الخطوات إلى الروح

المقدمة

الخطوات إلى الروح هو كتاب المعرفة الداخلية. هو عبارة عن خطة دراسية لمدة سنة واحدة ، والتي هي مقسمة على ٣٦٥ ” خطوة ” أو دروس ، البرنامج مصمم لكي يمكن الطلاب لكي يتعلمون تجربة و تطبيق معرفتهم-الداخلية ، أو قواهم الروحية ، في العالم. الخطوات إلى الروح سوف يأخذ الطلاب لهذا الإنجاز بأسلوب الخطوة بالخطوة بحيث يقدم للطلاب الأفكار الضرورية و التمارين المطلوبة لجعل مشروع من هذا النوع ممكن. التمرن بشكل يومي يوفر لك قاعدة قوية من التجارب و يطور التفكير ، الإدراك و التحفيز الذاتي ضروري لكل من النجاح الدنيوي و التطور الروحي. 

ماهي الروح؟

برنامج الخطوات إلى الروح يصف الروح بالوصف الآتي: 

” الروح تمثل نفسك الحقيقي ، عقلك الحقيقي ، و علاقاتك الحقيقية في الكون. هي كذلك تملك ندائك الأعظم في العالم و التوظيف الأمثل لطبيعتك ، كل قدراتك المورثة و مهاراتك ، حتى حدودك ، كلها سوف يتم إعطائها بشكل جيد في العالم. ”   ( الخطوة ٢ ) 

لمن برنامج الخطوات إلى الروح موجهة؟ 

برنامج الخطوات إلى الروح قدم لكي يكون طريق للأفراد الذين يشعرون بأن لديهم نداء روحي و هدف يندمج في حياتهم ، لكن من يحتاج طريقة جديدة لكي يفهم بشكل كامل ماذا يعني هذا الشيء. بالغالب هؤلاء الأشخاص شعروا بهذا الشيء منذ وقت طويل. الخطوات تقدم قاعدة لهم للاستجابة على هذا النداء. المتطلب الوحيد لخوض هذا البرنامج هو الإصرار على معرفة الهدف و المعنى و التوجه للحياة الفرد.  

ماذا يهدف هذا البرنامج للوصول إليه؟

برنامج الخطوات إلى الروح يمثل طريق إلى الرب و طريق للخدمة في العالم معاً.  هو يشغل طالب العلم في حل السؤالين الأهم في الوجود: من أنا؟ و ماذا أفعل هنا؟ الخطوات تذكر هذه الأسئلة في سياق الهدف ، العلاقات و المجتمع. البرنامج يأكد أن الجميع يبحث عن هذا في العالم و كل الرغبات و المحاولات الجاهدة في الإنجازات التي تعتبر ذو معنى في العالم. تجربة الهدف ، العلاقات و المجتمع تعطي كل شخص أحساس الهوية الذين يحملونها في أي لحظة من لحظات الحياة. الخطوات تشير بأن هذه الاحتياجات هي جوهرية لكل شخص وكل شخص جلب معه الأجوبة من بيته العتيق. لذلك ، يقول البرنامج بأن كل شخص يحمل معه بشكل غير واعي  ،  رضاهم و تحقيق هدفهم في داخل أنفسهم ، في داخل معرفتهم الشخصية. 

من خلال التمارين و الوحي ، الخطوات إلى الروح تعطي الطلاب الهيكل الضروري لكي يجدون الروح ، لكي يرتبطون بالروح و يتبعون الروح في كل موقف. مع هذا النمط ، يبدأون  بأن يجدون اتجاههم الحقيقي في الحياة. الدراسة يومياً تبني المهارة و الثقة التي فقط يمكن الحصول عليها من خلال التطبيق النفسي. 

أسترجاع و تطبيق المعرفة الداخلية هو الهدف من التمارين الروحانية التي يقدمها هذا الكتاب و تعاليمه.  التشديد في كل خطوة بأن تطور حياة الطالب الداخلية و الخارجية معاً ، لأن الروح ( الاستيعاب الذاتي  )  و الحكمة ( التطبيق الذاتي ) يجب نموهم سوياً. لذلك ، خلال الدراسة و تطبيق طريقة الروح ، الطالب بشكل طبيعي سوف يطور الصبر ، النظرة الموضوعية ، البصيرة ،  القوة ، التسامح و شعور غير منقطع من الأهمية الذاتية. 

كيف تم أستلام هذا البرنامج؟

الخطوات إلى الروح أوحي إلى المعلم مارشال ڤيان سمرز في الربيع من العام ١٩٨٩ ميلادي. تم استقباله بما يزيد عن ٢٠ يوم على شكل وحي.  الخطوات إلى الروح تم تقديمه بواسطة مجموعة من المعلمين الروحيين الغير مرئيين الذين يصفون أنفسهم معلمين المجتمع الأعظم. رسالتهم كونية و لكن طريقتهم مميزة لهذا الزمان و المكان.

