشكل مستقل عن الحياة. أنت لست مستقلاً حقًا. الإستقلال هو شيء نسبي ، و قيمته تستند فقط إلى ما يمكن أن يقودك إلى القيام به و ما يجب أن تكون عليه.

الحرية حقيقية إذا أدت إلى الروح. إذا كانت الحرية تنكر الروح ، فهي ليست حرية. الحق في أن تكون متهورًا ، و ألا تكون مسؤولاً عن أي شيء أو أمام أي شخص هو مجرد وسيلة لحماية انفصالك. و عندما يتم وضع السلم في الحفرة لمساعدتك على الخروج ، فلن تتسلقه لأنك لن ترغب في إلزام نفسك. سوف تفكر ، ”حسنًا ، أريد أن أبقي خياراتي مفتوحة.“ ما هي الخيارات المتوفرة؟ يعتقد الناس أن هناك خيارات و فرص لا حصر لها. لا يوجد ذلك. إنهم لا يحترمون حقيقة الحياة. إنهم لا يرون حدودهم. و هم لا يرون كم هي نادرة و ثمينة الفرصة الحقيقية. لأنهم يفكرون كشخص في رفاهية ، فإنهم يعتقدون ، ”سوف يأتي ذلك. لا يهم. سوف يكون هناك المزيد من الفرص. هناك دائمًا فرص “. هذه هي عقلية الرفاهية.

أن تكون في الحياة لا يعني أن تكون على رفاهية. أن تكون في الحياة هو أن تكون منتجًا و مسؤولًا. على الرغم من أن بعض الأشخاص أصبحوا معتمدين مالياً ، إلا أنهم يستطيعون إيجاد طريقة للخروج من هذا. نحن نتحدث عن شعور نفسي بالرفاهية ، حالة عقلية ، موقف ، مجموعة من الإفتراضات. غالبًا ما يتعامل الناس مع الروحانية لأنهم يبحثون عن نظام رفاهية أكبر لحمايتهم و إعالتهم و مباركتهم و منحهم المعجزات. و مع ذلك ، توجد النعم و المعجزات لأولئك الذين يستطيعون تقديم أنفسهم للعالم و الذين يمكنهم احضار الروح إلى العالم. المعجزات و البركات واضحة و حاضرة لأولئك الذين يستطيعون بناء أساس للروح حتى ترتكز الروح على أكتافهم ، حتى يتمكنوا من تحمل عبء الروح و نعمتها.

قلنا أن التطور في طريق الروح يعكس ترتيب السلطة بداخلك. في بداية استعدادك ، يبدو أن العقل يخدم الجسد ، و الروح موجود لخدمة العقل. لكن هذا هو عكس النظام الحقيقي ، و لذا يجب أن تكون هناك عملية كبيرة لإعادة التعلم هنا. افهم هذا لأن كل شيء في الحياة يخدم الحياة. الجسم يخدم. العقل يخدم. و الروح تخدم. كل شيء يخدم. لكن لعكس ترتيب السلطة يتطلب إعادة التفكير و إعادة تقييم الإفتراضات الأساسية حول الحياة ، عن الرب، حول الروحانيات ، حول الحرية ، حول الحقوق الشخصية ، حول التواصل — حول كل شيء! يجب إعادة تفسير كل شيء و فهمه في سياق حقيقي. إذا لم يكن السياق حقيقيًا ، فسوف تكون نتائج التقييم معيبة.

هذا هو سبب أنه في طريقة الروح لن تتم مهاجمة أفكارك حتى لو كانت غير صحيحة. ينصب التركيز على تغيير السياق بحيث يمكنك الرؤية بوضوح و الوصول الكامل إلى جميع قدراتك العقلية و الجسدية. هو إعادة الانضمام إليك كشخص واحد لهدف واحد و تركيز واحد يخلق الإنسجام و الوحدة داخل نفسك حتى تتمكن من إظهار الإنسجام و الوحدة للآخرين. يجب أن تكون حاضرًا لنفسك و للآخرين حتى يحدث ذلك. و كلما اكتسبت القوة في حضور العقل ، كلما كانت بصيرتك أعمق و سوف تكون رؤيتك و فهمك أكبر. ما دمت في العالم ، فلن ترى كثيراً مثل الكيانات الغير مرئية ، و لكن يمكنك أن ترى ما تحتاج إلى رؤيته من أجل تنفيذ مهمتك و هدفك.

عندما تكون مراقباً ، فأنت تحترم العالم و البيئة. أنت لا تأخذ الأشياء كأمر مسلم به. أنت تدرك أن العالم قوي ، و أن الإقناع في العالم قوي. أنت تحترمهم ، حتى لو لم يكن لديهم مصدر إلهي. بدلاً من العيش على افتراضات ، تصبح متأصلًا في التجربة. و الروح تبقي عقلك منتعشًا و متجددًا لأنه دائمًا ما يمثل تحديًا و يوسع نطاق فهمك و منظورك. هنا فلسفتك و علمك اللاهوتي عن الحياة مرنان و قابلان للتكيف. فهم ليسوا ثابتين و صلبين. إنهم يتكيفون مع واقع الحياة بدلاً من محاولة مواءمة واقع الحياة مع تعاليمهم. العقل المراقب لديه هذه القدرة الأكبر. العقل الساكن هو عقل يمكنه أن يعرف. العقل الساكن هو عقل يمكنه أن يرى. العقل الساكن هو عقل يمكنه أن يسمع. العقل الساكن هو عقل يمكنه أن يشعر . العقل الساكن هو عقل يمكنه تحمل الفراغ. العقل الساكن هو عقل يمكن أن يواجه النجاح أو الفشل. العقل الساكن هو العقل الذي يقبل حقيقة الأشياء دون التغاضي عنها.

إذا تطورت في طريق الروح ، فسوف تبدأ في النهاية في الشعور بحضور عائلتك الروحية معك. على الرغم من أنهم يبدون بعاد في بُعد آخر من الحياة ، إلا أنها في الواقع في متناول اليد. عندما يصبح عقلك ساكنًا ، يصبح أشبه بالنافذة و ليس الجدار. يصبح أقرب إلى غشاء بين واقعك الروحي و واقعك المادي. بدلاً من أن يصبح حاجزًا أمام الإله ، يصبح وسيطًا للإله. العقل الساكن هو العقل الذي يطور السعة على التجربة، لأنه لا يمتلئ بأفكاره و افتراضاته. العقل الساكن هو عقل سائل. لم يجمد على فهم الماضي. إنه قادر على التعلم و تكييف تعليمه.العقل الساكن يدرك أن العالم الذي يراه ليس هو الواقع المطلق و لكنه مؤقت فقط. و مع ذلك فهي حقيقة تستدعي انتباهك و احترامك رغم ذلك. يمكن للعقل الساكن أن يشعر و يرى حقيقة الآخر و يمكن أن يعرف الألم و الوعد في حياة الآخر. يمكن للعقل الساكن أن يعرف من يجب أن تكون معه و من يمنح نفسك له. إنه يرى هذه الأشياء و يعرفها لأن هذه الأشياء واضحة لمن يستطيع أن يرى و يعرف. يمكن للعقل الساكن أن يسمح للحياة بأن تكون غامضة و غير متوقعة ، لأن أي شيء يمكن أن يحدث. العقل الساكن يراقب البيئة لأنه يريد معرفة التأثيرات السائدة الموجودة هناك. العقل الساكن حاضر للحياة و لا يعتمد على افتراضاته. يمكن أن يشمل حقائق جديدة و تجارب جديدة. يمكنه سد الفجوة بين العقل البشري و عقل المجتمع الأعظم. يمكن أن يميز دوافع أولئك القادمون من المجتمع الأعظم ، الدوافع التي تفلت من وعي الجميع.

العقل الساكن يعرف حدوده ، و لا يفترض أن لديه قوى غير محدودة. العقل الساكن يدرك أنه ليس الخالق و لكنه يخدم الخالق. العقل الساكن يدرك مدى ضآلة معرفته و مقدار ما يجب أن يتعلمه و هو متواضع في منهجه. العقل الساكن هو عقل يدرك سبب المعاناة و متاح لمعرفة كيف يمكن شفاء المعاناة. يمكن للعقل الساكن أن يشهد الحياة و لكن ليس من مسافة آمنة. يمكن للعقل الساكن أن يرى الحياة كما هي الآن و يمكن أن يشعر بتأثير الحياة مع الحفاظ على ارتباطه الأكبر بالروح.

كن حاضرًا و سوف تحصل على تجربة حب جديدة. كن حاضرًا و سوف تحصل على تجربة جديدة بنفسك. كن حاضرًا و سوف تكون قادرًا على الحصول على مستقبل ، لأن ماضيك لن يسيطر عليك بعد الآن حيث تكتسب هذه المهارة و السعة العظيمة. كن حاضرًا لما يحدث الآن. كن حاضرًا لمن في حياتك. كن حاضرًا لما تشعر به بعمق تجاه الأشياء. كن حاضرًا في ميولك الأعمق. كن حاضرًا في ارتباكك و عدم يقينك.

في بعض الأحيان ، راقب الأفق و انظر ما إذا كان هناك شيء في طريقك. سوف تكتسب هذه المهارة كطالب للروح. و مع ذلك ، عندما تفترض أنك وصلت إلى وجهتك النهائية كطالب ، عندما تشعر أنك قد تعلمت أعظم درس ، عندما تعتقد أنك اكتسبت الفهم الحقيقي للحياة ، عندما تكون متأكدًا من المستقبل ، و متى حددت أو أدركت ما تعتقد أنه دورك الحقيقي ، فلن تكون موجودًا بعد الآن. سوف يتوقف تعلمك ، و سوف تبدأ في فقدان الأرض.

الفأر الصغير ، و الأرنب الصغير ، و العصفور على الشجرة ، و الغزلان في الحقل ، و الأسماك في الجدول ، كلهم مراقبون. يجب أن يكونوا مراقبين للحفاظ على حقهم في العيش في العالم. داخل مملكتك ، يجب أن تكون مراقباً، ليس فقط للحفاظ على حقك في أن تكون في العالم ، و هو امتياز ، و لكن للتعرف على حياتك الأكبر هنا — كيفية بناء أساس لتلك الحياة ، و ماذا تعني هذه الحياة و كيف تنكشف لك و للآخرين.

اقبل ، إذن ، التحضير لإكتساب هذه المهارة الأعظم — المهارة الأصيلة في طبيعتك و أساسية لرفاهيتك في العالم. تقبل أن هذا الإعداد طويل لأنه تدريب عظيم. لا يمكنك عكس عقود من التعليم في العالم في يوم أو أسبوع أو شهر أو سنة. كن طالب علم مبتدئ و سوف تكون حاضرًا لأنك لن تستريح على افتراضاتك. استقبل التدريب المخصص لك و لا تحاول إنشاء تدريب لنفسك ، لأنك لا تستطيع أن تأخذ نفسك إلى حيث لم تذهب من قبل ، و لا يمكنك تقديم نفسك إلى منطقة جديدة ، و لا يمكنك توجيه نفسك في البرية لأنك لا تعرف إلى أين أنت ذاهب.

كن بسيطا لكن قوياً. كن مباشرًا و فعالًا. كن متيقظًا و مستعدًا للعمل و لكن على استعداد لعدم اتخاذ أي إجراء. انظر إلى العلامات و القرائن ، و سوف تعكس قراراتك هذه القدرة الأكبر. كن حاضرًا للعالم لأن العالم يحتاج إلى فهمك. و يحتاج العالم إلى القوة العظيمة التي جلبتها معك من بيتك العتيق.

مشاركة طريقة الروح مع الآخرين

كما أُوحي لرسول الرب
مارشال فيان سمرز
في الرابع عشر من أكتوبر من عام ١٩٩٤
في بولدر ، كولورادو

عندما تبدأ في إدراك أهمية هذا التعليم و رسالته العظيمة للبشرية لهذا الوقت و للمستقبل ، سوف ترغب في مشاركة بعض الأفكار مع الناس. ربما سوف تحاول مشاركة التعليم بأكمله بقدر ما يمكنك فهمه. من الطبيعي أن ترغب في نشر الأشياء العجيبة بمجرد أن تكتشفها بنفسك. و مع ذلك ، هناك أشياء مهمة يجب تذكرها عند تقديم طريقة الروح للآخرين.

شيء واحد يجب تذكره هو أن الناس يعيشون بدون معرفة بالروح الآن ، و على الرغم من أن الروح هي أكثر الأشياء طبيعية في العالم لكل شخص ، إلا أنها تبدو غريبة في البداية. تبدو غريبة على تجربتهم و أفكارهم ، و قد تبدو بالفعل غريبة على تعليمهم. أنت تقدم شيئًا قويًا و غامضًا. إذا كانت قوية فقط ، لكان الناس يستغلونها و يحاولون استخدامها لأنفسهم قدر الإمكان. إذا كانت غامضة فقط ، فلن يشعر الناس بالانجذاب إليها. و لكن نظرًا لأن طريق الروح قوي وغامض على حد سواء ، فإنه يمثل تحديًا كبيرًا في التعلم.

كطالب مبتدئ في علم الروح ، تدرك أن أفكارك و معتقداتك الحالية لن تعدك للمرحلة الثانية العظيمة من حياتك. نعم ، سوف يتم ترحيل بعض الأشياء ، و لكن في الغالب سوف يتعين عليك البدء من جديد. لذلك عندما تقدم هذا التعليم إلى شخص آخر ، فأنت تدعوه حقًا للبدء من جديد. و مع ذلك ، فإن الناس لا يفهمون هذا. إنهم يريدون ببساطة استخدام طريق الروح كما لو كان أداة أو موردًا لهم لمواصلة ما فعلوه دائمًا. أو ربما سوف ينجذبون إلى طريق الروح لأنه يبدو أنه يمنحهم وعدًا أكبر. قد يفكرون ، ”حسنًا ، ربما يمكنني استخدام هذا للحصول على علاقة“ أو ”ربما يمكنني استخدام هذا لكسب المال“ أو ”ربما يمكنني استخدام هذا لأصبح أكثر قوة ،“أو ”ربما يمكنني استخدام هذا حتى لا أضطر إلى العمل بجد في العالم.“

تفهم الكيانات الغير مرئية أن ما يقدمونه و ما يريده الناس ليسا نفس الشيء. إنه عندما تستطيع ان تنظر إلى ما وراء رغبات عقلك و انعدام أمنك في عقلك و تشعر بحاجة أعمق و حنين ، سوف تفهم ما تقدمة لك الكيانات الغير مرئية. عندها سوف تفهم ما الذي يعمل عليه الرب في العالم ، لأن الخالق ليس هنا ليمنح الناس ما يريدون ، بل ليمنح الناس ما أتوا ليعطوه ، و هو ما يريدون حقًا. و مع ذلك ، كيف يمكنك أن تخبر شخصًا ما أن ما يريده ليس فعلاً ما يريده ما لم يكن هو نفسه قد جرب هذا بشكل كافٍ ليتمكن من تحقيق هذا التمييز داخل نفسه؟

لذلك ، عندما تقدم طريقة المجتمع الأعظم للروح أو الأفكار الواردة في هذا الكتاب للآخرين ، امنحهم الوقت للتصالح مع ما يتم تقديمه هنا. ما يتم تقديمه هنا عظيم جدًا. إنها نقطة تحول في الحياة. إنها بداية جديدة. إنه تعليم جديد تمامًا. يطلب من المشارك أن يصبح مبتدئًا ، و أن يصبح متواضعًا و منفتحًا ، و أن يصبح واثقًا و مميزًا ، و أن يثمن التجربة على الأفكار ، و يسمح للأسئلة لتبقى بدون أجوبة ، و يسمح للمشاكل لتبقى دون حلول ، و يسمح للتوقعات لتبقى بلا مقابل.

عندما يشارك الناس طريق الروح مع الآخرين ، غالبًا ما يصابون بالصدمة عندما يجدون أن الناس ليسوا منفتحين كما اعتقدوا. يصابون بالصدمة عندما يجدون أن الناس مقاومون أو قلقون أو متوترون أو غير مرتاحين. إذا لم يكن هذا التعليم عظيماً و شاملًا ، فلن يكون هناك هذا الرد. و لكن نظرًا لأنه حقيقي و جوهري، فإن لدى المتلقي ثلاثة خيارات فقط في كيفية الإستجابة: يمكنهم التوجه نحو التعليم ، أو الإبتعاد عنه أو القتال ضده. في مواجهة الروح ، يمكن للعقل فقط أن يقوم بواحد من هذه الأشياء الثلاثة. يتقدم البعض ، و يقاتل القليل ، و يحاول معظمهم الهرب. يكشف هذا الموقف العام للناس في الحياة ، بغض النظر عن الإنطباع الذي يحاولون تركه و عكسه.

سوف تجد أن بعض الأشخاص الذين يبدون واثقين جدًا ، و راضين عن أنفسهم جدًا و أقوياء جدًا و ذو إرادة ، سوف يتلاشون بسرعة في وجود الروح. قد تجد ، ربما ، آخرين يبدون ضعفاء و متواضعين و بسطاء يكونوا قادرين على تحمل الإعداد العظيم الذي يُقدم هنا. هنا يبدو أحيانًا أن القوي ضعيف حقًا ، و الضعيف قوي حقًا. هذا شيء غريب. و لكن ما هي القوة حقاً؟ هل القوة سلطة الإرادة — المحاولة للسيطرة على الحياة لتجعلها تمنحك ما تريد أو التحكم في تجربة الآخرين حتى يقدموا لك ما تريده منهم؟ هل هذه القوة؟ أم أن القوة قدرة على تمييز الحق و الإستجابة له؟ هل القوة هي القدرة على إعطاء حياتك لشيء حقيقي و أصيل بينما يخاف الآخرون و يهربون من أجل الحماية؟ و هل الفكر المشرق و الفلسفة القوية هي مكونات حقيقية للروح أم أنها تحل محل الروح؟

من يستطيع أن يتعلم طريقة الروح عدا ذلك الشخص الذي يعيش احتياج أعظم — احتياج لا يمكن تلبيته من خلال ملذات و مكافآت العالم — و الذي يختلف إحساسه بالواقع عن الآخرين بما يكفي لدرجة أنهم يشعرون بالحركة و اتجاه العالم على الرغم من التوقعات العديدة السعيدة و المخيفة التي يقوم بها الناس حول أوقاتهم الخاصة و الأوقات القادمة؟

إذن ، فإن مشاركة طريقة الروح هي درس في التمييز للمُعطي و مواجهة حقيقية مع الحقيقة للمتلقي. الآن ، يجب أن يكون مفهوماً في البداية أن هذا التعليم ليس للجميع. لكن من يستطيع أن يميز؟ عند سماع هذا ، سوف يقول بعض الناس ، ”حسنًا ، لا يمكن أن يكون الأمر كذلك بالنسبة لي!“ لا يمكن لأي شخص أن يفعل و يمارس ما تقدمه طريقة الروح و ما تعرضه. يجب أن يجد البعض طريقة أخرى ، ربما طريقة أسهل. لدى البعض الآخر طريقة أخرى تمامًا. من يستطيع أن يميز ذلك عدا الكيانات الغير مرئية؟ من المفترض أن يصبح بعض أولئك الذين يهربون من الروح طلابها. و بعض الآخرين الذين يدعون قربهم مع الروح لا يمكنهم حتى بدء الإعداد. من يستطيع أن يميز؟ هنا من الأفضل عدم الحكم. من الأفضل أن ترى كيف يتصرف الناس وكيف يظهرون موقفهم في الحياة على عكس أفكارهم ، تصريحاتهم أو موقفهم مع الآخرين.

إذن ، يجب على معطي طريقة الروح أن يواجه حقيقة أساسية ، حقيقة يجب التعرف عليها و التعامل معها بعمق. الناس ليسوا كما يبدون ، و فقط في مواجهة تحدٍ حقيقي و فرصة حقيقية في الحياة ، سوف ترى كيف سوف يذهب الناس حقًا. الجميع يريد أن يبدو جيدًا في العالم ، وفقًا لقيمه و معاييره. يريد الجميع إثبات ما يؤمنون به و يقيمونه حقًا. لكن هل هذا يجعلهم ضعفاء أم أقوياء ، قادرين أو عاجزين ، مسؤولين أو غير مسؤولين؟

لا تحكم. فقط راقب و انظر. أولئك الذين سوف يكونون قادرين على البدء في التعليم على طريقة الروح و البدء في بناء أساس روحي في حياتهم سوف يتقدمون عاجلاً أم آجلاً ، لأنه لا يوجد مكان آخر يذهبون إليه. يمكنهم تجربة منهج آخر يبدو أكثر انسجامًا مع أفكارهم و يبدو أسهل أو أكثر إمتاعًا. أو قد يذهبون و يفكرون في الأمر لفترة طويلة حتى يتمكنوا من التكيف مع احتياجاتهم الحقيقية و تطلعاتهم.

يزداد الموقف صعوبة بسبب حقيقة أن الناس يعتقدون بالفعل أنهم يستطيعون تحديد ما هو مناسب لهم بناءً على رغباتهم وحدها. إذا تمكن الناس حقًا من تحديد ما هو مناسب لهم ، فلن ترى درجة الخطأ البشري الموجودة في العالم اليوم. لذلك إما أن الناس لا يستطيعون معرفة ما هو مناسب لهم على الإطلاق أو أنهم بحاجة إلى مجموعة مختلفة من المعايير. إنهم بحاجة إلى سلطة أعظم داخل أنفسهم.

لا تصدم أو تخجل عندما يرفض الآخرون هديتك أو ينكرونها. افهم ما تقدمه لهم حقًا. أنت تقدم لهم التحدي النهائي. أنت تعرض عليهم مواجهة مع أنفسهم. أنت تقدم لهم طريقة يمكنهم من خلالها أن يصبحوا صادقين تمامًا مع أنفسهم و يمكنهم من خلالها إدراك إلى أي مدى كذبوا في الماضي. أنت تمنحهم وسيلة لتغيير أو تجديد حياتهم و التخلي ، جزئيًا أو كليًا ، عن الحياة التي بنوها حتى الآن. أنت تمنحهم وسيلة تتحدى معتقداتهم و إيمانياتهم من أجل الوصول بهم إلى الأساس الحقيقي للحقيقة داخل أنفسهم.

لذلك ، إذا استجابوا بقلق أو مقاومة أو شك ، فلا تأخذ ذلك على محمل شخصي. ضع في اعتبارك ما تقدمه لهم. إنهم يستجيبون لما تقدمه ، و ليس لك. ربما هم ناقدون و يعتقدون أنك لست بطلاً أو بطلة و أن البطل أو البطلة فقط يمكن أن يقدموا شيئًا ذا قيمة و جدارة حقيقية. تسمع الناس يقولون بعد حضور المحاضرة ، ”حسنًا ، لم يكن المتحدث جيدًا حقًا!“ أو ”أعجبني ما قاله عن هذا و لكن ليس عن ذاك“. عندما يتحدث الناس بهذه الطريقة ، عليك أن تتساءل عما إذا كانوا قد سمعوا شيئًا ، إذا شعروا بأي شيء حقًا.

سوف يتم تقييمك و الحكم عليك كمساهم في الروح ، لكن لا يُتوقع منك أن تكون بطلاً أو بطلة. ليس من المتوقع أن يكون لديك الكلمات المثالية ، أو العرض المثالي أو أن تكون خالي من العيوب. كل ما هو مطلوب هو أن تستجيب لشيء أعظم ، و أن تدرك أنه مهم ، حتى إذا كنت لا تستطيع فهم ما يعنيه ، و أنك على استعداد لمشاركته مع الآخرين.

يكشف الناس عن أنفسهم أكثر مما يكشفون عنك في كيفية استجابتهم لما تقدمه. لكن من المهم عدم الحكم عليهم ، فكيف يمكنك الحكم عليهم عندما لا تعرف ما مروا به ، أو أين هم في حياتهم و تطورهم ، و ما مدى قربهم أو بعدهم عن الروح؟ لا يمكنك أن تميز. عندما لا تستطيع أن تميز ، يجب ألا تحاول إتخاذ قرار. سوف تنخدع و تخيب أملك إذا فعلت ذلك ، لأن الشخص الذي تعتقد أنه مهتم جدًا و مستعد جدًا لشيء حقيقي قد يتوانى عندما تأتي فرصة حقيقية ، و لا يستجيب و لا يستمع أو يشعر بالعرض عند تقديمه. و مع ذلك ، فإن شخصًا آخر لا يبدو مهماً في اهتمامه بتعلم طريقة الروح قادر ببساطة على البدء و البقاء في الطريق. و تعود إلى نفسك و تقول ، ”حسنًا ، كم هذا غريب ! يبدو هذا الشخص مناسبًا جدًا لذلك ، لكنهم لم يتمكنوا من فعل ذلك ! و هذا الشخص الآخر بدأ للتو ، دون أي تسويق مني “.

سوف يعلمك تقديم طريقة الروح دروسًا قيمة في تعلم التمييز و حسن التحفظ. سوف يُظهر لك أنه عندما تقدم شيئًا ذو قيمة حقيقية و جدارة ، فإن الناس يستجيبون بإحدى الطرق الثلاث. و سوف يكشف ردهم عنهم أكثر مما قد تراه من قبل. ربما تقدم لهم الشيء الصحيح في الوقت الخطأ ، أو أنك تقدم لهم الشيء الخطأ في الوقت المناسب. عندما تقدم لهم الشيء الصحيح في الوقت المناسب ، سوف يحدث إتصال فوري. عندما تقدم الشيء الصحيح في الوقت الخطأ ، سوف يحدث الإتصال لاحقًا. عندما تقدم الشيء الخطأ في الوقت المناسب ، حسنًا ، فأنت ببساطة لم تمنحهم الفرصة التي يحتاجونها. و مع ذلك ، كيف يمكنك معرفة الفرص التي يحتاجونها حقًا إلا إذا كنت تراقب حياتهم منذ اللحظة الأولى؟ لم تفعل، لذلك لا تتخذ هذا التصميم. امنح الهدية و دع المستعدين يبدأون. و أولئك الذين ليسوا مستعدين يمكنهم الذهاب في طريقهم دون إدانة. لا يمكنك معرفة سبب عدم إستعدادهم.

يقدم الخالق طريق الروح للجميع بشكل أو بآخر. قلة جاهزة ، و معظمهم لا يستجيب. يمكننا أن نؤكد لكم أن الخالق لا يقلق عليهم. سوف يستجيب الجميع في النهاية ، و لكن في النهاية يمكن أن يكون الطريق طويل، طويل جدًا في المستقبل. في النهاية ، سوف يتصالح الجميع مع أنفسهم ، لكن هذا قد يكون بعيد المنال. في غضون ذلك ، يتقدم العالم بسرعة. قوى المجتمع الأعظم موجودة في العالم. تواجه البشرية مشاكل على المستوى العالمي. و الناس تائهون في عقولهم.

من يمكنه الإستجابة على نداء كهذا؟ من يستطيع مواجهة متطلبات و احتياجات عيش حياة الروح؟ إذا كان معظم الناس يعرفون ما الذي يواجهونه في البداية ، فسوف يقولون ، ”أوه ، أنا لست مستعدًا لهذا.“ لكنهم كذلك. إنهم بحاجة إليها. إنه بالتأكيد الشيء المثالي الذي سوف يكشف عن قوتهم من خلال مناداة قوتهم. سوف يكشف عن إخلاصهم من خلال مناداة إخلاصهم. سوف يكشف عن ثقتهم بأنفسهم من خلال مناداة ثقتهم بأنفسهم. سوف يكشف عن قدرتهم على المشاركة بفعالية مع الآخرين من خلال مناداة هذه القدرة. فقط الطريقة التي تستدعي القوة العظمى بداخلك سوف تعيد لك هذه القوة.

لذلك ، من الحماقة أن تحاول إيجاد الطريق السهل ، و الطريقة المريحة ، و الطريقة السعيدة ، و الطريقة الممتعة للغاية أو الطريقة التي لا تزعجك أو تضايقك. إذا تمكنت من إستيعاب ما يحتاجه العالم منك و أين يقف العالم من تطوره ، و إذا كان بإمكانك رؤية الإحتياج الكبير الكامل لك، فسوف تستوعب مدى أهمية هذا ، و مدى قوتك ، و مدى اتحادك داخل نفسك يجب أن تصبح قريبًا و مترابطًا مع الأشخاص الأساسيين في حياتك. سوف ترحب بهذا لأنك سوف ترى قيمته و سوف ترى مدى أهميته. سوف ترى مدى ضعف الإنسانية و كيف يهدد هذا مستقبل البشرية و رفاهيتها ، ليس فقط من حيث حياة البشرية داخل العالم و لكن من حيث تفاعلها مع المجتمع الأعظم. سوف يمثل المجتمع الأعظم من خلال مجموعات مركزة و موحدة للغاية من الأفراد القادرين على التفكير بعقل و تركيز موحدين ، و لا يقتصر تفوقهم على التكنولوجيا فحسب ، بل في قوة التفكير و التصميم.

يريد الناس أن يشعروا أنه لا شيء يحدث. يريدون أن يمنحوا أنفسهم الراحة و الطمأنينة. إنهم يريدون وقف انزعاجهم داخل أنفسهم ، و هو في الواقع ندائهم الروحي. يفضلون أن يكونوا سعداء اليوم و غدًا ، فيبحثون عن أي مسكر أو أيديولوجية أو تطمينات تمنحهم ما يرغبون فيه لأنهم لا يريدون أن يعرفوا. إنهم لا يريدون أن يروا. و هم لا يريدون أن يتصرفوا. و نتيجة لذلك ، سوف يكونون ضحايا المستقبل و ليسوا المساهمين في المستقبل ، لأن الحياة سوف تتفوق عليهم و لن يكونوا مستعدين. و سوف يشعرون بالمرارة و الإستياء لأن حياتهم تحولت بالطريقة التي فعلتها و هم اعتقدوا أنه كان ينبغي أن يكون الأمر على خلاف ذلك.

لكن هل خانتهم الحياة أم هم خانوا الحياة؟ هل انقلبت الحياة ضدهم في ضيقاتها أم هم فقط عجزوا عن التجاوب معها؟ الحياة تمضي. للإنسانية مصيرها و تطورها. العالم يندمج ضمن المجتمع الأعظم. الحياة لا تنتظر الناس حتى يتخذوا قراراتهم. إنها تمضي قُدماً. لا ينتظر المجتمع الأعظم أن يتخذ الناس قراراتهم. إنه يتدخل. لا ينتظر العالم المادي الطبيعي أن تتخذ البشرية قرارها. إنه يمر بتغير عميق.

عندما تبدأ في الوعي ، فإن أول ما تدركه عند الوعي هو مأزقك. إنها ليس وعي سعيد بالضرورة. نعم ، إنه لراحة كبيرة أن تشعر أخيرًا بما تشعر به حقًا و أن تعرف ما تعرفه حقًا. لكن ما تراه في البداية هو محنتك ، فتقول: ”لا! يا إلهي!“ أنت تشعر به ، و أنت تعرفه ، و هو قوي. و تسأل نفسك ، ”هل أنا مجرد سلبي؟ هل أنا مجرد خائف؟ أم أن الأمور حقاً كذلك؟“ هي حقاً كذلك.

إذا نسيت دفع فواتيرك لبضع سنوات ثم تذكرت يومًا ما أنه يجب عليك دفع فواتيرك ، فسوف تكون هناك فوضى كبيرة! لم تستجب الإنسانية لفترة طويلة. عندما تدرك الإنسانية أنها يجب أن تستجيب ، سوف تكون هناك فوضى كبيرة. لن يكون لديك رفاهية الجلوس و التفكير فيما يجب القيام به. سوف يكون عليك القيام بشيء ما. سوف يتم استدعاؤك للعمل. سوف تتم إعادتك إلى الخدمة في الحياة. هذا جيد لك و جيد للحياة. و هو أمر ضروري لمستقبل البشرية.

عندما تشارك طريقة الروح مع الآخرين ، حتى لو لم تفعل شيئًا أكثر من قول ”اقرأ هذا“ أو ”ضع في اعتبارك هذه الفكرة“ ، فإنك تتحداهم ليعوا، و هي عملية صعبة في حد ذاتها. أنت تتحداهم للتخلص من ثقل الأحلام و التخمينات التي لا نهاية لها على ما يبدو و الوعي في موقف يوجد فيه اضطراب كبير في العالم و معاناة كبيرة أيضًا. أنت تطلب منهم أن يفعلوا ذلك عندما تقدم طريقة الروح. أنت تمنحهم التحدي الأكبر ، و أنت تمنحهم الهدية النهائية.

كما ترى ، فإن خطة الخالق تدعو الناس إلى إيقاظ بعضهم البعض. الآن ، يجب إيقاظ عدد قليل من الأشخاص من قبل الكيانات الغير مرئية من أجل بدء هذه العملية و الإستمرار في استمرارها لأن الناس يستمرون في العودة للنوم. شخص ما يجب أن يستمر في رن الجرس! يجب على شخص ما أن يستمر في تشغيل الأضواء و لف الستائر. إنه مثل الإستيقاظ في الصباح ، أنت متعب جدًا. و تفتح عين واحدة و تقول ، ”لا ، انسى الأمر!“

ببساطة من خلال تقديم إلى شخص ما لقراءة شيء ما أو التفكير في فكرة تتعلق بطريقة الروح ، لإظهار هذه الكتابة لشخص ما و مشاركة كلماتنا معهم أيضًا ، فأنت تمنحهم التحدي النهائي و الهدية النهائية . لكن لا تعتقد أن الملائكة سوف توقظهم بطريقة ما من نعاسهم. يتطلب الأمر من الناس إيقاظ الناس. يتطلب الأمر إلهام الناس. يتطلب الأمر تشجيع الناس. يتطلب تحدي الناس. يتطلب دعم الناس.

تذكر ، هذه ليست رفاهية روحية. الحياة ليست خط رفاهية كبير ، حيث توزع الإعفاءات من الجنة. لقد أُعطيت الإعفاء من الجنة ، لأنكم جميعًا تمتلكون الروح. إنها في انتظاركم. إنها تناديكم. سوف يطلب منك أن تعطي للآخرين. و سوف تشارك الآخرين إدراكك ، و سوف تمنح الآخرين الفرصة لدراسة ما تدرسه و التفكير فيما تفكر فيه. سوف يكشف لك الناس هنا أين يقفون حقًا في هذه اللحظة ، لكن يجب أن تعلم أنه لا يمكنك الحكم عليهم ، لأنهم اليوم قد يقولون ، ”لا ، أبدًا! غير ممكن! لن أفعل شيئًا مثل دراسة شيء كهذا“. و مع ذلك ، في غضون أسبوع أو شهر أو عام من الآن ، قد يعودون و يقولون ، ”أتعلم ، تلك الأشياء التي قلتها لي ، كنت أفكر فيها. أعتقد أنها قد تكون مهمة جدًا بالنسبة لي.“ و من ثم قد يقول الآخرون ، ” أوه ، بالطبع! هذا مقدس. هذا روحي. هذا رائع. احب هذا!“ لكنهم لا يستمرون أسبوعًا كطلاب علم للروح. لا يمكنهم حتى البدء. هم على وشك الشيء التالي. لا يمكنهم إعطاء أنفسهم. لا يمكنهم تكريس أنفسهم.

عندما يعارض الناس الطريق إلى الروح ، لا يمكنهم الإبتعاد عنه لأنهم ينجذبون إليه. لكنهم غير قادرين على تسليم أنفسهم لذلك ، لذلك لم يبق لديهم سوى بديل واحد ، و هو محاربته. هذا غريب لأنه إذا لم يكن ذلك مناسبًا لهم ، فبإمكانهم ببساطة الإبتعاد. لكنهم لا يستطيعون الإبتعاد. إنهم يريدونه و لا يريدونه. إنهم ينجذبون إليه ، لكنهم لن يسمحوا لأنفسهم بالحصول عليه. إنهم يحتاجونه ، لكنهم لا يريدون ذلك. إنهم لا يريدون التعامل مع ما تعنيه. ما يعنيه هو أنه تم إرسالهم هنا لهدف ما ، و هذا الهدف يناديهم و يجب عليهم الإستجابة.

يتعامل بعض الناس مع الحياة كما لو كانوا في عطلة. هل يريدون تلقي رسالة من البيت تفيد بأن الوقت قد حان للعودة إلى العمل؟ قد حان الوقت للعمل أينما كنت. يعتقد بعض الناس أن علاقتهم مع الخالق هي في الأساس حالة رفاهية. هل يريدون رفض شيكهم الإجتماعي و إرسال أمر العمل بدلاً من ذلك؟ و أولئك الذين يتوقون للتواصل مع الكيانات الغير مرئية و الذين يعتقدون أنه من حقوقهم و امتيازاتهم أن يكون لديهم جمهور مع ملائكة الخالق ، كيف سوف يستجيبون عندما يتم استدعاؤهم ببساطة للواجب؟ ماذا سوف يفعلون عندما يتلقون رسالة ذات يوم تقول ، ”أنت جاهز. حان الوقت الذهاب إلى العمل الآن ، “ بينما كانوا يأملون في تفاعل جميل و مفعم بالحيوية و الراحة مع الحضور الروحي للحياة. و ما يحصلون عليه هو أمر عمل! لقد جندهم الرب!يتم استدعاؤهم للخروج من حياتهم الشخصية المحبطة ، و التي يحاولون تعويد أنفسهم عليها ، و عليهم أن يفعلوا شيئًا مختلفًا تمامًا.

يصلي الناس من أجل السلام و الحل. يصلون من أجل الإرشاد و المعنى. و عندما يأتي ما صلوا من أجله من يريده؟ عندما تكون في حفرة سقطت فيها ، و كل شيء مظلم و محيطه بك ، و تصلي ، و لديك رؤى عن بركات روحية و القوى الملائكية و التجارب الرائعة ، و ما تحصل عليه كرد فعل هو سلم لتتسلقه ، و الذي هو ما تحتاجه هل تدرك أن هذا هو الجواب؟ هل ترى الفرق بين ما تريد و ما تحتاجه؟ هذا يتطلب الصدق. إنه أمر واضح جدًا ، لكن من يستطيع رؤيته؟ إنه أمر أصلي للغاية ، لكن من يستطيع أن يقدره؟ إنه أمر حقيقي جدًا ، لكن من يستطيع لمسه؟

حتى أولئك الذين يعتقدون أنهم قد يكونون مستعدين لتقديم أنفسهم في خدمة الحياة و الإنسانية ، كيف يعرفون أنهم مستعدون للمهمة؟ هذا هو السبب في أن الجميع بحاجة إلى بناء الأساس. إذا لم تتمكن من بناء مؤسسة ، فلن تتمكن من القيام بالمهمة. بناء الأساس لا يعني ببساطة معاناة و حيرة و إحباط و صراع مع نفسك. هذا ببساطة مجرد تشويش و معاناة داخل نفسك. هل يمكنك بناء المؤسسة؟ على الجميع بناء الأساس. هذا واضح جدًا لأنه لا يمكنك افتراض حياة أفضل في حالتك العقلية الحالية و في وضعك الحالي. لا يمكنك وضع هيكل عظيم على أساس ضعيف. لا يمكنك إعطاء أشياء عظيمة لشخص لا يستطيع تجربتها ، و حملها ، و الإحتفاظ بها ، و حمايتها.

يعتقد الناس أنهم أقوى مما هم عليه أو أضعف. من يعرف حقًا أين يقفون في الوقت الحالي حتى يتم منحهم شيئًا مهمًا ، حتى يأتي تحدٍ أو فرصة مهمة في طريقهم و يظهر لهم مكانهم الحقيقي و يكشف عن قوتهم الحقيقية و ضعفهم الحقيقي في تلك اللحظة؟ كثير من الناس لا يريدون أن يعرفوا مدى ضعفهم ، و لذلك يتجنبون اللقاء تمامًا. يريد الآخرون معرفة المقياس الحقيقي لقوتهم ، و بالتالي يرتقون إلى مستوى التحدي.

تغيرت الحياة في العالم ، لكن البشرية لم تستجب. أصبح الوضع حرجًا ، و مع ذلك يتصرف الناس و كأن شيئًا لم يكن يحدث بخلاف مصالحهم الشخصية. و ما دام لديهم وظيفة و لديهم حرية ممارسة هواياتهم الممتعة ، فماذا يهم؟ عندما تفكر البشرية بهذه الطريقة ، فإنهم يتجهون نحو كارثة. إنهم لا يرون بوادر الإنذار المبكر لما هو آت. إنهم لا يشعرون بالميول و الإشارات من الروح. إنهم لا يستجيبون لأنفسهم و للعالم ، و يعتقدون أن عدم ارتياحهم هو ببساطة مشكلة نفسية. يركضون الأرض ليلاً أو لا يستطيعون النوم جيدًا. لديهم قلق و يفكرون ، ”أوه ، حسنًا ، هذه مجرد مشكلتي النفسية.“ و حتى إلى الحد الذي يمكنهم من تجربة استجابتهم لهذه الحركة في العالم ، فإنهم يسيئون تفسيرها.

يتطلب الأمر دواءً قويًا جدًا لإيقاظ شخص لن يستيقظ بوخز لطيف. لم يسمعوا صوت ناقوس الخطر يدق منذ ساعة. هم منغمسون جدا في أحلامهم. ما الذي يتطلبه الأمر لإيقاظ شخص ما عندما يحترق المنزل؟ يمكنك استخدام دلو من الماء البارد إذا لم يعمل شيء آخر لأنه يجب عليك إثارة ذلك. إنهم يحلمون ، و المنزل يحترق. و هم يتعاملون مع إيقاظك على أنه تدخّل كبير حتى يدركوا خطورة الموقف. ثم ينظرون إليك و يقولون ، ”أنا مدين لك بحياتي!“

كشخص يقدم طريقة الروح ، فأنت توقظهم من خلال مشاركة جانب من جوانب الرسالة. و إذا استمعوا ، فأنت تخبرهم أكثر ، دون محاولة إقناعهم. إما أنهم يسمعونك أو لا يسمعونك. إذا لم يتمكنوا من سماعك ، فلا يهم كم هي رائعة و جميلة كلماتك. سوف يعاملونها على أنها ترفيه. إذا لم يروا و لم يشعروا و لم يعلموا ، فماذا تفعل عندما يحترق المنزل؟

في عالم اليوم ، المنزل يحترق ببطء. ربما يمكنك شم رائحة الدخان. ربما يمكنك أن تشعر بالضيق في العالم اليوم. الكثير مما يقلقك لا علاقة له بعلومكم النفسية. الكثير مما يزعجك ليست مشاكلك الشخصية. هذا لا يعني أن كل ما يزعجك ليس مشاكلك الشخصية ، و لكن غالبًا ما تكون منزعجًا لأسباب لا يمكنك فهمها. ربما لا توجد أفكار مرتبطة بمشاعرك. أنت ببساطة تشعر بالقلق أو الغضب.

تذكر أنك متصل بالفعل بالحياة. قبل العاصفة ، تغير الحيوانات سلوكها. إنهم يعرفون أن شيئًا ما قادم. إنهم لا يقرؤون تقرير الطقس. إنهم يعرفون أن شيئًا ما يحدث. يسود سكون عظيم في جميع أنحاء الأرض. هل الطائر الصغير أو الفأر الصغير أو الأرنب الصغير أكثر ذكاء من الإنسان ، بذكائه العظيم و أفكاره الرائعة؟ قد تقول ، لا ، الحيوانات ليست أكثر ذكاءً. لكن عليك أن تعترف بأنهم أكثر استجابة.

في المجتمع الأعظم ، يُقاس الذكاء بهذه الطريقة: إنه الرغبة و القدرة على التكيف و الإستجابة للحياة. الآن ، مع هذا التعريف للذكاء ، لا يبدو أن الإنسانية تقوم بعمل جيد. لا يمثل إنشاء أدوات و ألعاب جديدة للعب بها ذكاءً إذا كنت لا تستجيب للبيئة و لميولك الأعمق. لا يعمل العقل في خدمة الروح إذا لم يستطع الإستجابة للروح و إذا لم يستطع الإستجابة للجسد — سواء جسدك الشخصي أو جسد الطبيعة. و ما فائدة امتلاك فلسفة رائعة إذا كنت لا تستطيع أن تشعر بحركة حياتك. عند تقدم لك طريقة الروح من المجتمع الأعظم ، ما هي القيمة الموجودة في وجود أفكار و معتقدات و افتراضات روحية رائعة إذا فاتتك فرصة التحضير تمامًا.

يعتقد الناس أن الوعي الروحي هو كل النعيم و السعادة. نعم ، هناك راحة كبيرة. نعم ، هناك عودة رائعة للوطن. و لكن بعد ذلك تبدأ في تجربة المأزق الذي تعيشه أنت و العالم. و على الرغم من أنه من غير المحتمل أن تصاب بالذعر أو الخوف، سوف تذهب إلى العمل قريبًا جدًا ، و سوف تعمل بإستمرار.

الوقت متأخر جداً بالنسبة للناس الآن. ليس هناك وقت لتضيفه. بالنسبة لأولئك الذين يشاركون حقًا في خدمتهم للعالم ، و الذين قاموا بالفعل ببناء الأساس الضروري للعمل العظيم الذي يجب تقديمه لهم ، لا يمكنهم قضاء إجازات رائعة. إنهم لا يمنحون أنفسهم الكثير من الوقت. يجب أن يعملوا و يعملوا بإستمرار. ليس لديهم أسابيع عطلة مضمونة كل عام. إنهم يعرفون أنهم يمتازون بالقيام بالعمل الحقيقي. إنهم يعرفون أن وقتهم و طاقتهم قيمة للغاية. إنهم يعرفون أن مواهبهم و قدراتهم ، مهما كانت محدودة ، تتمتع بخدمة و جدارة حقيقية. يعرفون أن الآخرين يعتمدون عليهم في مجتمعهم. إنهم يعرفون أن العالم يعتمد عليهم و أن عائلتهم الروحية تعتمد عليهم. لن ترى هؤلاء الأفراد يمنحون أنفسهم نوع الإمتيازات و الراحة من الحياة التي يفعلها الآخرون بسهولة.

عندما تصبح واعياً، تصبح واعي على العالم و تصبح واعي على نفسك — جمال و عظمة العالم و نفسك و الضيقة الرهيبة داخل العالم و داخل نفسك. يتم تصعيد تجربتك في جميع الإتجاهات. أنت لا تعي ببساطة على ما هو جيد و تُصم لما هو غير جيد. إن توقعات الناس لحياة روحية لا تتماشى مع واقع الحياة الروحية التي تمنعهم بالنسبة للكثيرين حتى من بدء التحضير. إنهم يفضلون الإكتفاء بإفتراضاتهم السعيدة بدلاً من معرفة الحقيقة حول الموقف. إنهم لا يريدون التفكير في أن العالم ليس جميلًا جدًا ، لأن هذا يعني أنه سوف يتعين عليهم القيام بشيء ما. سوف يتعين عليهم الإستجابة. يفضلون أن تكون لديهم أفكار أسعد و يفكرون ، ”حسنًا ، الرب يعتني بكل شيء. سوف أوكل أمري للروح القدس.“ في الواقع ، ينظر الرب إليك و يقول ، ”من المفترض أن تهتم بالأمور هناك“ ، و الروح القدس تعرف ذلك و هي هنا لتمكينك من القيام بذلك. لماذا لا يفهم الناس عمل الرب و حضوره في العالم؟ الإختلاف الكبير في نهج الرب و توقعات الناس يمثلان جزءًا من سوء الفهم.

يعتقد الكثير من الناس أن الروحانية مثل الآيس كريم و البسكويت ، كلها سعادة و راحة. إنها مراعي خضراء على طول الطريق! جنة الرب على الأرض! لنذهب جميعًا إلى الشاطئ ، الشاطئ الروحي! و سوف نحاول أن نغفر و ننسى العالم و ظلامه و آلامه و مآساته. سوف نحاول التغاضي عن هذه الأشياء لنرى عالمًا أكثر سعادة — العالم الذي نريد أن نراه ، العالم السعيد ، العالم الذي هو شاطئ ، الشاطئ الروحي ، حيث سوف ترقص الملائكة من حولنا ، و سوف نكون سعداء جدًا أخيراً. و لن يكون هناك اختبار أو ضيق ، و لا مزيد من المتاعب ، و لن نشعر بعد الآن بهذا الإنزعاج ، هذا القلق في الداخل. سوف نجد هدفنا الحقيقي ، و سوف يكون مباركاً و رائعًا ، و سوف نجتمع جميعًا هنا في المراعي الخضراء ، و سوف نكون جميعًا سعداء جدًا.

هل يمكنك رؤية التباين؟ هل يمكنك أن ترى الفرق بين ما يريده الناس و ما يعرفه الناس؟ هل يمكنك أن ترى الفرق بين ما يعتقده الناس عن العالم و ما هو العالم حقًا؟ يُهمل الجمال في العالم ، و لكن تُهمل ضيقته أيضًا. ينظر الناس إلى مشاكل العالم العظيمة، و يقولون ، ”هذا فظيع! شخص ما يجب أن يفعل شيئاً حيال هذا! يجب على الحكومة أن تفعل شيئًا حيال هذا!“ إنهم لا يشعرون بالمسؤولية الشخصية. إنهم لا يقولون ، ”حسنًا ، ماذا سوف أفعل حيال هذا؟“ إنها مشكلة شخص آخر. إنها مشكلة الرب. ”حسنًا ، إن الرب كلي القدرة. سوف يهتم الرب بهذا. ربما في اللحظة الأخيرة عندما يكون كل شيء على وشك السقوط، سوف يحدث شيء ما و سوف يكون كل شيء على ما يرام. كل المشاكل سوف تختفي “. هذا التفكير يؤدي إلى كارثة، داخل الإنسان ، لأن قلوبهم مُنكره ، و داخل العالم ، لأن البشرية في حالة إنكار.

في النهاية ، إذا قمت ببناء المؤسسة و تعلمت طريقة الروح ، فسوف تكتسب منظور المجتمع الأعظم حول العالم ، و هو القدرة على رؤية العالم من الخارج بالنظر إلى الداخل ، بدلاً من النظر من الداخل إلى الخارج. سوف تكون قادرًا على رؤية حياتك من الخارج بالنظر إلى الداخل و ليس فقط من الداخل إلى الخارج. سوف ترى أن العالم الذي تعيش فيه هو عالم مميز جدًا في هذا الكون ، و أن لديك كنزًا حقيقيًا من الثروة البيولوجية هنا و أنه لا يوجد الكثير من الأماكن الأخرى في المجتمع الأعظم مثل هذا العالم . و مع ذلك فإن البشرية جاهلة بما لديها. إنها تجلس على عقارات قيّمة — العقارات التي يريدها الآخرون في المجتمع الأعظم لأنفسهم. ربما لو كنتم مندوبين حكماء على العالم ، فإنهم سوف يحترمون مندوبيتكم، و لكن انتدابكم لم يُقبل و بالتأكيد لم يُمارس جيدًا. إذن ، من هو من المجتمع الأعظم سوف يفكر برفاهيتكم كأولوية عندما تفسدون العالم الذي تعيشون فيه ، و الذي يعتبرونه من الأصول للمجتمع الأعظم بأكمله؟

من منظور المجتمع الأعظم ، يمكنك رؤية وضع البشرية ليس بالغضب و الإدانة ، و لكن بوضوح و منظور. سوف تكون قادرًا على تقييم تقدم البشرية و نواقصها على ضوء المجتمع الأعظم. لم تقارن الإنسانية نفسها أبدًا بحياة ذكية أخرى ، لذا فهي لا تعرف مدى قوتها أو ضعفها حقًا. الإختلافات بين الناس ليست كبيرة ، و من الخارج ، كل الناس متشابهون على أي حال. البعض حكيم. الكثير ليسوا كذلك. لكن الإختلافات بين الناس ليست كبيرة كما هي الإختلافات بينكم و بين الأعراق الأخرى في المجتمع الأعظم، الذين يمثلون طيفًا كبيرًا من الحياة الذكية يتجاوز ما يمكنك حتى التفكير فيه.

يمكننا أن نؤكد لك أنهم ، على الرغم بأنهم غريبون عن عالمكم و طرقكم و عاداتكم ، سوف يرون محنتكم بشكل أوضح منكم. بين البشر في هذا الوقت ، هؤلاء الأفراد الذين يرون المأزق يجب أن يصبحوا أقوياء مع الروح، ليس فقط بسبب صعوبة المشكلات التي ينطوي عليها الأمر و مقدار الطاقة المطلوبة لحلها ، و لكن أيضًا بسبب التناقض و اللامبالاة المولودون من الناس فيما يتعلق بأوضاعهم. أثبت الناس حافزًا جماعيًا فقط من حيث حل المشكلات في حالات الأزمات. عندما يحترق المنزل ، نعم ، سوف يساعد الجميع. و لكن بعد فوات الأوان. بحلول ذلك الوقت ، على نطاق عالمي ، سوف يفوت الأوان . هل تعتقد أنك في اللحظة الأخيرة سوف تجمعون الأمر معًا؟ هذا ليس كما لو كنت تنام أكثر من اللازم و تستيقظ في وقت متأخر من الصباح و مع ذلك يمكنك بطريقة ما التدافع و الوصول إلى الوظيفة في الوقت المحدد. لن ينجح منهج اللحظة الأخيرة هنا.

كثير من الناس في العالم اليوم يشعرون بالقلق. إنهم يشعرون أن العالم يتحرك تحت أقدامهم. ربما يظنون أنه تحول إقتصادي أو تحول سياسي. يظن بعض الناس أنه تحول روحي. هذا يعني أنكم تستعدون للعصر الذهبي للتنوير! يظن البعض الآخر أن العالم سوف يقلب نفسه رأسًا على عقب. يظنون أن ما يحدث هو شيء مادي. و يفسر الناس الحركة التي يشعرون بها بطرق أخرى كثيرة. إنهم يشعرون بها ، لكن كيف يمكنهم أن يروا ما هو الشيء؟ إنهم يعرفون أن شيئًا ما يحدث ، لكن كيف يحددون ما هو؟ إذن، فالمشكلة محسوسة ، لكن يتم تقييمها وفقًا لأفكار و معتقدات الجميع الصلبة. يرى البعض كارثة مروعة. يرى آخرون بزوغ فجر عصر مبارك. يرى آخرون نظامًا عالميًا سياسيًا جديدًا أو نظامًا ماليًا عالميًا جديدًا. و العديد من الآخرين ليس لديهم أي فكرة على الإطلاق.

النقطة المهمة هنا هي أن الناس يشعرون أن شيئًا ما يحدث. و مع ذلك ، يجب عليهم بناء أساس على الروح ليكونوا قادرين على فهم هذا حقًا لأنه يجب أن يكون معروفًا. خلاف ذلك ، أنت فقط تعكس أفكارك حول هذا الموضوع. إذا كنت تظن أن العالم على وشك التنوير الروحي ، حسنًا ، سوف ترى فقط الدليل على ظنك. إذا كنت تعتقد أن قوى من خارج الأرض سوف تهبط على العالم و تنقذ البشرية بطريقة ما من محنتها الكبيرة و تعلم البشر كيف نعيش في سلام ، حسنًا ، سوف تظن أن كل شيء يمثل ذلك. إذا كنت تعتقد أن البشرية كلها سوف تذهب إلى الجحيم على أي حال ، فسوف ترى دليلًا على ذلك. و لكن ، لا يمثل أي من هذه التفسيرات الروح.

حدث عظيم يحدث في المجتمع الأعظم، و شخص ما ينتفض على كوكب الأرض. حدث عظيم يحدث على كوكب الأرض ، و لا يستطيع أحد النوم ليلاً و لا يعرف السبب. تستيقظ ذات صباح و أنت خائف جدًا ، و هذا غير منطقي لأنه لا يوجد سبب لذلك. أنت متصل بالعالم. أنت متصل بالحياة. أنت متصل بما يحدث في المجتمع الأعظم. أنت متصل بما يحدث في عالمك. أنت متصل بما يحدث في عائلتك. و أنت متصل بما يحدث لهؤلاء الأفراد الذين لم تقابلهم بعد و الذين يمثلون عائلتك الروحية في العالم. أنت مشمول مسبقاً ، إذن ما هو التنوير و لكن ببساطة تتصالح مع واقع حياتك و تدعو القوة الأعظم الكامنة في داخلك لتمكينك من القيام بذلك؟ لا يوجد انجراف في السحب مع الملائكة.

العالم مثل سفينة تحترق ببطء في هذا الوقت. يريد الناس النزول من السفينة ، لكنكم أُرسلتم إلى هنا لمساعدة السفينة. إذا عدت قبل الأوان إلى عائلتك الروحية ، و قالوا ، ”ماذا تفعل هنا؟“ و أنت تقول ، ”أوه ، أنا سعيد جدًا بالخروج من هناك! كان الأمر فظيعًا هناك! “ و يقولون ، ”ماذا؟ أنت لن تعود قبل مدة عشرين عامًا! هل أعطيتهم الرسائل؟ “ و تقول ، ”ما هي الرسائل؟“ ثم تتذكر. ثم تتذكر كل شيء عن الإستعداد للذهاب إلى العالم. ثم تتذكر كل شيء و تقول ، ”أوه ، لا! لقد نسيت تماما!“

الآن ، ينظر بعض الناس إلى طريق الروح و يقولون ، ”أوه ، حسنًا ، إنه ليس المحبة. أنا لا أرى أي شيء عن الحب. إذا لم يكن الأمر يتعلق بالحب ، فهو ليس بروحانية “. كونك روحانيًا هو عن كل شيء. يتعلق الأمر بالتواجد مع كل شيء ، و دعم الحقيقة بكل شيء. لا يتعلق الأمر بالذهاب إلى الشاطئ و زيارة المراعي الخضراء و الشعور بسعادة و سعادة و سعادة طوال اليوم ، مثل طفل تم وضعه للتو في إجازة صيفية دائمة مع حساب نفقات لا نهائي له في الجنة.

طريقة الروح لا يعني التحرر من القلق. يتعلق الأمر بالإستجابة للقلق. إنه يتعلق بالإستجابة بالمعرفة الروحية، ليس بالخوف ، و ليس باليأس ، و ليس بالعجز ، و لكن بالمعرفة الروحية. أنت مجهز للتعامل مع الوضع في العالم. لقد جلبت جزءًا من التزويد هذا إلى العالم معك. أنت مثل جندي مظلي. لقد سقطت في العالم مع مجموعتك ، مع كل المستلزمات التي تحتاجها لتنجح هنا و لمساعدة العالم بالطريقة التي كان من المفترض أن تساعد بها العالم. لكن من يتذكر نزوله من الجنة بالمظلة؟ فجأة أصبحت محشورًا في رحم أمك و تحاول الخروج. من يستطيع تذكر جزء النزول المظلي؟

الأشخاص السعداء في العالم هم أشخاص يقومون بشيء مهم للعالم و انضموا إلى أشخاص آخرين للقيام بذلك. هم السعداء. لا ، ليسوا غير مدركين للمباركة. لا ، إنهم لا يبتسمون طوال اليوم. لا ، لم يحظوا بحفلة شاي طوال حياتهم. و مع ذلك ، فإنهم يختبرون إنجازاً و إحساسًا بالهدف و المصير الذي يظل بعيدًا عن متناول الآخرين.

قدم لك أحدهم طريقة الروح. قدم طريقة الروح لشخص آخر. لا يمكنك تحديد كيف سوف يستجيبون ، و كيف سوف يستجيبون له علاقة بما تقدمه أكثر مما تفعله أنت بنفسك ، خاصة إذا كنت متواضعًا في عرضك و لا تحاول إقناع أو تلاعب بشخص ما لتوقف انزعاجك. أعط طريقة الروح لأن البشرية بحاجة إلى الإستعداد. يحتاج الناس إلى العودة و العثور على المكان الذي تركوا فيه عدتهم المظلية. إنهم بحاجة إلى العودة و العثور على المكان الذي تركوا فيه حقيبة الظهر لأنها تحتوي على خططهم و موادهم. هذا يعني العودة إلى الروح ، التي بقت لأجلك كل هذه الأشياء بسرية ، في انتظار وصولك إلى مرحلة النضج الكافية حيث يمكنك تقدير و تكريم ما أحضرته معك إلى العالم.

لقد قضيت وقتك الشخصي في العالم. لقد كان رائعاً و فظيعاً. لقد كانت رحلة غريبة ، و لكن حان الوقت الآن للقيام بالعمل الحقيقي. لا تظن أنك تعرف ما يعني هذا بعد ، لأنك لست هناك بعد. حتى لو وجدت ما هو الشيء ، فسوف يتغير. لا تعطِ نفسك افتراضات خاطئة ، بل اتخذ الخطوات نحو الروح. أنت تبني الأساس و تستغرق وقتًا طويلاً في القيام به لأن هذا هو ما يمنحك القوة و الرفقة و الحكمة لتكون رجلًا أو امرأة ذو أرواح في العالم و تكون ممثلاً حقيقيًا عن الإله.

ثم عندما تعود إلى عائلتك الروحية ، سوف ينظرون إليك و سوف تنظر إليهم ، و سوف تقول ، ”نعم ، لقد تذكرت. تذكرتكم جميعا. لقد ضعت لبعض الوقت ، لكنني تذكرت“. و سوف يقولون لك ، ”حسنًا ، هذا جيد لأننا كنا نتحدث معك طوال الوقت.“

بناء المجتمع الروحي

كما أُوحي لرسول الرب
مارشال فيان سمرز
في الرابع عشر من أكتوبر من عام ١٩٩٤
في بولدر ، كولورادو

على النقيض من مُثُل و معتقدات الثقافات و المجتمعات الموجودة هنا في العالم ، يجب أن يصبح فهمًا ضمنيًا أنك بحاجة إلى الآخرين لمساعدتك ، ليس فقط لفعل الأشياء و لكن لتعلم الأشياء و إدراك الأشياء أيضًا. إحدى الخطوات التي سوف تواجهها في الخطوات إلى الروح هي فكرة أنه لا يمكنك فعل أي شيء بمفردك. هذا بيان الحقيقة الكاملة على الرغم من أنك من المحتمل أن تصدقه جزئيًا فقط. من حالة الإنفصال ، يعتقد الناس أنه يمكنهم تحديد حياتهم ، و أنه يمكنهم توفير سياق لواقعهم ، و أن بإمكانهم توفير الهدف و المعنى و التوجيه لأنفسهم. هذا هو سبب الإنفصال في المقام الأول ، و هذا ما يحافظ عليه.

إن الفكرة القائلة بأنه لا يمكنك فعل أي شيء بمفردك تتداخل مع الأساس لوجهة نظر منفصلة ، و في الواقع ، الفكرة الكاملة للإنفصال تمامًا. هذه فكرة ثورية ، و لكن مثل كل الأفكار العظيمة ، يجب فهمها و التعامل معها بشكل صحيح. لا يمكنك ببساطة إنكارها أو تصديقها. يجب أن تتعلم ما تعنيه و كيف يمكن تطبيقها بحكمة في المواقف الحقيقية التي سوف تواجهها في حياتك.

تستند فكرة الإنفصال على افتراض أنه يمكنك إعالة نفسك بشكل أفضل ، و توجيه نفسك بشكل أفضل و تحديد مصيرك بشكل أفضل من الخالق. هذا الإعتقاد الأساسي هو منبع كل الأفكار التي يعززها ، و هو ينبوع كل البؤس الذي ابتليت به البشرية. إنه الحجاب العظيم فوق عقل البشرية هو الذي يبقيه في حالة من الفوضى و الظلمة. و هذا الحجاب يغطي العقل إلى درجة لا يستطيع فيها العقل أن يفرق بين ما هو حقيقي و ما هو متخيل ، و ما يدرك به و ما يؤمن به ، و ما هو خير و مأمول ، و ما هو غير جيد و مخيف. هنا يخلق العقل قوقعة حول نفسه ، و في كل مكان ينظر إليه يرى أفكاره الخاصة. بينما ينظر إلى العالم ، فإنه بالكاد يستطيع أن يرى ما يحدث.

إذا لم يكن الأمر يتعلق بغرائز الجسد و حضور الروح، فلن تكون قادرًا حتى على العمل في العالم المادي ، لذلك سيطر عليك تفكيرك و افتراضاتك و ماضيك. يمكنك العمل هنا ، لكنك لا تعمل بفعالية كبيرة في حالة الإنفصال.

عندما تنظر إلى العالم الطبيعي من حولك ، سوف ترى البرهان على فكرة أنه لا يمكنك فعل أي شيء بمفردك. تعمل جميع النباتات و الحيوانات في شبكة تفاعل كبيرة تسمى الطبيعة. لا يمكنك إخراج نبات أو حيوان من بيئته الطبيعية و جعله يزدهر أو حتى يعيش، إلا إذا حاولت تكرار بيئته، لأنها مرتبطة بكل شيء آخر ، كما أنت. الوحدة ، و الشعور بالعزلة ، و الخوف من الحياة و الموت ، و الشك في كل الأفكار الواعدة ، و الولاء لمعتقدات المرء ، و التشبث بالممتلكات القليلة ، و الهوية مع الجسد لإستبعاد العقل — كلها عوامل نتيجة لوجهة نظر الإنفصال هذه. إنه نظام إيمان كامل. بالإكتمال ، نعني أنه يجدد نفسه. إنه يلد نفسه في كل لحظة.

كيف يمكنك أن تعرف أن هذا حقيقي؟ سوف نقدم لك مثالاً. عندما تمارس تأملات المجتمع الأعظم، بمجرد أن تكون قادرًا على تحويل عقلك إلى حالة تركيز ، سوف ترى مدى خوفك من الغموض. سوف ترى مدى خوفك من تجاوز أفكارك. سوف تشعر بترددك و قيودك. و سوف تكون لديك لحظات من السكون ، لكنك لن تكون قادرًا على البقاء هناك لفترة طويلة جدًا لأنك لا تملك القدرة على تجربة ذلك لأي فترة زمنية. سوف ترى مدى خوفك من الخالق و الكيانات الغير مرئية ، على الرغم من أنك في أمس الحاجة إليهم. سوف ترى كيف أن عقلك يحرسه الخوف و الشك و كل طبقات و طبقات المعتقدات و الإيمانيات و العادات و الطقوس و التقاليد التي تدعم هذا الخوف الأساسي من الحياة و عدم الثقة بالإله.

كل الناس لديهم هذا إلى حد ما أو لن يكونوا في العالم. هذا العالم هو مكان يتعلم فيه الناس الإنضمام. لا يمكنهم الإنضمام إلى كل شيء لأنهم لا يملكون السعة الكافية على ذلك حتى الآن ، و بالنسبة لمعظم الناس هنا ، فإن القدرة على الإنضمام إلى إنسان آخر ذو معنى يمثل التحدي الأكبر. القليل منهم قادر على الإنضمام إلى الأشخاص على مستوى المجموعة. الفرد النادر قادر على الإنضمام إلى الإنسانية على مستوى الإنسانية. الشخص الإستثنائي قادر على الإنضمام إلى الحياة على مستوى الحياة في هذا العالم.

لذلك ، فإن التحدي الرئيسي هو أن تكون قادرًا على الإنضمام إلى شخص آخر بشكل مفيد. لا تعتقد أنه يمكنك احتضان الألوهية و تصبح واحدًا مع كل الحياة إذا لم تستطع حتى إنشاء علاقة هادفة و عملية مع بعضكما البعض. مع الآخرين ، سوف ترى قدرتك الحقيقية و تقاربكم بغض النظر عن المثالية و المعتقدات العظيمة التي قد تكون لديك حول قدرتك على الإنضمام إلى الحياة في ساحة أكبر. هنا تواضعون بعضكم البعض ، كما ينبغي. هنا يمكنكم تعديل الأفكار العظيمة لبعضكما البعض. و هنا تشجعون بعضكم البعض على إستعادة الثقة بالنفس.

إن امتلاك أفكار خاطئة عن نفسك و امتلاك أفكار عظيمة ترتبط ارتباطًا مباشرًا بنقص الثقة بالنفس لأن هناك عدم ثقة أساسي في الروح ، و بالتالي يجب أن يكون هناك تعويض كبير عن ذلك. هنا يبني الناس أنفسهم وفقًا لتقديراتهم الخاصة ، لكنهم في الأساس غير متأكدين. يجب أن يقنعوا الآخرين بأنهم ما يعتقدون أنهم عليه لأنهم لا يعرفون. يجب أن يحصلوا على موافقة الآخرين و تعزيزهم بإستمرار لأن أساسهم ضعيف و غير معصوم. هم بدون روح في تقييماتهم ؛ لذلك يحتاجون إلى تطمينات مستمرة.

رجل أو امرأة الروح لا يحتاجان هذا. إنهم لا يحتاجون إلى موافقة مستمرة. لا يحتاجون إلى جعل الآخرين يتحدثون دائمًا عن عظمتهم و مدى روعتهم. إنهم لا يحتاجون إلى الترويج لقدراتهم الخاصة و الإحتفاء بها. لا يحتاجون لأن يكونوا مركز الإهتمام.

مع الروح يأتي اليقين الحقيقي ، و مع الروح تأتي علاقة حقيقية. لا يمكنك إقامة علاقتك مع الروح بشكل كامل دون إقامة علاقة ذات معنى مع الآخر. و يعتمد معنى هذه العلاقة على هدف أكبر و معنى أكبر في الحياة. لأن لديك بالفعل علاقات تساعدك على التفاوض بشأن الأنشطة الدنيوية في حياتك. ربما ليست علاقات قوية. ربما لم تكن علاقات مكرسة. ربما هي علاقات تمثل عدم جدوى و الإعتماد و تستند إلى حاجة أكثر من الروح.

و مع ذلك ، فإن العلاقة التي نتحدث عنها هي علاقة قائمة على الروح. هذه العلاقة تخدم هدفاً أكبر. تمكنك من دخول برية الحياة. إنها تمكنك من الشروع في المرحلة الثانية العظيمة من وجودك هنا. فقط رفيق يدرك القيمة و المعنى الأعمق فيك يمكنه أن يدعمك بهذه الطريقة ، و يشجعك على المضي قدمًا و يمنحك الحرية للقيام بذلك. فقط مثل هذا الرفيق سوف يحترم احتياجاتك و عدم يقينك و شجاعتك.

عندما تكون في البرية ، سوف تدرك أنه لا يمكنك الذهاب بعيدًا بمفردك ، لأن أفكارك و معتقداتك لن تمنحك اليقين الآن. أنت في منطقة جديدة. ترى الناس من حولك ، و لا يفهمون تجربتك. لا يبدو أنهم يشعرون بالأشياء التي تشعر بها أو يفكرون في الأشياء التي تفكر فيها. إنهم لا ينزعجون من الأشياء التي تزعجك. إنهم لا يمتلكون التجارب التي تمر بها. ليس لديهم نفس المعايير أو الأولويات التي تقوم بتطويرها الآن. لا يزالون من حولك ، لكن يبدو الأمر كما لو كنت في عالم مختلف. أنت تدخل البرية. إنهم ما زالوا متخلفين عن الركب ، في عالم يتم فيه تحديد كل شيء من أجلهم ، و فقط أفكارهم و معتقداتهم و تكييفهم من العالم يمنحهم أيما يقين و تأكيد لديهم.

في البرية تحتاج إلى نوع جديد من العلاقة. فقط الروح سوف تنقلك إلى هنا. فقط الروح سوف توجهك إلى هنا. الروح فقط هي التي تعرف إلى أين أنت ذاهب و لماذا يجب أن تذهب هناك. الروح فقط هي التي تعرف معنى دخول المرحلة الثانية من الحياة. الروح فقط هي التي تعرف ما يعنيه بناء الأساس الحقيقي و لماذا هو ضروري. فقط الأشخاص الذين يشاركونك ما تعرفه الروح يمكنهم دعمك الآن و أن يكونوا مصدر أصل حقيقي لك. هذا لا يعني بالضرورة أنهم أقوياء مع الروح ، لكنهم يفهمون أنه يجب عليك فعل ما تفعله حتى لو لم يتمكنوا من شرح السبب. إنهم يدعمون ما تفعله لأنهم يعرفون أنه يجب عليهم ذلك. إنهم يتعلقون بتجربتك بسبب ما يختبرونه بأنفسهم. إنهم يوفرون لك الراحة لأنهم بحاجة إلى الراحة. إنهم يوفرون لك الطمأنينة لأنهم بحاجة إلى الطمأنينة.

في البرية هناك حاجة أكبر للتعاون. هنا تعتمدون على بعضكم البعض — ليس لتحقيق مكاسب شخصية ، و ليس لمجد شخصي ، و ليس لتورط نفسك في خيالاتكم الرومانسية، و لكن من أجل الروح و اليقين و التأكيد. يصبح المجتمع الحقيقي ممكنًا في البرية لأنه ضروري و قيّم و مدركه أعظم أصوله. قبل ذلك ، يكون المجتمع مجرد شيء تنضم إليه للحصول على ميزة شخصية من نوع ما ، و لا تنضم إليه بالكامل أبدًا لأنه يعتبر نقطة ضعف للإنتماء إلى أي شيء. يُنظر إلى الإخلاص على أنه علامة ضعف في مجتمع يعبد الأبطال و البطلات.

فكر في ديانات عالمكم ، على سبيل المثال. يشعر الكثير من الناس براحة أكبر في جعل يسوع و بوذا و محمد مثاليون أكثر من مساهمتهم في تعاليم هذه التقاليد. تحل عبادة البطل محل عملهم الشخصي و جهودهم ، و هكذا يصبح هؤلاء المعلمون أصنامًا للعبادة. هذا أمر شائع و يمكنك رؤيته من حولك. انظر كيف يتم حب الناس في الأحداث الرياضية لكم ، في السينما عندكم. يبحث الجميع عن شخص يؤمنون به كما لو أن الإيمان بشخص ما يوفر أملاً حقيقيًا و دافعًا للتغيير. لذلك من الغريب أنه بينما يخاف الناس من إعطاء أنفسهم لأي شيء ، فإنهم يعبدون الآخرين دون تفكير ثانٍ. عبادة الآخرين و تصنيمهم ليست مثل الإنضمام إليهم. في الواقع ، تضعهم فوق نفسك في مكان بعيد المنال. الجمال، و القوة ، و الإمتياز، و الخبرة — هذه هي معايير الأبطال و البطلات. هم آلهة عالمكم. إنهم يثيرون المزيد من العبادة و الإهتمام أكثر من الخالق أو كل أولئك الذين يخدمون الخالق ، سواء داخل العالم أو خارجه.

لا يوجد أبطال أو بطلات في طريق الروح. هناك طلاب مبتدئون. هناك طلاب متقدمون. و هناك أشخاص لا يمكن أن يكونوا طلابًا للعلم على الإطلاق. هناك أناس يكافحون ضد الروح. هناك أناس يدعمون الروح. هناك ممارسون ، و هناك حلفاء للممارسين ، هؤلاء الأشخاص الذين لا يستطيعون الدراسة و لكنهم ما زالوا يدعمون القضية العظيمة للروح.

أحد الأشياء التي تجعل البرية غير مفهومة هو أنه يجب عليك الدخول بمفردك ، و الأساس الذي استخدمته لتأسيس علاقة بالآخرين لم يعد ساريًا هنا. هذا يخلق شعوراً بالإغتراب و العزلة. لكن في الواقع ، أنت ببساطة تصبح صادقًا بشأن حالة الإنفصال. عندما تُبعد الإدعاءات ، عندما تُزال الإفتراضات الخاطئة ، عندما توضع في موقف لا تستطيع فيه مثاليتك و معتقداتك إثبات الواقع ، عندها سوف ترى مدى ضعفك و كيف تكون وحيدًا. هذا يفضح موقفك كما هو بالفعل ، لكنه يفعل أكثر من ذلك بكثير. كما أنه يجعل من الممكن لك تجربة واقع الروح و الهدف الحقيقي و المعنى الحقيقي للعلاقة مع الآخر.

لا يمكن بناء أساس الروح بمفردك ، لأنه مسعى جماعي. هذا يعني أنك بحاجة إلى حلفاء و أصحاب في طريق الروح. تذكر أن الأمر لا يتعلق بأن تصبح بطلاً أو بطلة. يتعلق الأمر بإكتساب سعة أكبر و تجربة أكبر في الحياة.

في البرية ، سوف تدرك عاجلاً أم آجلاً أنك بحاجة إلى الآخرين. و سوف تحتاجهم للأسباب الصحيحة. سوف تحتاج منهم لإثبات ما تعرفه. سوف تحتاج إليهم لدعم و تشجيع حافزك الأكبر في الحياة. سوف تحتاج منهم محاكاة ميولك الأعمق. سوف تحتاج منهم إثبات الشجاعة بينما تتعلم الشجاعة. و سوف تحتاج منهم ليأخذوا الشجاعة حيث أثبت أنت نفسك الشجاعة.

هنا تقوم ببناء شبكة من الدعم ، ليس فقط للأنشطة العادية في حياتك — لكسب المال ، و شراء الطعام ، و الحصول على مأوى ، و العناية بجميع المهام الصغيرة للوجود اليومي — و لكن دعم الدخول و المشاركة في الحياة البرية ، و دعم الشعور ، و العثور على الروح و إتباعها ، و دعم تجربة و توضيح الإحساس بالنداء و الإلحاح الذي يدفعك إلى الأمام و لن يسمح لك بالعودة إلى حياتك المريحة رغم أنها زائفة. هؤلاء هم الناس الذين يمكنهم التعرف عليك. هؤلاء هم الأشخاص الذين سوف يدافعون عنك طالما يمكنهم الدفاع عن الروح داخل أنفسهم.

لبناء أساس للتعلم و العيش على طريقة الروح ، سوف تحتاج إلى مجتمع. هذا لا يعني أنك بحاجة إلى الإختفاء مع الآخرين و محاولة العيش في نوع من الترتيب الفلسفي. هذا يعني أنك تعتمد على الآخرين الموجودين معك في البرية. في البداية ، قد يُنظر إلى هذا الإعتماد على أنه عبء و انتهاك لحريتك. يمكنك أن تقول ، ” لا أريد أن يعتمد أي شخص علي! أريد أن أكون حراً في فعل ما أريد عندما أريد ذلك. لا أريد أن أكون مسؤولاً أمام أي شخص آخر “. و مع ذلك ، هذا هو عقلك الشخصي فقط الذي يخشى التخلي عن سيطرته. ما هي الحرية التي تتمتع بها إلا أن تكون فوضوية؟ ما هي حرية العقل الشخصي ما عدا الحق في أن يحيط نفسه بمزيد من طبقات الخداع و أن يوقف إحساسه بالعزلة و البؤس بمحاولات يائسة و عقيمة لتحقيق السعادة؟

إن العبء ذاته الذي يشكو منه العقل الشخصي هو نفس الشيء الذي يمنحك معنى في الحياة. وحدك ليس لديك معنى. لا يوجد أفراد ذو معنى في الكون. الفرد هو احتمال للعلاقة. إنها العلاقات المهمة. إن ما ترتبط به و من تمثله هو الذي يعطي معنى لوجودك هنا. إنه ما تنتمي إليه — ليس كما في حزب سياسي أو نادٍ اجتماعي ، و لكن إلى من تنضم إليه في قلبك — هو الذي يعطي معنى و جوهر لوجودك. لايهم مدى عظمتك و مجدك كفرد ، لا يهم إلى أي مدى تُحترم و تُعبد في مجتمعك ، فأنت مجرد إنسان كامن حتى تمنح حياتك لشخص آخر. كإنسان كامن، لن تجد ما يعطيك الإنجاز. لن تجرب تمامًا معناك أو هدفك في العالم أو الإتجاه الذي يجب أن تسلكه في الحياة. و سوف تحتاج إلى المزيد و المزيد من التملق من أجل تعويض الشعور الرهيب بالعزلة الذي تشعر به.

أنت الآن تهرب من هذا الجحيم ، فهذا هو الجحيم. العزلة جحيم. الجنة هي شمولية كاملة ، لكن هناك رحلة طويلة بين الجنة و الجحيم. يجب أن يكون لديك الرغبة في الجنة و السعة على الجنة. سوف تأخذك الروح بداخلك إلى هناك لأن هذا هو هدفها الوحيد.

هنا لا تنتقل من العزلة الكاملة إلى الشمول التام. بدلاً من ذلك ، تقوم بسد الفجوة بينك و بين الآخر. و بمجرد أن يتم ذلك ، يمكنك سد الفجوة بأخرى ثم إلى أخرى. واحد تلو الآخر تبني جسراً. إن مؤسستك للروح ليست من خلقك لأن الآخرين يشاركونها. إذا ذهبت للعيش بمفردك في مكان ما في العالم حيث لا يمكنك الوصول إلى الآخرين و حاولت بناء أساس للروح، فلن يستمر ذلك حتى يساعدك شخص آخر في بنائه. سوف تظل في عالم أفكارك. كنت تعتقد أنك بنيت الأساس ، و لكن ما نوع الأساس الذي سوف تبنيه في حالة العزلة؟ هذا غير ممكن لأسباب واضحة.كيف يمكنك تأسيس ركن العمل دون العمل مع الآخرين؟ كيف يمكنك تأسيس ركن الصحة دون الإنخراط بشكل هادف مع الآخرين؟ كيف يمكنك تأسيس ركن العلاقة و أنت وحدك؟ و كيف يمكنك تأسيس الركن من التطور الروحي عندما لم تتعلم الانضمام إلى أحد؟

الطريق إلى الجنة هو من خلال العلاقات. إنه طريق العلاقات. قد تحاول جاهدًا أن تشعر بالكمال و الإنضمام إلى الحياة ، و سوف تكون لديك تجارب من هذا بين الحين و الآخر ، و لكن حتى تتمكن من الإنضمام إلى شخص آخر ، و تمنح نفسك و تخصص مواردك جنبًا إلى جنب مع تفاني شخص آخر ، فأنت تتغزل مع الواقع فقط.

لا تحاول أن تكون لديك علاقة عاطفية مع الواقع ، لأنك مصيرك امتلاك علاقة. قد تكون الرومانسية مكثفة للغاية و مغرية جداً ، لكنها لا أساس لها و لا يمكن أن تدوم. سوف ينتهي بك الأمر بالمرارة و الحيرة ما لم يؤد إلى علاقة ذات معنى. لقد رأيت هذا في تجربتك مع أشخاص آخرين.

مجتمعك الآن هو شبكة دعم. هذه هي بداية المجتمع. مع تطور المجتمع ، يصبح شيئًا أكبر.

دعونا نتحدث الآن عن مجتمع من الروح. يقوم مجتمع الروح على التعرف و التقارب و النشاط المشترك في العالم. إنه يختلف عن جميع المجتمعات الأخرى في العالم التي تراها. في مجتمع الروح ، يكون الناس مجتمعين لأنهم يعلمون أنه يجب أن يكونوا معًا ، و أنهم على استعداد لمواجهة صعوبات التواجد معًا و صعوبات حياتهم معًا لأن لديهم هذا اليقين الداخلي. في جميع المجتمعات الأخرى في العالم ، و هي مجتمعات قانونية ، يجتمع الناس معًا بسبب ميزة مؤقتة ، و تؤسس قواعدهم و أنظمتهم النظام و الإستقرار.

مجتمع الروح يقوم على الإخلاص و الإلتزام. يقوم مجتمع القانون على أساس الفرص و الراحة و المشايعة. يتم تعزيز مجتمع الروح بالحقيقة. يتم تعزيز مجتمع القانون بالعقاب و القوانين. هناك فرق كبير بين هاتين الواقعتين و هاتين التجربتين للمشاركة مع الناس.

عندما تنشأ المشاكل في مجتمع الروح، يتم تسويتها معًا في المجتمع للعثور على ما هو معروف و صحيح و مناسب للمجتمع. في مجتمع القانون ، القانون هو حكم الحقيقة. إنه الإجراء الأخير الذي تُبنى عليه القرارات ، لأن الناس ليس لديهم يقين بشأن ما يجب عليهم فعله أو ما هو صواب ، لذلك يلجأون إلى القانون ، الذي يقول ، ”يجب أن يكون هذا“ و ”يجب ألا يكون ذاك“. هذا مفهوم لأن مجتمع الروح في هذا المستوى من الواقع يمكن أن يحدث فقط بين أعداد صغيرة من الناس. الأمم العظيمة من الناس يجب أن تكون مجتمعات القانون. يجب أن تكون منظمات الأعمال الكبيرة ، و حتى الهيئات الدينية الكبرى ، مجتمعات قانونية بسبب حجمها و بسبب إنعدام الإتصال بين المشاركين فيها. هذا مفهوم. لا يوجد لوم هنا.

و مع ذلك ، يجب أن يكون مجتمع الروح صغيرًا و قريبًا و حميميًا و متصلًا و سليمًا. إنه يستخدم القواعد و اللوائح فقط لتمكينه من الحفاظ على تماسكه بحيث يمكن دعم و تحقيق هدفه الرئيسي. توفر قوانينه الدعم بدلاً من القيود. تحافظ قوانينه على الأشياء مركزة و متحركة في الإتجاه الصحيح. القواعد للراحة ، و هي مرحب بها هنا لأنها تساعد في بناء أساس للمشاركة معًا و تزيل الإلتباس. لكن هذه القواعد تستند إلى ما هو ضروري و ما هو صحيح. يحاول مجتمع القانون فعل الشيء نفسه ، لكنه لا يمتلك التفاني و الإخلاص وراءه. في مجتمع الروح، يُعترف بالقوانين على أنها فائدة و ليست قيدًا أو شكلًا من أشكال العقوبة.

مجتمع الروح يسعى لعيش الحقيقة. يسعى مجتمع القانون إلى التعايش مع الآخرين. التركيز مختلف. الدوافع مختلفة. كلاهما يسعى إلى الإستقرار و لكن لأغراض مختلفة. قواعدهم و إرشاداتهم مصنوعة لأسباب مختلفة و لها تأثير و تنفيذ مختلف.

سوف تحتاج إلى مجتمع الروح لأنه لا يمكنك تعلم الروح لوحدك. حتى لو كنت تعاني من شيء ما و تشعر باليقين الشديد حياله ، كيف سوف تتمكن من معرفة ما إذا كان حقيقيًا؟ كيف يمكنك أن تكون على يقين من أنك لا تخلق ببساطة فكرة التمني؟ كيف يمكنك التأكد من أنك لا تهرب من شيء ما؟ كيف يمكنك أن تتأكد من أنك لا تهدف إلى كارثة؟ لقد خدعت نفسك عدة مرات من قبل مرارًا و تكرارًا لأنك بنيت حياتك على الأفكار بدلاً من التجربة. أنت الآن تحاول أن تبني حياتك على التجربة بدلاً من الأفكار ، لكن احتمال الخطأ يبدو عظيماً هنا كما كان من قبل.

فقط تأكيد الآخر ، التأكيد الحقيقي ، يمكن أن يثبت تجربة المعرفة الروحية داخل نفسك. لكي تتعرف على هذا التأكيد و تقديره ، يجب أن يكون هناك أساس للثقة. و هذه الثقة يجب أن تكون راسخة و متينة. لا يمكن أن تكون مجرد نفعية.

لن تعرف تمامًا ما يجب فعله أو إلى أين تذهب أو مع من تكون بدون دعم الآخرين. لن تكون قادرًا على فعل أي شيء ماديًا في العالم دون مشاركة الآخرين. لن تجد طريقك في البرية بدون رفقاء. قد تدخل البرية بمفردك ، لكن عائلتك الروحية و الكيانات الغير مرئية معك و أنت تشرع في هذه الرحلة العظيمة. لن تبني مؤسستك للتعلم و العيش في طريق الروح وحدك لأنك سوف تشاركها مع الآخرين. ما تبنيه ، سوف تبنونه معًا. و ما هو هذا الأساس ، سوف تشاركونه معًا.

هنا روحانيتك ليست كإنشاء كاتدرائية لنفسك ، و لكن كإنشاء قاعة للمجتمع. هنا لا يعني تطورك الروحي أن تصبح قديسًا أو أفاتارًا ، بل أن تجد طريقة لتكون مع الناس حيث يمكن تضخيم أعظم نقاط قوتك. هنا ليس سعيك في الحياة تقديس حالة الإنفصال ، و لكن جعل هذا الانفصال غير ضروري.

سوف تبني المجتمع لأنك بحاجة إليه. و قدرتك على المشاركة في المجتمع سوف تكشف لك نقاط قوتك و نقاط ضعفك. بل حتى فيما أبعد من ذلك ، سوف يُظهر لك ما هي مواهبك الحقيقية ، و التي لا يمكن أبدًا تقييمها بالكامل بنفسك. سوف ترى أنك هناك بسبب ما يجب عليك إعطاءه ، و ليس بسبب ما يمكنك الحصول عليه. و سوف تستند قيمتك و دورك و أنشطتك إلى مهاراتك و ميولك الأعمق ، و ليس على أفكارك أو رغباتك لنفسك. يبني الناس مهن كاملة في الحياة بناءً على أفكارهم و رغباتهم لأنفسهم فقط ليكتشفوا ، سواء كانوا ناجحين أم لا ، أنهم أخطأوا بطريقة أو بأخرى ، أنهم سلكوا الإتجاه الخاطئ بطريقة ما ، و أنهم أعطوا كل مواردهم لشيء ما الذي لا يمكن أن يؤتي ثمارها لهم. من يستطيع أن يعزيهم إذن؟

و هكذا ، بالنسبة لكم أنتم الذين دخلتم البرية أو شعرتم أنكم بالقرب من البرية ، لقد نجوتم بحياتكم. لقد وجدتم طريقكم في الوقت المناسب. على الرغم من أنكم ربما تبدون وحيدين و معزولين في مشاعركم ، إلا أن لديكم مساعدة كبيرة الآن ، لأن مساعيكم التالية في الحياة سوف تسحب عائلاتكم الروحية إليكم و سوف تدعو لكم هؤلاء الأفراد الآخرين في الحياة الذين من المفترض أن يكونوا رفقائكم . و سوف تكشف مساعيكم القادمة في الحياة لك نقاط ضعفكم و أفكاركم الخاطئة. و مع ذلك ، في الوقت نفسه ، سوف يستدعون قوة أكبر بداخلكم ، قوة لستم متأكدين من امتلاككم لها ، و لكن القوة التي يجب عليكم ممارستها مع ذلك.

هنا تصبح معتمداً على الروح. هنا تدخل حالة تسمى العلاقة ، و هي عندما تنضم العقول لمشاركة مسعى كبير. كيف يمكن أن يكون هناك مسعى عظيم ما لم تنضم العقول؟ و كيف تنضم العقول إذا لم يكن هناك مسعى عظيم؟ هذا هو أساس المشاركة في العالم.
هذا هو أساس العلاقات الحقيقية. هذا ما يوحد الناس. هذا ما يثير الولاء. الناس ليسوا مخلصين لبعضهم البعض لأنهم يحبون بعضهم البعض أو لأنهم أناس رائعون أو يجدون بعضهم البعض ساحرًا أو ممتعًا. يكرس الناس لبعضهم البعض لأنهم يستطيعون فعل شيء مهم معًا و يحتاجون بعضهم البعض للقيام بما جمعهم معًا في المقام الأول.

هل ترى مدى اختلاف هذا عن المثالية الرومنسية حيث يصبح الناس مفتونين بشخصيات و مظهر بعضهم البعض؟ الأمر كله يتعلق بمدى روعتك و جمالك و جاذبيتك ، و الحياة إستعراض أنت نجمها. يقع الناس في حب الصور. يقع الناس في حب الأحاسيس. يقع الناس في حب الوعود. يقع الناس في الحب من نظرة ، ابتسامة ، تلميح. و مع ذلك ، يقع الناس أيضًا في حب الآيس كريم و الشوكولاتة و الأطعمة السعيدة الأخرى. يقع الناس في حب الفساتين. يقع الناس في حب السيارات. يقع الناس في حب أي شيء تقريبًا.

لكن ما هذا الحب؟ لا يوجد إخلاص. لا يوجد تفاني. لا ينصب التركيز على قيمة الشخص و مساهمته. التركيز ليس حتى على الشخص الآخر. يستخدم الناس بعضهم البعض ببساطة حتى يتمكنوا من الهروب من حياتهم الخاصة ، من عالمهم الكئيب الذي ينمو يومًا بعد يوم.

في الحياة ، أنتم معًا و تقدرون بعضكم البعض لأنكما تستطيعون فعل شيء معًا. في الحياة ، تصبحون مخلصين لأنكم تدركون قيمة بعضكم البعض و هدفكم و تصبحون مكرسين لهذا الهدف و تلك القيمة داخل الشخص. هنا سوف يدوم حبك و تقاربك مع شيخوخة أجسامكم. هنا سوف يدوم حبكم و تقاربكم مع الرومانسية التي تعيشها مع شخص جديد و مثير. هنا سوف يتحمل حبك و تقاربكم ضيقات الوجود في العالم. هنا سوف ينمو حبك و تقاربك بينما تتعلم العمل معًا و أنت تبني أساسك لحياة أفضل معًا. هنا سوف تستمر علاقتك إلى ما بعد هذا العالم ، لأنكم عائلة الآن. هذه ليست فترة فاصلة رومانسية. هذه ليست لحظة عاطفية. هنا تبني شيئًا يدوم إلى الأبد ، لأن العلاقات العظيمة لا تنتهي أبدًا.

هذا الشخص ، و الأفراد القلائل الذين قد يكون لديك ثروة كبيرة لتجدهم في الحياة ، سوف يشكلون مجتمعك ، و سوف يجتمع مجتمعكم معًا لبناء أساس للروح و في النهاية للمشاركة معًا في إعطاء و تلقي هدايا الروح التي يمكن وضعها على هذا الأساس. يشبه أساس الروح مذبحًا عظيمًا يمكن أن تُمنح عليه عطايا النعمة ، و لن تكون عطايا النعمة هذه مجرد أشياء سحرية و عجيبة. سوف تكون على الأرجح مساعي بسيطة مشبعة بقوة كبيرة و حب كبير. و سوف تكون حياتكم المذبح و الأساس و منصة العطاء.

سوف تستمرون في القيام بأنشطتكم الدنيوية ، لكن تجربتكم في الحياة سوف تكون مختلفة تمامًا. لن تكونوا بمفردكم ، و سوف تكونون قادرين على الثقة و الإعتماد على من هم معكم لأن مشاركتهم معكم تقوم على شيء حقيقي و أصيل و دائم. لا يقوم على خيال مؤقت أو عاطفة عابرة أو لتعويض نوع من عدم الأمان. سوف تكون لديكم علاقات حقيقية الآن ، و سوف يكون إخلاصكم لبعضكم البعض هو أعلى تعبير عن حبكم ، لأن الإخلاص متأصل في الروح.

الروح مخلصة لك. الخالق مخلص لك. عائلتك الروحية مخلصة لك. عندما تتعلم أن تكون مخلصًا لهم ، سوف تشعر بحجم علاقتك ، و سوف ترى أن العلاقة ليست شيئًا بل بيئة — شيء حقيقي و ساحر في البيئات المادية و العقلية لحياتك. سوف تشعر بهذا الوجود و هذا اليقين ، و سوف تدرك أن لديك شيئًا أقوى من العالم سوف يعمر تجربتك في العالم. هنا تكتسب قوة لا يمكن للآخرين إلا أن يحلموا بها. لكنها لن تكون قوتك وحدك ، و لن تكون لك وحدك ، لأن قوتك هي علاقتك. قوتك هي رباطك ، و رابطك هو التزامك.

عندما يجتمع الناس للقيام بنشاط عظيم في خدمة العالم ، يكونون قادرين على أن يكونوا مع بعضهم البعض بطريقة ناضجة للغاية. إنهم قادرون على التغلب على الخلافات الصغيرة و سوء الفهم الذي يأتي بين الناس في كل وقت. إنهم قادرون على مواجهة قوى الإختلاف في العالم التي تبث الخوف و الارتباك في كل مكان. إنهم قادرون على الصمود في وجه عدم اليقين و محن الحياة لأن لديهم قوة أعظم.

ما هو المجتمع الروحي؟ في مرحلة معينة من الحياة ، سوف يقوم الناس بتأسيس مجتمعهم و إضفاء الطابع الرسمي عليه معًا لأن هذا سوف يساعده على أن يصبح قويًا و دائمًا في العالم ، و الذي يبدو دائمًا أنه يحاول تمزيقه. حتى أولئك الذين ينضمون إلى الروح سوف يشعرون بإغراءات العالم ، و التذكير بالعالم و وعود العالم التي يمكنهم القيام بها ، و يكون لديهم كل شيء بمفردهم. لأنكم جزء من المجموعة ، و لأنكم مرتبطين بعمق بالآخرين ، لا يعني أنكم لا تشعرون بإغراءات العالم ، فهذه هي البيئة المادية و العقلية التي تعيشون فيها.

بينما يكرس الناس أنفسهم لتحقيق أهدافهم الشخصية في كل مكان من حولكم ، و يقدمون كل ما لديهم و يطالبون الآخرين بتقديم كل ما لديهم من أجل تمجيدهم الشخصي ، سوف تشعر بذلك. سوف تشعر بالتأرجح الكبير لهذا. لكنك سوف تعرف أنه ليس حقيقيًا ، و سوف ترى إلى أين يقودك لأنه يمكنك أن ترى هذا في البداية. لا تحتاج إلى تجربة أخطاء الحياة بشكل كامل لتعرف إلى أين تقود لأن الحياة من حولك توضح ذلك. كل هؤلاء الذين انتقدتهم و استنكرتهم ، أفلا يوضحون لك نتائج الخطأ؟ ألا يطلبون منك مسامحتك و امتنانك لأنهم أظهروا لك هذا و لأنهم قدموا لك هذا الجزء الأساسي من تعليمك؟

يظهر الفشل البشري من حولك. سوف تشعر بإغراءاته و ألمه. و لكن إذا تمكنت من اجتياز البرية و البدء في بناء مؤسستك في الروح حيث تختبر الروح كفايةً بحيث تصبح وجودًا ثابتًا في حياتك ، فسوف يكون لديك أساس لا يمكن زعزعته. هذا لا يعني أنه لا يمكن إقناعك و إغرائك من قبل العالم ، و لكن هذا يعني أن لديك قدمًا واحدة في الواقع. هذا لا يضمن أنك لن تفشل ، لكنه يمنحك أساس النجاح.

في مجتمع الروح الرسمي، يكون هناك شخص واحد هو البادئ. شخص واحد هو الشخص البذرة. هو أو هي البذرة لأنهم يختبرون الإتحاد مع الإله ، و يجب أن يجد هذا الإتحاد تعبيرًا في إطار العلاقات البشرية. يجب على الشخص البذرة أن ينضم بالكامل إلى شخص آخر من أجل بدء مجتمع روحي حقيقي. يجب أن يرتبطوا تمامًا. هذه بداية المجتمع. يبدأ المجتمع بإثنين ، لكنه يبذر من قبل شخص واحد.

قد تسأل ، لماذا هذا هو الحال؟ لماذا لا يتم بذرها من قبل كثير من الناس؟ لأن هذه هي الطريقة التي يعمل بها. و يضيف آخرون إليها و يعطونها حياة و أبعادًا جديدة ، لكن شخصًا واحدًا هو بذرة المجتمع الروحي ، و يجب أن ينضم شخص إلى آخر ، و هذه هي علاقة البذور. ثم يجب عليهم الإنضمام إلى حفنة من الناس ، و تصبح هذه هي العلاقة الأساسية.

تذكر ، لا يوجد رجال و نساء عظماء في طريق الروح. لا يوجد سوى علاقات عظيمة. العظمة في الإنسان هي القدرة على الإنضمام إلى الشخص المناسب للسبب الصحيح في الوقت المناسب بالطريقة الصحيحة. هذا هو دليل على عظمة الإنسان.

هناك العديد من الجماعات الروحية التي ليست مجتمعات روحية. إنها ببساطة بيئة يعبد فيها شخص ما ، و يكون الآخرون خاضعين. أنت على علم بأمثلة هذا. ذلك لأن الناس يركزون على عبادة الأبطال و لا يعرفون كيف ينضمون إلى بعضهم البعض بشكل مفيد.

بقدر ما قد يكره الناس فكرة وجود أبطال و بطلات بسبب الإعاقة الكبيرة التي تروج لها الفكرة لكل شخص آخر ، إلا أنهم ما زالوا يتوقون لإمتلاك بطل أو بطلة رغم ذلك ، شخص يتجاوز الصعوبات الدنيوية و الفشل البشري الذي يرونه من جميع ما حولهم. على سبيل المثال ، يحب الناس التفكير في عيسى العائد من الموت بدلاً من التفكير في حضور الروح القدس. حضور الروح القدس هو علاقة. و هو التحدي. إنها روح. لكن ، أوه ، إنه لمن دواعي السرور و الخيال الأكثر روعة بكثير أن نفكر في عيسى المقام و هو يتوهج في النور. هذه هي الأشياء التي تصنعها الأفلام و الروايات الرومانسية الرائعة — النشوة و الخيال الذي يبدو أنه يرفعك فوق الحياة بدلاً من إشراكك فيها ، و يأخذك بعيدًا إلى مكان جميل لا يوجد فيه ألم و حزن.

يقدم لك الخالق الروح. الروح هي أساس العلاقة ، و العلاقة هي أساس النجاح و الوفاء. تعود إلى الخالق من خلال شبكة كبيرة من العلاقات التي ترتبط جميعها بالروح. هنا تعيد الدخول و تعيد تجربة نسيج الحياة الرائع حيث يتشابك كل شيء ، و لكن بنمط و طريقة معينة. هنا سوف تتعلم أنه لا يمكنك الإنضمام مع أي شخص تريده. لا يمكنك أن تتحد مع أي شخص تريد. لا يمكنك استدعاء أي شخص تحبه أو يعجبك عضوًا في عائلتك الروحية ، لأنك مقدر أن تكون مع أشخاص معينين و ليس مع آخرين ، بغض النظر عن انجذابك أو محبتك. لأنه صحيح ، أليس كذلك ، أنه يمكنك أن تحب الكثير من الأفراد الذين لا يمكنك العيش معهم أو المشاركة معهم بأي طريقة ذات معنى. قد تحبهم بشدة. لكن لا يمكنك العمل معًا. كم مرة يظهر هذا في خيبات الأمل المأساوية التي يشعر بها الناس في علاقاتهم مع بعضهم البعض.

العلاقة الحقيقية و المجتمع الحقيقي، الذي هو أكبر شبكة من العلاقات ، الجميع يجب أن يخدم هدفاً أكبر و سببًا أكبر و أن يكون الدافع وراءه حقيقة أكبر داخل الناس. يجب أن يكون السبب و الدافع موجودًا.

إن السبب الأكبر الذي يواجه البشرية اليوم هو أندماج العالم في المجتمع الأعظم ، و الذي سوف يطغى على جميع مشاكل البشرية و قضاياها في المستقبل. سوف يتطلب هذا من البشرية الإنضمام كعرق واحد ليصبحوا الحكماء و المنسقين لموارد العالم. بالتأكيد يجب أن يكون هذا تحديًا كافيًا و أن يوفر المعنى الكافي على جميع مستويات الوجود البشري. لذلك ، ليس هناك نقص في السبب العظيم. أنت مصمم للمشاركة في هذه القضية العظيمة بطريقة محددة. و إذا وجدت الآخرين الذين جاءوا إلى العالم يشاركونك هدفك و الذين يشاركونك تصميمك بطريقة تكميلية ، فسوف تدرك أنكم جميعًا هنا لهذا الهدف. و لكن يجب أن تكونوا جميعًا مستعدين في طريقة الروح من أجل معرفة بعضكما البعض و قبول ما تعنيه علاقتكم حقًا.

هذا هو السبب في أننا نبني أساس الروح، في داخلك و من حولك ، بين عقلك و قلبك ، و بين عقلك و العقول الأخرى. هذا طبيعي تمامًا. لا يوجد شيء مصطنع هنا. هذا يسمح للطبيعة بمواصلة عملها العظيم بداخلك و من حولك. هذا هو الإقتراب من الحياة و إختبارها ، سواء في تجليها المادي الدنيوية أو في الحكمة الأكبر وراء آلية الحياة نفسها.

عندما تأتي إلى التعليم في الخطوات إلى الروح الذي يذكر أنه لا يمكنك فعل أي شيء بمفردك ، فتعرف على هذا بإعتباره تحديًا و كهدية عظيمة. إنه يتحدى تفكيرك و تفكير العالم على جميع المستويات ، و لكنه يشير أيضًا إلى الطريق لحل معضلاتك الكبيرة في الحياة و تحقيق هدفك الأكبر هنا. هذا ما يمكّنك من البدء في بناء الأساس و العثور على من يمكنهم بناء الأساس معك ، لأن مؤسستك ليست لك وحدك و لا يمكن أن تبنيها بمفردك.

لقد تم إرسالك إلى العالم لهدف. لا تحتاج إلى تعريف هذا بنفسك ، لأنه سليم بداخلك. أنت لا تملك كل أجزاء هذا الهدف ، إذ يجب أن تجد رفقاءك الحقيقيين لكي تدرك ذلك. هؤلاء الرفقاء الحقيقيون يمثلون العلاقات على عدة مستويات. ليسوا كلهم أزواج و زوجات. في الواقع لا ، لأنك سوف تحتاج إلى أكثر من شخص لتستوعب دعوتك في الحياة. دعوتك نداء لك. أولئك الذين يبحثون عنك في العالم يدعونك. عائلتك الروحية تناديك. و الكيانات الغير مرئية يراقبونك بصمت.

وسط قلقك و استيائك ، أنت تستجيب لهذه النداء. وسط قلقك و محاولتك العبثية لإدخال السعادة في حياتك ، سوف تشعر بهذه النداء. إنه ليست نداء سوف تختبره في أفكارك بقدر ما تواجهه في قلبك و طوال وجودك. سوف تشعر أنك بحاجة إلى أن تكون في مكان ما ، لتفعل شيئًا ما ، لتلتقي بشخص ما.

انظر إلى العالم و سوف تدرك أن الوضع في العالم يزداد خطورة و أكثر صعوبة. انظر إلى الناس و سوف ترى أنهم لا يستجيبون. ما زالوا يبحثون عن مخرج. لا يمكنهم الشعور بما يحدث في الحياة. إن ظهور العالم في المجتمع الأعظم هو شيء لا يمكنهم تصديقه أو تجربته. يتم استهلاكهم من خلال اهتماماتهم و أولوياتهم. لقد ماتوا بالنسبة للعالم في هذا الوقت. و هم يأملون في قصة حب قد تحل حاجتهم الكبيرة ، لكن في النهاية سوف يكتشفون أنه لا يوجد وعد هنا.

في مرحلة ما ، سوف ترى شيئًا ما أو تسمع شيئًا ما أو تقرأ شيئًا سوف يؤثر على أعمق جزء منك. سوف تتوقف عن التفكير و سوف تشعر بشيء يبدو جديدًا و لكنه قديم ، يبدو أنه غير مفهوم و لكنه معروف بعمق. سوف تحصل على نقاط الإتصال الصغيرة هذه بشكل متكرر لأنك مدعو لبدء المرحلة الثانية الرائعة من حياتك ، و سوف تبدأ المرحلة الثانية من حياتك من خلال بناء أساس للروح، من خلال بناء الأركان الأربعة للحياة، و من خلال إقامة علاقات يمكن أن تدعم هذا النشاط العظيم و التي يمكن أن تمثله أيضًا.

هنا سوف تدرك قريبًا أنه يجب بناء الأساس قبل أن يتم بناء أي شيء عليه. سوف ترى هذا لأنك سوف تدرك حدودك و ميلك للخطأ. سوف ترى هذا لأنك تدرك أن ما تقوم ببنائه أكبر بكثير مما كنت تعتقد أنه ممكن. سوف ترى أن بناء الأساس لن يمجدك في أعين الآخرين ، لكنه يؤكدك فقط في عيون عائلتك الروحية. و سوف تجد العلاقات التي تمثل عائلتك الروحية في العالم.

عندها سوف تصبح الروح ، التي بدت مخفية و غامضة من قبل ، حضورًا و قوة متنامية في حياتك. حمايتها و توجيهها لك سوف تجد تعبيرًا في وعيك لأن وعيك سوف يقترب من واقعه. في مرحلة ما سوف تدرس الخطوات إلى الروح. ثم سوف تتعلم أن ترى بعيون الروح و تسمع بأذني الروح و تفكر بعقل الروح لأن الروح هي عقلك الأعظم و ذاتك الأعظم ، و هي ذات ليست بمعزل عن الحياة. سوف يكون لديك علاقة ، و إذا تقدمت ، سوف يكون لديك مجتمع لأن مجتمعات الروح هي البيئات الطبيعية للمساهمة و الوفاء. إنها البرهان الحقيقي على أن الخالق يعمل في العالم اليوم.

علاقتك مع عائلتك الروحية

كما أُوحي لرسول الرب
مارشال فيان سمرز
في الثالث عشر من أكتوبر من عام ١٩٩٤
في بولدر ، كولورادو

نظرًا لأن لديك علاقات داخل العالم ، فلديك علاقات خارج العالم. في العالم ، لديك عائلتك الدنيوية التي ربتك منذ الطفولة حتى تتاح لك الفرصة لتصبح بالغًا و تجد العتبة الأكبر حيث يمكن بدء المرحلة الثانية من الحياة و البدء فيها.

خارج العالم لديك عائلة روحية و التي تعلمك. يصبح عملهم معك نشطًا عندما تبدأ المرحلة الثانية الكبرى من التطور. هنا يجب أن تبدأ كطفل رضيع ، تمامًا كما بدأت كطفل رضيع عندما جئت إلى هذا العالم. هنا تتعلم الإعتماد عليهم في إنشائك ، و إعطائك ما تحتاجه ، و توجيهك نحو حياتك الجديدة و إعطائك الموارد التي سوف تحتاجها.

تشرف الكيانات الغير مرئية على هذا التطور و يعملون كوسيط بينك و بين عائلتك الروحية أثناء تواجدك في العالم. أنت هنا تبدأ حياة جديدة حرفياً ، و يجب أن تبدأ كمبتدئ ، مثل الرضيع ، مثل الطفل الصغير. إذا كنت تعتقد أنك ناضج و أنك قد تعلمت ما يكفي بالفعل من أجل الشروع في هذه المرحلة الثانية من الحياة ، فسوف تكون مخطئًا جداً و سوف تصاب بخيبة أمل كبيرة ، و سوف تكون للأخطاء التي ترتكبها عواقب وخيمة عليك.

إنه لأمر خطير حقًا أن يعتقد الناس أنهم يعرفون و هم لا يعرفون. و هذا يؤدي إلى أخطاء كثيرة و مآسي كثيرة أيضًا. لا تعتقد أنك تعرف. إما أن تعرف أو لا تعرف ، و إذا كنت تعرف، فإن روحك منتشرة. إذا كان ما تعرفه حقيقيًا ، فسوف يتردد صدى روحك لدى الآخرين معك ، و لن تضطر إلى إقناعهم.

لبدء المرحلة الثانية من الحياة كطفل رضيع ، كمبتدئ ، كممارس مبتدئ للروح ، فأنت تحتاج إلى نوع جديد من العلاقة — علاقة مع التركيز تتماشى مع المرحلة العظيمة التي تشرع فيها. هنا تصبح عائلتك الروحية أكثر نشاطًا ، و أولئك الذين يسعون للعثور عليك ، و الذين أرسلتهم عائلتك الروحية ، سوف يتم دعوتهم إليك ، لأنك بحاجة إليهم الآن ، و سوف تعتمد عليهم في المستقبل. و هم بحاجة إليك الآن ، و سوف يعتمدون عليك في المستقبل. لا يمكن لأي منكما أن يكون ناجحًا بشكل منفصل. أنتم بحاجة لبعضكما البعض. هذه هي العلاقة الرائعة التي تحن إليها ، لكن حتى تبدأ المرحلة الثانية من الحياة ، فأنت لست مستعدًا لها. هذه ليست قصة حب. هذه ليست لعبة تزاوج. هذا شيء أكبر بكثير و أكثر إكتمالا.

لقد أتيت إلى هذه المرحلة الثانية الرائعة لأن العالم قد خيب ظنك و لأنك أدركت أنك بحاجة إلى دعوة أكبر و حقيقة أكبر من أجل العثور على مكانك و عملك في العالم. أنت أيضًا تدرك أنك بحاجة إلى علاقات أكبر. أنت بحاجة إلى الإخلاص. تحتاج إلى تكريس نفسك. و يجب أن تكون حول أشخاص قادرين على تكريس أنفسهم لك. أنت بحاجة إلى تعليم جديد ، و بداية جديدة. هذا الإدراك لا يأتي دفعة واحدة. إنه يأتي على مراحل ، و لن تدرك على الأرجح اللحظة التي تعبر فيها هذا الخط غير المرئي. لكن بعد فترة تبدأ في الشعور بشكل مختلف. قيمك تتغير. اتجاهك يتغير. ما تسعى إليه في الحياة يختلف عما كنت تسعى إليه من قبل.

في بداية هذه العتبة تدرك عائلتك الروحية أنك مستعد للبدء. إنهم يعلمون أنك لست كاملاً. إنهم يعرفون أنك لست متقدمًا. إنهم يعرفون أنك ضعيف و هش و عرضة للخطأ. لكنهم يحتفلون بقدرتك على الوصول إلى هذه العتبة ، و هو إنجاز لم يراه الكثير من الناس. بالنسبة لك ، في هذه اللحظة ، كل شيء يبدو مشوشًا. أنت مثل فنان الأرجوحة الموجود بين العارضتين. لا يمكنك العودة إلى حيث كنت ، لكنك لم تصل بعد إلى المكان الذي تريد أن تكون فيه. أنت في المنتصف ، و قد تبدو الأمور محيرة للغاية.

في هذه المرحلة ، نظرًا لأنك في بداية جديدة و لأنك تنادي عائلتك الروحية ، سوف تتغير علاقتك بعائلتك البشرية ، لأنك تتغير الآن ، و ما تحتاجه لا يمكنهم توفيره. بمعنى ، لم تعد طفلهم أو أخيهم أو أختهم. على الرغم من أنه يمكنك قبول هذا الدور إلى حد ما ، فأنت الآن ابن عائلتك الروحية. أنت في بداية جديدة. سوف تمنحك الحياة مسافة من عائلة دمك لتمنحك هذه الحرية للبدء من جديد. يجب أن تتركهم لبعض الوقت للحصول على هذه الحرية و لتتمكن من التفكير بوضوح لنفسك دون تأثيرهم. و مع ذلك لا تنكرهم أو ترفضهم. إنهم مثل المرحلة الأولى من الصاروخ. لقد أتوا بك إلى هنا. كونوا شاكرين لكل الحب و كل الآلام و كل الأخطاء و كل المشاكل. لقد منحوك الفرصة لتطوير الشخصية و القدرة ، و أطلقوك في العالم. والداك و إخوتك — إذا كان لديك أشقاء — أقاربك الآخرون — فقد كانوا العش. و الآن يجب أن تترك العش. الآن يجب أن تجد أساسًا جديدًا و شبكة جديدة من العلاقات التي تمثل مستقبلك و مصيرك.

خلال هذه الفترة الإنتقالية ، سوف يكون لديك علاقات تمثل هذا التحول — ارتباطات وثيقة جدًا بأشخاص سوف يكونون في حياتك مؤقتًا فقط ، لكنهم سوف يكونون عبارة عن محفز لمساعدتك على سد الفجوة بين حياتك القديمة و حياتك الجديدة. سوف يساعدك البعض ، و سوف يحاول البعض الآخر الإستفادة منك. و لكن إذا رأيت بوضوح ، يمكنك استخدام تجربتك معهم لتمكينك من الدخول إلى ساحة جديدة. سوف تقابل أشخاصًا في مرحلة مشابهة جدًا لك ، و سوف تلتقي أيضًا بأشخاص يعتقدون أنهم في المرحلة التي أنت فيها ، لكنهم في الواقع ليسوا هناك. سوف تجد المساعدة و العقبات على التوالي هنا. لكن من الواضح أنك تنتقل إلى ساحة جديدة.

لقد أصبحت الشخص في العالم. تهانينا! أنت الآن جاهز لبدء المرحلة العظيمة التالية ، و هي أن تصبح رجلاً أو امرأة من الروح. لا يمكنك أخذ تعليمك السابق معك. يجب أن تبدأ كمبتدئ. لهذا السبب عندما تبدأ دراسة الخطوات إلى الروح و عندما تبدأ في بناء الأساس للتعلم و العيش في طريق الروح ، فإنك تبدأ كمبتدئ — شخص يبدأ من جديد ، شخص يدخل منطقة جديدة و غير مألوفة. نعم ، تبدو الجغرافيا كما هي و حتى الأشخاص يمكن أن يبدوا متشابهين ، لكن التجربة و التركيز مختلفين الآن.

عائلتك الروحية سوف تنشئك ، من هم في خارج العالم و من هم في العالم أيضًا. إنهم والدينك و إخوانك و أخواتك الآن ، و الكيانات الغير مرئية هم كبار السن الذين يوجهونكم و يشرفون على تطوركم. لأنكم لا تعيشون معًا في حالة من الروحانية ، يجب أن يساعدوكم. على الرغم من أنك نادرًا ما سوف تجربهم بشكل مباشر ، إلا أنهم سوف يعملون خلف الكواليس نيابة عنك. هذا لا يعني أنهم سوف يأخذون كل عقبة و مخاطر من حياتك. بالطبع لا. لكنهم سوف يسعون إلى منحك أكبر فرصة لمواجهة المشاكل و العقبات و المخاطر بشكل فعال و ناجح. سوف يساعدونك في التفاوض مع العالم. سوف يقفون وراء قراراتك الحقيقية ، و سوف يرسلون تحذيرات و رسائل عندما تتخذ قرارات غير صحيحة. سوف تأخذك عائلتك الروحية إلى هدفك الأعظم ، لأن هذه هي مهمتهم.

ما هي العائلة الروحية؟ تفسيرنا لذلك لا يمكن أن يكون كاملاً لأن العائلة الروحية هي تجربة و ليست تعريفًا. دعنا نقول لهدف التوضيح أن عائلتك الروحية تمثل مجموعة تعليمية صغيرة تم تطويرها على مدى فترة طويلة. في مرحلة تطورك ، تعمل بشكل أفضل في مجموعات صغيرة. هذا هو السبب في أن عائلتك الروحية تمثل مجموعة صغيرة. ليس كل أفراد عائلتك الروحية يعيشون في هذا العالم. بعضهم موجود في المجتمع الأعظم. لم يحدث كل تطورك في هذا العالم لأنك أنت نفسك مررت بتجارب في المجتمع الأعظم.

تعيش عائلتك الروحية خارج الواقع المادي، في الواقع الروحي. إنهم نشطون في العالم رغم أنهم لا يستطيعون التدخل بشكل مباشر. فقط إذا جاءوا إلى العالم و ظهروا هنا و عاشوا في الواقع المادي ، يمكنهم لعب دور مباشر. هذا يتحدث عن ظهورك في العالم و الهدف الأكبر الذي أتيت به معك ، و هو أمر غير معروف لك حتى الآن.

يمكن للكيانات الغير مرئية أن يعملوا ضمن منطقة انتقالية بين الواقع الروحي و الواقع المادي. يمكن أن يؤثروا على البيئة العقلية ، و سوف يكون لهم تأثير على تفكيرك — تأثير مهم للغاية لمساعدتك على تعزيز قرارك و تقديم المشورة لك و تصحيحك عندما تكون على خطأ. سوف يفعلون ذلك دون أن يصبحوا موضع اهتمامك ، لأنهم يفهمون أنه يجب أن يظلوا مخفيين إذا أردت أن تجد طريقك الخاص. لأنه إذا كان يجب عليك التعرف عليهم بشكل مباشر ، فسوف تسعى ببساطة لأن تكون معهم في جميع الأوقات ، حيث سوف يسعى الطفل إلى أن يكون مع الأوصياء في جميع الأوقات. و مع ذلك ، فإنهم يعدونك للعالم ، و عليهم إعدادك للمغامرة في العالم. أنت تغامر بالدخول إلى العالم مجهزًا جيدًا و مستعدًا جيدًا ، لأن الروح معك الآن و عائلتك الروحية معك.

من أهم التطورات التي سوف تحدثها في علاقاتك تنمية التمييز و التحفظ. التمييز هو معرفة ما تراه. التحفظ هو معرفة ما تقوله و ماذا تفعل. في البداية ، يعتقد الناس أن أي شخص يشعر بأنه قريب منه و أي شخص يحبه هو تلقائيًا عضوًا في عائلتهم الروحية و يمثل بطريقة ما أحد الأفراد الرئيسيين في حياتهم. لكن هذه التقديرات غالبًا ما تكون خاطئة. سوف يظهر لك التباين فقط الفرق بين شخص تختبر معه تقاربًا شخصيًا و شخصًا يمثل عضوًا في عائلتك الروحية.

أنت تبحث عن عائلتك. الآن أنت في حاجة إليهم. إنهم يبحثون عنك. الآن هم بحاجة إليك. لأنه إذا كنت تتطور بشكل كافٍ ، فسوف تكون على عتبات كبيرة في حياتك في نفس الوقت تقريبًا. سوف تتوصلون إلى استنتاجات رائعة بشكل عام في نفس الوقت تقريبًا. إذا تعثر أحدكما أو فشل ، فسوف يتم كبح الآخرين. هذا هو مدى أهمية هذه العلاقات ، و هذا هو مدى أهمية مسؤوليتك كطالب علم للروح ، لأنهم يعملون نيابة عنك و أنت تعمل من أجل عائلتك الروحية. نجاحك لهم ، و فشلك لهم أيضًا.

لا تشعر أن هذا عبء كبير لأن هذا في جوهره سوف يمنحك القوة للمضي قدمًا ، لأنه إذا كان تطورك في المرحلة الثانية من الحياة عظيمًا لنفسك ، فلن يكون لديك القوة أو الحافز للقيام بذلك. فقط عندما تكون مسؤولاً عن شيء أعظم و عن شيء أكبر تجد الموارد الداخلية و التشجيع الكبير الذي تحتاجه للإستمرار. تذكر أن هذه مرحلة تخرج فيها من كونك فردًا إلى إدراك أنك جزء من نظام حياة أعظم. طريقة الروح موجهة لإعدادك لهذه العلاقة الجوهرية.

أنت تبحث عن تقارب مع الآخرين في العالم لأن هذه هي حالتك الطبيعية ، و لكن فقط مع أولئك الذين يمثلون عائلتك الروحية سوف تتمكن من تجربة ذلك تمامًا. هذا لأن هدفهم و رسالتهم في العالم تتوافق مع هدفك.

إذا كنت تعيش على سطح الحياة ، إذا هيمنت عليك أفكارك و معتقداتك ، فلن تكون قادرًا على فهم هذا الفهم العظيم ، و سوف تقوم بإسناد فكرة أو دور العائلة الروحية إلى أي شخص تشعر بأنه عظيم. جاذبية أو صدى. لكن يمكن لطلاب علم الروح أن يروا ما وراء هذه الأخطاء الأولية و يمكن أن ينظروا بعناية أكبر و بشكل كامل. سوف يكونون أكثر حكمة و أقل تهوراً في ملاحظاتهم للآخرين. و سوف يزداد نجاحهم في ممارسة تمييزهم مع الوقت.

التحفظ يعني أنك تعرف ماذا تقول و متى تقوله. بقية الوقت ، تبقى صامتًا. لست محكومًا الآن بالحاجة إلى التعبير عن نفسك لتعويض شعورك بعدم الكفاءة أو عدم الأمان. أنت تدرك أن كلماتك لها قوة و أنها تلزمك ، و لذا فأنت تريد استخدامها بعناية. أنت لا تريد استخدام الخداع ، لكنك تريد أن تضع كلماتك بشكل جيد. الكلمات قوة في حد ذاتها ، و بمجرد أن تترك شفتيك ، فإنها تنتقل إلى ما وراءك. و سوف تكون مسؤولاً عنهم ، خاصة عندما تكتسب القوة.

هنا تتعلم الإنتظار قدر الإمكان لتتأكد قبل إتخاذ قرار مهم. هنا تسعى للتحقق من أولئك الذين يمكن أن يكونوا حلفاء حقيقيين لك في طريق الروح. هنا يصبح إتخاذ قرارك أكثر صحة و اكتمالًا و متمرس بشكل أكثر دقة. هنا تختار الأشخاص بناءً على قدرتهم على المشاركة معك في أهم جوانب حياتك. أنت تستخدم هذه المعايير بدلاً من الجاذبية الشخصية. لأنك تدرك أنه لا يمكن لأي علاقة أن تنجح إذا لم تتمكنا من المشاركة معًا ، بغض النظر عن التجربة الأولية التي قد تكون لديكما معًا. هنا لديك فرصة لتطوير الصدق الحقيقي داخل نفسك. لأن لديك الفرصة لتجربة ، و الشعور و تمثيل ما تعرفه ، و لترك أجزاء من حياتك غير واضحة كما هي ، دون ادعاء ،كما لو كانت حياتك عبارة عن لغز تم إنشاؤه جزئيًا فقط. أنت حريص على عدم ملء الفراغات بآمالك و أفكارك. هنا لست محكومًا بالحاجة إلى ترك انطباع لدى الآخرين أو السعي للحصول على موافقتهم. أنت على استعداد لأن تكون حياتك غير مكتملة لأنها غير مكتملة. و الحقيقة رفيق أعظم من أي شيء آخر.

لبدء المرحلة الثانية العظيمة من الحياة ، تبدأ في دخول الغموض. هنا تذهب إلى ما وراء المسارات البالية التي يسافر بها الناس ، و تدخل نوعًا من تجربة برية — البرية توجد بها مسارات ، لكنك لست متأكدًا من الطريق ، البرية حيث لا يستطيع والداك و إخوتك و أصدقاؤك الذهاب معك ، البرية التي يجب أن تدخلها. هنا قد تبدو حياتك الخارجية كما هي ، لكنك تواجه أبعادًا جديدة للحياة ، و تبدو غريبة و رائعة و ربما مخيفة بالنسبة لك. تدخل هنا لأن عقلك يتوسع و لأن النقطة المرجعية بداخلك تتغير. لم يعد بإمكانك الإعتماد على معتقداتك و افتراضاتك. و نتيجة لذلك ، تدرك مدى ضآلة معرفتك حقًا. لم يعد بإمكانك الإعتماد على معتقدات أو افتراضات الآخرين ، لأنك تدرك أنهم قد يعرفون أقل منك.

هنا تعرف ما يكفي للبدء، لكنك لا تفترض أنك تعرف المزيد. هنا تعرف ما يكفي للإستمرار في المضي قدمًا ، دون إفتراض نتيجة لجهودك أو رحلتك. يبدو أنك هنا تسافر بمفردك لأن الكثير ممن عرفتهم من قبل لم يتمكنوا من الذهاب معك. و مع ذلك تشعر بوجود روحي في حياتك. هنا تذهب حيث تبدو الحياة منفتحة و غير محمية ، حيث يكون الألم و السعادة أكثر حدة و أكثر وضوحًا. و مع ذلك ، لم يمض وقت طويل حتى تجد آخرين يغامرون في تلك البرية أيضًا ، و هم غير متأكدين مثلك ، على الرغم من أنهم قد لا يعترفون بذلك. سوف تجد هنا أن تلك الأشياء التي كانت تهمك من قبل لم تعد جذابة أو مرغوبة الآن. تسعى إلى الهدوء بدلاً من التحفيز. أنت تسعى إلى الصدق بدلاً من السحر. أنت تبحث عن التقارب بدلاً من الجاذبية. أنت تبحث عن الإلهام بدلاً من الترفيه. أنت تبحث عن معنى بدلاً من الهروب. شيء ما تغير بداخلك. في مكان ما بشكل غامض عبرت خطاً ، و بدأ كل شيء يتغير — ليتغير بما يكفي بحيث تشعر أن لديك توجهًا مختلفًا في حياتك. هنا تبدأ في إدراك أن الحياة هي لغز و أن جميع الإفتراضات و جميع المعتقدات التي لديك و التي بدت و كأنها تشرح و تنظم تجربتك بشكل ملائم لم تعد صحيحة. هنا يوجد عجب. هنا توجد توقعات عظيمة. هنا كل يوم شيء جديد ، و ليس تكرارًا مخيفًا للماضي.

أنت لا تمشي في هذه البرية بمفردك ، لكن العديد من رفاقك مازالوا غير مرئيين. ربما تشعر بهم. ربما في أكثر اللحظات هدوءًا تشعر بوجود شخص ما حولك. ربما في لحظة من القلق أو اليأس ، تشعر باليد الرشيقة للكيانات الغير مرئية على كتفك.

بمجرد دخولك البرية ، يجب أن تستمر ، و إذا واصلت ، سوف تجد رفقاء عظماء. سوف تجد أيضًا مخاطر هناك أيضًا لأن الناس ليسوا معتادين على العيش بدون تعريفات ، و لذا سوف ترى داخل نفسك و داخل الآخرين الميل إلى تحديد أو عرض أفكارك على تجربتك الجديدة.

هناك العديد من الأخطاء الجسيمة نتيجة لذلك. هنا يحاول الناس تمديد حياتهم الماضية إلى حياتهم الحالية. يحاولون ممارسة ألفة أفكارهم القديمة مع التحدي المتمثل في مواجهة تجارب جديدة. هنا ترى أشخاصًا يضعون افتراضات عظيمة حول الإله و الحضور الإلهي و الواقع في حياتهم. هنا ترى أشخاصًا يدلون بتصريحات كبيرة حول قدراتهم — يطلقون على أنفسهم اسم المعالجين ، و يطلقون على أنفسهم ممارسين متقدمين ، معتقدين أنهم في العتبات النهائية لتعلمهم بينما هم في الواقع مبتدئين مثلك.

لا يوجد سادة في العالم. العالم ليس بيئة للإتقان. ربما تأتي هذه الفكرة بمثابة صدمة ، و لكن إذا نظرت إليها بصدق ، سوف تراها بإرتياح كبير. العالم ليس سوى ساحة محدودة لتجربة الحياة. هناك ساحات أكبر خارج العالم في المجتمع الأعظم. قد تصبح متعلمًا ماهرًا هنا ، و قد تصبح طالبًا متقدمًا في علم الروح ، و هذا يمثل إنجازًا عظيمًا للغاية ، نؤكد لك. لكن لا تسمي نفسك سيد أو ماستر لأن الحياة هي السيد. الروح هي السيد. و سوف تتجاوز قدرة الروح و عمق الروح دائمًا فهمك.

احترس من أخطاء التمييز و التحفظ التي يرتكبها الناس عندما يدخلون البرية. و كن حذرًا لأولئك الذين يعتقدون أنهم في البرية بينما هم في الواقع مرتبكون داخل أذهانهم. و كن حذرًا لمن يدعي أنه سيد أو ماستر و من يدعي أنه متقدم. مع الروح سوف ترى أنهم مخدوعون و يخدعون. لأن ما يقولون لأنفسهم غير صحيح و نتيجة لذلك فإن ما يكشفونه للآخرين غير صحيح أيضًا.

كن رقيق في البرية. كن مثل النباتات و الحيوانات في البرية. هم رقيقين للحياة. هم منفتحون على الحياة. كن رقيقاً. كن محترساً. كن حذراً و لكن لا تخاف. احذر و تحرك ببطء. راقب الآخرين. لا تدين أحداً. خذ وقتك لإتخاذ قراراتك ، إذا كان لديك الوقت. لا تكن على إستعجال. تعلم بصبر و سوف يكون تعلمك قويًا و ذو مصداقية.

يعني دخولك إلى البرية أنك تواجه الحياة بدون افتراضات أو بافتراضات أقل. لطالما كان غموض الحياة موجودًا. ببساطة لم يتم تجربته لأكثر من لحظة هنا و هناك. أنت الآن تعيش فيه. الآن أنت تشعر به. أنت الآن تستجيب له. إنه أمر مبهج و مخيف في آن واحد. إنه وقت ثمين ، لكنه وقت محفوف بالمخاطر أيضًا. يجب أن يكون لديك قلب صادق للغاية للتفاوض حول رحلات البداية إلى البرية بنجاح. يتوقف الكثير من الناس على جانب الطريق و يستسلمون أو يزعمون أنهم وصلوا إلى منعطف أخير أو يضعون افتراضات كبيرة حول قدراتهم لأنهم يعتقدون أنهم وصلوا إلى هذا الحد. و لكن ما زال هناك الكثير الذي يتعين قطعه ، و هناك الكثير الذي يتعين القيام به.

عندما يتوقف الآخرون ، استمر. يمكنك الترحيب بهم للإنضمام إليك ، و لكن إذا لم يتمكنوا من ذلك ، فعليك الإستمرار. أنت لا تخدم نفسك و لا تخدمهم إذا تخليت عن رحلتك للمحاولة معهم لبدء رحلتهم. سوف تفعل المزيد من أجلهم إذا أكملت. هذا يدعوهم و سوف يتذكرون تطبيقك العملي.

البرية هي المكان بين الفكر و الروح. إنها المنطقة بين حياة الإفتراضات و حياة التجربة. هنا يصبح كل شيء كنت تعتقد أنك تعرفه موضع تساؤل. هنا يتم التعرف على افتراضاتك على أنها افتراضات و ليست حقائق أو وقائع. هنا تبدأ في تجربة أبعاد جديدة في الحياة ، و تتطور حساسيتك. هنا يمكنك سماع الأفكار و التعرض للبيئة العقلية. هنا تتذوق واقع الحياة بشكل أوضح و أكثر حدة. هنا تخفف طموحاتك. هنا يصبح نهجك متواضعاً.

إذا استمريت ، سوف يصبح نهجك متواضعًا لأن الواقع سوف يتجاوز دائمًا تقييماتك. هنا تدرك أنه لا يوجد شيء مطلق لأنك بين حقيقتين. هنا سوف تشعر بفناءك و ضعفك في الحياة ، و لكن هنا في البرية سوف تجد الروح بوضوح تام ، لأنك سوف تكون منفتحًا عليها. سوف تحتاجها ، و سوف تطلبها لأنه سوف يتعين عليك الإعتماد عليها. لم يعد خياراً بعيد المنال. أصبح الآن ضرورة فورية.

في البرية ، يمكن لجميع أصوات التنافر أن تهمس لك و تضللك، و لكن هنا سوف تنزلق الكيانات الغير مرئية فوقك ، و سوف تشعر بإلحاحهم اللطيف على الإستمرار. هنا سوف تلتقي بالعديد من الأشخاص الجذابين ، و سوف تتساءل ، ”هل يجب أن أذهب معهم؟“ لكن يجب أن تستمر. إذا كانوا لا يزالون معك بعد رحلة طويلة ، حسنًا ، عندها فقط سوف تعرف أنه من المفترض أن تكونا معًا. لكن كن حذراً. يمكن إجراء هذا التقييم بشكل خاطئ.

في البرية ، تصبح منفتحًا على الروح. هنا تصبح معتمداً على الروح. لا تعود إلى الإستنتاجات الآمنة و الأفكار المألوفة. لا تستعيذ من الحياة. لا تنغلق على نفسك. لا تفترض عباءة جديدة من الأفكار ، و التي لن تصبح إلا تاجًا من الأشواك لك في المستقبل.

تابع المسير للأمام. استمر في اتخاذ الخطوات نحو الروح. كن بدون استنتاج. طوّر قدراتك. كن طالبًا مبتدئًا. كن معتمدا على الروح. كن محترمًا لمخاطر الحياة و فرص الحياة العظيمة. كن صادقًا مع ما تقوله لنفسك و ما تقوله للآخرين. كن على إستعداد للظهور بالحماقة و الحيرة. كن على إستعداد لتكون متأكدا عندما تكون متأكدا.

إذا كنت تستطيع أن تفعل هذه الأشياء ، سوف تمر عبر البرية. هنا سوف تكتسب قوة عظيمة. سوف تكتسب ثقة كبيرة هنا. و سوف تحصل على تأكيد بأن عائلتك الروحية معك و أن هناك أشخاصًا في الحياة من المفترض حقًا أن يكونوا معك و قادرون حقًا على فهمك و معرفتك.

الرحلة أطول مما تعتقد. و سوف تسافر ببطء أكثر مما تعتقد. سوف يتطلب ذلك منك أكثر مما تعتقد أنه سوف يتطلب. و سوف يقدم لك أكثر مما تعتقد أنه يمكن أن يقدمه. و سوف يعيد لك قدرات لم تكن تعرفها من قبل. و سوف يرفع و يوضح تلك القدرات التي لطالما شعرت أنك تمتلكها. و سوف يجلب الإخلاص الحقيقي و التفاني في علاقاتك ، لأن ذلك سوف يكون أساسها.

عائلتك الروحية في انتظارك ، لكن عليك أن تقوم بالرحلة. قوة القرار لك. و قوة الروح معك لمساعدتك في إتخاذ القرار الصحيح. لكن عليك أولاً إتخاذ القرار ، و عليك أن تتخذه مرارًا و تكرارًا.

أُدخل الغموض. أدخل البرية. اترك طرق الحياة المعبدة التي تمثل الأفكار الشعبية و التفكير التقليدي الذي يعتمد عليه الناس و يسمونه بالواقع. إذا لم تكن متهورًا و طموحًا ، فسوف تجد طريقك لأنك سوف تتحرك ببطء و حذر. إذا لم يكن لديك افتراضات كبيرة بشأن نفسك و حياتك ، فسوف تدرك فرصك و المخاطر على طول الطريق. إذا أصبحت معتمدًا على الروح في الآخرين و الروح داخل نفسك ، سوف يكون لديك أساس سليم لإتخاذ القرار الحقيقي ، و سوف تكون قراراتك دائمة و فعالة. إذا كنت على إستعداد لأن تكون بدون تعريف و بدون فلسفة ، و بدون مثالية عالية و بدون مخاوف رهيبة ، إذا سمحت لعقلك بالتوقف ، يمكن لعقلك أن يجد طريقه إلى الروح.

سوف يدرك العقل بعد ذلك أنه يجب أن يخدم و أنه يمكن أن يخدم فقط ، و سوف تريده أن يخدم لأنك تريد أن يخدم. تريد خدمة الآخرين ، و تريد أن يخدم الآخرون الحياة معك. و ترى أنه لا توجد تضحية حقيقية هنا ، لأن كل ما تخليت عنه هو الأفكار و الإفتراضات. كل ما تواجهه حقًا هو عدم اليقين و الغموض. الآن لديك فرصة أكبر ليس فقط للبقاء على قيد الحياة في العالم و لكن لتزدهر هنا و تساهم بهداياك الرائعة التي جلبتها معك خلال رحلة طويلة من بيتك العتيق. الآن يصبح عقلك أكثر حدة. يصبح إدراكك أعمق. الآن لديك صبر عميق و ثابت بداخلك. أنت الآن تنتظر اليقين بدلاً من تحديد اليقين. أنت الآن تنتظر الحقيقة بدلاً من إعلان الحقيقة. أنت الآن تبحث عن الواقع في شخص آخر بدلاً من أن تنخدع بالمظاهر.

فقط البرية يمكن أن تعلمك هذا. فقط البرية يمكنها بدء علاقتك بالمعرفة في هذه الحياة. أدخل بإمتنان و احترام. أبق أعينك مفتوحة. اجعل عقلك واضحًا قدر الإمكان. ركز عينيك على الحاضر و المستقبل ، لأنك لا تستطيع العودة و لا يوجد شيء ترجع إليه. كن مؤمنًا أن أصدقائك و عائلتك سوف يفهمون يومًا ما ، و ربما في المستقبل البعيد ، ما تفعله. و تذكر ، لا يمكنك فعل أي شيء بمفردك. لذلك ، لا تمشي في البرية وحدك ، بل يجب أن تمشي في البرية لتكتشف من هو معك حقًا.

ركن التطور الروحي

كما أُوحي لرسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في الثالث عشر من أكتوبر سنة ١٩٩٤
في ولاية كولورادو ، مدينة بولدر

يجب عليك أن تأتي بفكرة التطور الروحي إلى نهج أكثر اكتمالاً. من أجل الحصول على أي نوع من الممارسة الروحية و فهم متطور و يؤتي ثماره في حياتك ، يجب عليك تطوير الأعمدة الثلاثة الأخرى لحياتك بشكل متزامن. يجب أن تكون جميع الأعمدة الأربعة متوازنة مع احتياجات و متطلبات حياتك.

إذا كنت تتعامل مع الممارسة الروحية كمحور للتعليم مفصولاً عن هذا الأساس ، فإنها تفقد فعاليتها في الحياة و تصبح أقرب إلى الهروب ، و تراجع عن الحياة أكثر من كونها نشاطًا في الحياة يهدف إلى تطوير قوتك و قدراتك المتأصلة.

يجب أيضًا توسيع فكرة التطور الروحي لأن أي نشاط يجعلك على اتصال مع الروح — و بعبارة أخرى ، أي نشاط يشركك مع المعرفة — هو في جوهره ممارسة روحية و شكل من أشكال التطور الروحي. التطور الروحي له علاقة بالدافع أكثر من النشاط. و هنا يجب أن نتساءل عن العناصر الأساسية لما يحفز الناس على فعل الأشياء. إذا كان الدافع لتحقيق مكاسب شخصية ، فلا يمكن القول إنه شكل من أشكال التطور الروحي. إذا كان النشاط هو السيطرة أو الهيمنة على الآخرين أو الهروب من المطالب الحقيقية للحياة ، فلا يمكن القول أنه شكل من أشكال التطور الروحي.

يمكن للناس ، بالطبع ، أن يصبحوا مهووسين جدًا بالتطور الروحي ، تمامًا كما هو الحال في الأركان الأربعة الأخرى حيث يكونون مهووسين بتأسيس العلاقات و الحفاظ عليها و قطعها ، أو الحفاظ على الصحة أو تطويرها ، أو أن يصبحوا طموحين في العمل و محاولة تكديس ثروة. و مع ذلك ، يمكن أن يكون الهوس في مجال التطور الروحي أكثر صعوبة في مواجهته و التراجع عنه لأن كل ما يتم القيام به هنا شكله على السطح بنيان متنور. و لكن هل هو مبنى نوراني؟ إذا كانت الممارسة الروحية تمنع الشخص من أن يكون قادرًا على المشاركة بفعالية في الحياة و أخذته بعيدًا عن مسؤولياته الأساسية إلى الحد الذي يجعله ينفصل عن الآخرين و يبتعد عن وجوده في العالم ، فهل هذا شيء صحي؟

إذا كان المرء يستعد لعيش حياة رهبانية ، فهناك بعض الفوائد هنا. و مع العكس ، فإن معظم الأشخاص الذين يشاركون في التطور الروحي لا يعيشون حياة رهبانية و ليسوا جزءًا من مجتمع ديني. بالنسبة لهم ، هو سعي فردي. و بدلاً من الحب و الثروة ، فإنهم يسعون إلى الحصانة الروحية من الحياة — الشكل النهائي للرفاهية الروحية. إنهم يسعون إلى القوة و السيطرة على قوى العالم. يسعون للهروب. إنهم يبحثون عن مخرج ، أو يبحثون عن طريقة للهيمنة على تجربتهم أو للسيطرة على تجربة الآخرين.

لن تجد هذا في طريق الروح ، لأن طريقة الروح لا تعلم العزلة. و لا تعزز الأنانية. و لا تأخذك بعيدًا عن العالم ، إلا مؤقتًا ، من أجل منحك فرصة لإعادة توجيه نفسك و تجديد نشاطك. تحضرك طريقة الروح إلى العالم و تعدك للمشاركة في العالم بطريقة أكبر ، من خلال تزويدك بتلك الأدوات الأساسية التي أحضرتها معك من بيتك العتيق. من أجل القيام بذلك ، يجب أن تؤكد طريقة الروح على روحانية أساسية و قابلة للترجمة ، روحانية يمكن تجربتها و التعبير عنها و نقلها للآخرين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو خلفيتهم.

بشكل أساسي ، يمكّنك التطور الروحي الحقيقي من بناء أساس للتعلم و العيش بطريقة الروح. هناك أنشطة محددة يمكن أن يطلق عليها ممارسات روحية ، و لكن لكي تكون فعالة حقًا و لها معنى حقيقي ، يجب دمجها مع نهج أكثر اكتمالًا نحدده هنا. هناك أربعة أركان للحياة ، و ليس واحدًا. و كما قلنا ، إذا أهملتهم جميعًا من أجل واحد ، فسوف تدفع ثمناً باهظاً. و كل ما تحاول تأسيسه لن يكون مستقرًا و لن يكون قادرًا على التحمل في العالم. لا يمكن للطاولة أن تقف على رجل واحدة. لا شيء يمكن أن يبنى على أساس ضعيف. إذا قمت ببناء منزل على الرمال ، فسوف ينهار عند أدنى حركة في العالم. يجب أن تجد أساسًا صلبًا — حجر الأساس من الروح ، حجر الأساس من الواقع الروحي ، الحقيقة التي، على الرغم من اختلافها عن واقع العالم ، إلا أنها تهدف إلى دعم تقدم و تطور الإنسان في العالم.

ابْنِ هذا الأساس. يمدك العالم بعناصر لهذا المبنى ، و أنت تأتي بالعناصر التي لا يحتويها العالم. لديك جزء من الإجابة و العالم لديه جزء من الإجابة. لماذا تهرب من العالم في حين أنه يحتوي على جزء من الإجابة التي لا يمكنك توفيرها بنفسك؟ لماذا تسعى لأن تصبح متفوقًا روحانيًا على أي شخص آخر بينما طريقة الروح تضمك مع الآخرين و تؤكد على ما هو مشترك بين الجميع؟

لكي تكون مستفيدًا حقيقيًا ، لتصبح ممارسًا للممارسة الروحية و تحافظ على التطور الروحي الحقيقي و تدعمه ، يجب أن يكون لديك النهج الصحيح. يجب ألا تأتي بحثًا عن هروب شخصي أو قوة شخصية أو مجد. توجد أوهام كثيرة حول القوة الروحية و المجد الروحي و التعالي الروحي. بالعكس، فهذه لا تتماشى مع حقيقة الهدف الذي أوصلك إلى العالم. أنت لست هنا للهروب من العالم. أنت هنا لخدمة العالم. عندما تغادر العالم ، تعود إلى بيتك عند عائلتك الروحية. تعود إلى بيتك إلى الواقع الأصيل ، مع إكتمال مهمتك أو تاركاً مهمتك دون إنجاز.

هل يرسلك الخالق إلى العالم فقط لكي تسعى للهروب ، فقط لتتجنب فرصة التواجد هنا ، فقط لجعلك تنكر هدية العالم ، التي توفر جزءًا من الأساس للتعلم و عيش حياة الروح، من الواقع الروحي؟ لا ، الخالق لم يفعل هذا و لا يفعل هذا. و مع ذلك ، إذا كانت الروحانية بالنسبة لك لا تمثل سوى الراحة و التأجيل ، فقط الهروب و التجديد ، فإن الروحانية سوف تبدو أشبه بإجازة من الحياة ، و سوف تستخدمها لهذا الهدف. سوف تريد أن تفقد نفسك فيها. سوف ترغب في الدخول في حالة من النعيم و البقاء هناك ، مثل شخص مخمور بإستمرار.

لا توجد قدرة هنا. لا يمكنك إعطاء الحقيقة أو السلام أو التشجيع إذا كنت غير قادر على التواصل مع الآخرين في العالم أو تتعلق بوضعهم هنا. إذا لم تكن قد بنيت جسراً للعالم ، فلا شيء يمكن أن يمر ، و لا شيء يمكن أن يأتي من خلالك لمنحه للعالم. سوف تكون مثل شخص قد تم سحره ، و الذي وجد مسكرًا رائعًا ، و مهربًا جميلًا ، و سوف تكون هناك على جانب الطريق. هل قطعت أشواطا كبيرة إلى الأمام؟ لا، لقد وقعت ببساطة في حفرة أخرى. و عندما يصبح احتوائك قمعيًا و غير محتمل ، سوف تطلب المساعدة ، و سوف تأتي المساعدة — سوف يتم إرسال سلم إليك. لكنه لن يكون سلم الهروب و السرور. سوف يكون سلم العمل و التطبيق الذاتي. سوف يكون سلم الغفران و التجديد.سوف يكون سلم العلاقة — ليس مع الإله بل مع الألوهية في العالم.

ما هو التطور الروحي؟
إن التطور الروحي ، كما يُقال بأبسط الطرق ، هو استعادة علاقتك بالروح — الجانب الخالد و الأبدي من نفسك الذي أحضرته إلى هذا العالم.

كيف يتقدم التطور الروحي و يتحقق؟
بإتباع طريق الروح و تعلم عيش طريق الروح في العالم.

كيف يساهم التطور الروحي إلى الآخرين؟
بأن تصبح مركبة للروح ، جسرًا من هذا العالم إلى بيتك العتيق ، راسخًا بقوة في العالم و متصل بعمق بحياتك خارج العالم.

كيف يمكن إيجاد الروح؟
بإتباع الخطوات إلى الروح.

كيف يمكن فهم التطور الروحي و معرفته؟
من خلال فهم طبيعة و اتجاه تطور العالم و إيجاد مكانك فيه.

لمن هو التطور الروحي؟
إنه لمن يستطيع الإستجابة على النداء.

كيف يتحقق التطور الروحي في النهاية؟ هل له نقطة نهاية؟
نعم ، لها نقطة نهاية داخل هذا العالم. يتم تحقيق ذلك من خلال بناء أساس للروح ثم التعبير عن الروح وفقًا لطبيعتك و تصميمك و طبيعة و تصميم الأفراد الذين أتوا لمساعدتك في مهمتك. يكتمل تطورك الروحي عندما تكتمل مهمتك هنا.

هل يؤدي التطور الروحي إلى السعادة الكاملة؟
يؤدي التطور الروحي إلى المشاركة الكاملة و المساهمة الكاملة في العالم. هذا يوفر الرضا و السعادة الذي لا يستطيع أي شيء آخر القيام بها.

كم سوف يستغرق الأمر وقت لتحقيق تطوري الروحي في العالم؟
سوف يستغرق الأمر بقية حياتك ، لكن الدرجة التي تتقدم بها و تحقق هدفك هنا متروك لك.

من و ما الذي يدعم تطوري الروحي؟
تدعم عائلتك الروحية خارج العالم تطورك الروحي من خلال التواصل معك من خلال البيئة العقلية. يدعم الكيانات الغير مرئية تطورك الروحي من خلال الإشراف على مشاركتك في العالم و المشاركة معك في نقاط التحول الحاسمة في حياتك. و يدعم الخالق تطورك الروحي لأن الخالق أعطاك الروح — ذكاء نقي و مرشد في داخلك. بعيدًا عن متناول العالم و التلوث الدنيوي ، تظل نقية دائمًا و كاملة بداخلك.

و مع ذلك ، قبل أن تتمكن من بدء الرحلة ، يجب أن يكون لديك الإتجاه الصحيح و يجب أن يكون نهجك متوافقًا مع واقع الرحلة نفسها. من غير المجدي أن نعدك بأشياء رائعة دون توجيهك إلى حقيقة المسعى نفسه. هذا هو السبب في أننا نأتي بك إلى أركان الحياة الأربعة كتحضير كامل. حجر الزاوية الرابع لهذا الإعداد يسمى التطور الروحي. يتضمن هذا ممارسة روحية من أنواع مختلفة لتمكين عقلك من التفكير في انسجام مع الروح و اكتساب منظور و فهم أكبر للعالم و تقدير شامل لطبيعتك في العلاقة مع العالم.

لقد قدمنا الخطوات إلى الروح كوسيلة لتعلم طريقة المجتمع الأعظم إلى الروح ، لأن مهمتك الآن ليست فقط تجربة الروحانية البشرية و لكن لتجربة الروحانية كما هي موجودة في الكون ، في مكونها الكوني. لهذا السبب نمنحك روحانية قابلة للترجمة ، روحانية لا تعيقها أو تقيدها أو تخفيها الطقوس و العادات و التاريخ. نمنحك نار الروح النقية. نحن لا نقدم لك الكاتدرائيات و الطقوس و التقاليد الماضية ، على الرغم من أن طريقة الروح لها تاريخ يمتد إلى ما هو أبعد من تاريخ البشرية. ما تحتاجه الآن هو نار الروح الحقيقية، الواقع الفعلي للروح ، الشرارة نفسها.

إن تاريخ طريق المجتمع الأعظم إلى الروح واسع جدًا و رائع لدرجة أنك لا تمتلك القدرة أو الخلفية التاريخية لتقديره. إنه يمثل تقليدًا يتم تقديمه لجميع العوالم أثناء استعدادهم للإندماج في المجتمع الأعظم ، حيث يتم طمس تقاليدهم الدينية من خلال واقع أكبر و مجموعة أكبر من المشاكل و الفرص. إن طريقة الروح ليست هنا لتحل محل الدين البشري بل لتمنحه سياق جديد و وعد جديد للمستقبل. لأي تقليد ديني كيف يزدهر في المجتمع الأعظم عندما خلفيته التاريخية بأكملها تركز على النشاط البشري وحده؟

عالمك يستعد الآن للإندماج في المجتمع الأعظم. لذلك ، حان الوقت لإدخال طريق المجتمع الأعظم من الروح و روحانية المجتمع الأعظم إلى العالم. هذه نقطة تحول كبيرة في تطورك ، و هي أيضًا نقطة تحول كبيرة في تطورك الروحي.

جميع المبعوثين الروحيين العظماء في هذا العالم الذين ساهموا في تقدم البشرية — جميع المعلمين العظماء و جميع التقاليد العظيمة — و جميع أولئك الذين تم تشبعهم بالروح و استجابوا للروح عبر تاريخ البشرية يدعمون إندماج العالم في المجتمع الأعظم. إنهم يدعمون الإنسانية في تعلم طريقة الروح للمجتمع الأعظم لأنهم يدركون العتبة العظيمة المقبلة، لأنهم يستطيعون رؤية ما وراء المعايير المحدودة للوعي البشري. يمكنهم رؤية المستقبل. هم يعرفون ما هو قادم.

عقل الإنسان راسخ في الماضي. إنه مشروط بالماضي. ردود أفعاله يحددها الماضي. ولكن الآن يجب أن تستعد للمستقبل كما لم تضطر إليه من قبل. سوف يعطيك هذا اليقين و الأمان في الحاضر ، فبدون الإستعداد للمستقبل ، فإنك تعيش في حالة من القلق و الحيرة و اليأس المتزايد. في الواقع ، ترى هذا يحدث في مجتمعاتك في هذا الوقت.

بطريقة ما ، متطلبات التطور الروحي تكون أكبر بكثير الآن مما كانت عليه في الماضي ، لأن العالم أكبر و احتياجاته أكثر تطلبًا. يتطلب العالم فهمًا أكبر و قدرة أكبر و نهجًا أكثر اكتمالاً. هنا لا ينصب التركيز على أن يصبح شخص أو شخصان قديسين أو ممارسين عظماء في تقاليدهم. ينصب التركيز هنا على تطوير مهارات الإنسانية ككل. هنا لا يتم التركيز على الأبطال و البطلات في روحانية كونية. هنا يتم التركيز على النشاط الغير الأناني في العالم الدنيوي. كان هذا هو الحال دائمًا من حيث التطور الروحي الحقيقي ، لكن يجب علينا أن نضع هذه الفروق لأن الكثير قد أسيء فهمه و أسيء تفسيره حول التطور الروحي.

يعتقد الناس أن التطور الروحي هو عملية تضخيم و منح القوى الإلهية لعقولهم الشخصية. لم يكن هذا هو الحال أبدًا ، لأن الحقيقة هي أن التطور الروحي يهدف إلى إعادة عقلك الشخصي إلى خدمة الروح حتى يأخذ العقل مكانه الصحيح في ثالوث الحقيقة ، في علاقته الحقيقية بالجسد و الروح. لقد عرف كل الممارسين العظماء هذا ، و كانت هذه هي الطريقة الحقيقية على الرغم من المفاهيم الشعبية و الرائعة التي تشير إلى عكس ذلك.

تنخرط ثقافتك كثيرًا في عبادة الأبطال ، و بالتالي تتشوه سمعة الجميع بإستثناء عدد قليل من الأفراد الذين يتمتعون بقوى خارقة للطبيعة و الذين يعتبرون مثل الإله. هذا خلل ثقافي في مجتمعاتكم ، و هو عيب ناشئ عن طبيعة التنمية البشرية. سوف يخفف المجتمع الأعظم من هذا الفهم وهذا النهج ، لأنك سوف ترى أن ما يبدو و كأنه إله هو ببساطة حالة أكثر تقدمًا. و في المستقبل ، سوف يُظهر المجتمع الأعظم ، كونه ساحة حياة أكبر بكثير ، كيف تبدو المستويات الأعلى من الذكاء حقًا.

سوف يوفر المجتمع الأعظم تباينًا و بيئة للتعلم لا مثيل لها في ماضيك. و مع ذلك فهي تنطوي على مخاطر أكبر أيضًا. يجب أن تتخطى الإنسانية مرحلة المراهقة من التطور حيث تتباهى بفخر بقواها المكتشفة حديثًا و لكن لا يمكنها العمل معًا كمجموعة. تمزق تماسكها الإجتماعي الآن. إنها تفقد هويتها القبلية ، لكنها لم تتمكن من إيجاد أساس أكبر للوقوف على أساسه معاً. لكي تتوحد البشرية ، يجب أن يتحد الأفراد داخل أنفسهم و مع الآخرين.

هكذا ينشأ نسيج جديد من الوحدة. نسيج الحياة العظيم منسوج ضفيرة بضفيرة ، شخصًا بشخص. لا تعتقد أن شخصًا آخر سوف يفعل هذا من أجلك. لا تظن أن مثل هذه الأشياء العظيمة تُترك فقط للأشخاص العظماء ، الذين هم أبطال أو بطلات ، فهذه مسؤوليتك. هذه هو ندائك — ليس لتكتسب مناعة روحية ، لا أن تصبح كل المعرفة أو كل القوة ، و لكن أن تضم عقلك مع العقول الأخرى في الروح ، لتصبح أقوى مما أنت عليه أو يمكن أن تكون كفرد.

يتكون المجتمع الأعظم من مجتمعات. ما هو قوي في المجتمع الأعظم هو المجتمعات. عقلك وحده ، بغض النظر عن مدى تطوره ، لا يمكنه التعامل مع عقل المجتمع. هذا هو سبب قيامنا بتدريس أركان الحياة الأربعة ، بحيث يكون لديك الأساس لتعلم كيفية الإنضمام إلى الآخرين — بأصالة و صدق و أمانة و فعالية. نحن لا نبعدك في سعيك الفردي من أجل التنوير الروحي. نأتي بك إلى العالم و نعلمك كيفية التعامل مع الآخرين و الإنضمام إلى الآخرين لتؤتي ثمارها هنا في العالم. عند القيام بذلك ، سوف يتعين عليك مواجهة قيودك الشخصية و كذلك العيوب المتأصلة في ثقافتك.

لديك القوة على القيام بذلك لأن الروح معك. لا يهم مدى تكييف عقلك و لايهم مدى رسوخه في الماضي ، يمكنه التعلم من جديد لأن الروح معك. الأمر يعود إليك.

لا يمكنك أن تعلم نفسك طريقة الروح. لا يمكنك معرفة ذلك من ماضيك. لا يمكنك اختيار قطع صغيرة من كل تقليد ديني و إنشاء نهج انتقائي خاص بك و تأمل في تحقيق أي تقدم في طريقة الروح. يجب أن تتعلم طريقة المعرفة كما يتم تقديمها. يجب أن تتعلم طريقة المجتمع الأعظم للروح كما يتم تقديمها ، حيث يتم توفير الوسائل و كذلك الوعد و المسؤولية. هذا جزء من خطة الخالق الكاملة.

يتم تقديم الممارسات الروحية للتعلم و العيش بطريقة الروح في خطوات إلى الروح. عندما تكون مستعدًا لممارسة حقيقية في الحياة ، و هي ممارسة يمكنك القيام بها في جميع أنشطتك ، عندها يمكنك البدء في اتخاذ الخطوات نحو الروح. سوف تقودك الممارسة خطوة واحدة في كل مرة ، لجعل عقلك في انسجام مع الروح و تعليمك طريقة لرؤية العالم كما هو العالم حقًا. سوف توفر وسيلة للهروب من الأساطير و الأكاذيب التقليدية التي تكيف البشرية و التي تضللها، حتى في مواجهة المجتمع الأعظم.

فقط الذكاء الأعظم يمكن أن يوفر مثل هذا الإعداد. إنه يعدك لتكون في الحياة كما هي اليوم و كما سوف تكون غدًا. إنه يوفر إعدادًا أكبر للمجتمع الأعظم لأن هذا هو مستقبلك. مستقبلك هو و سوف يظل في المجتمع الأعظم. لا يرتبط بالماضي. إنه جديد. إنه يتعلق بالحاضر و المستقبل. المستقبل قادم نحوك ، في آفاق حياتك. يمكنك أن ترى هذا إذا تم تطوير رؤيتك. يمكنك أن تشعر بهذا إذا كنت على دراية بما تشعر به. يمكنك اكتساب قوتك إذا أصبح عقلك مركّزًا و موحدًا.

هناك العديد من التحديات الكبيرة في الحياة — التحدي المتمثل في الإتحاد مع شخص آخر ، التحدي المتمثل في اختيار القيام بشيء ما مع الروح ، التحدي المتمثل في التعلم عن المجتمع الأعظم ، التحدي المتمثل في السكون و الحضور في الوقت الحالي ، التحدي المتمثل في أن تكون مدفوعًا بالقوة الأعظم للروح بداخلك ، التحدي المتمثل في التحلي بالصبر و أنت تبني أساس الروح. هذه تحديات عظيمة. إنها تحديات تشكل جزءًا متأصلًا من حياتك في العالم في هذا الوقت. لطالما كان بعضها يمثل تحديات للبشرية ، لكن البعض الآخر يمثل تحديات تحدث الآن بسبب ما يظهر في الأفق.

للإنسانية مصير و مستقبل. هذه ليست وظيفة من ماضي الإنسانية ، لأن البشرية ليست وحدها في الكون ، و سوف يتحدد مستقبلها من قبل المجتمع الأعظم و استجابة الإنسانية للمجتمع الأعظم. هنا يجب أن تبدأ كمبتدئ ، كطالب مبتدئ للروح. هذا ضروري لأن الكثير مما تعتقده و ما تعتقد أنك تعلمه سوف يتعين عليك تركه وراءك.

سوف تأخذك الخطوات إلى الروح إلى نقطة أفضل في الحياة حيث يمكنك رؤية و سماع و معرفة أشياء لم يكن بإمكانك رؤيتها و سماعها و معرفتها من قبل. و مع ذلك ، للقيام برحلة صعودًا إلى أعلى الجبل إلى هذه النقطة الأعلى ، يجب أن تذهب بأقل قدر ممكن من العبء. لن تفهم الطريقة لأنها جديدة. سوف يكون عليك أن تذهب بقلبك مفتوحًا مع ترك تفسيراتك غير مكتملة. هذا عمل إيماني ، و إذا حركته الروح ، فسوف يتطلب إيمانًا حقيقيًا و شجاعة حقيقية.

لقد تم توفير الوسائل لتحضيرك لتكون في العالم ، لإيجاد هدف و رسالة أعظم هنا و للتحضير لحياتك في المجتمع الأعظم ، فهذا هو اتجاه و مصير الحياة البشرية. و مع ذلك ، لبدء هذا النهج ، لبدء هذا الإعداد ، من المهم أن يكون لديك التوجيه الصحيح في البداية. سوف تستدعي الخطوات إلى الروح الروح في داخلك و توجه تفكيرك و خبرتك إلى حضور الروح. هناك العديد من الخطوات في هذه العملية لأنها تستغرق وقتًا. هناك العديد من مجالات التطبيق. و هناك فرص كثيرة للتقدم.

سوف تجد في الخطوات إلى الروح أن الخطوات لن تتطلب قدرًا كبيرًا من الوقت. ذلك لأن تطورك الروحي هو مجرد واحد من أركان حياتك الأربعة. سوف تجد أن الخطوات إلى الروح لن تشجع السلوك المهووس من أي نوع ، حتى بإسم الروحانية. سوف تجد أن الخطوات الروح سوف تخفف من طموحك و توفر تباينًا مع الكثير مما فكرت به من قبل من أجل منحك أوضح فرصة لرؤية الحياة من جديد و تجربة نفسك كما أنت بالفعل.
سوف توجهك الخطوات إلى الروح إلى المستقبل. سوف تعلمك عن المستقبل لأن المستقبل هو المكان الذي تتجه إليه. الماضي إنتهى. سوف تعدك خطوات الروح لتصبح مكتفيا و قادرًا على التكيف لأنك تعيش في عالم من التغيير الهائل و الإضطرابات. سوف تعلمك خطوات الروح كيفية تجربة التقارب مع الآخرين لأنك بحاجة إلى تعلم التواصل بشكل فعال مع بعضكم البعض ، و في المستقبل سوف تحتاج إلى تعلم كيفية التواصل مع قوى من المجتمع الأعظم. سوف تركز خطوات الروح على الروح لأن هذه هي مؤسستك. إنه جزء من مبنى الأساس.

اتخذ الخطوات واحدة تلو الأخرى و لا تغيرها. الخطوات إلى الروح هو شكل من أشكال العمل الذي يكمل عملك في الأركان الثلاث الأخرى في حياتك. إنه جزء من نهج كامل. لا يمكنك استخدامه للهروب. لا يمكنك استخدامه لتمجيد الذات. لا يمكنك استخدامه للسيطرة على الآخرين. لا يمكنك استخدامه لعزل نفسك أكثر في الحياة ، لأنه يلغي كل هذه الأشياء و يوفر تباينًا معها.

في دراسة الخطوات إلى الروح، تخصص كميات صغيرة من الوقت كل يوم لتطوير حساسيتك الداخلية. مجالات التركيز هي تطوير سكون العقل و القدرة على التفكير البناء ، و تعلم كيفية التراجع عن آثار الماضي من خلال إعادة توظيف خبرتك و قدراتك ، و تعلم التسامح و تعلم التعرف على الآخرين كما هم بالفعل ، بدون الإدانة و دون وضعهم فوقك أو تحتك. الرؤية بوضوح ، و التفكير بوضوح ، و التصرف بثقة و الإستمرار ، هذه هي مجالات التركيز الأساسية للخطوات إلى الروح. عندما تصبح حياتك أبسط ، تصبح أكثر تركيزًا و قوة. عندما تبدأ جميع الجوانب في العمل معًا في وئام ، يمكنك إظهار هذا الإنسجام للآخرين.عندما يتم تأسيس أساس التعلم و العيش في طريق الروح ، سوف يتم منحك أشياء عظيمة لمنحها للآخرين ، و سوف يجد الناس ملجأ من حولك لأنك تجددهم و تذكرهم بدعوتهم القديمة.

هناك طريق للروح. الطريق سوف يوفر لك الوقت لأنك بحاجة إلى توفير الوقت الآن. أنت ضروري في العالم ، و يجب أن يتم تسريع إستعدادك. ليس لديك الآن رفاهية الإستكشاف و اللهو اللانهائي ، لأن العالم يحتاجك. إنه يندمج في المجتمع الأعظم. هذا ليس وقت العبث بعقلك أو عواطفك أو اللعب بعلاجات أو طرائق مختلفة لأن طريقة الروح تُعرض عليك. أنت ضروري في العالم. حان وقت الإستعداد. حان الوقت لتصبح مركز و حازم. لا مفر من هذا ، لأن أولئك الذين تم تطويرهم في طريقة الروح فقط سوف يكون لديهم القدرة في المستقبل و سوف يكونون قادرين على الحفاظ على حريتهم في بيئة عقلية سوف تتأثر بشكل متزايد بالمجتمع الأعظم.

هذا ببساطة هو طريق المستقبل بالنسبة لك. إذا كنت راضيًا ، أو كنت كسولًا ، أو تفتقر إلى الشجاعة ، و إذا لم تكن قادرًا على تجربة المكافأة العظيمة المخصصة لك ، فسوف تحرم نفسك من الفرصة و الوفاء الذي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التجربة و التعبير عن هدية مجانية. ماذا هناك أيضاً ليُفعل؟ ما هي الميزة الأعظم التي يمكن أن تسعى إليها؟ سوف تكون الحياة في المستقبل أكثر صعوبة مما هي عليه اليوم. و هكذا ، بينما تُظلم الغيوم فوق الإنسانية ، يتم توجيه دعوة عظيمة في العالم للناس للإرتقاء إلى مستوى المناسبة، و تنمية قدراتهم ، و توحيد حياتهم ، و الإنخراط مع حكمتهم المتأصلة ، و تعلم طريقة الروح.

إذا لم تكن حياتك مهمة ، إذا لم تكن قد جئت من بيتك العتيق تحمل هدايا ، و إذا لم يكن العالم بحاجة إليك و لم يكن يواجه مخاطر و تهديد جسام ، فسوف يبدو أن تصبح رجلاً أو امرأة روحانيان خيارًا من بين العديد خيارات أخرى ، و سوف يتم تقديره فقط بقدر ما يمكن أن توفر المتعة و الراحة و إرجاء التنفيذ. لكن لا توجد خيارات أخرى ، و العالم كما هو العالم ، و ليس كما يتخيل أن يكون. لديك فرصة لتجربة العالم كما هو بدلاً من محاولة خلق واقع آخر و بالتالي الإنغماس بشكل أعمق في الخيال.

إذا لم تكن مهمًا ، إذا لم يكن العالم مهمًا ، إذا لم تكن الحياة مهمة و إذا كان مصيرك و سعادتك غير مهمين ، فربما لن يكون لأي من هذا أهمية كبيرة. سوف تكون حراً في إيجاد الهروب و إخفاء عينيك عن العالم و إنكار ميولك العميقة و تجنب السخط الذي سوف يعيدك في جوهره إلى الروح و إلى معنى حياتك.

لكن هذه دعوة. كلماتنا دعوة. لا تنكر نفسك بإنكار هذه الكلمات. لا تنكر حاجتك الأعظم بإنكار دعوة الحياة. هذا لك. بغض النظر عما فعلته في الماضي ، فهذه الدعوة هي الآن. هذه هي لحظتك و فرصتك. لا تأخذ الأمر بإستخفاف أو بلا مبالاة. ابحث في قلبك و ليس عقلك عن الإستجابة المناسبة. لا يوجد أبطال هنا. لا يوجد أحد ليُعبد. هناك أساس يجب بناؤه. هناك عمل ينبغي القيام به. هناك إستعداد للخضوع. و هناك عالم تخدمه.

التطور الروحي هو جزء من نهجك الشامل لأن العقل يجب أن يتعلم خدمة الروح. الروح لا تحل محل العقل بل تستخدمه. الروح لا تدمر العقل و لكن تعطيه مسعى أكبر و وحدة أكبر للعمل من خلاله. الروح لا تأتي و تسيطر على حياتك مثل طاغية. تبقى مخفية و سرية بحيث يمكن اختبار فوائدها بالكامل على جميع مستويات الحياة و حتى يكون كل جانب من جوانب طبيعتك — جسدك و عقلك و هويتك الروحية — مباركين و متعرف بهم جميعًا لقيمتهم العظيمة.

أنت تستعد الآن للعالم و المجتمع الأعظم. طريقة الروح تؤهلك للعالم ، و طريقة المجتمع الأعظم للروح تؤهلك للمجتمع الأعظم. إنهم جميعًا يسيرون معًا الآن لأن هذه هي العتبة ، العتبة الكبرى التي يواجهها كل فرد في العالم معًا. هذه هي العتبة الكبيرة التي سوف تمنح الناس أخيرًا الحاجة المشتركة للإنضمام معًا ، لتوحيد قدراتهم. فقط الحاجة الأكبر التي تواجه كل شخص يمكنها القيام بذلك. سوف تتطلب المشاكل البيئية و الإجتماعية المتنامية في العالم وحدة جديدة أيضًا ، لكن المجتمع الأعظم سوف يكون القوة المحركة الحقيقية.

هذا هو العالم الذي جئت لتخدمه. هذا ماهي روحك من أجله. هذا هو المكان الذي سوف تأخذك إليه. هذا هو ما يجهزك. و فقط ضمن هذا السياق سوف يكون لطبيعتك و تصميمك أي معنى أو أي منطق. في هذا السياق فقط ، سوف تفهم مع من سوف تكون معه ، و ما هي العلاقات التي سوف تؤسسها ، و أين تمنح وقتك ، و طاقتك و ما إلى ذلك. بمرور الوقت سوف تتعلم أن ترى ما تراه الروح ، و أن تعرف كما تعرف الروح ، و أن تقيم ما تقيمه الروح. هذه نتيجة تعلم طريقة الروح ، لكن يجب أن تتقدم ، لأن هذا يمثل حالة متقدمة.

ابدأ حيث أنت. ابدأ كمبتدئ. كل شخص مبتدئ في البداية ، بغض النظر عما درسته ، و ما تعلمته ، و مدى روعة أفكارك بالنسبة لك. كن حيث أنت الآن. كن مبتدئا. الحياة عبارة عن بدايات جديدة. و هذه بداية جديدة.

ركن العمل

كما أُوحي لرسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في الثالث عشر من أكتوبر من عام ١٩٩٤
في بولدر ، كولورادو

سوف نقسم حديثنا حول العمل إلى ثلاث فئات. الأولى هي عملك في العالم. و الثانية هي عملك الأعظم. و الثالثة هي إدارتك للمال و المساهمة فيه.