لماذا تمت كتابة البرنامج؟

عالم الأرض على عتبة الاندماج في مجتمع أعظم من الحياة الذكية في الكون من حوله. لذلك ، فهم و منظور كوني على العلاقات ، الروحانية ، و تطورنا كعرق بشري مطلوب في هذا الوقت. الخطوات إلى الروح مقدم للأشخاص الذين يمثلون الوعد في كونهم المتبرعين الأوائل في الحقبة القادمة من تاريخ البشرية ، عندما نواجهه كعرق بشري حياة ذكية من المجتمع الأعظم. هذه هي العتبة الأعظم الذي لم يسبق أن علينا مواجهتها. لكن من منظور المجتمع الأعظم ، من الواضح جداً أن البشرية غير مستعدين على الإطلاق. البرنامج جهز المنصة لفهم روحاني جديد و تعاليم تعطى للعالم ، لأن الخالق لن يتركنا وحدنا غير مستعدين لاندماجنا مع المجتمع الأعظم.  لذلك ، برنامج تجهيزي روحاني ذو طابع فريد تم إعطائه بحيث يستطيع تمكين الذكور و الإناث من أكتساب القوة ، العطف و المهارة اللازمة للخدمة في عالم متحول.  لكي يجهز هؤلاء الأشخاص لكي يجدون ندائهم الأعظم في الحياة ، الخطوات إلى الروح ،  و الكتب الملحقة مع البرنامج تم تقديمها كمرشد و كمصدر. 

كيف تعمل مع الخطوات؟ 

(من فضلك انتبه لهذه النصائح لكي تمكنك من الحصول على الفائدة العظمى من دراسة الخطوات إلى الروح)

—الخطوات إلى الروح هو برنامج كامل للعلم. كل خطوة تأخذك إلى مكان أعلى وأقرب لاكتشاف ذاتك ، لذلك الخطة هي أن تأخذ الطريق كامل ، إذا لم تتوقف سوف تتطور. 

—الخطوات إلى العلم هو برنامج دراسة ذاتية ولكن من المستحسن أن تجد من يشاركك التمارين و التجارب. هذا الشيء سوف يضاعف من فرص التعليم و سوف يمنحك قاعدة جديدة ذات معنى عميق للعلاقات.

— أتبع الخطوات في هذا البرنامج تماما كما هي معطاة لك. لا تحرف التمارين بأي 

شكل من الأشكال. هذا الشئ مهم جدا. من الممكن أن تستمر في نفس الخطوة لأكثر من يوم إذا كنت ترغب في ذلك. لكن لا تتأخر على نفس الخطوات لكي لا تفقد الرتم مع المنهج.

—لا تتخطى أو تغير الترتيب للتمارين وتذهب إلى الدروس التي تجذب انتباهك. كل درس مصمم ليأخذك خطوة إلى الأمام. هذا الشئ يمنحك مسار ناجح و آمن للعلم، أتبع و طبق الخطوات لكل يوم لأن كل خطوة مصممة لهذا اليوم و اليوم مصمم للخطوة هذه.

—أقراء . أقراء الدرس عندما تصبح وفي المساء عندما تسترخي و تستطيع أن تعتبر أن الكلام موجه لك خصيصا.

— الخطوات للعلم سوف تعلمك كيف تتمرن و كيف تطور طريقة فعالة للدراسة. في بعض الأوقات سوف تواجهه صعوبات في بعض التمارين. لكن تذكر أن الخطوات للعلم سوف تبني قوتك ووعيك خلال هذه التمارين. أنت قادر على تجاوز هذه التمارين و من خلال هذه التمارين سوف نغير حياتك إلى حياة جديدة منسجمة.

— يجب عليك أخذ أوقات التمارين بشكل منتظم. لا تجعل ظروف الحياة تقرر مواصلتك على التمارين. التمارين مهمة لبناء بيئة مناسبة للروح لتندمج. أوقات التمرين وضعت تحت كل تمرين لتساعدك إلى دمج التمارين مع حياتك اليومية.

— الحفاظ على مذكرة مهم بشكل كبير لتتبع تطورك و لتكتشف كيف كل خطوة لعبت دور كبير في خدمتك في كل يوم. المذكرة اداة قوية لاكتشاف الذات و سوف تساعدك في تطبيق الخطوات. المحافظة على المذكرة سوف يساعدك في مراجعة بعض الدروس في أيام المراجعة التي سوف تصادفها في الطريق.

 — الصبر. يجب عليك الصبر لتسمح إلى الخطوات بأن تعمل لصالحك. الخطوات قوية بشكل مثير للدهشة  إذا تم أتباعها بالضبط كما هي. هذا الشيء يأخذ وقت. الرحلة العظيمة مصنوعة من عدد من الخطوات الصغيرة. كل خطوة مهمة كل خطوة على حده.  

– إذا فاتك يوم من التمارين بكل بساطة أرجع إلى التمرين. لا تلوم نفسك ولا تلوم البرنامج. كل ما عليك فعله هو مواصلة السير للحصول على الفائدة من العلم المقدم 

— الخطوات إلى العلم سوف تتحدى أعز إيمانياتك و إفتراضاتك. إذا حصل الشيء هذا ، أقبل هذا التحدي و انظر ماذا يحمل الدرس لك؟ يجب عليك النظر خارج حدود منظورك الشخصي لتتمكن من الحصول على منظور أكبر. هنا تكمن المتعة.

—الخطوات إلى العلم هي هدية من الرب من خلال الأساتذة الذين لا تتمكنون الآن من رؤيتهم الذين يخدمون العرق البشري. هي هدية لك شخصيا تستلمها و تعطيها.

 

 

الخطوة ١:

 أنا بدون روح ربي الآن

لابد من وجود نقطة بداية في أي مرحلة من مراحل التطور. يجب عليك البدء حيث أنت ، ليس من حيث تريد أن تكون , من هنا سيتضح لك بأنك لا تملك العلم بالروح. هذا الشئ لا يعني أن الروح ليست معك. بكل بساطة نحاول نوضح فكرة بإنك لا تملك علم عن الروح. الروح تنتظرك تتقدم في العلم. الروح تنتظر لتعطيك من روحها. لذلك أنت تستعد الآن لبدء علاقة مع الروح التي تمثل الجزء الأعظم من عقلك الذي أحضرته معك من بيتك العتيق.

ثلاث مرات في هذا اليوم أمضي ١٠ دقائق من وقتك بالتفكير في علم الروح ، ليس عبر تطبيق أفكارك الحالية عن الروح وعلم الروح أو ليس عبر تطبيق أفكارك السابقة عن الروح وعلم الروح بل بعقل منفتح أسأل نفسك ماهي الروح؟

 التمرين ١: ثلاث مرات في هذا اليوم لمدة عشر دقائق للفترة 

الخطوة ٢: 

الروح معي أين أنا؟ 

الروح معك ، بشكل كامل ، لكن تسكن في جزء من عقلك لا تملك مفاتيحه حالياً. الروح تمثل نفسك الحقيقية ، عقلك الحقيقي ، وعلاقتك الحقيقية في الكون. أيضاً ندائك الأسمى في العالم و أستخدام كامل لطبيعتك ، كل قواك المخفية وكل مواهبك حتى قيودك كلها سوف يتم إعطائها بشكل جيد في العالم.

الروح معك لكن أين أنت؟ اليوم فكر في حياتك إذا لم تكن مع الروح فأين أنت؟  لذلك ثلاث مرات في هذا اليوم ولمدة عشر دقائق للفترة ، فكر في مكانك ، ليس الفيزيائي أو الجغرافي بل أين أنت من ناحية الوعي بنفسك في العالم. فكر بحذر شديد جداً. لا تسمح لعقلك بتشتيتك عن السؤال هذا. أنه من الضروري الآن في بداية رحلتك التجهيزية بتوجيه هذي الأسئلة لنفسك بشكل جدي جداً. 

 التمرين ٢: ثلاث مرات في هذا اليوم لمدة عشر دقائق للفترة 

الخطوة ٣:

ماذا أعرف بالحقيقة؟

اليوم أسأل نفسك ماذا تعرف بالحقيقة؟ و أفصل بين الحقيقة والأشياء الي تظن أو تتمنى أو تريدها لنفسك أو حتى للعالم ككل بأن تكون حقيقية ، ماهي مخاوفك؟ ماذا تؤمن به؟ ماذا تقدس وماذا تُقَدِر؟ حاول بقدر المستطاع بإن تعزل هذا السؤال فوق كل المعلومات و اسأل نفسك ماذا أعرف بالحقيقة؟ يجب عليك بشكل دائم مراجعة الأجوبة الي تعطيها لنفسك وترى هل تمثل إيمانياتك و إفتراضاتك أو إيمانيات و افتراضات أشخاص آخرين أو من الممكن إيمانيات و افتراضات البشر بشكل عام.

ثلاث مرات في هذا اليوم توقف لمدة عشر دقائق و أسأل نفسك و فكر بشكل جدي بالردود التي يجاوب بها عقلك على السؤال و المعنى من هذا السؤال ماذا أعرف بالحقيقة؟ 

التمرين ٣: ثلاث مرات في هذا اليوم لمدة عشر دقائق للفترة

الخطوة ٤:

أنا أريد ما أظن

 أنت تريد الأشياء التي تظن إنك تعرفها ، وهذا الشيء الذي شكل فهمك لنفسك و العالم من حولك ، بالحقيقة هذا الشيء الذي شكل هويتك بالكامل. مع ذلك سوف تجد بعد فحص خالص الصدق أن فهمك مبني على توقعات بشكل أساسي وهذه التوقعات لم تكن مبنية على تجارب بشكل كبير جدا إن لم يكن كلها غير مبنية على تجارب.

اليوم على ثلاث فترات خفيفة ، أحصر كل تركيزك الذهني لاختبار ظنونك ، فكر في الأشياء التي تظن أنك تعرفها ، حاول أن لا تستثنى أي شيء من هذا الفحص أي شيء مبنى على الظن. لذلك تمرين اليوم يواصل الخطوات السابقة حيث بدأت تميز بين ما تظن أنك تعرفه وبين العلم الحقيقي و العلاقة بين العلم الحقيقي و افتراضاتك الشخصية و إيمانياتك و آمالك المتعلقة بالأشياء.

لذلك من الضروري في تمارين اليوم أن تفكر في أشياء تظن أنك تعرفها. ولما تستوعب أن الأفكار مبنية على افتراضات بشكل أساسي سوف يتضح لك ضعف قاعدتك في العالم.

استيعاب هذه الحقيقية من الممكن أن يكون مزعج ومقلق لكن من الضرورة اللازمة تعرضك للشيء هذا لتحفيز الرغبة لديك لاكتشاف قاعدتك الحقيقة في العالم.

التمرين ٤: ثلاث مرات في هذا اليوم لمدة عشر دقائق للفترة

الخطوة ٥:

 أنا أؤمن بما أريد أن أؤمن به

هذي العبارة تمثل الحماقة الكبرى للعرق البشري و الشكل الأكثر خطورة لخداع الذات. الإيمانيات بالشكل الغالب مبنية على ما يتمناه الإنسان ليس على ما يحدث في الواقع وما هو حقيقي. في الحقيقة الإيمانيات من الممكن أن تمثل المثالية الأعظم للبشر وفي هذه الحالة سوف يكون لها انعكاس حقيقي لكن في الحياة اليومية و من خلال الأسئلة الأكثر عملية الناس تبني إيمانياتها على أمانيها وليس على الأشياء الي تحدث بالواقع. يجب عليك أن يكون عندك فهم واضح بأن أي عهد و أي مؤسسة إيجابية في الحياة يجب أن تبدأ بالحقيقية الحالية. ما أنت عليه وما تملك اليوم يجب أن تكون هي نقطة البداية لك.  