لنبدأ بعملك في العالم. لبناء أساس للتعلم و العيش على طريقة الروحانية ، من الضروري أن تكون قادرًا على إعالة نفسك من أجل تلبية احتياجاتك و نفقاتك الأساسية و أن تتعامل مع هذه الموارد — المال و الوقت و الجهد — بشكل فعال. إذا تم إهمال هذا الأمر ، فسوف يتم تعطيل محاولتك لبناء أساسك و البدء في رحلتك إلى المرحلة العظيمة التالية من حياتك ، و هي استعادة الروح و اكتشاف هدف أكبر.

هناك قدر كبير من مقاومة العمل و قدر كبير من الإستياء و سوء الفهم بشأن العمل. لذلك دعونا نبدأ من البداية. من الضروري أن تفهم أنك أتيت إلى العالم للعمل. هذ العالم ليس مكانًا تذهب إليه لتقضي عطلتك. هذا العالم ليس مكانًا تذهب إليه لقضاء إجازة رائعة أو للحصول على قدر كبير من الراحة. لقد أتيت من مكان راحة ، لكن العالم مكان عمل و أفعال. و قد أتيت إلى هنا للعمل و اتخاذ الإجراءات.

لا تخلط بين واقع بيتك العتيق و واقع هذا العالم. إنه وقائع مختلف ، و يتطلب ردة فعل مختلفة بداخلك. لقد أتيت إلى هنا للعمل. لديك عمل لتقوم به. عليك بناء أساس للروح. ثم بناءً على هذا الأساس يمكن أن يُعطى لك عمل أعظم. لكن يجب أولاً بناء الأساس. يجب بناء الجسر بين بيتك القديم و هذا العالم. عليك أن تقوم بدورك.

لذلك فإن قدرتك على العمل و علاقتك بالعمل مهمة جداً. من الضروري أن تقبل حقيقة أنه سوف يكون هناك قدر كبير من العمل عليك القيام به. في الواقع ، عندما تفكر في ما يتطلبه الأمر منك لبناء و صيانة أركان الحياة الأربعة ، قد تقول لنفسك ، ”يا إلهي! هذا عمل كثير! “ بالطبع إنه عمل كثير ، لكنه عمل جيد ، و هو العمل الذي جئت من أجله. سوف يجعلك تشعر بأنك هادف و مفيد عند القيام بذلك. على الرغم من أنه دنيوي و ليس مبهراً أو تمجيد للذات ، إلا أنه سوف يؤكد طبيعتك و هدفك الأعظم لوجودك هنا.

عليك القيام بعمل الأساس. يجب على الجميع القيام بذلك. لا أحد يكلف ببساطة بمهمة عظيمة بدون هذا الأساس. إذا فكرت في الأمر ، فسوف تدرك مدى أهمية ذلك ، لأنه بدون الرغبة و القدرة على الروح و حياة الروح، لا يمكن تنفيذ مهمة عظيمة. لن يكون لديك القدرة. لن يكون لديك العمق من الفهم. لن يكون لديك المنظور و النهج اللازمين ، و بالتأكيد لن تكون قادرًا على إدارة القوى الأكبر و المهارات الأكبر التي سوف تظهر في داخلك و التي سوف يتم استدعاؤها في حياة الروح العظمى. لن تكون قادرًا على الحفاظ على سلامتك أو قدرتك في عالم يسعى إلى استخدام و التلاعب بالأشخاص الذين يظهرون مهارات و قدرات أعظم.

لذلك ، كن قانعًا ببناء أساسك و ابذل نفسك للعمل الرائع الذي بين يديك عند القيام به. سوف تجد أن معظم وقتك سوف يكون منخرطاً في العمل ، و سوف يكون عملاً مهماً. ربما لا يمكنك أن ترى إلى أين يأخذك. ربما لن يمكنك رؤية ما سوف يتم بناؤه على هذا الأساس ، و في معظم الحالات لن ترى هذه الأشياء إلا بعد وقت طويل. و مع ذلك ، فإن الروح في داخلك سوف تؤكد نشاطك. سوف تكون الروح معك في سعيك و لن تحتج عليه إلا إذا ارتكبت خطأ في الحكم أو في الإجراء.

امنح نفسك للعمل. طهر و جدد علاقتك بالعمل. لبناء هذا الأساس ، سوف يتعين عليك الخروج و العمل في العالم و ربما سوف تقوم بأنواع من العمل التي تبدو غير مرتبطة بأفكارك المتعلقة بهدفك الأكبر و طبيعتك. ربما سوف يبدو هذا العمل عاديًا جدًا و دنيويًا و متكررًا جدًا و غير مثير كثيرا و غير ملهم. لكن لابأس لأنك تبني مؤسستك. و الأساس عظيم و مهم.

القدرة على العمل ، و الرغبة في العمل ، و القدرة على الحفاظ على العمل و توظيف نفسك في العمل ، مع الحفاظ على جزء من حياتك و اهتمامك و طاقتك لمزيد من المساعي و الدراسات ، يمثل نهجًا ناضجًا و ناجحًا في بناء هذا العمود الخاص بك من أساسك.

اذهب و اعمل في العالم. لا تبحث عن مكانة بارزة. لا تسأل أو تطالب بأن تُمنح الوظيفة المثالية المطلقة لك ، تذكر أنت تبني الأساس فقط. إذا استطعت قبول هذا النهج و التواضع الذي يتطلبه ، فسوف تكون قادرًا على التقدم و خلق القدرة على تجربة العمل الأعظم و تلقيه ، و الذي سوف يأتي إليك ببطء ، كلما أصبح أساسك قوي بما يكفي لدعمه و الحفاظ عليه بشكل فعال.

عندما تعمل ، قم بعمل جيد. امنح نفسك له. حتى إذا كان من حولك ممن يشاركونك في وظيفتك لا يملكون هذا الحافز ، دع عملك يمارس قدراتك الخاصة ، حتى لو لم تعطى هذه القدرات قيمة. إذا اخترت أن تصبح طالب علم في الخطوات إلى الروح ، فسوف تتمكن من تطبيق الخطوات إلى الروح في جميع جوانب حياتك ، و سوف يتم تشجيعك على القيام بذلك طوال الطريق. إن وظيفتك بيئة مثالية لتعليمك التمييز ، و حسن التقدير ، و البصيرة ، و الرحمة ، و القدرة ، و ضبط النفس. استخدمهم ، إذن ، كجزء من مختبرك للدراسة. لا تطلب أن تعكس بيئة عملك القيم الأكبر التي تتعلمها أنت بنفسك لتجربتها ، لأنه في معظم الحالات ، لن تكون بيئة عملك قادرة على عكس أو إظهار حقيقة أكبر. و مع ذلك ، يمكنك إظهار حقيقة أكبر من خلال التواجد ، ليس من خلال إعلان نفسك أو أفكارك ، و لكن من خلال استعراضك.

هنا بناء ركن صحتك و ركن علاقاتك سوف يستديمك، و يدعمك و يمكنك من الإستفادة من خبرتك العملية بشكل مفيد. عندما تهب نفسك لعملك في العالم ، تذكر أنه مجرد أساس. إنه فقط يوفر المهارات و الدعم المالي و الإستقرار لحياتك. عندما تراه كجزء من الدعم الذي لديك لبناء الأساس ، فإن مطالبك الخاصة بحالة عملك لن تكون كبيرة جدًا ، و سوف تكون في وضع يسمح لك بفهم الفرص المتاحة. خذ هذا النهج و مارسه.

إذا لم تكن تبني أساسًا أكبر في الحياة ، إذا لم يكن لديك شيء تعمل من أجله أو بإتجاهه ، فقد يصبح وضع عملك محددًا و محدودًا للغاية بالنسبة لك. قد تكون هذه مشكلة خطيرة بالفعل ، لكنك تعمل من أجل شيء أكبر. أنت تعمل لتصبح شخصًا أعظم. أنت تعمل لخدمة هدف أعظم في الحياة ، و أنت تبني أساسك لهذا الهدف. فقط أولئك الذين يستطيعون بناء الأساس بصبر دون المطالبة بالمجد أو الرضا التام لأنفسهم سوف يكونون في وضع يسمح لهم بتلقي نعمة الروح و عملها و مساعيها العظيمة.

تذكر ، أثناء قيامك ببناء أساسك ، فإنك تقوم أيضًا ببناء السِمة و السِعة داخل نفسك و تطور الصبر و التسامح. و تطور التمييز و التقدير. و تتعلم كيف تفهم توجهات الناس و قدراتهم دون إيذاءهم أو إدانتهم. و تتعلم المراقبة بدلاً من الحكم و تتعلم البحث عن فرص للوصول إلى الناس ، بدلاً من المطالبة بأن تكون الفرص موجودة دائمًا. و تتعلم كيفية الإستفادة من عطية الروح في إتخاذ قرارك. و أنت تتعلم كيف تكون في هذا العالم. كل هذه يمثل استعدادك و هو أساسي لنجاحك في المستقبل.

لذلك ، كن قانعًا بإدراك أنك تبني للمستقبل. أنت تبني أساسًا للروح. سوف يتم تطبيق المهارات التي تقوم بتطويرها في عملك لاحقًا هناك و السمة و السعة التي تبنيها سوف يكون لهم تطبيق لاحقًا أيضًا. هنا يجب أن تمارس الإيمان العظيم بأن الروح تأخذك بالفعل إلى مكان ما على الرغم من أنك لا تستطيع أن ترى أين هو. يجب أن يكون لديك إيمان كبير بأن ما تفعله اليوم سوف يكون له قيمة في المستقبل على الرغم من أنك لا تستطيع تحديد ما سوف يكون عليه ذلك بشكل كامل. يجب أن يكون لديك إيمان كبير بأن أساسك حقيقي له معنى و سوف يكون لديه خدمة أكبر ليؤديها في العالم في المستقبل.

الروح صامتة معظم الوقت. إنها تراقب و تنتظر. تعطي تعليماتها و توجيهاتها عند الضرورة و عندما تكون قادرًا على تلقيهم. كن صبورًا و ملاحظًا مثل الروح و سوف تختبر حضور الروح في حياتك كل يوم.

تعلم كيف تتصرف عندما يكون الإجراء ضروريًا و تعلم التواصل مع الآخرين عندما يكونون قادرين على الإستجابة ، و سوف يصبح سلوكك أشبه بالروح. سوف تتمكن بعد ذلك من أن يتردد صداك مع الروح ، و سوف تكون الروح قادرة على تردد صداها في داخلك. هنا تقوم بسد الفجوة بين عقلك و الروح. و هنا تقوم بخلق منصة في الحياة للروح للتعبير عن نفسها من خلالك و معك.

تقبل حقيقة أنه يجب عليك العمل. لا تحاول تجنب العمل أو الهروب منه ، و إلا سوف تفقد فرصتك في تطوير مهاراتك و قدراتك الأكبر. لا تبحث عن أسهل وظيفة أو وظيفة تتطلب أقل قدر من الجهد ، أو سوف تضيع ببساطة ذلك الجزء من حياتك حيث يمكن ممارسة العمل و تحقيق فوائده.

ابحث عن عمل له معنى ، لكن تذكر أنك تبني أساسًا. قد لا يكون العمل الذي تقوم به اليوم هو العمل الذي سوف تقوم به في المستقبل. تأكد من أن عملك يوفر احتياجاتك الأساسية. و إلا فلن تؤدي وظيفته المتمثلة في تمكينك و دعمك لبناء أساس للروح. يجب أن تكون معاييرك للعمل بسيطة جدًا و أساسية جدًا.

الآن ، دعونا نتحدث عن العمل الأعظم. المهارات التي طورتها في الماضي و المهارات التي تطورها الآن لها تطبيقات مستقبلية. في هذا ، يجب أن تضع ثقتك و إيمانك بنفسك. يعتمد العمل الأعظم على تطورك و تطور الآخرين المقدر لهم الإرتباط معك. نجاحك أو فشلك سوف يحدد النتيجة ، ليس فقط لنفسك و لكن لهم أيضًا. هذا جهد جماعي. لا يمكن تحقيقه من قبل شخص واحد فقط.

لكن تشجّع لأن كل خطوة تخطوها في طريقة الروح تقوي قدرة هؤلاء الأفراد الرئيسيين على اتخاذ هذه الخطوة معك لأن عقولكم مرتبطة مسبقاً. إذا سقطت أو استسلمت ، فسوف يميلون إلى السقوط أو الإستسلام أيضًا. هذا هو السبب في أنه في أوقات معينة عندما يبدو أنك تشعر بفقدان الثقة في هدفك الأكبر و لا يمكنك فهم سبب شعورك بالطريقة التي تشعر بها ، ربما يفقدون شجاعتهم في تلك اللحظة و تشعر بآثار قرارهم و صعوباتهم.

عندما تتعلم أن ترى أنك جزء من الحياة و ليس منفصلاً عنها ، سوف تتمكن من رؤية هذه الديناميكية في نفسك و في الآخرين أيضًا. و سوف يكون لديك تقدير أكبر لمسؤولياتك لأنها ليس فقط رفاهيتك التي تتحمل مسؤوليتها و لكن رفاهية عائلتك الروحية، و على وجه التحديد هؤلاء الأفراد الذين جاءوا إلى العالم معك. إذا كانوا قادرين على بناء أساس للروح و الإستجابة للميول الأعمق و الأكبر داخل أنفسهم ، فسوف يجدون طريقهم إليك و سوف تجد طريقك إليهم. الفشل ممكن هنا ، على كل حال. لذا خذ هذا الأمر على محمل الجد. خذ تطورك على محمل الجد. إذا لم تقم ببناء أساس مناسب ، فلن تكون قادرًا على قبول وجود هؤلاء الأفراد في حياتك أو تحمل واجبات أكبر و عمل أكبر الذي سوف يُبدئ علاقتك بهم .

أنت هنا لتكون جزءًا من إندماج العالم في المجتمع الأعظم. أنت هنا أيضًا لتكون جزءًا من تقدم العرق البشري ، و هو أمر ضروري لعالمكم ليندمج بنجاح في المجتمع الأعظم. دورك لن يكون ضخماً. لن تكون قديسا أو إلهاً أو آلهة. من المحتمل أن تكون مهامك عادية جدًا. و مع ذلك سوف يخدمون حاجة أعظم ، و سوف يتشربون بهدف أعظم و حكمة أعظم. سوف تدرك أنه إذا كنت هنا للخدمة ، فأنت تريد أن تمنح نفسك مكانًا يمكن فيه توظيف و تطبيق مهاراتك و قدراتك و طبيعتك و تصميمك بشكل أكثر فاعلية. سوف يعطيك هذا أكبر قدر من الرضا و أكبر تأكيد أيضًا.

و مع ذلك ، إذا نظرت إلى حالتك العقلية الحالية ، سوف ترى أن الأمر سوف يستغرق بعض الوقت لإكتساب الإنفتاح و الإستعداد لتوجيه حياتك. سوف يتطلب الأمر ثقة كبيرة في خالقك و في عائلتك الروحية. سوف يتطلب ارتباطًا كبيرًا بالروح بداخلك. سوف يتطلب ذلك فهم أن أي شيء تحاول القيام به بمفردك و بدون روح سوف يؤدي فقط إلى الإرتباك و الفشل.

هذا الفهم العظيم يستغرق وقتًا لتطويره. مجرد الإيمان به لا يكفي. مجرد الإحتفاظ بأفكار عظيمة أو مثالية عظيمة لا يمكّنك من السير في الطريق و السفر في الطريق المتاح أمامك. هذا هو السبب في أن بناء أساسك ضروري جداً ، و لهذا السبب يجب أن يكون تركيزك الآن. أمامك عمل أعظم ، لكن يجب أن تستعد ، و يجب أن تبني أساسًا — داخل نفسك و داخل حياتك في العالم.

يتطلب العمل الأعظم موارد أكبر و شجاعة أكبر و رغبة أكبر من جانب المشاركين فيه. لا تعتقد أنك مستعد اليوم للقيام بما سوف يطلب منك في الغد. لا تفترض أنك تعلمت ما يكفي أو أنك قوي بما يكفي أو أن لديك العلاقات الكافية للقيام بمهمة عظيمة في الحياة. لديك نداء في الحياة و أنت تستجيب له. لهذا السبب تقرأ هذا الكتاب. و لهذا السبب يجب أن تركز الآن على بناء الأساس و قبول ما يتطلبه هذا منك.

للإستجابة على النداء و توظيف نفسك للنداء أمران مختلفان. إنهما يمثلان مرحلتين مختلفتين في تطورك العام. أنت تستجيب ، لكن هذا لا يعني أنك قادر تمامًا. لا تقتصر خطة الخالق على منحك المزيد من العمل في العالم ، و الذي تم إعطاؤه لك حتى قبل مجيئك إلى هنا. تدعو الخطة إلى استعدادك و إعداد أولئك الذين سوف يكونون أساسيين في مساعيك المستقبلية. يستغرق التحضير وقتًا أطول بكثير من النشاط الأعظم الذي يستهدفه. تأمل الأمثلة في العالم. كم من الوقت يستغرق إعداد موسيقي عظيم أو رياضي عظيم أو رجل دولة عظيم؟ كم من الوقت يستغرق لإعداد الشخص للقيام بشيء مهم في العالم بحيث يستوجب على قدر كبير من المسؤولية؟

بالطبع ، سوف تتطلب حياة الروح أكثر من هذه الأمثلة ، لأنها لا تتطلب فقط تدريب قدراتك العقلية و البدنية ، و لكن توسيع سعتك الداخلية. هنا يجب أن يخدم الجسد العقل ، و العقل يجب أن يخدم الروح. و يمكن أن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لترتيب الأشياء بالترتيب الصحيح. هنا يجب أن يكون لديك أساس من التجربة من أجل إعطاء عنصر حقيقي لإيمانك و تصميمك. هنا يجب أن تجد أشخاصًا يمكنهم دعمك و مساعدتك في هذا الأمر العظيم ، أشخاصًا يبنون بأنفسهم الأساس.

يبدو أن هذا يستغرق وقتًا طويلاً لأن الناس غير مستعدين للتخلي عن ما لديهم ، حتى لو كان يزعجهم أو يضيعهم. ينصب التركيز في العالم على الإستحواذ ، و بالتالي تريد المزيد و المزيد. و إذا كنت غير راضٍ عن ما لديك اليوم ، فأنت تريد شيئًا جديدًا و مختلفًا. تريد المزيد. لكن الحصول على المزيد ليس هو الحل. إذا كان ما لديك لا يلبي احتياجاتك ، فإن امتلاك المزيد لن يؤدي إلا إلى تفاقم ارتباكك و معضلتك.

قد يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للتصالح مع هذا الأمر بداخلك. نرغب في تقصير هذا الوقت قدر الإمكان لأن العالم يحتاجك. لقد جئت لتخدم العالم عند نقطة تحول كبيرة جدًا ، ربما تكون أعظم نقطة تحول يمكن أن يواجهها أي عرق. لقد جئت من أجل هذا. لذلك لا تأخذ وقتًا طويلاً في التوافق مع ميولك الأعمق. ندعو إلى قدر أكبر من الصدق بداخلك ، و الصدق الذي يستجيب للروح و لا تديره أو تتحكم فيه إرادتك أو طموحاتك. ثم يمكن تقصير الوقت المستغرق للتصالح مع ما تعرفه حقًا و ما هو حقيقي حقًا في حياتك بشكل فعّال ، مما يوفر لك الوقت و الطاقة و قدرًا كبيرًا من المعاناة.

عندما تكون جاهزًا لعملك الحقيقي ، سوف يبدأ في الإندماج ، و سوف يندمج على مراحل. يجب أن تكون ناجحًا في كل مرحلة لتنتقل إلى المرحلة التالية. لا يمكنك القفز من حيث أنت إلى حياة جديدة ، بفهم جديد و مجموعة جديدة من القدرات. لقد استغرق الأمر منك سنوات عديدة للوصول إلى ما أنت عليه اليوم. يمكنك الآن التحرك بشكل أسرع و اكثر عجالة ، لكن الأمر سوف يستغرق سنوات. و لكن إذا كنت ناجحًا و حازمًا على تقرير مصيرك، و إذا كنت صادقًا مع نفسك ، فسوف تخطو خطوات كبيرة. في الواقع ، سوف تجد أنك سوف تتعلم بأسرع ما يمكن. سوف يتم نقلك إلى أقصى حد من قدرتك على التعلم و دمج التجارب و الخبرات الجديدة و الأفكار الجديدة.

ربما بدأت تشعر بهذا الآن في نقاط معينة من حياتك. تتسارع حياتك ، لكن الإعداد الحقيقي لا يزال يستغرق وقتًا. أنت تتعلم اكتساب منصب جديد مع نفسك في العالم ، و تتعلم العثور على الترتيب الحقيقي للسلطة داخل نفسك. أنت تبتعد عن تعاليم العالم لتتعلم شيئًا غامضًا و عظيماً. لا يمكن القيام بذلك في يوم أو شهر أو سنة. و مع ذلك ، يمكن لحياتك أن تتسارع و سوف تستمر عندما تقترب من هذا بكل إخلاص.

سوف يتضمن عملك الأعظم التعبير عن الروح لأن الروح سوف تكون مصدره و دليله . سوف يتضمن علاقات يكون فيها الإخلاص و التفاني و الصدق حقيقة حية بالنسبة لك و للآخرين الذين يتعاملون معك. سوف يتضمن فهمًا و إحساسًا بالتصميم أكبر من أي شيء جربته حتى الآن. أنت تستعد لهذا ، في نفسك و في حياتك. من خلال عملك تقوم ببناء المهارات و القدرات في التعامل مع الناس.

لا يُقصد بعملك في العالم أن يكون مرضيًا تمامًا لأنه ليس عملك الأعظم بعد. ربما يقودك في هذا الإتجاه. إذا كانت مُرضية تمامًا ، فلن تتقدم. سوف تشعر بالرضا قبل أن تصل إلى هدفك الحقيقي. قد يكون عملك في العالم صعبًا و محبطًا و متطلبًا و في بعض الأحيان مؤكدًا لك. لكن هذا ليس العمل الحقيقي الذي تستعد له. اقبل هذه القيود. في المستقبل ، سوف تدرك مدى أهميتها من حيث بناء السِمة و السِعة و منعك من تخصيص النجاح لحياتك في مرحلة غير ناضجة.

عدم رضائك عن حياتك هو جزء من ما يدفعك إلى الأمام ، لأنه يجب أن تصل إلى نقطة الأفضلية حيث يمكنك أن ترى بوضوح ما يجب عليك فعله. و يجب أن تجد هؤلاء الأشخاص الذين سوف يمكنونك من الوصول إلى نقطة الأفضلية هذه و الذين سوف يتمكنون من المشاركة معك بعد ذلك. أنت مدفوع بضرورة داخلية أعمق. اقبل هذا. إنه أمر أساسي. انه ضروري. إنه أمر حيوي. سوف يمنعك من المساومة على حياتك. و يمنعك من خداع نفسك من خلال الإدعاء بأنك وصلت إلى مكان مرضٍ ، أو أنك وجدت هدفك و معناك و اتجاهك ، بينما في الحقيقة لم تجدهم بعد. سوف يمنعك ذلك من إعطاء حياتك في علاقة قبل الأوان أو في تكريس كل مواردك و طاقتك لمهنة أو شكل من أشكال العمل الذي لا يمثل مصيرك.

اقبل عدم الرضا هذا. سوف يقودك إلى الأمام. سوف يمنحك الشجاعة. سوف يمنحك التصميم. سوف يتغلب على ضعفك و اعجابك بنفسك ، وسوف يقابل كل العوامل بداخلك و حولك في بيئتك التي تسعى إلى إضعافك و التنازل عن نهجك.

كما تعلم ، من المثير للإهتمام أن يحاول الناس التخلص من هذا الإنزعاج داخل أنفسهم. يريدون التخلص منه. يريدون أن يكونوا في سلام اليوم. و يعتقدون أن انزعاجهم الداخلي هو بطريقة ما مشكلة نفسية أو مشكلة في تربيتهم أو خلل في طبيعتهم. و لذا يحاولون التغلب عليه أو القضاء عليه أو تغطيته بأشياء أخرى حتى يكونوا سعداء مشبعين اليوم.
لن تكون سعيداً و مشبعاً اليوم. سوف تكون سعيدًا فقط إذا كنت تتقدم و إذا كان بإمكانك تجربة ذلك. و سوف تكون سعيدًا فقط إذا كان تفكيرك و نهجك يتماشيان مع الروح.

اليوم معني لهذا اليوم ، لكنك ذاهب إلى مكان ما. لديك مصير. لديك موعد مع أشخاص مهمين. لديك إدراك لتكسبه. لديك قوة لتبنيها . لديك نقاط ضعف للتغلب عليها. هذا يتطلب العمل. هذا يتطلب التفاني. هذا يتطلب الإخلاص . هذا يتطلب أن يكون لديك إحساس بالإتجاه ، أنك ذاهب إلى مكان ما. لا تتوقف ببساطة على جانب الطريق لأخذ قيلولة لبقية حياتك. سوف تجد العديد من الأماكن الرائعة التي يمكنك زيارتها على طول الطريق ، و العديد من الأشخاص الرائعين الذين يمكنك مقابلتهم على طول الطريق ، و لكن يجب عليك الإستمرار.

إذا اتخذت الخطوات نحو الروح ، فسوف تصل إلى مصيرك الحقيقي و وجهتك الحقيقية. إذا توقفت لأي سبب ، من أجل الحب أو من أجل المال ، للراحة أو للمتعة ، فلن تصل إلى وجهتك ، و لن تختبر مصيرك. و لن يعوض أي قدر من العلاج أو العزاء الإنزعاج الذي سوف تشعر به داخل نفسك. فأي فشل يمكن أن يكون أعظم من الفشل في تحقيق ما جئت إلى العالم لتحقيقه؟ انظر إلى العالم و سوف ترى مدى تعاسة الناس. كثير منهم تعيسين جداً لأنهم فشلوا بالفعل. لقد تخلوا بالفعل عن الكثير من حياتهم و طاقتهم و مواردهم ، و يعيشون في حالة عدم رضا لا يمكن لأي قدر من الراحة أو المتعة تعويضهم . انهم غاضبون. إنهم محبطون. و غضبهم يسقطونه على ظروف لا علاقة لها في حقيقية الأمر.

تقبل عدم الرضا الداخلي. اقبل الدافع للمضي قدمًا. إنه ليس طموحًا شخصيًا الآن ، رغم أنك اختبرت طموحات شخصية من قبل. إنه شعور أعمق بأن لديك مكانًا تذهب إليه و لا يمكنك أن تتأخر. عليك مواصلة السفر لأنك لم تجده بعد. و حتى لو وجدته ، و حتى عندما تجده ، فسوف يتعين عليك المضي قدمًا فيه. تذكر أن العالم مكان للعمل. إنه ليس مكانًا للنوم. العالم مكان لإنجاز الأشياء. إنه مكان للعمل. العالم مكان لأخذ الفعل. المكان الذي أتيت منه ، بيتك العتيق ، هو مكان للوجود حيث لا توجد حاجة لإتخاذ إجراء. و مع ذلك ، في العالم ، عليك إتخاذ إجراء ، و عليك أن تكون مع هذا الإجراء. هنا تجد تجربتك الكاملة. هنا يجب أن تعمل. هذا لا يعني أنك مشغول كل لحظة من اليوم ، و لكنه يعني أن يومك يدور حول حل المشكلات و إنجاز الأمور. هذا يمنحك الرضا هنا.

تذكر أن هذه حقيقة مختلفة عن بيتك العتيق. لا تحاول أن تجعل هذا مثل بيتك العتيق وإلا سوف تفوت فرصتك هنا تمامًا. العالم هو حقيقته بطبيعته. اعمل معه. اعمل داخله. لقد أتيت إلى هنا للمساهمة فيه. إذا كنت لا تقبله ، و إذا كنت تنكره ، فكيف تساهم فيه؟ إذا كنت تتجنبه أو تسعى للهروب منه ، فكيف تجد فرصته العظيمة ، فرصة التجربة و التعبير عن الروح هنا؟

إذا تجنبت الطريق أمامك و سعيت إلى الراحة أو التراجع ، فسوف تكون غير راضٍ. ربما تتجادل معي. ربما لا توافق على هذه الكلمات. لكن يجب أن تواجه نفسك — ليس عقلك الشخصي ، بل الروح. لن تدينك الروح ، لكنها لن تساوم أيضًا. لن ترسلك الروح إلى الجحيم لأن الروح يمكنها فقط إعدادك للجنة. لا تحاول عقد صفقة مع الروح لأنها لن تساوم. تعرف هدفها. إنها تعرف مصيرها. إنها تعرف المنعطفات المهمة على طول الطريق مع التي يجب أن تصل إليها ، و سوف تأخذك إليهم بلا هوادة. إنها كاملة. إنها مخلصه. إنها عازمة. إنها متضمنة. على عكس عقلك الشخصي. إنها تحمل كل هذه الصفات لأنها مصدر هذه الصفات ، و سوف تكتسب هذه الصفات و أنت تعمل بالروح ، بينما تقترب من الروح ، و كما تقبل اتجاهها. بالإتحاد مع الروح ، تصبح أكثر شبهاً بالروح. و في النهاية ، تصبح دليلاً على الروح نفسها.

يجب أن تستمر. هذا عمل. هذا إنجاز. ينتج عن هذا رضا حقيقي و إحساس بالقيمة في الحياة ، لأنك في العالم سوف تقدر نفسك وفقًا لنشاطك. إذا كان نشاطك بلا معنى ، فسوف تشعر بأنك بلا معنى. إذا لم يكن لنشاطك أي هدف أو قيمة ، فسوف تشعر أنه ليس لديك هدف أو قيمة. هذا مكان العمل. أعثر على الرضا من خلال العمل هنا.

هذا يختلف عن المكان الذي أتيت منه. هذا هو السبب في أنك استغرقت وقتًا طويلاً لتتعلم أن تكون هنا لأن الأمر مختلف تمامًا عن المكان الذي أتيت منه. لماذا يستغرق تطور البشر سنوات عديدة بينما يبدو أن لديهم الكثير من الذكاء و القدرة؟ تنهض بعض الحيوانات و تتجول خلال يوم واحد. يستغرق الناس سنوات. في حين أن الحيوانات تمارس الأنشطة العادية في غضون فترة زمنية قصيرة ، فإن الأمر يستغرق من البشر سنوات. يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تعتاد على العيش في الواقع المادي ، في حياة العمل. عليك أن تتعلم هذه الأشياء. عليك أن تتكيف و تتعلم. و يستغرق وقتًا لأنه بمعنى ما هو غير طبيعي بالنسبة لك. أنت كائن روحي و العمل غريب على الكائن الروحي. يجب تعلمه.

و مع ذلك ، فقد أتيت إلى هنا لهذا الهدف ، و قد وصلت إلى هذا الحد. أنت لا تريد أن تضيع كل ما مررت به و تحملته. لقد أوصلك إلى هذا الحد. لذلك ، يجب عليك الإستمرار و القيام بالعمل الضروري لدعمك حتى تتمكن من الإستمرار. لقد استثمرت نفسك بشكل هائل بالفعل. لقد دفعت ثمن القبول في العالم. لقد دفعت ثمن التربية في الدنيا. الآن يجب أن تسعى إلى المكافأة. الآن يجب أن تبحث عن النتيجة التي دفعت ثمنها غالياً. لم تدفع ثمن القبول فحسب ، بل دفعت عائلتك الروحية أيضًا. من المؤسف في هذه اللحظة أنك لا تستطيع أن تدرك مقدار العمل و الجهد الذي تم بذله نيابة عنك للوصول بك إلى عتبة الروح هذه. لا يمكنك رؤية هذا حتى الآن لأنك لست في موقع متميز حيث يمكن رؤية ذلك. أنت لست بعيدًا بما يكفي فوق الجبل لرؤية المشهد كاملاً.

لذلك ، أنت تفعل هذا من أجل نفسك و من أجل أولئك الذين أرسلوك و من أجل أولئك الذين أتوا إلى العالم معك. أنت تعمل من أجلهم و كذلك من أجل نفسك. اجعل هذا مصدرًا للشجاعة و التشجيع لك. دع هذا يضيف إلى تصميمك. دع هذا يمنعك من الوقوع فريسة للإقناع السهل الذي يأخذك بعيدًا ، واعدًا بالراحة و الإسترخاء و الحب و المتعة.

أثناء سيرك في طريق الحياة و طريق الروح ، سوف ترى العديد من الأشخاص محطمين على جانب الطريق. سوف ترى الكثير من الناس نائمين على جانب الطريق. سوف ترى العديد من الأشخاص الذين خرجوا عن الطريق في اتجاهات مختلفة ، باحثين عن المتعة أو الراحة أو الحب أو الثروة. واصل التقدم. لا يمكنك العودة. لديك خياران فقط: إما أن تستمر أو تتوقف. إذا تركت الطريق و تجولت في الغابة و في البرية ، فلن تذهب إلى أي مكان. لقد توقفت فقط. هناك قدر كبير من الحركة و لكن لا يوجد تحرك.

تمنحك فرصتك لتعلم طريقة الروح من المجتمع الأعظم التوجيه و التركيز ، و تساعدك على تنظيم حياتك و تجعلك في اتجاه ندائك. تأخذك إلى الطريق ، حتى لو لم يستطع الآخرون الذهاب معك ، حتى لو كان الآخرون يتجهون في اتجاهات مختلفة ، حتى لو شجعك الآخرون على القدوم معهم في مساعيهم. تناديك الروح إلى النزول في الطريق لأن الروح لا يمكنها إلا أن تسير في الطريق. إذا ذهبت إلى مكان آخر ، فلن تذهب معك. و إذا ذهبت إلى مكان آخر ، فإن رسالتها الوحيدة لك هي العودة.

إن احتمالية الخداع في البشر كبيرة للغاية. الناس معرضون جدًا للخطأ ، و هم معرضون جدًا للإقناع لأنهم ليسوا بعد مع الروح. قلة قليلة من الناس بدأوا المرحلة الثانية من الحياة ، و أولئك الذين وجدوا الحياة مختلفة تمامًا عن ما كانوا يعتقدون أنها كانت من قبل. لقد وجدوا قوة أكبر و قدرة أكبر لأنهم بقوا على طريق الروح. لقد أصبحوا متسقين و صبورين ، و يرون أن الحياة عملية طويلة بمراحل عديدة ، و يجب إكمال كل مرحلة.

قم بعملك في العالم. تطور كطالب علم للروح. تعلم كيف تعيش طريقة الروح من خلال بناء أساس للروح. لا تربك نفسك و تحيرها بإخبار نفسك أن كل ما تفعله مناسب أو ضروري. أنت لا تعرف ذلك بعد. لا تسيء إلى نفسك بإفتراض أن كل اهتماماتك و رغباتك و ميولك حقيقية. أنت لا تعرف هذا بعد. اتبع الطريقة المعطاة و لا تغيرها ، لأنك لا تعرف الطريق بنفسك. ربما تعتقد أنه يمكنك إنشاء رحلة أفضل ، و لكن حتى تقوم بهذه الرحلة و ترى إلى أين تأخذك ، فلن يكون لديك أساس لإتخاذ هذا القرار.

تقدم بتواضع. لقد أعطيت سلطة كبيرة في حياتك لإدارة تفكيرك و شؤونك. هذه المسؤولية الكبيرة أكثر مما يمكن لمعظم الناس تحمله في هذه المرحلة. لقد مُنحت كل الصلاحيات التي قد تحتاجها ، و ربما أكثر مما تريد حقًا. و مع ذلك ، هناك حدود لسلطتك لأنك جزء من حياة أعظم و هدف أعظم. أنت تدير سفينتك ، لكنك لا تعرف ما هي عليه بعد. كل يوم تقوم بترتيب سفينتك حتى تكون جاهزة للإبحار. لديك مكان تذهب إليه ، لكنك لا تعرف الطريق.

لذلك ، تقوم بإتباع الخطوات إلى الروح ، لأن الطريق يُعطى ، و ما هو مطلوب للتعلم يُعطى ، و ما هو غير ضروري سوف يتم التعرف عليه في الوقت المناسب ليسقط. سوف تصبح حياتك مركزة و منظمة. سوف يتم تحقيق الإنسجام بين مساعيك. ثم بمرور الوقت سوف يكون عقلك قادرًا على التفكير بوضوح و تجميع موارده و قوته الداخلية للتركيز و التحرك في اتجاه واحد. هنا تجمع كل ما هو ضروري في داخلك في مسعى واحد عظيم. و تكتسب قوة و سلطة نادراً ما تظهر في الناس.

أنت تستعد لعملك الأعظم من خلال العمل الذي تقوم به اليوم — العمل الذي تقوم به كطالب علم، و العمل الذي تقوم به في وظيفتك ، و العمل الذي تقوم به لدعم علاقاتك و التعلم منها ، و العمل الذي تقوم به من أجل الحفاظ على صحتك ، العمل الذي تقوم به في تطورك الروحي.

أُستجيبت صلواتك من أجل الهدف و المعنى و التوجيه في الحياة و هو التحضير. ما الجواب الآخر الذي يمكن أن يكون هناك؟ عندما تطلب المساعدة ، يتم إرسال سلم إليك. ما هي المساعدة الأخرى التي يمكن أن تكون هناك؟ عندما تسقط في حفرة عميقة ، هل سوف تساعدك الأفكار أو الإدراكات أو الرؤى؟ ما الذي سوف يساعدك حقاً؟ ما سوف يساعدك حقًا هو أن يرسل شخص ما سلمًا بخطوات عليك حتى تتمكن من تسلقه. عندما تكون في حفرة عميقة ، لا يمكنك رؤية العالم ؛ لا يمكنك رؤية محنتك. لا يمكنك أن ترى ما هو أبعد من محنتك. لا يمكنك أن ترى أين تريد أن تذهب. الحقيقة الوحيدة هي أنك يجب أن تجد مخرجًا.

عيشك حياة من الخيال و تركك عقلك محاطًا بأفكاره الخاصة يشبه السقوط في حفرة عميقة ، و إذا قضيت وقتًا كافيًا في هذه الحفرة العميقة ، كل ما تراه هو الحفرة العميقة ، التي تمثل عبئًا على أفكارك و إنطباعاتك. عندما ينفصل عقلك الشخصي عن الروح ، فإنه يستبدل حقيقة الروح بأفكارها الخاصة ، و يخلق عالماً منغلقاً على نفسه تحكمه الأفكار و الدوافع ، بعضها منك و الكثير منها يأتي من البيئة من حولك. أنت ترى فقط ما تسمح لك أفكارك برؤيته ، و لا تختبر إلا ما تسمح لك أفكارك بتجربته ، و يمكنك فقط أن تفعل ما تسمح لك أفكارك بفعله. أنت سجين في عقلك ، و لكن حتى عقلك ليس حراً لأنه يجب أن يخدم جسدك ، الذي منحته ولاءه الأساسي.

إنه مثل السقوط في حفرة كبيرة في الأرض ، و بعد فترة كل ما تراه هو حفرة في الأرض. أنت تصلي طلباً للمساعدة ، و تبحث عن المساعدة ، و تسعى إلى جعل حياتك مقبولة داخل حفرة في الأرض. و تطلب السلام ، و تطلب العزاء ، و تطلب الفرصة ، و تطلب الخلاص ، و ما تحصل عليه هو سلم — وسيلة للخروج. يمر السلم دون أن يلاحظه أحد و لا يحظى بالتقدير لأن الناس لا يدركون أنهم سقطوا في حفرة عميقة. لقد اعتادوا العيش بطريقة منعزلة لدرجة أنهم لا يدركون مأزقهم و ما ينقصهم في الحياة.

الإجابة على صلاتك هو التحضير ، مخرجاً، سلم به خطوات. يجب أن تخرجك عائلتك الروحية من حفرة تفكيرك. يجب عليهم أن يفتحوا الأبواب أمام عقلك و يفتحوا النوافذ حتى تتمكن من الرؤية للخارج و من ثم تدخل الإتصالات. يجب أن يخرجوك من سجن أفكارك و التكيف و العودة إلى الحياة كما هي. ثم يعيد العقل توجيه نفسه و يصبح مرتبطًا بالحياة. ثم يعيد تأسيس تسلسل هرمي حقيقي في علاقته مع الروح و الجسد.

هذا يتطلب العمل. يجب أن تأخذ الخطوات إلى الروح. يجب أن تعمل في العالم لدعم نفسك أثناء اتخاذ الخطوات نحو الروح. يبدو الأمر بسيطًا لأنه بسيط ، و لكن غالبًا ما يتم تجنب ما هو بسيط لأنه صعب ، لأنه يمثل تحديًا. لا يوجد مساومة هنا. لا توجد صفقات مع الحقيقة. ليس هناك قول ، ”حسنًا ، سوف أفعل القليل من هذا و القليل من ذلك.“ الجواب البسيط هو الجواب المباشر. عليك أن تنهض و تبدأ في السير في طريق الحياة مرة أخرى. لا يمكنك الإستلقاء على جانب الطريق و التفكير فيه أو محاولة التفكير بطريقة ما يمكنك من خلالها التمسك بما هو ممتع و لا يزال لديك إحساس بالهدف و المعنى و الاتجاه. لا ، عليك أن تنهض و تبدأ في التحرك و تنطلق. عليك أن تخرج من تلك الحفرة التي قضيت فيها العديد، العديد من السنين تحفر فيها لنفسك.

يمكن أن تزورك الملائكة. يمكنك سماع صوت داخلي. يمكنك الحصول على تجارب رائعة. و لكن حتى تنهض و تبدأ في التحرك ، حتى تتسلق السلم و تخرج من الحفرة ، لن يتغير شيء حقًا.

تنقلك طريقة الروح إلى موقع مختلف داخل نفسك ، إلى موقع سلطة مختلف بداخلك. إنها تنقلك إلى وضع مختلف في الحياة حيث يمكنك فهم و تقدير الحياة و الإنخراط فيها بنشاط.

تؤدي الغربة عن الحياة إلى كل أنواع الاضطراب العصبي. ينتج عن عدم القدرة على التصرف كل أنواع الإحباط. عدم القدرة على المعرفة ينتج عنه كل أنواع الخداع. ربما يبدو هذا محيرًا و غير مفهوم ، و لكن في قلبك تعلم أنه صحيح لأن هذا هو ما يدعو إليه القلب — أن تكون وسيلة للروح. سوف يصبح عقلك و جسدك بمرور الوقت مراكب للروح أيضًا ، حيث يتحدان مع بعضهما البعض. الطريقة الوحيدة لتوحيد الروح و الجسد و العقل هي إدخالهم في علاقتهم الحقيقية. ثم يمكنك العمل بإنسجام على جميع المستويات الثلاثة. هنا يمكن التعبير عن الروح على جميع المستويات الثلاثة و يمكن تحقيق الإنجاز على جميع المستويات الثلاثة.

الروح تعلم. العقل يفكر. و الجسد يعمل. عندما يجتمعون معًا ، تبدأ العظمة بالإنكشاف في العالم. هنا تبدأ تجربة بيتك العتيق. لقد عادت الحياة عدت إلى الحياة. العقل يصبح مضيئًا. الجسد قادر على التعبير و التواصل عن واقع أكبر و أكثر انتشارًا. هذا ما تعمل لأجله و من أجله ، و هذا هو سبب أهمية عملك في العالم اليوم.

دعونا نتحدث الآن عن المال. التعليم الضروري عن المال بسيط للغاية ، و لكن هذا يعني أيضًا أنه متطلب جداً. التعليم ليس هنا لتقديم تنازلات أو عقد صفقات بين ما قد تريده و ما قد تعرفه. إنهم مختلفون بالفعل. يجب عليك اختيار واحد أو آخر. لا يمكنك الحصول على كليهما. في المستقبل ، عندما تريد ما تعرفه ، سوف تشعر بتناغم كبير مع نفسك. و مع ذلك ، حتى يحدث هذا ، عليك إتخاذ قرارات أساسية و عليك مواجهة العواقب. فقط من خلال إتخاذ هذه القرارات ، يمكنك النهوض و التحرك ، للسير في طريق الحياة ، و تنطوي طريقة الروح على سلسلة من القرارات و الأنشطة المهمة.

كيف تتعامل مع المال؟ دعنا نقدم لك بعض الأفكار. المال هو مورد. ماذا يخدم و يدعم؟ إذا كان يخدم و يدعم بناء أساس للتعلم و العيش في طريقة الروح ، فإنه يصبح مفيدًا و له معنى ، لأنه مثل كل شيء في الكون المادي ، يتم تقييم كل شيء وفقًا لما يخدمه و ما يفعله. إذا كان المال يخدم هدفاً عديم الفائدة ، فهو عديم الفائدة. إذا كان يخدم هدفاً مفيدًا ، فهو مفيد. إذا كنت تخدم هدفاً عديم الفائدة ، فسوف تشعر أنك عديم الفائدة. إذا كنت تخدم هدفاً مفيدًا ، فسوف تشعر أنك مفيد. في العالم ، أنت ما تفعله. في العالم ، المال هو ما يفعله. قيمته مشتقة فقط من الهدف الذي يخدمه.

عش ببساطة. امتلك فقط ما تحتاجه و ربما بعض الأشياء الصغيرة من أجل متعتك الشخصية. بشكل أساسي ، امتلك فقط ما تحتاجه حقًا و لن يكون هناك ارتباك ، و لن تضطر إلى العمل بجهد من أجل المال. امنح المال لدعم تلك الأشياء التي تلهمك. إنهم يحتاجون إلى الدعم ، و تحتاج إلى دعمهم لتجربة علاقتك معهم.

إذا كان لديك الكثير من المال ، كن فاعل خير. امنح المال لأشخاص يستحقون و لمساعي تستحق. القيمة الوحيدة لإمتلاك الثروة هي القدرة على التنازل عنها. بعد كل شيء ، كم تحتاج حقاً في العالم؟ إذا كان عملك المستقبلي الأكبر يتطلب أن يكون لديك حق الوصول إلى المال ، فهو فقط كمورد بحيث يمكنك التخلي عنه و القيام بأشياء ذات معنى معه. إذا كان عملك الأكبر في المستقبل لا يتطلب أن يكون لديك الكثير من المال ، فأنت لست بحاجة إليه ، أليس كذلك؟ وجود أقل مما تحتاج هو مشكلة ، و لكن وجود أكثر مما تحتاج هو مشكلة أيضًا. إذا كان لديك أقل من ما تحتاجه ، فيجب أن تجد طرقًا لكسبه ، لكنك لست بحاجة إلى الكثير. لذلك ، فإن الحصول على أقل مما تحتاجه لا يمثل مشكلة كبيرة مثل وجود أكثر مما تحتاج.

تذكر ، المال موجود هنا للخدمة. أنت لا تريد أن تخدمه. المال هو مورد يجب توظيفه. إنه هنا للخدمة. أنت لا تريد أن تصبح خادمًا له. ماذا يخدم المال لك؟ كيف تستخدم المال؟ هل تكدس بالمال و تحفظه لإستخدامه في المستقبل؟ هل تعيش وفق ما تحتاجه أم أنه مسيطر عليك بما تريد؟ ربما تعمل بجد في عملك في العالم لأنك تحتاج إلى أموال أكثر من ما تحتاجه حقًا. ربما يتعين عليك العمل بجدية أكبر في العالم لأنك تحتاج إلى أكثر مما لديك. يجب أن تجد ما هو صحيح لك. و مع ذلك ، لكي تتمكن من العثور على ما هو صحيح ، يجب أن تعرف ما هو الصحيح ، و يجب أن تكون لديك المعايير اللازمة.

هنا يجب أن تنظر مرة أخرى إلى الروح ، إلى ما هو أساسي في داخلك. يجب أن تنظر إلى ما تعرف أن تفعله اليوم. كلماتنا هي تشجيع للروح في داخلك ، و ليس لتحل محل الروح في داخلك. لذلك ، نحن ندعو الروح داخلك ، و ندعوكم للوصول إلى الروح و طرح أسئلة أساسية للغاية: ما الذي أحتاج حقاً إمتلاكه؟ كم أحتاج حقًا لكسبه؟ كم من المال أحتاج حتى يكون متاحًا للتبرع به؟ كم من المال يجب أن أدخره للمستقبل؟ الروح تعرف. هل يمكنك طرح هذه الأسئلة و الإستعداد لإتخاذ إجراء؟

لن تتحدث إليك الروح إذا لم تكن مستعدًا لإتخاذ إجراء. سوف تسمع فقط ما تريد أن تسمعه ، و لن يحدث شيء مهم. و لكن إذا كنت مستعدًا لإتخاذ إجراء ، إذا كنت مخلصًا ، إذا كنت قادرًا ، إذا كنت منفتحًا على ذلك ، فسوف تتحدث إليك الروح — بكلمة ، في شعور ، في رسالة من شخص آخر ، في بصيرة ، في فكر ، في حلم ، في رؤية. في أي طريق يمكن أن تصل إليه الروح في هذه المرحلة من حياتك ، سوف تصل إليك. اطرح السؤال و انتظر الإجابة. و أثناء انتظارك ، تحقق مما إذا كنت حقًا على إستعداد للمعرفة و العمل.

إذا أتيت إلى الروح تطرح أسئلة ، لكنك حقًا لا تريد معرفة الإجابة ، أو تريد عقد صفقة بين ما تعرفه و ما تريد ، فأنت لست صادقًا. اطرح سؤالاً صادقًا و سوف تحصل على إجابة صادقة. اطرح سؤالاً غير صادق و سوف تحصل على الإجابة التي تريدها.

المال هو مورد. إنه مثل الأشياء الأخرى في حياتك — طعامك ، ملابسك ، ممتلكاتك ، المنزل الذي تعيش فيه ، أي أدوات أو موارد أخرى قد تكون لديك. يتم تحديد قيمتها من خلال الهدف الذي تخدمه. يُحدد مقدار ما تحتاجه حسب متطلبات حياتك.

إذا كنت فقيرًا و لديك موارد مالية غير كافية ، فعليك أن تجد طريقة لكسب المزيد ، و يجب أن تجعل نفسك متاحًا للآخرين للمساهمة لك. أنت تفعل هذا حتى تتمكن في المستقبل من المساهمة للآخرين. تذكر أنه لا يوجد رفاهية روحية في الواقع ، و الرفاهية ليست حالة تريد أن تكون فيها. إذا كان لديك قدر كبير من المال ، فسوف يتم تقديمه فقط لأغراض حقيقية و لمساعدة أولئك الذين ليس لديهم ما يكفي. إذا كنت ترغب في الحصول على المال لخدمتك و أن تكون الخادم الذي من المفترض أن تكون عليه ، فيجب أن يكون لديك هذا النهج.

المال هو مصدر لإنجاز الأمور. هذه هي قيمته الوحيدة. و إذا كان ما تحققه حقيقيًا و هادفًا ، و إذا تم وضعه جيدًا و تم إعطاؤه للأشخاص المناسبين القادرين على استخدامه بشكل فعال و مسؤول ، فقد خدم غرضًا جيدًا ، و سوف تشعر بالرضا عنه و بشأن نفسك . إذا كنت في هذه اللحظة لا تشعر بالرضا تجاه المال ، إذا كان لديك صراعات بشأنه ، فاسأل نفسك الأسئلة الأساسية التي ذكرناها حتى الآن.

لديك علاقة بالمال. لديك علاقة بكل شيء. ما نوع هذه العلاقة؟ ماذا يخدم؟ ما الذي يمكنك تحقيقه معًا؟ هذه أسئلة مهمة بالنسبة لك الآن. إجابتها سلم. تسلقه. إنها عطية من الخالق. اتبع خطواته. ما يُعرض عليك هو مخرج و طريق للخروج ، و ليس مجرد تعزية أو راحة. تطلب القليل جداً. تبحث القليل جداً. اطلب المزيد ، لتعطى المزيد.

ركن الصحة

كما أُوحي لرسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في الثاني عشر من أكتوبر من عام ١٩٩٤
في بولدر ، كولورادو

هناك قدر كبير من الحديث في العالم حول كيفية إستعادة الصحة و تحسينها و الحفاظ عليها. لكن دعونا نلقي نظرة على سؤال أكثر جوهرية قبل أن نتعامل مع هذه الأسئلة. هذا السؤال هو ، ما هي الصحة؟ ما الذي يشكل صحة حقيقية داخل الشخص؟ هل الصحة مجرد غياب للمرض أو أعراض المرض؟ هل الصحة مجرد غياب للإعاقة أو للقيود الجسدية؟ أو ، لنأخذها بمنظور مختلف ، هل الصحة هي القدرة على القيام بأحداث رياضية أو تلبية بعض المعايير الأساسية للقدرة البدنية؟

في سياق بناء أساس للتعلم و العيش بطريقة الروح ، دعنا نقول بشكل أساسي أن الصحة هي الحيوية. إنها الحيوية التي ولدت من عيش حياة حقيقية — حياة مليئة بالمعنى و الهدف ، حياة لها إتجاه و حياة مرتبطة بشكل هادف مع الآخرين و مع العالم. ينتج عن هذا حيوية و إرادة للعيش و رغبة في المساهمة — قد تقول بعض النكهة للحياة.

من اللافت للنظر أن هذه الحيوية تفتقر عند الكثير من الأشخاص الذين يستوفون معايير أخرى للصحة ، حتى في الأشخاص الذين يتمتعون بمستوى عالٍ جدًا من اللياقة البدنية و في الأشخاص الذين لم يتعرضوا أبدًا لمرض خطير. و من اللافت للنظر أيضًا أنه يمكن العثور على الحيوية في بعض الأفراد الذين يعانون من إعاقات جسدية أو الذين لديهم تاريخ من الأمراض الجسدية.

لذلك ، يجب أن تنظر إلى مركزية الأشياء. ما هي الصحة و ما الذي ينتج الصحة؟ مِن هذا ، يمكنك فهم ما يهدد الصحة و الحصول على فكرة أوضح بكثير عن كيفية الحفاظ على صحتك.

الصحة هي الحيوية. الحيوية إرادة للعيش و المساهمة. تحتوي على الحماس حول الحياة. تحتوي على إحساس بالهدف في الحياة. و هي تنقل جاذبيتها الطبيعية مع الحياة لكل من حولك. يمكن أن تكون هذه الحيوية في الجسم القوي أو في الجسم الضعيف ، على الرغم من أنه إذا كان جسمك يعمل بشكل صحيح ، فسوف تكون لديك فرصة أكبر لتجربة هذه الحيوية. حتى أولئك الذين يعانون من قيود جسدية خطيرة أو حتى إعاقات يمكنهم تجربة هذا الجوهر الأساسي للصحة.

السؤال التالي الذي يطرح نفسه في البداية هو ، ما مقدار الصحة اللازمة؟ سوف تجد في العالم تنوعًا كبيرًا في الآراء ، و مجموعة كاملة من الردود. سوف يقول شخص ما ، ”حسنًا ، الصحة ببساطة أن لاتصاب بالمرض!“ سوف يقول الآخرون ، ”أوه ، لا ، الصحة أن تكون أكثر نشاطًا ، و أكثر حيوية ، و أكثر قدرة بكثير.“

هناك انشغال كبير بالصحة ، حتى بين الأصحاء ، لأن التوقعات عالية جدًا. يأمل الناس أو يتوقعون حياة جسدية خالية من الأوجاع و الآلام و المشاكل. حتى أن هناك وجهات نظر تنص على أنه إذا كان الجسد مصابًا أو مريضًا ، فيجب أن يكون هناك خطأ ما في الشخص بشكل أساسي ، كما لو كان كل شخص يجب أن يجرب صحة مثالية في جميع الأوقات ، و إذا لم يجربوا هذا ، فهناك خطأ متأصل في تفكيرهم. في حين أنه من الصحيح أن الخيال السلبي و التفاعل غير اللائق مع الآخرين سوف يسلب منك حيويتك ، مما يقلل و يخفض من إحتمالية صحتك ، لا ينبغي افتراض أن المرض و الإصابة يمثلان نقصًا في الطبيعة. يعد المرض و الإصابة جزءًا من مخاطر العيش في العالم المادي. يمكن أن يحدث لأي شخص.

سوف تثير هذه العبارة بعض الخلاف لأن الناس مثاليون جدًا بشأن الصحة. يفترضون أنه إذا كانت حياة الشخص سليمة و يتم عيشها بشكل هادف ، فلن يكون هناك مرض أو إصابة. هذا توقع يبعث على الأمل ، لكنه لا يقوم على الحقيقة. حتى أكثر الحكماء حكمة معرضون لخطر الإصابة. حتى أحكم الحكماء يمرضون و يشيخون. و مع ذلك ، يمكن تقليل احتمالية الإصابة بالمرض و الإصابة إلى حد كبير ، و هنا يمكنك إتخاذ بعض الخطوات المفيدة للغاية لضمان صحتك الجسدية. و مع ذلك ، لكي تبدأ ، يجب أن يكون لديك فكرة لنفسك عن مقدار الصحة اللازمة. دعونا نتناول هذا السؤال الآن ، لأنه أساسي.

يُقال بأبسط العبارات ، أن جسمك يتمتع بصحة جيدة إذا كان بإمكانه أن يخدمك في المساهمة الكاملة في هدفك في الحياة. الآن ، هذا البيان يتطلب بعض المؤهلات لأنك ، كما ترى ، لا تعرف بعد ما هو هدفك في الحياة. لكن إذا كانت لديك صحة جسدية كافية لتكون قادرًا على بناء أساس للروح و الشروع في المرحلة الثانية من الحياة ، فسوف تحصل على صحة كافية.

هنا لا ترتبط الصحة بالجمال أو البراعة الرياضية أو أي نموذج آخر رائع. إنها صحة كافية. جسمك قادر على الخدمة. هذه هي الصحة. إذا كان جسدك غير قادر على الخدمة ، فعليك في الأساس التخلي عن مساعيك الأكبر في الحياة و إعطاء جسدك إهتمامك الأساسي. يبدو الأمر كما لو كان الجسد مركبة ، مثل السيارة. إذا كان الهدف من السيارة هو توصيلك من نقطة إلى أخرى ، فهذا يعني أنها قد أدت الهدف منها. و لكن إذا لم تتمكن من القيام بذلك ميكانيكيًا ، فيجب أن تذهب إلى المتجر للإصلاح.

إذا كان جسدك المادي قادرًا على تحملك طوال الحياة ، فأنت تتمتع بصحة كافية. يجب أن نوضح هذا في البداية لأنه عندما نتحدث عن بناء ركن الصحة ، يجب أن يكون لديك بعض التوقعات الواقعية جداً. إذا حددت توقعات تتجاوز ما هو ضروري و أساسي ، فسوف تصبح مهووسًا في هذا المجال على حساب مشاركتك في الأركان الأخرى. كما قلنا ، يجب الحفاظ على جميع الأركان الأربعة معًا. الآن ، من الصحيح أنك سوف تحتاج إلى إيلاء المزيد من الإهتمام لأحد الأركان لفترات زمنية معينة أكثر من الآخر ، و لكن يجب المحافظة عليها جميعًا. من الواضح تمامًا أن الناس يصبحون مهووسين بصحتهم الجسدية. في بعض الأحيان يكون لديهم سبب مشروع لذلك لأن أجسامهم ببساطة غير قادرة على العمل. لكن هنا يجب أن نعود إلى تعريفنا الأساسي: الهدف من الجسد هو أن يكون بمثابة وسيلة تمكنك من تنفيذ هدف أكبر في الحياة.

سوف تجد أن العديد من الأشخاص المهووسين بصحتهم يتمتعون بصحة كافية لتنفيذ هدفهم ، لكنهم يهملون هدفهم لأن لديهم توقعات أكبر بصحتهم. يجب أن نميز هنا بين ما هو مرغوب و ما هو مطلوب — تمييز مهم للغاية يجب تطبيقه على كل جانب من جوانب الحياة. إذا كان جسدك ، مثل السيارة ، يمكن أن يأخذك من مكان إلى آخر ، فهذا يخدم الهدف منه. لا يجب أن يكون مثالي. و إذا حاولت أن تجعله مثالي ، حسنًا ، سوف تعطيه اهتمامًا أكثر مما يستحقه حقًا ، و سوف تفعل ذلك على حساب الحفاظ على الجوانب الأساسية الأخرى في حياتك.

تذكر ، هناك أربعة أركان للحياة ، و يجب الحفاظ عليها جميعًا. يجب أن يصبحوا جميعًا أقوياء و عمليين. هنا يجب أن يكون لديك توقعات واقعية. إذا وضعت نصب عينيك أبعد من ذلك ، فأنت تجتذب نفسك بعيدًا عن مساعيك الأخرى لتكريس نفسك لمجال واحد فقط. لذلك ، عندما نتحدث عن الصحة ، نتحدث عن مستوى صحي كاف و ضروري. قد يكون هذا على عكس ما هو متوقع أو ما هو مرغوب.

لذا عليك أن تسأل نفسك ، ما هي الصحة الأساسية بالنسبة لي؟ قبل أن تطرح هذا السؤال ، ضع في اعتبارك مقدار الوقت و الطاقة الذي يتم إنفاقهم على صحتك أو على الأشياء التي تعتقد أنها مرتبطة بصحتك ، مثل الجمال و العناية الشخصية و ارتداء الملابس و تحسين الشخصية و ما إلى ذلك. قلنا أنه حتى غير الصالح يمكن أن يشع بالروح. هذه هي الحيوية.

إذن ، ما هو التوقع الصحيح؟ ما هو المناسب لك؟ يمكننا فقط أن نقدم لك إرشادات و تحذيرات و نوجهك في الإتجاه الصحيح. إذا كنت ترغب في تطوير الأركان الأربعة لحياتك كأساس للتعلم و العيش في طريق الروح و لتصبح شخصًا روحانيًا ، فسوف تجد أنه لا يمكنك تحمل الإستثمار الزائد في أي مجال واحد. يجب أن تبحث عن توازن ، و هو أمر لا يفعله سوى قلة قليلة من الناس في هذا العالم.

يجب أن يكون الجسد قادرًا على فعل ما هو مطلوب منه. ما هو مطلوب منه سوف يعتمد على هدفك حيث يتم الكشف عنه لك و لأنك على إستعداد لتجربته و تنفيذه. قد يحتاج البعض من أجسادهم أكثر من غيرهم ، لكننا نؤكد لك أن معظم الناس في العالم اليوم الذين لديهم ما يكفي من الغذاء و المأوى و الإستقرار في حياتهم ، قادرون على أن يصبحوا رجالًا و نساءً روحانيون بناءً على مستواهم الحالي من الصحة.

مرة أخرى ، نميز بين ما هو كافٍ و ضروري و ما قد يكون مرغوبًا أو متوقعًا. إن القدرة على الركض فوق الجبال أو القيام بمآثر رياضية رائعة أمر جيد للرياضيين ، و لكن ليس من الضروري تطوير مستوى صحي مناسب و الحفاظ عليه. في الواقع ، يتطلب القيام بهذه الأنواع من الأنشطة استثمارًا قد يعطلك عن بناء أساس للروح.

غالبًا ما لا يُعطى ما يكفي للجسم ، و لكن في كثير من الحالات يُعطى الكثير باسم الصحة. الناس مهووسون بالصحة و الشفاء و الشعور بالسعادة و المظهر الجيد ، و لكن بأي ثمن؟ سوف يقول بعض الناس ، ”حسنًا ، أود أن أتطور في طريقة الروح و أن أتعلم كيف أعيش طريقة الروح ، لكن يجب أن أعتني بمشكلتي الصحية!“ و بالطبع ، تستمر مشاكلهم الصحية بإستمرار. مشكلتهم ليست الصحة. مشكلتهم هي أولوياتهم. ما لم يكن لديك مرض يهدد حياتك ، يمكنك أن تتطور في طريق الروح . حتى لو كنت مقيدًا بالكرسي المتحرك أو كنت معوقًا جسديًا بطريقة أخرى ، يمكنك بناء أساس للروح.

هنا يجب عليك تقييم ماهية الصحة المناسبة. أنت تقيس توقعاتك و معاييرك وفقًا لما هو مطلوب. هذا النهج العملي للصحة ضروري للغاية. إنه يجلب الأشياء إلى منظور مناسب و يمنحك فهمًا أكثر دقة لما يجب القيام به للحفاظ على صحتك الجسدية. بدون هذا المبدأ الأساسي و المنظور ، بناءً على ما هو مطلوب بالفعل في حياتك ، سوف تقع فريسة للإهمال أو الهوس ، و هذا سوف يعيقك عن عيش حياة متوازنة و هادفة.

الجسد آلية. إنه ليس سحريًا. لا تخلط بينه و بين العقل أو الروح. يحاول الناس جعلهم جميعًا متشابهين لأنهم يريدون أن يشعروا بأنهم موحدون و أن الحياة متوحدة. لكن الحياة تعمل على مستويات مختلفة. تعمل على مستوى البيئة المادية ، البيئة العقلية و البيئة الروحية. إن إهتمامك الأساسي بالعيش في العالم و تعلم كيفية العيش بطريقة الروح هو تطوير المهارات المناسبة في البيئات المادية و العقلية. أنت تطور مهارة في البيئة المادية حتى تتمكن من عيش حياة متوازنة. و مع ذلك ، بسبب إندماج العالم في المجتمع الأعظم ، يجب أن تتعلم أيضًا مهارة في البيئة العقلية ، و مهارة مناسبة ، حتى تتمكن من العمل و تنفيذ ما تعلم أنه يجب عليك القيام به. لا تحتاج إلى مهارة في البيئة الروحية لأن الروح فيك و لأنك متصل بعائلتك الروحية و الكيانات الغير مرئية الذين يشرفون على تطورك.

لا يوجد ضمان في الحياة أنك سوف تتمتع بصحة جيدة. حتى لو كان تفكيرك مثاليًا و كان سلوكك نظيفًا ، على الرغم من أن مخاطرك قد تنخفض كثيرًا بسبب حادث أو مرض أو إصابة ، فلا يزال لديك هذا الخطر لأن هذا جزء من وجودك في العالم. غالبًا ما يرغب الناس في إستبعاد فكرة المخاطرة. إنهم لا يحبون فكرة أن عليهم أن يعيشوا مع المخاطرة ، و لذلك فهم يعتقدون ، ”لا توجد إصابة أو حادث في العالم. لا يوجد مرض. كل هذا نتيجة الخلل الوظيفي البشري ، و إذا أمكن القضاء على الخلل الوظيفي البشري ، فلن تكون هناك حوادث أو إصابات أو أمراض“. مرة أخرى ، انظر إلى العالم من حولك. انظر إلى النباتات و الحيوانات. كلهم يخاطرون بالعيش هنا. ليس هناك ما يضمن أن كل شيء سوف يسير على ما يرام بالنسبة لهم ، و أنهم سوف يعيشون جميعًا فترة طويلة من السنين. لتكون في الحياة ، يجب أن تكون في الحياة ليس كما تريدها. لتجربة الحياة ، يجب أن تختبر الحياة كما هي كائنه و ليس كما تريدها.

هناك مخاطر في وجودك في العالم. هذا جزء من الوجود هنا. تقبل هذا. هذا يتطلب الشجاعة و ليس التجنب. إذا كنت سوف تعتنق الحياة ، عليك أن تتقبلها. لا يمكنك ببساطة أن تأخذ الأجزاء التي تحبها و ترفض الباقي بازدراء. قد يكون لديك فكرة عن حياة مثالية أو مجموعة من المثاليات التي توضح حياة مثالية ، لكننا نوصلك إلى شيء أكبر — حياة حقيقية ، حياة أصيلة ، حياة منسجمة تمامًا مع الروح بداخلك و الروح في الكون. هذا هو الإلهي.

مرة أخرى ، يبدو نهجنا بسيطًا على عكس الأساليب الأخرى لأنه بدون خداع. لا ينقص مما هو مطلوب و لا يضيف شيئاً. ما مقدار الصحة المطلوبة؟ يجب عليك أخيرًا الإجابة على هذا السؤال بنفسك ، لكن ضع في اعتبارك المعايير. اسأل نفسك ، ”ما مقدار الصحة التي أحتاجها لتنفيذ عملية بناء أساس للتعلم و العيش في طريق الروح؟ هل يمكن لجسدي ، مثل السيارة ، أن ينقلني عبر المدينة؟ هل يمكن أن يأخذني إلى حيث أحتاج إلى الذهاب؟ هل يمكنه التواصل مع الناس؟ “ سوف تجد في معظم الحالات ، مع استثناءات قليلة ، أن الإجابة هي نعم.

هنا يمكن معالجة الجسد بمحبة و لباقة. و مع ذلك ، إذا حاولت أن تجعل الجسد يتوافق مع مثالية الصحة الخاصة بك أو مع صورتك للصحة المثالية ، فسوف تطلب الكثير منه حتى تضر به. سوف تتوقع أن يكون أداة مثالية. سوف تتوقع منه أن يكون معصوم . سوف تطلب منه أن يعمل وفقًا لمجموعة من المثاليات التي لا تتماشى مع طبيعة الواقع المادي أو طبيعة مركبتك المادية.

عد إلى هذا السؤال الأساسي. ما هو الشيء الضروري لجسدي لإنجاز العمل الذي جئت من أجله؟ هذا سؤال يجب أن تطرحه على نفسك بشكل مستمر. مرة واحدة لا تكفي لأن إجابتك سوف تتغير ، خاصة مع تقدمك كطالب و ممارس لطريقة الروح. ربما تشعر بالإستياء من شكل جسدك أو بعض مظاهره كما يشعر كثير من الناس. لكن هل يحدث هذا فرقًا حقًا من حيث قدرة جسدك على خدمة هدف أعظم؟ و ما مدى إستعدادك للإستثمار في هذه التحسينات السطحية؟ ما مدى إستعدادك لتقديم طاقتك الأساسية و وقتك و مواردك لمحاولة التغلب على الإعتراضات البسيطة على مظهر جسدك و أدائه؟
مرة أخرى ، نعيدك إلى النهج العملي ، إلى النهج الذي يعمل ، و الذي يعتمد على ما يمكنك القيام به في الحياة. لأنه كما قلنا ، تستند العلاقات الهادفة مع الآخرين على ما يمكنكم القيام به في الحياة معًا. ما تفعلونه معًا في الحياة يطور روابطك و ثقتك و قدراتك و أبعاد علاقتك.

و ينطبق الشيء نفسه على علاقتك بجسدك. ما يمكنكم القيام به معًا هو الذي سوف يطور علاقتك هنا أيضًا. توقع الكثير و سوف تصاب بخيبة أمل. ابحث عن الأساس الحقيقي لعلاقتك. و هذا يتم العثور عليه من خلال التمييز مع مرور الوقت، تمييز ما يجب عليك القيام به. ثم يتم توظيف الجسد لأنه في الأساس أداة اتصال. ليس الهدف من الجسد أن يكون جميلاً. يجب أن يكون أداة اتصال ، و أن يكون وسيلة و أن تشارك في عالم مادي في واقع مادي. مثل السيارة ، إذا تمكنت من الوصول إلى المكان الذي تريد الذهاب إليه ، فقد قامت بعملها. و مع ذلك ، انظر إلى الطريقة التي يتعامل بها الناس مع سياراتهم و كم من الوقت و الطاقة يصرفون عليها! هل يعتبر الناس السيارة وسيلة للإنتقال من مكان إلى آخر؟ أوه لا. تصبح السيارة لوحة للتعبير عن الذات. يصبح شيئًا يمثل فكرة ما لديهم عن أنفسهم أو بعض الصور التي يريدون إبرازها ، و بالتالي يتم وضع قدر كبير من الوقت و الطاقة و المال و الموارد في شيء هو في الأساس وسيلة نقل. هناك تشابه مثير للإهتمام بين هذا و بين علاقتك بجسدك.

إذا وجدت مساهمتك الحقيقية في الحياة ، فسوف تتذكر مساهمتك ، و سوف تكون حياتك موضع تقدير لمساهمتك. عندما تغادر هذا العالم ، إذا تم تقديم مساهمتك بشكل كافٍ ، فسوف تتذكر هذه الحياة بناءً على مساهمتك. لن يهم شيء آخر. فقط مساهمتك و العلاقات التي حفزتها و طورتها. هذا كل ما يمكنك أن تأخذه معك من هذا العالم. لذلك ، هذا هو ما يجب أن تهتم به بشكل أساسي أثناء وجودك هنا في العالم.

ما نقدمه لك هنا هو الحرية — الحرية في أن تعيش حياة حقيقية و متوازنة. أنت بحاجة إلى صحة كافية. أنت بحاجة إلى العلاقات الأساسية. أنت بحاجة إلى ما هو كاف و ضروري. السعي وراء الصحة المثالية يشبه مطاردة الشخص المثالي. يمكن أن يستهلك عمرك كله ، و إذا فعلت ، فسوف يكون عمرًا ضائعًا. لأنك سوف تعود إلى بيتك العتيق بهداياك مغلفة ، و سوف تتساءل عن ما حدث لك هناك حتى لا تدرك ما كنت سوف تفعله ، و سوف تقول ، ”لا أعرف ما حدث. لقد نسيت ، على ما أعتقد. يجب أن أعود. أريد أن أعود. هذه المرة سوف أتذكر. أعلم أنني أستطيع التذكر “. و يمكنك قول هذا لأنه واضح جدًا عندما تكون في البيت! ها أنت ذا! كل شيء واضح جداً! لا يوجد شيء يغيم على رؤيتك. أنت خارج الماء الآن ، و تستطيع رؤية الموقف بوضوح.

انظر إلى جسدك وقل ، ”أنت بحاجة إلى خدمة الهدف الذي أوصلني إلى العالم. سوف أعتني بك من أجل هذا ، و سوف أقدر لك ذلك. و سوف أحافظ على قدراتك من أجل ذلك. و عندما ننتهي ، سوف أشكرك و أباركك و أتركك “. هذا هو تكريم الجسد و التعرف على وظيفته الحقيقية في حياتك. هنا لا ترتكب خطأ الإعتقاد بأن جسدك هو نفس عقلك أو روحك. أنت تتعرف على آليته ، و تقبل متطلباته و صيانته ، و تقدر خدمته و لا تطلب المزيد منه.

الآن ، دعونا ننظر في مسألة الصحة العقلية ، صحة العقل. سوف نقدم هنا بعض الأفكار الأساسية جداً التي قد يصعب فهمها في البداية ، لأنه يجب النظر فيها بعمق ، مثل الكثير مما نقدمه هنا. دعونا نبدأ ببعض التعريفات المفيدة ثم نوسعها معًا. العقل ، مثل الجسد ، هو في خدمة الروح. هذا هو دوره الأساسي. و مع ذلك ، لتأسيس هذا الدور ، و لإدراك القيمة العظيمة للعقل ، يجب عليك عكس ترتيب السلطة.

قبل أن تبدأ في استصلاح الروح ، يُنظر إلى العقل على أنه يخدم الجسد و يُنظر إلى الروح على أنها تخدم العقل ، لذلك ينقلب نظام الخدمة بأكمله و يكون الجسد هو الشيء الرئيسي — متعة الجسد و صحة الجسد ، و مظهر الجسد ، و راحة الجسد. يجب على العقل أن يكافح بعبودية لتوفير كل هذه الأشياء إلى ما لا نهاية. و لأن الجسد أداة غير كاملة و عرضة للألم و الإصابة و المرض ، فلا يبدو أن العقل يفعل ما يكفي من أجله. إنه مثل السائق الذي يقضي كل وقته في العناية بالسيارة! أمر مقلوب. إنه معكوس عن ما يجب أن يكون عليه. من المفترض أن تخدم السيارة السائق و ليس العكس.

في حالة حياتك ، السائق هو الروح. لوحة التحكم هي العقل. و السيارة المادية هي الجسد. يعمل العقل هنا كوسيط بين الحياة الجسدية و الواقع الروحي ، و يعيش العقل في بيئته الخاصة ، التي تسمى البيئة العقلية ، البيئة التي يؤثر فيها العقل على العقول الأخرى. إنها بيئة الفكر. إنها بيئة متميزة عن الواقع المادي رغم أنها مترابطة و تؤثر على بعضها البعض.

لذلك ، دعونا نبدأ بتعريف مهم: العقل في خدمة الروح هو العقل الذي يعبر عن نفسه. إن العقل الذي يخدم نفسه هو عقل في حالة من الفوضى و الحيرة و يفتقر إلى هذه العلاقة الأساسية و الصحية. عندما تكون خارج علاقة مع الروح ، يجب أن يخدم عقلك شيئًا ما لأنه صُنع للخدمة ، لذلك سوف يخدم أفكاره ، و يدافع عن أفكاره ، و يحمي أفكاره. حتى أنه سوف يدمر نفسه بفعل ذلك لأن العقل وسيلة. إنه ليس مصدر الإبداع. العقل بدون روح مجرد عبد و زائد عن الحاجة. إنه دفاعي و مشبوه. و خائف بشكل أساسي لأنه وحيد و يفتقر إلى أساس حقيقي للعيش في العالم. لقد اختبرت هذا الخوف. لقد عانيت من هذا القلق. لقد عشت في هذا الضعف و هذا الأسلوب الدفاعي. يحتاج العقل إلى خدمة شيء أعظم ليجد مكانه الصحيح في الحياة و للإستفادة الكاملة من موارده العظيمة.

سوف يكافح العقل على طول الطريق لأنه لا يريد أن يتخلى عن السلطة التي طالب بها لنفسه. إنه مثل الخادم الذي حاول الإستيلاء على المملكة في غياب الملك. يحتاج إلى التخلي عن سيطرته لأنها لا يستطيع امتلاكها. هذه ليست سيادته.

العقل يجب أن يخدم. الجسد يجب أن يخدم. لذلك تذهب من التسلسل الهرمي الذي يقول ، ”العقل يخدم الجسد. و الروح تخدم العقل ، “لحقيقة الحياة في كل مكان ، من ما يوضح أن الجسد يخدم العقل و العقل يخدم الروح.

ترى في العالم حولك جميع المظاهر الرهيبة للمرض العقلي. إنه منتشر. يتجلى في كل مكان من حولك. يمكنك رؤية آثاره حتى في حياتك الخاصة. يعاني الناس لأنهم يفتقرون إلى المعنى. يضيع الناس لأنهم لا ينتمون إلى أي شيء. يُتوقع من الناس أن يصبحوا أبطالًا و بطلات ، مكتفين ذاتيًا و يملكون تقرير المصير ، و لكن هذا ليس أسلوب الحياة. الناس متناقضون لأنهم يخافون من الألم ، و لا يعرفون من أين يأتي الألم.

لا يستطيع العقل أن يحكم لأنه خادم. بل هو حاكمًا فقيرًا جدًا. لا يمكن أن يؤسس الواقع. لا يمكنه إنشاء أساس مستقر و هادف للعيش في العالم. لا يمكن أن يؤسس هويتك الحقيقية. لا يمكن أن يوفر أساسًا لعلاقات هادفة و دائمة. لا يمكن أن يخلق هدفًا أكبر و أكثر إشباعًا في الحياة.

إن توقع قيام العقل بهذه الأشياء هو فرض ضرائب عليه بلا رحمة و قيادته إلى الفشل و خيبة الأمل مرارًا و تكرارًا. من القسوة معاملة العقل بهذه الطريقة ، تمامًا كما أنه من القسوة معاملة الجسد كأداة لتعويض انعدام الأمن في العقل. لا يوجد لطف في توقع أن يكون العقل هو السلطة الأساسية في حياتك.

عقلك الشخصي ، العقل الذي طورته من أجل التفاوض حول العالم و البقاء هنا ، هو أداة رائعة. إنه آلية جميلة. و مع ذلك ، فهو ليس أبدي. يمكن أن يعيش لفترات قصيرة خارج الجسد، لكن يجب أن يتلاشى أيضًا. فقط ما هو أساسي في الداخل يبقى.

اكتشاف ما هو أساسي بداخلك أثناء وجودك في العالم هو أعظم اكتشاف ، و أهم مسعى ، و أعظم نشاط ، لأن الروح فقط هي التي تحمل الهدف الذي جلبته معك من بيتك العتيق. الروح فقط هي التي تعرف من تحتاج حقًا للقاء من هذا العالم و ما تحتاج إلى القيام به. الروح فقط هي التي تفهم طبيعتك العقلية و الجسدية و تصاميمها المناسبة.

في غياب الروح ، يخلق الناس أفكارًا مبالغ فيها ، و فلسفات و كونيات مبالغ فيها ، و أفكارًا ضخمة ، و تعقيدات عقلية كبيرة. لكن السؤال الحقيقي هو ما إذا كنت مع الحياة أم لا ، هل أنت على علاقة بالطبيعة الحقيقية للعالم و اتجاهه و تطوره و بطبيعتك الحقيقية و تعبيرها في الحياة. هذا هو السؤال الحقيقي. لا يتعلق الأمر بمدى عظمة أفكارك أو مدى شمول فلسفتك حول الحياة.

إن الرؤية و التفكير بطريقة أكبر يمكن أن يكونا فقط نتيجة لعيش حياة أعظم ، حياة روحية. سوف تتسع أفكارك و تكبر لأن تجربتك سوف تتوسع و تكبر. سوف تكون أفكارك شاملة لأنك سوف تختبر الشمولية في حياتك. و سوف يكون تفكيرك متوازناً لأن حياتك سوف تكون متوازنة.

بين حياة العقل و حياة القلب هوة عظيمة ، هوة هائلة بلا قاع ظاهر. يبدو أن المسافة بين الإثنين لا يمكن التغلب عليها. و مع ذلك ، هناك طريقة لردمها. يجب عليك بناء الجسر ، مع ذلك ، الذي هو الأساس. يحتوي الجسر على أربعة أركان ، و بمجرد أن يتم بناء الجسر بشكل كافٍ ، يمكن أن تنتقل الأشياء فوق هذا الجسر. الحياة مع هذا الأساس تشبه الجسر بين العالم و بيتك العتيق. عبر هذا الجسر ، يمكن أن تأتي الأفكار و القوة و البصيرة و التقدير إلى حياتك لتُعطى للآخرين لأنك سوف تبني الجسر الذي يجعل نقل الروح و الحكمة الأعظم ممكنًا.

عقلك جزء من الجسر و جسمك جزء من الجسر. يجب أن يكون لديك ما يكفي من الصحة الجسدية و العقلية لبناء هذا الجسر. مثل جسدك ، لا يحتاج عقلك إلى أن يكون مثاليًا — بدون عيب ، بدون خطأ ، بدون ألم ، و بدون إزعاج. إنه يحتاج فقط إلى أن يكون قادراً على العمل بشكل مناسب و أن يتخلى عن مقاليد الحياة لقوة عظمية ، و هي في الواقع مصممة للخدمة.

لا يحدث هذا التنازل دفعة واحدة. يحدث ذلك بشكل تدريجي ، و تحدث فرصة حدوثه في كل مرة يتعين عليك فيها إتخاذ قرار جاد. هنا يمكنك أن تسأل نفسك ، ”ماذا أفكر و ماذا أريد؟“ ثم اسأل نفسك ، ”هل هناك شيء أعرفه حقًا عن هذا؟“

من الغريب أنه عندما تكتشف من خلال التجربة أن ما تعرفه يختلف عما تريده ، و الذي غالبًا ما يكون إدراكًا مربكًا و محبطًا للغاية ، عندها فقط سوف تدرك أن الروح حقيقية و ليست نسجًا من خيالك و هي لا تنبع من خيالك الحالم. عندما يختلف ما تعرفه و ما تريده ، فهذا يثبت لك حقيقة الروح. ثم سوف ترى أن الروح ليست مجرد نسج من إرادتك أو انعدام الأمن و أن الروح لها حقيقة و ذكاء خاص بها ، حقيقة و ذكاء لا يمكن أن تتأثر بدوافعك أو مخاوفك أو رغباتك أو أي شيء آخر فى العالم.

الروح هي الجزء الوحيد منك الذي يتجاوز الإغراء و يتجاوز التحكم و السيطرة. إنه أساس حياتك ، و كما سوف ترى في المستقبل ، فهو أهم هبة لديك. في التحضير في الخطوات إلى الروح، يتجه عقلك نحو الروح و التفكير بشكل أكثر انسجامًا مع الروح. يتم ذلك حتى يصبح عقلك جسرًا للروح و وسيلة للروح. العقل لا يُرفَض. العقل لا يُحتَقَر. العقل لا يُنكَر. العقل لايُدمَر. بل يعاد توظيفه. إنه يتناغم مع علاقته الحقيقية بالمعرفة، علاقته الحقيقية بالروح.

نظرًا لأنه يتم تحقيق ذلك بمرور الوقت ، سوف تشعر بتناغم حقيقي في حياتك. سوف تنظر إلى الجسد برأفة و تدرك قيمتها ، و سوف تنظر إلى عقلك برأفة و تدرك قيمته. العقل و الجسد كلاهما أدوات اتصال و وسيلة للوجود في العالم المادي. كلاهما بحاجة إلى العمل ، ليس بشكل مثالي و لكن بشكل مناسب.

و مع ذلك ، نظرًا لأن معظم الناس لا يدركون أن الروح حقيقة تتجاوز عقولهم ، فإن العقل يتضخم بشكل كبير. يصبح الناس متورطين للغاية في ذلك. في الواقع ، مثلما يمكن للناس أن يصبحوا مهووسين بأجسادهم ، يمكنهم أيضًا أن يصبحوا مهووسين بعقولهم — بمشاعرهم ، بأفكارهم ، بحالاتهم العاطفية ، بذكرياتهم ، بأفكارهم المستقبلية ، بنظرياتهم ، بأفكارهم، بفلسفاتهم ، بمخاوفها ، و مايرهبهم ، و ما إلى ذلك. و أوه ، يبدو العقل كبيرًا و مسيطرًا جدًا! و أوه ، إنه محير للغاية مع العديد من المستويات! و يبدو أنه لا يمكن احتوائه. إنه طبقات و طبقات و طبقات من التفكير. يبدو أن العقل يطغى على الوجود ، و تشعر أنك مستعبد لإرادته و دوافعه.

أين يمكن أن توجد الحرية؟ توجد الحرية في إحضار العقل لخدمة الروح. توجد الحرية في عكس نظام السلطة. إذا كنت عبدًا لعقلك ، فإن ترتيب السلطة ينقلب عما ينبغي أن يكون. إذا كان العقل لا يمكن توظيفه ، فسوف يتحول إلى الهمجية. إذا كان العقل لا يمكن توجيهه ، فإنه ينطلق في جميع الإتجاهات. إذا لم يكن للعقل سلطة في داخلك ، فسوف يصبح عبدًا لعقول أخرى في البيئة العقلية.

السلطة الحقيقية للعقل هي الروح. لأن خطة الخالق مثالية ، تدعو الخطة إلى إنشاء سلطة حقيقية داخل نفسك. هنا لا يُطلب منك أن تعطي حياتك للإله ، على الأقل ليس للإله البعيد عنك. ليس الهدف من الخالق أن يكون مدير حالتك ، و أن يأتي و يوجه جميع أنشطتك. لا تعتقد أن خالق الكون سوف ينشغل بتقلباتك اليومية ، بكل مشاعرك و أفكارك و مخاوفك و اهتماماتك ، و كل القرارات الصغيرة التي تشغل بالك.

لا ، لقد أعطاك الخالق الروح من أجل هذا. إنها بداخلك. أحضر نفسك إلى الروح و أنت تتقدم بنفسك إلى الخالق. لأن الرب يُعرف فقط. الروح تُعرف فقط. و الحياة تُعرف فقط. التفكير و الفلسفة و التكهن و التحليل و التقييم و النقد لا يعيدك إلى العلاقة بدون روح.

في خطوات إلى الروح يتجه عقلك نحو التفكير المنتج و الإبداعي. يتم إعطاءه الإتجاه. يتم إعطاءه الهدف. يتم إعطاءه معنى. ثم يصبح قادرًا على الخدمة بدلاً من التدمير. إنه قادر على أن يصبح وسيلة لتمديد حياتك إلى العالم بدلاً من أن يكون عائقًا. و مع ذلك ، لكي يتمكن العقل من الاقتراب من الروح و استعادة علاقته الطبيعية بالروح ، يجب أن يخضع للتحضير في طريقة الروح.

لا توجد خدع سحرية هنا. لا توجد صياغة سحرية . لا تأخذ حبة غريبة المظهر و تستيقظ في اليوم التالي في حالة من الروحانية. يجب عليك بناء الجسر. يجب عليك بناء الأساس. هذا هو عملك. سوف يقوم الخالق بالعمل بمجرد إنشاء الأساس ، و سوف يمكّنك الخالق ، من خلال الكيانات الغير مرئية ، و يدعمك في بناء الجسر و الأساس. لكن يجب أن تحضر للوظيفة. يجب أن تطبق عقلك و جسمك على الوظيفة. يجب أن تكون مستعدًا للقيام بالمهمة. و يجب عليك القيام بالعمل.

في هذه المرحلة ، دعونا نقدم فكرة مهمة: كثير من الناس يتعاملون مع الروحانية و الدين في المقام الأول لأنهم يريدون الطمأنينة و المأوى و الراحة. يريدون مكانًا يأتون إليه من عاصفة الحياة. يريدون أن يجدوا مهرب . يريدون تجربة القبول و التسامح. كل هذه الأشياء متوفرة ، و لكن يعطى المزيد لك و يطلب منك المزيد.

غالبًا ما يعتقد الناس أن الرب نظام رفاهية عملاق — رفاهية روحية! أنت فقط تسجل ثم تحصل على الشيكات الخاصة بك ، و تتلقى الإعفاءات الخاصة بك ، و يتم منحك هداياك و معجزاتك. عليك فقط أن تؤمن بالنظام. ثم يأتي الرب و يخدمك و يفعل كل هذه الأشياء الصغيرة من أجلك ، و كأن الرب ليس لديه ما يفعله في الكون أفضل من تلبية رغباتك! فقط إله مثير للشفقة سوف يكون بهذ!

هذه ليست رفاهية روحية. نحن لا نقدم لك الرفاهية. نحن نقدم لك العمل. نحن نقدم لك وظيفة. نقدم لك سياقًا و أساسًا ، و هدفًا ، و معنى ، و اتجاهًا حتى تتمكن من استعادة قدراتك الطبيعية ، و جعلها في تناغم و مواءمة مع بعضها البعض ، و بناء أساس حقيقي للروح. لا تفكر ، ”حسنًا ، ما الذي سوف يفعله الرب لي؟“ لقد أعطاك الرب الروح بالفعل. إذا استطعت أن تفهم و ترى مدى روعة هذا الهبة ، فسوف تعرف أنك حصلت على ما تحتاجه لتجد طريقك في هذا العالم و تجد مجتمعك في هذا العالم.

و مع ذلك ، طالما أن ترتيب السلطة معكوس ، و طالما يخدم العقل الجسد و يبدو أن الروح تخدم العقل ، فسوف يكون هناك إعاقة جسدية و عقلية. سوف تتضخم مشاكلك الجسدية بشكل كبير ، و سوف تتضخم مشاكلك العقلية بشكل كبير ، و سوف تميل إلى أن تصبح مهووسًا بمشاكلك الصغيرة و مشاكل الحياة الصغيرة.

تتخلص من المشاكل الصغيرة و تحلها عند معالجة مشاكل الحياة الأكبر. التغاضي عن المشكلات الصغيرة و قبولها يتم عندما تكرس طاقتك لمشاكل أكبر في الحياة. المشكلة الأكبر في الحياة هي إيجاد الطريق إلى الروح من أجل إدراك سبب وجودك هنا و لإشراك نفسك بشكل كامل في إستعادة الروح و التعبير عنها. يتم إستعادة الروح من خلال تكريس نفسك لأولئك الأفراد الذين يمثلون حلفائك الحقيقيين في طريق الروح. يتم تقديمه من خلال التفاني و الإخلاص. لا يقوم على مكافأة شخصية أو الحصول على مزيد من الخير من الرب أو من العالم. إنه مكرس للعثور على المساهمة الأساسية التي جلبتك إلى العالم و معها ذكرى أولئك الذين أرسلوك و الذين يلتزمون بك حتى الآن.

الصحة حيوية ، و الحيوية نتاج عيش حياة حقيقية. إنه ناتج مواجهة مخاطر و فرص الحياة. إنه ناتج علاقة حقيقية و تفاني حقيقي يمكن مشاركته بين الناس. إنه نتيجة تجربة التسلسل الهرمي الحقيقي للسلطة في حياتك و التمسك بتبجيل و إحترام الجوانب المختلفة لطبيعتك و مستويات الوجود المختلفة. ثم تذهب إلى الطبيب لمجرد إبقاء جسمك قيد التشغيل حتى يتمكن من الإستمرار في دعم هدفك. و تقوم بإجراء تعديلات في تفكيرك و سلوكك عندما تصبح ضرورية. أنت قادر على القيام بذلك لأنك تخدم هدفاً أكبر. و حياتك الروحية و واقعك يمكن أن يجدا تعبيرًا في تفكيرك و أفعالك في العالم. هذه هي الصحة. هذا دليل على الرفاهية.هذا دليل على حقيقة أكبر و واقع أكبر يمكن أن يكون لدى جميع الناس.

هذا هو الهدف من ”طريقة الروح“ — لتمكينك من إنجاز مهمتك هنا و العثور على من يشاركونك مهمتك. هو إيجاد الحرية و الهروب من كل الأنشطة العديدة المعوقة التي تشل البشرية و التي تجعلها عاجزة أمام احتياجاتها الخاصة و في مواجهة المجتمع الأعظم الذي يطغى على العالم في هذا الوقت.

هناك حاجة إلى مزيد من الحقيقة في حياتك ، من أجل رفاهيتك و رفاهية العالم ، لأنك لم تأت إلى هنا بمفردك. لقد أتيت إلى هنا من أجل العالم. هذا هو مدى عظمتك في الحقيقة. هذا هو مدى عظمة هدفك ، و هذا هو مدى روعة مكافأتك و أنت تستعيد الجانب الأساسي من حياتك.

بعد ذلك ، إذا كان هناك مرض أو حادث أو إصابة ، سوف تجد ببساطة ما هو مطلوب لإجراء التعديلات أو الإصلاحات الضرورية حتى تتمكن من الإستمرار لأن لديك مكانًا تذهب إليه و لديك ما تفعله. عندها لن يتم المبالغة في هذه الأشياء ، و لن يتم المبالغة في التأكيد ، و هذه الأشياء لن تهيمن على حياتك و انتباهك. و على الرغم من أنه قد يكون لديك أوجاع و آلام أثناء تقدمك ، فسوف تستمر ، و سوف تحقق مصيرك هنا.

الآن ، دعونا نتحدث قليلاً عن العيش الكريم. كل جيداً. احصل على قسط كاف من النوم. مارس تمارين يومية. تفاعل مع الأشخاص المناسبين. اتبع ما تعرفه. و استمر في المطالبة بالروح. إذا تعاملت مع الأشخاص الخطأ ، فسوف يؤدي ذلك إلى إحباط صحتك و رفاهيتك و سوف يعيدك إلى الحيرة و الضياع. اتبع ما هو بسيط و مفهوم. ربما قلت لنفسك ، ” أعلم أنه لا ينبغي أن أفعل هذا “ ، أو ”أعلم أنني يجب أن أفعل ذلك.“ اذهب و افعل الأمر. افعل ما تعرفه. لماذا تتردد؟ ماذا تنتظر؟ لا تنتظر حتى تحدث أزمة. لا تنتظر حتى تصبح المشكلة الصغيرة مشكلة كبيرة. هناك الكثير مما تعرفه بالفعل و تحتاج إلى القيام به للحفاظ على جسدك و الحصول على صحة عقلية أفضل. افعل هذه الأشياء. لا تطلب المزيد. لا يمكنك استخدام المزيد حتى تستخدم ما لديك اليوم.

يريد الناس أن يتحدوا مع الإله ، لكن لا يمكنهم حتى أن يكونوا مع شخص آخر. يريد الناس التمتع بصحة جيدة أو راحة البال ، و لكن كيف يمكنهم ذلك إذا لم يتمكنوا حتى من القيام بالمهام البسيطة التي يعرفون أنهم بحاجة إلى القيام بها اليوم؟ ابدأ من مكانك. ابدأ بما تعرفه. اطلب من الآخرين مساعدتك في فعل ما تعرفه و لا تتراجع. هذا هو بناء الأساس. هذا هو بناء الجسر من العالم إلى بيتك العتيق. هذا هو الإستفادة من كل جانب من جوانب حياتك و ان تجعل كل جزء من حياتك حيويًا.

اقترب من الروح و الروح سوف تشعرك بالقرب منها و سوف تعرف ماذا تفعل. و لكن حتى بعد ذلك ، سوف تكون قادرًا على فعل ما تعرفه.

ركن العلاقات

كما أُوحي لرسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في الحادي عشر من شهر أكتوبر من عام ١٩٩٤
في بولدر ، كولورادو

أول ركن في الحياة يجب مناقشته هو ركن العلاقات. هذه منطقة كبيرة جدًا للتطوير ، و لكنها أيضًا منطقة محفوفة بالمفاهيم الخاطئة و التخيلات و الأكاذيب الهائلة. إنها منطقة خطرة لأن الروح ليست قوية بما يكفي في الناس حتى تُفهم العلاقات بشكل صحيح و تُجَنّب الأخطاء الجسيمة و الخطيرة.

يمنح الناس أنفسهم ترخيصًا كبيرًا لتجربة العلاقات قبل أن يكون لديهم فهم واضح لما يطورونه في الحياة. يتعامل بعض الناس مع العلاقة الحميمة كما لو كانت نوعًا من المرح أو نوعًا من التسلية. لا يعتبره كثير من الناس مشاركة جادة لها عواقب وخيمة.

من المهم أن يوضح في البداية أن جودة العلاقات التي سوف تقيمها تعتمد إلى حد كبير على تطورك. ما سوف تبحث عنه في الآخرين ، و ما الذي سوف تستجيب له ، و ما سوف تقدره و ما سوف تتطلبه من نفسك و الآخرين في سياق العلاقة سوف يتغير مع تطورك. العديد من العلاقات التي يبدأها الناس بدافع الرغبة أو العاطفة أو الحاجة سابقة لأوانها لأنه من المهم أن تحصل على اتجاهاتك في الحياة قبل أن تشرك نفسك أو تلزم نفسك بالآخرين.

يعتبر تطور الشخص إنجازًا مهمًا في المرحلة الأولى من الحياة ، و مع ذلك لم يتم تأسيس البنية الإجتماعية في مجتمعك حتى يكون لدى الناس علاقات ناضجة في سن مبكرة. بدلاً من ذلك ، هناك فترة مراهقة طويلة حيث يقوم الناس بالتجربة و اللعب مع بعضهم البعض. نتيجة لذلك ، هناك قدر كبير من المعاناة و فقدان الطاقة و الحيوية لدى الناس في العالم اليوم.

نحن نعتبر علاقاتك مع الآخرين ، و في المقام الأول علاقاتك الحميمة ، ذات أهمية قصوى. لا ينبغي أبدًا الإستخفاف بها أو اعتبارها أمرًا مفروغًا منه ، و قراراتك في هذا الصدد لها أهمية كبيرة ، لأن مستقبلك سوف يكون إما في جني ثمار قراراتك الصحيحة أو في إصلاح الضرر الناتج عن قراراتك الخاطئة. و هناك قدر كبير من الضرر.

في البداية ، دعونا نؤكد أنه من المهم تطوير علاقتك بالروح أولاً و قبل كل شيء. بالطبع علاقتك بالروح سوف تتطور طوال حياتك ، و لا نتوقع منك أن تتقدم في هذا الصدد قبل أن تتعامل مع الآخرين. و مع ذلك ، من المهم اكتساب بداية اتصال على الأقل مع الذكاء العظيم بداخلك ، لأنه سوف يساعدك و يعلمك كيفية تجربة واقع الآخرين و كيفية تحديد ما إذا كانت المشاركة معهم مناسبة لك. إن ذكاءه يفوق بكثير أفكارك و معتقداتك و جاذبيتك و قلقك. الروح لا تتأثر برغباتك. لا يتم الخلط بينها و بين حيرتك. لا تهيمن عليها رغباتك. و لا تخيفها مخاوفك. إنها تعرف من يجب أن تلتقي به في الحياة و ما يجب أن تفعله معهم.

علاقتك الأولى إذن هي علاقتك بالروح. يعتقد الكثير من الناس أن علاقتك الأولى مع نفسك ، لكن هذه العبارة إما صحيحة أو خاطئة اعتمادًا على ما تعتقده بنفسك. إن الأُلفة بشكل كبير مع شخصيتك و رغباتك و اهتماماتك و خصوصياتك و رغباتك و مخاوفك لا يشكل علاقة مع نفسك الحقيقية. هناك قيمة يمكن إستخلاصها من جرد هذه الأشياء ، و لكن الحصول على أساس أكبر بداخلك هو مسعى آخر تمامًا.

قبل الإنخراط مع شخص آخر في زواج أو في علاقة ملتزمة أو في أي علاقة من شأنها أن تلزمك وقتك و طاقتك في الحياة ، من الضروري أن تكتسب أساسًا حقيقيًا داخل نفسك. لا تلتزم شيء في حياتك حتى تكون ملتزم بالحياة. لا تُلزِم مواردك حتى تكون ملتزم لمواردك. تعرف على المكان الذي تتجه إليه قبل أن تحاول الذهاب إلى مكان ما مع أي شخص آخر. إذا كان إحساسك بالإتجاه قويًا و يمكنك البقاء معه بصبر ، فسوف تكتسب الزخم. و بعد أن تسافر لفترة ، سوف يكون لديك شعور بأن حياتك لها اتجاه فريد و أنك لا تتجول ببساطة بلا هدف ، بلا نهاية تلوح في الأفق.

هناك أوقات في الحياة ، خاصةً قبل العتبات الكبرى مباشرةً ، يمكنك فيها تجربة ارتباك هائل. هنا تشعر أنك تتجول في الصحراء و سوف تشعر بالضياع مؤقتًا. لكن في الواقع ، هذه التجارب مؤقتة. للعثور على الإتجاه الحقيقي لحياتك ، يجب أن تستعد في طريق الروح. سوف يكون تعليمنا من أجلك هنا جزءًا من المورد الذي يمكنك الإتصال به و استخدامه بشكل مستمر.

تعرف على ما هو ضروري لحياتك ، ليس فقط ما هو موجود في قائمة رغباتك أو قائمة مخاوفك ، و لكن ما هو ضروري. هل هناك شيء في حياتك يجب عليك فعله قبل أن تموت؟ يجب أن ترسل هذا السؤال إلى أعماقك و لا تتوقع إجابة فورية. يجب أن تتعايش مع هذا السؤال لأن إجابته تجربة. يجب أن تختبر إجابة هذا السؤال. خلاف ذلك ، فإن الإجابة هي مجرد فكرة أخرى من بين ملايين الأفكار التي تدور في عقلك. لديك بالفعل العديد من الإجابات ، و قد أضافت فقط إلى عبء حيرتك.

تعامل مع أعمق ميولك. تعامل مع ما تعلم أنه ضروري في داخلك. أنت تعرف بعض الأشياء الآن. هناك الكثير من ما لا تعرفه ، لكنك تعرف ما يكفي لتبدأ.

لن تدعم الروح القرار الخاطئ في العلاقة ، و لن تذهب الروح معك في هذه العلاقة. إذا ألزمت نفسك قبل الأوان ، فإنك تبتعد عن الروح. لا يزال بإمكانك العودة إلى الروح ، لكنها لن تتوافق معك. سوف تصبح صامتة و مكتومة ، تنتظر بصبر مرة أخرى بينما تعيش في خطأ آخر طويل و خطير في الحياة.

هنا يجب أن تكون على إستعداد للإنتظار حتى تتضح الأمور. هناك العديد من عوامل الجذب ، و يتمتع الناس بوصول أكبر إلى بعضهم البعض الآن. هذا هو أحد الأصول و المسؤولية الكبيرة. صحيح أنك أكثر حرية في العثور على الأشخاص الذين سوف تحتاجهم في حياتك. و لكن من الصحيح أيضًا أنك سوف تتعرض للعديد من الأشخاص الآخرين الذين ليس لديهم هذه المهمة و الهدف ، و الذين يمكنهم أن يسحبونك جانبًا ، و يمكنهم أن يملئون حياتك ، و يمكنهم أن يبعدوك عن الإتجاه الحقيقي لوجودك هنا. ما مدى صحة أنك سوف تشعر و كأنك غريب عن نفسك من خلال الإنخراط في علاقات من هذا النوع ، و كلما تقدمت في مثل هذه العلاقة ، سوف تشعر أنك غريب تجاه نفسك. أخيرًا ، في مرحلة ما سوف تنظر إلى حياتك و تقول ، ”هذه ليست الحياة الحقيقية بالنسبة لي.

الكثير من العمل الذي يقوم به الناس في علاقاتهم هو إصلاحها لأنهم اتخذوا قرارات سيئة في البداية. الإصلاح يختلف عن التطوير. يعتقد الناس أن الإصلاح هو تطوير ، لكنه مختلف تمامًا. في الإصلاح ، أنت ببساطة تعود إلى مستوى الأداء. في التطوير ، أنت ذاهب إلى مستوى أداء أعلى. في الإصلاح ، أنت تحفر طريقك للخروج من حفرة عميقة في الأرض ، محاولًا العودة إلى السطح. في التطوير ، أنت ترفع نفسك فوق نفس السطح. يستغرق الإصلاح وقتًا طويلاً. إنه يختلف عن التطوير.

إذا بدأت في بناء مؤسستك مع علاقتك بالروح و اتباع الروح بصبر و اتخذت الخطوات نحو الروح ، فسوف تعود إلى ما هو أساسي في حياتك. إنه مثل العودة إلى الوطن في داخلك ، لكنه لا يحدث دفعة واحدة. إنه بطيء و تدريجي ، لكن كل زيادة تمنحك أساسًا للتمييز في العلاقات. هنا يمكنك معرفة من سوف تكون معه لأنك تعرف من أنت و ماذا تفعل.
هنا يمكنك التعرف على حالات عدم التوافق في البداية و لا تتأثر أو يتغلب عليها الخيال أو الرغبة في الآخر. هنا يمكنك كبح جماح نفسك لأنك تعلمت أن تكبح نفسك.

كلما كنت أكثر تطورًا في طريقة الروح و كلما كان لديك أساس أكبر في طريقة الروح ، كلما كانت علاقاتك مع الآخرين أكثر اكتمالًا ، و كلما زاد وضوح المعايير التي يجب عليك تمييزها و كيفية القيام بها. كن معهم. هذا نتاج طبيعي للتقدم في طريقة الروح ، و هذا جزء أساسي من عيش الطريق. و مع ذلك ، إذا لم يكن بالإمكان إدخال الروح في علاقاتك و في قراراتك المتعلقة بالعلاقات ، فسوف تظل الروح مجرد إمكانية داخلك.

مجال العلاقات هو الأصعب على كثير من الناس لتجربة الوضوح و اليقين لأنه مجال محفوف بالكثير من الخيال. هنا يحاول الناس تعويض شعورهم بعدم الأمان من خلال تأمين شراكات مع الآخرين. و نتيجة لذلك ، فإنهم يشكلون علاقات قائمة على الضعف و ليس على القوة. هذه علاقات تقوم على أفكار و ليس على تجربة حقيقية. إنها علاقات حول وجود تخيلات معًا بدلاً من القيام بشيء مهم معًا في العالم.

كلما تقدمت في طريق الروح ، سوف تفهم أن ما يمكنك فعله مع الناس هو الشيء المهم. هل يمكنكم المشاركة معا؟ هل يمكنكم إنجاز الأشياء معًا؟ هل يمكنكم مشاركة الحياة معاً؟ هل يمكنكم العمل معاً؟ هل أنت حر و متشجع للعودة إلى الروح بحضور ذلك الشخص؟ أم أنك تخشى أن تكتشف شيئًا لا تريد أن تسمعه أو تعرفه؟ هل ترحب بالحقيقة أم تعيش في خوف من الحقيقة؟ هل الحقيقية صديقك في هذه العلاقة أم أنها تهدد ما
أنشأتموه معًا؟.

ابْنِ مؤسستك و علاقتك مع الروح. عندما تتخذ كل خطوة في القيام بذلك و تشارك بصبر في هذه العملية العظيمة ، تقل احتمالية ارتكابك لخطأ جسيم. في النهاية ، لن تسمح لنفسك بارتكاب خطأ ، بغض النظر عن الجاذبية أو المكافآت أو الفوائد الظاهرة. بينما يضحي الآخرون بحياتهم من أجل الحب أو المال ، فلن تكون قادرًا على فعل أي منهم.

ربما لم تصل إلى هذه الحالة بعد ، لكن يمكنك بلوغ هذه الحالة. يجب عليك أولا بناء الأساس الخاص بك لذلك. يجب أن تكون عظيم من الداخل. بكلمة عظيم ، نعني فارغ و منفتح ، و قادر على مواجهة و إدراك الحقيقة في مجموعة واسعة من المواقف ، و قادر على تمييز الآخرين دون إدانة ، و قادر على تمييز الإتجاه في حياة الآخر و اتجاهك أيضًا.

لن تمنحك الروح ما تريد ، لكنها سوف تمنحك ما تحتاجه و ما تحن إليه. الرغبات و الأمنيات أشياء مؤقتة — متغيرة جدًا ، و تتأثر بالعالم. لهيب مشاعرك و رغباتك قد يحترق سخونةً أو برودةً، اعتمادًا على ما يحفزك و مدى شعورك بالأمان داخل نفسك. الروح لا تخضع لمثل هذه المشاعر ، و لا يمكنك أن تجعلها تدخل في أي علاقة قد ترغب فيها. لأنه إذا اخترت بدون روح ، فلن تتبعك الروح. قد تؤمن بشدة أنك تفعل الشيء الصحيح. قد تؤمن بشدة أنك تتخذ القرار الصحيح. لكن إذا لم تكن الروح معك ، فليس لديك استقرار و لا يقين في مسعاك.

كما ترى ، يجب أن يكون لديك رصانة كبيرة فيما يتعلق بإنخراطك مع الآخرين. لديك فقط مايكفي من الوقت و الطاقة لتكون في هذا العالم. مواردك العقلية و المادية محدودة و قيمة. سوف يحدد مكان وضعهم و ما يتم منحهم له نتيجة حياتك.

تعال إلى التوافق مع ما تعرفه. أحضر نفسك إلى ميولك الأعمق ، ليس فقط للتعرف عليها و لكن لمعرفة إلى أين يقودونك و مع من يشركوك و ماذا يعلمونك على طول الطريق. كن صبوراً. لا تدع عواطفك تقودك إلى هنا و تقودك إلى هناك ، لأن أعمال القلب تتجاوز العواطف التي تشعر بها يومًا بعد يوم و من لحظة إلى أخرى. إنهم يمثلون التيار الخفي العظيم. مثل التيارات الخفية الكبيرة التي تحرك مياه محيطات هذا العالم ، فإنها تحرك اتجاه حياتك. و مع ذلك ، مثل التيارات السفلية العظيمة للمحيطات ، لا يمكن رؤيتها أو التعرف عليها من السطح. إذا كنت تعيش على سطح عقلك ، فسوف تتأثر بهذا الفكر و ذاك الفكر و أفكار الآخرين. سوف تتحكم بك البيئة العقلية التي تعيش فيها.

لذلك ، تعال إلى علاقتك مع الروح أولاً و قبل كل شيء. هذا هو أساسك. هذا هو أساس أي علاقة تقيمها مع الآخرين. سوف يكون هذا أساس التفاني الحقيقي و التوافق الحقيقي و الوحدة الحقيقية. قم ببناء هذا الأساس ، فهو أحد أركان حياتك. سوف يؤدي الإهمال هنا إلى منعك من إنشاء أي شيء آخر في أركان حياتك الأخرى. أدت القرارات الخاطئة في العلاقات إلى تعطيل و تجريد العديد من الأشخاص الواعدين في العالم. لقد ضل الكثيرون طريقهم و فقد الكثيرون فرصتهم في الحياة نتيجة إتخاذ القرارات هنا بدون الروح. لهذا السبب يجب أن نتحدث عن هذا بإعتباره الركن الأول. هذا الركن ليس أهم من الأعمدة الأخرى ، لكن بدون هذا الركن لا يصبحوا كياناً و أي تطور في داخلهم لن يكون محمي.

أنت لا تحتاج إلى الكثير من الناس في العالم. تحتاج فقط لعدد قليل ممن يعرفونك و يحترمونك و لديهم إحساس بهدف أكبر و هوية أكبر. إنهم يعرفون هذه الأشياء لأنها معروفة ، و ليس لأنك أقنعتهم أو أثارت إعجابهم بشخصيتك أو أفكارك. العلاقات العظيمة معروفة. الروح هي العامل المحفز هنا. الروح هي الأساس. إذا لم تكن قد اختبرت الروح بشكل كافٍ ، فلن تكون قادرًا على تجربة هذا الدافع أو واقعه كأساس لك.

كن طالبًا للروح و سوف ترى من خلال مازال يربك كل من حولك ، و لن تتأثر أو تنخدع بالجاذبية الرائعة التي يمارسها الناس على بعضهم البعض. لا يمكن للكلمات أن تصف الهدر الذي حدث و الذي يحدث في كل لحظة و كل يوم من خلال التملك الغير مشروع في العلاقات. لا تواسي نفسك بالإعتقاد بأن كل علاقاتك كانت ضرورية. صحيح أنه يمكنك إستخدام خبرتك لتطوير الحكمة ، و نحن بالتأكيد نشجع ذلك ، لكن لا نعتقد أبدًا أن مصيرك هو إرتكاب تلك الأخطاء. إذا كنت تفكر بهذه الطريقة ، فسوف تفقد إحساسك بقدرتك و مسؤوليتك.

سلطة القرار أعطيت لك. و مع ذلك ، فإن ما يحفز قرارك هو ما هو حاسم. تبدأ بما تقوله لنفسك. كل ما تقوله للآخرين يعتمد على ما تقوله لنفسك. إذا كان ما تقوله لنفسك غير صحيح ، فإن ما تقوله للآخرين سوف يكون غير صحيح. و على الرغم من أنك سوف تعتقد أنك صادق لأنك متسق ، فسوف يكون من الصعب عليك كشف طبقات الخداع التي استسلمت لها.

لقد تم إرسالك إلى العالم لتخدم جزءًا محددًا في تقدم العالم و تطوره. آخرون من عائلتك الروحية تم إرسالهم هنا أيضًا. إنهم مقدرون لمقابلتك و مساعدتك في مساعيك المحددة. سوف يؤكدون الروح في داخلك ، و سوف يساعدون في إستعادة ذاكرة بيتك العتيق و الهدف العظيم الذي تخدمه و طبيعة خدمتك الفريدة. و مع ذلك ، كيف سوف تجد هؤلاء الأشخاص المحددين من بين العديد من الأشخاص الرائعين و الجذابين الآخرين الذين سوف تلتقي بهم في الحياة؟ كيف سوف تعرفهم؟ هل سوف تكون لك الحرية في المشاركة معهم؟ هل سوف تكون جاهزًا لهم؟ هل سوف تكون لديك القدرة على التجربة و قبول ما يعنيه ظهورهم في حياتك حقًا؟ هل سوف ترحب بهم أم سوف تخاف منهم؟ هل سوف تتمتع بحرية الإنضمام إليهم أم أنك قد ألزمت نفسك بالفعل في مكان آخر؟ هذه أسئلة مهمة للغاية.

بناء ركن العلاقة هو بناء علاقاتك الأساسية في الحياة. هذه العلاقات الأساسية مهمة للغاية. إنهم يمثلون ثباتك. إنهم يمثلون مصدرك للحكمة. و هم يمثلون أصولك الحقيقية في الحياة. إن تطوير ركن العلاقة يعني التعرف و التمييز و الإستعداد للمشاركة في العلاقات الأساسية المخصصة لك. و هذا يتطلب تحمل لأنه سوف تتم غوايتك من قبل كثيرين. سوف يكون بعضهم أناسًا رائعين ، و سوف يتردد صداهم معك. لكن الصدى مع الآخر ليس علاقة مع آخر ، و الصدى مع آخر ليس قدراً مع آخر.

إن لحظة التعرف ، حتى على المستوى الروحي جداً ، لا تؤكد أو تبدأ علاقة حقيقية. كم من الناس تعلموا هذا بشكل مؤلم و بتكلفة كبيرة؟ إذا نظرت حولك ، سوف ترى أشخاصًا يرتكبون كل أنواع الأخطاء و يلتزمون بكل أنواع الأشياء ، مع تبرير كبير. كن منتبهاً لكن لا تدين أي شخص ، لأن نجاحات و إخفاقات الجميع يمكن أن تخدمك ، و يمكن أن تعلمك و تذكرك بما هو حقيقي و ما هو غير موجود في حياتك. هنا حتى أولئك الذين ارتكبوا أخطاء جسيمة و أخطاء فادحة لديهم الكثير ليقدموه لك في التعلم و العيش في طريق الروح.

بدون علاقاتك الأساسية ، لا يمكنك العمل على مستوى أعلى. تحتاج العلاقات حتى للبقاء على قيد الحياة في هذا العالم. على المستوى الأساسي ، أنت بحاجة إلى الآخرين في كل جانب من جوانب حياتك لدعمك و مساعدتك — جسديًا و عاطفيًا و نفسيًا و حتى روحيًا. و مع ذلك ، فإن بناء أساس لحياة أفضل ، و عيش حياة الروح و تحقيق هدفك الأعظم لوجودك في العالم يتطلب نوعًا جديدًا من العلاقة بالنسبة لك. سوف تبدو هذه العلاقة جديدة لأنها مختلفة تمامًا عن الطريقة التي مررت بها مع أشخاص في الماضي. و مع ذلك ، سوف يبدو الأمر طبيعيًا و صحيحًا جدًا ، و لن يكون مدفوعًا بالعاطفة أو الخيال أو المبادرة الشخصية. سوف تشعر أنك في البيت مع هذا الشخص. على الرغم من أن شخصياتكم قد تواجه صعوبات و توجهاتكم قد تكون مختلفة ، و مع ذلك سوف تشعر و كأنك في البيت عندما تكون متعهم لأنهم أتوا من عائلتك الروحية — تلك المجموعة التعليمية الصغيرة التي أنت جزء منها. إنهم جزء من فريقك الموجود خارج هذا العالم ، و بعضهم موجود في العالم اليوم و يبحث عنك ، حتى الآن.

ابْنِ علاقات حقيقية. ابدأ بعلاقتك مع الروح و قم بتطوير السمات من خلال تطوير الصبر و التسامح و ضبط النفس و الموضوعية و الرحمة و القدرة على مراقبة الآخرين و القدرة على جعل حياتك غير محددة. هذا يبني السِمة ، و بهذا تكتسب قدرة أكبر على التجربة. هذه هي الحكمة. لكي تكون مركبة للروح في الحياة — لتكون مصدر إلهام للآخرين و تمنح حياتك بإخلاص — يجب أن يكون لديك هذا الأساس و يجب أن تكون لديك علاقاتك الأساسية.

هنا تدرك أن ما يعلمه العالم عن العلاقات و ما تعلمه الحياة عن العلاقات مختلف تمامًا. يعلم العالم الناس أن يكونوا مستقلين و أصحاب قرار مستقل. يعلمك عدم الإعتماد على الآخرين. يخطئ الناس في التفكير في أن التعاون هو نفسه الإستقلالية. في العالم ، يتم تقدير الإستقلالية فوق كل شيء. هنا يجب أن تكون كل الأشياء لنفسك كاملة. يُنظر إلى الحاجة إلى أي شخص على أنه ضعف و عبء ، و هي علامة على أنك لم تحقق حالة الإستقلالية الشخصية المتميزة.

و مع ذلك ، ليس هذا ما تعلمه الحياة عن العلاقات. انظر إلى العالم الطبيعي. كل شيء في تعاون. كل شيء يعتمد على كل شيء آخر. كل شيء له دور يلعبه في المخطط الكبير للحياة. هناك توازن. و مع ذلك ، فإن النباتات و الحيوانات ، و التي قلل من شأنها العرق البشري لإفتقارها إلى الذكاء أو البراعة ، و مع ذلك تتمتع بفوائد الإندماج العظيم في الحياة.

و بينما يحكم الناس و يتكهنون و يفرقون و ينتقدون و يقيمون ، تم إهمالهم من مأدبة الحياة الكبرى. تمر الحياة و لا يجربونها. إنهم أموات للحياة. لا يمكنهم سماعها. لا يمكنهم رؤيتها. لا يمكنهم الشعور بها. و تصبح الروح بداخلهم صوتًا بعيدًا لدرجة أنهم لم يعودوا قادرين على سماعه. كل ما يسمعونه هو إقناع عقولهم و إقناع عقول أخرى.

علاقاتهم مبنية على الأفكار و الصور. لا يمكنهم الشعور بواقع الآخر. لا يمكنهم تحديد إتجاه حياة الآخرين. إنهم لا يعرفون بعضهم. و علاقاتهم هي من أجل المصالح و الراحة. انظر إلى العالم. انظر إلى ماضيك و سوف تلاحظ مدى وضوح ذلك هنا و مدى قسوة هذا الأمر و مدى تثبيطه للعزيمة.

و مع ذلك ، عندما تنظر إلى العالم ، تذكر أن الروح موجودة في العالم على الرغم من أنها تذهب أدراج الرياح و من غير إدراك لها ، على الرغم من عدم فهم واقعها ، على الرغم من أن الناس نادرًا ما يشعرون بها ، و عندما يفعلون ذلك ، لا يمكنهم فهمها أو الإستجابة لها بشكل فعال. تذكر أن الروح معهم و الروح معك. كن قوياً مع الروح. كن شخص الروح. طور علاقتك بالروح و طوّر علاقاتك مع الآخرين الذين يدعمون هذه العلاقة مع الروح ، فهذه هو معيارك الأول.

كما قلنا ، يحررك بناء الأساس للمرحلة الثانية العظيمة من حياتك، من المرحلة الأولى من حياتك. يمنحك هذا معايير لمن تكون معهم و كيفية المشاركة معهم ، لأنك عندما تصبح أكثر انخراطًا في بناء هذا الأساس ، سوف ترغب بطبيعة الحال في أن تكون مع الآخرين الذين يمكنهم مساعدتك في القيام بذلك. لأن ما تفعلونه معًا هو الذي يحدد طبيعة العلاقة و الهدف منها. هذا هو السبب في أن الرومانسية البشرية وعد فارغ ، لأنه إذا لم تتمكنوا من فعل أي شيء معًا ، فليس لديكم أساس للبقاء معًا. يصبح الإنجذاب الأول باردًا و مظلمًا ، و الرغبة و المشاعر المزخرفة تكون باهتة و تصبح مريرة و مثيرة للسخط.

هناك مثل هذا التباين الكبير بين حياة الروح — حياة القلب — و حياة العقل ، أو الحياة على سطح العقل. سوف تتعلم أن ترى هذا التباين. سوف يكون واضحاً جداً. سوف تراه في كل مكان. و سوف تكون ممتنًا لأنك تستطيع رؤيته ، على الرغم من أن عرضه قد يكون مزعجًا للغاية. أخيراً يمكنك أن ترى! أخيراً يمكنك أن تعرف! أخيرا عيناك صافيتان! أخيرًا ، لم تعد مخدراً بالناس أو بالصور أو بالأفكار. يصبح عقلك حراً و منفتحاً على التفكير و قادر على إعادة التفكير و تجديد نفسه و التكيف مع نفسه و إعادة تركيز نفسه. يا لها من حرية عظيمة!

بِناء أساسك ، إذن ، يمنحك المعيار بمن تكون معه وكيف تكون معه. علاقتك الأولى و الأساسية مع الروح. هل يمكن لعلاقاتك مع الآخرين أن تدعم هذا؟ هل يمكنهم دعم التعرف بالحقيقة و الإقرار بالحقيقة؟ هل يمكنهم دعم إلتزامك بالحقيقة؟ من لديه الشجاعة و العزم على القيام بذلك ، بإستثناء أولئك الذين لديهم الرغبة في الروح و الذين ينجذبون إليها و الذين جذبوها إلى أنفسهم أيضًا؟ سوف تجد أن جميع العلاقات الأخرى سوف تصبح بلا طعم و بلا معنى ، و هذا سوف يقنعك بمرور الوقت بعدم إعادة إستثمار نفسك فيها.

لا يمكنك أن تجد الروح لوحدك. أنت بحاجة للآخرين لمساعدتك. لذلك ، يجب أن يكون الأشخاص الذين تتعامل معهم في المقام الأول أشخاصًا يمكنهم مساعدتك في القيام بذلك. أنت بحاجة إلى التعلم من خلال التباين. أنت بحاجة إلى التعلم من خلال تجارب الآخرين و ملاحظات الآخرين. العالم محير جداً و مهيمن جداً ، سواء في بيئته المادية أو العقلية ، بحيث لا يمكنك العثور على الطريق بمفردك. تخلّ عن فكرة أن تكون بطلاً أو بطلة. تخلَّ عن فكرة الشخص القاسي القادر على فعل كل شيء بمفرده. هذا وهم عظيم ، و هو ضار جداً.

كلما إقتربت من الروح ، زادت قدرتك على تجربة من تكون معه و كيف تكون معه. إنها معجزة أن تقابل الشخص المناسب في الوقت المناسب. يمكنك بالتأكيد مقابلة الشخص الخطأ في الوقت المناسب ، و قد يكون ذلك محيرًا للغاية. يمكنك مقابلة الشخص المناسب في الوقت الخطأ ، و قد يكون ذلك أيضًا محيرًا للغاية. يمكنك مقابلة الشخص الخطأ في الوقت الخطأ ، و هذا شائع جدًا. إن مقابلة الشخص المناسب في الوقت الخطأ يعني أنك تتعرف على شخص ما ، لكن ليس لديك القدرة على المشاركة معه أو معها. سوف تكون هذه تجربة صعبة جداً. إن مقابلة الشخص الخطأ في الوقت المناسب يعني أنك ناضج لعلاقة حقيقية ، لكنك تخطئ في هوية الشخص الذي تنجذب إليه. هذا يمكن أن يضللك و يكلفك الكثير من الوقت والطاقة. إن مقابلة الشخص الخطأ في الوقت الخطأ يعني أنه نفد صبرك و أنك على إستعداد لتبعية مشاعرك بدون روح. هذا مجرد تهور ، و سوف تدفع الثمن. مقابلة الشخص المناسب في الوقت المناسب يعني أنك جاهز و مستعد. يمكنكم التعرف على بعضكم البعض و المشاركة مع بعضكم البعض. هذه لحظة معجزة ، و سوف تأتي إليك إذا قمت ببناء أساسك. لكن إذا نفد صبرك ، و إذا كنت متهورًا ، و إذا كنت طموحًا ، و إذا لم تستطع كبح جماح نفسك ، فإن هذه اللحظة سوف تراوغك ، و سوف تفقد الثقة في أن ذلك ممكن بالنسبة لك. مقابلة الشخص المناسب في الوقت المناسب يعني أنك جاهز و مستعد.

ابْنِ علاقات أساسية قائمة على الروح و سوف تختار مسارًا و اتجاهًا لم يجده سوى القليل في العالم. سوف ترتكب أخطاء في التمييز ، و لكن يمكنك إستخدام هذه الأخطاء لتحسين قدرتك على التمييز لأن تمييزك يحتاج إلى صقل. سوف تسيء تفسير الناس ، و لكن يمكنك إستخدام هذا التفسير الخاطئ لتطوير رؤية أكبر لأن رؤيتك تحتاج إلى أن تصبح أكبر.

كن مخلصاً لإيجاد الروح و سوف تجد الروح. و سوف تجد تلك العلاقات التي تقوم على الروح. و هذه العلاقات سوف تمكنك و تخولك من تطوير الأركان الثلاث الأخرى لحياتك.

أعمدة الحياة الأربعة

كما أُوحي لرسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في الثاني عشر من أكتوبر من عام ١٩٩٤
في بولدر ، كولورادو

يجب أن يكون لكل حياة عظيمة أساس قوي ، و في جميع الحالات تقريبًا يستغرق تأسيس هذا الأساس وقتًا طويلاً. أنت نفسك في طور تطوير هذا الأساس ، و سوف يحدد مدى قيامك بذلك و نجاحك في القيام بذلك نوع الحياة التي يمكن إنشاؤها وكيف يمكن الحفاظ عليها.

أولئك الذين حققوا هدفهم في وقت مبكر جدًا نادراً ما كانت لديهم السِعة على الحفاظ على هذه الحياة و دعمها ، و لا يمكن تقديم هداياهم العظيمة على الرغم من أنهم أظهروا وعدًا حقيقيًا في البداية.

نظرًا لأنك قمت ببناء أساس لحياتك الشخصية في العالم من خلال سنوات عديدة من التطوير و التعلم ، فأنت أيضًا تطور أساسًا لحياتك و هدفك الأعظم من خلال سنوات عديدة من الإعداد و التعلم. الصبر هنا مهم جدًا و كذلك الإيمان الكبير. الإيمان ضروري لأنك لا تستطيع أن ترى نتيجة أفعالك في البداية. لا يمكنك فهم ما تستعد له. أنت لا ترى ما سوف يتم بناؤه على الأساس الذي تقوم ببنائه الآن ، و لذا يبدو أنها مهمة طويلة و شاقة لتأسيس الأساس الذي سوف تحتاجه لحياتك. لكن هذا الأساس ضروري و لا يمكن تجنبه. لا يمكنك الحصول على النتيجة ببساطة دون الإستعداد لها. لا يمكنك الحصول على المكافأة ببساطة دون كسبها و دون تطوير القدرة على الحفاظ عليها و دعمها.

كل ما تؤسسه في حياتك يكون قويًا مثل الأساس الذي تحته ، و هذا هو السبب في أن الأساس هو الجزء الأكثر أهمية. بمجرد أن يصبح أساس حياتك قوياً ، يمكن إضافة أشياء عظيمة إليه و البناء عليه ، و سوف تظل هذه الأشياء قائمة. بعد ذلك سوف يكونون قادرين على تحمل مصاعب الحياة و رياح التغيير كذلك.

بناء الأساس ، إذن ، أمر ضروري ، و من هنا يجب أن تبدأ . كثير من الناس لا يتحلون بالصبر لدرجة تجعلهم يقحمون أنفسهم في هذا بطريقة واعية. إنهم يسعون للحصول على النتيجة في أسرع وقت ممكن. كن حذرًا جدًا هنا ، لأن الهيكل العظيم لن يصمد و لن يقدم فائدة إذا لم يكن لديه الأساس الضروري. سوف ينهار. يجب دعمه و إستدامته.

يجب أن يكون لديك سمات و سِعة ضمن تكوينك الشخصي. دعونا نصف هذه الأشياء الآن. السِمة تبنى من خلال أن تصبح قويًا و حازمًا ، و صبورًا و مراقباً. السِمة ليست شخصية. السِمة هي قوة ثابتة ، و الإستعداد للإنتظار ، و تصميم مُركز ، و نهج صبور. هذه هي عناصر السمة. هذا هو المكان الذي يصبح فيه عقلك الشخصي قويًا بما يكفي ليصبح وسيلة للروح.

يتم بناء السِمة على مستوى العقل الشخصي ، و هو العقل الذي اكتسبته منذ أن جئت إلى العالم. يجب أن يصبح عقلك الشخصي قويًا. لا يمكن أن يؤسس الهدف و المعنى و الإتجاه في الحياة ، و لا يمكن أن يكون الأساس لحياة أعظم يتم تأسيسها و المساهمة فيها هنا في العالم. و من المؤكد أن العقل الشخصي وحده لا يمكنه تحمل التغيرات في العالم اليوم و ظهور العالم في المجتمع الأعظم. لهذا تحتاج إلى أساس أكبر. أنت بحاجة إلى أساس حقيقي. أنت بحاجة إلى مؤسسة تم تأسيسها خارج العالم ، أساس روحي ، لا يمكن أن يتأثر أو يتكلف بالعالم بأخطائه العديدة و ارتباكه الكبير.

السِمة إذن هي تطور للشخص. مع السِمة ، يمكنك البدء في بناء الأساس و الإستمرار في بنائه طالما كان ذلك ضروريًا. قد يستغرق الأمر بقية حياتك ، لكن كل تقدم هنا دائم.

مع السِمة ، سوف يكون لديك القدرة على انتظار الروح ، لتمييز الروح ، لتجربة الروح و تنفيذ اتجاه الروح في حياتك. هذه السِعة هي جزء من مؤسستك. إذا لم يكن لديك، بغض النظر عن مدى رغبتك في الحقيقة و السلام و المعنى في حياتك ، فلن تكون لديك السِعة على تجربتها ، و بالتأكيد لن يكون لديك السِعة على الحفاظ عليها.

يسير بناء السِمة و السِعة معًا ، لأنك يجب أن تتعلم انتظار أشياء كثيرة. من المهم جدًا هنا ترك حياتك غير محددة لأنها تتشكل ببطء. هنا يجب أن تؤمن بأن قوة عظمى تعمل في حياتك بداخلك و من حولك. يجب أن تؤمن بوجود هذه القوة العظمى و حقيقتها دون أن تجعلها سببًا لكل أحداثك السعيدة و الغير سعيدة ، و كل نجاحاتك الصغيرة و محنك العظيمة. لقد أعطاك الخالق روح ، و هذا هي الهدية الكبرى. ابحث عن الروح و سوف تجد طريقك. تجنب الروح و سوف تبقى في حيرة و خيال. اتبع طريق الروح و سوف تبني أساس لحياتك. اتبع طريقًا آخر ، و سوف تحاول مرة أخرى اتباع رحلة لا نهاية لها و لا معنى لها.

من الواضح أن الإختيارات بسيطة للغاية و لكن قد يكون من الصعب القيام بها لأنها موضوعية و كاملة. غالبًا ما يرغب الناس في البقاء في التخمين و الخيال لأنه يبدو أن لديهم العديد من الخيارات المتاحة لهم. يقولون لأنفسهم ، ”حسنًا ، أي طريقة أذهب بها سأكون على ما يرام! سوف أنتهي في وجهتي الحقيقية ، لأن كل الطرق تؤدي إلى الحقيقة!“ لا تقل هذه الأشياء لنفسك ، فأنت لا تأخذ على محمل الجد الفرص و القرارات الحقيقية التي تواجهها في الحياة. الطرق تؤدي في كل الإتجاهات. تحتاج إلى العثور على الطريق المناسب و البقاء معه.

إتخاذ القرار هنا أمر حاسم لنجاحك. لا تأخذ الأمر بإستخفاف و لا تفترض أبدًا أن قراراتك ليست معتبرة قطعًا و مهمة تمامًا لنتائج حياتك. القرارات التي تتخذها اليوم تنتج حياتك غدًا. و سوف يحددون نوع القرارات التي سوف تكون متاحة لك غدًا. اختر الطريقة التي ليس لها مصير و لا معنى ، و سوف تقضي سنواتك في محاولة العودة من حيث بدأت. لكن اختر الطريقة التي تناسبك ، و الطريقة التي سوف تتعرف بها و تؤكد الروح و المعرفة بداخلك ، و سوف تكون كل خطوة تخطوها خطوة حقيقية نحو بناء أساس للروح و المساهمة.

يمثل بناء الأساس العمل الأساسي للتطور الروحي. مرة أخرى ، هذا مهمل لأن الناس ، في خيالهم ، يريدون أن يروا أنفسهم في حالتهم النهائية ، في حالتهم الناضجة ، في حالة إنجاز. يريدون و يتوقعون حدوث ذلك. ربما حتى طلبوا ذلك من الخالق. ربما يعتقدون أنهم قادرون على إنشائه بإرادتهم وحدها. و بالتالي ، فإنهم يفعلون تأكيداتهم. إنهم يصدرون تصريحاتهم و يضعون مطالب ضخمة على أنفسهم و على الآخرين. و على الرغم من أنهم يتظاهرون بالصلاة ، فإنهم يطالبون بدلاً من ذلك بتحقيق رغباتهم و بسرعة أيضًا. و مع ذلك ، ليس لديهم الرغبة في الحقيقة ، و ليس لديهم القدرة على تجربتها أو مواجهة ما سوف يعنيه لهم في حياتهم.

بمجرد أن تسلك طريقًا خاطئًا في الحياة ، من الصعب جدًا العودة. و إذا ذهبت بعيدًا ، فلن تعود. لا تشتغل إذن بحياتك و وجودك. لا تتلاعب بالعلاقات و المساعي الأخرى ، و لكن حاول أن تجد ما هو أساسي في داخلك ، لأن ما هو أساسي سوف يمنحك ما تريد و سوف يقودك في الإتجاه الصحيح.

نحن لا نعد بأشياء عظيمة أو إنجازات سهلة. لا ثروات فورية. لا حب فوري. لا معنى له. لا يوجد هدف فوري. لا يوجد إنجاز فوري ، كما لو أضفت الماء أو بعض المواد السحرية الأخرى و لديك هذه الأشياء! هذه هي الأهداف التي يحلم بها الحالمون ، الذين ضاعوا في الخيال. لا، نحن نقدم طريقة. نحن نقدم الوسائل. نحن نقدم الواقع. و نقدم تأكيدًا للروح بداخلك. تتحدث كلماتنا بشكل أساسي عن المعرفة بداخلك. إنهم يدعون إلى الروح داخلك كما تدعوا روحك إلينا ، لهذه الرسالة ، إلى هذا التعليم و هذه الحقيقة الأعظم.

للعيش في العالم ، هناك أربعة أعمدة للحياة. هذه كلها جزء من بناء مؤسستك. هم دعائم العلاقات و الصحة و العمل و النمو الروحي. هذه هي أحجار الأساس لمؤسستك في الحياة. يمثل تطوير أعمدة الحياة الأربعة نشاطك اليومي و تحديك الأكبر في التعلم. تهتم أنشطتك في العالم بشكل أساسي بهذه الفئات ، لذلك نحن نتحدث عن شيء تقوم به بالفعل. السؤال هو ما إذا كنت تتطور أم لا ، لأنه يجب أن تتطور في كل مجال من المجالات الأربعة. لا يمكنك تطوير واحدة و إستبعاد الآخرين. يجب عليك تطويرهم جميعًا.

تمثل هذه المناطق الميدان الذي يتم فيه إختبار الروح و التعبير عنها و المساهمة فيها — في العلاقات و الصحة و العمل و التنمية الروحية. إذا نظرت حولك ، سوف ترى أن هناك عددًا قليلاً جدًا من الأفراد (ربما سوف تواجه صعوبة في العثور على واحد أو التفكير فيه) الذين تم تطويرهم في جميع المجالات الأربعة. عندما نقول أنها متطورة ، فإننا لا نعني أنها رائعة في جميع المجالات الأربعة. نعني أنهم بنوا الأساس اللازم. علاقاتهم صحية و مركزة و هادفة. صحتهم كافية بالنسبة لهم لتنفيذ هدفهم في الحياة. يخدم عملهم هذا الهدف و يعبر عنه. و تطورهم الروحي يمكنهم من المشاركة في الحياة. نحن نتحدث عن توازن كبير هنا. فكر في الأعمدة الأربع للحياة على أنها الأرجل الأربع لطاولة عظيمة. إذا لم تكن كل هذه الأرجل قوية و مثبتة جيدًا ، فسوف تكون الطاولة غير مستقرة و لن تتمكن من وضع أي شيء ذو قيمة عليها.

عندما نتحدث عن تطوير أساس في الحياة ، فإننا نتحدث عن أعمدة حياتك الأربعة. نحن لا نتحدث عن رحلات روحية رائعة و خيالية و مشاركات ميتافيزيقية و أفكار أو مفاهيم تأملية للغاية. نحن نتحدث عن أحجار الزاوية في حياتك. كلها مترابطة و كلها مهمة. عندما تنظر إلى العالم ، سوف ترى أنه ربما يكون لدى بعض الأشخاص علاقات جيدة جدًا ، لكن صحتهم مهملة ، و لم يطوروا أبدًا أي نوع من الضمان المالي. لذا فهم يحاولون دائمًا إصلاح السد ، إذا جاز التعبير. أو ربما يربح الآخرون قدرًا كبيرًا من المال و قد أسسوا مسيرة مهنية رائعة ، لكن ليس لديهم علاقات حقيقية ، و لم يشاركوا أبدًا في تطورهم الروحي.

إذا نظرت حولك ، سوف ترى أن بعض الناس قد حققوا إنجازات عظيمة في واحد ، و نادرًا اثنين ، من أعمدة الحياة. لكنهم فعلوا ذلك على حساب الأعمدة الأخرى. لم يكن نهجهم نهجًا متوازنًا. سوف ترى أن البعض ضحوا بحياتهم للعلاقات ، لكن صحتهم بلاء عليهم ، أو أن الصعوبات المالية أعادتهم إلى الوراء ، أو لم يجدوا أبدًا عملاً مفيدًا في العالم. سوف ترى هذه الإختلالات في كل مكان.

الأعمدة الأربعة كلها أساسية. يجب أن تعمل في كل مجال ، ويجب أن تكون أهدافك واقعية و متناسقة مع حياتك و مع واقع العالم في هذا الوقت. إذا كنت تعمل في جميع المجالات ، فسوف تعمل جميع المجالات. إذا أهملت أحد الأعمدة الأربع ، فسوف يحبط نجاحك في المجالات الأخرى التي ركزت فيها نفسك.

بالنسبة للعديد من الناس ، يتطلب هذا تحّمل لأن لديهم قدرًا كبيرًا من الرغبة أو الطموح ، و يريدون أن تمثل حياتهم رغبتهم الخاصة في الإنجاز. إنهم يريدون أن يكونوا أصحاء أو أثرياء بشكل رائع. أو يريدون إقامة علاقات يمكنهم التباهي بها بكل فخر. أو ربما يريدون أن يصبحوا معلمين و قديسين و أن يكونوا قادرين على القيام بأعمال روحية تنال إعجاب الآخرين. كل هذه الدوافع هي مجرد رغبة في الأهمية الذاتية. لا تحكمهم الروح. لا تحفزهم الروح. انظر لهم على حقيقتهم.

ما هو مطلوب حقاً هنا هو نهج متوازن. تريد إنشاء مؤسسة يمكن أن تحافظ و تدعم حياتك و توفر فرصة للروح للظهور بداخلك. إنك تبحث عن الإستقرار هنا أكثر من فرصة للتباهي. أنت تبحث عن القدرة على الإنخراط في الحياة بدلاً من السعي لتمييز نفسك فيها.

النهج المتوازن سوف يخفف من رغباتك و يمكّنك أيضًا من التغلب على مخاوفك ، لأن الجميع تقريبًا يخافون من أحد الأعمدة على الأقل. بعض الناس يخافون من كل الأعمدة. سوف تتلاشى رغباتك و مخاوفك إذا اتبعت هذا النهج. هذا يطور السِمة و السِعة. إذا كنت مدفوعًا بالطموح أو إذا تغلب عليك الخوف ، فلن تكون قادرًا على إرساء الأساس لحياة الروح.

إن المعلمين العظماء الذين يشرفون على التنمية البشرية ، و الذين نسميهم الكيانات الغير مرئية ، يراقبونكم بصبر و عناية و تصميم كبيرين. همهم الأول و الأساسي هو أن تبني أساسًا للروح. قد ترغب في الروح . قد تريد الحقيقة. قد ترغب في السلام. قد ترغب في الواقع و المعنى. و لكن يجب أن يكون هناك أساس. قلق الكيانات الغير مرئية هو الأساس ، بينما هم الناس غالبًا ما يكون ببساطة ما سوف يتم بناؤه على الأساس. تريدك الكيانات الغير مرئية أن تبدأ من البداية ، لكن الناس يريدون أن يكونوا في النهاية. تعرف الكيانات الغير مرئية ما هو أساس التعلم و العيش الذي تعنيه طريقة الروح حقًا ، في حين أن الناس لديهم مخاوف كبيرة و أفكار عظيمة.

تتعلم بناء الأساس من خلال بناء الأساس. لا توجد وسيلة أخرى. لا توجد فلسفة لبناء الأساس. لا توجد فرضية لبناء الأساس. لا يوجد سوى بناء الأساس. تتعلم الطريق باتباع الطريق. تتعلم النشاط من خلال القيام بالنشاط. تتعلم خطوات الروح من خلال اتخاذ الخطوات نحو الروح. تكتسب الحكمة بممارسة الحكمة. لا يوجد أكثر و لا أقل من اتباع الطريق ، و هذا هو السبب في أن الطريقة تبدو بسيطة للغاية و صادقة و منفتحة. إنها بدون زينة. إنه بدون زخرفة.

سوف يكون بناء الأساس لفترة طويلة. كن راضياً. هذا هو النشاط الأساسي. ما سوف يتم بناؤه على أساسك سوف تبنيه أنت و الكيانات الغير مرئية و عائلتك الروحية ، الذين أرسلوك إلى العالم. لكن يجب أن تبني الأساس هنا. بناء الأساس ضروري للغاية ، و سوف تشعر أنه ضروري للقيام بذلك. و إذا كان لديك صبر و سمحت للمؤسسة بالنمو و البناء ، فإن حياتك سوف تصبح أعجوبة بالنسبة لك ، لأنك لن تبنيها بمفردك. سوف تجد أن هناك آخرين لمساعدتك ، و سوف تكون مساعدتهم أصلية. و سوف تجد أنه سوف يكون هناك تواجد غامض في حياتك سوف يساعدك ، و سوف تكون مساعدتهم أصلية أيضًا.

ما هو حقيقي في العلاقة يبدو مفقودًا للغاية هنا ، و مع ذلك عندما تبني أساسك ، يصبح ما هو حقيقي واضحًا — ليس مؤقتًا ، هنا و هناك ، و لكن بشكل متزايد على أساس يومي. بناء التأسيس له مكافأة أخرى كبيرة. هذه المكافأة أكبر بكثير مما قد تدركه في البداية. بناء أساس لهدف أكبر في الحياة يكمل المرحلة الأولى من حياتك. مهما حدث لك في الماضي ، و مهما كانت خيبات الأمل التي واجهتك ، و مهما كانت الأخطاء التي ارتكبتها ، و مهما كانت المصائب التي خلقتها أو تحملتها تُستخدم ببساطة الآن لبناء الأساس. كل شيء يستخدم لهدف هادف و مسعى عظيم.

لا تطلب منك طريقة الروح التخلص من أي جانب من جوانب نفسك أو حياتك و لكن إدخاله في مشاركة هادفة. بهذه الطريقة ، لا يتم تدمير أي شيء و يتم إعادة توظيف كل شيء. بدلاً من التحسر على خسائرك أو إدانة نفسك على أخطائك ، فإنك تستخدم ما تعلمته لمساعدة الآخرين و اكتساب السِمة و العمق و السِعة.

يمكننا أن نؤكد لكم أن الرجال و النساء العظماء في العالم اليوم و في الماضي ارتكبوا الكثير من الأخطاء. هذا هو ما منحهم السِمة و السعةً ما فعلوه بأخطائهم هو الذي أحدث الفارق. لم تكن أخطائهم جيدة بالنسبة لهم لأنها لم تكن مقصودة إلهياً. بدلاً من ذلك ، تم إستخدام أخطائهم لهدف إلهي و أصبحت مفيدة نتيجة لذلك. بهذه الطريقة ، لا تحتاج إلى تبرير تجاربك و لكن عليك فقط استخدامها. إن الطريقة التي تستخدمها بها هي التي سوف تحدد ما إذا كان سوف يكون لها أي قيمة. و إذا لم يكن من الممكن استخدامها بطريقة مفيدة أو إيجابية ، فسوف تظل ببساطة كعلامة ضدك في تقديرك الخاص.

يمنحك بناء الأساس حياة جديدة ، لكنه يستخدم كل ما قمت ببنائه من قبل كمواد لبناء هذا الأساس. يجعل كل شيء مفيدًا و نافعاً إذا أمكن تقديمه في مساهمة ذات معنى هنا. هذا جزء من خطة الخالق. لا شيء يدمر. كل شيء يعاد توظيفه. كل ما صنعته بدون الروح يتم إحضاره الآن لخدمة الروح. كل ما فعلته لإيذاء نفسك أو للآخرين يتم إحضاره الآن لتطوير الحكمة و الرحمة و التمييز.

هذا ما يعنيه التسامح في الواقع. بدون ذلك ، فإن المسامحة هي إما أن تكون غير أمين بشأن تجربتك ، أو لإخفاء تجربتك أو محاولة نسيان تجربتك. التسامح الحقيقي هو عملية تحويل شيء قديم إلى شيء جديد ، شيء لا فائدة منه إلى شيء مفيد ، شيء لا معنى له إلى شيء ذي معنى. هنا تصبح أخطائك ، بدلاً من أن تكون مصدرًا للألم و عدم الراحة الداخلية بالنسبة لك ، وسيلة للوصول إلى الآخرين ، لأن الجميع قد ارتكب أخطاء ، و كثير من الناس ارتكبوا نفس الأخطاء التي ارتكبتها. تصبح هذه وسيلة للوصول إلى الناس. ”لقد ارتكبت هذا الخطأ. هذا ما تعلمته. و هذا ما أفعله به الآن “. يا له من تعليم جميل.

يمنحك بناء هذا الأساس طريقة جديدة لإستخدام ماضيك بدلاً من مجرد ملاحقته أو إعاقته. إنها تستخدم ماضيك لخدمة الحاضر و المستقبل. بدون بناء الأساس هذا ، فإن الماضي يلقي بظلاله على الحاضر و يجعل المستقبل غير مفهوم. لا يستطيع الأشخاص الذين يعيشون في الماضي تجربة الحاضر و لا يمكنهم فهم المستقبل. و كل تجربة جديدة لديهم يتم استخدامها ببساطة لتلائم الماضي ، و لإضافة مجموعة لأفكارهم و معتقداتهم و افتراضاتهم ، و لتقويتها أيضًا. أصبحت حياتهم آثارًا نتيجة لذلك ، قطع من التحف من تاريخهم الشخصي. لا يوجد شيء حي ، و لا شيء جديد و لا شيء حيوي هناك. بدلا من ذلك ، مجرد ناس من الذكريات المتجمعة . لقد ترسخ ألمهم ، و أصبحت قراراتهم صلبة مثل الخرسانة.

يجب أن يتم تحريك العقل المفكر بإستمرار من خلال التجربة الجديدة و التكيف مع التجربة الجديدة و الفهم الجديد من أجل أن يكون حيويًا و قادرًا على التعلم. إنه مثل تحريك الخرسانة. إذا لم تستمر في تقليبها و إضافة الماء و الأشياء الجديدة إليها ، فإنها تصلب. و بمجرد أن تصلب ، يمكن فقط كسرها.

الأشخاص الذين يتعلمون و يعيشون طريق الروحانية يتم تجديدهم و تحديثهم بإستمرار لأنهم قريبون من الحياة ، و هم قريبون من الروح. أفكارهم تتغير و تنمو و تتطور. معتقداتهم تتغير و تنمو و تتطور. إستنتاجاتهم تتغير و تنمو و تتطور. يمكنهم فعل ذلك لأن هناك شيئًا أعظم. هناك الروح ، القوة الحركية للحياة بداخلك ، داخل العالم و داخل المجتمع الأعظم أيضًا. تقودك الروح إلى حافة الحياة حيث يتعين عليك التعلم و التكيف و التواصل و المساهمة. هذا يبقيك شابًا حيًا و قريبًا من قلب الحياة. يصبح عقلك إذن متعلق بالحاضر و قادر على الإستعداد للمستقبل.

لإنهاء المرحلة الأولى من حياتك ، يجب أن تشارك في المرحلة الثانية و الأخيرة من حياتك. المرحلة الأولى من حياتك هي تنمية الشخص. المرحلة الثانية في الحياة هي تطوير هدف أكبر و التعبير عن هذا الهدف . لتحقيق السلام أخيرًا مع ماضيك ، يجب أن تبني حياة جديدة. لكي تتمكن أخيرًا من فهم ماضيك و استخدامه بشكل إيجابي و بناء ، يجب أن تبني أساسًا جديدًا. لتجد التحرر من المخاوف و القلق الذين يطاردونك ، يجب أن يكون لديك انخراط جديد في الحياة.

إنه لخدمة هذا الخلاص و هذه الحرية و هذه الفرصة العظيمة التي نقدمها لك الآن عيش طريق الروح. لنبدأ الآن في استكشاف كل من الأعمدة الأربعة ، لنرى كيف تبدو طريقة العيش و التعلم في واقع العالم و في حقيقة الروح.

العيش في عالمٍ مندمج

كما أُوحي لرسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في الحادي عشر من أكتوبر سنة ١٩٩٤
في ولاية كولورادو ، مدينة بولدر

في البداية يجب أن نتحدث عن السياق الذي تعيش فيه ، لأنه يجب أن يكون لديك سياق لفهم نشاطك و مساهمتك هنا في العالم في هذا الوقت. غالبًا ما يتجاهل الناس هذا الفهم الأساسي الأول و يحاولون تحديد غرضهم و معناهم و اتجاههم بناءً على رغباتهم و إهتماماتهم و طموحهم. بمعنى آخر ، يحاولون تأسيس سياق لهم و من ثم فهم أنفسهم داخله. و مع ذلك ، فأنت لا تعيش في فراغ ، و أنت جزء من حياة أعظم في العالم و في المجتمع الأعظم للعوالم ، الذي يعد عالمك جزءًا صغيرًا منه.

من الضروري إذن ، عندما نبدأ استكشاف طريقة العيش بطريقة المعرفة الروحية، أن نوضح العالم الذي تعيش فيه — حالته و تطوره — و أن نضع هذا كسياق لفهم مساهمتك هنا. لأن هدفك هنا ليس من صنيع نفسك. لقد أعطي لك قبل مجيئك. لقد أعطي لك من قبل عائلتك الروحية خارج هذا العالم. لذلك ، مهمتك سليمة بالفعل. تم تحديد الأشخاص الأساسيين الذين تتضمنهم ، و أنشطتها الأساسية في العالم و أهميتها للعالم في هذا الوقت. هذا يعني أن لديك مصيرًا في العالم. ربما تكون قد شعرت بهذا القدر — إحساس بالمناداة ، إحساس بالإتجاه ربما تم تحديده بشكل سيء و لا يمكن تفسيره ، و مع ذلك فقد صوّرك بالفعل. يمكنك أن تشعر بهذا. و ربما في لحظة حزن ، لحظة تأمل أو لحظة رصانة كبيرة ، لقد سألت نفسك سؤالًا صادقًا ، ”لماذا أنا هنا حقًا؟“ كان هذا السؤال صادقًا لأنك أدركت في تلك اللحظة أن أي محاولة أخرى لتحديد حياتك بناءً على اهتماماتك أو رغباتك لن تؤدي إلا إلى نفق مسدود آخر لا مكان تذهب إليه.
لقد جئت لخدمة العالم في تطوره. العالم هو سياقك و أنت هنا. إنه ليس سياقك النهائي ، لكنه سياقك بينما تعيش حياتك المادية في العالم كإنسان. لذلك ، انظر إلى العالم و انظر إلى ميولك الأعمق. انظر إليهما معًا ، لأنهما مرتبطين ببعضها البعض. العالم ينادي عليك و أنت تنادي على العالم لأنك في علاقة مع العالم رغم أن هذه العلاقة لم تتحقق بعد. أنت لست منفصلاً عن العالم. أنت جزء من العالم. هذا هو العالم الذي جئت لتخدمه ، و هذا هو العالم الذي هو السياق لتحقيق هدفك الأعظم في الحياة ، و هو الهدف الذي يتجاوز رغباتك و مخاوفك ، و إهتماماتك و قيودك.
تم تصميم طبيعتك لهذا الهدف. أنت لم تدرك هذا التصميم بالكامل بعد. عندما تدرك تصميمك ، فسوف تتعرف على مصممك ، و سوف تأتي لإمتنان قدرًا أكبر من الإنسجام الموجود في الحياة ، و هو إنسجام لم يراه حتى الآن أولئك الذين يعيشون هنا.

أنت لم تفهم بعد نسيج الحياة الذي تتشابك فيه حياتك. أنت لست منفصلًا أو منقطعًا. أنت جزء من نسيج أكبر للحياة ، نسيج أكبر للحياة في هذا الوقت ، في هذا العالم ، في هذا المكان ، و في هذه الظروف. و مع ذلك ، فإن النسيج يتغير. دعونا لا نخلط ، إذن ، بين حياتك داخل العالم و حياتك فيما بعد ، لأنهما مختلفان. إذا كنت تعتقد أنهما متماثلان ، فسوف تقلل من شأن حياتك خارج العالم ، و سوف تقوم ببعض التفسيرات الخاطئة الخطيرة لقدراتك و طبيعتك أثناء وجودك هنا.

أنت تعمل في سياق محدود للغاية. لديك قيود جسدية و عقلية أثناء وجودك هنا. لقد مررت بهذه القيود ، ربما بشكل مؤلم ، لكن عليك أن تفهمهم، و تحتاج إلى التعرف عليهم دون إدانة الذات ، لأن لديك حدودًا. أنت تعمل من خلال المركبة المحدودة لجسمك و المركبة المحدودة لعقلك. الروح في داخلك ، التي نسميها المعرفة ، يجب أن تمارس حكمتها و إحسانها و غايتها من خلال هذه المركبات المحدودة و من خلال الظروف التي تواجهها في الحياة اليومية.

لقد تم إرسالك هنا لخدمة العالم. العالم ليس هنا من أجل علاجك. العالم ليس مستشفى حيث تتعافى ببساطة. إنه مكان تتحسن فيه. إنه مكان يتم فيه إعادة تأهيلك. لكن خلف ذلك ، تم إرسالك لتقديم شيء ما للعالم. ما عليك إعطائه يقبع في داخلك مثل شحنة سرية مخبأة بداخلك. لا يمكنك الوصول إلى هذه الشحنة السرية بنفسك. سوف تكشف عن نفسها بشكل تدريجي عندما تتواصل مع هؤلاء الأفراد الذين من المقرر أن تقابلهم و الذين يشاركونك هدفك. و سوف تكشف عن نفسها عندما تدرك علاقتك بالعالم في تجلياتها الحقيقية.

كل هذه الأشياء ، يجب أن تدخل حيز التنفيذ قبل أن يتم اختبار هدفك الأكبر و تحقيقه بالكامل. و مع ذلك ، فإن كل خطوة تخطوها على طول الطريق تجلب لك تأكيدًا أكبر ، و إحساسًا أكبر بالقيمة لحياتك و تقديرًا أكبر للعديد من الأشياء الرائعة التي تحدث في هذه اللحظة و التي حدثت في الماضي و التي مكنتك من أن تكون هنا. مع هذا الإمتنان ، تبدأ في تقدير حياتك من وجهة نظر مختلفة و من منظور مختلف. بدلاً من أن تكون شخصًا ضائعًا في العالم ، و تحاول أن ترى ما وراء المنظور المحدود الذي لديك ، فإنك تكتسب نقطة أفضل حيث ترى حياتك على أنها تنسج نفسها داخل العالم ، كما تكتسب تجارب دنيوية كل ما أكتسبت المزيد من تجربة الروح.

ذلكما معاًً يوفران الحكمة. الروح معك بالفعل ، لكن يجب عليك تطوير الحكمة من خلال خبرتك في الوجود في العالم. بدون الحكمة ، لا يمكن لروحك أن تعبر عن نفسها. لن تكون لديك الرغبة أو القدرة على تجربتها و التعبير عنها بشكل فعال. لذلك ، فإن اكتساب الحكمة من خلال التجربة هو النصف الثاني من تدريبك و إعدادك في التعلم و العيش في طريق الروح. سوف يكون هذا هو المحور الرئيسي لعملنا معًا في هذا الكتاب.

لقد جئت لخدمة العالم. إن العالم الذي جئت لتخدمه هو في طور الإندماج في المجتمع الأعظم للعوالم ، الكون المحلي من حولك الذي يحتوي على تنوع كبير من الحياة الذكية التي تتفاعل مع بعضها البعض. يمثل إندماج العالم في المجتمع الأعظم أعظم نقطة تحول واجهتها البشرية حتى الآن. في الواقع ، إنها واحدة من أعظم نقاط التحول التي يمكن أن يواجهها أي عرق. إننا نعدك الآن لهذا التحول العظيم. و لهذا الهدف قدمنا هذا الكتاب و جميع الكتب في مكتبة المعرفة الروحية الجديدة.

إذا رأيت حياتك ضمن هذا السياق الأكبر ، سوف ترى نفسك بوضوح. إذا قمت بتطوير هذا المنظور و هذا الفهم ، فسوف تبدأ في أن تكون قادرًا على تمييز طبيعتك — لماذا تفكر بالطريقة التي تفكر بها ، و لماذا تشعر بالطريقة التي تشعر بها ، و لماذا لديك ميول معين و لماذا تفتقر إلى الميول الأخرى ، و لماذا لديك إهتمامات و حساسيات معينة و لماذا تفتقر إلى الآخريات التي تبدو واضحة لدى الآخرين. كل جانب من جوانب طبيعتك له تطبيق أكبر ، و لكن يجب أن تفهم السياق الذي يكون فيه هذا التطبيق مفيدًا و إلا فلن تكون قادرًا على فهم طبيعتك أو هدفك من التواجد في العالم في هذا الوقت.

الدليل على عدم الفهم هذا في كل مكان حولك. إنه يتجلى في عالم اليوم. لقد أدت محاولة العيش بدون هدف أو معنى أو اتجاه إلى ظهور كل حالات الهروب و المحاولات التي لا معنى لها و التي تشغل بال الناس من حولك و تعرضهم للخطر و تضر بهم. لقد اختبرت هذا بنفسك في حياتك.

إن أندماج العالم في المجتمع الأعظم سوف يغير و يتحدى كل الأفكار الأساسية للبشرية. سوف يعطي الإنسانية أعظم فرصة للتقدم و أكبر تحد للبقاء. سوف يهدد حقكم في تقرير المصير كعرق ، و سوف يثير التساؤل حول أكثر مثالياتكم و معتقداتكم العزيزة. و مع ذلك ، فإنه سوف يوفر لكم الأساس الذي يقوم عليه توحيد العرق البشري ، و هو الأساس الذي سوف يكون مفقودًا بدون هذا السياق الأكبر. سوف يمنحك هذا التشجيع ، و في الواقع ، ضرورة الإنضمام إلى الآخرين بفهم أعمق لأنكم جميعًا مشاركين في العالم ، و قد تم إرسالكم جميعًا هنا لدعم ظهور العالم في المجتمع الأعظم. في أي طريق مقدر لك في المشاركة فيه ، أنت تخدم التطور الأكبر لعرقك.

يجب أن تأتي إلى الحياة. الحياة في انتظارك. يجب أن تأتي إلى العالم لأن العالم بحاجة إليك. يحتاج العالم إلى الهدايا التي أحضرتها معك ، و تحتاج إلى تقديم هذه الهدايا لإدراك قيمتك و هدفك هنا. لا توجد طريقة أخرى للتعامل مع تناقضات حياتك و شخصيتك و علاقاتك. تُظهر النباتات و الحيوانات من حولك حياة متكاملة ، لكن البشرية لم تكتسب هذه القدرة بعد. ما نتحدث عنه هو شيء طبيعي تمامًا و متكامل لك و لطبيعتك و تصميمك.

هناك ما هو ضروري و ما هو غير الضروري. إذا كنت تريد أن تشعر أن حياتك ضرورية ، فعليك التركيز على تلك الأشياء الضرورية لك و للعالم من حولك. لديك مكان هنا في العالم ، لكن يجب أن تفهم المكان المناسب لفهم الدور. و يجب أن تفهم الدور لفهم المكان.

هنا نأتي بك إلى بانوراما أكبر للحياة في العالم و الحياة في المجتمع الأعظم. أصبحت البشرية الآن على عتبة كبيرة لإدراك أنها لم تعد وحيدة في الكون أو أنها وحيده في الواقع داخل عالمها لأن قوى المجتمع الأعظم موجودة في العالم اليوم.

عندما نتحدث عن ظهور العالم في المجتمع الأعظم ، فإننا لا نتحدث عن حدث أو احتمال في المستقبل. نحن نتحدث عن حالة العالم اليوم. هناك قوى إختلاف في العالم اليوم من المجتمع الأعظم. يسعى معظمهم هنا للسيادة أو السيطرة. إنهم ليسوا أشرار. إنهم ببساطة يمارسون مصالحهم . بعضهم خصوم و آخرون خصوم محتملون. و مع ذلك ، يمكن للآخرين أن يصبحوا أصدقاء. سوف تكون النتيجة بين يديك و أيديهم ، و لكن بدون دورك على أي مستوى من المقرر أن تشارك فيه ، لن تتمكن من تحديد النتيجة.

حتى بدون وجود المجتمع الأعظم في العالم ، فإن مشاكل العالم المتزايدة ذات الطبيعة العالمية تتطلب وحدة و تعاونًا لم تنشئه البشرية من قبل. ما الذي سوف يكون أساس هذا سوى حاجة مشتركة ، و وعي مشترك و استعداد للتخلي عن العداوات القديمة و الإنقسامات من أجل الإتحاد لتلبية حاجة أكبر. تؤدي الضرورة إلى التغيير في حياة الإنسان و كذلك داخل الطبيعة من حولك. كل ما يحدث في الطبيعة ضروري.

عندما تشعر بهذه الضرورة ، و هو أمر يتجنبه معظم الناس ، فإن قراراتك سوف تصبح أكثر وضوحًا ، و سوف تكون قادرًا على الهروب من لعنة التناقض المروعة التي تلقي بالناس على غير هدى وتحيد دوافعهم و ميولهم الأكبر.

العالم يحتاجك بشدة ، فكيف تجد ماعليه القيمة أو ما يجب عليك فعله؟ يجب عليك البحث عن هذا ، و لكن ليس داخل نفسك فقط. طريق الروح لا يؤهلك لمغادرة العالم. إنه يهيئك لتكون في العالم ، لأنه هنا تم إرسالك. و من هنا اخترت المجيء. و قد تم بذل قدر كبير من الجهد نيابة عنك لتمكينك من التواجد هنا و التطور هنا. ليس لديك أي فكرة عن مقدار ما تم القيام به لتمكينك من الحصول على هذه الفرصة لتقديمها.

من أجل الحصول على تجربة أعظم ، و الشعور بمعنى أكبر ، و إيجاد هدف أعظم ، يجب أن تخرج من عقلك ، بعيدًا عن حدود منظورك ، و إعادة إشراك نفسك في الحياة. هذا هو معنى عيش طريق الروح. طريق الروح يقودك إلى ما هو معروف و ضروري. يجعل كل شيء آخر غير ضروري لسعادتك. و بالتالي ، فإنه يجلب البساطة و التركيز و القوة لك الصفات التي تحتاج إليهم الآن لتجد طريقك في عالم يزداد تعقيدًا و تشويشًا و تعطيلًا ، سواء من خلال منتجات تجاربك السابقة أو من خلال التناقض و الإشكاليات في البيئة العقلية.

كطالب علم للخطوات إلى الروح ، تتعلم استخدام كل الأشياء من أجل الخير دون الحاجة إلى إعطاء كل الأشياء دافعًا أو نية جيدة. بعبارة أخرى ، تقبل الأخطاء كأخطاء. أنت تقبل الإرتباك على أنه إرتباك. أنت تقبل الفشل على أنه فشل. أنت تقبل النجاح كنجاح. أنت تحاول استخدام كل شيء للخير ، حيث يمكن استخدام كل شيء لتطوير الحكمة و اليقين و القدرة إذا تم رؤيتهم و استخدامهم بشكل صحيح. أنت لست بحاجة ، و في الواقع ، لا يجب أن تخصص دافعًا إلهيًا و نية لكل ما يحدث لك ، لأن العالم لا يحكمه الخالق.

العالم في حركة. إنها شبكة واسعة من التفاعلات ، سواء في البيئة المادية أو في البيئة العقلية التي تعيش فيها. لقد أعطاك الخالق ما تحتاجه لتساهم في هذا الظرف و هذا الواقع الذي تعيش فيه. هذا هو الدعم. يمكن أن يحدث لك أي شيء أثناء وجودك هنا. و مع ذلك ، سوف تحميك الروح إذا استطعت الإستجابة لها. سوف تقودك الروح إلى الأشخاص المناسبين و ستطور الفهم الصحيح ببطء و بعناية إذا كنت صبورًا و مثابرًا و صادقًا في نهجك.

لكي تبدأ في فهم طبيعتك و هدفك و مهمتك في الحياة ، يجب أن تبدأ بسياق العالم و إندماج العالم في المجتمع الأعظم. أنت تعيش في عالم مندمج. اجعل فهمك لهذا غير مكتمل ، لكن أبق عينيك و أذنيك مفتوحتين. حافظ على عقلك منتعشًا. لا تستقر على الأفكار القديمة أو الإستنتاجات المريحة.

تعال إلى أبعد حافة من الحياة. انظر إلى العالم. إنه يندمج في المجتمع الأعظم. لا يمكنك رؤية هذا بعد. لكنه معروف في داخلك. تدرك الروح طريقة العالم و اتجاه تطور الحياة ، لأنها تستجيب للحياة على مستوى أساسي للغاية. تعرف ما هو ضروري ، و لا تنخدع أو يتلاعب بها أي شيء آخر.

هدفك و معناك و إتجاهك بحاجة إلى سياق. السياق في كل مكان حولك. كلما زادت أفضل نقطة تنظر منها ، زادت رؤيتك ، و سوف ترى كيف يرتبط كل شيء بكل شيء آخر. هذا لا يتطلب فلسفة معقدة أو حتى قدرًا كبيرًا من التكهنات من جانبك لأنها تجربة.

لقد أتيت إلى عالم مندمج. سوف تكون حياتك مختلفة عن حياة أسلافك و حتى عن والديك. لقد لعبوا دورهم في إيصال العالم إلى هذه العتبة العظيمة. سوف تكون أنت و أطفالك جزءًا من هذه العتبة أيضًا. لأنك تعيش حياتك ليس فقط لتحقيق هدفك ، إذا كان من الممكن العثور عليه ، و لكن أيضًا لتوفير هذه الفرصة للآخرين في المستقبل. هكذا تعتمد البشرية على نفسها. هذه هي الطريقة التي تتجدد بها الفرصة. هذه هي الطريقة التي يتم بها الحفاظ على الروح حية في العالم.

سوف تأخذك طريقة الروح إلى ما هو أبعد من الإيمان إلى تجربة خالصة. سوف تأخذك إلى ما وراء الإفتراضات في الإدراك المباشر. سوف تأخذك إلى أبعد من العلاقات المبكرة القائمة على الخيال أو الرغبة إلى علاقات قائمة على التعرف و المعرفة و الهدف. سوف تخلق حيوية في داخلك و التي هي أساس صحتك. و سوف تقوم بإعدادك و تمكينك من تطوير الأركان الأربعة لحياتك.

كيف ستعرف ماذا تفعل؟

كما أوحي إلى رسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في ١٩ أغسطس ٢٠٠٨
في ولاية كلورادو مدينة بولدر

كثير من الناس قلقون بشأن المستقبل. عندما تصبح الأوقات أكثر اضطرابًا و تناقضًا ، سوف يشعر المزيد و المزيد من الناس بالقلق بشأن ما قد يحدث بعد ذلك. سوف يزداد قلقهم بمرور الوقت ، لأنه في مواجهة موجات التغيير العظيمة القادمة إلى العالم ، سوف تتسارع الأحداث ، و سوف تصبح الإقتصادات أكثر اضطرابًا و عديمة الإستقرار. ستكون هناك مشاكل بيئية أكبر ، و سيتعين على الناس في كل مكان مواجهة حقيقة نضوب الموارد في العالم.

كيف ستعرف ماذا تفعل في مواجهة التغيير الكبير؟ إلى أين تتجه؟ مع من سوف تتشاور؟ من برأيك سيقودك إلى الأوقات الصعبة القادمة و الغير مؤكدة؟

تتمتع العائلة البشرية بالعديد من نقاط القوة ، و لكن أحد نقاط ضعفها أنها لم تخطط للمستقبل بشكل كافٍ. الناس لا ينظرون لما هو قادم . إنهم لا ينظرون و يرون ما يلوح في الأفق. و لذا يجدون أنفسهم غير مستعدين و مغمورين بالأحداث في الحياة ، و التي كان من الممكن ، في معظم الحالات ، توقعها. كانت ظهورهم للمستقبل ، و قد وصل المستقبل.

فجأة يجدون أنفسهم تحت الماء أو مرتبكين — بلا عمل ، حتى بدون منزل. و مع ذلك يجب أن تسأل: ” لماذا لم يروا هذا آتٍ؟ كانت الإشارات هناك“.

هناك دائما علامات قبل الأحداث العظيمة. في بعض الأحيان تظهر العلامات قبل سنوات من الأحداث العظيمة. لكن هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يمكنهم التعرف على هذه العلامات و الإستجابة بشكل مناسب قبل وصول الحدث.

يستهلك الناس في اللحظة و يفكرون دائمًا في الماضي. الأفكار حول المستقبل هي في الغالب آمال و مخاوف. لم يتم تدريب الناس كأطفال على النظر إلى المستقبل بموضوعية و التأمل بإستخدام ذكاء أعمق وضعه الرب داخل كل شخص ، ذكاء يسمى الروح.

يمثل هذا الفشل في النظر للقادم و العيش على افتراضات مطمئنة للذات إحدى نقاط الضعف الحقيقية للبشرية في هذه المرحلة — نقطة ضعف سوف تضعهم عرضة لصعوبة هائلة ، الآن و في المستقبل.