لذلك ثلاث مرات اليوم فكر في هذه العبارة أختبر ما تؤمن فيه و ما ترغب فيه ، سوف تلاحظ حتى أن مخاوفك و إيمانياتك السلبية مرتبطة بطموحك ، فقط عن طريق تطبيق دقيق لتمرين اليوم سوف تنكشف لك هذه الحقيقة.  

التمرين ٥: ثلاث مرات في هذا اليوم لمدة عشر دقائق للفترة

الخطوة ٦:

 أنا أملك قاعدة حقيقية في هذا العالم

 خلف الإيمانيات و الافتراضات التي تُقّنع مخاوفك و شكوكك ، هنا توجد لك قاعدة حقيقية في الحياة هذه القاعدة مبنية على حياتك خارج هذا العالم ، الحياة الأصلية التي كنت فيها والتي سوف تعود إليها ، أنت جئت من مكان وسوف تعود إليه ولكن لم تأت خال اليدين. 

مرتين اليوم أمضي فترات أطول من ١٥ إلى ٢٠ دقيقة فكر فيها ما هي قاعدتك الحقيقية؟ أجمع جميع أفكارك عن قاعدتك الحقيقة. هذا سؤال شديد الأهمية. يجب عليك استيعاب مدى أهمية احتياجك لقاعدة حقيقية في الحياة ، لكي تسأل هذا السؤال بصدق و عمق. 

بدون هذه القاعدة الحقيقية إنجازاتك في الحياة و تقدمك سوف يكون من غير أمل. رحمة كبيرة من الخالق إنك تملك هذه القاعدة حتى لو كانت هذه القاعدة غير معروفة لديك.   

التمرين ٦: مرتين من ١٥ إلى ٢٠ دقيقة للفترة. 

الخطوة ٧:

 مراجعة

في هذا اليوم على فترتين تمرين راجع كل التمارين التي مررت بها، بداية من الخطوة الأولى إلى خطوة الأمس. ثم فكر في الأسبوع بشكل كامل. أنه من المهم جدا في هذا المرحلة أنك لا تطور أي استنتاجات نهائية ، لكن تسأل أسأله و تستوعب المدى الذي تحتاج فيه علم حقيقي. إذا تمرنت على هذا التمرين بشكل صادق اليوم، سوف تستوعب مدى حاجتك الملحة لهذا الشيء. صحيح أنك ضعيف بدون افتراضاتك ، لكن سوف تكون في مكان يخولك لإستلام الحقيقة و التأكيد على هذه الحقيقة في حياتك.

خذ فترتين من التمرين اليوم ، نصف ساعة لكل فترة ، لكي تفكر بهذه الأشياء. 

التمرين ٧: مرتان نصف ساعة للفترة  

الخطوة ٨:

 اليوم سوف أمارس السكون

في تمرنين التأمل اليوم ، مارس السكون لمدة ١٥ دقيقة. أبدأ باخد نفس عميق لثلاث مرات ثم قم بالتركيز بنقطة في جسمك الفيزيائي. وعينيك مغلقتين ، بكل بساطة أعطي هذا الشيء كامل انتباهك ، بدون أي حكم أو تقييم. لا تُحبط إذا كانت المحاولات الأولى كانت صعبة عليك. بداية أي شيء مهم في الحياة سوف تكون صعبة في البداية ، لكن إذا ثابرت ، سوف تبلغ هذا الهدف المهم ، لأن في السكون كل شيء يكون معلوم.   

التمرين ٨: مرتان ١٥ دقيقة للفترة  

الخطوة ٩:

 في السكون كل شيء يكون معلوم. 

سكون العقل يسمح لعقل أكبر منه بأن يندمج معه و يكشف حكمته له. الأشخاص الذين طوروا السكون رغبةً في العلم سوف يجهزون أنفسهم لكشف حقيقة أعظم و اندماج لبصيرة حقيقية. الجانب المهم هنا هو إن الخطة التحضيرية تم تجهيزها. 

اليوم مرتان مارس تمرين أمس في ممارسة السكون ، لكن تمرن بدون أي توقعات للنتائج. لا تستخدم هذا التمرين لسؤال أي نوع من الأسئلة لأنك تمارس السكون ، حيث كل التخمينات كل الأسئلة وكل البحث ينتهي. لمدة ١٥ دقيقة ، مرتان اليوم ، مارس السكون مرة أخرى.   

التمرين ٩: مرتان ١٥ دقيقة للفترة  

لماذا أفعل التمارين هذه على أي حال؟

 

سؤال جيد جداً ! لماذا تفعل هذه التمارين على أي حال؟ لماذا تسأل هذا النوع من الأسئلة؟ لماذا تسعى لأشياء أعظم في هذه الحياة؟ لماذا تقوم بكل هذا الجهد؟ هذه الأسئلة سوف تخطر ببالك وهذا شيء طبيعي. نحن نتنبأ بالأسئلة. لماذا أنت تتمرن في هذا البرنامج؟ أنت تقوم بهذه التمارين لأنها ضرورية. إذا كنت تريد أن تعيش أي شيء أكبر من حياة سطحية وغير مستقرة ، يجب عليك أن تخترق العمق ولا تكون باني الثقة على افتراضات ضعيفة و توقعات حالمة. هناك هدية أعظم تنتظرك ، لكن يجب عليك أن تجهز نفسك عقليا ، عاطفيا ، و جسديا. بدون الروح ، أنت من دون علم بسبب وجودك في الحياة. أنت لا تعلم أصلك قبل هذه الحياة و قدرك ، وسوف تمر هذه الحياة كما أنها كانت كحلم مزعج ولا شيء أكثر من ذلك.  

  

الخطوة ١٠: 

ماهي الروح؟ 

دعنا نقول أن الروح هي ليست الأشياء التي بالعادة ترتبط بها. أنها ليست فكرة ، أنها ليست جسم من المعلومات. أنها ليست نظام إيماني. مظهرها الخارجي هو حدس عميق جداً ، إدراك عظيم ، معرفة غير قابلة للوصف ، إدراك حكيم للحاضر و المستقبل و فهم حكيم للماضي. لكن بالرغم من الإنجازات العظيمة للعقل ، الروح أكبر من هذا الوصف. هي نفسك الحقيقية ، نفس غير منفصلة عن الحياة.  

التمرين ١٠: أقراء الدرس ثلاث مرات في هذا اليوم

الخطوة ١١:

أنا لست منفصل عن الحياة 

بغض النظر عن الاستثمار العظيم في شخصيتك و كل الأشياء المرتبطة بك شخصيا — جسمك ، أفكارك ، صعوباتك ، طريقة تعبيرك المميزة ، خصوصياتك ، مواهبك — أنت لست منفصل عن الحياة. هذا الشئ واضح جداً إذا نظرت إلى نفسك بكل بساطة و استوعبت أن تركيبة جسمك ، أنسجة حياتك المادية مصنوعة من نفس الأشياء التي مصنوعة من حولك. من الواضح جداً أنك مصنوع من نفس الأشياء التي صنعت الأشياء التي حولك. ما هو مثير للغرابة هو عقلك. من الممكن أن يكون بعيد عن الفهم  ، لكن عقلك أيضاً جزء من الحياة بقدر جسمك و أنسجتك. أنت شخص لا تعلم مصدرك و اندماجك الكامل في الحياة. شخصيتك هي العائق الآن ، لكن سوف تكون هي سعادتك الأكبر في الحياة عندما تعبر شخصيتك عن الحياة بذاتها.   

التمرين الحادي عشر: أقراء الدرس ثلاث مرات في هذا اليوم.   

الخطوة ١٢:

 الهدف من شخصيتي لأعبر عن ذات الحياة

 هنا انفراد شخصيتك يعتبر مكسب كبير و مصدر للسعادة ، ليس مصدر لإقصاء مؤلم و ليس مصدر لحكم مؤلم ضد نفسك أو الغير. هذا الاختلاف لا يضعك فوق أو تحت أي شخص آخر. فقط لتحديد الهدف وراء شخصيتك ، و الوعد الأكبر في المستقبل. أنت هنا لتعبر عن شيء ما. هذا هو المعنى الحقيقي الذي سوف يعطيك شخصية لأنك لا تريد أن تكون منفصل عن الحياة أي وقت إضافي من الآن. 

على فترتين اليوم ، تمرن مدتين من الصمت و مارس تمرين السكون الذي وصفناه لك من قبل. 

التمرين ١٢: مرتين مدة ١٥ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٣: 

أنا أريد أن أكون منفصل لكي أكون مميز

 هذه الفكرة تمثل السبب الحقيقي للانفصال ، مع أنها غير ضرورية. نحن لا نعزز هذه الفكرة لكن فقط كتعبير لحالتك الحالية. أنت تريد أن تكون منفصل لأن هذا الشيء يحدد نفسك؛ نفسك محددة بشروط الانفصال ، ليس بشروط الاندماج. الانفصال هو مصدر جميع آلامك و حيرة عقلك. حياتك المادية تمثل حياة انفصال لكن من وجهه نظر معينة. من وجهه نظر أخرى حياتك ممكن أن تمثل تعبير مميز لحقيقة أعظم. 

على فترتين اليوم ، أمضي ١٥ دقيقة مركزاً فيها على فكرة اليوم. فكر بشكل جدي في معنى هذا الدرس و ماذا يحضر لك من تجاربك الخاصة التي تعكس هذه الحقيقية في حياتك. انظر ماذا خسرتك الرغبة في الانفصال من ناحية الوقت و الطاقة و الألم. أستوعب دوافعك للانفصال و سوف تعرف أنك ترغب في الحرية.     

التمرين الثالثة عشر: مدة ١٥ دقيقة على مرتين في اليوم.  

الخطوة ١٤:

مراجعة

لمرة أخرى راجع كل الدروس التي تم تقديمها لك. في هذه المراجعة أقراء كل الدروس التي تم تقديمها لك في كل خطوة. أيضاً راجع كل حصص التمارين لتحدد مدى عمق ممارستك في التمارين و النتائج من تجربتك للدروس. خلال خطتك الدراسية ، سوف تُحقِق في محتوى تجاربك الشخصية. هذا التحقيق يبني نفسه ومع الوقت سوف يكشف لك حقيقة روحك. 

أمضي في تمرين واحد اليوم و لمدة ٤٥ دقيقة لمراجعة كل الدروس ، مراجعة النتائج و جودة تمارينك. 

غدا سوف نبدأ المرحلة القادمة من التجهيز سوياً.  

التمرين ١٤: مدة واحدة ٤٥ دقيقة.  

الخطوة ١٥:

أنا سوف أستمع لتجربتي اليوم. 