سوف تعطيك الروح التي في داخلك علامات و سوف تستجيب للإشارات المهمة في العالم. لأن العلامة ليست مجرد رسالة ؛ إنها أيضًا تعليم. توجد علامة ليس فقط لتحذيرك ، و لكن أيضًا لإرشادك. سوف تأتي معظم التعليمات من الروح في داخلك ، لكن في بعض الأحيان تخبرك العلامات فعليًا بما يجب عليك فعله.

بمعنى واضح جدًا ، إذا كان هناك دخان في المبنى ، فأنت تعلم أن هناك حريقًا. هذه علامة ، لذا فأنت تستجيب. لكن معظم العلامات التي تتعامل مع الأحداث المستقبلية دقيقة للغاية. إنها خفية ، لكنها متكررة أيضًا. إذا كنت منتبهًا ، يمكنك رؤيتهم. و المعرفة الروحية ، و هو الذكاء الأعمق بداخلك ، سوف تنصحك بما يجب عليك فعله ، و تحثك على القيام بأشياء معينة دون غيرها.
كل يوم يلتزم الناس بأشياء مختلفة ، لن ينجح الكثير منها ، و لكن لأنهم لا يراجعون قراراتهم بالمعرفة الروحية، فإنهم يمضون قدمًا على حث الآخرين — بناءً على حث أسرهم أو أصدقائهم ، أو حثهم بواسطة خوفهم من الوحدة ، أو رغبتهم في الثروة.

بدأ كل قرار كارثي كفكرة جيدة ، و كان الناس مدفوعين ببعض الرغبة أو الحاجة. لكن الكوارث تحدث لأن الناس لا يستجيبون للروح و لا يشيرون إلى الروح عندما يتخذون قرارات مهمة.

يمكنك أن تخدع العقل. ليس من الصعب القيام بذلك. لكن خداع الروح أمر صعب للغاية. الطريقة الوحيدة التي يمكن بها خداع الناس هنا هي أنهم ليسوا على دراية كافية بالروح. إنهم لا يستخدمون الروح. إنهم لا يتشاورون مع الروح. إنهم لا يعكسون الروح. و هكذا يتم إغواء عقولهم بسهولة ، و إقناعهم بسهولة ، و طمأنتهم بسهولة ، و إحباطهم بسهولة.

إذن لدينا مشكلتان: لا ينظر الناس لما هو قادم بشكل كافٍ و لا يستفيد الناس من هبة الروح العظيمة التي وضعها الرب في نفوسهم.

بالنظر إلى المستقبل ، فأنت تريد أن تتطلع إلى المستقبل لسنوات عديدة ، دون إفتراض أن كل شيء من حولك سيكون كما هو — دون افتراض أن اقتصادكم سوف يكون قويًا أو حتى وظيفيًا ؛ دون افتراض أن نظامكم في الرعاية الصحية سوف يعمل ؛ دون افتراض أنكم سوف تحصلون على كل المزايا التي تملكونها .

يجب أن تبحث دون افتراضات بأفضل ما لديك. ليس بالأمل ، و ليس بالخوف ، و لكن بمجرد النظر ، بالطريقة التي ينظر بها البحار من أعلى سارية سفينة شراعية — ينظر إلى الخارج ، و يمسح الأفق ، و يرى ما يمكن رؤيته. لا أمل ، لا تمني ، لا خوف — مجرد نظر. بالمرصاد.

هذه مهارة أساسية. هذا ما تفعله الوحوش في الحقل. الطيور في الهواء تفعل هذا. لكن الناس منشغلون بأفكارهم و خططهم و أهدافهم و مشاكلهم و استيائهم و مشاكلهم مع بعضهم البعض.

إنهم لا ينظرون . إنهم لا يستمعون. لذا فهم لا يرون علامات العالم. و هم لا يسمعون الإشارات من الروح داخل أنفسهم ، لذا فهم منشغلون بأفكارهم و مشاعرهم.

المستقبل ليس غامضًا كما تعتقد إذا كان بإمكانك الإنتباه. طالما أنك لا تحاول أن تكون محددًا فيما يتعلق بالتواريخ و الأوقات — فهذا يخدع الناس دائمًا. سوف يقول الناس: ”أوه ، هذا التاريخ سوف يكون عامًا مهمًا للغاية. تنبأت به النصوص القديمة“. لكن لا تتمسك بالتاريخ.

الوقت من صنع الإنسان ، و المستقبل يتغير دائمًا ، اعتمادًا على ما يحدث اليوم و غدًا و الأيام القادمة. قد يكون حدوث ما أمرًا لا مفر منه ، لكن لا يمكنك تحديد متى سوف يحدث بدقة. لذلك ، لا تتنبأ بإستخدام التواريخ و الأوقات. سوف يؤدي ذلك إلى وقوعك في المشاكل ، و سوف تجد نفسك مخطئًا و محبطًا نتيجة لذلك.
المهم هو رؤية حركة الأشياء — إلى أين يتجه اقتصادك ، و إلى أين يتجه العالم ، و إلى أين تتجه حياتك ، و إلى أين تتجه حياة الآخرين. رؤية حركة الأشياء ، و تمييز الإتجاه ، و تمييز النتائج المحتملة. طالما أنك لا تضع تاريخًا عليها ، فقد تكون بصيرة ثاقبة للغاية.

لا يطرح الناس الأسئلة المهمة حقًا عندما يؤسسون علاقاتهم مع بعضهم البعض ، أو عندما يتخذون قرارات أساسية لأنهم لا ينتبهون ، و لا يتطلعون إلى ماهو قادم .

على سبيل المثال ، فيما يتعلق بعملك و مهنتك ، لا سيما إذا كنت شابًا أو شخصًا يغير عمله و مهنته ، يجب عليك البحث عن عمل يمكنه تحمل الأوقات الإقتصادية الصعبة للغاية. يجب عليك توفير السلع أو الخدمات التي سوف تكون ضرورية بشكل أساسي في ظل ظروف اقتصادية مرهقة للغاية. لن يحتاج أحد إلى أنواع أخرى من الخدمات. لن يتمكن سوى قلة قليلة من الناس من تحمل تكاليفها ، و بالتالي سوف يختفون إلى حد كبير.

لكن إذا لم يكن لديك هذا الفهم للمستقبل ، فيمكنك اتخاذ قرار غير حكيم بشكل حاد للغاية و استثمار نفسك بشكل كبير في مساعيك ، فقط لجعل الظروف تنقلب ضدك. و كل هذا كان يمكن توقعه في الماضي لو كنت تبحث بعناية.

أن تكون مدفوعًا بالرغبات و الأماني و التفضيلات هو أمر أعمى و أحمق إذا لم تفهم البيئة التي سوف يتم التعبير عنهم فيها ، البيئات: البيئة المادية ، و البيئة الإقتصادية ، و البيئة السياسية ، و الظروف. إذا لم تكن الظروف مواتية ، فلن تعمل حتى أفضل فكرة في العالم ، و لن تكون قادرة على النجاح.

يأمل الناس أن تكون البيئة موجودة من أجلهم. يتوقعون أن تكون هناك من أجلهم. و لذا فقد أطلقوا أنفسهم في بعض المساعي الإقتصادية الكبيرة أو المساعي الشخصية فقط ليكتشفوا أن توقيتهم كان بعيدًا ، و أنهم لم يأخذوا بيئتهم بعين الإعتبار ، و لم ينظروا بعيدًا بما فيه الكفاية. لقد افترضوا أن المستقبل سوف يكون مثل الماضي ، و لذلك أطلقوا أنفسهم في الوقت الخطأ ثم توجهوا إلى المياه العاصفة.

أي مسعى تسعى إلى الشروع فيه سيكون طويل الأجل ، يجب أن تفكر في البيئة بعناية شديدة ، و موضوعية للغاية ، و حتى بلا خوف.

هل سوف يحظى هذا المسعى بالدعم؟ هل سوف يدعم الإقتصاد هذا في المستقبل؟ هل سوف يحتاج الناس هذا في المستقبل؟ هل سوف تكون أولوية بالنسبة لهم في ظل الأوقات الإقتصادية الصعبة؟

ينظر الناس بتخلف إلى الوراء ، لكنهم يتقدمون. و لذا عندما يصطدمون بالأشياء ، يصابون بالصدمة. لم يروا ذلك قادمًا لأنهم لم يكونوا ينظرون ، لأنهم كانوا يفترضون و يؤمنون و يأملون و يتمنون بينما كانت الحياة تتحرك.

إنه مثل أن تكون في سيارة تتحرك. كل شيء قادم إليك. هل سوف تنظر إلى مرآة الرؤية الخلفية؟ هل سوف تسهوا و تفقد انتباهك لأكثر من لحظة عندما يأتي كل شيء إليك في طريقك؟ الحياة مثل هذا ، و لكن في حركة بطيئة أكثر. إذا كنت لا تهتم ، فسوف تواجه كارثة.

قبل وقوع الأحداث العظيمة ، هناك مؤشرات. هناك تراكم. حتى لو كان زلزالًا و لا يمكن التنبؤ به ، فسوف تشعر بعلامات في داخلك. سوف تشعر بالقلق و قلق غير معقول. سوف تشعر بالحذر و الخوف دون أن تتمكن من تحديد سببه. سوف تشعر بعدم الإستقرار.

إذا حدث ذلك ، يجب أن تُجلس نفسك و تقول لنفسك ، ”ما هو مصدر هذه المشاعر؟ هل هذه المشاعر مرتبطة بأي شيء أفعله في الوقت الحالي؟ هل هذه المشاعر مرتبطة بالبيئة من حولي ، أي تغيير في البيئة؟ هل هناك شيء يجب أن أراه أو أفعله في هذا الوقت؟“

يجب أن تستفيد من هذه اللحظات من عدم الراحة. انها مهمة. يقول الناس ، ”أوه ، لقد شعرت بالسوء الليلة الماضية. كنت قلق للغاية ، و كنت منزعج. لم أستطع النوم ، لكني أشعر بتحسن الآن “.

هذا غباء ! لا تشعر بالقلق بشكل غير معقول بدون سبب. شيء ما يحاول التواصل معك. أنت تستجيب لشيء ما ، ربما يتجاوز ظروفك المباشرة ، و أنت تتعامل معه كما لو كان مجرد حلقة عاطفية.

يعتقد بعض الناس أن أي خوف أو قلق هو أمر سيء ، و لذلك يحاولون أن يكونوا سعداء طوال اليوم. هذا غباء كبير. إنهم يفتقدون كل العلامات. إنهم لا يسمحون لنظام التوجيه الداخلي الدقيق الخاص بهم بالعمل لصالحهم. يعتقدون أن أي فكرة مضطربة أو أي قلق يتعارض بطريقة ما مع توقعاتهم و معتقداتهم.

إذا كان هذا هو الحال بالنسبة لك ، يجب عليك تغيير توقعاتك و معتقداتك لأنك لا تستفيد من قوة و حضور الروح لتنبيهك ، لتحذيرك ، لجذب انتباهك ، لإعادة إشراكك في بيئتك.

يتخرج الشباب من دراستهم و يفكرون: ”أوه ، ماذا أريد أن أفعل في حياتي؟ ما الذي يجعلني سعيدا؟ ماذا سوف يكون مجزيًا؟“ لكنهم نادرًا ما ينظرون إلى البيئة أو يفكرون في المستقبل. إنهم يفكرون فقط إذا فعلوا ما يريدون ، فكل شيء سوف يعمل. حسنًا ، كل شيء سوف يعمل ، لكن ليس لصالحهم أو لتوقعاتهم.

البيئة مهمة جدا. إذا توقفت عن النظر في الأمر ، فسوف تعمل ضدك ، و سوف تهزمك. لديك علاقة ديناميكية مع بيئتك — مع البيئة الطبيعية ، و البيئة الإقتصادية ، و البيئة السياسية ، و البيئة الاجتماعية ، مع من أنت و سوف تقع تأثيراتها عليك.

يمكن أن تعمل كل هذه البيئات إما لصالحك أو ضدك ، اعتمادًا على كيفية تفاعلك معها و ما تختار القيام به ، و كيف تخطط لأنشطتك ، و درجة الإهتمام الذي تحضره لظروفك.

يجب أن تفكر في حياتك على أنها مثل الإبحار عبر محيط عظيم ، محيط عظيم يمكن أن يكون هادئًا و مسالمًا أو مضطربًا و عاصفًا ، حيث تختلف الرياح ، حيث تتنوع التيارات. يجب أن يكون لديك إشراف لهذه الرحلة. يجب أن يكون لديك مهارة للقيام بهذه الرحلة. يجب أن تعرف ما يجب تجنبه و كيفية الإستجابة لأنواع معينة من الصعوبات. يجب أن تراقب البيئة دائمًا. في أي سفينة شراعية من أي حجم في المحيط ، يجب أن تكون شديد الإنتباه و أن تكون قادرًا على قراءة علامات بيئتك المتغيرة — التغير في الريح ، و درجة الإضطراب في المحيط ، و قراءة السحب.

بدأ الكثير من الناس إطلاق حياتهم ليجدوا أنفسهم غارقين في البحر في مكان ما أسفل الساحل ، يتعثرون في المياه المفتوحة. بعض الناس يغرقون معًا. لقد قللوا من قوة و فعالية بيئتهم.

لقد فشلت العديد من المساعي التجارية ، و فشلت الزيجات ، لأن الناس لم يحترموا البيئة و متطلبات الحياة ، أو لم يكن لديهم استعداد جيد ، أو لم يختاروا بشكل صحيح ، أو لم يضبطوا توقيت أنشطتهم بشكل مناسب.

لم يكونوا مع الروح في مرحلة اتخاذ القرار — لم ينتبهوا للإشارات ، و لم يبذلوا ما يكفي من الحذر و العناية هنا ، الذي حث عليه الآخرون ، و حثتهم رغباتهم الخاصة ، و دفعهم الخوف من الضياع ، و ضياع الفرصة . أخذوا بالغطس فقط ليجدوا أن المياه في البركة كانت ضحلة جدًا.

تواجه البشرية الآن موجات كبيرة من التغيير ، أكبر من أي شيء واجهته العائلة البشرية ككل من قبل — تدهور البيئة ، و تناقص الموارد ، و الطقس العنيف ، و عدم الإستقرار الإقتصادي و السياسي ، و المخاطر المتزايدة للمنافسة و الصراع و الحرب حول العالم. الموارد المتبقية ، و تزايد عدد السكان في العالم الذين يشربون من بئر يتقلص ببطء. يمثل ذلك بيئة صعبة للغاية و متطلبة. هذا يتطلب عناية و مهارة كبيرتان .

كيف ستجتاز الأوقات الصعبة المقبلة؟ كيف ستعرف ماذا سوف تفعل في مواجهة التغيير الذي لم تتوقعه ، التغيير الذي توقعه قلة قليلة من الناس؟

من الأفضل توخي الحذر هنا بدل من الإفراط في التفاؤل. لكن لا يزال يتعين عليك القيام بهذه الرحلة. لا يمكنك الإختباء تحت صخرة في مكان ما أو تحبس نفسك في خزانة.

لا تفقد شجاعتك ، لأنك أتيت إلى العالم لهدف أكبر ، لتعيش في هذه الأوقات المضطربة و الصعبة. لقد وضع الرب الروح في داخلك لإرشادك و حمايتك و لتمكينك من اتخاذ الخطوات لاكتشاف عملك و خدمتك الأعظم في العالم. لكن هذا يتطلب نوعًا من القوة و الرصانة و الوضوح و الأمانة الذاتية التي صاغها عدد قليل جدًا من الناس داخل أنفسهم بشكل مناسب.

لا يمكنك العبث في وجه أمواج التغيير العظيمة. لا يمكنك اللعب على الشاطئ عندما تأتي الأمواج العظيمة أو تدير ظهرك إلى المحيط. هذا رمز لما تفعله الإنسانية الآن.

هناك قلة من الناس على دراية بأمواج التغيير العظيمة ، الذين يحاولون دق ناقوس الخطر ، لكن صوتهم يغرق بسبب الجهل و اللامبالاة و الإصرار على الحفاظ على الثراء. هم وحدهم في تحذيراتهم لأن الناس لا ينتبهون و لا يملكون بعد القوة لمواجهة عدم اليقين الكبير على الرغم من أن الرب قد وضع هذه القوة بداخلهم.

إن قوة و حضور الروح هنا لإرشادك و حمايتك ، و لكن يجب أن تتخذ الخطوات نحو الروح و أن تصبح قويًا في الروح.

هنا يجب أن تضع جانباً مخاوفك و آمالك ، و كوابيسك و تفضيلاتك القوية ، و أن تنظر و ترى بعناية ، و أن تكون موضوعيًا قدر الإمكان ، و أن تأخذ بيئتك على محمل الجد ، و تراقب الآخرين لتتعلم من أخطائهم و من قوتهم ، لإيقاف شكواك التي لا تنتهي ، لإنهاء إدانة الآخرين حتى تتعلم من مثالهم.

هنا يمكن للعالم كله أن يعلمك ما يعمل و ما لا يعمل ، و ما الذي يناسبك و ما الذي لا يصلح لك. لكن لا يمكنك تعلم أي شيء من هذا إذا حكمت على العالم لأنه أحبط توقعاتك ، إذا كنت مُستهلكاً بإهتماماتك و رغباتك و مشاكلك لأنك لا تهتم. أنت لست طالب الحياة.

لذلك لن تعرف ماذا تفعل في الأوقات الصعبة المقبلة. سوف تنجرف ، و عندما تقرر أخيرًا اتخاذ إجراء ، سوف يكون الأوان قد فات لأن الجميع سوف يتخذون إجراءً ، و سوف يكون هناك ذعر. ستكون فوضى. سوف تكون المخازن فارغة. سوف يتم إغلاق البنوك. سوف تكون هناك اضطرابات اجتماعية. و سوف تعلق وسط موقف كان من الممكن أن تهرب منه لو كنت قد خططت مسبقًا.

يجب أن تكون حذرًا جدًا الآن. الحذر يختلف عن الخوف. الخوف هو نوع من رد الفعل الأعمى ، نوع من التجربة المشلولة. لكن الحذر يقظة . إنه الموضوع . إنه الإستفسار . أنت تنظر لترى ما يجب أن تراه. أنت تهتم كثيرًا بأفعالك و أفكارك و قراراتك. هذا هو توخي الحذر. هذا ما هو مناسب هنا.

أن تكون خائفًا يعني ان تتوقف عن الإنتباه . أن تكون خائفاً هو أن تنجرف في ردة فعلك. هو أن تكون محبوس في مكانك. هو الإنسحاب و الإنكماش . يوجد القليل من الحكمة هنا.

لكن إذا لم تكن مستعدًا لتغيير كبير ، فسوف تتفاعل بهذه الطريقة. سوف تصاب بالشلل من الخوف. سوف تغضب. سوف تكون مرتبكًا. لن يكون لديك خطة. لن تعرف ماذا تفعل. سوف تلوم الآخرين. سوف تتخذ إجراءات يائسة. سوف تتبع الأشخاص الآخرين الذين يتخذون إجراءات يائسة. سوف تعرض حياتك لخطر أكبر و خطر أعظم.

إن موجات التغيير العظيمة سوف تهزم البشرية أو تتطلب أن تكبر البشرية و تصبح ناضجة و مسؤولة و متحدة. يجب أن تتعاون الإنسانية لمواجهة أمواج التغيير العظيمة. لا يمكن أن تكونوا مجموعة قبائل و ثقافات متحاربة ، و إلا فإن الأمواج العظيمة سوف تدمر ما قمتم بإنشائه.

هذا وقت عظيم للبشرية. لقد نتجت موجات التغيير العظيمة إلى حد كبير من سوء استخدام الإنسانية للعالم و الإفراط في استخدام الموارد، و استخدامها المتهور للموارد و عدم اهتمامها بالمستقبل ، و نقص الوعي بالمستقبل و قلة الإستعداد للمستقبل.

إن هذا السلوك اليائس و الغير مسؤول و المتهور هو الذي يوقعكم الآن في مثل هذه المشاكل و لن ينتج عنه سوى صعوبات أكبر الآن مع تقدمكم.

الكل يريد النمو الإقتصادي ، لكنكم تواجهون عالماً في حالة تدهور. كل شخص يريد أن يمتلك ثروة بقدر ما لديه الآن و أكثر ، لكن البشرية تشرب من بئر متقلصة.

ما تريده و أين يتجه العالم يمكن أن يكون مختلفًا جدًا هنا. ما تتوقعه و ما سوف يأتي في الأفق يمكن أن يكون مختلفًا تمامًا.

لا تقلل من شأن قوة الطبيعة و عواقب تغير الطبيعة. كل فرد مسؤول في القيام بذلك ، و سوف يتعين على الجميع أن يجلبوا المهارة و القدرة و الرغبة في الإتحاد و التعاون لمواجهة موجات التغيير العظيمة القادمة إلى العالم.

سوف تعلمك الروح ما يجب القيام به خطوة بخطوة ، و لكن يجب عليك إجراء تقييم حقيقي و عميق لحياتك و ظروفك الحالية.

ما هي استدامة عملك؟ ماهي استدامة منزلك؟ ماهي استدامة نقلك؟ من أين تحصل على طعامك و طاقتك؟ ما هي موارد مجتمعك؟ كيف سوف تدهب إلى العمل إذا لم يتوفر البترول؟ كيف سوف تتعامل مع نقص الغذاء و ارتفاع الأسعار المستمر إرتفاع الأسعار الغير مسبوق؟

عليك أن تفكر في المستقبل الآن. انه يتطلب شجاعة. إنه أمر مقلق. قد يكون الأمر مرعبًا في البداية. لكن إذا حافظت على انتباهك هنا ، فسوف تكتسب قدرًا أكبر من الموضوعية و سوف تمر موجات الخوف. و سوف تتعلم أن تصبح متيقظًا و حذرًا ، و منتبهاً فيما تفعله.

و لكن يجب أن تبدأ بالتقييم العظيم للمكان الذي تعيش فيه ، وكيف تعيش ، وكيف تسافر ، وكيف تستخدم الموارد ، وقوة علاقاتك. هل لدى الأشخاص من حولك أي إحساس بما سوف يأتي في الأفق؟ أم أنهم يلعبون بحماقة في الرمال أو ينفذون أهدافهم الخاصة دون أي وعي بالتغيير الكبير في البيئة؟

سوف يستغرق هذا التقييم وقتًا لأنه يتطلب أشياء كثيرة ، و سوف يتطلب تغيير أشياء كثيرة و إعادة توجيه ربما مسار حياتك بالكامل.

لكن الوقت هو المشكلة. الوقت هو جوهر المسألة. ليس لديك الكثير من الوقت للإستعداد لموجات التغيير العظيمة. كل شهر و كل عام له أهمية كبيرة الآن.

إذا كنت تعيش في المكان الخطأ ، و إذا كنت في وضع سيئ ، فسوف تصل إلى نقطة لا يمكنك فيها فعل أي شيء حيال ذلك سوى أن تتعرض لخسارة كبيرة. كنت تعتقد أن المستقبل سوف يكون مثل الماضي ، لذلك استثمرت بهذه الطريقة ، في ظل هذا الإفتراض ، و الآن تجد نفسك في خطر.

هذا هو تحدي الحياة. لقد كان دائما تحدي الحياة. لكن التحدي الآن أكبر بكثير.

لقد فقد الناس في الدول الغنية الإتصال بالطبيعة. لقد فقدوا قدرتهم على التمييز و الحذر و الوعي. لقد أصبحوا راضين و واثقين من أنفسهم ، و يعيشون على افتراضات أن ثرواتهم سوف تستمر ، و سُتدعم امتيازاتهم ، و سوف تستمر بيئتهم في توفير ما لا نهاية من رغباتهم و احتياجاتهم.

بينما يواجه الفقراء الواقع كل يوم — مشكلة الموارد ، مشكلة الأمن ، مشكلة حماية أنفسهم و أسرهم ، مشكلة الحصول على ما يكفي من الغذاء و المياه و الدواء. إنهم أكثر حكمة بكثير من الأغنياء بينكم. إنهم أقرب إلى الواقع ، و الآن سوف يعيد الواقع تأكيد نفسه في كل مكان ، حتى في الدول الغنية.

لن يفلت أحد من أمواج التغيير العظيمة. و كلما كنت أكثر ثراءً ، زادت خسارتك ، و زاد اهتمامك بحماية ما لديك ، و كلما زاد ضعفك في مواجهة عالم من المحتاجين.

هذه مشكلة سوف تهزم البشرية أو توحد و ترتقي بالإنسانية. القرار ليس فقط مع الحكومات أو المؤسسات الكبيرة. إنه مع كل شخص. يجب على كل شخص أن يختار ما إذا كان سوف يكافح و يتنافس و يقاتل أو ما إذا كان سوف يجد طرقًا للحفاظ على نفسه بالتنسيق مع الآخرين.

إنه قرار أساسي في مواجهة الظروف الخطيرة. هذه الحياة. قد تعتقد أنها كارثية ، لكنك حقًا تعود إلى حياة أكثر واقعية و ثباتاً و أصالة.

بدلاً من اللعب بألعابكم التكنولوجية الصغيرة ، بدلاً من أن تفقد نفسك في رواياتك الرومانسية و هواياتك ، عليك أن تعود إلى الحياة ، لتقف على حافة الحياة بكل ما فيها من شكوك و فرص و مخاطر. لا تعتقد أن كل شيء سوف ينتهي بشكل مناسب ، لأن كل شيء سوف ينتهي ، لكنه سوف يكون كارثي لكثير من الناس.

لديك الوقت لإعادة النظر في حياتك ، لإكتساب درجة أكبر من الحكمة و التمييز هنا ، لكن ليس لديك الكثير من الوقت.

هذا هو سبب أهمية هذه الرسالة. هذا هو سبب أهمية حقيقة الروح. و هذا هو سبب أهمية النظر إلى المستقبل بعيون صافية. هذا هو السبب في أهمية وضع الخطط و الإستعدادات و تميز كيف سوف تتمكن من رعاية الآخرين.

سوف يكون هناك أشخاص خارج أسرتك قد تحتاج إلى رعايتهم — كبار السن ، و الأطفال الذين ليس لديهم آباء ، و المعاقين ، أو ببساطة الأشخاص الذين انهاروا في مواجهة موجات التغيير العظيمة. قد تضطر إلى رعاية بعض هؤلاء الأشخاص إلى درجة معينة. كيف سوف تفعل ذلك و ماذا؟

هذه أشياء يجب أن تفكر فيها الآن ، قبل ظهور العواصف بأعداد كبيرة. يجب أن تبني فلكك قبل أن تهطل الأمطار و لا تنتظر حتى اللحظة الأخيرة حيث لن يكون هناك شيء تستخدمه لبناء الفلك.

هذا هو سبب وجود رسالة جديدة من الرب في العالم لأن البشرية غير مستعدة لعواقب أفعالها في العالم — عدم استعدادها ، و افتقارها إلى الحكمة ، و افتقارها للمسؤولية و المساءلة — نتائجها هي الآن تتصاعد و سوف تستمر في الصعود بلا هوادة بينما تمضي قدمًا.

يحب الرب البشرية و لا يريد أن يرى الحضارة الإنسانية التي استغرق بناؤها وقتًا طويلاً ، و التي تحمل وعدًا عظيمًا وصفات عظيمة — لا يريد الرب أن يرى هذا الفشل و الإنهيار. لا يريد الرب أن يرى البشرية تقع فريسة لقوى من خارج العالم تتواجد هنا للإستفادة من إنسانية ضعيفة و منقسمة.

هذا هو سبب وجود رسالة جديدة من الرب في العالم. و هذا هو سبب وجودها هنا لتحذيركم من أمواج التغيير العظيمة. إنها هنا لتقديم ”الخطوات إلى الروح“ و الإعداد المطلوب — الإعداد داخل كل شخص ، و كيفية تفاعله مع نفسه و مع الآخرين و مع العالم نفسه.

هذا سوف يتطلب قوة و شجاعة كبيرة. لكن حياتك على المحك ، لذا يجب أن يكون هناك دافع كافٍ لكي تتمتع بهذه القوة و الشجاعة.

و يجب أن تكون عطوفًا جدًا لأن الناس من حولك سوف يصبحون أكثر ذهولًا و تشويشًا. سوف ينخرطون في سلوكيات مدمرة للذات. سوف يتصرفون بحماقة. و سوف يكونون واهمين. يجب أن يكون لديك تعاطف كبير ، لأن البشرية ككل ليست مستعدة لأمواج التغيير العظيمة. إنها ليست مستعدة للتدخل الذي يحدث في العالم من قبل أعراق من خارج العالم. إنها غير مهيأه للحياة ، للإحتمالات.

يجب أن ترى حقيقة ما هو قادم ، و يجب أن تتمتع بالقوة و السلطة و الدافع للتصرف — بشكل مناسب و حكيم و حذر ، بإستخدام حكمة الآخرين لمساعدتك ، بإستخدام موارد مجتمعك ، و الوصول إلى أشخاص أخرين.

لأنه لا يتعلق بتخزين الطعام للمستقبل. هذا سوف يعمل فقط بشكل مؤقت للغاية. أنت تواجه مجموعة طويلة من الظروف. عليك أن تعيد ضبط حياتك و تعيد تموضع نفسك.

هذا هو السبب في أن موجات التغيير العظيمة ، على الرغم من كونها كارثية و خطيرة للغاية ، يمكن أن تكون تخليصية . إنها تتطلب قدرًا أكبر من الصدق و قدرة أكبر و مسؤولية أكبر لدى الناس. هذا فدائي لأنك جئت إلى العالم لخدمة العالم. إذا لم يتم تفعيل هذه الخدمة ، إذا لم يتم تحقيقها و التعبير عنها ، فأنت تفشل في مهمتك الأساسية في الحياة.

و [حتى إذا] كنت غنيًا و تعيش في روعة ، سوف تشعر بعدم الراحة و القلق و الجزع لأنك لا تشارك في نشاطك الأكبر في العالم. أنت لا تشبع حاجة الروح. أنت لا تجد و لا تعبر عن هدفك الأعظم لوجودك هنا.

بمجرد أن تتجاوز خوفك و قلقك ، تبدأ في رؤية أن موجات التغيير العظيمة مرتبطة بمن أنت و لماذا أنت هنا. و هذا إدراك مهم للغاية. يمثل هذا تحولًا حقيقيًا في كيفية رؤيتك و فهمك لعظمة أوقاتك و القوة التي وضعها الرب بداخلك — لمواجهتها و خدمتهم و العيش بشكل هادف داخلها.

الأوصياء

كما أوحي إلى رسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في ١٥ من يناير من عام ٢٠١٥
في دولة تركيا ، مدينة إسطنبول

يتم الآن تقديم وحي عظيم للعالم ، أكبر و أكثر اتساعًا من أي شيء تم تقديمه هنا من قبل — يُعطى الآن لعالم متعلم ، لعالم التجارة و الإتصال العالمي ، الذي يُعطى الآن لعالم يواجه موجات التغيير البيئي العظيمة و كل الإضطرابات التي سوف تحدثها ، عتبة كبيرة البشرية غير مستعدة لها و لا تستجيب لها.

إنه شيء ثمين ، وحي عظيم من الرب ، ربما يعطى مرة واحدة فقط كل ألف عام في وقت الحاجة الشديدة و التغيير و الفرصة.

لكن العالم مكان فاسد. إنه عالم المنفصلين الذين فقدوا علاقتهم بالرب مؤقتًا. أي شيء نقي يتم إحضاره إلى هنا يمكن بسهولة تغييره و تحريفه و إساءة فهمه و إساءة استخدامه ، كما كان الحال مع كل الوُحِيّ السابقين العظِام الذي تم تقديمهم على مدار الزمن.

نحن نحرس الوحي الأصلي و معناه ، لكن ما يحدث له هنا على الأرض خارج عن إرادتنا. إن الفساد الذي يمكن أن يحدث له معنى و يمكن أن يغير معنى و هدف الوحي من نيته الأصلية.

لذلك يجب أن يكون هناك من يحرسه و يحفظ نقاوته. سوف يكون هناك أناس سوف يحاولون تغييره و توحيده مع أشياء أخرى ، و تغيير صياغته و معناه ليلائم تفضيلاتهم و أفكارهم السابقة ، مع تعديله ليلائم التعاليم الأخرى و الوحي السابق. لأنه من الصعب جدًا على الناس قبول كلام الرب مرة أخرى ، و أن بلاغات الرب ليست ملزمة بالتوقعات الماضي أو الإفتراضات البشرية الماضية.

لذلك ، يجب أن يكون هناك من يحرس الوحي النقي. على الرغم من أنه يتم الآن تقديمه و تسجيله بدقة في شكل نقي ، إلا أنه لا يزال من الممكن تغييره و التلاعب به. لسوء الحظ ، سوف يكون هناك من سوف يحاول القيام بذلك لأغراضهم الخاصة.

لهذا السبب أنشأنا مجموعة أساسية من الأشخاص حول الرسول. يسمون أنفسهم المجتمع. نحن نفكر فيهم كأوصياء. يجب عليهم حماية الرسالة و الرسول و مجتمعهم الأساسي من التسلل و من المعارضة و الفساد من الداخل و من الخارج. حتى أنهم ما زالوا يعيشون في الإنفصال و عرضة للخطأ فيما بينهم.

لذا فهو تحدٍ كبير ، كما ترى ، أن تتمسك بهذه الأمانة ، و أن تحافظ على هذا الإلتزام ، و أن تكونوا صادقين مع الرسالة و الرسول ، حتى عندما يرحل — للحفاظ على كلماته ، و الحفاظ على التعاليم في الأصل. ، لأنه لا يجب إضافة أي شيء أو إزالته هنا. على الرغم من أن الناس سوف يفعلون ذلك لأنهم جاهلون و لا يفهمون ما يتلقونه ، فإن هذه المجموعة الأساسية من الناس يجب أن تحافظ دائمًا على التعليم الكامل.

حتى لو لم يتمكنوا من فهمها ، حتى لو أربكهم في نقاط معينة ، حتى لو وجدوا تناقضًا بداخله ، فكلها موجودة لهدف ما. حتى لو لم يتطابق مع التعاليم و التقاليد السابقة ، فكل شيء موجود لهدف ما.

تُعد بلاغات الرب جزءًا من خطة أكبر لدفع البشرية إلى الأمام في تطورها و تقدمها ، و إعدادها لمجتمع عالمي و تهيئتها لقسوة الحياة في الكون من حولها.

بالطبع لا يفكر الناس بهذه الشروط. إنهم يفكرون فقط من منظور فترات زمنية قصيرة جدًا — افتراضات و تقاليد و معتقدات الإنسان. لكن النطاق الأكبر لخطة الرب يتجاوز كل هذه الأشياء و لا يمكن احتواؤه في الأفكار و المعتقدات البشرية وحدها.

في حين أنك لا تستطيع فهم هذا تمامًا ، فمن الضروري أن ترى أنها خطة أعظم تتجاوز الفهم البشري و أن كل الوحي العظيم قد أُعطي لهدف ما.

و الآن قد تكلم الرب مرة أخرى. و الفرصة لإحضار هذا إلى العالم كله هائلة في هذا الوقت. و لسماع صوت الوحي ، الذي لم يكن ممكنًا من قبل ، بالطبع ، له أهمية قصوى.

و لكن لا يزال هناك من يكرس نفسه و يلتزم بالحفاظ على الوحي النقي. حتى خارج المجموعة الأساسية من الأشخاص الذين تم استدعاؤهم لمساعدة الرسول — دائرة الرسول ، رفاقه — يجب أن يكون لدى جميع الطلاب الحقيقيين في الوحي هذا الإلتزام أيضًا ، كما ترى.

سوف يميلون إلى توحيدها مع الأشياء التي يحبونها بالفعل أو يقدرونها. سوف يحاولون تزويجها مع التقاليد و المعلمين و الأفكار و المعتقدات الأخرى التي ربما خدمتهم في الماضي. و لكن بمجرد أن يفعلوا ذلك ، يبدأ نقاء و تماسك الوحي في التغيير.

من الواضح أن شيئًا نقيًا يُعطى من الجنة إلى العالم و الأرض و واقع المنفصلين هو مهمة خطيرة و محفوفة بالمخاطر. نحن نفعل كل ما في وسعنا الآن للتأكد من أن الوحي الأصلي محفوظ. تم ارتكاب العديد من الأخطاء في الماضي فيما يتعلق بكيفية تلقي التعاليم [السابقة] ، و كيف سوف يتم دراستها و من الذي سوف يوجهها و يقودها بمرور الوقت. و نبذل قصارى جهدنا لتلافي الأخطاء الكبيرة التي ارتكبت في هذا الصدد.

حتى الرسل السابقون لم يدركوا تمامًا أهمية مهمتهم أثناء وجودهم هنا على الأرض ، لذلك لم يتم اتخاذ بعض الاحتياطات. وهذا مفهوم. بمجرد عودتهم إلى التجمع الملائكي الذين أتوا منه ، تمكنوا من رؤية الصورة الأكبر بوضوح شديد. لكن في حين أن الرسل العظماء في العالم ، فهم بشر ، لفترة من الزمن — مقيدين بإدراك الإنسان و فهمه و ظروف حياتهم في ذلك الوقت.

تؤثر حدود الإدراك على الجميع هنا ، من الأكثر حكمة إلى الأكثر حماقة. لأنك لا تستطيع أن ترى ما تراه الجنة. لا يمكنك معرفة ما تعرفه الجنة تمامًا. لكن أن تلعب دورك الأساسي هو الشيء الأكثر أهمية ، و الأهم من الإجابة على جميع أسئلتك ، و الأهم من محاولة فهم كل جانب من جوانب الحياة ، لأنه بكل صدق ، هذا غير ممكن.

إذن ، يجب على أي شخص يتلقى الوحي أن يحافظ عليه في شكله النقي ، إلى أقصى حد ممكن ، و أن يعود دائمًا إلى الوحي كما أُعطي. لأنه يتم تقديمه الآن بأوضح العبارات الممكنة ، مع الكثير من التكرار و التوضيح ، مما يقلل من الحاجة إلى التعليقات البشرية ، و التي كانت مشكلة كبيرة من قبل.

سوف يكون من الصعب على الناس فهم أجزاء معينة من الوحي ، نظرًا لإرتباطاتهم السابقة و نظرتهم المحدودة للعالم. لكن يجب أن يعملوا على هذا. هذا هو عملهم. هذه هي مهمتهم. لا يعطي الرب طعام الأطفال الآن. [الرب] يعطيهم التغذية الحقيقية التي يحتاجونها ، و تتطلب قدرًا أكبر من الفهم و الإستعداد ، و انفتاحًا و تسامحًا أكبر بين الناس و الأمم و الأديان في العالم.

يجب تغيير العديد من الأشياء و تتحول في فهمك للمضي قدمًا في هذه المرحلة العظيمة التالية من التنمية البشرية و التحدي البشري.

كل الذين يتلقون الوحي ، إذاً ، يتم تشجيعهم على قبوله بتواضع و صدق ، و على استعداد لقبوله ، و اتباعه — قبول عدم قدرتهم على فهم كل شيء ، و قبول أنهم لن يكونوا كاملين كطلاب علم. لكن الكمال هنا ليس ما هو متوقع أو مطلوب. إنه الإخلاص. إنه الإتساق. إنه الإلتزام.

سوف تتعثر كطالب علم. سوف يكون لديك صعوبة في فهم أشياء معينة. سوف يكون عليك أن تتعلم كيف تطبق الوحي بنفسك في مواقف معينة أو أن تطلب مشورة أولئك الذين هم من بين الأوصياء الأكثر نقاءً بينكم.

هنا لا يمكنك أن تعتبر نفسك سيدًا أو خبيرًا ، لأنك لم ترسل هنا لتكون هذا أو تفعل هذا ، و لكن لتلعب دورك الأساسي — و الذي لن يكون مجيدًا ، و الذي لن يتطلب شهرة كبيرة و تقديرًا. في الصدق و البساطة ، يمكنك الإقتراب. إذا كنت تريد و تتوقع الإشادة و التقدير ، فلن تعرف كيف تمضي قدمًا. و سوف تعرضون الوحي للخطر و الذين من المفترض أن يتلقوه.

إذن بهذه القوة التي يمنحها لك الوحي ، يجب أن تكون هناك مسؤولية كبيرة و ضبط كبير للنفس. هذه هي دائمًا متطلبات تلقي القوة و القدرة الحقيقية.

كلما أصبحت أقوى ، يجب عليك كبح جماح تلك الميول الضعيفة داخل نفسك و اكتساب الحكمة لمواصلة قوتك إلى الأمام بطريقة إيجابية و بناءة.

لأنك لست فقط متلقي الوحي ، بل أنت في حقك الشخصي أيضًا وصي عليه ، و هذه المسؤولية تقع على عاتقك أيضًا.

عدل الوحي ، و سوف يخرج عن إطار التركيز. غيّروا الكلمات فتقل قوتها. اربطها بمعلمين أو تعاليم أخرى ، و سوف تفقد أصالتها و فاعليتها. اترك أجزاء منه ، و لن تحصل على الصورة الكاملة لحياتك. جاهداًَ ، ارفضه ، أنكره ، و سوف تدير ظهرك لمن أرسلوه لكي يباركوا لك ، و يرشدوك و يعطونك وعدًا أكبر.

الوصاية هنا مهمة جداً. الرسالة الجديدة مفتوحة للغاية. تسمح لكثير من استجابة الإنسان. إنها ليست مليئة بالإدانة. إنها تمنح الناس قوة هائلة ، لكنها تتطلب أيضًا مسؤولية هائلة.

لقد تم قمع أو حذف هبة الوحي الشخصي من الوُحِيّ السابقين ، مع استثناءات معينة. لكن هذا لا يمكن أن يكون هو الحال الآن. لا يمكن أن يكون هذا تحت السيطرة الكاملة للسلطات الدينية أو الحكومات ، لأنه لم يُعطى لهذا الهدف.

و لكن ، مع ذلك ، يجب الحفاظ على نقائه. يجب أن يكون خالي من الشوائب مع أشياء أخرى. يجب أن تتخلى عن ما تعلمته من قبل إذا كنت تريد أن تكون متعلمًا حقيقيًا هنا. يجب أن تخضع للوحي و للإله و للتجمع الملائكي الذي أوصله إليك بكلمات تستطيع فهمها. لا يمكنك استخدامه كمورد ، أو استخدامه لمحاولة كسب الحب أو الثروة أو القوة ، لأنك لن تفهمه ، و لن تحصل على الفاعلية الحقيقية التي يوفرها لك.

بينما تم تعيين أشخاص معينين ليكونوا حراس الوحي ، الآن و في المستقبل ، يُطلب أيضًا من كل من يمكنه تلقيه أن يتحمل هذه المسؤولية. سوف تراقب السماء لترى من يمكنه فعل هذا و من لا يستطيع. سوف تراقب السماء لترى من الذي سوف يصبح المتلقي الحقيقي و المدافع عن بلاغ الرب الجديد في العالم.

إذا كنت تريد أن تكون وصيًا في هذا الصدد ، فيجب عليك دائمًا الرجوع إلى أولئك الذين تم إرسالهم ليكونوا رفقاء الرسول. و لا يمكنك ترك الرسول خارج الصورة ، لأن من هو و من أين أتى جزء من الوحي.

يتعلق جزء كبير من التعليم به و عن عملية الوحي حتى تتمكن من فهم كيفية عمل الرب في العالم و كيف عمل الرب هنا من قبل ، و التي لا توجد سجلات محفوظة لهذا الأمر في الماضي ومع فهم ضئيل جدًا للأوقات التي جائوا فيها الرسل الحقيقيين في العالم في الماضي.

لكن الآن ولأول مرة ، يمكنك أن تفهم كيف يعمل الرب بهذه الطريقة — ليس لمباركة فرد أو مجموعة هنا و هناك فحسب ، بل لإرشاد العالم كله إلى حقبة مختلفة من الحياة في العالم. لأن التبليغ الجديد للعالم ليس أقل من هذا: رسالة لإرشاد البشرية جميعاً.

لكن ، بالطبع ، سوف يستخدمه الناس لمحاولة توجيه أنفسهم لأنهم ما زالوا يعيشون في حالة الإنفصال. لا يزالون يعتقدون أنهم يستطيعون تحقيق أنفسهم باستخدام كل شخص و كل شيء كمورد لأغراضهم الخاصة. لكن الوصي الحقيقي يفهم أن هذا خطأ و سوف يفشل دائمًا. إنه دائمًا مدمر و متلاعب و غير صادق أبدًا.

تمنح هدية الرب العظيمة لك هذه الفرصة النادرة و الفريدة للمطالبة بالعباءة الحقيقية للسلطة في حياتك. لكن هذه السلطة هي جزء من سلطة عظمى خارج العالم. و لكن يجب أن تسترشد بالحكمة و ضبط النفس ، و لهذا فإن الوحي الجديد من الرب يقدم قدرًا كبيرًا من الإرشاد و المشورة و التوجيه.

يجب حماية الرسالة و الرسول ، و ما بعد حياة الرسول ، ذكرى الرسول. إنه غير كامل. لا يمكنك أن تجعل منه صنماً. لكن كل الرسل لم يكونوا كاملين رغم أن الناس جعلوهم أصنامًا للعبادة.

إذا كان من الممكن القيام بذلك ، فهناك أمل جديد للبشرية. فهذه هي عطية الرب للبشرية. و مع ذلك ، تفشل البشرية مع كل يوم يمر. إنها غير مستعدة للتغيير العظيم الذي سوف يأتي إلى العالم. إنها جاهلها و غير مستعده لتأثيرات الكون من حولها الذي يؤثر على الأسرة البشرية بطرق مدمرة في هذا الوقت. إن البشرية تواصل مسارها المتهور للوفاء الفردي و القوة الوطنية ، و تجرد العالم من موارده الحيوية بوتيرة غير مسبوقة و لا يمكن أن تؤدي إلا الخراب في المستقبل إلا إذا استمرت هذه الأعمال.

لا تعتقد أن الرسالة الجديدة موجودة هنا ببساطة من أجل سعادتك أو سلامتك أو أفكارك حول التنوير. إنها هنا لإشراكك في خدمة العالم ، و منع انهيار الحضارة الإنسانية ، و الإستعداد لمستقبل البشرية في عالم مليء بالحياة الذكية — كون غير بشري حيث الحرية نادرة.

لا عظمة شخصية هنا. لا نجومية هنا. لا سيادة هنا. فقط الخدمة النقية التي أرسلت هنا لتقديمها ، و هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفي بحياتك و يعطيها معنى وهدفًا ، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يحررك من أخطاء ماضيك ، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوحدك مع أولئك الذين أرسلوك ، في رحلتك الأكبر هنا.

نحن حرّاس حرية الإنسان و خلاصه . يجب أن تصبحوا أوصياء الوحي الآن بعد أن أرسله الرب إلى العالم.

حتى لو كنت تمارس دينًا آخر ، حتى لو كنت مخلصًا لذلك ، فاحفظ وحي الرب الجديد في نقاء. لا تحاول إدماجه بأشياء أخرى. بهذه الطريقة ، يمكن أن يخدم تقاليدك. بهذه الطريقة ، يمكن أن يخدم كل شيء من حولك.

هذه هي الخطوة التالية للبشرية. هذه هي الترقية الكبيرة التي يجب أن تُعطَى للوعي البشري و المسؤولية. هذه هي الحماية العظيمة التي يجب أن تبنيها البشرية الآن في العالم لتضمن مستقبلها هنا و رفاهيتها و حريتها و سيادتها ، على من سوف يحكم هذا العالم و أي نوع من العالم سوف يكون ، لك و لأطفالك و لأجل الأجيال القادمة.

من المهم جدًا أن يتمكن الناس بعد قرن من الآن من قراءة الوحي بشكله النقي. نحن نبذل قصارى جهدنا لضمان ذلك. من المهم جدًا أنه بعد خمسة قرون من الآن يمكن للناس قراءة الوحي بشكله النقي.

سوف يكون الأمر متروكًا للأوصياء على الأرض لجعل ذلك ممكنًا. حتى في أوقات الإكراه الشديد و التغيير المتشنج ، يجب الحفاظ على نقاء الوحي. لأنه هدية ليس فقط لهذه الأوقات و لكن للأوقات القادمة ، حتى الأوقات التي تتجاوز حياتك — الحقيقة التي سوف يتعين على أطفالك مواجهتها و أطفالهم أيضًا و ما إلى ذلك.

لأنه عندما يتحدث الرب إلى العالم ، فهذا ليس فقط لذلك الوقت وحده و لكن للأوقات القادمة — الأوقات التي يمكنكم الشعور بها و رؤيتها ، و الأوقات التي تتجاوز نطاق رؤيتكم و فهمكم. هذا هو مدى عظمة الوحي. و لهذا السبب يجب الحفاظ على نقائه ، حتى تتمكن من خدمة أولئك الذين لم يأتوا بعد و مباركة العالم الذي لا تستطيع عيناك رؤيته بعد.

حماية الرسالة و الرسول

كما أوحي إلى رسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في ٣١ من أكتوبر من عام ٢٠١٨
في ولاية كولورادو ، مدينة بولدر

لقد تكلم الرب مرة أخرى. إن الوحي العظيم للبشرية موجود الآن في العالم ، و هو أكثر شمولاً من أي شيء تم تقديمه هنا من قبل ، في وقت تغير كبير ، عتبة كبيرة للعائلة البشرية حيث تواجه البشرية عالمًا متدهورًا ، حيث تواجه البشرية كونًا مليئة بالحياة الذكية — أعظم عتبة واجهتها الأسرة البشرية ككل و التي يجب أن تستعد لها.

يعلم الرب أن الرسائل العظيمة للماضي لا يمكن أن تهيئ البشرية لهذه الأشياء التي نتحدث عنها هنا اليوم. لم يتم تصميمها لهذا ، في العصور القديمة. و لكن الآن يجب أن يتكلم الرب مرة أخرى لأن البشرية تواجه أكبر محن لها و أكبر فرصة لها للوحدة و التعاون في مواجهة عالم متغير.

لقد استغرق الرسول ٣٠ عامًا لتلقي هذا الوحي. إنه رائع جدًا. إنه عميق جدًا ، يُعطى الآن لعالم متعلم ، عالم من الإتصالات العالمية و الوعي العالمي المتزايد.

لم يُمنح أي شيء من هذا القبيل للعائلة البشرية من قبل ، ليس من حيث الرعوية و الحكايات ، و لكن بأوضح لغة ممكنة مع شرحها ؛ معطاة بأبسط الكلمات بحيث يمكن ترجمتها بسهولة إلى جميع لغات البشرية.

إنه أثمن ما يراه من قبل من يملكون عيونًا لترى ، و آذانًا لتسمع ، وقلوب لتعرف. سوف تتم رؤيتها. سوف يتم التعرف عليه دون خوف أو شك لا داعي له.

و مع ذلك ، فإن مثل هذا الشيء الثمين الذي يأتي إلى العالم في مثل هذا الشكل النقي و البسيط يجب حمايته و رعايته من قبل أولئك الذين سوف يكونون من بين أول من يتلقونه، لأن هذه هي مسؤوليتهم الكبرى ، كما ترى. لا يكفي أن نكون مجرد المتلقين و المستفيدين العظام من إعلان الرب الجديد للعالم. يجب عليهم أيضًا السعي لحماية الرسالة و الرسول. كلاهما سوف يكون عرضة للفساد البشري و سوء الفهم البشري و جميع المظالم و الجهل و العدوان الموجودة في العالم اليوم.

من الواضح أن العنف الديني آخذ في الارتفاع حيث تواجه البشرية عالمًا يتزايد فيه عدد السكان و تراجع الموارد. إن شيئًا ما بهذا النقاء، المعطى ، و الذي يتعارض مع الكثير من الإيمان بنشاط الرب و رسائل الرب السابقة ، سوف يثير بالتأكيد المقاومة و الإدانة. يحدث هذا دائمًا في وقت الوحي.

الجنة تعلم أن هذا هو الحال. و لهذا السبب يجب على أولئك الذين هم من بين أول من تلقوا و أدركوا أن الرب قد تحدث مرة أخرى أن يأخذوا على عاتقهم الحفاظ على الوحي في شكله النقي ، دون ربطه بتعاليم أو أفكار أو معتقدات أخرى.

سوف يحدث هذا [الفساد] من قبل الآخرين ، من خلال الآخرين ، حيث يبدأ الوحي في ترسيخ وجوده هنا. سوف يتلف. سوف يتغير. سوف يكون مخلوط بأشياء أخرى.
سوف يساء فهمه ، حتى من قبل أولئك الذين يعتقدون أنهم يفهمونه والذين يحترمونه والذين هم ممتنون له. إنهم لا يدركون بعد أنه يجب عليهم حمايته في شكل نقي.

يجب أن يفهموا أنه بمجرد اكتمال حياة الرسول هنا لا يمكن أن يضاف إليه شيء و أن خاتم الأنبياء سوف يغلق من ورائه. ثم لن يكون لدى الجنة أي شيء آخر لتقوله.

إنه افتتاح عظيم ، بوابة عظيمة إلى العالم ، معجزة عظيمة في هذا الزمان و هذا العصر. إن كونك تعيش في زمن الوحي له أهمية كبيرة ، على الرغم من أنك قد لا تدرك هذا على الإطلاق.

من الأهمية بمكان أن تدرك أن الرسالة دائمًا ما تكون أكبر من الرسول ، و أنه لا يمكنك ببساطة مواءمة نفسك مع الرسول و إهمال مسؤولياتك كطالب علم للوحي وكل ما سوف تقدمه ، و كل ما سوف توجهك للقيام به ، و كل التوضيح الذي سوف تحضره إلى حياتك و أنشطتك.

لأن الرسول لا يطلب منك أن تجعل منه رمزًا للعبادة أو الوثنية ، بل أن تقوم بالدعوة إلى أن تصبح طالب علم للروح، و أن تتخذ الخطوات إلى الروح ، الذكاء الأعمق الذي وضعه الرب فيك ، و لتصبح تلميذًا حقيقيًا لرسالة الرب الجديدة.

من المهم جدًا أن تتحدث باسم الوحي ، ليس لمحاولة شرحه للآخرين ، و لكن للإشارة إليه حتى يتمكن أولئك الذين يظهرون اهتمامًا أو حتى فضولًا من الذهاب ليروا بأنفسهم ، ليكونوا طريقًا للآخرين. لأنك لا تستطيع شرح وحي بهذا الحجم في بضع كلمات. و لا يجب أن تؤكد على جانب واحد فقط من الوحي ، لأنه تعليم عن ألف من التعاليم.

سوف يقدم الناس الاحتياجات لك. وجههم إلى الوحي الذي يتحدث عن هذه الحاجات. لا تحاول أن تشرح كل هذا بنفسك ، فكيف يمكنك تمثيل شيء كهذا؟

يجب حماية الوحي من الإدانة و الإغتصاب و من كل الحوافز الجاهلة و المؤسفة التي يجلبها الناس إلى شيء من هذا القبيل. كل ما هو غير صحيح في كيفية نظر الناس إلى الرب و حضور الرب و نشاطه في العالم سوف يتم تمثيله و إظهاره كرسالة جديدة من الرب يتم الإعلان عنه و إحضاره هنا. الغضب ، وا لخوف ، و الشك ، و القضايا المتعلقة بالدين ، و الإرتباك بشأن الدين ، و الإصرار على أن الناس يعتقدون أنهم يعرفون ما هي مشيئة الرب و هدفه ، و الإرتباط الطائش بالمعتقدات و الأفكار التي لا علاقة لها بالواقع — هذه كلها المشاكل التي سوف تنشأ ، كما ترى.

لأن العالم مكان فاسد و مشوش. الأسرة البشرية غير مدركة تمامًا لقوة حضور الرب و نشاطه في العالم ، حيث تعمل من خلال الناس من الداخل إلى الخارج.

لا يمكن للقصص و المعجزات و التحذيرات من الماضي أن تفسر حقًا ما يفعله الرب هنا. لكي تفهم ما يفعله الرب هنا ، يجب أن تفهم ما يفعله الرب في الكون بأسره. و لأول مرة في هذا العالم ، في تاريخكم ، يتم الكشف عن هذا الآن من خلال وحي الرب.

لا تعتقد أن معتقداتك عن الدين أو الزعماء الدينيين أو حتى الرسل العظماء مطلقة، فهم جميعًا نسبيون من حيث الزمان و المكان و التغيير. إنه مجرد تقريب ، لأن سر الرب و عظمته أعظم بكثير مما يعتقده الناس.

مع ذلك ، وضع الرب ذكاءً أعمق داخل كل شخص ، يمكن من خلاله لقوة الخالق أن تتحدث و توجه حياة الفرد و أنشطته.

هذا هو تألق خالق هذا الكون و جميع الأكوان ، و الخلق الذي يتجاوز العالم المادي بالكامل — الخليقة التي لا تتغير و التي أتيت منها و التي سوف تعود إليها في النهاية.

تقف الإنسانية على عتبة عالم مليء بالحياة الذكية ، مجتمع أعظم للحياة لا تعرف عنه شيئًا على الإطلاق. تواجه البشرية عالمًا من تناقص الموارد و اضطراب اقتصادي و سياسي متزايد. إنه أكبر تحد واجهته الأسرة البشرية على الإطلاق. يمكن لكل من هاتين الظاهرتين العظيمتين أن تهددا مستقبل و وجود الحضارة الإنسانية و كل ما تمتلكه ليكون ذا قيمة و هدف و ذا معنى هنا.

لكن يجب ألا تأتي إلى الوحي لمجرد تأكيد معتقداتك أو ربطها بما كنت قد علمته من قبل. لأن الوحي غير ملزم بهذه الأشياء و يسعى إلى أن يأخذك إلى مستوى أعلى يمكنك من خلاله رؤية حياتك و ظروفك و تاريخك و العالم من حولك برؤية أوضح بكثير ، كما لو كنت قد هربت أخيرًا من الظلال من الغابة و يمكن أن تضع نفسك في مكان بارز لترى بوضوح مساحة الأرض من حولك — حيث بدأت رحلتك و أين يجب أن تذهب الآن.

يجب أن تحمي هذا الفهم الذي بدأت تتعلمه. لا تدمره بمحاولة ربطه بما تؤمن به بالفعل ، لأنك بهذا تغفل عنه على الفور و تحاول فقط استخدامه لتأكيد ما تعتقده بالفعل ، بينما في الواقع ، فإن وحي الرب الجديد سوف يأخذك إلى ما هو أبعد مما كنت مما تظن حالياً. لأن ما تظنه حاليًا لا يمكن أن يفسر وجودك الحقيقي هنا أو يوفر لك الإتجاه الحقيقي الذي يجب عليك اتباعه و الذي يمثل إرادة الجنة بالنسبة لك.

هذا هو الوحي الخالص ، الذي لا يشوبه سوء الإستعمال البشري و التبني البشري ، غير ملوث من قبل الحكومات و الأفراد الطموحين الذين اتخذوا الدين و حولوه إلى دولة ، سلطة، سعت إلى محو كل الغموض و الإرتباك و الجمال. و الوعد الأكبر الذي كان من المفترض أن تقدمه حتى الرسائل العظيمة من الماضي.

عندما تصادف شيئًا نقيًا جدًا ، تبدأ في اكتشاف ما هو نجس بداخلك. ينكشف عندما تأخذ الخطوات إلى الروح ، إلى الذكاء الأعظم الذي يريدك الرب أن تجده. سوف يكشف [الوحي] كل شوائب في وجهات نظر الناس و منهجهم. إنه كالنور الذي يكشف ما يختبئ في الظلام.

ليس هنا للإدانة. ليس هنا للإطاحة بالحكومات. إنه ليس هنا لتهديد المؤسسات ، و لكن للكشف عن إرادة الرب و هدفه حتى تتمكن البشرية من الإستعداد للعالم الجديد و لقاءه مع الحياة الذكية من الكون.

لا شيء تعلمته من قبل يمكن أن يعدك لهذه الأشياء ، لأن هذا تغيير غير مسبوق في تطور وتاريخ البشرية. يجب أن يكون لديك الآن حكمة من الكون لإرشادك. يجب أن تتعلم عن الحياة في الكون لإرشادك ، والتي لم يتم تقديمها من قبل ولا يمكن تقديمها إلا من خلال مصدر كل الحياة للحصول على صورة كاملة.

حتى العرق المفيد من الخارج لا يمكن أن يمنحك هذا المنظور تمامًا ، لأنهم لا يعرفون القلب البشري و الوعي البشري. إنهم يعرفون فقط جزءًا صغيرًا ، ربما ، من ماهية هذا التطور الأعظم حقًا — كيف بدأ و ما هو هدفه النهائي.
يمكن أن يكون للوحي الإلهي الجديد للعالم تأثير ملحوظ على أديان العالم ، مما يفتحها أمام بانوراما أكبر للحياة ، مما يجعلها أكثر كونية و اكتمالاً. و لكن من ضمن هذه التقاليد يمكن أن يقبل أن هناك رسالة جديدة من الرب و أن رسولًا قد أرسل إلى العالم ، عضوًا في التجمع الملائكي ، مكلفًا بالإشراف على هذا العالم و تطوره و تقدمه؟ من لديه العيون ليرى ، و الآذان ليسمع و القلب ليعرف؟

هذا هو السبب في أنه يجب حماية الرسالة و الرسول — للحفاظ على هذا مقدسًا ، للحفاظ على هذا نقياً — قدر الإمكان. يجب أن تحدث هذه الحماية داخل عقلك و قلبك.

يجب أن تكون على استعداد لإعادة تشكيل حياتك بالروح العظيمة التي وضعها الرب بداخلك ، لأن هذا يفتح الباب أمام حياة جديدة — حياة ذات هدف و معنى و علاقة أعظم.

يجب أن تحافظ على الطريق نقيًا داخل نفسك أولاً. هذا هو المكان الذي تبدأ فيه الحماية ، كما ترى. إنه ليس مجرد دفاع عن [الوحي] ضد النقد و الإدانة. إنها تحافظ على طريقها النقي داخل نفسك ، و تعود دائمًا إلى الوحي لتتعلم بمزيد من الوضوح.

إن الوحي هو أكبر ما أُعطي لهذا العالم. إنه يحضر معه توضيحًا رائعًا. ليس الأمر متروكًا فقط للتعليقات البشرية أو العلماء أو النقاد في المستقبل لوصف ما تعنيه — أولئك الذين لم يعرفوا الرسول مطلقًا و الذين فهمهم غير مكتمل للغاية.
إن الرب ينقل الوحي إلى الناس ، و ليس إلى الخبراء الدينيين أو الخبراء السياسيين أو قادة الأمم. لأنهم مقيدون و متعثرون للغاية على فهم شيء من هذا القبيل ما لم يدركوا في داخلهم أنه يجب إعطاء وحي أعظم و أنهم يجب أن يتلقوه و يحموه من كل الأذى و سوء الإستخدام.

لذلك ، هذه هي مسؤوليتك ، أولئك الذين يمكنهم الإستقبال و الإستجابة. الهدية ليست لكم وحدكم. إنها تقودكم إلى مستوى أعلى من الخدمة في العالم.

لكن لبدء هذه الرحلة ، يجب أن تفحص دوافعك منذ البداية. يجب أن تفهم حالتك بأمانة قدر الإمكان. اسأل نفسك عن ما إذا كنت تعيش حقًا الحياة التي من المفترض أن تعيشها و استمع بعمق في داخلك للحصول على استجابة حقيقية.

يبدأ هذا بمشاركة أكبر من العديد من الخطوات ، و هو الإرتباط الذي سوف يقودك إلى عتبات في حياتك يجب أن تمر من خلالها. و سوف تمر من خلالها إذا حافظت على الوحي طاهرًا و غير فاسد في تجربتك . بهذه الطريقة ، أنت تمثل الرسالة و الرسول بشكل صحيح بينما الناس من حولك سوف يسيئون فهم هذه الأشياء و يسيئون فهمها في كل منعطف.

يجب أن تحافظ على الوحي نقيًا و مركّزًا و لا يتماشى مع أشياء أخرى حتى يمكن التعبير عن قوته وسلطته لك. يجب أن تشارك هذا مع أولئك الذين قلوبهم منفتحة و الذين يتطلعون إلى هدف و معنى أكبر في الحياة. سوف يأتون إليك في الوقت المناسب. لا يمكنك أن تضيع هذا على أولئك الذين لن يعرفوا و لا يستطيعوا أن يعرفوا و الذين تحصنوا ضده بموقفهم و حالتهم العقلية.

هذه هي الطريقة التي يمكن أن يقوم بها الوحي ببناء مجتمع عالمي حقيقي من المستجيبين و الذي من خلاله يمكن أن يتدفق و يؤثر على اتجاه و صنع القرار للبشرية جميعاً في الوقت المناسب. كيف تتعدى هذه الوظائف فهم الإنسان ، لأن عقلك ليس كبيرًا بما يكفي لاحتواء هذا الأمر برمته. لكنك جزء من خطة أكبر ليست من صنعك. و قد تم إرسالك إلى العالم للقيام بذلك ، كما ترى ، على الرغم من اختلافه عن تصميماتك و أهدافك و حوافزك.

إذا كان لديك التواضع و الإدراك بأنك لا تستطيع أن ترضي نفسك و أنك بحاجة إلى إعادة الإتصال بمصدرك بأنقى طريقة ممكنة ، فإنك سوف تضع نفسك في وضع يسمح لك بمواجهة الوحي الخالص ، و اتخاذ الخطوات التي يجب عليك القيام بها. خذ و اتبع المسار الذي يجب أن تتبعه. سوف يكون قلبك سعيدًا جدًا بحيث يمكنك القيام بذلك ، لأنك لم تكن قادرًا على إرضاء نفسك حقًا في هذا العالم.

الرب يفعل هذا ليبقيك هنا لهدف أكبر ، و ليس ليأخذك بعيدًا. لقد تم عمل الكثير لإحضارك إلى هنا. لقد تم بذل قدر كبير من الجهد للسماح لك بدخول العالم في هذا الوقت ، في ظل هذه الظروف. لماذا يضيع الرب ذلك؟ أي تقدم تحرزه يعود بالفائدة على الآخرين ، و الإنجازات التي تحققت في اتباع الوحي تعود بالنفع على العالم. لا تخصص لنفسك دورًا عظيمًا ، و لكن كن طالب علم متواضعًا للروح ، لأن ذلك سوف يأخذك إلى حيث تريد حقًا الذهاب.

احمِ الرسالة و الرسول من خلال إبقاء الوحي طاهرًا في داخلك ، و تقديمه للآخرين فقط ، و إحضارهم إليه دون محاولة شرح كل شيء لهم. سوف تكون تفسيراتك غير كاملة و ربما غير صحيحة بشكل خطير. سوف يخاطبهم الوحي إذا سمعوا.

إنه تحدٍ لأمانة الجميع ، كما ترى ، و التواضع و الصدق. إنه اختبار للجميع سواء كان بإمكانهم الإستجابة أم لا. لكن ليس عليك الحكم عليهم أو إدانتهم إذا فشلوا في هذا الإختبار في البداية.

ربما هم ليسوا مستعدين. ربما لم يعانوا بما فيه الكفاية أو فشلوا بما فيه الكفاية في طموحاتهم الخاصة. ربما لم يروا حدود فهمهم بشكل كبير ليدركوا أنه يجب أن يحصلوا على الوحي الجديد من الرب.

لا تغير كلمات التعليم. لا تغير نصوص التعليم. لا تحاول أن تجعله أكثر راحة لنفسك. لأن الوحي هنا ليأخذك إلى ما وراء ما كنت عليه ، و ليس لتقوية ما أنت عليه الآن ، و هو موقف غير سعيد و خائف و غير مدرك للأشياء الأعظم التي يجب أن تفهمها.

إذا كنت تريد أن يوفقك الرب ، فيجب أن تكون على استعداد لتغيير حياتك ، و الذي في معظم الحالات تغيير لتفكيرك ، و في نقاط معينة ، تغير ظروفك. و إلا ، فأنت تريد أن يكون الرب هو فتى المهمات المتعلقة بك ليمنحك النعم و الإعفاءات ، و يساعدك على بناء حياتك الإنفصالية التي لا يمكن أن تنجح أبدًا.

قف إلى جانب الرسالة و الرسول كما أصبحوا معروفين في العالم. لا تتخلى عنهم.
سوف يُظهر لك من هو معك حقًا في حياتك و من ليس كذلك. سوف يُظهر لك من هو منفتح حقًا و من ليس كذلك ، من لديه التواضع و الصدق و من لا يتقدم ، من يتحرك إلى الأمام و من لا يتطور ، من يريد أن يسمع و من لا يريد أن يسمع ، من يسعى لمعرفة المعنى الحقيقي لحياتهم و من لا يسعى لذلك.

إنها تساوي الملعب للجميع ، غنيًا أو فقيرًا ، متعلمًا أو غير متعلم ، من كل أمة ، كل دين ، كل ثقافة. سوف تجد هنا المتعلمين تعليماً عالياً ليسوا أكثر انفتاحًا من أي شخص آخر ، و غالبًا ما يواجهون صعوبة أكبر في تلقي شيء بهذا الحجم.

هذا ليس ما تؤمن به. إنها ليست أفكارك. هذه كلها أشياء مؤقتة تطورها هنا على الأرض. لديك رابط مقدس بمصدرك يتجاوز كل هذه الأشياء ، و مصدرك يتحدث إليك الآن و إلى العالم كله.

حافظ على هذا نقياً. ادعمه. قف بجانبه . لا تغيره بأي شكل من الأشكال لتجعله أكثر قبولًا لذوقك أو عاداتك. كن جسراً من الوحي إلى العالم ، إذا استطعت في الوقت المناسب.

اكرموا الرسول و اعلموا انه الرسول. إنه أعظم من الإنسان العادي ، فهو ملائكي ، لكنه ليس إلهًا ، و لا يجب أن يعبد. لديه جزء من الوحي بداخله ، كما ترى. إن التعرف عليه ، و مقابلته ، و التعرف عليه في حياته أمر في غاية الأهمية. إنه رجل كبير السن الآن ، لذا فالوقت مهم هنا.

هذا هو أعظم حدث في العالم اليوم ، أعظم حدث حدث منذ أكثر من ألف عام. و أنت على قيد الحياة في هذا الوقت.

أنت هنا لتتعلم كيف تستقبل ، و تتصالح مع حياتك ، و تهرب من إدانة الذات و إدانة الآخرين ، لتهرب من حياة مليئة بالتنازلات و غير سعيدة حياة لا يمكن أن تتحقق أبدًا ، من خلال بناء أساس جديد في داخلك بأنقى طريقة ممكنة. لقد أوضح الرب الطريق ، و الطريق أمامك الآن.

لا تخونوا الرسالة و الرسول بتغييرها أو تدنيسها أو إفسادها أو إدانتها بأي شكل من الأشكال.

إنها أعظم من فهمكم. إنها أكبر من اعتراضاتكم. إنها أعظم من آرائكم و آراء معتقداتكم الثابتة.

للتعامل مع شيء بهذا النقاء ، يجب أن يكون لديك نية خالصة. يجب أن تفهم احتياجاتك الأعمق و احتياجات العالم. يجب أن تنفتح على الوحي. سوف يعيدك إلى ما أنت عليه حقًا و لماذا أنت موجود حقًا هنا في العالم عند نقطة التحول العظيمة للبشرية.

التعامل مع المقاومة و العدوانية

كما أوحي إلى رسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في ٥ من مايو من عام ٢٠١١
في ولاية كولورادو ، مدينة بولدر  

سوف نتحدث اليوم عن التعامل مع المقاومة و العدوانية للرسالة الجديدة. هذا لجميع الذين سوف يتولون عباءة و مسؤولية تمثيل و التحدث عن الرسالة الجديدة في العالم.

سوف يولد وحي الرب الجديد مقاومة و عداء كبيرين. إن الفكرة القائلة بإمكانية إعطاء الوحي الجديد و أن الرب قد تكلم مرة أخرى سوف تثير بعض الرفض الشديد و التحذير من الآخرين. يمثل هذا عمى و عناد البشرية ، التي تفترض أنها تفهم مقاصد الرب و حضوره في العالم.

إنها للأسف مشكلة توصيل شيء نقي إلى عالم نجس ، شيء جميل للعقول غير الجميلة ، شيء أساسي للعقول التي لا تسمع و لا تستقبل.

الرسول لا يجادل الآخرين ، لأن الرسل لا يطلب منهم ذلك. إن التعامل مع المدافعين عن الأديان الأخرى جهد غير مثمر. سوف يسعون فقط إلى تحقيرك و تدمير ما تقدمه.

دورك هو الوصول إلى أولئك الذين يمكنهم الإستجابة ، و ليس التعامل مع أولئك الذين لا يستطيعون الإستجابة. عندما يتعامل الناس مع المشكلة ، أشر إلى الرسالة الجديدة و قل: ”إذا كان عقلك منفتحًا و قلبك منفتحًا ، فأنا أدعوك لإستكشاف الرسالة الجديدة من الرب.“

إذا اتهمك الناس بأشياء ، قل ببساطة: ”حسنًا ، حتى تتلقى الوحي الجديد من الرب، فمن السابق لأوانه توجيه هذه الإتهامات.“
إذا قال الناس: ”لا يمكن أن يكون هناك وحي جديد من الرب“، فقل: ”إن الرب هو الذي يحدد متى سوف يتم إعطاء الوحي الجديد. لا أحد على وجه الأرض يمكنه القول إن هذا لا يمكن أن يكون “.

إذا قال الناس: ”قال النبي أن هذا هو آخر الوحي“ ، فعليك أن تقول: ”حتى الأنبياء لا يستطيعون تحديد ما سوف يفعله الرب بعد ذلك“.

إذا ادعى الناس أن: ”هذا كله يتعلق بالحدس ،“ تمامًا مثل كل [التعاليم] الأخرى التي يعرفونها ، [قل]: ”هذا يتعلق بالوحي حول علاقتك الأساسية مع الإله و ما يريدك الرب حقًا أن تفعله في العالم في هذا الوقت “.

إذا قال الناس”: أين المعجزات؟ يجب على الرسول أن يصنع المعجزات ، قد تقول:” المعجزة الحقيقية هي معجزة الوحي في داخل الفرد ، و الصلة بين الفرد و مصدر الحياة كلها. كل شيء آخر هو تخمين و ظاهرة “.

إذا سأل الناس: ”بأي سلطة تقدم ما تدعي أنه رسالة جديدة من الرب؟ “قد تقول: ”رب الكون شاء وحيًا جديدًا للعائلة البشرية ، و قد أُعطي الوحي الآن ، و الرسول موجود في العالم“.

إذا قال الناس: ”من هو هذا الرسول الذي يدعي أن يأتي بوحي جديد؟“ يمكنك أن تقول: ”إنه رجل متواضع مثقل بمهمة كبيرة لإحضار وحي جديد إلى العالم.“
إذا [سأل] الناس: ”ماذا يقول هذا الوحي؟“ قد تجيب بالقول: ”إنه يعدك لعالم جديد ، من عالم متناقص . إنه يعدك لمواجهة عالم من الحياة الذكية. يمنحك فهمًا جديدًا لطبيعتك الروحية. و هي تأتي بالحكمة و معرفة الروح من الكون الذي سوف تحتاج البشرية إلى فهمه لإجراء اتصال مع هذا الكون “.

عندما يقول الناس: ”حسنًا ، عيسى هو الرسول الحقيقي الوحيد. يجب أن نؤمن به ، يجب أن تقول: ”لقد أرسل الرب رسلاً كثيرين إلى العالم. لقد بدأ الرب جميع أديان العالم ، و قد غيرها الناس جميعًا بمرور الوقت “.

إذا قال أحدهم: ”حسنًا ، ديني هو الدين الوحيد الصحيح“ ، يمكنك أن تقول: ”في الكون ديانات لا حصر لها ، و الرب ليس ملكًا لأحدها. الرب ليس مسيحياً. الرب ليس مسلماً. الرب ليس بوذيًا. الرب ليس يهودياً. رب الكون فوق كل التعريفات. “

إذا قال الناس: ”لماذا تعتبر المجتمع الأعظم الذي تتحدث عنه مهمًا؟“ قد تقول: إنه قدرنا و خطرنا. لقد انتهت عزلتنا في الكون ، و هناك قوى في العالم اليوم تسعى إلى إحباط سلطة الإنسان و حريته “.

إذا قال الناس: ”حسنًا ، هذا مجرد تعليم. هذه ليست رسالة جديدة من الرب “، يمكنك أن تقول:”إنها رسالة جديدة من الخالق لهذا الوقت و الأوقات القادمة. إنه أعظم من ما يمكنك حسابه ، لأنك لم تتلقَ الوحي حقًا بعد “.

عندما يرفض الناس هذا لأي سبب من الأسباب ، ادعهم لتجربة الوحي الجديد و قل: ”هذا يتجاوز المعتقدات و الأفكار. يمثل هذا الإرتباط الحقيقي بالرب الذي هو جزء من جميع ديانات العالم ، و جوهرها. إن المجادلة بشأن المعتقدات هو تفويت الهدف الكامل من لم الشمل مع الخالق “.

إذا قال الناس: ”لست بحاجة إلى وحي جديد. أستطيع أن أفعل ذلك من خلال ديني “، قد تقولون:” كل الأديان هي طرق للروح ، و الرب يخلص المنفصلين عن طريق الروح. إذا تمكنت من الوصول إلى ما هو نقي في داخلك ، فإن كونك داخل دينك هو أمر مناسب تمامًا “.

إن هذا الرفض غير المبرر ، هذا الإستجابة المخيفة ، هذا الأمر هو الذي يوضح أن الشخص لا يفهم حقًا ما ينظر إليه ، و بالتالي يجب دعوته لتجربة الرسالة الجديدة بشكل أعمق قبل التوصل إلى استنتاجات و بالتأكيد قبل رفضها تمامًا.

هذا يمثل الصدق و النهج الصادق. إن رفض الرسالة الجديدة بدون تفكير يعني خداع . إنه إصدار حكم على شيء لم تختبره و لا تفهمه ، و هذا ليس بالأمانة الحقة.

عندما يسأل الناس: ”حسنًا ، ما الذي سوف يفعله هذا حقًا للعالم؟ كيف سوف يحل هذا مشاكل العالم؟ “ قد تقول: ”إن وحي الرب الجديد يعلم الناس ما يجب أن يستمعوا إليه في داخلهم و ما يجب أن يوجه آراءهم و قراراتهم. هذا هو ما يحدد نتيجة كل الأحداث “.
هنا لديك خيار حقيقي كفرد. هذا هو السبب في أن الرسالة الجديدة هي للناس و لا يتم إحضارها إلى القادة أو الحكومات أو الجماعات السرية. إنها هنا لتعليم الناس كيف يسمعوا و يختبروا إرادة الرب ، بكل نقاء ، دون خداع و تلاعب.

عندما يقول الناس: ”حسنًا ، كان الدين يتلاعب بنا طوال الوقت. كل هذا تلاعب “، قد تقول: ”لقد تم التلاعب بك لأنك لم تجد مصدر قوتك ، الذي لا يمكن أن يفسد و هو خارج عن تأثير أي قوة ، سواء كانت دنيوية أو أي قوة في الكون. هو أن نعيد إليك هذه القوة و السلطة و الإستقامة التي هي غاية وحي الرب الجديد. هذا أكثر من أي شيء آخر قد يحرر الناس من عبودية التلاعب و الخداع و التحايل “.

عندما يقول الناس: ”لماذا يجب أن أصدق الأشياء التي تقولها؟“ قد تقول: ”لأن الوحي يتحدث عن هويتك و لماذا أنت في العالم و أين سوف تجد مصدر قوتك و شجاعتك و تصميمك. الجميع يحتاج هذا. يحتاج الجميع إلى إعادة اكتشاف قوتهم الأكبر و هدفهم الأعظم. إذا فعل المزيد من الناس هذا ، فسوف يتغير العالم ، و لن تواجه البشرية الظروف الأليمة التي تواجهها الآن “.

عندما يعترض الناس على ظهور الوحي من خلال شخص واحد ، يمكنك أن تقول: ”يتم تقديم بلاغ الرب دائمًا من خلال واحد ، بمساعدة العديد من الآخرين لمساعدة هذا الشخص. هذا ما يجعل الوحي يأتي في شكل نقي. إذا تم إعطاؤه للكثيرين ، فسوف يكون هناك العديد من الإصدارات المختلفة ، و سوف تصبح العملية برمتها مشوشة و غير قابلة للتركيز. لذلك ، يجب أن يُعطى الوحي دائمًا لمن أُرسل إلى العالم لهذا الهدف ، بمساعدة الآخرين. لذلك ، لا يمكن لأحد أن يدعي أنه يأتي برسالة جديدة من الرب ما لم يتم إرسالها إلى العالم لهذا الهدف “.

عندما يقول الناس: ”حسنًا ، ما الجديد في الوحي الجديد؟ إنه يتحدث عن أشياء عرفناها جميعًا أو ليست مهمة “، [يمكنك أن تقول]“ يتحدث الوحي عن سر ارتباطك بالإله و كيف يمكنك اختبار مشيئة الرب في حياتك. هناك قلة قليلة من الناس في العالم يعرفون أي شيء عن هذا. و على الرغم من تقديمها في قلب جميع ديانات العالم ، إلا أن هذه الحقيقة العظيمة قد حُجبت بشكل هائل من خلال الإعتقاد و التفسير و الإفتراض البشري “.

يتحدث الوحي الجديد عن أشياء لا تدركها البشرية. أنت غير مدرك للعالم الجديد الذي تدخله ، عالم في حالة تدهور . أنت غير مدرك للكون من حولك و مخاطره و فرصه. أنت غير مدرك للقوة و الساطة الأعظم داخلك ، لأنك لم تجد هذا بعد. ما تحتاجه البشرية حقًا الآن مقدم في الوحي. يحمل المكونات المفقودة.

عندما يقول الناس: و ماذا عن كل الناس؟ ما الذي سوف يساعدهم؟ “ قد تقول: ”كل شيء يبدأ بشجاعة الفرد و نزاهته. تم تعزيز كل تقدم بشري عظيم من قبل الأفراد و المجموعات الصغيرة من الأفراد. هذا ما سوف يقلب الزاوية للبشرية ، و يجهزك لنتائج أكبر و أكثر فائدة. بدون هذا ، سوف تتعثر البشرية و تفشل في مواجهة العالم الجديد. سوف يستسلم لقوى في الكون لا يستطيع فهمها و التي هو غير مستعد لها. يوفر تبليغ الرب الجديد الحكمة و المعرفة اللازمتين للتحضير لهاتين الواقعتين العظيمتين “.
عندما يقول الناس: ”حسنًا ، يدعي كثيرون آخرون هذا. لماذا يجب أن نؤمن بك؟ “ قد تقول: ”لأن الذي عنده الوحي هو الشخص الوحيد. و لا يوجد شخص آخر في العالم لديه الوحي الجديد. و أولئك الذين يدعون القيام بذلك هم مجرد إعادة تدوير المعلومات القديمة مع وضع أسمائهم عليها. لا يمكنهم حقاً تقديم هذا الإدعاء. استمع إلى من يتحدث عن ما هو جديد و حقيقي و مجهول. تحدث إلى من لديه قوة النعمة برسالته. تحدث إلى الشخص الذي يأتي بصوت الوحي إلى العالم. عندها سوف تعرف أنك وجدت المبعوث الحقيقي ، و سوف يتم تمييزه عن الآخرين في هذا الصدد “.

عندما تواجه اللامبالاة فيما يتعلق بالرسالة الجديدة ، فلا بأس بذلك. ابحث عن أولئك الذين يمكنهم الإستجابة الآن. ابحث عن أولئك المستعدين. ابحث عن أولئك الذين لديهم نهج صادق و لا يحاولون فقط استخدام هذا لأنهم يحاولون استخدام كل شيء آخر كمورد لأنفسهم ، لتجميل معتقداتهم و افتراضاتهم و موقعهم في العالم.

سوف يبدو أنهم قليلون جدًا ، لكن في جميع أنحاء العالم يمثلون عددًا كبيرًا من الناس. هؤلاء هم أول من استجاب للوحي الجديد. سوف يأتون من جميع مناحي الحياة ، و من جميع المناصب الإقتصادية ، و من جميع الأعراق و الأديان. سوف يمثلون المتعلمين و غير المتعلمين ، الغربي و الشرقي و الشمالي و الجنوبي.

قم بالبث على نطاق واسع حتى تجد من هم من بين أول المستجيبين. لا تستسلم. أنت فقط بدأت للتو. الطريق طويل ، لكنه أكيد.

استخدم الحكمة و التمييز و التعقل. سوف تشير الروح بداخلك بشكل خاص إلى أولئك المستعدين للإستماع. كن حذرًا من أولئك الذين يأتون مدعين أنهم مهتمون ، لكنهم هنا حقًا لمحاولة سرقة المعلومات لأنفسهم — الأذكياء ، الماكرين ، المتلاعبين ، الإنتهازيين.

كن أكثر حذراً حولهم. ببساطة أشر إلى الوحي الجديد. و لكن لا تستهلك طاقتك معهم ، لأنهم لا يستحقون الحصول عليها.

أولئك البسطاء و الصادقون ، المخلصون و المتواضعون ، سوف يكونون في أفضل وضع لتلقي الوحي الجديد.

لذلك لا تحاول أن تأخذه إلى الخبراء و قادة الحكومة أو الدين أو التجارة ، لأنك سوف تصدم عندما تجد أن الغالبية منهم لا يسمعون و لا يستجيبون. ليس لديهم التواضع أو الإنفتاح. لديهم استثمار ضخم في الوظيفة التي أنشأوها لأنفسهم و قد يكونون إما غير أحرار أو غير راغبين في تلقي ما قد يغير مجرى حياتهم.

تذكر أن الوحي الجديد هو تجربة مغيرة للحياة. إنها تعد الناس لحياة جديدة في عالم جديد ، عالم لم يعد منعزلاً في الكون.

معرفة ما إذا كان الناس على استعداد حقًا لإجراء هذا النوع من التغيير. إذا كانوا مستثمرين جدًا في ماضيهم ، وإذا كانوا مرتبطين جدًا بظروفهم الحالية ، و إذا كانوا راسخين جدًا في حياتهم ، و مندمجين جدًا في ظروفهم ، فلا يمكنك الوصول إليهم بشيء من هذا القبيل. يمكنهم فقط سماعها عنها من مسافة بعيدة أو يختارون بعض الأفكار التي يحبونها و يتجاهلون الباقي.

سوف يقولون ، ”أوه ، يعجبني ما تعلمه عن الحب ، لكن جزء المجتمع الأعظم هذا لا يمكنني الإرتباط به.“ كما ترى ، لا يمكنهم الإقتراب من الوحي. عملياً ، جسدياً هم متحجرين جداً ؛ نفسياً هم متحجرين جداً. أيديولوجياً هم متحجرين جداً. لهذا السبب يجب أن تبحث عن أولئك الذين هم منفتحون و صادقون و متواضعون في نهجهم.