اليوم سوف أستمع لتجربتي لمعرفة محتوى عقلي.“

أعلم أن المحتوى الحقيقي لعقلك مدفون تحت كل الأشياء الي تم أضافتها فيه من يوم ولادتك. هذا المحتوى الحقيقي يتمنى أن يعبر عن نفسه من خلال حياتك و حالتك الحالية. لتميز هذا الشيء يجب عليك السماع بشكل حذر و الاستيعاب مع الوقت ، الفرق بين المحتوى الحقيقي لعقلك ورسائله الموجهة لك ، و كل النزوات و الأماني الأخرى التي تحس بها. لتفصل أفكارك من أفكار روحك هو واحد من أهم الإنجازات التي سوف تتعلمها في هذا البرنامج.  

تمرين اليوم الوحيد لمدة ٤٥ دقيقة سوف يكون مخصص للاستماع الداخلي. هذا الشيء يتطلب أنك تسمع بدون الحكم على نفسك ، حتى لو كان محتوى أفكارك مزعج. حتى لو كان محتوى أفكارك مثير للرفض ، يجب عليك السماع بدون حكم لتمكن عقلك من الانفتاح. 

أنت تستمع لشيء أعمق من عقلك ، لكن يجب عليك المرور من خلال عقلك للوصول لهذا المكان. 

التمرين الخامس عشر: مدة واحدة ٤٥ دقيقة.  

الخطوة ١٦:

وراء عقلي تكمن روحي 

وراء عقلك تكمن روحك ، الجوهر الحقيقي لكيانك ، نفسك الحقيقية ، ليست النفس التي كونتها لتفاوض بها العالم ، لكن نفسك الحقيقية. بهذه الطريقة نفسك الحقيقية تأتي على شكل أفكار و انطباعات ، ميول و توجيهات. أكثر ما تحاول نفسك الحقيقية توصيله لك لا تستطيع سماعه بعد ، لكن مع الوقت سوف تتعلم الإنصات عندما يوصل عقلك لمرحلة السكون و تطور التعديلات الضرورية للسماع و التمييز. 

اليوم مارس على ثلاث فترات لمدة ١٥ دقيقة لكل فترة. أستمع بشكل أكثر حذر من اليوم السابق. أستمع لميولك العميق مرة أخرى يجب عليك السماع بدون حكم. يجب عليك أن لا تعدل أي شيء. يجب عليك أن تستمع بشكل عميق لتتمكن من السماع. 

التمرين ١٦: ثلاث مرات لمدة ١٥ دقيقة للمدة.  

الخطوة ١٧:

اليوم سوف أسمع الحقيقة

الرغبة في سماع الحقيقية هو عبارة عن عملية و ناتج لاستعداد حقيقي معاً. تطوير القدرة على السماع و تطوير الرغبة في السماع سوف تثمر لك الشيء الذي تبحث عنه. الحقيقية مفيدة لك بشكل تام ، لكن في البداية من الممكن أن تكون الحقيقية صادمة جدا لك و مخيبة للآمال و لخططك و أهدافك الأخرى. لهذا يجب عليك المخاطرة إذا كنت تريد أن تحصل على التأكيد و القوة التي سوف تجلبها لك الحقيقية. الحقيقة دائما تجلب لك حل للخلاف ، دائما تزودك بتجربة نفسك ، دائما تعطيك إحساس بالحقيقة الحالية و دائما تزودك بتوجيهات لكي تمكنك من التقدم إلى الأمام. 

اليوم على ثلاث مرات لمدة ١٥ دقيقة للتمرين الواحد، تمرن على الاستماع للحقيقة ، جرب الاستماع لما وراء عقلك و عواطفك. مرة أخرة لا تقلق إذا كان كل الي تسمعه هو أفكارك المتسارعة. تذكر ، أنت تطور فن الاستماع. هذا هو أهم شيء. مثل تمرين أي عضلة في الجسم ، أنت تمرن قدرة في العقل أسمها الاستماع. لذلك في هذا اليوم تمرن على الاستماع ، خذ هذه التمارين لإخلاص نفسك لكي تتمكن من الإحساس بالحقيقة تظهر من داخلك.   

التمرين ١٧: ثلاث مرات لمدة ١٥ دقيقة للمدة.  

الخطوة ١٨:

اليوم سوف أحس بالحقيقة تظهر من خلالي

الحقيقة يجب أن تجرب بشكل كامل. الحقيقة ليست مجرد فكرة؛ الحقيقة ليست مجرد صورة ، بالرغم من أن الصور و الأفكار ممكن أن ترافقها. الحقيقة هي تجربة و هي شيء يشعر به بشكل عميق جدا. من الممكن أن الحقيقة توضح نفسها بأشكال مختلفة للذين يبدأون باختراقها ، لكن بالرغم من ذلك سوف تظهر. الحقيقة هي شيء يجب أن تحس به. لتتمكن من الحصول على الإرشادات عن طريق الإحساس ، يجب على عقلك أن يسكن. الحقيقة هي شيء سوف تحس به ، بجميع جسمك بجميع كيانك. 

الروح لا تتكلم معك في كل لحظة ، لكن دائما تحمل رسائل لك. لتتمكن من القرب من الروح هذا يعني بأنك تصبح أكثر فأكثر مثل الروح بذاتها — أكثر كمال ، أكثر ثبات ، أكثر صدق ، أكثر أخلاص ، أكثر تركيز ، أكثر انضباط ، أكثر عطف ، و أكثر حب لنفسك. كل هذي الصفات سوف تتطور عندما تقترب من مصدر هذه الصفات.

في هذا الاتجاه سوف تتمرن اليوم عندما تحس أن الحقيقة تظهر من خلالك. هذا التمرين سوف يربط كل أبعادك ، ليعطيك تجربة موحدة من نفسك. في الثلاث ١٥ دقيقة الخاصة بك اليوم أعطي نفسك التركيز الكامل لتحس بالحقيقة تظهر من خلالك. تمرن بسكون ، ولا تتحطم إذا كان هذا التمرين صعب في البداية. بكل بساطة تمرن وسوف تتقدم.

خلال اليوم أيضاً ، بدون شك أو تردد ، لاحق هدفك الحقيقي في الحياة. من هذا الهدف الحقيقي سوف تأتي كل الأشياء المهمة التي يجب عليك إنجازها و القوى العظمى للرؤية و التمييز الذي سوف يسمح لك أن تجد الأشخاص الذين قدمت لهذا العالم لتجدهم.     

التمرين ١٨: ثلاث مرات لمدة ١٥ دقيقة للمدة.  

الخطوة ١٩:

اليوم أرغب أن أرى

الرغبة للرؤية هي تشبه الرغبة في المعرفة. هي أيضاً تتطلب تحسين لقدراتك العقلية. لكي ترى برؤية واضحة يعني أنت لا ترى بتفضيل. هذا يعني أنك قادر على استيعاب الشيء الذي يحصل بالحقيقة بدلاً عن الشيء الذي تتمنى أن تراه. هناك شيء يحدث بالحقيقة رغماً عن أمانيك. هذا الشيء حقيقي جداً. الرغبة للرؤية ، إذا ، هي الرغبة لرؤية حقيقة أعظم. هذا الشيء يتطلب إخلاص أعظم و إنفتاح أعظم للعقل.

اليوم في وقتين التمرين الخاصة بك ، تمرن في النظر إلى أي شيء قليل الأهمية. لا تلفت نظرك على الإطلاق عن هذا الشيء ، لكن أنظر و تمرن بالنظر بوعي شديد. أنت لا تحاول أن ترى أي شيء. أنت بكل بساطة تنظر لهذا الشيء بعقل مفتوح. عندما ينفتح العقل ، يبدأ العقل بتجربة عمقه الخاص ، و يجرب عمق الأشياء التي يستقبلها.  

أختار أي شيء بسيط يحمل معنى قليل لك. و أمعن النظر فيه. مرتين هذا اليوم أمضي ١٥ دقيقة على الأقل. أسمح لعقلك بأن يسكن بشكل شديد. تنفس بشكل عميق و بشكل متواصل و أنت تمعن النظر في هذا الشيء. أسمح لعقلك بتهدأت نفسه. 

التمرين ١٩: مرتين لمدة ١٥ دقيقة للمدة.  

الخطوة ٢٠:

أنا لن أسمح للشك و الحيرة بأن تبطئ من تقدمي

 ماذا يمكنه أن يبطئ تقدمك إلا ترددك الشخصي ، و ماذا يمكن أن يولد التردد ويحافظ عليه و يكوّن حيرة العقل؟ أنت تملك هدف أعظم ، الهدف هذا سوف يتم توضيحه لك في هذا البرنامج التدريبي. لا تسمح للشك و الحيرة بأن يشكلون عائق لتقدمك. لتصبح طالب حقيقي يعني أنك تفترض القليل من العلم و تسمح لنفسك بإن تنقاد ، ليس على طريقتك الخاصة لكن عن طريقه معطاه لك من قوى أعظم. القوى الأعظم ترغب بأن ترفعك إلى مستواها من القدرة. في هذا الطريق ، سوف تستلم هدية الاستعداد بحيث يمكن لك بأن تعطيها للآخرين. في هذا الطريق ، سوف تعطى الأشياء التي لا تستطيع توفيرها لنفسك. سوف تستوعب قدراتك و قواك الشخصية لأن يجب عليك أن تتطور لكي تتمكن من متابعة برنامج بهذه الطبيعة. أنت أيضاً تستوعب اندماجك في الحياة لأن الحياة تسعى إلى خدمتك في تدريبك و تطورك الحقيقي.   

بناء على ذلك ، تمرن نفس التمرين الذي حاولت أن تمارسه في الأمس على فترتين في اليوم ، و لا تسمح للشك و الحيرة بأن تهزمك. كن طالباً حقيقياً اليوم. أسمح لنفسك بأن تركز على تمرينك. أعط نفسك للتمرين. كن طالباً حقيقياً اليوم.  

التمرين العشرون: مرتين لمدة ١٥ دقيقة للمدة.  

الخطوة ٢١:

مراجعة

في المراجعة الثالثة لك ، راجع كل الدروس المعطاة لك في الأسبوع الماضي ، و النتائج لتلك الدروس. تمرن اليوم بأن لا تتوصل لأي استنتاجات ، لكن بكل بساطة ميز خط التطور و خذ ملاحظات للتطور الذي توصلت له إلى الآن. إنه من المبكر جداً أن تتوصل لأي استنتاج حقيقي ، مع إنه من المغري أن تفعل ذلك. الطلاب المبتدئين ليس في مكان مؤهل لصدر الأحكام على منهج التعليم الخاص بهم. هذا الحق يجب أن يكتسب و سوف يأتي الحق هذا في وقت لاحق إذا كنت تريد من حكمك الشخصي أن يكون حكيم و ذو فعالية حقيقية. 

لذلك ، في تمرينك الوحيد اليوم ، راجع الفصل الأخير من تمارينك وكل الأشياء التي تم تجربتها إلى هذا الحد. 

التمرين ٢١: تمرين واحد لمدة ٤٥ دقيقة.  