لا تظن أنك إذا أحضرت هذا إلى الخبير ، فإن الخبير سوف يحضره إلى أعداد كبيرة من الناس ، لأن هذا هو لعب دور يهوذا ، كما ترى. فليكن هذا درسًا ، درسًا لكل الأوقات.
لا تحضروا الرسول أمام محكمة أهل العلم لأنهم سوف يسعون إلى القضاء عليه.

تذكر أن البسطاء و الصادقين و المتواضعين و المنفتحين سوف يكونون من بين أول من يتلقون. يمكنهم التعرف على الرسالة الجديدة دون أن يصبحوا من أشد المنتقدين لها. يمكنهم التعامل معها على مستوى أكثر عمقًا و غموضًا بدلاً من مناقشة أفكارها أو تأكيداتها.

إنك تشير إلى الطريق إلى الوحي لكل من يمكنه تلقيه و مشاركته مع الآخرين. أنت هنا للإشارة إلى الرسالة و الرسول. ليس عليك تعليم التعليم. فقط احضر الناس إلى التعليم.

إذا كنت تعيش في بلد يتكلم لغة أخرى ، فترجم الرسالة الجديدة إذا كنت تستطيع أو تجد شخصًا قادرًا على القيام بذلك ، و سوف تلعب دورًا مهمًا في إيصال الرسالة الجديدة إلى أمتك و شعبك.
لا تقلق بشأن الخصوم، بل كن حذراً و متبصراً. إذا كنت تعيش في أمة لا تتمتع بحرية دينية ، يجب أن تمارس قدرًا كبيرًا من الحذر و الإهتمام و لمن و أين تشارك الرسالة الجديدة من الرب.

افعلوا ما بوسعكم لتوصيل الوحي للشعب. دعهم يمتلكوا تجربتهم الخاصة. دع المستعدين يخرجون و أولئك الغير مستعدين دعهم ينسحبون. سوف يؤدي هذا إلى استقطاب الناس ، لأن هذا يحدث دائمًا.

بطريقة ما، فإن الوحي الجديد من الرب سوف يسلط الضوء على الجميع ، و يكشف من هو صادق و من ليس كذلك ، و من هو منفتح و من ليس كذلك ، و من يستطيع أن يستقبل و من لا يستطيع ، و من هو المتواضع و من المغرور ، و من لديه نوايا صادقة و من لا. إنه يكشف عن موقف الجميع و نوايا الجميع ، و في هذا يمثل تحديًا كبيرًا للمستمع و لجميع الشعوب. يكشف ما هو نجس ، و غير لائق ، و غير صحيح ، و ما هو غير أمين ، و ما هو غير راغب ، و ما هو غير قادر ، و ما هو ضعيف ، و ما يدعي فقط أنه قوي.

دع الوحي له تأثيره. تراجع و دع الناس يكتسبون تجاربهم و معرفة من يمكنه الإستجابة. بالنسبة لأولئك الذين يستطيعون ، كن متاحاً لهم إن أمكن.

ليس لديك كل الإجابات. لا يمكنك تعليم التعليم ، لأنه أعظم من فهمك. و لكن يمكنك أن تشهد له و تشهد للرسول و أنك تعيش في زمن الوحي.

شهادة الوحي

كما أوحي إلى رسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في ٢٤ من يونيو من عام ٢٠١١
في ولاية كولورادو ، مدينة بولدر

الرسول في العالم. لقد جاء برسالة عظيمة للبشرية ، رسالة يتلقاها منذ أكثر من 25 عامًا ، رسالة شاملة بما يكفي لإرشاد البشرية إلى المرحلة العظيمة التالية من تطورها و تقدمها.

و مع ذلك فهو رجل عادي ، و لكن في المظهر فقط. لأنه يحمل معه بذرة فهم أعظم و حقيقة أعظم — حقيقة الحياة في الكون ؛ حقيقة الأبعاد الروحية الأكبر للعالم و ما بعده ؛ حقيقة الهدف و المعنى و الإتجاه ؛ حقيقة الإتصال بالحضور الملائكي المسؤول عن رفاهية الأسرة البشرية و تقدمها.

سوف يحاول الكثير من الناس رفضه. كثير من الناس سوف يدينونه أو يسخرون منه. من سوف يدافع عنه؟ مَن مِنكم سوف يشهد للوحي؟ من منكم قوي و شجاع و صادق بما يكفي للقيام بذلك؟

حضور الرسول ثمين في الدنيا. إنه معرض للخطاء. سوف تكون هناك مجموعات و أفراد آخرون سوف يسعون إلى تدميره لأن تبليغه يصبح أكثر إدراكًا و أكثر وضوحًا في العالم. من سوف يشهد للوحي؟

يريد الناس أشياء كثيرة من خالق كل الحياة. و سوف يريد الناس أشياء كثيرة من الرسول الذي تم إرساله ، و هو الرسول الوحيد في العالم اليوم ، و في الأيام العديدة القادمة.

الناس يريدون المعجزات. الناس يريدون أن يتم إنقاذهم من ظروفهم. الناس يريدون أن يحصلوا على خدمات و إعفاءات. الناس يريدون أن تتم خدمتهم. الناس يريدون أن تتم تقويتهم. الناس يريدون النصر في الحرب و الإزدهار في السلام.

سوف يأتون بهذه التوقعات إلى الرسول ، و لا سيما إليه. لكنه لا يستطيع إلا أن يشير إلى الطريق إلى الوحي ، و هو أعمق و أشمل مما يدركه معظم الناس و سوف يتطلب مشاركة و تمييزًا أكبر و ممارسة أكبر و تطبيقًا صادقًا.

من يستطيع التحدث إلى هذا؟ من يستطيع تصحيح الأخطاء الكثيرة التي سوف تنشأ حول تبليغ كهذا؟ حتى بين أولئك الذين يستجيبون بشكل إيجابي ، سوف تكون هناك توقعات خاطئة. سوف تكون هناك مطالب غير معلنة. سوف تكون هناك انتقادات و أحكام بأن الرسالة و الرسول لا يتناسبان مع توقعات الناس. من سوف يتحدث إلى هذا؟

تتطلب الرسالة و الرسول شهوداً كثيرين. إنها تتطلب تعبيراً كبيراً من الأعتراف و الهدف. و بالنسبة لهؤلاء الذين يكون هذا مصيرهم ، فهو أهم شيء في حياتهم كلها. عندما يغادرون هذا العالم و يعودون إلى عائلتهم الروحية ، سوف يُسألون ، ”هل تحدثت عن الرسول؟ هل تعرفت على الرسول؟ هل أيدت الرسول؟ “

سوف يكون أعظم و أهم حدث و فرصة في حياتهم. من يستطيع الإستجابة على هذا؟ من يستطيع التعرف على هذا؟ من يستطيع أن يرتقي إلى مستوى هذه المناسبة ، أعظم مناسبة لديهم؟ الناس يريدون أشياء كثيرة ، لكن المطلوب منهم شيء آخر.
في زمن الوحي ، تتغير الأولويات. هذا حدث لا يحدث إلا كل [ألف عام] ، و أنت موجود في العالم من أجل هذا.

سوف ترى الرسول يتعرض للإيذاء و السخرية و السب. ماذا سوف يقول لك ذلك ، من المنتفعين من وحي الرب الجديد؟ ماذا سوف يثير ذلك فيك ، يا من تباركت و تكرمت لتلقي الرسالة الجديدة للبشرية و أن تكون من أوائل المتلقين و السابقون؟

إذا كنت لا تستطيع أن تشعر و ترى هذه الأشياء التي نتحدث عنها ، فأين يذهب عقلك؟ ما الذي يمكن أن يكون أكثر أهمية من هذا بالنسبة لك؟ سعادتك؟ أمنك؟ قبول الآخرين؟ مكانتك الإجتماعية؟ هذا سؤال و معضلة كل شخص يمكنه الإستجابة.

إذا جاء إليك المعارضون للرسول و قالوا: بماذا تؤمن ؟ ماهو موقعك ؟ ”ماذا سوف تقول لهذا؟ إذا تم إنكار الرسول أو تجاهله أو ذمه ، فماذا سوف تقول في هذا؟

يتوق الناس لتلقي بركات الوحي و فوائده ، و لكن هذه الفوائد تحمل معهما مسؤولية، و القدرة على الإستجابة. إنه يستدعيك لتكون شاهدًا و ليس مجرد متلقي — تتمرن بمفردك في الخفاء ، مختبئًا في مكان ما في العالم.

من سوف يتحدث بإسم الوحي عندما تأتي التحديات؟ من سوف يتحدث عندما يكون هناك رد فعل عنيف ضد الرسالة و الرسول ، و أولئك الذين يبدون محترمين و مهيبين في المجتمع يدينون الشخص المختار لإيصال وحي الرب إلى العالم؟

كيف سوف تشعر و ماذا سوف تفكر عندما ترى أولئك الذين تحترمهم ، أولئك الذين تقدرهم ، عندما ينقلبون على الوحي؟ هل سوف يثير ذلك الشك و الإرتباك؟ هل سوف يجعلك ذلك تشعر بالعجز و اليأس؟

اُنظر إلى الوراء في التاريخ. هل تم احتضان أي من الرسل العظماء في وقتهم أو تم استيعابهم بنجاح من قبل أولئك الذين كانوا قريبين منهم؟

إذا تولى الرسول السلطة السياسية ، بالتأكيد ، سوف يكون هناك العديد من الولاءات. أوه ، بالتأكيد ، سوف يكون هناك العديد من الترتيبات. أوه ، بالتأكيد ، يبدو أن الكثيرين سوف يتبعون ذلك ، و يرغبون في أن يكونوا في الجانب المنتصر من الصراع. آه ، نعم ، كان ليأتي كثيرون يمدحون الرسول و يعترفون به ، لأنهم يسعون إلى الإستفادة من حضوره و منصبه. أوه ، نعم ، سوف يظهر الوزراء المخلصون. أوه ، نعم ، سوف يثار الناس و يتحمسون .

و ماذا يعني هذا للرسول ، أن يكون للرسول أتباع كثيرون لا يفهمون ، و توقعاتهم خاطئة ، و ولاءاتهم غير شريفة ، و احترامهم و تملّقهم كاذب و يسهل تدميره من قبل الآخرين؟

من سوف يشهد على أساس قوة الروح ، الذكاء الأعمق في داخلهم؟

في هذه المراحل المبكرة من البلاغ ، سوف يتم تجاهل الرسول. سوف تتم إدانته صراحةً ، و انتقاده بشدة — يُدعى الشيطان ، و يُدعى الأحمق ، و يُدعى المتلاعب ، و يطلق عليه مجموعة كاملة من الأشياء من قبل أولئك الذين لا يستطيعون أو لن يستجيبوا ، و يُدان من قبل أولئك الذين يسعون فقط للحفاظ على منصبهم الحالي و حماية استثماراتهم السابقة ، أولئك الذين لن يكون لديهم الشجاعة للتشكيك في ولاءاتهم و معتقداتهم أو افتراضاتهم.

و، أوه ، لن يكون أداء الخبراء أفضل ، أولئك الذين استثمروا أنفسهم بكثافة و دفعوا مثل هذا الثمن و قدموا الكثير من التنازلات للحصول على موقع السلطة في المجتمع. هل سوف يخاطرون بكل هذا ليدركوا رجلًا لا يتم التعرف عليه إلا من قِبَل القليل ، رجل لا يتبعه إلا عدد قليل جدًا ، رجل تبدو رسالته شائنة و يثير بلاغه الرفض و الإستياء؟ هل يخاطر هؤلاء الخبراء بسمعتهم و مكانتهم الإجتماعية و وظائفهم ليشهدوا على الوحي؟ هل يخاطر أي سياسي بكل ما استثمر فيه — مكانتهم و منجزاتهم — للتعرف على الرسول؟

لا ، كما ترى ، يقع هذا العبء على عاتقك و على كثيرين آخرين. لا تبحث عن النخبة أو المحترمين للغاية للمخاطرة بمنصبهم ليشهدوا على الوحي. لا تعتقد أن الرسول يحتاج فقط إلى أن يكون على اتصال ببعض الأشخاص الأقوياء ، لأنك سوف تلعب دور يهوذا هنا — بحسن نية ، ربما ، و لكنك أعمى عن حقيقة الموقف.

يحمل الرسول مفتاح مستقبل البشرية و نجاحها في المستقبل. من سوف يشهد على هذا؟ من سوف يشغل هذا المنصب ، و هو منصب لا يحترمه العالم و لا يعترف به؟ سوف يأتي الكثير من الناس ، و يريدون أشياء كثيرة. سوف يكون هناك رؤوس تومئ و وجوه تبتسم ، و لكن من سوف يشهد على ذلك؟

أنت الذي تبحث عن هدف و معنى في حياتك يجب أن تفهم أن هذا هو ما تعنيه في النهاية — أنه يجب عليك أن تدافع عن شيء أعظم منك ، أعظم من اهتماماتك أو مزاياك الشخصية ، أعظم من قوتك . يجب أن تدافع عن شيء أعظم في مواجهة المقاومة ، في وجه الجهل و الغباء و الرفض.

هذا سوف يناديك للخروج من الظل. هذا سوف يناديك من إنكار الذات. هذا سوف يدعو الآخرين للخروج من وجودهم البائس الخفي. سوف يؤدي هذا إلى إخراج الناس من احترامهم لذاتهم المتدني. سوف يخرج هذا الناس من شكهم بأنفسهم و نبذهم لأنفسهم ، مدعوون الآن ليكونوا شاهدين على شيء أعظم ، شيء رائع ، شيء عميق و فعال ، شيء تحتاجه الإنسانية ، لكنها لا تستطيع توفيره لنفسها.

بالنسبة لجميع الذين يمكنهم الحصول على بركات الخالق الآن ، سوف يتعين عليهم في النهاية مواجهة هذه الأسئلة. لا يمكنهم ببساطة أن يكونوا في الطرف المتلقي — يريدون المزيد ، و يتوقعون المزيد ، و يشكرون و يشعرون بالإمتنان — لأنهم أيضًا يجب أن يرتقوا إلى موقع للتعبير عن الذات. هم أيضًا يجب أن يدافعوا عن ما يخدمهم كثيرًا. يجب عليهم أيضًا المخاطرة بمخاوفهم و شكوكهم الذاتية للتعبير بشكل أكبر للآخرين. هم أيضاً يجب أن يواجهوا الرفض الإجتماعي.

إنها طبيعة دعوتهم. ليس هناك دعوة أو هدف لا يتضمن بعض هذه الأشياء. أنت لا تعلن ببساطة عن هدف لنفسك و تعيش في سعادة دائمة. أنت لا تستجيب ببساطة لندائك و أن كل شيء يسير في طريقك.

لكي تخدم العالم ، يجب أن تواجه العالم. يجب أن تتحلى بالشجاعة لمواجهة العالم و حقائقه. يجب أن تبني القوة في داخلك للقيام بذلك و لتوفير شيء لا يستطيع العالم توفيره لنفسه ، شيء مطلوب غير متوفر ، شيء لا يستطيع الآخرون فعله أو لا يستطيعون فعله.

لا تذعن للآخرين هنا ، لأنك أنت من يتم ندائك. هذا هو معنى الهدف و الدعوة. أن يتم استدعاؤك هو أن يتم استدعاؤك خارج المألوف ، خارج الأماكن المزدحمة ، خارج ما يفعله الآخرون ، و يفكرون به و يهتمون به ، و أن تخرج عن الخط ، و أن يتم استدعاؤك بعيدًا عن حياتك الطبيعية بما يكفي و حكمة أكبر و وحي.

ما هو الهدف الأسمى إلا أن تفترض شيئًا أكبر من أنشطتك العادية و أن تخدم شيئًا يتجاوز مصلحتك الذاتية و بنيتك الشخصية؟ إذن ، فإن التجاوب مع الوحي هو إظهار كامل لهذه الأشياء.

بالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون أو لن يشهدوا للوحي ، فإما أنهم لا يملكون بعد القوة العظيمة التي يحتاجونها و ليسوا أقوياء بما يكفي مع الروح ، أو أنهم يخشون عبور هذه العتبة حيث يصبحون متصلين حقيقيين بالعالم بدلاً من شخص منسحب من العالم ، و خائف من العالم ، و يحاول حماية ما لديه من العالم. ليس الجميع مستعدًا للقيام بذلك في هذه اللحظة ، و لكن هذا هو المكان الذي يؤدي إليه المسار للجميع.

عليك أن تدافع عن شيء ما. و يجب أن يكون ظهورك حقيقي و ليس نفسي فحسب. يجب أن يكون ملموس و ليس فقط على مستوى الفكر. سوف يكون عليك تقديم تضحيات من أجله. سوف يكون عليك التخلي عن الأشياء من أجله. سوف تضطر إلى المخاطرة بالأشياء من أجله. و هذا ما يفصل بين أولئك الذين يكون ندائهم حقيقي و قوي عن أولئك الذين يتظاهرون أو هم أضعف من أن يستجيبوا بشكل كامل.

الرسول في العالم. من سوف يشهد له على أساس قوة تقديرهم؟ من الذي سوف يغتنم الفرصة للتحدث مع الآخرين؟ من الذي سوف يسمح للروح بإعادة تشكيل حياتهم ، و السماح لأولوياتهم بالتغير بشكل طبيعي ، و السماح لتفكيرهم بأن يصبح موحدًا و قويًا و مخترقاً؟ من الذي سوف يسمح بتغيير حياته و تحويلها و المرور بفترات من عدم اليقين التي سوف يتطلبها ذلك على طول الطريق؟

بالتأكيد ليس الشخص الذي يجب أن يشعر بأنه يجب أن يكون مسيطرًا في جميع الأوقات ، و الذي يعتمد على يقينه و على قوة قناعاته و أفكاره و تصلب حياته. ليس لديهم القناعة أو الثقة بالنفس للخضوع لأي عملية استعداد حقيقية ، و التي سوف تأخذهم في حالة من عدم اليقين و تفكك نظامهم الكاذب و الضار.

الأنانية لن تفعل ذلك ، لأنها تعرض للخطر الأشياء التي يحاولون اكتسابها بأنفسهم. سوف يحاولون استخدام وحي الرب لإثراء أنفسهم سياسياً و اجتماعياً و اقتصادياً و حتى روحياً. لكنهم لن يصبحوا دعاة حقيقيين. لن يشهدوا للرسول لأنهم يريدون من الجميع أن يشهد لهم.

هذه ليست رغبة الرسول أو نيته أن يكون موضع اهتمام و تركيز كبير. إنه رجل متواضع. إنه لا يسعى إلى مثل هذا التعرف ، و هذا جزء من سبب اختياره ليكون ممثل الرب في هذا العصر من تطور البشرية.

لأن الطموحين و الذين يخدمون أنفسهم لا يتم اختيارهم أبدًا لأنهم غير جديرين بالثقة. ليس لديهم الوعي الذاتي أو الصدق الذاتي لتحمل مسؤولية أكبر. التواضع هو نتاج الصدق و الرحمة ، و هما شيئان لم تحققهما خدمة الذات بعد.

و هل يجب أن تتم التضحية بالرسول على يد المعارضين و أتباعه الحقيقيون صامتون و ساكتون و عاجزون؟ هل سوف يتم تدنيس الوحي الجديد و التبرؤ منه ، بينما يبقى من اختيروا ليكونوا شهودًا صامتين و منسحبين خائفين على أنفسهم؟

إن التفكير في قدرة الرسول على إيصال كل شيء و الإجابة على كل شيء هو وضع عبء مستحيل عليه ، لأنه يجب أن يكون لديه العديد من الشهود في أماكن كثيرة. و يجب أن يكونوا حذرين إذا كانوا يعيشون في بلدان يوجد فيها قمع سياسي أو ديني. يجب أن يمارسوا قدرًا كبيرًا من التمييز و التحفظ في المكان و الزمان للمشاركة في الوحي.

الموت في سبيل الرسالة هنا ليس هو التركيز. إنه اتصال. إنها علاقة. إنه نشر الوحي — فوق الأرض أو تحت الأرض ، اعتمادًا على البيئة السياسية و الإجتماعية و الدينية التي يعيش فيها المرء.

لكن التواصل و العلاقة يجب تمديدهم و توسيعهم. لا يكفي أن تكون مؤمناً متحمساً ، لأن ذلك يجب أن يُترجم إلى أفعال ، ليس فقط في تجديد الحياة و مراجعتها ، بل في أن تصبح شاهداً على ما هو مصدر استعادة المرء الملحوظ. سوف يؤدي هذا إلى فصل المستجيبين الحقيقيين عن الآخرين الموجودين هنا لأسباب أخرى أو الذين يكونون أضعف من أن يتجاوزوا اهتمامهم بأنفسهم.
اجعل هذا هو أساس فهمك للآخرين الذين يستجيبون. ما يفعلونه هو المهم ، و ليس ما يقولونه أو ما يعلنونه في الوقت الحالي. هل سوف يسمحون حقًا بتغيير حياتهم و تعديلها و إعادة تشكيلها من خلال الوحي و قوة الروح داخل أنفسهم؟ هل سوف يشهدون للرسول كعمل طبيعي و عفوي؟ أم سوف يبقون في الخلفية ، يتآمرون و يخططون لكيفية الإستفادة دون الحاجة إلى دفع أي أسعار أو تحمل أي مخاطر؟

هذا جزء من عبء الرسول ، حتى بين أولئك الذين يبدو أنهم يستجيبون بشكل إيجابي ، لا تزال هناك مخاطر. و من يخون الرسول يكون من صفوف مؤيديه. سوف يسعى الطالب الساخط أو الفاشل ، بدلاً من تحمل مسؤولية مصاعبه و قيوده ، إلى إنكار أو التقليل من الرسالة و الرسول. يحدث هذا دائمًا في أوقات الوحي. سوف ترى هذا يحدث.

إن استجابتك على الوحي هو استجابة على الحياة و على مصدر الحياة. إنها تكشف عن نقاط قوتك و نقاط ضعفك. إن استجابتك تظهر لك التأثيرات في حياتك المفيدة و الضارة ، لأنه في مواجهة الوحي ، لا توجد أرضية محايدة. هذا يستقطب الناس ، كما يجب ، كما سوف يحدث ، لأنه يجب أن يكون هناك تأثير. بالنسبة إلى الشخص الذي يبدو غير متأثر أو غير مهتم ، حسنًا ، هذا ليس موقفًا محايدًا.

فكر في أولئك الذين فشلوا في الإستجابة في زمن الرسل العظماء في الماضي. فيما كانوا يفكرون؟ كيف يمكن أن يكونوا لا يستطيعون رؤية ما كان أمامهم؟ كيف يمكن أن يكونوا غير قادرين على التعرف على الشخص الذي أتى بالوعد بحياة أعظم؟ كيف يمكن أن يقفوا مكتوفي الأيدي و يسمحون للرسول و الرسالة أن تشوه سمعتهما؟
إما أن حيادهم هو تعبير عن جبن هائل ، أو أنهم ميتون لأنفسهم و للعالم و لا يمكنهم الإستجابة. لا يمكن أن يكونوا مسؤولين ، لأنهم غير قادرين على الإستجابة.

يجب أن يبلغ الرسول الرسالة الجديدة و يجب أن يحدد ما يدمر الحضارة الإنسانية و مستقبل البشرية و حريتها. الكثير من مايقوله سوف يكون صعبًا للغاية. سوف يجعلكم غير مرتاحين لأن هذا ما يفعله الوحي — فهو يجعلك غير مرتاح.

يجلب الوحي التأكيد و عدم الراحة لأنه يتطلب منك التغيير. يتطلب منك إعادة النظر في حياتك و التزاماتك و أنشطتك. إنه تحدٍ و ليس مجرد سلوان.

الضغط يقع على المتلقي ، ليس للإستجابة الفورية ، و لكن للإستجابة. كيف سيستجيبون سوف يقول كل شيء عن ظروفهم و حالتهم العقلية و كيف يقدرون أنفسهم.

ليكن هناك شهود كثيرون على الرسالة و الرسول. ليكن هناك الكثير ممن يمكنهم الإستجابة و الحصول على موهبة الإستعداد و إدخالها في حياتهم بتصميم حقيقي و رحمة.

ليسمع العالم ما يقوله الوحي. ليسمعوا صوت الوحي. ليستجيبوا للرسول بأي طريقة ممكنة.

كن وسيلة لهذا و سوف تكون حياتك مبررة ، و تحقيق هدفك ، و ثمار كل معاناتك و إنجازاتك سوف يكون لها أعظم معنى و أعظم قيمة للعالم.

دعم وحي الرب الجديد

كما أوحي إلى رسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في الأول من فبراير من عام ٢٠٠٩
في ولاية كولورادو ، مدينة بولدر

لقد أرسل خالق كل الحياة رسالة جديدة إلى العالم ، رسالة جديدة لإعداد البشرية للتغيير العظيم الآتي إلى العالم ولإعداد البشرية لمواجهة الحياة في الكون ، لقاء سيغير المصير ومصير العائلة البشرية.

أُرسلت هذه الرسالة الجديدة لتوضيح المعنى الحقيقي والغرض من الروحانية البشرية والوحدة الأساسية لجميع ديانات العالم كمسارات مختلفة إلى الرب بدأها الرب والتي غيَّرها الناس.

تم إرسال رسول لإيصال الرسالة الجديدة من الرب. إنه رجل متواضع ، رجل بلا مركز اجتماعي ، رجل كرس حياته للإستعداد لتلقي الرسالة الجديدة ، وتلقي الرسالة على مدى فترة طويلة من الزمن ، دون تعرف عليه اعتراف ودون ضجة من أي نوع. لقد بذل حياته لهذا. لقد كرس وقته وموارده لهذا.

إنه الشخص الذي يستطيع أن يأتي بالرسالة الجديدة من الرب إلى العالم ، لأنه صُمم وأُختير لهذا قبل مجيئه إلى هذا العالم. لا أحد يستطيع أن يحل محله في دوره ، ولن يكون هناك رسول آخر لفترة طويلة جدًا. لأن رسائل الرب الجديدة تأتي بشكل غير متكرر وتهدف إلى تلبية احتياجات البشرية في المستقبل البعيد.

ولأن هذه الوُحِيّ تتحدث عن طبيعة ومصير البشرية الأعظم ، غالبًا ما يُساء فهمها في وقت تقديمها. غالبًا ما يُساء فهمها ، حيث يبدو أنها لا تعالج المشكلات التي يهتم بها الناس في الوقت الحالي. لا يبدو أنها تستجيب لطلب الجميع. إنها لا تعكس تحذيرات الناس لبعضهم البعض. إنها لا تعكس الأحكام المسبقة لليوم أو النضالات السياسية أو الإجتماعية السائدة اليوم.
بدلاً من ذلك ، تُعِد هذه الرسائل الجديدة البشرية لمرحلتها التالية ، المرحلة التالية من التطور والتقدم ، وتوفر قوة موحدة وقوة خلاص في شكل جديد – ليس لإستبدال الأشكال القديمة ، ولكن لإضافة بُعد آخر للفهم.

الرسالة الجديدة نفسها واسعة. لا يمكن تلخيصها في جملة أو كلمة. يشير وجودها في العالم إلى أنك تعيش في زمن الوحي ، وهو وقت يتم فيه إرسال رسالة جديدة من الرب إلى العالم لحماية البشرية وتقدمها.

إنها ليست نهاية الزمان كما يعتقد الكثير من الناس. إنها نهاية حقبة وبداية مرحلة جديدة من الحياة ، وكأن الأسرة البشرية تنتقل من مرحلة المراهقة إلى حالة أكبر من النضج والبلوغ. ما إذا كان هذا المرور يمكن أن يتم بنجاح وما إذا كانت النتيجة ستكون مفيدة سيعتمد إلى حد كبير على ما إذا كان الناس يمكنهم التعرف والتعبير عن التعاليم الأساسية التي يتم تقديمها في الرسالة الجديدة من الرب.

ربما سيقدمونها دون أي وعي بالرسالة الجديدة ، لأن حقيقة الرسالة الجديدة تعيش في قلوب جميع الناس. ربما سيجدون التعبير من خلال تقاليدهم الدينية الخاصة. هذا جيد. لكن بالنسبة للعديد من الناس ، ستكون الرسالة الجديدة هي وحيهم. ستكون دعوتهم. ستوفر لهم الإعداد الذي لم يتمكنوا من العثور عليه في أي مكان آخر.

سواء أكانت الحقيقة الأعظم تأتي من خلال تقليد أو آخر ، أو من رسالة جديدة من الرب أو من تعليم قديم ، فلا يهم ما دامت الحقيقة تتحقق ، ويتم اختبارها والتعبير عنها. ليس لدى الرب أي تفضيل في هذه المسألة – سواء وجد الشخص مساهمته الأكبر في العالم من خلال تقاليده المسيحية ، أو تقاليده الإسلامية ، أو تقليده البوذي أو أي تقليد آخر ، طالما أن الحقيقة الأكبر تتحقق وتختبر ويتم التعبير عنها. الرب غير مقيد بالأحكام المسبقة والعداوة والمعتقدات الخاطئة التي تقيد الإدراك والصحوة البشريين.

لكن البشرية تقترب الآن من عتبة كبيرة ، وهي غير مدركة لها وغير مستعدة لها. لأن موجات التغيير العظيمة قادمة إلى العالم ، وتواجه البشرية تدخلاً من الأعراق الإستكشافية من الكون ، الذين يتواجدون هنا للإستفادة من إنسانية ضعيفة ومنقسمة.

الوُحِيّ العِظَام الأُلي أُعطيوا فيما مضى من الوقت لا يمكن أن يهيؤ البشرية لهاتين العتبتين العظيمتين ، أعظم العتبات التي ستواجهها البشرية على الإطلاق ، العتبات التي تتقارب الآن على الأسرة البشرية في هذا الوقت.

تطّلب هذا وحيًا جديدًا من خالق كل الحياة ، وحيًا يتردد صداه مع كل تبليغات الرب ، لكنه يقدم معلومات ومنظورًا وإعدادًا بخلاف أي شيء تم إعطاؤه للبشرية من قبل. لأنك تدخل عصرًا جديدًا بمخاطر جديدة وأخطار جديدة.

رسالة الرب الجديدة ليست لقبيلة واحدة أو أمة واحدة أو منطقة واحدة. إنه لإعداد البشرية للتغيير الكبير القادم وكشف ما هو مشترك بينكم ، وقوة وذكاء روحانيتكم التي يجب استدعاؤها الآن أكثر من أي وقت مضى.
يجب أن تتلقى ، إذن ، الرسالة الجديدة وترى ما ستكشفه لك ، ليس فقط حول ما سيأتي في أفق العالم ، ولكن عن طبيعتك وهدفك من وجودك هنا في هذا الوقت.
لأنك لم تولد بالصدفة ، ولديك هدف ومهمة أعظم لتختبرها وتحققها في العالم. إن هذا الهدف والرسالة هما ما يمنحانك أكبر قدر من الرضا وأكبر تجربة للتوحيد مع طبيعتك الحقيقية ومصدر طبيعتك الحقيقية.
من المهم أن تعرف أنه يجب مساعدة ودعم الرسالة والرسول. إنه يجلب وحيًا جديدًا للبشرية ، لكن قلة قليلة ممن هم على علم بوجوده. هناك مجموعة صغيرة من الأشخاص الذين تم استدعاؤهم لمساعدته في مهمته العظيمة هنا. لكنه سيحتاج إلى مساعدة العديد من الأشخاص الآن. سيحتاج إلى دعمهم.
يجب عليه أن يبتكر وسيلة يقدم من خلالها الرسالة الجديدة في شكلها النقي ، وهو ما يسعى إلى القيام به الآن بكل جهوده ومواهبه ، ومواهب عائلته ، ومواهب أولئك الذين تم استدعاؤهم للمساعدة. له. لا يمكنه فعل ذلك بدون مساعدة الآخرين.
بالنسبة إلى مارشال فيان سمرز ، فإن الدعم هو للرسالة الجديدة. إنه يحصل على أجر ضئيل للغاية من عمله ، وحياته بسيطة ومتواضعة. إنه لا يتطلب الكثير. لكن جهوده كبيرة وستتطلب مشاركة ودعمًا ماليًا من العديد من الأشخاص حول العالم.
الرسول بلا طموح ، يعمل فقط ما يطلب منه ، لا أكثر. لا يطلب المجد. إنه لا يسعى إلى بناء هيكل أو منظمة ضخمة. لا يسعى للحصول على اعتراف واسع النطاق. لأنه يدرك أن هذه الأشياء ستجلب خطرًا على حياته وضيقته أيضًا.
على الرغم من أن العالم يحتاج إلى رسالة جديدة من الرب بشكل كبير ، إلا أنه لا يدرك بعد حاجته ولن يرحب بإعطاء مثل هذا الوحي على الرغم من أن حكمته مطلوبة بشدة الآن.
ما يحتاجه هو أن تصبح الرسالة الجديدة متاحة للناس – للناس في الدول الغنية ، وللناس في الدول الفقيرة ، وللوحيدين ، واليائسين ، والمظلومين والفقراء ، والأغنياء والأقوياء ، أولئك الذين لديهم امتياز وأولئك الذين ليس لديهم ، لأولئك في الغرب وأولئك في الشرق.
كيف يمكن لرجل ذي موارد محدودة أن يصل إلى أهل العالم في فترة زمنية قصيرة؟ ليس لديك الكثير من الوقت للإستعداد لأمواج التغيير العظيمة التي ستأتي إلى العالم. ليس لديك الكثير من الوقت للإستعداد لمواجهة حقيقة الحياة في الكون من حولك. كيف يمكن لرجل واحد ومجموعة صغيرة من المساعدين ، بموارد محدودة للغاية ، الوصول إلى العالم في السنوات القليلة التي يتعين على البشرية الإستعداد لها؟
تؤثر موجات التغيير العظيمة بالفعل على العالم – تغير البيئة ، تغير المناخ ، الطقس العنيف ، تدمير إنتاج الغذاء ، فقدان الموارد المائية ، عدم الإستقرار الإقتصادي والسياسي المتزايد والصعوبات ، والمخاطر الكبيرة للحرب بين الجماعات و الأمم حول من سيحصل على الوصول إلى الموارد المتبقية.
كيف يمكن أن يصل الرسول إلى العالم؟ سيحتاج إلى دعمك ومساعدتك. احتياجاته ، شخصيًا ، صغيرة ، لكن احتياجات رسالته كبيرة. إنه ملتزم بجلب نقاء الرسالة الجديدة إلى العالم. وهو الشخص المختار والمستعد للقيام بذلك.
لذا فإن السؤال الذي يطرح نفسه: كيف ترد إذا كانت هناك رسالة جديدة من الرب أعطيت للعالم؟ هل ستحكم عليه؟ هل ترفضه؟ هل تدينه صراحة؟ هل تعتقد أنها خاطئة قبل التحقيق فيها بنفسك؟ هل ستقوم بالتحقيق في ذلك بنفسك؟ هل ستختبرها وتأخذها على محمل الجد؟
أنتم الذين تعيشون في زمن الوحي وأيضًا في وقت خطر كبير ومتزايد على البشرية – خطر من الخارج وخطر من الداخل – ألن تتلقى رسالة جديدة من الرب لتوجيه البشرية وتهيئة البشرية لصعوبة الأوقات غير المؤكدة المقبلة؟
إذا أدركت أن هذه كانت بالفعل رسالة جديدة من الرب وليست نتاج خيال رجل واحد ، وأنها لم تكن خداعًا من أي نوع بل هي الشيء الحقيقي ، وأنها كانت تحدث في حياتك في هذا الوقت ، فكيف سترد؟ ماذا ستفعل لدعم هذه الرسالة الجديدة ، والبدء في تلقي هبة النعمة والقوة التي ستجلبها لحياتك ، وكيف يمكنك توسيع ذلك ليشمل الآخرين ، الذين هم في أمس الحاجة إليها بشدة في هذا الوقت؟

لأن البشرية تفقد الثقة في نفسها. إنها تنمو أضعف وأكثر انحرافًا. إنها غير مستعدة لما هو آت في الأفق. إنها تعيش على مجموعة من الإفتراضات التي لن تكون قادرة على دعم البشرية في المستقبل.
لأن البشرية لا تستجيب للتغيير الكبير في وقتها ، تم إرسال رسالة جديدة من الرب إلى العالم. لأن فهم الإنسانية للروحانية ومصير الأسرة البشرية مقيد جدًا بالماضي لدرجة أن البشرية لا تستطيع أن ترى أنها تدخل مجموعة مختلفة تمامًا من الظروف الآن.
تمت الإستجابة لصلوات الناس حول العالم في الرسالة الجديدة من الرب. ليست هنا لإستبدال ديانات العالم ، ولكن لمنحهم فهمًا أكبر ، ولتوسيع آفاقهم وتحقيق وحدة أكبر بينهم وداخلهم.
لذلك ، سوف تحتاج الرسالة والرسول إلى تعرفك ووعيك ودعمك. يجب أن تنظر في قلبك للإجابة على هذه الأسئلة ومعرفة كيفية الرد على هذا الإتصال الرائع. لكن عليك أولاً أن تنظر إلى الرسالة الجديدة وأن تفهم ما هي حقًا ، ولماذا هي هنا ولماذا كان وصولها غير مسبوق في العالم. للقيام بذلك بموضوعية وصدق ، يجب أن تنظر إلى حياتك بموضوعية وصدق.
هل وجدت المسار الحقيقي الذي يمكنك السفر إليه؟ هل تستجيب للمعرفة الأعمق التي وضعها الرب في داخلك لإرشادك وحمايتك وقيادتك إلى الأمام؟ هل تعيش الحياة التي تعرف أنه يجب أن تعيشها؟ هل تكتشف وتعبر عن مواهبك الحقيقية هنا ، في ضوء ما يحتاجه العالم منك حقًا ، وليس فقط ما تريد تقديمه؟ هل أنت في المكان المناسب مع الأشخاص المناسبين الذين يقومون بالأشياء التي يجب عليك فعلها الآن؟ أم أن حياتك ضائعة ومشوشة؟ أم أنها أصبحت متوقفة ، متأخرة ، مشردة؟
أنت الوحيد الذي سيجيب على هذه الأسئلة. لكنها أسئلة يجب أن تطرحها ويجب أن تستمر في طرحها ، ليس كما لو كانت هناك إجابة بسيطة تتبادر إلى ذهنك ، ولكن كسؤال يجب أن تتعايش معه ، وهو سؤال سيكشف عن إجابته بمرور الوقت وأنت جاهز لتلقي الجواب عن نفسك.
هناك مراسلات بينك وبين خالق كل الحياة ، لكنها تحدث على مستوى أعمق في داخلك. وتكشف الرسالة الجديدة من الرب كيف يمكنك تجربة هذه المراسلات والحصول على السلطة والقوة والرؤية التي يقدمها الرب لصالح البشرية جمعاء الآن.
بما أن البشرية تقف على أعتاب الإضطرابات و الإشكاليات والصعوبات ، فما هي الرؤية؟ ماذا ستكون القوة الدافعة للحفاظ على حرية الإنسان مع بناء الوحدة البشرية؟ ما الذي سيؤهل البشرية لمستقبل لا يمكن أن تتنبأ به ولمصيرها داخل مجتمع أعظم من الحياة الذكية في الكون – المصير الذي هو الآن على الأسرة البشرية ولا يمكن تجنبه دون تكلفة كبيرة على مستقبلك؟
إنه ليس وقت التفاعل بالخوف. إنه ليس وقت الخوض في الإنكار والرفض. لقد حان الوقت للتحقيق في الرسالة الجديدة و إستلامها ، لمعرفة ما يجب أن تقدمه لك وللعالم.
لقد حان الوقت إذن لدعم الرسالة الجديدة والرسول حتى يتمكن من تقديم هذه الهدية للبشرية إلى أكبر عدد ممكن من الناس في فترة زمنية قصيرة. لأن البشرية ليس لديها الكثير من الوقت للإستعداد لموجات التغيير العظيمة. ليس لديها الكثير من الوقت للإستعدادلمواجهتها مع الحياة في الكون ، لقاء يحدث بالفعل على حساب البشرية.
لهذه الأشياء ليس لديك إجابة. وإذا كنت صادقًا مع نفسك حقًا ، فسوف تدرك أنك حقًا ليس لديك إجابة. أنت لا تعرف ما يحدث في الكون من حولك. أنت لا تعرف كيف تستعد لحقائق الحياة هناك. أنت لا تعرف مدى تعقيد الأحداث التي تتقارب على العالم والتي ستستمر في التقارب في المستقبل. أنت لا تعرف كيف تعد نفسك ، أو عقلك ، أو حياتك ، أو ظروفك. كيف ستحمي عائلتك وأولئك الذين يجب أن تعتني بهم في مواجهة مثل هذه التحديات الكبيرة والصعبة؟
لهذا تحتاج إلى رسالة جديدة من الرب. وأنت بحاجة إلى الحكمة التي اكتسبتها البشرية بمرور الوقت في كيفية إستجابتها للتغييرات الكبيرة وغير المتوقعة في العالم. ليست أمة واحدة أو مجموعة واحدة التي تواجه هذا التحدي الآن. إنها الأسرة البشرية بأكملها.
لا تعتقد أبدًا أن الرب قد أعطى بالفعل كل تبليغات الرب للعالم ، لأن الرب لديه الكثير ليقوله للعائلة البشرية. لم يترك الرب الأسرة البشرية. لدى الرب المزيد من الحكمة لينقلها إلى الأسرة البشرية.

هذه هي الحكمة التي دُعيت الآن لتلقيها ودعمها ومشاركتها لمنفعة الجميع ولإضاءة حياتك الخاصة وقيمة وجودك والهدايا التي أُرْسِلت إلى العالم لتعطيها .
أدعيتك للرب أُجيبت و لكن الجواب غير متوقع. إنه يختلف عما يتوقعه الناس لأن الرب غير مقيد بتوقعات الإنسان وتفضيله والأحكام المسبقة عند البشرية.
يستجيب الرب على سؤالك اليوم والأيام القادمة والسنوات القادمة ولإحتياجات أولادك وأولادهم. هذا هو مدى عظمة الرسالة الجديدة من الرب.
لكن يجب أن ترى هذه الأشياء بنفسك. يجب أن تتحقق من وحي الرب الجديد للبشرية. يجب أن تملك الشجاعة للقيام بذلك ، والإيمان للقيام بذلك ، والثقة بالنفس للقيام بذلك – ضع جانبًا غضبك ، وأحكامك ، وتفضيلاتك ، وعدم مسامحتك من الماضي. مجرد القيام بذلك هو خطوة رائعة إلى الأمام وخطوة ضرورية لتعليمك .
لأنك بحاجة إلى هدايا الخالق. سواء كان لديك دين أم لا ، وسواء كنت تؤمن بالرب أم لا ، فأنت بحاجة إلى عطايا وحكمة الخالق. أنت بحاجة إليها اليوم ، وستحتاج إليها بشكل متزايد مع ازدياد صعوبة الأوقات في العالم.
احصل إذن على هذه الهدية ذات الأهمية غير المسبوقة ، هدية لا يمكنك فهمها فكرياً. تلقي هذه الهبة و ادعم ظهورها في العالم حتى يكون للبشرية مستقبل أفضل من ماضيها ؛ حتى تعمل الأديان الإنسانية بالتنسيق مع بعضها البعض ؛ وحتى تدرك الدول أنها يجب أن تواجه معًا موجات التغيير العظيمة والتحدي المتمثل في الظهور في مجتمع أكبر من الحياة الذكية في الكون.
فقط هذه التحديات الكبيرة لها القدرة على التغلب على العداوة الإنسانية والإنقسامات التاريخية وجميع الأزمات في العالم التي تهدد بمزيد من التصدع للأسرة البشرية ، مما يجعلها في مواجهة مع نفسها في وقت تكون فيه الوحدة البشرية والتعاون أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة لنجاحك .
هذه هي الهدية. استقبلها جيدًا. وشاركها مع الآخرين. اشعر بقوة وحضور الروح الناشئة في حياتك ، فهذه هي الروح التي بداخلك والتي ستتحدث إليها الرسالة الجديدة وسيتردد صداها وستستدعيها. إن قوة الروح في داخلك هي التي ستمنحك القوة والرؤية والحكمة للإبحار في المياه غير المؤكدة أمامك.
لهذا تحتاج إلى حكمة أعظم ورؤية أعظم وقوة أعظم. أولئك لا يمكنك إنشاؤهم بنفسك. لا يمكنك صنعهم . هم ليسوا نتاج إرادتك وحدها. يجب أن تأتي القوة من أعمق مافي داخلك. هذه هي القوة التي ستنادي بها رسالة الرب الجديدة في داخلك وداخل الجميع.

الإتيان بالرسالة الجديدة إلى العالم

كما أوحي إلى رسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في الحادي و العشرين من مايو من عام ٢٠١١
في ولاية كولورادو ، مدينة بولدر

سوف نتحدث اليوم عن إحضار الرسالة الجديدة من الرب إلى العالم. لفهم ما يعنيه هذا ، يجب عليك أولاً التعرف على أهمية هذا الحدث و معنى هذا الحدث ، ليس فقط للفرد ، و لكن للعالم بأسره.

لأن وحي مثل هذه يعطى فقط في نقاط تحول مهمة للبشرية. إن الوحي من هذا النوع لا يمنح فقط لتوفير فهم واضح و متجدد لمعنى الوجود الإلهي و الهدف منه في العالم ، و لكن أيضًا لإعداد البشرية لمرحلة تطورها العظيمة التالية.

لقد أُعطيت التقاليد الدينية العظيمة في العالم لبناء الحضارة الإنسانية ، و إعطائها أساسًا أخلاقيًا ، و إعطائها اتجاهًا أكبر و توسيع نطاق التعاليم خارج حدود ثقافة واحدة أو أمة واحدة. و هكذا أصبحت تعاليم لكثير من الناس في العديد من الدول.

و لكن ، بالطبع ، فسرتها الإنسانية و استخدمت و أساءت استخدام التعاليم الأساسية ، و نتيجة لذلك تم حجب الكثير من تركيزها الأساسي أو فقده نتيجة لذلك. و مع ذلك تظل أهميتها ، فما زالت تحتوي على قدر كبير من الحكمة و الفاعلية الأساسيتين.

لكن الإنسانية تواجه الآن نقطة تحول كبيرة — نقطة تحول لا عودة منها إلى الوراء ، و نقطة تحول حيث تواجه عالمًا من الموارد المتضائلة و عدم لإستقرار البيئي ، عالم تتصاعد فيه الصعوبات السياسية و الإقتصادية إلى نقطة لم تُرى من قبل ، عالم سوف يكون غير مؤكد و مليء بالتحديات لجميع أفراد الأسرة البشرية.
أنت الآن تواجه إندماج إلى مجتمع أعظم من الحياة في الكون ، حيث سوف تواجه أعراقًا مختلفة ، ليس من استكشافاتكم في الخارج و لكن من التدخلات في العالم نفسه ، و التي تحدث بالفعل.

لقد وصلتم إلى نقطة تحول تطورية لا يستطيع [الوحي] السابق أن يعدكم لها. لقد وصلتم إلى النقطة التي يجب فيها توضيح حقيقة الروحانية الإنسانية و معناها و يجب الكشف عنها من جديد حتى تتمكن من فهم ارتباطكم بالإله ، و اتصالكم ببعضكم البعض ، و معنى الوجود الإلهي في الكون ، التي لم يتم الكشف عنه من قبل. إنه نقطة تحول كبيرة. إنها نقطة تحول خطيرة.

لن يرغب الناس في البداية في رؤية هذا على أنه وحي الرب الجديد لأنه سوف يتحدى وجهات نظرهم و أفكارهم و معتقداتهم. سوف يتطلب منهم إعادة النظر في أشياء كثيرة. سوف يتطلب ذلك منهم أن يكبروا و يتوسعوا ، و أن ينظروا بأعين أكبر و أن يستجيبوا بصدق أكبر.

سوف يتم رفضه. سوف يتم إنكاره. سوف تتم السخرية منه. سوف تتم مهاجمته. و لكن هذا يحدث دائمًا في وقت الوحي ، و الذي يكشف من هو الجاهز و من هو غير مستعد ، و من يستطيع الإستجابة و من لا يستطيع ، و من هو المستعد للإستماع و الإستقبال و من ليس لديه العيون التي ترى و الآذان التي تسمع و من لم لا يملك الآذان ولا العيون التي تسمع و ترى.

الرسول في العالم. إنه رجل واحد — رجل متواضع ، رجل أُرسل إلى العالم لهذا الهدف. سوف يتلقى الرسالة الجديدة في حياته. سوف تكون رسالة عظيمة للغاية ، لأنها تتحدث الآن إلى عالم متعلم حيث يوجد اتصال عالمي. سوف تكون أكثر شمولية و محتوى من أي رسالة تم إرسالها من قبل. سوف تتضمن تعاليمها و تعليقاتها. لقد استغرقته عقودًا لتلقيها ، لأن الرسالة عظيمة جدًا.

مثل كل الوحي العظيم ، يجب أن يقدم الحقيقة بشكل متكرر و بعدة طرق مختلفة. يجب أن يقدم واقع العالم المستقبلي الذي تدخلونه الآن و معنى المجتمع الأعظم للحياة بعدة طرق مختلفة.

لن يكون غامضًا أو مبهم ، حيث يُترك معناه للتفسير البشري. لن يُعْطَى الوحي في شكل قصص و حكايات فلا يُساء تأويلها أو يُساء فهمها. لن يتم وصف الوحي بعبارات رعوية. لن يكون تعليمًا للعالم القديم ، بل تعليمًا لعالم جديد و عالم المستقبل.

الناس يعيشون في الماضي. أفكارهم ولدت من الإفتراضات و المعتقدات الماضية. نتيجة لذلك ، لا يمكنهم رؤية ما سوف يأتي في الأفق. لا يمكنهم رؤية الصورة الأكبر لحياتهم. إنهم يعتقدون فقط أنها تكرار لدورات سابقة من التجارب.

لكنكم تدخلون عالمًا جديدًا — عالمًا مختلفًا عن الماضي ، عالم من التغيير البيئي لم تشهده الأرض منذ ١٠٠٠٠ عام. أنتم تدخلون عالمًا سوف تشرب فيه أعداد متزايدة من الناس من بئر يتقلص ببطء.

إنه وقت يتعين فيه على البشرية أن تختار مرارًا و تكرارًا ما إذا كانت سوف تستمر في طريقها المدمر للذات و المتمثل في المنافسة و الإستغلال و الحرب أو ما إذا كانت سوف تتحد من أجل بقائها و تحقيق مصيرها الأكبر لأنها تقف على عتبة من الفضاء. هذا هو سبب إندماج الوحي الآن و لماذا يجب إحضاره إلى العالم.

لا يستطيع إنسان واحد أن يأتي بالوحي إلى العالم ، لأنه يجب أن يشهده كثير من الناس. يجب على كثير من الناس أن يشهدوا عليه و أن يدعموه و يساعدوه.

لقد كان دائماً هكذا ، كما ترى. إذا لم تحدث هذه الشهادة ، فسوف تفقد الرسالة تمامًا ، أو سوف يتم اكتشافها فقط في وقت لاحق. لكنها مخصصة للعالم الآن و للأيام و السنوات القادمة. لا يمكن أن تضيع رسالته.

لهذا السبب يجب إحضارها إلى العالم بأسرع ما يمكن و يجب أن يتعرف أكبر عدد ممكن من الناس عليها و أن تتاح لهم فرصة لتلقيها و الإستجابة لها و إدخال نعمتها و قوتها في تجربة حياتهم. إنها على صلة وثيقة تمامًا بالعالم اليوم ، لكنها سوف تكون أكثر أهمية في العالم غدًا و في الأيام القادمة.

هذا هو سبب نداء الوحي. من سوف يكون أول المستجيبين؟ من سوف يكون من بين أول من يحصل عليه ، و يدركه و يدرك أنه يتحمل مسؤولية مشاركته مع الآخرين؟ لأن الهبة ليست فقط لبناء المرء. من المفترض أن تمر من خلال كل شخص للآخرين.

إنه لأمر عظيم جدًا بالنسبة للفرد أن يحتفظ به و يستخدمه لنفسه بمفرده ، على الرغم من أن الكثير من الناس سوف يحاولون القيام بذلك. إنه لأمر عظيم للغاية أن يطالب بها شخص واحد و لا يشاركها ، لأنها سوف تظهر على قيد الحياة و تكشف قوتها الأكبر و معناها إذا أصبح الشخص قناة للتعبير عنها.

لا يمكنك ببساطة الحصول على هدية بهذا الحجم و لا تكشف عنها للآخرين ، لأنه في العطاء يتم تأكيد تلقيك ، و يتم تحقيق معناها و قيمتها في حياتك. أن تحتفظ بها لنفسك ، أي أن تصبح مجرد أفكار و منظورات ، و لن تتحقق قوتها الروحية.

شاء الرب أن تستعد البشرية للعالم الجديد و ظهوره في مجتمع أكبر للحياة. شاء الرب أن تبدأ البشرية في التعرف على الروحانية على مستوى الروح ، الذكاء الأعمق الذي وهبه الرب للعائلة البشرية.

يتطلب هذا إعادة تقييم لكل شيء تقريبًا — العمل ، و العلاقات ، و الصحة ، و التعبير عن الذات ، و المساهمة في العالم ، و خدمة الآخرين ، و الوفاء ، و إدراك الذات ، و معنى حياة الفرد و مصيره.

لا يمكنك ببساطة تغطي هذا على مجموعة من المعتقدات و الإفتراضات ، لأن وحي الرب الجديد غير ملزم بمعتقداتكم و افتراضاتكم. لا يمكنكم ببساطة محاولة مطابقتها مع ما هو مقبول حاليًا و ما يتم الإلتزام به حاليًا ، لأن وحي الرب الجديد ليس مرتبطًا بهذه الأشياء و سوف يتحداها و سوف يحفزها. لأن هذا هو وحي جديد.

يجب أن تمرر الهبة للآخرين لأنها للعالم كله. إنها ليست هدية خاصة لك أو لأي شخص. لكي تتلقاها ، يجب أن تعطيها ، و من خلال العطاء تظهر قوة الرسالة الجديدة. تصبح علاقتها بكل شيء واضحة.

لتلقي الهدية ، يجب أن تكرم الرسول. إنه ليس إله. إنه ليس رجل خارق . لا تحوله إلى بطل ما. لا تعبدوه ، فالعبادة محفوظة للخالق. و لكن لا تظن أنه مثل أي شخص آخر ، فهو الرسول. و هو الوحيد في العالم اليوم أو غدًا أو في السنوات القادمة الذي يمكنه إتيان رسالة جديدة من الرب إلى العالم.

سوف تكون تصريحات أي شخص آخر مجرد إعادة تقييم للأفكار و المعتقدات الحالية ، و هو نوع من إعادة تغليف ما هو موجود بالفعل. بينما تؤكد الرسالة الجديدة الحقائق العظيمة الموجودة في كل تقاليد العالم ، فإنها سوف تكشف أشياء لم تُكشف من قبل. سوف توفر مستوى جديدًا تمامًا من الفهم عن الرب و الهدف و المصير.

إنها خالية من قرون من سوء الإستخدام و التفسير البشري. إنها هنا في شكل نقي ، و للمرة الأولى ، يمكنك بالفعل سماع صوت الوحي — الصوت الذي تحدث إلى عيسى و محمد و بوذا و العديد من المعلمين و الأنبياء العظماء في العصور.

هل تدرك أهمية ذلك؟ إذا قمت بذلك ، فسوف ترى أنها نداء لك و مسؤولية بالنسبة لك أن تتلقاها و تعطيها ، و أن تتعلم و تقدم ، و أن تعيد تقييم حياتك و موقعك ، حتى معتقداتك و افتراضاتك الأساسية ، لأن ذلك هو تحدي الوحي.

من سيأتي بوحي الرب إلى العالم ليس الرسول، بل . الأشخاص الذين سوف يستجيبون. هذا هو التحدي الذي يواجهونه و الفرصة العظيمة. هذه هي خدمتهم و ندائهم. ما الخدمة و النداءات الأخرى التي يمكن أن تنافس هذا؟
لمساعدة الرسول ، لتكون رفيقًا للرسول ، حسنًا ، ما الذي يمكن أن يكون أكثر إشباعًا من هذا؟ ما الذي يمكن أن يكون له تأثير أكبر على العالم من هذا؟

سوف يشمل هدفك أشياء أخرى ، لكن قبول الوحي سوف يكون جزءًا كبيرًا من هذا التعبير. هنا يجب أن تكون صادقًا جدًا و أن ترى أنه لا يمكنك استخدام هذا أو تطبيقه بنفسك. لا يمكنك تحويله إلى شيء آخر و وضع اسمك عليه.

لا تعتقد أنه يمكنك إقناع قادة الدول و الشركات بنفسك. لا تكن يهوذا الوحي الجديد. يجب أن يكون لديك التواضع و أن تسمح للروح ، القوة العميقة بداخلك ، أن ترشدك. في هذا ، سوف تكون خدمتك صحيحة و سوف تكون فعالة.

سوف يرغب الناس في أن تكون الرسالة أشياء كثيرة. سوف يريدون منها إثبات معتقداتهم و أنشطتهم و مؤسساتهم. لكن الرب غير ملزم بهذه الأشياء. إن رب الأكوان غير مقيد بتوقعات أو افتراضات بشرية.

سوف يريد الناس من الرسول أن يصنع لهم المعجزات بالطبع. يريدون أن يكون الرسول مثل ما يعتقدون أن الرسل السابقون كانوا عليه، و هو اعتقاد لا علاقة له بالواقع.

لكن لديك الفرصة ، أثناء وجود الرسول في العالم ، لتشهد عملية الوحي كما هي بالفعل ، و ليس كما يتم تصويرها لاحقًا و تزيينها بمرور الوقت.

قصة الرسالة الجديدة تحدث الآن. لا يترك الأمر لبعض الأجيال القادمة في التخيل و الإبداع. لهذا السبب أسيء تفسير وحي الرب السابق ، و حُذف الكثير مما كان يجب تضمينه.

لا تعتقد أنه لا يمكن أن يكون هناك وحي في المستقبل. لأن الرب لم ينته من التحدث إلى العالم ، و لا أحد في العالم ، حتى رسل الرب ، يمكنهم أن يخبروا بما سوف يفعله الخالق بعد ذلك. حتى المضيف الملائكي لا يمكنه تحديد ما سوف يفعله الخالق بعد ذلك.

هذا هو الغباء و الغرور و الجهل و الغطرسة كلها مرتبطة ببعضها البعض. هذا هو المكان الذي يصبح فيه الدين ما يريده الناس و ليس ما هو عليه حقًا — كا الوحي ، كا البدء ، كمسار إلى الروح.

هذا هو السبب في أن التصحيح في فهم الناس سوف يكون شديد الصعوبة و لماذا لن يتمكن الكثير من الناس من مواجهة هذا التحدي. إنهم ليسوا أقوياء بما يكفي أو متواضعين أو صادقين بما يكفي للقيام بذلك.

يكشف الوحي أشياء كثيرة. إنه مثل المحيط ينسحب ، و يكشف كل شيء تحت السطح — الحقيقة ، الزيف ، الصدق ، الخداع ، الأخطاء في التفكير ، سوء الفهم ، الطموح ، الفساد ، كل شيء. هذا هو الحال لأن الرسالة نقية و غير فاسدة.

يجب دعم الرسول و حمايته. سوف يكون له خصوم عظماء ، ليس فقط بين مجموعات و أفراد معينين هنا ، و لكن حتى بين تلك القوى الأجنبية(الفضائية) الموجودة في العالم اليوم و التي تسعى إلى الإستفادة من إنسانية ضعيفة و منقسمة — قوى أجنبية من الكون من حولك ، تعمل خلسة ، في سر في العالم. إنهم يشكلون ، بعلاقاتهم مع الإنسانية ، تهديدًا كبيرًا لحرية الإنسان و سيادته في هذا العالم. هم أيضًا سوف يعارضون الرسول و الرسالة الجديدة ، لأنها سوف تكشف عن وجودهم و هدفهم هنا ، و هو أمر يرغبون في إخفائه بينما يستمرون في تقديم الخداع بشأن وجودهم.

تصبح الرسالة قوية في العالم لأنه يتم مشاركتها. و هناك عدد كافٍ من الناس في العالم اليوم مستعدين و ينتظرون الحصول عليها — أشخاص لم يتمكنوا من إعطاء أنفسهم لتعاليم و ديانات الماضي ، أناس يدركون أن حياتهم لها هدف أكبر رغم أنهم لا يستطيعون ذلك حتى الآن تحديد ما هذا أو ما يعنيه.

لن يكون الجميع بالطبع ، لأنه لا يمكن للجميع الإستجابة في البداية. و لكن سوف يكون لها بداية قوية إذا أتيحت للناس فرصة الحصول عليها و تجربتها.

سوف تكون هذه إحدى هداياك للعالم ، أنت الذي تم إرساله هنا لتقديمها. سوف يكون هذا جزءًا من هدفك ، هدفًا لا يمكنك إنشاؤه و تعريفه بنفسك.

سوف يكون هذا جزءًا من الوحي — وحي الشاهد ، الوحي الذي سوف يصل إلى الأشخاص الذين انتظروا هذا الأمر طويلاً. سوف يكون هذا جزءًا من التحقق من صحة و تبرير حياتك ، و التي تم إهمالها إلى حد كبير و إساءة فهمها.

هذا ما سوف يخلص الفرد ، إذ يدرك أنه جزء من شيء عظيم و مطلوب بشدة في العالم.
هنا يلعب الجميع دورًا. ربما هو جزء عظيم جداً. ربما هو جزء صغير جداً. لكنه جزء أساسي. لكنها الطريقة الوحيدة التي سوف تعرف بها هذا و تفهمه هي أن تعرف ما هو أمامك.

إذا كنت تعتقد أن هذا مجرد تعليم آخر في عالم مليء بالتعاليم ، فلن تتعرف على الوحي.

إذا كنت تعتقد أن الرسول مجرد رجل لديه أفكار و معتقدات ، فسوف تفشل في معرفة من هو حقًا و لماذا هو في العالم.

إذا شعرت بالإرهاق و خيبة الأمل من الأنشطة الدينية لدرجة أنك لا تستطيع رؤية الوحي في وسطك ، فما الذي يمكن أن يفعله الرب لك؟

لماذا تطلب من الرب أي شيء إذا كنت لا تستطيع رؤية الوحي؟ لماذا الدعاء من أجل السلام عندما تذهب استجابتك أدراج الرياح و لا تعترف بها؟ لماذا تطلب من الرب أي شيء بينما يمنحك الرب أعظم فرصة في حياتك — فرصة أعظم مما يمكن أن يُمنح لك من أي شيء؟

سوف تحسدك الأجيال القادمة [أو] تحكم عليك ، اعتمادًا على استجابتك. مثل سماع النبي و عدم التأثر به ، أو التفكير في أنه مجرد شخص أحمق ، أو شخص طموح ، أو شخص خطير.
إن الفشل في رؤية هذا هو فشل كبير جدًا — فشل سوف تفكر فيه بمجرد مغادرة هذا العالم و سوف تنتظرك عائلتك الروحية ، و تراقبك ، و سوف تعرف على الفور ما إذا كنت قد أنجزت مهمتك أم لا.

خلف هذا العالم ، كل شيء يصبح واضحاً. في هذا العالم ، يصبح كل شيء غائمًا. و لكن الرب جعل الروح فيك أعمق ذكاء. إنه الجزء منك الذي لم يترك الرب أبدًا. هذا هو مفتاح نجاحك و قدرتك على التجاوب و سماع أقوالنا و التعرف على الوحي و أهميته العظيمة في العالم.

يريد الناس أشياء كثيرة من الرسول و الرسالة. و العديد من هذه الأشياء التي يريدونها سوف تخيب أملهم لأنها رسالة جديدة من الرب — و ليست رسالة يوجهونها لأنفسهم ، و ليست رسالة يمكنهم ببساطة تفسيرها وفقًا لمعتقداتهم أو تفضيلاتهم.

يعطي الرب البشرية ما تحتاجه و ما سوف تحتاج إليه للبقاء على قيد الحياة في موجات التغيير العظيمة القادمة إلى العالم و البقاء على قيد الحياة في الإنتقال الخطير إلى مجتمع أكبر للحياة.

لا أحد في العالم يمكنه توفير هذه الأشياء. حتى العرق الأجنبي ، حتى السلالة الأجنبية المفيدة في الكون ، لا يمكنها توفير هذه الأشياء. لا تعتقد أنه سوف يتم إنقاذكم من قبل عِرق آخر في الكون ، لأن التدخل هنا لإنقاذ العالم لنفسه. لاتكن غبي. لا تحلم بهذه الأشياء فهي طموح أحمق. إنها جنة الحمقى.
يجب أن تنظر بعيون صافية. يجب أن يكون لديك نهج رصين. لا تأتي بخوف أو تفضيل. تعال لتنظر و ترى و تسمع و تنصت.

لا تكون مليء بالحقد و الأحكام و الإتهامات ، فهذا يعميك و يمنعك من الرؤية. لا تأتي لطلب التحقق من الصحة ، فالرسالة الجديدة سوف تثبت فقط طبيعتك الأعمق و هدفك الأعظم لوجودك هنا. ليست هنا لإعطائك ما تريد ، و لكن لإعطائك ما سوف يخلصك ، و معك العالم كله.

أُتِْي الوحي إلى العالم. لا تحتاج إلى وصفه [بشكل كامل] أو تعريفه، لأنه كبيرة جدًا. فقط وجه الناس نحوه. اجعله متاحاً لهم. دعهم يمتلكوا تجربتهم الخاصة. استثمر نفسك فقط في أولئك الذين يمكنهم الإستجابة حقًا. سوف تصاب بالإحباط و التثبيط إذا حاولت إقناع أولئك الذين لا يستطيعون.

أَشِرْ إلى الوحي. دع الناس لديهم تجربتهم الخاصة. شاركها بأي شكل متاح لك ، أينما كنت. إذا كنت تعيش في أمة من الإضطهاد السياسي أو الديني ، فكن حذرًا جدًا وكن فطن جدًا في القيام بذلك. لا يطلب الوحي مقاتلين ، بل مشاركين فقط.

كل شخص في العالم ليكون وسيلة اتصال و خدمة. هذا هو هدفهم الأعظم ، لكن أكثر من نصف العالم يقع تحت نير الفقر و القمع السياسي و الديني.

هناك عدد قليل جدًا من الدول الحرة في العالم. الناس مضطهدون ظرفيًا و مضطهدون سياسيًا و مضطهدون دينيًا. لكن الوحي الجديد لا يزال لهم و لكم — للأغنياء و الفقراء و للمحظوظين و للمحرومين و لقادة الدول و اللاجئين الذين يعيشون على أطراف المدينة.

أحضره لمن هم أكثر استعدادًا و استجابة. لا تحاول سد الفجوة لمن لا يستطيع الإستجابة أو لا يستجيب. دع الرسالة الجديدة تتدفق حيث يجب. يجب أن تصل أولاً إلى المستجيبين الحقيقيين ، أول المستجيبين لها ، لتخرجهم من ارتباكهم و يأسهم و انحطاطهم.

لا تحاول أن تحكم أين تذهب أو من تصل. دعها تذهب حيث يمكن أن تذهب بشكل طبيعي. إنها أحكم منك. هي أعظم منك. إنها أكبر من أفكارك.

لقد تكلم الرب مرة أخرى. هذا يمكن أن يغير العالم. لكن يمكن للبشرية أن تفشل في الإستجابة و تفشل في الإستقبال.

هذا الخطر عظيم جداً. و لكن على الرغم من المخاطر ، فإنك تنقل الرسالة إلى الآخرين. تتلقى الرسالة بنفسك. تبدأ في إعادة تشكيل حياتك بقوة الروح و حضورها. تبدأ في رؤية ما لم يكن بإمكانك رؤيته من قبل ، لتسمع ما لم تكن تسمعه من قبل و تفعل ما لم يكن بإمكانك فعله من قبل.

إن أعظم سلطة و أعظم قوة تنتظر من يكتشفها ، و سوف تدعوا الرسالة الجديدة القوة و السلطة منك — لخدمتها ، للتعبير عنها ، لنقلها جهراً أو سرًا إلى الآخرين.
الآن حياتك مرتبطة بشيء أعظم. إنها ليست مجرد محاولة يائسة للبقاء على قيد الحياة أو أن تكون سعيدًا في عالم صعب. أنت الآن تخدم خالق كل الحياة ، و سوف تبدأ القوة و الحضور في الظهور في حياتك.

فليكن هذا فهمك.

المجتمع العالمي للرسالة الجديدة من الرب

كما أوحي إلى رسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في الثامن من مارس من عام ٢٠١٥
في ولاية كولورادو ، مدينة بولدر

من الواضح أنه يجب أن يكون هناك مجتمع كبير من المستجيبين ، و يجب أن يكونوا مرتبطين جدًا بالرسول و الذين يساعدونه. لأن الوحي من خلاله يأتي. إنه عربة الوحي. أولئك الذين اختارهم لمساعدته عن كثب ، و الذين أثبتوا أنفسهم بمرور الوقت ، يجب تكريمهم. و من إستطاع الإستجابة يجب أن يرتبط بهم.

هذا ليس شيئًا يمكنك أن تأخذه على عاتقك ، لتقديمه أو تعليمه أو التعبير عنه ، لأن ذلك خطير ولا يتماشى مع الغرض من الوحي و معناه.

إن علاقتك بالرسول و مع جماعته المقدسة [المجتمع] هي مرساك في هذا العالم ، و التي سوف تكون مركز العجلة ، و التي سوف تكون المنارة على البحار العاصفة.

أخطاء الماضي جسيمة و طويلة الأمد فيما يتعلق بهذه الأشياء لأن الناس لم يبقوا مع المجتمع الأصلي. لم يبقوا مع الرسول و الذين عينهم.

هناك العديد من الأشخاص في العالم الذين سوف يأخذون الوحي و يحاولون تحويله إلى عمل من نوع ما أو منصة لإعلان أنفسهم. سوف يوحدونها بأشياء أخرى ، و سوف يفسدونه. ربما سوف يختارون أجزاء منها فقط يتماثلون معها و يهملون الباقي.

يحدث هذا دائمًا بعد وقت الوحي . لهذا السبب يجب على أولئك الذين هم من أوائل المستجيبين و الذين سوف يستجيبون بعد ذلك أن يتحدوا مع الرسول و دائرته المقدسة.
بهذه الطريقة ، تظل الرسالة نقية و غير فاسدة. لا يتم استخدامها لأغراض أنانية ، أو لأغراض سياسية ، أو في محاولة لتوحيدها مع ديانات أخرى ، لأن ذلك سوف يكون خيانة ، كما ترى.

المجتمع العالمي الحقيقي الوحيد ، إذن ، سوف يكون في دوائر متحدة المركز حول الرسول و أولئك الذين يحملون الرسالة معه. أي شيء يتجاوز هذا ، منفصلاً عنه باستثناء هذا ، لا يمكن اعتباره نقيًا و أصليًا.

لقد بذل التجمع الملائكي جهدًا كبيرًا للتأكد من محاولة تقليل أخطاء الماضي ، للتأكد من بقاء الرسالة نقية و فعالة. هذا هو السبب وراء منح المسار. لهذا تم إعطاء الكلمات. هذا هو سبب إعطاء الكتب و التسجيلات. و حتى صوت الوحي الذي لم يسبق تقديمه من قبل حتى لا يفسد و يشتت و ينتهي و يسرق و يساء استعماله.

هذه هي إرادة الجنة ، كما ترى. لكن الأرض بيئة فاسدة. يسعى الأشخاص الذين يعيشون في حالة الإنفصال إلى استخدام كل الأشياء لدعم انفصالهم و إثراء أنفسهم ، إما ماديًا أو روحيًا ؛ لدعم مجموعتهم ، أيا كان من هم.

رسالة الرب الجديدة للعالم كله. إنها ليست لمجموعة واحدة أو أمة واحدة أو قبيلة واحدة فقط. إنها متصلة بالرسول ، كما ترى. إنها مرتبطة بمن يساعده عن كثب.

لذلك ، يجب أن يكون هو النقطة المحورية خلال السنوات المتبقية له على الأرض ، وما بعد ذلك أيضًا ، ليكون صادقًا مع عطية الرب العظيمة ، ليكون صادقًا مع من أرسلناه ، ليكون صادقًا مع نية وهدف الوحي الذي هو أعظم مما يمكن لأي شخص أن يفهمه بالكامل.

الطموح ، الأنانية ، الإنتفاع الذاتي ، هذه دائمًا ما تكون خطرًا عندما يتم تسليم وحي نقي إلى العالم. هذا يكفي ، كما ترى. لا يحتاج الناس إلى تجميلها. لا يحتاج الناس إلى الإضافة إليها أو تغييرها بأي شكل من الأشكال ، فهذا يضعفها ويدمر قوتها ويشوش معناها ويفسد رسالتها.

عندما نتحدث عن مجتمع عالمي ، فإننا نتحدث عن أولئك الذين يتحدون مع الرسول و مجتمعه المقدس. إنها ليست مجرد الرسالة التي يجب أن يتلقوها. إنه الرسول و من سوف يواصل عمله بعد حياته. كلهم واحد. لا يمكنك حقًا الحصول على أحدهما دون الآخر ، و تكون قادرًا حقًا على تلقي البركات و القوة العظيمة التي يمنحها الرب لك ، و من خلالك و من خلال الآخرين ، على العالم بأسره.

لا تعتقد أنه يمكنك عمل خطة أفضل لتقديم هذا للعالم. لا تلعب دور يهوذا. لا تخون الرسول.

يجب أن يكون للمجتمع مركز. يجب أن يكون له هدف . يجب أن يكون هدف موحد. ويجب أن تكون أقوى من إرادة ونية أي شخص. يجب أن يكون لديه قوة الجنة بداخله ليكون حقيقيًا ودائمًا ويمضي قدمًا في عالم سيكون أكثر فوضى داخل موجات التغيير العظيمة.

أن تكون جزءًا من هذا المجتمع هو إعطاء عقلك وقلبك لهذا – للرسول والرسالة وأولئك الذين سيواصلون رسالته ببركاته وموافقته.

بالفعل ، يتم وضع الخطط لحماية الوحي إلى ما بعد حياته. لقد أعطى السلطة والمسؤولية في ذلك إلى الجمعية التي انضمت حوله وتعهدت وأثبتت نفسها من حوله. يجب احترام هذا باعتباره مركز ومصدر الوحي.

لكن كن واضحًا جدًا: بعد حياة الرسول ، لن يكون هناك شيء يضاف إلى الوحي. سوف يُغلق ختم الأنبياء خلفه ، و لن يكون لدى الجنة ما تضيفه.

سوف يكون الأمر متروكًا للإخلاص والحكمة واتحاد الناس للمضي قدمًا في هذا التقليد الذي تم تقديمه فيه ، بتوجيه من المجموعة [المجتمع] الذي دعمه طوال هذه السنوات العديدة.

بهذه الطريقة ، تظل الرسالة طاهرة في عالم نجس جدًا. يبقى الوحي غير فاسد في عالم فاسد. أولئك الذين يحتفظون به في شكله النقي سوف يكونون الترياق لأولئك الذين يسرقونه و يحاولون فعل الأشياء به لأغراضهم و لغاياتهم الخاصة.

لا تعتقد أبدًا أنك تعرف ما يجب أن تفعله بالوحي بنفسك. لن يؤدي ذلك إلا إلى كارثة و سوء تفاهم و يعرض الخطر الرسول و أولئك الذين سوف يواصلون عمله ببركاته و موافقته.
لا تعتقد أبدًا أنك تعرف إلى أين تأخذه دون توجيه المجموعة [المجتمع]. لا تحاول أن تأخذ الأمر إلى زعماء الأمم و الدين ، فإما أن ينكروه أو يحاولوا استخدامه لمصالحهم الخاصة. قد يكون أولئك الذين ألزموا أنفسهم بمسارهم الخاص في الحياة أقل قدرة على الإستجابة لنداء أكبر من الخارج.

لا تطلق على نفسك اسم معلم الوحي الجديد إلا إذا عينت هذا الدور من قبل المجتمع ، الذين يجتمعون حول الرسول و يقومون بعمله بموافقته و بسلطته. هذه مسؤولية كبيرة ، و سوف تتطلب ضبط النفس لبعض الناس.

لقد حرص التجمع الملائكي على تقديم هذا تدريجيًا بمرور الوقت ، و بناء أساسه، و بناء مجتمعه الأساسي ، و دعوة أولئك الذين سوف يصبحون جزءًا منها يأتون و يبنون حياة جديدة حوله. لم ينجحوا جميعًا في ذلك ، لكن هذه كانت دعوتهم و ندائهم . و سوف تكون دعوة للآخرين أيضًا.

لا تعتقد أبدًا أن الوحي موجود هنا فقط من أجل بنيتك الشخصية ، فقط لتعزيز حياتك ، ليمنحك السلام أو المتعة. إنه حقًا دعوتك إلى خدمة أكبر ، كما ترى. فلماذا يدعوك الرب فقط لتظل تائه في عالم من الخيال و الرعب و الإنكار؟ لقد تم إطلاق سراحك لهدف ما. هذا هو الهدف .

إذا تم استدعاؤك حقًا ، فسوف يتم استدعاؤك للخدمة. و من خلال هذه الخدمة ، ضمن هذه الخدمة ، سوف تقترن بعلاقاتك الأعظم وسيحدث خلاصك الحقيقي أثناء تقدمك.

طوبى لك أن يتم تكليفك بهذه المهمة والمسؤولية العظيمة. ربما لا يمكنك في هذه اللحظة أن ترى كم هي هدية عظيمة لك و لحياتك ، و ماذا ستعني للآخرين الذين سوف يتعلمون من خلالك و يستفيدون من الخدمة الرائعة التي سوف تقدمها لهذا. لا يمكن للكلمات أن تعبر عن مدى أهمية هذا و ماذا سوف يعني لحياتك.

ستعرف هذا في قلبك. قد يرفض عقلك أو ينكر أو يقاوم ، لأنه لا يزال هناك العديد من الأشياء التي تريدها لنفسك ، والتي قد تكون أو لا تكون مناسبة لك. ولكن إذا كنت صادقًا حقًا ، فسيتعين عليك اتخاذ خطوات نحو الروح و إعداد نفسك لخدمة و مشاركة أكبر في العالم.

طوال الوقت ، هذا ما قصدناه عندما نتحدث عن هدف أسمى. حيث يتم ندائك إلى نوع جديد من الحياة ، مسترشداً بالقوى العظمى في خدمة القوى العظمى – القوى التي أرسلتك إلى العالم لهذا الهدف .

لكن جميع الحقائق العظيمة تنطوي على مخاطر لأنه يمكن إساءة تفسيرها أو إساءة استخدامها أو إساءة تطبيقها ، أو ربطها بأشياء أخرى قليلة القيمة أو لا قيمة لها.

لذلك يجب تقديم رعاية كبيرة هنا. هذا هو السبب في أن استعدادك لاتخاذ خطوات إلى الروح أمر حيوي للغاية – لمنحك القوة والوعي الذاتي والوضوح للبدء في تمييز ما هو صحيح مما هو غير صحيح في عقلك وظروفك.

لقد أعطاك الرب هذه القوة. لقد أعطاك الرب أعين لترى وأذان لتسمع ، لكن عينيك وأذنيك استخدمتا لأغراض أخرى لفترة طويلة جدًا. لذلك يجب أن تتحضر لتحقيق هدف أكبر في العالم ، ومن خلال هذا المجتمع سوف يظهر هذا الهدف .

لكن لوحدك ، لا يمكنك فعل ذلك. منعزلاً ، لا يمكنك فعل ذلك. على الرغم من عدم دعوة الجميع إلى مكان واحد ، لأن الرب يريدكم في جميع أنحاء العالم ، إلا أن هذا الإرتباط الإلهي هو الذي يحظى بإمتياز كبير لأن تكون جزءًا منه ، وأن تتم دعوتك إليه ، وأن تخدم ، وأن تبارك .

لفهم ما نقوله لك اليوم ، يجب أن يكون لديك فهم واضح جدًا لما يعنيه المجتمع. إنه مجتمع خدمة. إنه مجتمع دراسة. إنه مجتمع القوة و التوضيح و الترميم و التجديد. إنه مجتمع فوق أي شيء آخر يجب أن يساعد في إتيان تبليغ الرب الجديد إلى العالم. لأن الوقت قصير ، وأمواج التغيير العظيمة تتجمع ، ومع كل يوم يمر ، يكتسب أولئك القادمون من الكون من حولك [التدخل] القوة في عقول و قلوب الناس.

لا يوجد وقت للتأخير الآن. لقد تأخرت لفترة كافية. لا يوجد وقت للتناقض. لقد كنت متناقضاً طوال حياتك. لا يوجد وقت للصراع مع نفسك إلى ما لا نهاية ، فالحقيقة معك.

لست مضطرًا للقيام بأشياء عظيمة و رائعة ، فالخدمة المطلوبة بسيطة للغاية. المهم هو أنه يمكنك الحفاظ عليها والمضي قدمًا بها وتكون مخلصًا لها حتى تعتمد عليك.
دع المجتمع يقرر ما يجب القيام به. اتبع هذا. كن جزءًا من هذا. هذا هو مركز هذه الجماعة المقدسة. لا تبني مجتمعات أخرى. لا تنفصل عن نفسك وتحاول أن تكون مركز المجتمع ، فهذا ليس مصيرك.

هناك الكثير من المخاطر في المراحل الأولى من الإتيان بشيء بهذا الحجم إلى عالم منقسم وفاسد. هناك الكثير من المخاطر. إنه وضع حساس ، والنجاح غير مضمون. يعتمد ذلك على من يستجيب وما يستطيع تقديمه ، وفهمه وإلتزامه.

إنه أمر خطير للغاية بالنسبة للرسول الآن حيث يبدأ في التصريح للعالم ، حيث يتم إعداد البلاغ و هو الآن جاهز.

من سيقف معه؟ من سيتحلى بالشجاعة والتواضع للقيام بذلك؟ سيتم اختبار الجميع بالطبع ، لكن هذه مجرد طبيعة الموقف.

إذا كنت تحب الإنسانية ، إذا كنت تحب هذا العالم ، إذا كنت تحب الحرية ، إذا كنت تحب الإلهام ، فهذا هو الجبل الذي يجب أن تتسلقه. وهذا ليس جبلًا سوف تتسلقه وحدك.

كل الأشياء غير النقية في داخلك ، كل الأشياء المضطربة والمثيرة للإنقسام بداخلك ، ستذوب على طول الطريق. لا يمكنك الذهاب في اتجاهين في وقت واحد.

المجتمع العالمي لديه الكثير ليفعله. سوف تدفع الجميع إلى الأمام. هذا لا يعني أنه يمكنك الهروب من التطوير الذاتي ، فهذا أحد أعمدة قوتك. لكن هذا يعني أنك تتحمل مسؤوليات أكبر بروح الخدمة والتواضع.

هذه هي الطريقة التي تعيد بها الجنة أولئك الذين يمكنهم الإستجابة. هذه هي الطريقة التي تبارك بها الجنة العالم لهذا الوقت وتضع البشرية بشكل صحيح للأزمنة القادمة.
تواجه الإنسانية في المستقبل مخاطر لا يمكنك رؤيتها ولا حتى تعرفها. ما سيحدث اليوم سيحدد ما سيحدث بعد مائة وألف عام من الآن. أولئك الذين يلعبون دورًا في مثل هذه الخدمة العظيمة سوف تُباركهم الجنة و يتم تكريمهم.

العديد من الأصوات في العالم تتحدث عن الحقيقة ، ولكن هناك رسول واحد فقط. تزعم الأديان أنها الطريق الوحيد إلى الرب ، لكن الرب خلقهم جميعًا ، وقد غيرهم الإنسان جميعًا بمرور الوقت.

كثيرون سوف ينددون بالرسول بإعتباره مهرطقًا وشيطانًا ودجالًا. لكنهم لا يستطيعون الرؤية ولا يعرفون. إنهم ملزمون بما خلقوه. هم ملزمون بأفكارهم. هم ملزمون بتثبيتاتهم. حتى لو ظهر نبيهم أو مسيحهم ، فإنهم سيصلبونهم معتقدين أنهم دجالون.

الجنة تفهم هذه الأشياء. الإنسانية مشوشة. تعيش في انفصال ، لا يمكنك معرفة ما تعرفه الجنة أو ترى ما تراه الجنة تمامًا. ولكن يمكنك الرد والقيام بمهمة عظيمة هنا على الأرض. وأنت مبارك لأنك مدعو إلى هذا ، ومبارك فوق كل ما يمكن أن يدعمك ويخدمك ، الآن وفي المستقبل.

الرسول رجل متواضع. لكنه رجل طاعن بالسن ، وصحته ليست بهذه القوة. يجب أن يعتمد على الآخرين من ذوي الإيمان الحقيقي والإلتزام بمساعدته ، فهذه مهمة عظيمة جدًا بالنسبة لشخص واحد. سيتطلب مشاركة الكثير والكثير من الناس.

حتى في هذه اللحظة ، هناك الملايين في انتظار تلقي الوحي الجديد من الرب. كيف ستجدهم؟ كيف ستصل إليهم في الوقت المناسب؟ كيف ستمنحهم الهدية التي ستحرر عقولهم وقلوبهم وتمنحهم طريقًا للخروج من غابة ظروفهم؟

فهذا ليس عملك وحدكم بل عملك متحداً بالرسول بهديه وهدى الجنة بواسطته. هذه هي النعمة عليك. هذا هو الوعد العظيم للبشرية.

كيف تكرم الرسول

كما أوحي إلى رسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في الثامن من مارس من عام ٢٠١٥
في ولاية كولورادو ، مدينة بولدر

لقد أرسل الرب رسولاً عظيماً إلى العالم لتلقي وحي الرب الجديد. إنه ليس شخصًا عاديًا. لقد جاء من التجمع الملائكي ، مثله مثل جميع الرسل لجميع الوُحِيّ العِظام . و بسبب هذا ، فإن عيسى ، و بوذا ، و محمد يقفون معه ، لأنه يعزز عملهم في العالم. و هو يعد البشرية لعتبة جديدة لم تكن التعاليم العظيمة في العصور القديمة مصممة للتعامل معها.

كان عليه أن يمر بإعدادات طويلة ، و تحضيرات غامضة للغاية ، حتى أصبح جاهزًا ، حتى أصبح موثوقاً و يمكن الوثوق به ، و أصبحت حياته كافية لتلقي أكبر وحي تم إعطاؤه لهذا العالم على الإطلاق و قبوله. عباءة المسؤولية. إنها عباءة عظيمة. كان عليه أن يكون مستعدًا لتلقيها حتى لا تسحقه أو تطغى عليه أو تضطهده.

لا أحد في العالم يمكنه أن يفهم تمامًا ما يعنيه هذا. لكن كان على جميع الرسل العظماء أن يمروا بهذا التحضير الطويل ليكونوا مستعدين لتلقي الدعوة العظيمة التي كانت لهم لتلقيها ، لتحمل المسؤولية و عبء تلقي و توصيل و حماية الوحي الذي تجاوز حتى فهمهم. هذا هو حجم كل الوُحِيّ العِظَام .

إن التجمع الملائكي الذين يراقبون هذا العالم قد اهتموا الآن كثيرًا بالحفاظ على الوحي في شكله النقي. بمساعدة التكنولوجيا الحديثة ، يمكن سماع صوت الوحي الفعلي و تسجيله لذلك لن يكون هناك أي لبس أو جدل حول دقة و صحة هذا الوحي العظيم للعالم.

ليس هناك أي خطأ. هذا هو وحي الرب الوحيد للعالم. لأن الرب لم يتكلم مرة أخرى بهذه الطريقة للعالم كله منذ ١٤٠٠ عام.

لأن الوُحِيّ العِظَام العظيم لا يأتون فقط بالنبوة و التوضيح و الإلهام و القوة الروحية ؛ هم حقاً لتغيير واقع العالم. إذا أمكن تبنيهم و ممارستهم بنجاح ، بروح الوحي نفسه ، فإنهم سوف يحققون خيرًا أكبر للعالم كله على الرغم من المخاطر الكبيرة للفساد البشري و سوء الإستخدام.

كان على الرسول أن يجمع الوحي لحمايته ، و التعلم منه ، و فهمه بشكل كافٍ ليعلنه و يعلمه و يصحح كل سوء الفهم و الإعتراضات التي سوف تنشأ.

لأنه جاء من التجمع ، و لأن الرسل العظماء قد أتوا جميعًا من التجمع ، و لأنهم يقفون معه فهو معهم على قدم المساواة في هذا الصدد. سواء كان تم قبوله أو رفضه في هذا العالم ، و سواء كانت تعاليمه سوف تُحفظ في المستقبل أو تفسد و تفكك ، فهو لا يزال متساويًا معهم ، كما ترى.

يجب التعامل مع هذا الواقع و هذا التحدي و هذه الفرصة العظيمة. لأنك تعيش في زمن الوحي ، الوقت الذي يأتي ربما مرة واحدة فقط في الألف عام. من وجهة نظر الجنة ، هذه نعمة عظيمة و فرصة عظيمة لكم ، لأنكم سوف تكونوا من بين أول من يسمع و يتلقى وحي الرب للعالم و الرسول الذي تم إرساله.

إذا كنت لا تستطيع قبول هذا ، فذلك لمجرد أن عقلك طغت عليه معتقداتك و افتراضاتك. إن التعرف على الرسالة و الرسول هو الشيء الأكثر طبيعية ما لم يكن عقلك مشروطًا جدًا ، و متراخيًا للغاية و مشغولًا ، و دفاعيًا لدرجة أنك لا تستطيع الرؤية ، و لا تسمع ، و لا يمكنك معرفة أن الرب قد تكلم مرة أخرى.

لا تخطئ. لا يوجد أحد يستطيع أن يقول إن الرب لا يستطيع أن يتكلم مرة أخرى. لمن له هذه السلطة؟ ماهذا الإفتراض. ما هذا الغرور. أي حماقة هذه؟ إن القول بأن الرب لا يستطيع أن يتكلم مرة أخرى يعني أن الرب قد فقد الإهتمام بهذا العالم ، و ترك البشرية على أهبة الإستعداد حتى عندما تغيرت ديانات العالم بمرور الوقت و أصبحت متنازعة مع بعضها البعض ، و حتى داخليًا ، أنتجت صراع عظيم و معاناة.

لا تدافع عن إيمانك بهذه الطريقة. لا تدافع عن معتقداتك بهذه الطريقة ، لأنك سوف تكون أعمى عن الإله الذي تدعي أنك تخدمه و الذي تمدحه في كنيستك أو معبدك أو مسجدك.

لأن الرب يتكلم عندما يشاء الرب ، و لا يوجد أحد على الأرض — حتى الرسل العظماء من الماضي ، حتى الملائكة لا يمكنهم أن يقولوا متى سوف تأتي اللحظة التي يتكلم فيها الرب مرة أخرى.

يجب احترام الرسول. يجب النظر إلى موهبته العظيمة بصدق و انفتاح و موضوعية. سوف تراقب الجنة لترى من يمكنه أن يستقبل و من لا يستطيع ، و من سوف يساعده و من سوف ينكره.
إنه ليس إلهاً ، لكن لم يكن أي من الرسل آلهة. ليس هو ابن الرب ، لأن الرب ليس له أبناء و لا بنات. رب كل الكون و الأكوان التي وراءها ، من أعراق لا حصر لها من الكائنات بخلاف البشرية ، ليس له أبناء و بنات. هذه خرافة. هذا خلق بشري و سوء فهم بشري عظيم.

يرفع الناس الرسل إلى مرتبة الرب لأنهم في الحقيقة لا يستطيعون التعامل مع الرسالة نفسها. لا يمكنهم مواجهة التحدي. لا يمكنهم قبول قوتها. لا يمكنهم تغيير حياتهم وفقًا لما تتطلبه منهم. و هكذا يجعلون الرسول إلهاً و ينسون الرسالة نفسها.

لكن جميع الرسل أتوا من التجمع الملائكي. كلهم يواصلون خطة الرب الأعظم للعالم. لأن الرب يعلم الخطوات التطورية العظيمة التي يجب على الأسرة البشرية أن تتخذها و التي اتخذتها من قبل. و كلهم جزء من خطة الرب الكبرى ، كما ترى ، شيء يتجاوز حسابات الإنسان و فهمه. لأن عقلك ليس كبيرًا بما يكفي ليحمل شيئًا بهذا الحجم.

لأن ما يشاء الرب للعالم يشاؤه الرب للكون كله لأن خطة الرب للعالم هي جزء من خطة الرب للكون بأسره.

أي لاهوت ، أي نظام إيمان بشري ، أي مجموعة من الإفتراضات يمكن أن تحتوي على هذا؟ لا أمل حتى في محاولة هذا. من الحماقة أن تحاول ، لأن تقديراتك سوف تكون محدودة بشكل مثير للشفقة و غالبًا ما تكون خاطئة بشكل خطير.

يجب أن تعتبر الرسول أنه رسول من الرب ، الرسول الوحيد في العالم اليوم و الرسول الوحيد الذي سوف يأتي إلى هذا العالم لفترة طويلة جدًا قادمة ، بغض النظر عما يعلنه الناس لأنفسهم.

يحضر الرسول واقعًا جديدًا تمامًا إلى هذا العالم. إنه ليس مجرد نبي أو معلم أو داعية. إنه يحضر واقعًا جديدًا بالكامل و تصحيحًا و توضيحًا عظيمين لما قدمه الرب من قبل في الوُحِيّ العِظَام للعائلة البشرية.

إذا كنت تعتقد أن دينك هو الدين الوحيد أو الدين الأخير أو الدين النهائي ، فإنك لا ترى أنهم جميعًا جزء من مخطط الرب الأعظم. سوف تكون افتراضاتك غير صحيحة ، و بالتالي لن تكون استنتاجاتك صحيحة.

يجب أن تحترمهم جميعًا على الرغم من كل ما تم القيام به لتغييرهم و إساءة استخدامهم من قبل الحكومات و الأفراد الطموحين على مدار الوقت. هذا ما يحدث عندما يتم إحضار شيء نقي إلى عالم فاسد ، عالم من الإنفصال ، حيث يخرج الجميع لحماية أنفسهم و الحصول على ميزة على الآخرين.

يعلم الرب أن هذا سوف يحدث حتى لوحي الرب الجديد. لكن يتم إعطاء الكثير الآن لحماية نقائه . و أولئك الذين اجتمعوا مع الرسول ، سوف يكون عليهم حماية نقاوته في المستقبل ، لأنه لا يمكن إضافة شيء بمجرد رحيل الرسول. لا يجب تغيير أي شيء بمجرد رحيل الرسول.
تم تسجيل كل شيء و حفظه حتى لا يخلق الناس بعد مائة عام من الآن أو مائتي عام من الآن دينًا من شيء لم يعرفوا عنه شيئًا في البداية — لإلقاء الرسول في شكلهم الخاص ، في تصميماتهم الخاصة.

تواجه البشرية أعظم تغيير واجهته ككل — واقع عالمي جديد من الدمار البيئي و الإضطرابات السياسية و الإقتصادية. أنت لا تعرف ما سوف يأتي في الأفق و ماذا سوف تواجه. على الرغم من أنك قد تشعر بالقلق بشأن المستقبل و عدم اليقين ، فإن ما هو قادم أكبر ، على الأرجح ، من تقديرك. إن الحاجة إلى الوحي هي الإستجابة لواقع حياتك الحالية و المستقبلية ، و التي لا تعرف عنها إلا القليل على الإطلاق.

ما يعلمه الرسول و ما يقوله يأتي في المرتبة الثانية بعد الوحي نفسه. و لأنه يسجله ، و أولئك المقربون منه يسجلونه ، فمن المرجح أن تكون أصالته مؤكدة.

جزء من الرسالة بداخله. جزء من دوره الآن هو توضيح الوحي. لتبديد تلك الخرافات و المفاهيم الخاطئة التي من شأنها أن تمنع الناس من الحصول على فهم واضح و مباشر ؛ لتوحيد الوحي. لتنظيمه بحيث يمكن تقديمه بوضوح مع أكبر إمكانية للاعتراف به و قبوله في عالم يتزايد فيه التنافر و الخلاف و القلق.

لقد جاء في وقت قبل أن تضرب أمواج التغيير العظيمة العالم بعمق ، مما يمنح الناس الوقت لفهم ما هو قادم و الإستعداد بحكمة و الإستعداد بطريقة بناءة ، ليس فقط لخدمة أنفسهم ، و لكن لخدمة الآخرين ، و لهذا السبب أُتُوْا .
لهذا السبب أتَيْتَ — ليس لإثراء نفسك أو توفير منطقة راحة حولك ، و لكن للعب دور صغير و لكنه ضروري في التحضير للتغيير الكبير القادم و الحفاظ على ما هو أعظم و أقوى و فائدة داخل أسرة الإنسان.

يوضح تبليغ الرب الجديد ما الحدث ، و ماذا يعني و كيف يمكن الحفاظ عليه و جعله حقيقيًا و فعالًا في عالم ينهار ببطء.

في هذا يجب أن تكرم الرسول. لأنه لا يمكن لأي شخص آخر الحصول على هذا ، لأنه كان المختار. إنه ليس مجرد رجل تلقى يومًا ما رسالة عظيمة. لقد كان مستعدًا حتى قبل أن يأتي إلى هذا العالم.

و لكن كان عليه أن يخضع لعملية طويلة ليصبح إنسانًا فاعلًا و كفؤًا — إنسانًا قادرًا على اكتساب قدر أكبر من الحكمة ؛ فرد عطوف فرد بلا طموح و لا حقد و لا ينتقم من غيره. تطلب ذلك إعدادًا طويلًا قبل أن يكون لديه فكرة عما سوف يُطلب منه فعله ، و رؤيته و معرفته.

إن الوحي مهم بشكل كثير. لا يمكن منحه لشخص ليس لديه هذه الموثوقية أو هذا القدر المسبق.

سوف يعلن الناس أنهم يأتون برسائل جديدة من الرب ، لكنها في الحقيقة معلومات قديمة يتم إعادة تدويرها مرة أخرى ، ربما بضجة كبيرة ، لكنها لا تفعل ما يمكن أن يفعله الوحي الحقيقي. إنها لا تغير واقع الإنسانية. إنها لا تحرك الناس لخدمة أعظم و علاقة أعظم مع الإله ، لأنه لا يمتلكون قوة الجنة بداخلهم إلا إذا كان هو الوحي الحقيقي.
سوف يتعين عليك التعامل مع حقيقة أن الرسول في وسطكم. و عندما يرحل ، عليك أن تتعامل مع حقيقة رحيله و أنه يجب الحفاظ على هديته العظيمة و حمايتها ، دون خلطها بأشياء أخرى ، دون إضافة أو طرح الأجزاء التي تحبها أو تكرهها. يجب أن يكون لديك كل شيء حتى تكون قوية و حقيقية.

الرسول رجل طاعن بالسن الآن. في السنوات المتبقية من حياته ، هناك الكثير الذي يجب أن يفعله ليجمع الوحي معًا ، و أن يضيف إليه ، و يعلنه و يقدم تعاليم لتوضيح العديد من تعاليمه الرئيسية و الثانوية ، و كلها مهمة جدًا ، مهمة جدًا للناس لكي يتلقونها بمرور الوقت.

لا تعتقد أنه يمكنك فهم شيء بهذا الحجم في لحظة واحدة و في وقت واحد. إنه تعليم عن ألف تعاليم ، يُعطى الآن لعالم متعلم ، عَالم من الإتصالات العالمية ، التجارة العالمية و الوعي العالمي المتزايد ؛ لا يُعطى الآن بمصطلحات رعوية أو قصصية أو رمزية كبيرة ، و لكن بأوضح لغة ممكنة حتى يمكن ترجمتها بسهولة ، ليصبح عمقها الكبير في متناول الناس من جميع الأمم و اللغات.

إنها هدية لجميع ديانات العالم ، لأنها جزء من خطة الرب الكبرى. سوف يعطي للإسلام ما يحتاجه الإسلام. سوف يعطي للمسيحية ما تحتاجه المسيحية. سوف يمنح البوذية ما تحتاجه البوذية الآن و لجميع التقاليد الدينية — التحضير لتجربة عالمية جديدة ، و التحضير للتواصل مع الحياة في الكون ، و فهم أعظم و أوضح للروحانية البشرية الواحدة التي توحدك و تربطك جميعًا بخالقك حتى عندما تبدو و كأنك تعيش في انفصال في هذا العالم. سوف يساعد توضيحه العظيم جميع الأشخاص الذين لديهم نهج جاد.
لحماية الوحي من أولئك الذين ليس لديهم مثل هذا النهج الصادق يتم القيام بالكثير من العمل الآن. لأنه من السهل جدًا أن تقع الرسالة في الأيدي الخطأ من قبل أشخاص يدعون أنهم سلطتها ، حكامها. يجب القيام بالكثير من العمل الآن للتأكد من أنها موجهة بشكل صحيح ، أو تدار بشكل صحيح ، أو أن العالم سوف يمزقها.

يمكنك سماع صوت الوحي لأول مرة ، و الذي لم يكن ممكناً من قبل لأسباب واضحة — مسجل الآن بحيث تكون الكلمات نقية و واضحة.

إنه ليس صوت عالمكم. لا تظن أنه يمثل صوتًا من هذه الأمة أو تلك الأمة. إنه صوت العديد من الأصوات يتحدث كواحد. إنه قديم. انه عتيق. إنه جديد. إنه ثوري.

إنه مثل هذا الصوت الذي تحدث إلى العيسى ، و البوذا ، و المحمد ، و يتحدث إليكم الآن ، و يتحدث إلى العالم بأسره ، ويدعو أولئك الذين يمكنهم الإستجابة ، و ينادي أولئك الذين يشعرون أن لديهم مهمة و هدفًا أكبر في العالم ، يدعو أولئك الذين يعرفون أنهم يجب أن يستعدوا لمستقبل غير مؤكد إلى حد كبير ، و يدعو أولئك الذين لديهم نهج جاد و يشعرون بعلاقة أكبر مع الرب ، و ارتباط أكبر بالعالم و ارتباط أكبر ربما بالحياة خارج العالم. لأن هناك الكثير من الناس في العالم اليوم لديهم هذه الصلة الأكبر.

هذه هي الخطة الكبرى التي تغطي على جميع الخطط الإنسانية الأخرى ، و جميع المعتقدات و الإفتراضات والتقييمات الأخرى للعائلة البشرية ، سواء الآن أو في الماضي. جزء منها يمكنك أن تفهمه بعقلك ، لكن معظمها يجب أن تفهمه بقلبك و نفسك.
لا يمكنك وضع هذا في صيغة. لا يمكنك القول أن هذا من هذا القبيل. لا يمكنك تسمية الروح مجرد حدس ، لأنه إذا قمت بذلك ، فلن يكون لديك فهم حقيقي لما تعنيه. لا يمكنك أن تنادي الرسول بمجرد معلم آخر ، لأن القول إن هذا يعني أنك لا تعرف من هو أو ما الذي أتى به هنا ، و قوة الجنة التي غرست فيه و في رسالته.

هذا هو التحدي بالنسبة للمتلقي ، سواء الآن أو في المستقبل. في المستقبل ، سوف يكون هناك الكثير ممن سوف يحاولون أخذ الوحي و بناء إمبراطوريتهم بها ، ليثبتوا أنفسهم على أنهم السلطة العظيمة لوحي الرب الجديد ، و الذين سوف يضيفون إليها أيضًا الجزء الذي يريدون أن يضيفونه.

و لكن كن حذر. لأن هذا فساد. يجب أن تعود إلى الوحي الخالص و إلى أولئك الذين كلفهم الرسول بحمايته و الحفاظ عليه في المستقبل.

بهذه الطريقة ، أنت تساعد في حمايته ، لأن الكثيرين سوف يحاولون إفساده لأغراضهم و تصميماتهم. حتى الحكومات قد تتولى ذلك و تستخدمه لأغراضها.

هذا ما يحدث للدين في العالم. لكنك الآن في البداية ، في زمن الوحي ، زمن الرسول ، و سوف تكون هنا في الوقت الذي تتابع فيه حياة الرسول.

سوف ترى الجنة من يمكنه الإستجابة و التصرف بشكل مناسب هنا. سوف ترى الجنة أولئك الذين سوف يحاولون تغييرها و تكييفها و تشكيلها مع تفضيلاتهم و مزاجهم. لن يكون هناك عقاب عليهم ، لكنهم سوف يُهملون. و سوف يعرضون للخطر محاولة الحفاظ على الوحي الخالص ، الذي أُعطي باهتمام كبير ، و كثير من التحضير للرسول و لأولئك المقربين منه.

التغيير القادم سوف يكون متشنجًا و مزعجًا للغاية. سوف يكون إغراء تغيير الرسالة عظيمًا جدًا لكثير من الناس. لكن الرب يعلم بالضبط ما سوف يأتي وكيف تستعد ، فهذا هو الإعداد الوحيد للمستقبل الذي لديك الآن.

لا يمكن للتقاليد العظيمة في العصور القديمة أن تجهزكم لما هو آت ، لأن هذا ليس الهدف منها و من تصميمها ، كما ترى. كانوا جميعًا يهدفون إلى إدخال الإنسانية في صميم واقعها الروحي و تعليم الأخلاق السامية التي يجب تعزيزها بإستمرار في عالم يدفع الناس فيه الخوف و الغضب و الجشع لإيذاء أنفسهم و الآخرين.

يجب أن تفهم ، إذن ، أنك محظوظ للعيش في هذا الوقت و أن ترى أن هذه هي فرصتك العظيمة. عندما يرحل الرسول ، سوف يكون هناك ، لكنه سوف يكون أكثر صعوبة.

لأنه أثناء وجوده هنا ، يأتي بحضورًا عظيمًا للعائلة البشرية. و إن كان ناقصًا ، لأن جميع الرسل كانوا ناقصين ، فمن هو ، و من أين أتى ، و ما يقدمه هو الأهم.

إنه لا يلبي توقعات الناس من الجمال و الثروة و السحر. إنه ليس نبيلاً لدرجة أن الجميع يجثون على ركبهم في حضوره ، لأن هذا لم يكن مع أي من الرسل. لقد ذهبوا دون أن يلاحظهم أحد و لم يتعرف عليهم الجميع تقريبًا في وقتهم الخاص على الأرض.
أنسى مثل هذه الأشياء ، هذه حماقة. قد يفكر عقلك بما تريد أن تفكر فيه ، لكن قلبك سوف يعرف لأن ما يأتي به الرسول هو اتصالك بالرب — نقي و واضح.

سوف ينشط تقاليد إيمانك. سوف يمنحك مسارًا جديدًا إذا لم يكن لديك تقليد ديني ، أو كان عليك تغيير تقاليدك الدينية. لكن الوحي هنا ليبارك الجميع. إنه هنا لحماية العالم من الإنهيار الداخلي و من الإستعباد الخارجي من قوى الكون الموجودة هنا للإستفادة من الضعف و الإنقسام البشري.

الجنة تعرف ما هو آت ، لكن الناس ما زالوا في حيرة من أمرهم. إنهم يحاولون أن يعيشوا اللحظة ، متناسين أن عليهم أيضًا الإستعداد للمستقبل.

و من يعرف المستقبل أكثر من الرب ؟ من يستطيع أن يعرف مصير الإنسان أكثر من مصدرك و التجمع الملائكي الذي يراقب هذا العالم و يراقب دائمًا هذا العالم — من وقت الإنسان الأول ، أول كيان واعٍ هنا على الأرض ، إلى الحاضر و إلى المستقبل ؟

هذه بوابة عظيمة هناك الكثير لتتعلمه. هناك الكثير لتعيد النظر فيه. يجب أن يكون لديك القلب للقيام بذلك. يجب أن تتحلى بالشجاعة و التواضع للقيام بذلك. أنت لا تريد أن تكون من بين أولئك الذين ليسوا مستعدين للتغيير العظيم القادم أو أولئك الذين يقفون في طريق هدف الرب الأكبر و تصميمه للبشرية.

هذه هي فرصتك ، كما ترى ، و لا يمكن أن تكون أكبر أو أكثر أهمية — أكثر أهمية من أي شيء يمكن أن يخطر ببالك ، لنفسك أو للعالم.

تعال إلى الوحي و سوف يفاجئك إذا استطعت البقاء معه لفترة كافية. اسمع كلام الرسول. سوف يتحدثون إليك في مكان بالكاد تعرفه و لكنه يمثل جوهرك — من كنت قبل مجيئك إلى العالم ، و من سوف تكون بعد أن تغادر العالم. سوف يتحدث إلى هذا الجزء منك.

لا تنظر للآخرين للإستجابة ، لأنك يجب أن تقوم بهذه الرحلة. لا تفزع من ضعف الإنسان و جهله و عدم قدرة الكثير من الناس على الإستجابة. أنتم من يجب أن تستجيبوا — على الرسالة و على الرسول و إلى أولئك المكلفين بحماية الوحي أثناء حياته و بعدها.

تعال مع أسئلتك. تعال مع حيرتك. تعال مع محاذيرك. تعال مع تذمرك. تعال مع صلاتك. تعال كما أنت. لأن الوحي يمكن أن يتحدث إليك كما أنت ، بأعلى جودة من الحب يمكن لك أن تتخيلها.

و مع ذلك فهو يحمل المسؤولية ، لأنك يجب أن تقوم بالعمل. يجب أن تأخذ الرحلة. لا يوجد جرعة سحرية هنا. لا يوجد اعتقاد سحري. لا يوجد تعويذة. لا يوجد مصعد فوق هذا الجبل. لأنه عليك الصعود. و فقط من خلال تسلقه تصبح قويًا و كفؤًا و قادرًا على رؤية ما وراء الغابة الموجودة أدناه.

تسعى الجنة إلى رفعك ، لكن يجب أن تأخذ الرحلة للقيام بذلك. يجب أن تأخذ الخطوات إلى الروح ، القوة الأعظم التي تمثل ارتباطك بالرب.
لا توجد طريقة أخرى ، كما ترى. في كل تقاليدك الدينية ، في أي منها ، هي نفسها. يجب عليك القيام بالعمل. يجب أن تأخذ الرحلة.

هنا يتم توضيح الرحلة مرة أخرى ، ليس لإستبدال ما تم تقديمه من قبل ، و لكن لتضخيمه ، لإعطائه بعدًا أكبر و توضيح أهميته في هذا الوقت و الأوقات القادمة.

لأن بركات الخالق هنا. على الرغم من أن العالم يزداد قتامة مع كل يوم يمر ، فإن قوة و حضور الوحي موجودين في العالم. ليكن لديك عيون لترى و آذان لتسمع لتجربة هذا بنفسك.

كونك طالب علم للرسالة الجديدة

كما أوحي إلى رسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في التاسع و العشرين من نوفمبر من عام ٢٠٠٩
في بانكوك ، تايلند

إنها بركة عظيمة أن تتلقى وحيًا جديدًا و أن تعيش في زمن الوحي. إنها فرصة رائعة لإكتشاف هدفك الأعظم لوجودك في العالم و لتذكر من خلال تجربتك أولئك الذين أرسلوك إلى العالم. بالنسبة لك الآن أمامك ، هبة ذات قيمة لا مثيل لها ، هدية تُعطى مرة واحدة فقط كل [ألف عام] في وقت الوحي.

لم تصادف هذا بالصدفة. لم تجده بالصدفة. إنه يمثل مصيرك و ندائك . لقد دخل حياتك الآن في وقت يزداد فيه العالم ظلمة و تأتي أمواج التغيير العظيمة. لقد حان الوقت الذي تواجه فيه البشرية تدخلاً من خارج العالم من قبل مجموعات صغيرة موجودة هنا للإستفادة من نقاط الضعف و الإنقسامات البشرية.

لقد حان الوقت لتعلم شيء جديد و ثوري حقًا ، شيء تم إعطاؤه لإضفاء الوضوح على تقاليد العالم العظيمة و لكي يكون صوتًا و دعوة للوحدة البشرية و التعاون في مواجهة التحدي الهائل و الإضطراب.

لكن لا يمكنك أن تفهم حقًا الرسالة الجديدة و معنى هذا الوحي بقراءتها وحدها. يجب أن تصبح طالباً لها. يجب أن تصبح متعلمًا و أن تتخذ الخطوات نحو الروح.

من مكانك ، لا يمكنك رؤية بانوراما الحياة بوضوح. لا يمكنك فهم معنى هيئتك في العالم في هذا الوقت. لا يمكنك فهم المجتمع الأعظم للحياة الذي تواجهه البشرية الآن في الكون خارج حدود هذا العالم و أطرافه. لا يمكنك حتى أن ترى المعنى العظيم لمقابلة البلاغ الجديد ، رسالة رب العالمين الجديدة .
لفهم هذه الأشياء و صلتها الكاملة بحياتك و أصلك و مصيرك ، يجب أن تصبح طالب علم للرسالة الجديدة — لتتعلمها و تسمح بتطبيقها في حياتك ، لكي تعيشها ، كن متمرسًا بها، لتحريرك من عبودية أفكارك القديمة ، و عبوديتك التي تعيشها حاليًا في ظل اضطهاد الناس و الثقافة ، و العبودية التي تبقيك على سطح عقلك و لا تسمح لك بتجربة طبيعتك الأعمق.

بدون فساد و بدون لبس ، توجد الرسالة الجديدة هنا في شكلها الخالص. إنها تجلب معها ذكرى منزلك العتيق و تذكر هدفك الأعظم الذي أوصلك إلى العالم في هذا الوقت.

لكن هذا يتطلب أن تفهم ما تعنيه الدراسة حقًا — ما يعنيه حقًا أن تكون تلميذاً لوحي جديد. لأنك لا تستطيع أن تعود بالزمن إلى الوراء و لتكون تلميذًا لعيسى أو تلميذًا لمحمد أو تلميذًا لبوذا و أن تتلقى التعليم النقي كما أنزله الرسل.

أن تكون تلميذاً للوحي الجديد يتطلب ، إذن ، مقاربة نقية للغاية من جانبك. هذا يعني أنك لا تحاول خلط الرسالة الجديدة مع تعاليم أخرى ، مع معتقدات أخرى ، مع ممارسات روحية أخرى. هذا يعني أنك لا تخلط بين الرسالة الجديدة و معتقداتك الروحية و منظورك. أن تكون طالبًا حقيقيًا هو أن تبدأ من البداية بعقل واضح و منفتح.

هنا أنت لا تصدق كل شيء. أنت متفهم و حذر ، لكنك لا تضع أي افتراضات حول الرحلة المقبلة ، لأنك لم تقم بهذه الرحلة من قبل. حتى لو كنت قد درست التعاليم الدينية الأخرى بمرور الوقت ، فأنت لم تقم أبدًا برحلة كهذه.
إنه جبل جديد عليك تسلقه و سوف ينقي نواياك. سوف ينقي فهمك. و سوف ينقي تجربتك مع نفسك و تجربتك مع العالم للقيام بمثل هذه الرحلة العظيمة.

كونك طالب علم حقيقيًا هنا يعني أنك لا تغير الرسالة الجديدة لتلبي تفضيلاتك أو تحيزاتك أو أفكارك المسبقة. أنت لا تغير الكلمات. لا تحذف جوانب معينة من الرسالة الجديدة. لأنك يجب أن ترى كل شيء.

لا يمكنك أن تقول ، ”حسنًا ، أنا مهتم جدًا بالعلاقات و الهدف الأعلى ، لكنني لا أريد حقًا التعرف على المجتمع الأعظم .“ هنا لا يمكنك أن تقول ، ”حسنًا ، أريد حقًا التعرف على المجتمع الأعظم ، لكنني لا أريد دراسة الطريق إلى الروح.“

كما ترى ، كل شيء يسير معًا. إنها كاملة و مكتملة. إنها نقية و سليمة. لم يمزقها العالم و يجمعها بأشياء أخرى و يمزقها بتفسيرات و مدارس فكرية مختلفة و ما إلى ذلك.

خاصة عندما يكون الرسول في العالم ، فهذا هو أفضل وقت لتصبح تلميذًا للرسالة الجديدة. لأنه سوف يحافظ على نقائها و يحافظ عليها و من قبل أولئك الذين انضموا إليه لمساعدته في جلب وحي جديد إلى العالم.

هنا يجب أن تكون على استعداد لتعلم أشياء تتجاوز فهمك ، أشياء قد تخشى الإقتراب منها. إنها رحلة لا يمكنك التحكم فيها. يمكنك فقط التحكم في نفسك كما تفعل — عدم السماح لمخاوفك أو قلقك بإبعادك ، و عدم السماح لآراء الآخرين بإحباطك أو ثنيك ، و عدم السماح لتناقضك بإضعاف مقاربتك و تقليل تركيزك.

أن تكون طالب علم هنا يعني أنك تبدأ من موقع الرغبة و القدرة على التعلم و أنك على استعداد للقيام برحلة طويلة مع العديد من الخطوات ، دون التوصل إلى استنتاجات مبكرة — رحلة سوف تأخذك إلى هذا الجبل العظيم ، رحلة بها العديد من التقلبات و المنعطفات ، أشياء كثيرة لا يمكنك توقعها و عتبات على طول الطريق التي لم تكن تتوقعها.

لأنه ، كما ترى ، لا يمكنك أن تأتي إلى الرب بشروطك . لا يمكنك أن تقول ، ”حسنًا ، أنا على استعداد لدراسة هذا ، لكن يجب أن يكون بشروطي.“ سوف تأخذك هذه الرحلة إلى حيث لم تذهب إليه من قبل لأنه من حيث أنت الآن ، لن تجد أبدًا هدفك الأسمى في العالم ، و فرصة لقاء هؤلاء الأفراد الذين سوف يلعبون جزءًا منه ضئيلة جدًا بالفعل.

لهذا السبب تحتاج إلى طريق للخروج من الغابة ، للخروج من حالة الإرتباك و التناقض ، للخروج من الإضطهاد و السيطرة على تكييفك و تشكيلك الإجتماعي. أنت بحاجة إلى مخرج حتى يكون عقلك حراً ليكون على ما هو عليه حقًا ، بحيث يمكن تحرير نفسك و التعبير عن نفسك من خلال عقلك و جسدك ، و بذلك يمكنك الشعور بإتصالك الأساسي و الرئيسي بمصدرك و العالم الذي جئت لتخدمه.

من الضروري هنا وصف التعليم لأن معظم الناس لا يعرفون حقًا كيف يصبحون طلبة علم حقيقيين. في تعليم طفولتك ، كان عليك حفظ الأشياء لإجتياز الإختبارات ؛ كان عليك تلبية المتطلبات. لكن هذا لا يعني حقًا أنه يتعين عليك التفكير بجدية في حياتك و قيمك و افتراضاتك و معتقداتك. لقد فعلت ما هو ضروري لإجتياز الإختبارات للوصول إلى الأهداف. على طول الطريق ، تعلمت بعض الأشياء ، لكنها حقًا شكل مخفف للغاية من التعليم.

هنا أنت حقًا تأخذ شيئًا نبيلاً و عظيمًا — أعظم من فهمك ، و أعظم من عالم و مدى عقلك. أنت تفعل هذا لأنك تعلم أنه يجب عليك القيام بذلك لأنه طبيعي تمامًا و ضروري لك.

قد تعتقد في البداية أنك تفعل هذا لتحقيق الحب و الثروة و القوة و الوفاء الروحي و كل هذا. لكن هذه الأشياء سوف تخضع للتساؤل أثناء تقدمك ، لأن الرحلة ليست ملزمة بهذه التوقعات و سوف تتجاوزها تمامًا.

إذا تقدمت و لم تسقط على جانب الطريق ، فسوف تعود في النهاية إلى حقيقة قيامك بذلك لأن الروح ، الذكاء الأعمق بداخلك ، تشير لك للقيام بذلك. بينما ينمو فهمك و يتوسع ، و أنت تمر بفترات من اليقين و عدم اليقين ، حيث تصبح معتقداتك موضع تساؤل و حتى تتنحى جانباً في مواقف معينة ، تعود إلى هذا الدافع الأساسي ، و هو النقي.

قلة قليلة من الناس كانوا طلبة علم حيث كان عليهم أن يدرسوا مع معلم لتعلم شيء لم يتمكنوا من فهمه في البداية. هؤلاء الأشخاص الذين اضطروا لإتقان شيء ما في الحياة يفهمون هذه العملية بشكل أفضل قليلاً. إنهم يرون كم هي رحلة طويلة و كيف يمكن أن تكون هناك أوقات من الإحباط حيث لا تتحقق توقعاتك. لكنك تواصل لأن لديك هدفًا ، و الهدف هو أقوى شيء هنا — هدف و قوة الروح في داخلك.

أنت تتبع منهجًا لم تخترعه لنفسك أو لم يخترعه لك أشخاص آخرون أو من خلال التقاليد — رحلة أعطاها لك الرب مباشرة. لذلك فهو بلاغ و ليس مجرد تعليم. أنت تتبع شيئًا غامضًا في الأساس على الرغم من أن له تطبيقات عملية هائلة. بمرور الوقت ، ترى أنه ليس أنت من ترشد نفسك ، بل قوة أعظم — قوة أعظم تتحد بها فطرياً ، و لكن لا يمكنك فهمها بعقلك.

أن تكون طالب علم هنا يعني أن تدرك أن بعض الأشياء سوف تتلاشى ، مما يثقل كاهل عقلك و حياتك. و بينما قد تكون خائفًا في بداية فقدان الأشياء ، فإن الرسالة الجديدة موجودة هنا في النهاية لتحضر لك كل الأشياء التي تحتاجها و تريدها حقًا. لكن رغباتك الحقيقية تختلف عن تلك الرغبات الغير صحيحة فيك. بمرور الوقت ، سوف تتعلم تمييزها و تفريقها عن بعضها.

أن تكون طالب علم يعني أنك لا تملك إجابة لكل شيء في العالم. هذا يعني أن عقلك هو خادم و ليس سيدًا في طريقة الروحانية لأن التعليم و المسار يمتدان إلى ما وراء عالم العقل و مدى وصوله.

و مع ذلك ، سوف يتم توظيف عقلك في فهم الروح و الحكمة المقدمة من المجتمع الأعظم و معنى الوحي الجديد — الكشف عن الخلق و الكون ، حول تطور الحياة في العالم ، و التعليم حول المجتمع الأعظم و أمواج التغيير العظيمة التي تأتي للعالم و حاجة البشرية للإستعداد.

هذا وحده يتجاوز حتى الآن القدرة الفكرية لمعظم الناس ، لذلك سوف يكون عقلك مشغولاً للغاية من تلقاء نفسه. لكن ما سوف تتعلمه يتجاوز هذا. لهذا السبب هي التنشئة لنفسك ، التي هي قوة و حضور الروح في داخلك.

تبدأ في التفكير في أن الرسالة الجديدة هي كل شيء عنك. لكن في الوقت المناسب تكتشف أنه أكبر من هذا و أن لديك حافزًا أكبر للوجود هنا ، يتجاوز البقاء الشخصي و التحقيق الشخصي. سوف يكون هذا لم شملًا رائعًا داخل نفسك عندما يمكنك البدء في تجربة ذلك.

أن تكون طالب علم للرسالة الجديدة يعني أنك تبحث عن الهدوء و الإبتعاد عن الكثير من تحفيز العالم ، مما يجعل عقلك مرتبكًا و في حالة تأزم. أنت تسعى إلى تبسيط حياتك حتى لا تثقل كاهلك كثيرًا. أنت تبحث عن اتصال أعمق مع الأشخاص في علاقاتك و ترغب في التخلي عن الأشخاص الذين لا يستطيعون توفير هذه التجربة لك.

يبدأ الإنتقال الطبيعي في الحدوث حيث تتغير قيمك و تركيزك على طول الطريق. إنه طبيعي لأنه يأتي من داخلك و ليس مفروضًا من الخارج. لتظل على المسار الصحيح ، أنت بحاجة إلى إرشادات معينة لمساعدتك ، و يتم توفيرها في الرسالة الجديدة في دراسة الخطوات إلى الروح ، و دراسة روحانية المجتمع الأعظم ، و الحكمة من المجتمع الأعظم و جميع كتب الوحي .

لأنك بحاجة إلى قدر معين من التنظيم للحفاظ على صفاء نفسك و الحفاظ على تركيز حياتك و التحرك بإتجاه إيجابي. لأن هناك الكثير من القوى في العالم تأخذك بعيدًا ، و تسعى إلى ملئك بينما تحاول أن تصبح شفافاً داخل نفسك.

أن تكون طالبًا يعني أنك لست سيدًا ولا يمكنك أخذ هذا التعليم لمحاولة كسب المال به ، أو القيام بشيء ما به ، أو استخدامه ليكون مهمًا في نظر الآخرين. مهما كان الطموح الذي قد يكون موجود ، حتى في داخلك دون علم ، فسوف يتم التخلص منه بمرور الوقت.

لأن الروح بداخلك سوف تكشف لك أشياء معينة فقط عندما تصبح مستعدًا ، حيث تصبح دوافعك أكثر وضوحًا ، حيث يصبح فهمك أكثر واقعية و أصالة. كما قلنا من قبل ، لا يمكنك التحكم في التجهيز ، و لكن يجب أن تتحكم في عقلك و شؤونك بدرجة أكبر مما اعتدت عليه ، و سوف تتعلم كيفية القيام بذلك بأكثر الطرق فائدة.

أن تكون طالب علم يعني أنك لا تتعلم هذا في يوم أو شهر أو عام ، فهي رحلة أعظم من هذه ، بنتيجة أعظم و هدف أعظم. لكن يجب أن تكون قائد عقلك و شؤونك لتظل مركزًا ، و تحافظ على الإتساق في ممارستك ، و لا تتأثر بالعديد من القوى و العواطف التي أبقت حياتك في حالة فوضوية من قبل.

هنا تكتسب القوة لتولي مسؤولية عقلك بدلاً من أن تكون ضحيته. هنا تتولى مسئولية حياتك و شؤونك بدرجة أكبر بكثير ، مما سوف يعيد لك القوة و الوضوح الذي سوف تحتاج إليه.
كونك طالب علم للرسالة الجديدة يعني أنك تدعم وجود الرسالة الجديدة في العالم. و كلما تقدمت، يمكنك مشاركة حكمتها مع الآخرين و دعم و مساعدة الرسول العظيم الذي تم إرساله هنا. فهذه هي الحياة في خدمتك و أنت في المقابل تخدم الحياة. من الطبيعي تمامًا القيام بذلك.

تجد في دراستك أن الرحلة أغنى و أعمق مما كنت تتوقع و أنه يجب عليك قراءة الكتب المقدسة بشكل متكرر لفهم عمقها و التعاليم العديدة التي تقدمها ، و التي لن يتم الكشف عنها للقارئ العادي أو الشخص الذي يقشط السطح فقط.

أن تكون طالب علم حقيقي يعني أن تقبل مكانك ، و أن تثق في تقدمك و تسمح للروح بالحفاظ على تركيزك ، حتى لو كنت تعتقد أنك لا تحرز أي تقدم على الإطلاق. يريد الناس إشباعًا فوريًا. يريدون نتائج فورية. يريدون اجتياز الإختبار و الحصول على الدرجات. هذا ما يعتقدون أنه طلب العلم. لكن التعلم الحقيقي هو شيء أعظم بكثير — رحلة أعظم ، رحلة من عدة خطوات.

سوف تمر بفترات تبدو جافة جدًا و فارغة و أخرى تبدو غنية جدًا و كاشفة. كل هذا جزء من الرحلة ، كما ترى. سوف تبدأ في معرفة ما هو مهم بداخلك و ما هو غير مهم ، و كيف كنت في السابق منخرطًا في جعل الأشياء الغير مهمة مهمة مع [إغفال] أو إهمال المهم تمامًا.

أنت طالب علم لأنك مدعو لتكون طالب علم و في قلبك تستجيب. من السهل قول هذا، و مع ذلك فمن الرائع تجربته و دعمه و الحفاظ عليه.

يبدأ الكثير من الناس بتوقعات كبيرة و آمال كبيرة ليجدوا أن الرحلة أكثر تطلبًا مما توقعوا ، و هم في الحقيقة ليس لديهم الإنضباط الذاتي للبقاء معها لأكثر من بضعة أيام. و لكن إذا كانوا صادقين في نواياهم ، فسوف يعودون و يحاولون مرة أخرى و يأخذون أنفسهم أكثر هذه المرة. و بمرور الوقت سوف يكونون قادرين على تجاوز حدودهم السابقة. سوف يكونون قادرين على رؤية مدى سهولة استسلامهم و الإستقالة من قبل. و الآن يمكنهم المضي قدمًا في منطقة أعمق من التجربة.

في الأساس ، سوف تكشف الرسالة الجديدة ما هو ضروري في حياتك ، و على النقيض من ذلك ، سوف تظهر أن كل ما تمت إضافته هو مجرد إلهاء أو عبء عليك. هذا يحرر الروح. يتيح لك هذا تلبية الحاجة الأعمق للروح ، و التي هي أعمق احتياجاتك و التي تحمل أكبر وعد لتحقيقك و نجاحك في العالم.

إذا بدت لك هذه الأشياء شاقة للغاية ، فذلك لأنك لا تقدر حياتك بشكل كافٍ و لا تدرك بعد أنك هنا لهدف أكبر و أن هذا الهدف حقًا ليس كما تعتقد. إنه ليس مجرد شيء تقوله لنفسك. إنه ليس تفسيراً تقدمه لحياتك. إنها حالة أعلى تمامًا — أعلى أعلى هذا الجبل — أبعد من المكان الذي أنت فيه الآن.

هنا معتقداتك الروحية ثانوية و ممارستك الروحية تصبح كل شيء. لأنك إما تقوم بالرحلة أو لا تقوم بها. يوجد العديد من الفلاسفة في أسفل الجبل ، لكن الفلسفة لن توصلك إلى أعلى هذا الجبل. إنها النية. إنه الإلتزام. إنه شعور أعمق في داخلك بأن لا شيء تراه من حولك يمكن أن يفي به . إنها استجابة لنداء أكبر ، و هو ندائك — النداء الذي يمكن أن يبدأ في حياتك الأعظم في العالم.

هنا الخوف و القلق و الإنشغال بالنفس يخففان من قبضتهم عليك. تبدأ في الشعور بأنك أكثر سلاسة ، و تبدأ في تجربة نزاهتك بدرجة أكبر بكثير. و لكن لتجربة هذه الأشياء ، يجب عليك القيام برحلة من عدة خطوات. و الخطوات هي الخطوات إلى الروح و في التعاليم المقدسة.

تقدم الرسالة الجديدة الحد الأدنى من الشكل الخارجي في هذه المرحلة لأنها دعوة للمعرفة في داخلك لتصبح قوتك و دليلك. إنها تضع ثقة كبيرة في الفرد ، و هذا ما يميزها عن الأشياء الأخرى الكثيرة التي هي تحت مسمى الدين.

الأمر لا يتعلق بالإيمان الآن. لا يتعلق الأمر بالطقوس. يتعلق الأمر بعيش حياة ديناميكية. يتعلق الأمر بالعيش بالقرب من العالم و بالقرب من مصدرك الروحي جميعًا في نفس الوقت — النظر إلى الداخل و النظر إلى الخارج و الإستماع إلى الخارج و الإستماع إلى الداخل في نفس الوقت.

إنه أمر طبيعي جدًا و واضح جدًا بالطبع. و لكن كم يبعد هذا عن مكانك الآن. لا يمكنك حتى الجلوس لمدة خمس دقائق. لا يمكنك تركيز عقلك. لا يمكنك مقاومة الإنحرافات. لا يمكنك التحكم في عواطفك. لا تزال متأثرًا بالجمال و الثروة و القوة إلى درجات معينة. و بالتالي ليس لديك حرية داخل نفسك. ليس بعد.
إذا كانت الرسالة الجديدة هي اتصالك ، فهي اتصالك و لا شيء آخر. لا تأخذ النهج الغبي في محاولة مزج هذا و ذاك — لحاف مخلوط من الأفكار الروحية من تقاليد مختلفة ، لأن هذا يعني أنك لم تتسلق الجبل مطلقًا. لقد جلست فقط في الجزء السفلي لتجمع البطاقات البريدية من الأشخاص الذين قاموا بالرحلة.

يجب أن أكون متحدي معكم لأن حياتكم مهمة للعالم و للرسالة الجديدة نفسها. لن نعاملكم مثل الأطفال. نحن لا نبيع لكم شيئا. نحن نمنحكم رغبة قلبك. و لكن هناك بعض الحكمة التي يجب تقديمها في البداية حتى يمكن أن تمضي رحلتك بسرعة أكبر ، مع قدر أقل من العوائق و الإلهاء و الإرتباك.

بمرور الوقت ، سوف ترى أن هذا هو حقًا بلاغ جديد — على عكس أي شيء آخر في العالم ، يتم تقديمه في وقت الإضطرابات الكبيرة للعائلة البشرية ، وقت الخطر العظيم ، و لكن أيضًا الفرص العظيمة.

عندما تختبر طبيعتك الأعمق ، سوف ترى أن هذه التجربة كانت معك طوال الوقت ، و ربما شعرت بها للحظات فقط بشكل دوري أو حتى نادرًا. لكن الآن لديك الفرصة لإحضار حياتك بالكامل حتى تتمكن طبيعتك الحقيقية من التعبير عن نفسها في العالم ، و تحقيق مهمتها و مصيرها هنا ، و العثور على علاقاتها الحقيقية هنا و الرضا الكبير و المتعة لإنجاز هذا — مهمة تبدوا بعيدًا عن صلوات و تطلعات كثير من الناس.

تعال إلى دراستك ، إذن ، مع التصميم على المضي قدمًا ، و القيام برحلة من العديد من الخطوات ، و امتلك الشجاعة لمواجهة نفسك — عقلك ، و عواطفك ، و انتقادك الذاتي ، و الشك في نفسك ، و حتى النقد و الشك بالآخرين ، كل الأشياء التي تبقيك في عبودية في هذه اللحظة.

تعال إلى تعليمك بقصد تجربة النعمة التي تعيش في داخلك و قوتها و حضورها.

تعال إلى تعليمك دون أن تعرف ما الذي سوف يعنيه أو ما سوف يوفره ، تاركًا هذا الباب مفتوحًا للوحي ليأتي إليك في الوقت المناسب.

تعال إلى تعليمك دون مطالبة الآخرين بالحضور معك ، فهذا هو ندائك. لا يمكنك إحضار شريكك أو صديقك أو حتى أطفالك معك ، فهذا هو ندائك و ربما ليس ندائهم في هذا الوقت.

تعال إلى تعليمك واثقًا من قدرتك على المضي قدمًا ، على الرغم من إخفاقاتك في الماضي. على الرغم من كل ما يطاردك في هذه اللحظة ، فأنت مقتنع بأنه يمكنك القيام بهذه الرحلة ، و أن هذه هي رحلتك و فرصتك الوحيدة في الحياة. لأنه إذا كان هذا هو ندائك ، فهو فرصتك الوحيدة. هناك اتصال واحد و طريقة واحدة لك.

يعتقد الناس أنه يمكنهم القيام بأي رحلة ، بأي مسار ، و لكن اسم واحد فقط يحمل اسمهم بالفعل. واحد فقط سوف يتحدث إلى طبيعتهم الأعمق و يدعوهم.

لا تكن غبيًا في نهجك و تعتقد أن الأمر متروك لك لإختيار الطريقة التي سوف تصل بها إلى ندائك الأكبر ، لأنك لا تعرف الطريق. لم تقم بهذه الرحلة من قبل.

هنا يمكن أن تكون المثالية الروحية ، و المعتقدات الروحية نفسها ، عوائق حقيقية أمام الفهم و التقدم. لست بحاجة إليهم الآن لتصبح طالب علم حقيقي ، فقط الاعتراف بأنك هنا لهدف أكبر و أن أعماقك ، تحت سطح عقلك ، هي طبيعتك العميقة ، التي تسعى إلى تجربتها و التعبير عنها. أبعد من ذلك ، لا يمكن للمعتقدات و الطقوس الدينية إلا أن تعيق نهجك و تشوشه.

لا تقلق إذا كان هذا مختلفًا عن تقاليدك الدينية لأن هذا هو قلب و روح كل التقاليد الدينية. لكن حتى لو نشأت في تقليد آخر ، إذا كانت الرسالة الجديدة هي ندائك ، فهي ندائك. لا يوجد شيء آخر. لا يمكنك اختراع ندائك إذا كان حقيقي و أصلي. إنه ندائك.
لا تضيعوا الوقت الآن ، فالوقت هو جوهر الأمر . العالم يتحرك. فرصك سوف تأتي عبر الأفق. يجب أن تكون مستعدًا لهم. علاقاتك الحقيقية سوف تأتي إليك في الوقت المناسب. يجب أن تكون مستعدًا لهم ، و إلا فلن تتمكن من المشاركة. يجب أن تكون حياتك حرة و واضحة ، أو سوف يعيقك الناس و الظروف.

الوقت هو جوهر المسألة. لديك الوقت ، و لكن ليس الكثير من الوقت. ليس لديك وقت تضيعه. لقد ضيعت بالفعل الكثير من الوقت. سواء كنت صغيرًا أو أكبر سنًا ، فقد كان هناك الكثير من الهدر في حياتك. لم يمنحك الكثير على الإطلاق.
كن ملتزماً الآن بأن تصبح طالب علم حقيقي ، طالبًا ثابتًا ، و ليس شخصًا يتأرجح في الداخل و الخارج ، هنا و هناك ، إلى الأمام و الخلف ، يتعثر ، يثنى بسهولة ، و تثبط عزيمته بسهولة ، و يسحب بسهولة عن المسار من قبل الآخرين و آرائهم و جهلهم .

لا ، يجب أن تأتي إلى هذا الآن بنية قوية لأنها حياتك. و الوقت هو الجوهر. بفضل قوة هذه النية ، يمكنك التغلب على عقباتك السابقة ، و تجاوز تلك الأماكن التي تركت فيها أو استسلمت من قبل و المضي قدمًا إلى منطقة جديدة ، مما سوف يجعل حياتك ديناميكية و جديدة و حقيقية.

كل يوم يصبح مهمًا. كل لقاء يصبح مهماً. حتى طقوس حياتك المتكررة مرارًا و تكرارًا أصبحت الآن فرصًا لتجربة الروح. سوف يعيد لك هذا الحياة و الحماس و الشعور بأن لديك مصيرًا أكبر في العالم.

يعلم الرب كيف يصل إليك لأن الرب خلق ما هو أنت حقًا. أنت تعرف نفسك بعقلك الدنيوي ، لكن من تكون حقًا شيء أكثر عمقًا. أنت من كنت قبل مجيئك إلى هذا العالم. سوف تكون من أنت عندما تغادر هذا العالم و تعود إلى عائلتك الروحية. لمعرفة هذا في العالم يعني الإنضمام إلى الجنة و الأرض. لا يمكن للأرض أن تكون جنة أبدًا ، لكن الجنة و الأرض لديهما مكان تلامسانه داخل الطبيعة الأعمق لك.

لن يكون مستقبلك عظيماً ، لكنه بسيط ، لكنه عميق. لن تكون نجماً أو قائداً عظيماً ، لكن حياتك سوف تكون بسيطة و عميقة. تخلى عن العظمة. تخلى عن الشهرة. كل هذه طموحات كاذبة. أولئك الذين يتم اختيارهم لأشياء عظيمة ليسوا طموحين أبدًا. أولئك الذين لديهم طموح يتم إرجاؤهم و إبقائهم في المستوى الأدنى من تعليمهم حتى يتمكنوا من التعرف على أخطائهم و تجاوز هذه الأشياء.

تأمل هذه الكلمات واسمع هذا النداء. إنه لك. محبة الرب تبعث من خلال الرسالة الجديدة. لا تخفيها الإختراعات البشرية و التسويات و التنازلات البشرية. إنها تدعوكم.

سوف يكون هذا في النهاية أعظم وصية. سوف يكشف لك هذا في النهاية عن طبيعتك الأعمق و ارتباطك الأعمق بالرب و الحياة ، و لماذا لديك مصير في العالم ، و من سوف تقابله ، و ما يجب عليك فعله للإستعداد لكل هذا .

هذا كل شيء أمامك الآن. ما عليك سوى أن تتخذ الخطوات و أن تكون مدركًا ، و أن تفكر في أخطائك ، و أن تركز على إنجازاتك ، و أن تستمر في العمل ، و تثابر ، و أن تمر عبر الوديان الفارغة ، و أن تمر بأوقات الشك إلى المكافآت الأكبر التي متواجدة خلفهم.

فليكن هذا فهمك.

كونك شخص من الرسالة الجديدة

كما أوحي إلى رسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في السابع من سبتمبر من عام ٢٠٠٩
في ولاية كولورادو ، مدينة بولدر

الرسالة الجديدة هنا لمنح البشرية وعدًا عظيمًا و قوة — قوة الروح التي وضعها الرب في كل شخص باعتبارها هبة عظيمة ، و هبة تنتظر من يكتشفها.

لم تكتشف الإنسانية بعد قوتها الكبرى ، و قوتها الأكبر ، و نزاهتها الأكبر و أساسها الأخلاقي الأكبر. إنها لا تزال تهان ، مثل العرق البدائي ، مدفوعه بالجشع و الطمع و الكراهية و الإدانة. فهي لا تزال بدائية فيما تصفه و ما تلتزم به. لكن هذا لا ينفي حقيقة أن البشرية تتمتع بنقاط قوة أكبر و طاقة أكبر لم يتم اكتشافها و تطويرها بعد.

لقد أرسل خالق كل الحياة رسالة جديدة إلى العالم لإعداد البشرية لأمواج التغيير العظيمة القادمة إلى العالم و لإعداد البشرية لمواجهتها مع عالم مليء بالحياة الذكية. لكن هذا الإعداد يتطلب أيضًا أن تعي الإنسانية و أن تنمي قوتها الأكبر ، و سلامتها الأكبر.

لا يمكن تعليم الإنسانية أو تحضيرها دفعة واحدة ، لأن التعليم يحدث على مستوى الفرد ، على مستوى الشخص. لإحضار الوعي إلى الفرد بنقاط قوته الأكبر لدى ذلك الفرد ، و الطاقة الأكبر ، و النزاهة الأكبر هو المكان الذي سوف تُزرع فيه البذور و حيث يكمن وعد البشرية.

لذلك ، لا تفكر فيما يجب أن يفعله كل الناس ، و إلا سوف تصاب دائمًا بخيبة أمل و إحباط. فكر بدلاً من ذلك بما هو أمامك.

ترغب مجتمعاتك و ثقافاتك فقط في أن تكون مستهلكًا مهدئاً ، أو عاملاً مهدئاً ، أو عضوًا في المجموعة ، أو مشتركًا في قيم و أولويات الثقافة. لكن لديك وعد أكبر في الحياة ، و وعد أكبر مضمون لأنه جزء من طبيعتك الأعمق.

في الثقافة ، تُنسى طبيعتك العميقة و يتم التغاضي عنها ، و في بعض الحالات تُنكر تمامًا. لكن لا يمكنك إنكار طبيعتك العميقة إلى الأبد ، لأنها تعيش في داخلك بعيدًا عن متناول الثقافة ، بعيدًا عن متناول الفساد ، بعيدًا عن متناول التلاعب و الخداع. هذا هو السبب في أنها أعظم قوة عندك و تحمل لك أعظم قدراتك و هدفك الأعظم للدخول إلى العالم.

ما كان محجوزًا في السابق فقط للنخبة و المهرة ، يجب أن يصبح الآن بابًا مفتوحًا لك و للشعوب الأخرى في العالم. لأن العالم يواجه أعظم محنه و أعظم أخطاره. البشرية ليست مستعدة لأمواج التغيير العظيمة. الإنسانية جاهلة و سخيفة فيما يتعلق بآرائها و مواقفها تجاه احتمالية الحياة الذكية في الكون. لذا فإن وعد الإنسانية هو وعد الفرد ، إيقاظ الفرد. هذا هو الذي سوف يمنح البشرية قوة جوهرية أكبر و إمكانية أكبر لممارسة الحكمة الحقيقية في مواجهة مثل هذا المستقبل الغير متوقع و الغير مؤكد.

لكي يتجاوب الأشخاص مع وحي الرب ، يجب أن يدركوا في البداية أنهم لا يستطيعون تأكيد أنفسهم في ضوء العادات و التسلية و المتع المعتادة التي يستثمر فيها الناس من حولهم بعمق. يجب أن يدركوا أن لديهم حاجة أكبر و مسؤولية أكبر في الحياة. و سوف يظهر هذا في البداية من خلال معاناتهم و إحباطهم من العالم من حولهم لأنهم يفقدون تدريجياً الإهتمام بألعاب و هوايات الأشخاص من حولهم لأن لديهم حاجة أعمق تظهر الآن.

إذا اشبعوا حاجات الجسد من المأكل و الملبس و المأوى و المأمن. إذا كانوا قد استوفوا احتياجات العقل من خلال توفر التعليم و الفرص ، فسوف تبدأ الحاجة الأكبر في الظهور داخلهم — حاجة الروح — و التي لا يمكن تلبيتها إلا من خلال الإعتراف و القبول و تحقيق هدفك الأكبر للمجيء هنا ، و هو شيء موجود بالكامل خارج نطاق و مدى العقل. لا يمكنك معرفة ذلك ، لكن يمكنك و يجب عليك تجربته. إنه ينتظر من يكتشفه.

لكي تكون شخصًا من أفراد الرسالة الجديدة ، يجب أن تدرك أن الإنسانية تدخل حقبة جديدة و عتبة قوية للغاية و غير مؤكدة. لا يمكنك الإعتماد ببساطة على التعاليم القديمة أو الوصفات القديمة أو النبوءات القديمة لإرشادك إلى مستقبل جديد. لأن العالم قد تغير و يتغير بسرعة ، لكن الناس لم يتغيروا معه و لا يرون ضرورة للتغيير.

يجب أن يدرك شخص الرسالة الجديدة أنه يقف على أعتاب تحول هائل في واقع العالم ، في ظروف الحياة هنا و في اكتشاف أن عزلتكم في الكون قد انتهت ، و لن تتمكنوا أبدًا من الحصول عليها مرة أخرى.

الضغط هنا سوف يكون كبيرا ، لكنه ضغط لهدف ما. إنه يقودك إلى أعمق اكتشاف يمكن أن تحصل عليه في الحياة ، و هو اكتشاف قوة و حضور الروح بداخلك — عقل أعمق ، و عقل أعظم ، و عقل ملتزم و مركّز ، و عقل لا يشتت إنتباهه العالم أو يثنيه عن تركيزه ، عقلًا نقيًا غير فاسد ، عقل لم يدنسه العالم في كل دوافعه و مآسيه.

يتحدث الوحي الجديد عن هذا لأن البشرية يجب أن تصل إلى نقاط قوتها الأعظم ، و قوى أعظم ، و نزاهة أكبر. إذا لم تفعل ذلك ، فسوف تفشل في مواجهة أمواج التغيير العظيمة. و سوف يتغلب عليها بالمكر و الخداع من قبل قوى من الكون موجودة هنا للإستفادة من إنسانية ضعيفة و منقسمة.

بسبب الخطر الكبير على الحضارة الإنسانية و على رفاهية و حرية الأسرة البشرية ، أرسل خالق كل الحياة رسالة جديدة إلى العالم ، بلاغًا عظيماً أعظم من أي وحي تم إرساله من قبل إلى هنا. إنها هنا في شكل نقي ، لم تفسدها الحكومات ، و لم يفسدها الأفراد الطموحين ، و غير مرتبطة بالثقافة و السياسة و النوايا الدنيا للإنسانية.

يدرك أفراد الرسالة الجديدة أنهم يعيشون في زمن الوحي ، و هو الوقت الذي توجد فيه حاجة ماسة لهذا الوحي حيث يبدو أن الناس من حولهم ، حتى في مناصب السلطة في الحكومة ، لا يستجيبون لعلامات العالم و لظهور تغيير عظيم.

إن قدرة الفرد على الخضوع للتحضير ، و الوصول إلى قوة الروح و إتباع ذلك بأمانة — دون محاولة السيطرة أو التلاعب بهذه الذكاء الأعظم — يمثل تحديًا و فرصة هائلة. و لكنه يمثل خلاصاً للفرد لأنه من خلال الروح تعيد الإتصال بالرب ، و تعيد اكتشاف أن لديك هدفًا أكبر في الحياة و أنك قادر على اتباع خطوات من الوحي — وحي شخصي.

هنا تدرك أنك رائد. أنت تفعل شيئًا جديدًا. أنت في بداية حركة عظيمة ، تحول كبير. بصفتك رائدًا ، سوف يتعين عليك مواجهة الشعور بالوحدة و عدم التعرف من الآخرين. سوف يكون عليك أن تبني قوتك و أن تربطك ارتباطًا وثيقًا بالآخرين الذين يستجيبون للوحي.

هنا تدرك أنه ليس لديك إجابة للمستقبل ، و ليس لديك إجابة لحياتك ، لأن إجاباتك هي كل الإجابات التي قدمتها لك الثقافة. حتى الإجابات التي تشعر أنك قمت بتكوينها لا تزال نفس الإجابات التي قدمها الآخرون.

لكن هناك إجابة واحدة فقط ، و هي الإستعداد لعالم من الأمواج العظيمة. إنه لإعداد حياتك و عقلك للعمل بقدرة أعلى. هو أن تخضع لتحضير عظيم لم تخترعه لنفسك ، بل أُعطي لك من النعمة و العناية الإلهية.

هنا تكسر قيود الإدمان ، و الحاجة إلى الموافقة ، و الإلتزام بالثقافة و إملاءات أمتك ، لتتحد و تلتحم مع شدة و قوة أعظم من كل مصادر أشكال الحياة في الكون. إنك تفعل ذلك بتواضع ، و لا تعلن نفسك ، لأنك تعلم أن القوة العظمى ليست ملكك أو أن تستخدمها أو تتحكم فيها. لكنك محظوظ لإستلامها و السماح لها بإعادة تشكيل حياتك و اتجاهك حتى يصبح الإنجاز الحقيقي و الرضا متاحًا لك.

أنت تستعد بعد ذلك لتكون رجلاً أو امرأة من ذوي الروح — ليس فقط من أجل خلاصك و إنجازك ، و لكن لتلعب دورك في وقت انتقال كبير. أنت لا تعرف معنى هذا أو أهمية هذا. ربما تعتقد أنك سوف تكون قائداً عظيماً ، لكن قلة قليلة من الناس سوف يكونوا قادة عظماء. سوف تلعب دورًا سوف يتشكل و يتكون مع تقدمك و مع اكتساب علاقاتك مع الآخرين مزيدًا من الوضوح و الصدق.

أنت شخص من وحي جديد ، لم تعد مرتبط و مقيد بالماضي ، لأنك حامل نسل المستقبل. أنت تحمل سفينة المستقبل.

لا يكفي أن تعيش اللحظة فقط ، فهذه ليست سوى نصف معنى الحياة. يجب عليك أيضًا الإستعداد للمستقبل ، و الروح في داخلك فقط هي التي تعرف ما سوف يكون عليه هذا المستقبل و كيف يمكنك الإستعداد له بحكمة و فعالية و أمان.

الطريق في الواقع بسيط للغاية ، و لكن نظرًا لأنه يقع خارج نطاق العقل ، يمكن للناس أن يتعثروا و يصبحوا مرتبكين للغاية بشأنه ، محاولين التوفيق بين واقعه و معتقداتهم و مواقفهم الحالية.

بالطبع ، فإن معتقداتك ومواقفك الحالية هي من صنع الثقافة وغالبًا ما تكون نتاجًا للخوف. ليس لديهم علاقة بواقع حياتك الأعظم. إنهم مجرد بقايا من الماضي وهوية قديمة ، و ما زلت تحملها ويجب أن تتعلم كيف تتخلص منها.

هذا النمو للهوية هو أمر طبيعي تمامًا. إنه مثل تجاوز سن المراهقة لمرحلة البلوغ. كمراهق ، فإنك تتماهى مع عمرك و مواطنيك ، و تتأثر بقيمهم و مساعيهم. لكن عندما تصبح بالغًا ، تتغير أولوياتك. أنت تبحث عن أشياء لها معنى و قيمة أكبر ، و تتحمل مسؤوليات أكبر في الحياة.
لذلك هنا مع تجاوز الهوية الشخصية القديمة ، فأنت تتحمل مسؤوليات أكبر. أنت تبحث عن معنى أعظم. يُنظر إلى المساعي القديمة على أنها ناقصة و غير كافية لإحتياجاتك الأعمق.

هذا هو النضج الروحي. هذا ما يعنيه الإستمرار في تلبية التسلسل الهرمي للإحتياجات داخل نفسك. هذا هو الذي يجمعك مع العالم و مع أولئك الذين أرسلوك إلى هنا. هنا تجد أكبر تحقيق لك في إطار نزاهتك ، ضمن جودة العلاقات التي سوف تبدأ الآن في الوصول إليك و مع الشعور بالمعنى الذي يصبح منتشرًا في حياتك.

ما كان عابرًا من قبل أصبح الآن أكثر أهمية في تركيزك. [هنا] الممارسة الروحية ليست مجرد شكل من أشكال التخلص من التوتر. أصبح الآن بناء القوة المركزية ، و التركيز الرئيسي لأنشطتك ، بحيث يمكنك إدخال ممارستك الروحية في كل ما تفعله لأنها ذات صلة بكل ما تفعله، و سوف تساعدك و توضح لك كل ما تفعله .

هنا لا توجد تضحية حقيقية. أنت ببساطة تتخطى الأشياء التي يُنظر إليها على أنها ناقصة أو حتى حمقاء ، و التي كانت من قبل مهمة جدًا بالنسبة لك.

لا يكبر معظم الناس روحيًا أبدًا ، لذلك يظلون في حالة طفولة أو مراهقة روحيًا. على الرغم من أن لديهم شعرًا رماديًا و يصبحون متقدمين في العمر جسديًا ، إلا أنهم لم يكبروا روحيًا أبدًا.

لكن عملية النمو هي نفسها — تجاوز القديم ، و ظهور الجديد ، و الآلام المتزايدة لتصبح شخصًا أكثر مسؤولية ، و أكثر فاعلية ، و فرصة عظيمة لتجربة العلاقات على مستوى الهدف الأعلى في الحياة ، و هو أمر بعيد عن متناول الآخرين الذين لم يمروا بهذا التطور الأعظم.

يدرك شخص الرسالة الجديدة أنه جزء من شيء أعظم ناشئ. إنهم لا يحتاجون إلى رؤية النتيجة أو المنتج ، لأن ذلك بعيدًا عن متناولهم و يتجاوز نطاق رؤيتهم. ليس من مسؤوليتهم ضمان نتيجة ، و لكن لعب دورهم في تحريك البشرية في اتجاه إيجابي.

وكيف يمكن للبشرية أن تتحرك في اتجاه إيجابي دون المساعدة العظيمة التي يقدمها خالق كل الحياة؟ من الواضح بشكل مأساوي أن الإنسانية لا تستطيع أن تفعل ذلك بنفسها ، أو لن تفعل ذلك ، مهما كانت الحالة.

يصلي الناس إلى الرب من أجل المساعدة ، و الفرصة ، و الخلاص ، و الهروب من الألم و المعاناة ، و التجديد ، و الإستغاثة. و لكن عندما تأتي الرسالة بهذا الشكل العظيم ، لا يمكنهم رؤيتها ، و لا يستجيبون لها ، أو ينكرونها لأنها لا تلبي توقعاتهم أو معتقداتهم السابقة.

إذا كنت تريد حقًا أن يساعدك الرب ، فمن الأفضل أن تكون مستعدًا لتغيير حياتك. سوف يساعدك الرب تماما. إذا لم تكن متأكدًا من رغبتك في ذلك ، فربما يجب عليك حجب صلواتك و توكيداتك.

يجب على أهل الرسالة الجديدة مساعدة الرسول و هو لا يزال في العالم. مهمته ساحقة. إنه أبعد مما يمكن لشخص واحد أن يفعله. يجب أن يشهدوا على هذا. يجب أن يمثلوا هذا. يجب أن يكون لديهم الشجاعة ليكونوا جزءًا من الوحي و ليس مجرد مراقبين له أو مستمعيه. إن قوة الوحي في استعادة البشرية و إعدادها سوف تقوم على أفعال كثير من الناس.

الوحي طاهر. إنه غير فاسد. لقد تم إعطاءه بالكامل. لم يهلك الرسول مع تسليم نصف الرسالة. خالق كل الحياة تأكد من ذلك. كل شيء في مكانه.

لكن الوحي يتحدث عن حقيقة مختلفة داخل الناس. إنه لا يرضخ لعقلهم أو كبريائهم الفكري. لا يدعم تحيزاتهم و تفكيرهم الغير مكتمل أو الغير صحيح. إنه غير مقيد بتفضيل الإنسان أو الإرادة البشرية، و لذا فهو يبدو رائع و لكنه محير ، و جديد و مختلف ، و لكنه إلى حد ما قديم و خالد .

يجب أن يكون شخص الرسالة الجديدة جزءًا من الرسالة الجديدة. لا يمكنهم ببساطة أن يكونوا مستهلكين يسرقونها و يهربون و يحاولون استخدامها لبناء الثروة أو القوة الشخصية أو المنفعة الشخصية.

مثل اللصوص في الليل ، سوف يسرقونها و يدعون لأنفسهم قوتها و امتيازها و مؤلفاتها. سوف ترى المحاولة في هذا ، نعم ، لأن البشرية فاسدة للغاية ككل للتعامل مع شيء نقي ، و هذا هو السبب في أن الفرد هو محور التركيز و ليس عوام الناس.

من خلال تعلم الناس للرسالة الجديدة و عيشها ، سوف يتمكنون من نقل قوتها و حكمتها و ترجمتها إلى عائلاتهم و مجتمعاتهم و أممهم و دياناتهم و كل شيء — مما يخلق تحولًا كميًا في الإدراك البشري الذي سوف يحدث تقريبًا بشكل غير مرئي مع الوقت.

سوف يبدأ الناس في اعتبار أنهم السكان الأصليون لهذا العالم و يجب عليهم وضع قواعد الإرتباط بهم فيما يتعلق بالزيارة و التدخل [الأجنبي]. بالطبع ، هذا واضح جدا. سوف يقول الناس ، ”بالطبع ، لا يمكننا السماح لأي شخص أن يأتي إلى هنا ليفعل ما يريد. و لن نسمح لأنفسنا أن تقنعنا هذه القوى بأنهم هنا لإنقاذنا أو اسعافنا “.

بالطبع بكل تأكيد. سوف يكون من الحس السليم في تلك المرحلة. لكن في هذه اللحظة ، يبدو الأمر عظيماً و مستحيلًا. كيف يمكن أن يكون؟ لأن الناس ما زالوا يفكرون بطريقة بدائية. ما زالوا يفكرون و كأنهم معزولين في الكون. إنهم لا يفكرون في المستقبل. إنهم لا يرون أن الإنسانية قد دمرت العالم بالفعل إلى حد أنها بالكاد سوف تكون قادرة على التوفير في المستقبل ، و بالتالي خلق موجات من التغيير العظيمة.

الوعد يكمن في الفرد. كان هذا هو الحال دائما. عززت دائمًا جميع الإكتشافات الجديدة و جميع التحسينات الجديدة و الإبتكارات و الخطوات العظيمة في العلوم و التجارة و العدالة الإجتماعية من قبل الأفراد الذين ألهموا و ألتزموا بالخدمة . هذه هي الطريقة التي تتقدم بها كل الأعراق في الكون و التي يكون لديها أمل.

بالنسبة لأشخاص الرسالة الجديدة ، لديهم مسؤولية كبيرة هنا ، ربما تكون أكبر من أي شيء قد فكروا فيه لأنفسهم. لا يزال جزء منهم يرغب في الانطلاق ليكون سعيدًا و مرتاحًا في مكان ما ، ليعيش نوعًا من الحياة المثالية غير المسؤولة. و لكن أعمق داخلهم هناك قوة أقوى و صوت أعمق و إحساس بالإلتزام و التوجيه الذي أصبح الآن إطارهم و سياقهم.

إنهم متصلون بالمستقبل. إنهم مرتبطون بالمجتمع الأعظم. إنهم مرتبطون بوقتهم و الأوقات العظيمة القادمة. لقد بدأوا في الاستجابة كما لو أنهم أرسلوا بالفعل إلى العالم لتحقيق شيء محدد بالتنسيق مع أفراد معينين. لقد بدأوا بالفعل في التفكير و الشعور ككائنات خالدة موجودة هنا لتقديم الخدمة في بيئة مؤقتة و مضطربة.

لكن للوصول إلى هذا الوعي و قوة هذا الواقع يتطلب التزامًا و استعدادًا هائلين. لا يمكنك أن تكون فاتراً في هذا الأمر. لا يمكنك أن تكون عجل أو متلاعب أو مدفوعًا بتفضيلاتك ، أو لن تكون قادرًا على البدء. سوف يتم إقصاؤك عند التحدي الأول أو العائق الأول ، الإحباط الأول ، عندما تكتشف الأشخاص من حولك الذين اعتقدت أنهم ودودون جدًا و قريبون منك حقًا ليس لديهم أدنى فكرة أو ليس لديهم اهتمام بهذه الأمور و سوف ينقلبون عليك إذا أعلنت عن نفسك.

هنا تدرك أن لديك خيارًا. إما سوف تتبع القوة الناشئة للروح ، مهما كانت غامضة ، أو سوف تلبي احتياجات و تفضيلات عائلتك أو أصدقائك.

يفشل كثير من الناس في هذه المرحلة ، و يعودون إلى فقدان ذاكرة الثقافة ، و إلى إدمان الثقافة ، و إلى التلاعب بالثقافة. استيقظوا لفترة وجيزة ، فقط ليتم استيعابهم من قبل القوى الموجودة في البيئة العقلية من حولهم ، و جذبهم مرة أخرى — في الحيرة ، إلى اللامسؤولية ، في الخيال.

يجب أن تهتم الآن بدعوتك و تطورك و تنمية الآخرين من حولك الذين قد تعرفهم ، و الذين يمكنهم الإستجابة لوحي جديد في الحياة. لا يمكنك صعود هذا الجبل إذا كنت تنتظر الآخرين. أنت نفسك يجب أن تصعد هذا الجبل ، حتى لو كان أعظم أصدقائك لا يستطيعون الذهاب. سوف تفعل المزيد من أجل العالم و من أجلهم إذا كان بإمكانك الصعود و القيام بهذه الرحلة أكثر مما يمكنك القيام به من خلال البقاء في الخلف و التشجيع.

هناك الكثير من الحكمة و الوضوح لاكتسابهما على طول الطريق. لا يمكنك رؤية الكثير منهما في هذه اللحظة ، لكنهما تنتظرانك في رحلتك. لا يمكنك تعلم هذه الأشياء إلا إذا قمت بهذه الرحلة. لا يمكنك تعلمها كمبادئ أو أفكار ، فلن تتمكن من تجسيدها و اتباعها و إثباتها.

يعتبر شخص الرسالة الجديدة جزءًا من الرسالة الجديدة كمساهم ، دون محاولة تحديد دورك أو المطالبة بسلطات أو مناصب لنفسك. سوف يتطلب هذا قدرًا كبيرًا من ضبط النفس من جانبك ، لأن كل هذه الإتجاهات لا تزال في داخلك. بذور الشر ، بذور الطمع ، بذور الخداع ، بذور خداع الذات كلها هناك. كثير منهم نشيطون للغاية في هذه اللحظة. لذلك سوف يتعين عليك كبح هذه الأشياء و التوجه إلى الروح و طلب مساعدة الآخرين عندما يصبح ذلك ضروريًا.

لأنك لا تريد أن تفقد هذه الدعوة. لقد وصلت إلى هذا الحد. أنت لا تريد أن تفشل. لقد تجاوزت بالفعل هواجس الثقافة إلى حد كبير. أنت لا تريد أن تفشل في هذا السعي ، أعظم فرصة يمكن أن تتاح لك — أنت المختار و المحظوظ ، و من حسن الحظ أن تكون من بين أول من تلقوا رسالة جديدة من الرب.

هل تدرك ما بين يديك؟ هل لديك أي فكرة؟ هل يمكنك أن ترى ما هو أمامك في استنكار الذات؟ لقد أعطاك الرب طريقًا ، طريقًا للخروج من الغابة ، المتاهة اليائسة من اللبس البشري و التنازل البشري.

لذلك ، تشجّع. ابق مع استعدادك و ممارستك. دع علامات العالم تخبرك بما هو قادم ، و اجعل العلامات الموجودة في داخلك تخفف من سلوكياتك المتطرفة و انتقاداتك القاسية — دون أن تأخذ أي شيء بعيدًا عن التصحيح الذاتي الذي يجب أن تستفيد منه في تفكيرك و افتراضاتك و سلوكك.

المعلم الحكيم لا يعاقب الطالب ، بل يقدم فقط التصحيح الحازم. هكذا يجب أن تكون مع نفسك. هكذا يكون الوالد الحكيم و المحب مع طفله الصغير البريء.

أنت الآن مثل الطفل في تطوير وعي مجتمعي أكبر و اكتشاف قوة الروح. أنت في المراحل الأولى ، و هناك طريق عظيم أمامك.

أخيرًا ، لديك هدف و معنى و اتجاه. لكن يجب أن تبقى مع هذا و ألا تنحرف عن العقبات و المشتتات و الأفكار و المعتقدات القديمة التي تغيم عقلك ، حيث تفقد المسار صعودًا إلى الجبل. لا تنجذب إلى الأماكن الجميلة للإقامة على طول الطريق ، فلديك مصير و رحلة يجب القيام بها. هذه هي الطريقة التي سوف يخلصك بها الرب بطريقة لا يمكنك أن تخلص نفسك بها أبدًا.

التعرف على الرسالة و الرسول

كما أوحي إلى رسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في الثامن من نوفمبر من عام ٢٠٠٨
في ولاية كولورادو ، مدينة بولدر

الرسالة الجديدة من الرب هي هدية للبشرية أجمعين. إنها موجودة هنا لتحذير البشرية من تحديين كبيرين يواجهان العالم — تحدي أمواج التغيير العظيمة و تحدي الاتصال بالحياة الذكية في الكون.

الرسالة الجديدة من الرب هنا لرفع مستوى فهم البشرية لطبيعتها الروحية و الهدف منها في العالم من خلال فهم الروحانية على مستوى المعرفة ، الذكاء الأعمق الذي وضعه الرب داخل كل شخص.

هذه الرسالة الجديدة من خالق كل الحياة ليست هنا لتحل محل ديانات العالم أو تستبدل مكنتها، و لكن لمنحهم بعدًا أكبر ، لمنحهم رؤية لما سوف يأتي في الأفق و لإعدادهم للقاء الإنسانية مع أعظم. مجتمع الحياة الذكية في الكون.

موجات التغيير العظيمة قادمة إلى العالم: التدهور البيئي ؛ تغير المناخ و الطقس العنيف ؛ فقدان إنتاج الغذاء و تناقص الموارد الحيوية ؛ تنامي عدم الاستقرار السياسي و الاقتصادي ؛ و خطر المنافسة و الصراع و الحرب [بين] الجماعات و الدول فيما يتعلق بمن سوف يكون له الوصول إلى موارد العالم المتبقية.

لم يحدث مثل هذا التحدي من قبل للعائلة البشرية بأكملها. لقد واجه الناس الحرمان و المجاعة من قبل ، و انهارت الحضارات بسبب التدهور البيئي ، و لكن لم يكن على البشرية أجمعين أن تواجه عالماً في حالة تدهور. و مع هذه الإنسانية تواجه منافسة من خارج العالم من قبل مستكشفي الموارد الموجودين هنا للاستفادة من البشرية الضعيفة و المنقسمة و المستكشفين عن الموارد الذين يسعون إلى الثروة البيولوجية لهذا العالم و أهميته الاستراتيجية في المجتمع الأعظم.

نظرًا لأن عددًا قليلاً جدًا من الناس في العالم يدركون هذه التحديات العظيمة و يدركون الطبيعة الحقيقية لروحانيتهم و ذكائهم الروحي ، فهناك دعوة عظيمة للرب أن يعطي وحيًا جديدًا ، وحيًا على عكس أي شيء أرسله الرب إلى العالم. العالم من قبل.

لهذا الهدف ، تم إرسال رسول لتلقي الرسالة الجديدة و تقديمها. هو رجل. إنه ليس إله. إنه غير معصوم. لكنه مصمم بشكل مثالي لهذا الدور. و هو يحتاج إلى مساعدتك و دعمك ، أو لن يكون قادرًا على أداء مهمته في جلب هذه الرسالة الجديدة إلى العالم ، لإحضار رسالة نقية ، رسالة غير ملوثة و غير مشوهة بالتلاعب البشري و المؤسسات البشرية و ثقلها. الثقافة البشرية و التاريخ.

إنه ليس هنا ليصنع معجزات أو لإقناع الناس بإظهار القوة. إنه هنا لتقوية الروح البشرية و تحذير البشرية من التحديات الكبيرة التي تواجهها الآن. إنه هنا ليعلم الروحانيات على مستوى المعرفة ، الذكاء الأعظم الذي أعطاك إياه الرب.

سوف يساء فهمه. سوف يتم إهماله. سوف يتم تجنبه. بينما يكتسب الآخرون اهتمام الجمهور — الآخرون الذين يتمتعون بالجاذبية و اللباقة ، و آخرون الذين يعدون الناس بما يعتقدون أنهم يريدون ، و البعض الآخر المغري — سوف يكون الرسول الحقيقي متواضعًا. سوف يكون هادئا. لن يحاول إقناعك بقوة الشخصية. لن يعدك بما تريد. لن يستغل طموحاتك أو جشعك أو ألمك أو معاناتك.
إن معرفة الرسول يعني أن يكون لديك اعتراف أعمق. إن معرفة الرسالة يعني أن تشعر بقوتها التي تجلب لك تغييرًا في قلبك ، و كشف عن حياتك — التيار الأعمق لحياتك وهدفك من وجودك في العالم في هذا الوقت.

لن يكون ردك على الرسالة الجديدة نقاشًا أو تكهنات فكرية. بدلاً من ذلك ، سيكون اعترافًا أعمق ، اعترافًا على مستوى القلب. و إذا واصلت استكشاف الرسالة الجديدة و تجربتها ، فسوف ترى كيف أنها وحي جديد للبشرية ، و لماذا هي هنا لمنع الحضارة الإنسانية من الانهيار و إرساء الأساس للإنسانية للحفاظ على حرية الإنسان و ذاته. — العزم داخل مجتمع أكبر من الحياة الذكية.
التحديات و الاحتياجات التي تتناولها الرسالة الجديدة أكبر بكثير و أكثر أهمية بكثير مما يهتم به معظم الناس في هذا الوقت. سوف يريد الكثير من الناس أن تجيب الرسالة الجديدة على أسئلتهم و احتياجاتهم ، لكن الرسالة الجديدة تمنحهم أسئلة أكبر و تتحدث عن احتياجات أكبر.

واجهت هذه المشكلة كل مبعوث تم إرساله إلى العالم ليأتي بوحي جديد. ما يريده الناس و يتوقعونه ليس ما يوفره الرسول. ما يعتقد الناس أنه مهم للغاية ليس ما تؤكده الرسالة الجديدة. ما يعتقد الناس أن الرسول يجب أن يكون و ما يفعله لهم لا يعكس الطبيعة الحقيقية للرسول و رسالته.

حقيقة أن الناس لا يستطيعون رؤية الرسول الحقيقي من جميع أولئك الذين يعلنون أنفسهم هي مشكلة في التمييز ، و هي مشكلة أساسية في التمييز ، مما يدل على أن الأسرة البشرية لم تكتسب بعد الحكمة الكافية لتكون قادرة على رؤية ما هو حقيقي حقًا مما يتظاهر بأنه صحيح أو ما قد يكون صحيحًا على مستوى أقل أهمية بكثير.

لذا فإن الرسول الحقيقي يذهب غير مرئي و غير مسموع ، بينما ينهض المشاهير ، و يصعد أصحاب الجاذبية و البلاغة إلى مناصب القوة و الشهرة. هذه مسألة اعتراف أعمق ، و هنا دعمك و تقديرك مهمان للغاية.

لأنك عندما تغادر هذه الحياة و تعود إلى عائلتك الروحية ، سوف يسألك إذا كنت تعرف الرسالة و الرسول ، هل دعمت الرسول الذي أرسلناه؟ و سوف تعرف على الفور ما الذي يشيرون إليه ، و سوف تعرف على الفور كيف يجب أن ترد.

لذلك يجب أن تساعد الرسول من كل قلبك إذا أدركت حقيقة قصده و وجوده. دوره فريد و لا يمكن لأحد أن يطالب به. و عندما ترى حقيقة حضوره في العالم في هذا الوقت ، فإنها سوف تلقي الضوء على أهمية دورك. و سوف ترى التناقض بين هدفك الأعظم في العالم و الحياة التي اتخذتها لنفسك. سوف يكون هذا أكثر وحياً و أهمية بالنسبة لك.

إذا كان الرسول هو الرسول ، و إذا كانت رسالته هي الرسالة الجديدة من الرب ، فماذا يعني لك ذلك؟ ما هي مسؤوليتك هنا؟ لماذا أتيحت لك الفرصة لتصبح من أوائل المتلقين للرسالة الجديدة؟

قد تعتقد أنه مجرد مورد لتطورك الشخصي و تحسين حياتك. قد تنظر إليه من وجهة نظر كونك مستهلكًا فقط ، لكن هذا لا يفسر علاقتك الحقيقية بالرسالة و الرسول.

بمجرد حصولك على هذا الاعتراف و التصالح معه ، سوف تعرف ماذا تفعل و ماذا تقدم. لن تكون هذه هي المشكلة. المشكلة هي ، هل يمكنك أن ترى و تعرف ما تراه هنا؟ يمكن لأي شخص أن يكون مستهلكًا. يمكن لأي شخص أن يستفيد من نعمة و هبة الرب. لكن هذا لا يعني أنهم دخلوا في علاقة حقيقية معهم أو بالحضور و القوة التي أرسلتهم إلى هنا.

هذه ليست مسألة إيمان. إنها مسألة اعتراف و مسؤولية شخصية. إن الاعتقاد بأن الرسالة هي رسالة الرب الجديدة و الاعتقاد بأن الرسول موجود في العالم ليس قوياً بما يكفي لأنه لا ينطوي على اعتراف حقيقي. المكان الوحيد للاعتقاد هنا هو إذا كان لديك اعتراف حقيقي ، فيجب أن تثق في تجربتك الخاصة.

هذا هو معنى الايمان. الإيمان هو تكريم واقع خبرتك الأعمق. إنه عدم الإيمان بشيء لم تختبره. إنها لا تحاول الإيمان بشيء لا تعتقد أنه صحيح حقًا لأن الإيمان يجب أن يقوم على تجربة حقيقية و ليس فقط على الأمل أو القبول أو التكيف مع الآخرين.

عند التفكير في الرسالة الجديدة ، اسأل نفسك: ما هذه الرسالة الجديدة؟ من أين أتت؟ و كيف يجب علي الإستجابة عليها؟ هذه أسئلة حقيقية. إنها ليست مسألة ما إذا كنت تؤمن أم لا ، لأن الإيمان مبني على الأمل و الخوف و ليس على اليقين و الاعتراف. تتمنى أن يكون شيء ما صحيحًا ، لذلك تحاول تصديقه. أو تصدقه لأن الآخرين يؤمنون به. أو تصدقها لأنك تأمل أن تفعل شيئًا لحياتك. أنت تعاملها على أنها استثمار ، على أمل أن يحقق ربحًا.

لكن الرسالة الجديدة أثمرت نبيًا ذا طبيعة مختلفة تمامًا — نبي هنا ليحذر من التغيير العظيم الذي سوف يأتي إلى العالم و لتعزيز الروح البشرية و الثقة البشرية ، و يدعو إلى التعاون البشري و الوعي الإنساني ، و لتوفير الاستعداد الداخلي حتى يتمكن الآخرون من أن يصبحوا أقوياء بقوة و حضور الروح التي هي هبة الرب العظيمة لكل شخص.

يجب أن تكون هذه الحقيقة بديهية. إذا كان عليك الكفاح من أجل تصديق ذلك ، فأنت لا تطرح الأسئلة الصحيحة حقًا. ربما في البداية غير متأكد ، و هذا جيد. ثم من المهم دراسة الرسالة الجديدة و التفكير في حياتك و أنت تفعل ذلك.

سوف تظهر لك حقيقتها و قوتها إذا أخذت هذا الوقت و درسته بصبر و طبقته على حياتك و ظروفك. إذا كنت تفصله عن نفسك و حاولت الحكم عليه ، فسوف تستخدم تحيزاتك و مفاهيمك المسبقة لإرشادك.

أنت لا تحقق في الحقيقة بشأن شيء ما من خلال الإمساك به بعيدًا و محاولة الحكم عليه. عليك أن تجربه. لديك لتجربة ذلك. عليك أن تستخدمها و تدخلها في حياتك.

و لا يُتوقع أن تدرك تمامًا حقيقة و معنى رسالة الرب الجديدة أو حقيقة أو معنى الرسول الموجود في العالم اليوم. و لكن من المهم أن تحقق في هذا بنفسك — لتستعين بحكمتها لتؤثر على حياتك و ظروفك ، و تستمع إليها بعناية ، و تقرأها بعناية و تفكر فيها بقدر ما تستطيع من الموضوعية.

إذا كانت تتحدى معتقداتك أو مفاهيمك أو مفاهيم المجتمع ، فهذا متوقع لأنه ليس اختراعًا بشريًا. إنها رسالة جديدة من الرب. ليس عليك أن تصدق هذا ، و لكن من المهم أن تنظر في هذا بجدية و إخلاص.

أحيانًا لا يكون الاعتراف بالحقيقة فوريًا. يأتي مع القرب. يأتي من خلال الارتباط. أنت هنا تضع نفسك في وضع يسمح لك بإقامة علاقة مع الرسالة الجديدة من الرب ، لترى ما تعنيه لك و للعالم.

لا عقاب من الرب إذا لم تستجيب. هذا يعني فقط أنه لا يمكنك تلقي الإرشاد و الحكمة التي توفرها الرسالة الجديدة. أنت لست مستعدًا لتلقي هذا. أنت لست في وضع يسمح لك بتلقي هذا و ماذا سوف يعني ذلك لحياتك.

لا يوجد هنا عقاب لغير المؤمنين لأن الرب يعلم أن الإيمان ضعيف للغاية و لا يمكن الاعتماد عليه. حتى المؤمنين قد يؤمنون بكل الأسباب الخاطئة. إذا لم يكن لديهم تجربة مباشرة ، فإن إيمانهم يكون مضللاً و لا يخدم الأهداف الصحيحة.

أن يكون لديك تجربة حقيقية ، ثم الإيمان بهذه التجربة و عدم إنكارها أو تحقيرها ، فهذا هو الإيمان في وضع جيد. إذا لم تكن قد مررت بهذه التجربة ، فعليك أن تنظر في شيء بموضوعية ، لترى ما تعنيه و لترى ما يمكن أن يقدمه لك و للآخرين. هذا تحقيق صادق.

بالطبع ، سوف ينكر الناس الرسالة الجديدة لأنهم لا يستطيعون التعامل معها ، أو لأنهم يعتقدون أنها تتعارض مع معتقداتهم الأساسية أو وضعهم الاجتماعي أو فكرتهم عن أنفسهم. سوف يرفضها الناس خارج نطاق السيطرة. سوف يدعي الناس أنها خاطئة. قد يدعي البعض أنها تأتي من الشيطان. قد يزعم البعض أن الرسول موجود هنا ليثري نفسه ، و أنه متلاعب. و لكن هذه هي ردود فعل الأشخاص الذين لم يسبق لهم أن خاضوا تجربة حقيقية للرسالة الجديدة و لم يأخذوا الوقت الكافي للتحقيق فيها بصدق.

ربما سوف يأتون ليروا: نعم ، هذا تعليم مهم. نعم ، إنه تعليم صالح. لكنهم غير متأكدين مما إذا كانت رسالة جديدة من الرب أم لا. هذا جيد. يجب أن يأتي هذا الوحي لاحقًا. لكنهم على الأقل بدأوا يرون هنا صلاحية و عمق و أهمية هذه الرسالة في تخليص الناس و تقوية الناس و توحيد الناس لخدمة عالم محتاج.

إذا أتيت بتحقيق صادق ، فسوف ترى قوة الرسالة الجديدة و حضورها. حتى لو لم تستطع اعتبارها رسالة جديدة من الرب ، فسوف يظل هذا هو الحال.

سوف ترى الناس يرفضون هذا الأمر. سوف ترى أشخاصًا يدينونه ، أشخاصًا لم يقتربوا منه أبدًا أو نظروا إليه بالفعل من خلال تحقيق صادق. سوف تسمع الناس يعلنون أنه لا يمكن أن يكون هناك نبي جديد في العالم. سوف تسمع الناس يقولون إن عيسى هو النبي الوحيد. سوف تسمع الناس يقولون أن محمد كان خاتم الأنبياء. لا يمكن أن يكون هناك أنبياء.

لكن هذا جهل و غرور. هذا يعني أن الرب فقد الاهتمام بالعالم و لن يرسل رسائل أخرى هنا لدعم البشرية في احتياجاتها الكبيرة. هذا بافتراض أنك تعرف إرادة الرب و خطة الرب. هذا التخمين و الافتراض البشري هو الذي يعمي الناس و يضللهم.
في الحقيقة، يتم إعطاء إعلانات الرب بشكل غير منتظم ، و يتم تقديمها في نقاط تحول حاسمة في تاريخ البشرية و في تطور البشرية. تواجه البشرية الآن عالمًا في حالة تدهور ، عالم يتغير بطريقة تجعله أقل قابلية للتواجد البشري هنا. و أنتم تواجهون منافسة من أعراق في الكون موجودة هنا لاستغلال الضعف البشري.

لم يسبق على الإطلاق أن واجهت العائلة البشرية ككل هذه الأنواع من التحديات ، و لم يكن بإمكان إعلانات الرب السابقة أن تعالج هذه المشاكل بشكل مباشر و ملموس. إنها لحقيقة محزنة أن تاريخ البشرية الديني يعني أن إعلانات الرب قد تم تغييرها و التحكم فيها و التلاعب بها لدرجة أن الناس بالكاد يستطيعون التعرف على الهدف الأصلي و الغرض من هذه التقاليد العظيمة.

لهذا السبب يجب أن تكون هناك رسالة جديدة من الرب في العالم. يجب أن تعطى في شكل نقي. يجب تسجيلها و كتابتها كما تم تقديمها. و يجب أن يُعلن للناس. لا يمكن أن تكون سرًا — تحتفظ به مجموعات خاصة ، أو جمعيات سرية ، أو مراكز قوة. يجب تقديمها كما وردت ، في شكلها النقي.

لم يتمكن الناس من قبل من سماع الصوت الذي تحدث من خلال المبعوثين العظماء الذين أتوا إلى العالم ، و الآن هذا ممكن. لم يسبق لك أن تلقيت من قبل رسالة جديدة من الرب في شكل نقي لم تتغير و لا يتأثر بثقل الثقافة البشرية و القوة البشرية و التاريخ البشري.

لديك فرصة هنا ذات أهمية لا تصدق. يتم منحك هدية ذات أهمية لا توصف ، لا مثيل لها في تاريخ البشرية. الأصوات التي تحدثت إلى عيسى — هذه هي الأصوات التي تسمعها هنا. أنت لا تقرأ عما قاله شخص آخر أن عيسى فعله أو وصف حياته. أنت تسمع الرسالة الأصلية. الرسول في العالم! لا يتعين عليك تصديق ذلك ، و لكن من المهم أن تفكر في هذا و أن تستكشف الرسالة الجديدة و أن تفهم ما تتعامل معه حقًا هنا.

الرسول متردد. لا يريد الاهتمام. إنه خائف من أن يهلكه العالم ، لكن مهمته هي إحضار الرسالة الجديدة إلى العالم و أن يكون الممثل الأساسي لها. لكنه لا يمكن أن يكون ممثلها الوحيد ، لأن الكثير من الناس سوف يتعين عليهم التحدث باسم الرسالة الجديدة. سوف يتعين على العديد من الأشخاص المساعدة في تقديم الرسالة الجديدة حتى تصل إلى الناس في جميع أنحاء العالم في مجتمعات مختلفة ، يعيشون في ظروف مختلفة.

هذا ليس شيئًا يمكن لرجل واحد أن يفعله. إنها تتطلب جهدًا مخلصًا و ملتزمًا من العديد من الأشخاص لأنك عندما تدرك الطبيعة الحقيقية لهذه الهدية ، سوف ترى أنه يجب مشاركتها. سوف يؤدي ذلك إلى خدمة هدفك الأكبر و أنشطتك الأكبر في العالم.

سواء كنت تقدم الرسالة الجديدة أو تشارك حكمتها مع الآخرين ، فهذه هدية تستمر في العطاء من خلال الناس و تردد صداها من خلال العلاقات الإنسانية. لأن الرسالة قد سُجلت و كُتبت بشكل خالص ، فهذا يحميها من الفساد و من المراجعة و محاولة توحيدها بأشياء أخرى. عندما يتم إعطاء شيء نقي للعالم ، فإنه يتم إفساده على الفور — عن طريق الاختراع البشري ، و الذكاء البشري ، و التلاعب البشري.

لهذا السبب كان على الرسول أن يقضي كل هذه السنوات في استقبال الرسالة الجديدة و الاستعداد لفهمها و التحدث عنها ، حتى يتم عرضها في العالم بشكل نقي حتى يتمكن الناس من الكفاح مع معناها و أهميته المعنى. لم يتم تخفيفها إلى نوع من مجموعة الأفكار المبسطة التي سوف يجدها الجميع مقبولة. لم يتم تسويقها و تعديلها و اختزالها إلى مجموعة بسيطة من الأفكار ، إلى صيغة بسيطة و سهلة الهضم حيث يمكن للناس فهمها دون الحاجة إلى القيام بأي عمل حقيقي أو استفسار بمفردهم.

رسالة الرب الجديدة هي رسالة صعبة. إنها عميقه. تتطلب مشاركتك ، مراعاة ، مجهودك ، وقتك ، طاقتك. إنها ليست مثل حليب الأطفال لأولئك الذين لا يرغبون في التفكير بعمق في أي شيء. سوف تتحدى أفكارك. سوف تعطيك نظرة مختلفة عن نفسك و عن الحياة. سوف تعيد صياغة الواقع. سوف يتطلب إعادة النظر في حتى أعمق المعتقدات و الافتراضات ، لأن الرب غير ملزم بهذه الأشياء.

لمشاركة الرسالة الجديدة ، يجب أن تستلمها بنفسك. يجب أن تأخذها في حياتك و تعمل معها و تتعلم كيفية القيام بذلك بصبر للحصول على قدر أكبر من الوضوح و الموضوعية في حياتك. إنها علاقة عظيمة. إنه ليس شيئًا يمكنك استغلاله ببساطة. إنها علاقة عظيمة. تعاليمه عميقة. لن تفهمهما في المرور الأول. لا يمكنك تخطيها و اكتساب وعي بعمقها و أهميتها.

هذه ليست علاقة عارضة أنت تتعامل معها هنا. إنه ليس مجرد معرفة بسيطة. يمثل هذا علاقتك بالرب ، و هدفك من الوجود في العالم في هذا الوقت ، و إعلان عن ما سوف يأتي للبشرية ، و كيف يمكن للبشرية أن تستعد و تتجهز.
هذا هو الوحي لهذا الوقت و للأزمنة القادمة. إنها ليست واحدة من رسائل كثيرة من الرب. إنها رسالة الرب. هل تستطيع التعامل مع هذا؟ ماذا يعني ذلك بالنسبة لك؟ ما هي مسؤوليتك هنا؟ ماذا يقول هذا عن حياتك؟ و كيف يمكن أن يتحدث هذا عن طبيعتك الأعمق و هدفك الأعظم لوجودك في العالم؟

لأن رسالة الرب الجديدة ليست مجرد إعلان وعطية. إنها نداء. يعلم الرب أن الوحي لا يمكن أن يثبت في العالم إذا لم يستجب عدد كافٍ من الناس له. سوف يضيع و ينسى ، وميض من البرق ، ينير العالم للحظة ثم يختفي.

يجب أن تبقى حية هنا. يجب أن تكون مشتركة. يجب دراستها. يجب تطبيق حكمتها. يجب أن تظهر أنها تنير مشاركة الرب في العالم. يجب استخدامها كنقطة مرجعية جديدة لإعادة تقييم المعتقدات و الأفكار و مفاهيم الإنسانية عن الواقع.

الرسالة الجديدة من الرب تأتي بالحكمة من الكون ، الحكمة التي لم تأتي إلى هنا من قبل. إنه يكشف لأول مرة عن شكل الحياة في الكون ، الكون الذي سوف يتعين عليك مواجهته. إنه يكشف عن ما سوف يأتي للبشرية ، و ما تحتاجه أن تعرفه أنها لا تعرف ، و ما الذي تحتاجه البشرية لترى أنها لا تراه ، و ما يجب على الإنسانية أن تفعله و لا تفعله.

لقد أعطى الرب رسالة للعالم كله. إنها ليست مجرد صيغة لك شخصيًا. لم يعط الرب العديد من النسخ المختلفة للرسالة الجديدة ، لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى حدوث ارتباك و صراع في العالم.

إن الرب يكرم الروح في داخل الفرد و يدعو إلى ظهور هذه الروح. هذه ليست مهمة قمعية يتم تمريرها على الأسرة البشرية. إنها دعوة للوحدة البشرية و الهدف و التعاون. إنه يستدعي ما هو أكثر جوهرية و ما هو أكثر صحة داخل كل شخص ، و يدعو إلى ظهور هؤلاء ، و اندماجهم ، و أن يصبحوا الضوء الموجه في حياة الناس.

خالق هذا الكون و كل الأكوان لا يدير شؤونكم اليومية. الرب لا يدير الطقس و حركة الهواء. كل ذلك بدأ قبل أن يبدأ الوقت. الرب هو الوجود الموجود في هذا الواقع و في كل الوقائع ، حضوره يدعو إلى الحضور الأعمق بداخلك لكي يظهر و يصبح نورًا موجهًا لحياتك.

هنا يجب تنحية المعتقدات و المفاهيم عن الرب و كل الجهود الفكرية التي بُذلت لمحاولة تعريف و وصف الرب و حضور الرب و العناية الإلهية في العالم حتى تتمكن من الحصول على تجربة مباشرة.

عقلك سوف يجادل. سوف تنافس. سوف يقترح أشياء أخرى. سوف يتكهن. سوف يناقش. لكن قلبك سوف يعرف.

إنها الحياة على مستوى القلب التي تمثل جزءًا من خلاصك و قدرة هذه المعرفة الأعمق فيك على الظهور ، و أن تشعر بها و تعرفها و تتلقى قوتها و اتجاهها و نقاوتها.

لدعم الرسالة الجديدة من الرب ، يجب أن تستقبلها بنفسك ، في حياتك. إنها تمثل علاقة أساسية بالنسبة لك. إذا كانت تتحدث إليك ، يجب أن تستمع. يجب أن تصبح طالب علم للروح. اتخذ الخطوات إلى الروح. طوِّر علاقة مع التيار الأعمق في حياتك. تمنحك رسالة الرب الجديدة فرصة مثالية للقيام بذلك.

ثم سوف تشاركها بشكل طبيعي مع الآخرين. و سوف ترى طرقًا لمشاركتها ، ليس للتنافس مع الرسول ، و لكن لمساعدة الرسول — لتكون وسيلة يمكن للرسالة الجديدة من خلالها المرور عبرك إلى الآخرين ، دون تغييرها أو تغييرها أو محاولة الزواج منها لأشياء أخرى.

يتم تقديم الرسالة الجديدة في شكل نقي ، لحمايتها من الفساد و التلاعب بحيث يمكن أن تكون متاحة للناس من الآن فصاعدًا حتى يتمكنوا من الحصول على تجربة مباشرة ، حتى يتمكنوا من رؤية ما يقوله الرب حقًا من خلال الحضور الملائكي.

هذا سوف يشعل روحك. سوف يكشف ما لا يمكنك رؤيته بمفردك. سوف يُظهر لك أهمية حياتك و أهمية الوقت الذي أتيت فيه إلى العالم. سوف يكشف أن لديك أشخاصًا خارج العالم يساعدونك ، و لديك من في العالم من المفترض أن تقابلهم ، و الذين سوف يمكنونك و يدعمونك في تحقيق هدفك الأعظم لوجودك هنا.

سوف تجد أن علاقتك بالرسالة الجديدة أساسية. إنه مركز حياتك. سواء كنت تتحدث عنها بشكل مباشر أم لا ، فسوف تكون في قلب حياتك.

و إذا كنت طالب علم لرسائل الرب السابقة ، فسوف تضيء تلك الرسائل و توضحها ، و تزيل اللبس و الفساد و الأفكار الخاطئة التي ارتبطت بها ، مما يمنحك تجربة أعظم للمبعوث الذي جلب لك التقاليد في العالم.

لجميع التقاليد الدينية في العالم يجب أن تساعد الآن في إعداد البشرية لأمواج التغيير العظيمة. يجب عليهم أيضًا مساعدة البشرية على الانخراط بحكمة في الحياة الذكية في الكون. لكن الوحي الجديد من الرب وحده هو القادر على تعليمهم كيفية القيام بذلك و لماذا هو ضروري جدًا لمستقبل و حرية البشرية.

أنت تدعم الرسالة الجديدة عندما تتحدث الروح إليك و تكتسب القدرة على متابعتها. لقد وضع الرب ذكاء إرشاديًا كاملاً في داخلك. إنه ملتزم تمامًا بالهدف الحقيقي الذي أوصلك إلى هنا. لا يخدعها العالم و لا يربكها. لا تخاف من الموت و الدمار. إنه الجزء الوحيد منك الصادق تمامًا و الموثوق به تمامًا.

المعتقدات هي نتاج التلاعب و السيطرة. تتولد المعتقدات لكسب الربح أو لتجنب الألم. هم لا يمثلون علاقة و الاعتراف الأعمق. يهدف الإيمان إلى إثبات تجاربك الحقيقية ، و حمايتها حتى تظهر مرة أخرى. لكن الإيمان بدون هذه التجربة الحقيقية أعمى و يقود البشرية إلى سلوكيات خاطئة و هدامة.

سوف يكون من دواعي رضائك أن تشعر بقوة و حضور الروح بداخلك و أن تعرف أن حياتك لها هدف و معنى و اتجاه — يتجاوز ما يمكن أن تحدده ثقافتك أو حتى تفضيلاتك. سوف تشعر بارتياح كبير ، و طمأنينة ، مع العلم أن هناك قوة حقيقية و حضورًا في داخلك و في العالم. سوف تشعر بنفساً متجددة ، مدركًا أن الرب لم يترك البشرية ، و أن الرب قد أرسل إعلانًا جديدًا إلى العالم لتلبية احتياجات البشرية — الاحتياجات الأكبر و الاحتياجات التي تتجاوز التقدير البشري الحالي.

سوف يأخذك هذا إلى بانوراما أكبر للحياة ، و تجربة أكبر لنفسك ، و إيلاء قدر أكبر من الاعتبار و التقدير للآخرين ، حيث يكافحون أيضًا للعثور على الروح داخل أنفسهم. و سوف تأتي لترى بشكل أوضح جميع القوى التي تحبط قوة البشرية و قدراتها الحقيقية.

لديك عيون لتبصر و آذان لتسمع ، لكن لا يمكنك أن تسيطر عليك تكييفك و تشكيلك الاجتماعي أو الدعاية الدينية أو إرادة الآخرين و سيطرتهم. يجب أن تسمع بنفسك ، و ترى بأم عينك ، و تسمع بأذنيك و تتعلم الاستماع إلى الصوت الحقيقي الوحيد في داخلك ، لأن الرب قد وضع هذا الصوت هناك.

لكن هناك العديد من الأصوات في عقلك — صوت ثقافتك ، صوت عائلتك ، صوت طموحك ، صوت خوفك ، صوت التسوية و التنازل ، صوت الإدانة ، صوت الفخر ، صوت من الغرور. سوف تسمع كل هذه الأصوات ، و لكن هناك صوت حقيقي واحد في داخلك ، و يجب أن تتعلم تمييزه ، و تجربته و تمييزه عن جميع [الأصوات] الأخرى في عقلك.

يوفر وحي الرب الجديد وسيلة للقيام بذلك من خلال اتخاذ الخطوات إلى الروح. لأن الروح سوف تنشأ و تتعارض مع كل شيء آخر في عقلك. إنه الجزء الأكثر طبيعية منك ، الجزء الأبدي منك ، الجزء الذي كان صحيحًا قبل مجيئك إلى هنا و الجزء الذي سوف يكون صحيحًا بعد مغادرة هذا العالم. سوف تمنحك القوة و الالتزام و الرحمة لأنها تمتلك هذه الصفات.

أنت تدعم الرسالة الجديدة باتباع الروح ، من خلال إكرام ما أعطاك الرب لتعرفه و تراه و تفعله. إنك تحمد الرب بإكرامك لما أرسله الرب لك هنا لتفعله. هذه هي الطريقة التي تكرم بها مصدر كل الحياة.

هذه هي التحديات و الفرص التي أمامك. سوف يخرجونك من هوسك الذاتي. سوف يأخذونك من تدني احترام الذات. سوف يخرجونك من الصراع الشخصي لأن الرب ينقذك بإعطائك شيئًا مهمًا لتقوم به في الحياة.

يخلصك الرب بقوة و وجود الروح في داخلك و تأثير الروح في الآخرين. هذا ما تكشفه رسالة الرب الجديدة. إنها مناسبه للجميع في كل الظروف الممكنة ، في كل أمة ، في كل دين ، في كل قبيلة ، في كل مجموعة. لأن حاجة الروح هي نفسها — الحاجة إلى الاكتشاف و التجربة و التعبير عن هدفك الأعظم للدخول إلى العالم.

هذا هو المصدر الخالص لكل رغباتك في الحياة ، و هذا هو الدافع إلى الحرية — حرية النفس في التحدث من خلال العقل و الجسد ، و حرية العثور على هدفك الأكبر و التعبير عنه و تحقيقه في عالم من الصراع و الجهل.

لديك الآن الفرصة لتجربة أعظم حدث ووحي في هذا الوقت و كل ما ينذر به و كل ما يكشفه. هذه نعمة عظيمة.

الإقبال إلى الرسالة الجديدة

كما أوحي إلى رسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في الأول من ديسمبر من عام ٢٠٠٩
في دولة تايلند ، مدينة بانكوك

توفر الرسالة الجديدة من الرب لكل شخص فرصة لبناء إتصال مع الذكاء الأعمق الذي وضعه خالق كل الحياة في داخلهم— لإرشادهم و مباركتهم و قيادتهم إلى حياة أعظم في خدمة الآخرين في العالم.

هذا الإرتباط الأعمق ، إذن ، هو الرابط الحاسم في حياة الشخص ، لأنه حتى في الثروة و الجمال في العالم ، لا يمكنك العثور على الإلهام الحقيقي هناك. و لا يمكنك أن تشعر بديمومة و حقيقة وجودك في العالم. العيش بدون هذا الإرتباط الأعمق يعني أن تعيش نصف حياة ، حياة من الخارج فقط ، و ليست حياة حقيقية من الداخل.

لقد أصبح الناس غرباء عن أنفسهم لدرجة أنهم لا يعرفون أين هم في الحياة ، أو إلى أين يتجهون ، أو إلى أين يجب أن يركزوا عليه و يصبون تركيزهم عليه. يعيش الناس مع عدم اليقين هذا و يحاولون مواجهته من خلال التحفيز المستمر ، من خلال الأهداف و الهوايات ، و الهوس الشخصي ، و السعي وراء الرومانسية ، و السعي وراء الثروة أو القوة — يصبحون محاصرين تمامًا في الخارج ، كما لو كانوا يهربون. من أنفسهم من كل شيء.

حتى لو كنت ناجحًا في هذه المساعي ، يبقى الفراغ ، و الحاجة الأعمق لروحك لكي تدرك و تحقق هدفك الأكبر في الوجود في العالم ، تبقى من غير تعرف وبدون إتمام.

لقد أرسل خالق كل الحياة رسائل إلى العالم بشكل دوري لتعزيز تقدم الحضارة الإنسانية و رفع المعايير الأخلاقية و الوعي الأخلاقي للناس في نقاط التحول الحرجة في تاريخ البشرية. كل من هذه المساهمات الرئيسية كانت حاسمة لتقدم الإنسانية — التقدم ليس فقط في الأمور العملية ، و لكن التقدم من حيث الأخلاق و المبادئ الإنسانية.
جميع الديانات الكبرى في العالم لها مصدر مشترك ، و قد تم تغييرها جميعًا إلى حد كبير من خلال التلاعب البشري — من خلال الإتحاد مع سلطات الدولة و العادات و القيم الإجتماعية و ما إلى ذلك.

لكن في قلبهم جميعًا هذا الرابط الأعمق بهذا الذكاء الأعظم الذي نسميه الروح — ذكاء لا يخاف من العالم ، ذكاء لا يغريه العالم أو يحرض عليه. و مع ذلك ، فهو ذكاء موجود هنا في مهمة ، لمقابلة أشخاص معينين و إنجاز أشياء معينة تم إعطاؤها لك قبل مجيئك إلى هذا العالم.

إذا كنت محظوظًا جدًا لتلقي الرسالة الجديدة من الرب ، و التعرف على وجودها ، فسوف تكون قادرًا على إيجاد و استكشاف هذا الاتصال الأعمق. إذا كنت قارئًا عاديًا ، فيمكنك التعرف عليه من خلال دراسة كتب الوحي الذي يشكل جزءًا من الرسالة الجديدة. يمكنك أن تنظر في رؤيتها و أفكارها ، و تعليمها الرائع ، و وضوحها ، و بساطتها و ما إلى ذلك ، و تحمل هذا الضوء على حياتك لترى ما يمكن أن تكشفه عن تفكيرك و ظروفك.

إذا أصبحت طالبًا حقيقيًا للرسالة الجديدة ، فسوف تتطلب مزيدًا من الوقت و التركيز ، لكن المكافآت سوف تكون أكبر بكثير. هذا قرار يمكنك اتخاذه بناءً على فهمك و احتياجاتك الداخلية.

و لكن في كلتا الحالتين ، من المهم أن تدرك أن الرسالة الجديدة تأتي في شكل نقي. لم يتم تغييرها من قبل الحكومات. لم يتم إعتمادها من قبل الثقافات. لم يتم خلطها مع أشياء أخرى كثيرة. إنها نقية و غير مدنسة.

و بهذه الطريقة ، يمكن مقارنتها بجميع التعاليم الدينية العظيمة ، إلا أنها تتمتع بهذا النقاء الذي يمكن الإقتراب منه منذ البداية. هنا لا توجد مراسم كبرى. لا توجد صروح كبيرة. لا توجد حركات اجتماعية أو حركات سياسية. لا تحزبات و لا انشقاقات و لا إنقسام في الأيديولوجيات. لا يوجد سجل للحرب و الغزو أو الصعود السياسي أو الإضطهاد السياسي.

يأخذك مباشرة إلى قلب الموضوع. تدعو الرسالة الجديدة جميع المعلمين الدينيين لإحضار الناس إلى قلب [الأمر] ، إلى قلب ما هي الروحانية حقًا ، و التي توحد عقلك الدنيوي المفكر مع عقلك العارف الأعمق ، للتمييز و اكتشاف هدفك و مساهمتك الأكبر في العالم.

حتى لو كنت لا تؤمن بالرب أو تشارك في أي دين ، إذا تمكنت من إيجاد هذا الإرتباط الأعمق و جعلته يحقق لك هذا الهدف الأعظم ، فسوف تكمل رسالتك في العالم. لقد تم إرسالك إلى العالم للقيام بأشياء معينة مع أشخاص معينين ، في أماكن معينة ، و لكن فقط هذا الذكاء الأعمق يعرف ما هو هذا ، و ماذا يعني و كيف يمكن تحقيقه.

هذا موجود خارج نطاق و مدى عقلك ، لأن هناك سيدًا أعظم في داخلك ، أكبر من فهمك الفكري. لهذا يمكن لعقلك أن يخدم و يكون ذا خدمة عظيمة. هذا هو الذي سوف يأتي بالإنسجام و الرحمة و التسامح في حياتك. هذا هو الذي سوف يحررك من ما هو غير ضروري و غير مهم ، و يوصلك إلى ما هو مفيد حقًا و يخلصك.

قد تجد هذا المسار في جميع الديانات العظيمة في العالم ، و لكن سوف يتعين عليك البحث على نطاق واسع جدًا عند معلم حقيقي لطريق الروح. ليس مجرد معلم مبادئ ، و ليس مجرد معلم قيم مؤسسية ، بل معلم بطريقة الروح و المعرفة. يوجد مثل هؤلاء المعلمين في كل تقليد ، و لكن قد يكون من الصعب جدًا العثور عليهم.

لأن البشرية تواجه تغيرات كبيرة و صاخبة في العالم ، و لأن البشرية تقف على عتبة مواجهة واقع الحياة الذكية في الكون ، فقد أرسل خالق كل الحياة وحيًا جديدًا لتنشيط ديانات العالم ، و لتوفير مسار و تحذير و نعمة لكل من يستطيع الوصول إليه.

التحذير من موجات التغيير العظيمة القادمة للعالم ، و التي تشمل عدم الإستقرار السياسي و الإقتصادي. استنزاف الموارد الأساسية للعالم ؛ و الظروف البيئية المتغيرة التي سوف تؤثر على حياة كل فرد في العالم — و هو تغيير أكبر من أي تغيير كان على الأسرة البشرية بأكملها مواجهته من قبل.

لا تستطيع الأديان الكبرى في العالم أن تعدك لهذا ، لأن هذا ليس تركيزها و تأكيدها. و هذا ما دعا إلى ”وحي جديد“ من خالق كل أشكال الحياة لحماية البشرية و حماية تطورها.
بالنسبة لك ، هذا يعني فرصة نادرة و فريدة من نوعها لتجربة العيش في زمن الوحي ، و تجربة عطية و قوة الرسالة الجديدة في حياتك. سواء كنت قارئًا عاديًا أو طالب للعلم جاد ، فهذا سوف يجلب لك الوضوح و التوضيح ، و قدرة على مسامحة نفسك ، و مسامحة الإنسانية ، و إيجاد الحكمة و الرحمة في مكانها.

هناك العديد من التعاليم في العالم اليوم ، و بعضها مفيد كثيراً. و لكن هناك رسالة جديدة واحدة فقط من خالق كل الحياة. يتم تقديمها في شكل يمكن للناس في أي بلد استخدامه ، في أي تقليد ديني و في أي مجموعة من الظروف تقريبًا. فقط أولئك الذين يعانون من الفقر المدقع ، أو الأثرياء للغاية ، سوف يجدون صعوبة في فهم الوحي الجديد و تلقيه.

هذه ليست هدية للنخبة أو الأثرياء في العالم. هذه ليست هدية للأفراد الموهوبين وحدهم. وليس لرعاية المجتمعات السرية أو شبكات الأغنياء و الأقوياء. إنها هدية للبشرية مباشرة من خالق كل الحياة ، يتم تسليمها إلى العالم بالطريقة التي تم بها تسليم الوحي الجديد دائمًا — من خلال رسول بمساعدة العديد من الأشخاص.

لكن الناس لا يفهمون عملية الوحي ، فهي قديمة و قد تم تضخيمها في القصص و الأمثال و ما إلى ذلك. لكنك ، الذي تعيش الآن في زمن الوحي ، يمكنك حقًا أن ترى كيف يتم نقل الروح و القوة من المعرفة بالفعل، و الطريقة التي حدثت بها دائمًا — ليس فقط في هذا العالم ، و لكن في عوالم أخرى في الكون أيضاً.

سوف يسأل الناس ، ”حسنًا ، ما هذا بالنسبة لي؟ ماذا يعني أن أتلقى وحيًا جديدًا؟ “ سوف يعني التحرر مما يحبس العقل و يسجنه، و القدرة على إحضار النعمة و القوة إلى ظروفك — لإضفاء حياة جديدة عليك ، و لكن أيضًا لتمكينك من إحضار حياة جديدة للآخرين.

تنظر حولك و ترى الناس مكتئبين و مضطهدين و مهووسين و مندفعين. أن يتمكن أي شخص من إظهار قوة هذه النعمة و الحضور في حياته له قيمة هائلة للآخرين. سوف تلهمهم لإتخاذ إجراءات شجاعة ، و إيجاد حل و إغاثة في حياتهم و ظروفهم.

إن قوة هذه النعمة و نقلها أمر يفوق فهم الإنسان. و مع ذلك ، إذا نظرت إلى تاريخ البشرية ، سوف ترى أن انتقال هذه القوة قد أبقى وعي الخالق و حقيقة الروحانية على قيد الحياة في العالم ، على الرغم من كل المآسي العظيمة للبشرية.

تأتي الرسالة الجديدة غير مزخرفة. إنها بسيطه. إنها عميقة. يمكن لأي شخص أن يدرسها أو يمارسها ، و مع ذلك ، فإن بساطتها و عمقها يربكان العقل ، لكنهما يريحان الروح و القلب و يسكنانهم. لا يمكنك فهم وجود الرب أو حضوره في العالم ، و لكن يمكنك تجربة هذه الأشياء في حياتك. و يجب أن تجربهم إلى حد ما ليكون لديك إحساس بهدفك و اتجاهك و المسار الذي يجب أن تتبعه.

يمكن العثور على هذا أيضًا في التقاليد الدينية العظيمة في العالم ، لكنك سوف تحتاج إلى معلم حكيم جداً ، و سوف يتعين عليك تمييز الفرق بين التعليم الأساسي و الأفكار الأخرى المرتبطة به. و يمكن أن تكون مهمة شاقة للغاية.
كيف سوف تعرف ما إذا كانت الرسالة الجديدة هي شيء يجب عليك دراسته؟ حسنًا ، هذه مسألة تقدير داخل نفسك. ليست هناك حاجة هنا لإقناعك ، أو لمحاولة إجبارك لأن كل ذلك يعتمد على التعرف الحقيقي.

إذا لم تكن قادرًا على منح نفسك للتقاليد الدينية لثقافتك ، أو للتقاليد الأخرى في العالم التي ربما تكون قد واجهتها ، فربما كنت تنتظر الوحي الجديد. ربما كنت تنتظر ظهور شيء جديد و ثوري حقًا في حياتك.

لطالما تم استنكار الوحي الجديد و تشويه سمعته في وقت تقديمه ، و كان على الأفراد المتهمين بكونهم رسلًا مواجهة عقبات هائلة و إدانات. أنت تعيش الآن في زمن الوحي ، و سوف تتمكن من رؤية هذه الأشياء بنفسك. سوف تكون قادرًا على رؤية مدى صعوبة إحضار شيء نقي و جديد إلى العالم — حيث يخاف الناس ، و حيث يتم التلاعب بالناس ، و حيث يتعرض الناس لسوء المعاملة ، و حيث يتم إساءة استخدام الدين ، و حيث يتم تعليم ذلك لا شيء جديد يمكن أن يأتي إلى العالم بما يخص تبليغات الرب.

لكن خالق كل الحياة لم ينس البشرية و لم يترك البشرية محرومة و غير مدعومة في مواجهة أمواج التغيير العظيمة و مواجهة إندماجها مع عالم مليء بالحياة الذكية. يجب أن يكون هناك وحي جديد الآن لكي تتمكن البشرية من اجتياز الأوقات الصعبة القادمة ، و الإستعداد للعيش في نوع مختلف تمامًا من العوالم — عالم سوف تدرك فيه أنه لم يعد وحيدًا في هذا الكون ، عالم من الفرص العظيمة و المخاطر الكبيرة ، عالم حيث يجب على الإنسانية أن تجد أساسًا أكبر للوحدة و التعاون إذا أرادت أن تنجو من موجات التغيير العظيمة و تشكل اتجاهًا جديدًا للأسرة البشرية.

إنه تبليغ ليس فقط لهذا الوقت ، و لكن للأزمنة القادمة. تتجاوز حكمتها احتياجات اليوم و تتحدث عن الإحتياجات الأكبر للإنسانية ، حتى الإحتياجات التي لم تعترف بها البشرية بعد ، و لكنها سوف تكون سائدة في المستقبل.

تتمثل الخطوة الأولى في البدء في القراءة و الدراسة ، و التفكير فيما تقرأه ، و إدخاله في تجربتك لمعرفة مدى ارتباطه بإحساسك بالنجاح و الفشل في الحياة ، و بالمشكلات الكبرى التي تواجه البشرية ككل. و أيضاً عن العقبات التي تشعر بها داخلك شخصيًا.

ابدأ بدراسة هذا الأمر بنفسك أولاً لأن حياتك يجب أن تكون في نظام و تناغم أكبر ، و يجب أن تجد مصدر قوتك و اتجاهك ، و هو قوة الروح في أعماقك. لا يمكنك حقًا أن يكون لديك تأثير إيجابي على العالم حتى تبني أساسًا مع هذه الروح في مركزها. الرسالة الجديدة تعلمنا هذا و سوف توضحه بوضوح.

لتتعلم شيئًا جديدًا ، يجب أن تعلق أمورك ، على الأقل لبعض الوقت ، أحكامك و تحيزاتك و شكوكك من أجل الحصول على تجربة جديدة — لكي ترى شيئًا جديدًا ، لتشعر بشيء جديد.

في الأساس ، الرسالة الجديدة هي تجربة. إنها تجربة حضور و وحي في حياتك — حضور القوة الروحية التي تعيش في داخلك و خارجك ، و وحي عن هدفك الأعظم الذي جاء إلى هنا. إنه وحي لما هو عميق بداخلك بالفعل. يبدو الأمر كما لو أن ضوء قد تم إحضاره إلى غرفة مظلمة ، ليكشف عن كل ما هو موجود.
في قلبك تكمن علاقتك بالرب ، و هدفك الأعظم ، و ارتباطاتك خارج هذا العالم ، و ارتباطاتك داخل هذا العالم التي لم تكتشف بعد.

لكن هذا كله مليء بالذاكرة و الألم و عدم التسامح ، و الأهداف و التفضيلات و المخاوف ، و كل أنواع الأشياء، حتى لا تشعر و تعرف هذا الحضور في داخلك. و يبدو أن هذا الأساس و هذا الهدف بعيدان جدًا عن تجربتك اليومية.

و لكن أثناء الإستكشاف ، تبدأ في تذكر الذكريات القديمة. تبدأ في الشعور بالأشياء التي شعرت بها في أوقات أخرى في حياتك ، و بهذا تشعر أنك هنا للقيام بشيء مهم. أنت لست هنا لمجرد البقاء على قيد الحياة ، أو لمجرد أن تكون جزءًا من ثقافة أو عائلة. شيء آخر هناك يتم اكتشافه. إنه ليس عظيماً. انه ليس رائعاً. إنه بسيط و عميق ، و سوف يعيد لك قوتك و سلامتك عندما تقترب منه.

لا يمكنك فهم الرسالة الجديدة إلا إذا تعلمت منها و استقبلتها إلى حد معين. لا يمكنك الإبتعاد عنها و معرفة ما هي على الإطلاق. لا يمكنك الحكم عليها من بعيد و تحصل على أي إحساس بواقعها أو هدفها أو معناها. الأشخاص الذين يفعلون ذلك يحاولون فقط تقوية تحيزاتهم ، و هم فقط يمارسون خوفهم و تفضيلاتهم. لكن الكثير من الناس يخافون من الوحي الجديد ، و لذلك فهم يتمسكون بالأفكار القديمة ، أو يظلون في شك عميق بشأن كل شيء.

لكن من السهل أن تكون خائفًا و متشككًا ، لكن الأمر يتطلب المزيد من الشجاعة و التصميم لتعلم شيء جديد ، و الحصول على تجربة جديدة ، و الشروع في رحلة جديدة في الحياة.
لا تعدك الرسالة الجديدة بالثروة و السلطة و الشهرة. تمنحك شيئًا أكثر واقعية و جوهرية. تمنحك قوة المعرفة و إدراك الحضور الروحي في داخلك و خارجك.

ربما تعتقد أن هذا غير مستدام ، لكن لا توجد شدة و قوة أعظم في العالم. و كلما اقتربت من المعرفة المقدسة بداخلك ، كلما كان من الصعب عليك ارتكاب خطأ ؛ كلما كان من الصعب عليك التخلي عن حياتك بشكل غير لائق أو مأساوي ؛ كلما كان من الصعب إقناعك أو التلاعب بك من قبل الآخرين ؛ كلما تمسكت بما هو صحيح و حقيقي و أصلي.

إذا كانت هذه الأشياء مهمة بالنسبة لك ، فعليك أن تستكشف الرسالة الجديدة بنفسك. لا يتعين عليك أن تكون متطورًا أو لديك خلفية هائلة و فهمًا فكريًا ، لأن هذه الأشياء يمكن أن تكون مجرد عقبات في تمييز شيء نقي و طبيعي داخل نفسك. الذكاء هنا مشكلة و ليس ميزة. من الأفضل عدم افتراض أي شيء لتتعلم شيئًا جديدًا بدلاً من تطبيق كل افتراضاتك.

بغض النظر عن ظروفك في الحياة ، حتى لو كنت محاصرًا في الفقر و لا تستطيع تغيير ظروفك، فأنت بحاجة إلى قوة الروح و نورها. هذا سوف يحررك من الحزن و الندم. سوف تحرر عقلك من التراكم و الكراهية و عدم التسامح. سوف تعيد لك الشعور بالكرامة و الهدف و القيمة التي تعتبر أساسية لوجودك في العالم و قدرتك على تغيير حياتك و ظروفك.

إن الرسالة الجديدة ليست نتاج تفكير رجل أو امرأة. إنها هدية من وحي من نبع حياتك. لم يتم إعادة تفسيرها لك من قبل أشخاص آخرين أو من خلال قرون من الإستخدام المؤسسي. إنها تأتي إليك بشكل نقي. سوف تتحداك ، نعم. لن تلبي توقعاتك ، لكن لن يتم تقييد وحي جديد من الرب بهذه الأشياء. لن يبدو أنه يتناسب مع العديد من المعتقدات الحالية لأنه لا يوجد وحي جديد من الرب يتوافق مع هذه الأشياء.

إن الجودة الحقيقية للرسالة الجديدة و عزمها على استعادة القوة و الوضوح في حياتك هي التي سوف تظهر لك أصالتها و تثبت قوتها لك و أنت تتعلم أن تدرسها و تستقبلها بنفسك.

لكن هذه الأشياء تستغرق وقتاً. يعتقد الكثير من الناس أن الأمر كله يتعلق بالمعجزات و الأحداث الفورية و أحداث العناية الإلهية ، لكن الجدارة الحقيقية و الفهم الحقيقي يتطلبان الوقت و المشاركة. لا تحصل على شيء مقابل لا شيء هنا. ليس لديك مكافآت فورية. لم تجد الجوائز الأكبر في البداية ، لأنه يجب عليك السفر في هذه الرحلة قبل أن يحدث أي من ذلك.

في ذلك ، تكون الرسالة الجديدة صادقة تمامًا. انها ليست مخادعة بأي شكل من الأشكال. تقول الرسالة: تعال بنية صادقة و بمشاركة صبورة و مثابرة ، و سوف تكشف لك أشياء عظيمة على طول الطريق. و سوف تكون هناك تحديات كثيرة على طول الطريق. لكنك سوف ترى و تعرف أشياء لا يستطيع الآخرون رؤيتها أو معرفتها أو لن يراها أو يعرفونها. سوف تسمع الأشياء و تعرف الأشياء الضرورية لحياتك لأن الرب أعطاك القدرة على الرؤية و المعرفة ، و هي قوة لم يتم اكتشافها بعد في حياتك.

هنا لا تعبد الهويات القديمة أو الآلهة البعيدة. هنا لا تقوم بطقوس و مراسم لا نهاية لها لأنك تتعامل الآن مع جزء أساسي جدًا من الإدراك الروحي في شكله النقي للغاية.

هذا بالنسبة للشخص العادي لأن الحقيقة واضحة و بسيطة. لكنها لا تلبي توقعات الناس. لا تتوافق مع جشع الناس أو خداعهم. لا تلبي بالضرورة التوقعات الإجتماعية أو الإفتراضات العامة في مجتمعك. لها سلامتها الخاصة ، و قوتها الخاصة و دوامها. إذا كنت تسعى إلى التمتع بالقوة و الإستقامة و الإستمرارية في حياتك ، فعليك أن تصل إلى مصدر هذه الأشياء. إنه نهج بسيط ، لكنه مباشر للغاية. سوف يُظهر لك نقاط قوتك و نقاط ضعفك ، و سوف يمنحك الشجاعة لإختيار الأولى و إدارة الثانية.

إذا كنت تقرأ هذه الكلمات ، أو تسمع صوتنا ، صوت الرسالة الجديدة ، فأنت محظوظ حقًا لتلقي جزءًا صغيرًا جدًا من الوحي الجديد نفسه. ليس من قبيل المصادفة أنك وجدت هذا — إنه يمثل مصيرًا. لكن ما يعنيه هذا و قيمته بالنسبة لك في انتظار اكتشافك . هناك أشياء يجب أن تكتشفها بنفسك من خلال تجربتك و التي لا يمكن أن تُقال لك بطريقة هادفة.

أدعو أن تصبح قوة الروح و حضورها في داخلك قوياً — قويين بما يكفي لتشعر بها كل يوم ، و تشعر بحياتها و قوتها تنبض في جسدك ، و تشعر أنها تعيد تنشيط صحتك و وضوح عقلك. و أن تجد الشجاعة و الثقة بالنفس لإتباع هذه القوة ، فهي القوة الحقيقية الوحيدة في العالم التي تستحق الإتباع.

تجنب المصائب

كما أوحي إلى رسول الرب
مارشال ڤيان سمرز
في ٢٦ من يناير من عام ٢٠٠٩
في ولاية كولورادو ، مدينة بولدر

يجب على الإنسانية الآن أن تهتم بتجنب الكوارث. هذه الكارثة لا تحظى بالاعتراف و التقدير من قبل الأشخاص الذين يجب أن ينظروا إلى هذا: الأشخاص في الحكومة، و الأشخاص في التجارة ، و زعماء الدين، و قادة المجتمع و ما إلى ذلك.

الكارثة لها علاقة بأمواج التغيير العظيمة القادمة إلى العالم — تغير بيئي عظيم ، تغير المناخ ، طقس عنيف ، فقدان الموارد الأساسية ، التأثير على الناس و قدرتكم على زراعة الغذاء ، ندرة المياه ، النمو المصاعب الاقتصادية و عدم الاستقرار ، و خطر خوض الدول حربًا على من سوف يكون لديه إمكانية الوصول إلى الموارد المتبقية في العالم.

هذا ليس مجرد احتمال أو حدث بعيد المنال. انه قريب جدا في متناول اليد. موجات التغيير العظيمة ، تتقارب جميعها في نفس الوقت ، و لكل واحدة منها القدرة على زعزعة استقرار الحضارة الإنسانية ، لكنها مجتمعة تخلق حالة لا تشبه أي شيء واجهته الأسرة البشرية من قبل. و سوف يؤثر كل منهما على الآخر ، مما يخلق تيارات متقاطعة و أحداثًا غير متوقعة.

هذا يجعل من الصعب للغاية التنبؤ بكيفية تطور هذا الوضع. لكن لا يمكن إنكار أن البشرية تتجه نحو كارثة، كارثة سوف يكون لها تأثير أكبر على العالم بمرور الوقت من أي حرب حدثت هنا على الإطلاق.

و مع ذلك ، تُظهر الإنسانية جميع الميول المعتادة من الإنكار و التجنب ، و التفاؤل الأعمى، و الإيمان بالتكنولوجيا ، و هو نوع من الاستجابة الضعيفة لمشكلة خطيرة. في حين أن هناك أفرادًا أصبحوا على دراية بأمواج التغيير العظيمة و إمكانياتهم الهائلة لتغيير المشهد في العالم ، فإن العديد من الأشخاص في مناصب القيادة و الجمهور عمومًا لا يزالون غير مدركين إلى حد كبير.

إن المصاعب الاقتصادية عليكم الآن ، لكن هذه ليست سوى البداية. هذا خلق بشري يمكن تصحيحه بمرور الوقت. لكن موجات التغيير العظيمة تنطوي على عالم متغير ، و بيئة مختلفة ، و مجموعة متناقصة من الموارد ، و هو أمر لا تستطيع البشرية تصحيحه بسهولة بمفردها.

لأن ميراثكم الطبيعي قد تم إنفاقه في غير حكمة و حماقة و جشع. لقد تسارعت و تيرة استغلال العالم بسرعة كبيرة مع مثل هذه الآثار المدمرة التي سوف تحد الأسرة البشرية إلى مواجهة عالم آخذ في التدهور في المستقبل.

في الأساس ، يتم إنفاق مستقبل أطفالك. يتم إنفاق موارد أطفالك. و بينما لديك أدوات ذكية للترفيه عن نفسك ، فمن لديه العيون التي تراه و الأذان لسماع ما حدث بالفعل في العالم بأسره؟

ليس الأمر ببساطة أن البشرية لديها مشاكل. لطالما كانت لديها مشاكل ، لكن هذا حجم أكبر بكثير. كيف سوف تتعامل البشرية مع تزايد عدد السكان و تقلص الموارد؟ ما الذي يمنع البشرية من تدمير نفسها في صراع دائم حول من يمكنه الوصول إلى هذه الموارد؟ ما الذي يمكن أن يرفع البشرية فوق ميولها التدميرية الذاتية ، و حماقتها و عدم استجابتها لما هو آت في الأفق؟
من الواضح أنها يجب أن تكون قوة أعظم من العقل. لأنه بينما يكون العقل ذكيًا و مبدعًا ، فإنه نادرًا ما يكون حكيمًا و رشيداً. إنها قوة يجب أن تديرها قوة عظمى لكي تكون فعالة و مفيدة حقًا.

هذه القوة العظيمة هي قوة الروح داخل الفرد ، و هي قوة أعظم وضعها خالق كل الحياة داخل كل شخص لإرشادهم و حمايتهم و قيادتهم إلى حياة و مساهمة أكبر في العالم. لكن قلة قليلة من الناس يدركون هذه الهبة العظيمة ، عطية الرب العظيمة للبشرية، و كأنها غير موجودة أو يبدو أنها مجرد حلم أو احتمال بعيد للناس.

نظرة على العالم من حولك. انظر إلى الأشياء المحددة في بيئتك و اسأل نفسك: ”هل يمكن أن يستمر هذا في المستقبل؟“ انظر إلى سياراتك ، و هيكل مدنكم ، و طريقة طعامكم ، و تصنيع سلعكم ، و اسأل نفسك في كل حالة: ”هل يمكن أن يستمر هذا في المستقبل؟“ انظر إلى مدنكم المتنامية باستمرار ، و المدن التي تتوسع باستمرار ، و اسأل نفسك: ”هل يمكن أن يستمر هذا في المستقبل؟“ انظر إلى غاباتكم الآخذة في الانكماش و أنهاركم الملوثة و فقدان التربة السطحية في مناطقكم الزراعية و اسأل نفسك: ”هل يمكن أن يستمر هذا في المستقبل؟“ و انظر إلى طقسك الذي لا يمكن التنبؤ به أكثر من أي وقت مضى و أحداث الطقس العنيفة ، و اسأل نفسك: ”هل يمكن التعامل مع هذا في المستقبل؟“

إنه قرار أساسي هنا يواجه كل شخص. إنه القرار بشأن ما سوف يستمعون إليه داخل أنفسهم. لديكم قوة و حضور الروح ، و ضمير أعمق في داخلكم ، له حكمة الخالق. و لكن لديكم أيضًا كل القدرات و الحوافز المحتملة لتنفيذ كل أشكال التدمير و الجهل و العنف على أنفسكم و على بعضكم البعض.

ماذا سوف تستمع إليه؟ ماذا سوف تتبع؟ سوف تتبع أحدهما أو الآخر. نظرًا لأنهما يستبعدان بعضهما البعض ، فمن الصعب اتباعهما إلى أي درجة كبيرة. لذلك في النهاية سوف يكون عليك اختيار واحد على الآخر بشكل متزايد.

لا يقتصر الأمر على وجود برامج حكومية جيدة أو قادة يتمتعون بالكاريزما. هذا هو القرار الذي سوف يتعين على الجميع اتخاذه ، و كيف سوف يقررون سوف يحدد النتيجة. سوف يحدد ما إذا كان يمكن تجنب الكارثة أو ما إذا كان سوف يتم تشجيع الكوارث.

معظم الناس لن يشجعوا الكارثة بوعي أو عن طيب خاطر ، و لكن من الواضح أنه إذا لم تبدأ الإنسانية في إدراك مأزقها ، فإنها سوف تلقي بنفسها في مجموعة من الظروف الخطيرة للغاية ، و التي سوف تؤدي إلى معاناة هائلة و حرمان و خسارة في الأرواح في العالم. ليس عليك أن تكون عبقريًا حتى ترى هذا. عليك فقط أن تطرح الأسئلة الصحيحة و أن تتحلى بالشجاعة للنظر في أفق حياتك بأكبر قدر ممكن من الموضوعية — دون خوف أو تفضيل ، دون الإصرار على ما تريد أو إنكار ما يمكن أن يحدث.

هنا يجب أن تدرك أن ما تواجهه يختلف عن الماضي. قد تقول إن البشرية قد نجت و عملت خلال كل مشاكلها و محنها العظيمة ، لكن هذا لا يعني أنك سوف تكون قادرًا على القيام بذلك في المستقبل. الاحتمال موجود. الحاجة موجودة. الضرورة موجودة.

ولكن سوف يتعين عليك أن تفعل ما هي الدول و شعوبها ، و الأفراد ، و عليك أنت نفسك أن تختار — ما الذي سوف تختاره ، و ما الذي سوف تكون على استعداد للتخلي عنه ، و مدى قدرتك على التكيف مع الظروف المتغيرة ، و نوع ضبط النفس الذي يمكنك أن تضعه على نفسك حتى لا تصبح عنيفاً و تنتقم و تكره الآخرين.

لا يرغب معظم الناس في خسارة الثروة و السلطة ، مهما كانت الثروة و السلطة التي قد يمتلكونها بالفعل. و بالطبع هناك الكثير من الناس الذين ليس لديهم ثروة أو قوة ، و لا قوة اجتماعية ، و لا قدرة على إعادة توجيه حياتهم.

هنا لا يمكنك الاعتماد على الأفكار أو المعتقدات أو أنظمة الحكم وحدها. يجب أن يكون هناك تغيير جوهري في القلب ، و التزام بالتحرك في الاتجاه الصحيح حتى لو لم يكن لديك إجابات و حلول.

الأشخاص الذين يصرون على الإجابات و الحلول لم يواجهوا الموقف بأنفسهم حقًا. لم يدركوا حقًا أنه يجب عليهم أيضًا القيام برحلة — رحلة استعداد ، رحلة تتطلب إعادة تقييم لحياتهم ، رحلة سوف تغير مسار حياتهم و سوف تغير ظروف حياتهم.

الأشخاص الذين يصرون على أن شخصًا ما يجب أن يكون لديه حلول أو إجابات لم يتحملوا مسؤولية ما يجب عليهم فعله و يجب عليهم مواجهته و يجب عليهم إعادة النظر فيه. لا تعتقد أن الرب سوف يخلص البشرية في اللحظة الأخيرة. الناس لديهم ارتباطات جامحة مع هذا و التوقعات الجامحة. إنهم يعتقدون أن هذه هي آخر الزمان ، و بالتالي سوف يتم إنقاذ الصالحين ، و سوف يلقي الآخرون في الجحيم.
هنا مرة أخرى لا توجد مسؤولية. لا يوجد اعتراف حقيقي بأن البشرية تواجه نتاج إساءة استخدامها للعالم ، و هذا لا علاقة له بالرب أو بالقدر أو بنهاية الزمان.

سوف تكون نهاية أنواع معينة من المعتقدات و القيم و ربما أنماط الحياة. سوف تكون نهاية حقبة. لكن العالم سوف يستمر. سوف تستمر الحياة. هذا العالم يشبه حبة رمل في الكون. كل شيء سوف يستمر.

لكن ما إذا كانت الحضارة الإنسانية قادرة على البقاء على قيد الحياة نتيجة سلوكها المدمر للذات و الغير حكيم ، فهذه مسألة أخرى. إنه سؤال لا يمكن الإجابة عليه إلا في عقول و قلوب الناس.

لن يكون هناك عقاب من الرب. لن يكون هناك يوم القيامة. لماذا سوف يدينك الرب عندما يعلم الرب أنه بدون المعرفة ، يمكنك فقط ارتكاب الأخطاء و سوف تستثمر نفسك بلا توقف ضد رفاهيتك و مستقبلك.

لقد أعطاك خالق كل الحياة الروح لإرشادك. إذا أهملتها أو أنكرتها أو تجنبها ، فإن حياتك سوف تكون طائشة و خطيرة ، مليئة بالأخطاء و الندم ، مليئة بالإحباط و اتهامات الذات. لكن الجواب لا يزال في داخلك و في داخل الآخرين. لم ييأس الرب منكم رغم أنكم تخليتوا عن الرب.

بدلاً من الدعاء من أجل المعجزة ، يجب أن تصلي من أجل القوة و الشجاعة لنفسك و للآخرين. بدلاً من الدعاء من أجل أن يتدخل الرب نيابة عنك ، يجب أن تصلي من أجل القوة لتجد و تتبع المعرفة الروحية التي وضعها الرب في داخلك. لقد أعطاك الرب بالفعل كل ما تحتاجه ، لكنك لا تعرف ما أعطاك الرب. يظل الناس عمي و جاهلين بالقوة و الحضور الذي وضع في داخلهم.

ما لم تتعرف على ظروفك و الوضع الحالي ، فلن تدرك حاجتك العميقة للإرشاد و المشورة. سوف تظل تعتقد أن حلها مشكلة يجب على الآخرين حلها ، و على الحكومات حلها ، و على الدول الأخرى حلها. سوف تظل سلبيًا و غير مسؤول ، معتقدًا أنها ليست مشكلتك حقًا و أنك لا تستطيع فعل أي شيء على أي حال.

هذه المواقف السائدة هي التي تمنع البشرية من الاستجابة لعلامات العالم و علامات الروح داخل الناس — تحذرهم ، و تقيدهم ، و توجههم. لكن إذا كان لا يمكن تقييدك ، إذا كان لا يمكن تحذيرك ، إذا كان لا يمكن تنبيهك ، إذا لم تنظر و ترى ، إذا كنت لن تتعايش مع المشكلة التي ليس لديك إجابات لها ، فإن الهدية العظيمة و الدعم. سوف يضيع عليك.

هنا يجب ألا تعيش في أمل أو يأس ، و لكن بدلاً من ذلك تتبنى موقفًا يتسم بالشجاعة و القوة و التصميم. من الشجاعة مواجهة مجموعة من الظروف التي ليس لديك إجابات أو حلول لها. إنها الشجاعة لإدراك أنه يجب عليك تغيير حياتك و ظروفك وفقًا لذلك حتى يكون وضعك أكثر استقرارًا و أمانًا ، و لكي تكون في وضع يسمح لك بمساعدة الآخرين.

هذا يتطلب قوة لأنك يجب أن تتغلب على عاداتك و ميولك التي تضعفك ، و التي تثنيك ، و التي تخبرك بأنه ميؤوس منك أو عاجز في مواجهة التغيير الكبير. و يجب أن تكون مصمما. لا يمكنك الاستسلام. حتى لو بدا كل من حولك ميؤوسًا منه و عاجزًا ، فلا يمكنك الاستسلام.
سوف يستسلم الكثير من الناس للخوف ، و سوف يستسلموا لليأس ، و سوف يستسلموا للذعر. الكثير من الناس سوف يلومون الآخرين. سوف تنقلب كراهيتهم على الآخرين و حتى على قادتهم. أولئك الذين لن يتبعوا هذه الأنماط هم الذين يحملون الوعد الحقيقي للإنسانية و مستقبلها و قدرتها على تأسيس بداية جديدة.

لا تقل لنفسك ، ”حسنًا ، إذا لم نفعل شيئًا ، فسوف يتغير العالم.“ لأن العالم قد تغير بالفعل. لقد فات الأوان للعودة. ليس هناك عودة. يمكنك فقط المضي قدما. يمكنك فقط مواجهة أمواج التغيير العظيمة.

سوف تخبركم علامات العالم بما سوف يأتي. يمكنك التخفيف من حدتها إلى نقطة معينة ، و لكن بشكل عام سوف يكون عليكم التكيف مع مجموعة متغيرة من الظروف. يجب إعادة النظر في عملكم و علاقاتكم و صحتكم و أنشطتكم و جمعياتكم في مواجهة موجات التغيير العظيمة.

أين سوف تجد الشجاعة؟ أين سوف تجد القوة؟ أين سوف تجد العزم على القيام بكل هذه الأشياء؟

أفكارك سوف تفشل. سوف يتبخر تفاؤلك الكاذب. سوف يثبت رفضك أنه مدمر للذات. إن أملك و إيمانك بأن الآخرين سوف يهتمون بهذه المشاكل من أجلك سوف يقع في شك و كرب شديد. قد يتخلى عنك أصدقاؤك ، حتى عائلتك ، عن قرارك في مواجهة أمواج التغيير العظيمة و الاستعداد لها قبل وصول الصعوبات الكبيرة.
أين تجد الشجاعة و القوة و العزيمة؟ يجب أن تأتي من الروح ، لأن الروح ليست خائفة من العالم. الروح هنا لخدمة العالم. الروح لا تهتم بالجمال و الثروة و السلطة. لا تنجذب إلى كل الإغراءات التي تضعف الناس و تقودهم إلى خيانة أنفسهم.

هنا اختياراتك محدودة ، لكنها أساسية للغاية و ترتبيه. لا يوجد مكان للركض و الاختباء في مواجهة أمواج التغيير العظيمة. لا يوجد مكان تجد فيه الأمان و الحصانة من تأثير الأحداث التي سوف تعيد تشكيل العالم بأسره. لا يمكنك تجنب مسؤولياتك هنا دون أن تضع نفسك في موقف خطير و محفوف بالمخاطر.

احذر مما تقوله لنفسك في هذا الصدد. إنها ليست مسألة بين الأمل و اليأس. إنه في الحقيقة سؤال بين أن تكون مسؤولاً أو غير مسؤول ، بين أن تكون حكيماً أو غير حكيم. إنه أمر أساسي.

إذا تمكنت من مواجهة العتبة الكبيرة ، فيمكنك البدء في تجميع قوتك ، و إعادة تقييم حياتك، و إعادة النظر في ظروفك و مشاركاتك — أين تعيش ، و كيف تعيش ، و كيف تسافر ، و عملك ، و علاقاتك ، كل شىء.

لأنه في مواجهة أمواج التغيير العظيمة ، سوف يكون لديك معايير لاختيار القوة على الضعف ، و الحكمة على الحماقة. سوف تمنحك الأمواج العظيمة هدفاً أكبر. سوف يتطلبون منك قوة أكبر و مسؤولية أكبر.

يرسل الرب تحذيراً حول العالم — محذراً من موجات التغيير العظيمة القادمة و يحذر البشرية من تدخل أعراق من الكون الذين يعملون هنا في الخفاء للاستفادة من إنسانية ضعيفة و منقسمة. بينما يمضي الناس في حياتهم غير مدركين و غير مهتمين ، يجري هذان الحدثان العظيمان ، و لكل منهما القدرة على تغيير مستقبل و مصير البشرية و حياة كل شخص في العالم.

في حين أن هناك العديد من المشاكل التي تواجه البشرية على المستوى المحلي و الإقليمي و الوطني و العالمي ، فإن هذين الحدثين العظيمين سوف يطغيان على كل شيء. لكن كم من الناس يستجيبون ، قلة من الناس يعرفون. إنها ليست محادثة الحكومات و القادة بشكل خاص.

يريد الناس تصديق أنه سوف يكون لديهم المزيد في المستقبل و سوف يكونون قادرين على الاحتفاظ بما لديهم اليوم. يريدون الطمأنينة ، يريدون أن يصدقوا ، يريدون أن يأملوا. هذا ما يقدمه لهم قادتهم في الغالب. لا توجد خدمة حقيقية هنا. لا توجد مساهمة حقيقية هنا.

لن يكون الناس مستعدين. لن يتم تحذيرهم. لن يدركوا ضعفهم و طبيعة التغيير الذي يظهر في الأفق.

أنت بحاجة إلى وقت للاستعداد لموجات التغيير العظيمة. سوف يتطلب الأمر العديد من الخطوات و الكثير من الشجاعة و الكثير من الدعم للقيام بذلك. إذا انتظرت حتى النهاية ، فسوف يكون الوقت قد فات. عندها سوف تكون خياراتك قليلة و لن يكون هناك الكثير لتفعله.
تعرف الروح بداخلك ما يجب عليك فعله ، و أين يجب أن تذهب ، و ما يجب عليك إعادة النظر فيه ، و ما يجب عليك تغييره. عقلك لا يستطيع فهم هذا. إنه معقد للغاية.
لذلك يجب أن تستعين بقوة أكبر داخل نفسك و داخل الآخرين. و هذه القوة الأعظم هي التي يمكن أن تمكّنك من تجاوز الأوقات الغير مؤكدة القادمة. هذه القوة الأعظم هي التي سوف توحدك مع الآخرين الذين يمكنهم تقويتك و تقوية العالم.

إنها مجموعة كبيرة من التجارب التي تواجهها البشرية الآن. لكن معظم الأمم في الكون كان عليها أن تواجه هذا الأمر أيضًا ، لأنها تجاوزت أيضًا قدرة عالمها على الحفاظ عليها و انهارت و سقطت تحت سيطرة قوى أخرى ، أو أعادت تأسيس مجتمعاتها للتعامل مع التغيير. ظروف و متطلبات عالم محدود.

لا يمكنك تجنب الكارثة ، و لكن يمكنك منع وقوع كارثة. لا يمكنك الهروب من الكارثة. يجب عليك مواجهته.

بطريقة ما ، أنت وحدك هنا. لأن الحكومات سوف يتم الطغيان عليها. سوف تكون خدماتكم الاجتماعية مرهقة. سوف يصبح اقتصادكم في حالة غرق. يجب أن يكون هناك قدر أكبر من الاعتماد على الذات و الاعتماد على الأفراد الآخرين الأقوياء و اعتمادهم عليك. عندما تدرك أن الحكومة لا تستطيع أن تنقذك من أمواج التغيير العظيمة ، فسوف تبدأ في إدراك مجموعة مسؤولياتك و هباتك الخاصة و نقاط قوتك.

لا تنتظر حتى تغمق الغيوم. لا تنتظر حتى تبدأ الاقتصادات في الانهيار. لا تنتظر حتى تبدأ البشرية في نفاد مواردها الأساسية. لا تنتظر حتى يصل عدم الاستقرار السياسي و الاقتصادي إلى منعطف حرج. لا تقلق فقط. لا تقلق فقط لأنه يجب عليك اتخاذ إجراء.

إذا لم تتخذ أي إجراء ، فلن تجد أي ثقة. لن تؤمن بقدراتك. و لن تختبر شجاعتك و قوتك و تصميمك.

سوف تأتي الأمواج العظيمة. سوف يتم تحديد درجة التأثير حسب الدرجة التي توقعها الناس و استعدوا لها وفقًا لذلك. على أي حال ، لن يكون الأمر سهلاً. لكن يمكنك منع وقوع كارثة.

إذا رأيت الموقف بوضوح ، فسوف تدرك قوة أحداث وقتك. سوف ترى أن الإنسانية قد وصلت إلى عتبة كبيرة تحدد حريتها و مستقبلها. هذا هو مدى عظمة هذه الأوقات.

أنها ليست نهاية المطاف. إنها البداية. إنه ليس الستار الأخير للبشرية. إنها بداية الفصل التالي.

أرسل الرب رسالة جديدة إلى العالم لتحذير البشرية من موجات التغيير العظيمة و اندماجها في مجتمع أعظم من الحياة الذكية في الكون. سوف تعلم رسالة الرب الجديدة عن الروحانيات على مستوى المعرفة ، بما يتجاوز مستوى المثالية و المعتقدات. إنه هنا لإعداد البشرية لمستقبل سوف يكون مختلفًا عن الماضي و لقاءكم و مصيركم ضمن مجتمع أكبر للحياة في الكون. إنها هنا لتعليم الإنسانية المعرفة و الحكمة من المجتمع الأعظم – المعرفة و الحكمة التي لم يتم إحضارها إلى العالم من قبل ، لأنها لم تكن ضرورية حتى الآن.
أنت تعيش في زمن الوحي. أنت تعيش أيضًا في أوقات الكوارث. لا تستخف بحياتك ، إذ يجب أن تأخذها على محمل الجد. لا تعتقد أن هذه الأوقات تشبه الأوقات الأخرى ، فهي ليست نفسها. لا تظن أن مستقبلك سوف يكون مضموناً ، لأنه غير مؤكد. لا تظن أن أمتك مطمئنة ، فهي غير مطمئنة.

سوف تستجيبون إما بقوة أو برفض ، حسب اختياركم للقوة أو الضعف داخل أنفسكم. هذا هو القرار.

جزء منك حكيم ، و جزء منك غير حكيم. جزء منك يمكنه الاستعداد ، و جزء منك لن يرغب في الاستعداد. جزء منك يمكن رؤيه الأمر ، جزء منك يخشى رؤيه الحقيقية. جزء منك قوي و جزء منك ضعيف. جزء منك لديه شجاعة ، و جزء منك ليس لديه شجاعة. جزء منك عازم ، و جزء منك ليس لديه أي عزم.

القرار أساسي للغاية. ماذا سوف يختار الناس؟ ماذا سوف تختار أنت؟

خطوتك الأولى هي أن ترى العتبات الكبيرة التي تقترب منها ، و أن تنظر بشجاعة و موضوعية بقدر ما يمكنك حشده — لترى العلامات من العالم ، و تلتزم بالإشارات من داخلك.

من الضروري هنا أن تبدأ تقييمًا عميقًا لحياتك و ظروفك لمعرفة ما يمكن استدامته حقًا و ما الذي سوف يكون له القوة في مواجهة أمواج التغيير العظيمة. سوف يعطيك هذا حوافز لحل مشاكلك الصغيرة حتى تتمكن من مواجهة التحديات الأكبر في حياتك.
سوف يمنحك المنظور و الفهم الذي سوف تحتاج إليه للتصرف بشجاعة و سرعة في معظم الحالات — لإزالة الارتباك في حياتك ؛ للانسحاب من الأماكن التي تفقد فيها الطاقة و الحيوية ؛ الابتعاد عن ما لا يمكن حله ؛ أن تبتعد عن الناس و المواقف التي تضعفك ، و تثني عنك ، و تذكرك بأنك ضعيف و عاجز.

عليك أن تبني الفلك ، و عليك أن تساعد الآخرين. هذا له الأسبقية على كل شيء. هذا يغير كل شيء. هذا يضع كل شيء في ضوء مختلف. يكشف هذا أشياء عنك و عن الآخرين لم تراها من قبل.

هنا يمكنك أن ترى القوة و الحكمة في الآخرين. هنا تستطيع أن ترى كل مظاهر الضعف. هنا لا يمكنك إنقاذ العالم ، لأنك يجب أن تنقذ نفسك و الآخرين القريبين منك ، ثم تواصل مع الآخرين الضعفاء في مجتمعك الذين لا يستطيعون إعداد أنفسهم.

هنا يجب إعادة تقييم أفكارك حول السياسة و الدين — معتقداتك ، قناعاتك ، كل شيء. لأنك لا تستطيع الاعتماد على هذه الأشياء و لديك أي يقين في الاقتراب من المستقبل.

ربما تعتقد أنها مصيبة كبيرة تواجهها ، و إزعاج كبير. و لكن في جوهر الأمر هو الشيء الذي يمكن أن ينقذ حياتك ، و يستعيد قيمتك و قوتك ، و يطلب منك هدايا أعظم.

يمكن العثور على الخلاص في أسوأ الظروف. يمكن أن تحدث معجزة في مواجهة مأساة كبيرة و صعوبة. كل هذا يتوقف على ما تختاره في داخلك ، و ما تتبعه في داخلك ، و كيف تستجيب للعالم من حولك ، و ما إذا كنت سوف تختار القوة أو الضعف كأساس لك.

انظر إلى العالم بدون حكم ، و سوف تبدأ في رؤية الأشياء و الشعور بالأشياء و معرفة الأشياء. انظر إلى نفسك في حالة تأمل بدون أحكام ، و سوف تبدأ في رؤية الأشياء و الشعور بالأشياء و معرفة الأشياء. انظر إلى علاقاتك و مشاركاتك مع الآخرين بموضوعية ، و سوف ترى أشياء لم تراها من قبل. اطرح الأسئلة الصحيحة ، و سوف تظهر الإجابات الحقيقية.

لقد قدم خالق كل الحياة إرشادات للتحضير لأمواج التغيير العظيمة. لقد قدم الرب وحيًا للمستقبل. إنه يتحدث إلى قوة الروح بداخلكم. إنه يتحدث إلى الأشخاص من جميع التقاليد الدينية و إلى الأشخاص الذين ليس لديهم تقليد ديني للاستجابة للاحتياجات الكبيرة للعالم و الأحداث العظيمة في وقتك — و دعوة الناس إلى الاستجابة لقوة و حضور المعرفة داخل أنفسهم ، و لإعطاء هذه الأولوية أكبر من معتقداتهم ، و تحذيراتهم ، و قناعاتهم و تقاليدهم. هذه هي الطريقة التي تعيدون الاتصال بها مع الرب ، من خلال الاستجابة لما أعطاكم الرب لترون و تعرفون و تفعلون.

ليس عليك الانتماء إلى دين أو الذهاب إلى المعبد أو المسجد أو الكنيسة لتتمتع بهذه التجربة. هنا سوف تكون تجربتك عن الإله نقية و سوف تحدث إما داخل سياق الدين أو بدونه.

لأن الرب في كل مكان. الرب هنا. لكن الرب يتحدث من خلال الروح بداخلك. هكذا يكلمك الرب و يرشدك.

تعلم الاستماع. تعلم أن تعرف الفرق بين أفكارك أو دوافعك و بين قوة و حضور الروح.

اتخذ الخطوات إلى الروح لتتعلم كيفية التواصل مع القوة الأعظم التي أعطاك إياها الرب. تعلم أن تكون متواضعًا و منفتحًا ، و لكن حكيمًا و مميزًا. اكتسب القوة للتشكيك في معتقداتك و افتراضاتك السابقة ، و اكتسب البصيرة لرؤية العلامات التي يمنحك إياها العالم — تخبرك بما هو قادم وما يجب عليك فعله للاستعداد.

سوف يفديك الرب في أسوأ الظروف ، و أحيانًا يكون لأسوأ الظروف فرصة أكبر في هذا الصدد. لكن لا تستخف بأمواج التغيير العظيمة. لا تعتقد أنه يمكنك تجنب الكارثة ببساطة عن طريق تجنب الواقع.

و سوف تكون الجهود الشجاعة التي يبذلها الناس في كل مكان هي التي سوف تؤدي إلى تغيير مسار الأسرة البشرية. سوف تساعد القيادة الحكيمة ، و الإرشاد الحكيم و المشورة سوف تساعد ، و لكن بدون قوة الفرد ، و التزام الفرد ، لا يمكن ضمان مستقبل البشرية.

هذا كل شيء عنك و لماذا أتيت إلى العالم ، لأنك أتيت لتكون في العالم لمواجهة أمواج التغيير العظيمة. ليس من قبيل المصادفة أنك هنا في هذا الوقت. هذا له علاقة بك — من أنت و ما أنت هنا لتحقيقه.

لذلك ، إنه نداء. إنه اعتراف. إنه حساب أعمق في داخلك. و هو اعتراف في الأسرة البشرية بأنه سوف يتعين عليها أن تعيش بشكل مختلف في العالم و تتحد لحماية العالم — لحماية العالم من الانهيار الداخلي و حماية العالم من التدخل من الخارج.

هذا له القدرة على تشكيل وحدة لا يمكن أن تنشأ تحت أي ظروف أخرى. و إذا كانت هذه الوحدة تسترشد بالحرية و الحكمة ، فإنها سوف توفر للبشرية بداية جديدة — بداية أعظم ، و قوة و اتحادًا أعظم مما حققته من قبل.

لكن هذه القوة و الاتحاد لن يكونا قائمين على أيديولوجية ، أو وجهة نظر دينية واحدة ، أو على الراحة أو الرخاء. سوف تبنى القوة على الضرورة و سوف تزيف في نيران أمواج التغيير العظيمة.

الملخص النهائي

كما أُوحي لرسول الرب
مارشال فيان سامرز
في الأول من يناير ١٩٨٩
في ألباني ، نيويورك

هناك العديد من العناصر المحددة في بدء العلاقات و الحفاظ عليها و إتمامها لم يتم ذكرها في هذا الكتاب ، و مع ذلك فهي مرتبطة بما تم تقديمه هنا. الروح دليلك. سوف يضعفك الخيال. الصدق سوف يوفر السلامة. الكذب سوف يخلق تهديدًا. هذه الأشياء أساسية بغض النظر عما يحدث و بغض النظر عن المشاكل المحددة التي تواجهها في هذه اللحظة. الروح تعرف كيف تتعامل مع كل هذه القضايا.

إذا أصبحت منسجمًا مع حياتك الداخلية و مستقبلًا للروح بداخلك ، فأنت في وضع يسمح لك بتعلم هذه الأشياء ، و ما سوف تتعلمه سوف تحصل عليه من داخل نفسك و من الأشخاص من حولك. سوف تخدمك الحياة إذا سمحت لنفسك بالخدمة. سوف تستجيب لك الحياة إذا كنت منخرطًا بنشاط في علاقات هادفة. قوة التمييز موجودة هنا لتتمكن من تنميتها و تطويرها يجب أن تكون فعالة في خدمتك.

لا تعتقد أنه يمكنك تجاوز تحدي العلاقة ، لأنه بدون علاقة لن تذهب إلى أي مكان و لن يكون لديك شيء. اقبل هذه الحقيقة العظيمة حتى تحصل على خير الحياة. مع هذا الإحسان ، سوف تشفيك الحياة و تعلمك ما تحتاج إلى تعلمه و القيام به أثناء تقدمك. الحياة هنا لخدمتك ، و علاقاتك مع الآخرين هي السياق الذي يتم فيه تقديم هذه الخدمة.

اقبل إذن عطية النعمة لنفسك و للجميع. كن مخلصًا لكونك طالب علم للروح ، و سوف تكون مخلصًا لتلقي الحقيقة و إعطاء الحقيقة. ثم تُمنح بركات تجربتك في العلاقة للآخرين بطرق تتجاوز إدراكك ، لأن العطاء لا يتوقف أبدًا بمجرد بدئه. لا يزال يتردد صداه من خلال الناس. هذا جزء من سر حياتك. لأن ما هو مفيد لك اليوم أعطي من مئات وآلاف وحتى ملايين السنين وما زال يتردد صداه من فرد لآخر. هنا تخدم عظمة الماضي الاحتياجات الفورية للحاضر ، حيث إن عظمة الحاضر تخدم احتياجات المستقبل. أخطائك تحدث ويمكن نسيانها ، لكن نجاحاتك تدوم لأنها كلها نجاحات في العلاقات والتواصل. إنهم جميعًا يجلبون إلى الوعي حقيقة حياة الرب ، وهي حياة علاقة نقية.

سوف تستمر الأسئلة العملية في الظهور. ولكن مع وجود شبكة داعمة من الأفراد ومع الإلتزام بتجربة الروح وممارسة صدقك ، ستكون في وضع يسمح لك بتعلم ما تحتاجه بالضبط في هذا الوقت. سوف تكون قادرًا على إيجاد وإعطاء ما تحتاجه في سياق علاقاتك بأكبر قدر من الفعالية و الرضا.

لقد أرسلك الرب إلى العالم لخدمة عائلتك الروحية. لقد تم إرسالك لبدء العلاقات و استعادتها ، و للتعرف على مواهبك ، و للسماح بالتعبير عنها و الخضوع لعملية تحضير مدى الحياة ، و كل مرحلة منها ضرورية لك و ضرورية لمن يعرفك. نجاح حياتك سوف يكون لك و لأولئك الذين تنخرط معهم. سوف يتجاوز ظروفك المباشرة و سوف تستمر في المستقبل لخدمة العالم. لأن الروح قوة حية و بقدر ما تم استعادتها فهي موجودة في كل مكان. أنت تساهم في قوة الروح في العالم من خلال تلقيها و التعبير عنها بنفسك. مع نمو تقبلك و تعبيرك ، تزداد قوة الروح.

حالة العالم هي مزيج من الروح و إنكار الروح. هاتان الواقعتان ليستا في حالة حرب مع بعضهما البعض. هم ببساطة يتعايشون. كيف يمكن أن تتعايش الروح مع الزيف؟ الروح موجودة لأنها هنا و لأنه يتم المساهمة بها. إنه لا تسعى إلى التغلب على الزيف أو القضاء عليه. نها تسعى فقط لتأسيس نفسها. قد يقاوم الزيف الروح ، لكنها لا يستطيع السيطرة عليها و لا يمكنه التغلب عليها. يمكن للزيف فقط أن يشتت انتباه الناس و يقودهم في اتجاه آخر.

فكم هو غير معصوم إذن ماهو غير حقيقي. كم هو مخادع ليكسب عندئذ مثل هذا الإهتمام. اعلم أن ما يقدم الإغراء الفوري نادرًا ما يوفر إرضاءًا دائمًا. عندما تفكر بموضوعية في هذا الأمر ، سوف ترى أن الإغراء الفوري و الرضا الدائم لا يتوافقان عادةً مع بعضهما البعض. فكيف يمكن مقارنة لحظة من المتعة بأي شكل من الأشكال بعمر من العطاء و الإستلام ، و عمر من الإنجاز و التحقيق و حياة من التعلم و التحدي و النجاح؟

يتم تقديم كل التشجيع لك من جئت إلى العالم للبحث عن علاقة حقيقية. يتم تقديم كل التشجيع لك من جئت إلى العالم للتعبير عن جوهر العلاقة الخالصة ضمن ارتباطاتك هنا. يتم تقديم كل التشجيع لك الذي يجب أن تتعلم العديد من الدروس على طول الطريق و أنت تتسلق الجبل نحو الحقيقة و الروح.

مع تقدمك ، سوف تزداد حاجتك إلى الناس و تمييزك لهم. سوف تصبح متطلباتك هنا أكثر تحديدًا لأن تسلق الجبل سوف يتطلب مهارة أكبر أثناء تقدمك. نظرًا لأن احتياجاتك الحقيقية تصبح أكثر تحديدًا و أكثر تأكيدًا ، فسوف يتم التعرف على العلاقات و تحقيقها بشكل أكبر. هذا يوفر أساس للتمييز ، لأنه عندما تتضح احتياجاتك ، يمكن أن يثبت التمييز. ثم تعرف ما تحتاجه، و تعرف ما الذي تبحث عنه و لن تقبل البدائل لأنها غير مقبولة. لن تقبل التنازلات إذا كانت تحبط ما هو ضروري لإنجازاتك و احتياجاتك. يمنحك هذا الموضوعية و صفاء الذهن. هذا يؤسس لك كقوة لا يستهان بها في الكون — قوة للروح ، قوة للعلاقة و قوة للخير. من هذا سوف تأتي دعوتك الروحية. سوف يكون هذا انخراطًا محددًا في العالم يمكن من خلاله التعبير عن حياتك الروحية بشكل كامل و يمكن أن تتأسس علاقاتك حولها مع التركيز الأكبر على الحقيقة و التطور الروحي.

العالم آخذ ف