الخطوة ٢٢:

أنا محاط بمعلمين الرب 

أنت بالفعل محاط بمعلمين الرب ، الذين قاموا بمثل هذه التمارين بطرق مختلفة مشابهة للتمارين التي تقوم بها أنت الآن. بالرغم بأنها أعطيت بأشكال مختلفة ، بعصور مختلفة ، بكواكب مختلفة ، تمارين مشابهة أعطيت لهم و أعدت بشكل حكيم جداً ملائم لحالتهم العقلية السابقة ، و ظروفهم في الحياة.   

اليوم على مرتين لمدة ١٥ دقيقة ، حس بحضور معلمين الرب. أنت لا تتمكن الآن من رؤيتهم بعيونك المجردة ، ولا تستطيع السماع لهم بأذآنك لأن هذه الحواس لم تتم تنقيتهم بعد ، لكن تستطيع الإحساس بوجودهم ، لأن وجودهم يحيط بك ويحميك. في تمرينك اليوم ، لا تجعل أي فكرة تتدخل. لا تعطي عقلك للشك و الحيرة ، لأن يجب عليك أن تتجهز لتستلم الهدية التي تبحث عنها ، و يجب عليك معرفة بأنك لست وحيدا في العالم لتتمكن من الحصول على القوة ، الثقة ، و المصدر للحكمة اللازمة لتحقق الشئ الذي أرسلت هنا لتحققه. 

أنت محاط بمعلمين الرب. هم هنا لحبك ، دعمك ، و توجيهك في الحياة. 

التمرين ٢٢ : مرتين لمدة ١٥ دقيقة للمدة.  

الخطوة ٢٣:

أنا محبوب و محاط  و مدعوم من معلمين الرب 

حقيقة أنك محاط بمعلمين الرب سوف تصبح واضحة كل ما استعديت ، لكن في البداية يتطلب الأمر إيمان عظيم. هذه الفكرة من الممكن أن تتحدى أفكار حالية أو إيمانيات في عقلك ، لكن هذا الشيء حقيقي بالرغم من ذلك. خطة الرب مخفية و القليل جداً من تعرفوا على هذه الخطة ، لأن القليل جداً يمتلكون الانفتاح العقلي و جودة الانتباه التي تمكنهم من معرفه ماذا يحصل بالحقيقة من حولهم ، التي في هذه النقطة ليست واضحة لهم على الإطلاق. معلمينك يحبونك ، محيطين بك و يساندونك لأنك تستعد للاندماج مع الروح. هذا الشيء يستدعيهم ليكونون حولك. أنت واحد من القليل الذين يملكون الوعد و الفرصة للاندماج من النوم في خيالك إلى نعمة الحقيقة. 

لذلك في التمرينين الخاصين بك لهذا اليوم ، حس بالحب ، الدعم ، و التوجيه. هو أحساس. ليست أفكار. هو أحساس. هو شيء يجب عليك أن تحس به. الحب هو شيء يجب أن تحس به لتعرف. أنت بالتأكيد محبوب ، محاط و مدعوم من قبل المعلمين ، و أنت تستحق هديتهم العظيمة لك.  

التمرين ٢٣ : مرتين لمدة ١٥ دقيقة للمدة.  

الخطوة ٢٤:

أنا أستحق حب ربي

أنت بالفعل تستحق حب ربي. بالحقيقة أنت حب ربي. بدون أي تظاهر بأي شكل، في جوهرك العميق ، توجد نفسك الحقيقية. هي ليست النفس التي تجربها حالياً ، حتى تجرب نفسك الحقيقية ، لا تتظاهر أنك حظيت بالتجربة. لكن تمسك بوعيك الحقيقي الذي يمثل نفسك الحقيقية. أنت شخص ، لكنك أكثر من مجرد شخص. كيف يمكن أن تكون غير جدير بحب الرب إذا كانت هذه حقيقتك؟ معلمينك الخاصين محيطين بك و يزودونك بالأشياء التي تمثلك بحيث يمكنك من تجربة نفسك الحقيقية و علاقتك الحقيقية بالحياة. 

في التمرينين الخاصين بك اليوم ، تمرن مرة أخرى استقبال الحب و الدعم و التوجيه من معلمينك ، و إذا تمكنت أي فكرة من إعاقة الاتصال ، إذا أي شعور منع الاتصال ، ذكر نفسك بأهميتك العظيمة في هذا الوقت. أنت مهم ليس بسبب الأشياء التي فعلتها في العالم. أنت مهم بسبب من أنت في الأصل ، المكان الذي قدمت منه و المكان الذي سوف تعود إليه. من الممكن أن تكون حياتك مليئة بالأغلاط و المصائب ، قرارات خاطئة و خيارات سيئة ، لكن أنت قادم من بيتك العتيق الذي سوف تعود إليه، أهميتك في أعين الرب لم تتغير. فقط يوجد هناك جهد كبير لتصليح أخطائك لكي تتمكن من تجربة نفسك الحقيقية ، لكي تتمكن من ترك إنطباع مميز في العالم.  

لذلك في التمارين الخاصة بك ، تمرن على الاستقبال و جرب أهميتك العظيمة. أترك جميع الأفكار الي تعارض حقيقتك الأعظم في الحياة. 

التمرين ٢٤ : مرتين لمدة ١٥ دقيقة للمدة.  

الخطوة ٢٥:

أنا على وشك أكتشاف أعظم حقائق الحياة الدنيا

ماهي أعظم حقائق الحياة الدُّنْيَا؟ هي شيء يجب عليك تجربته ، لأنه ليس من الممكن احتواء حقيقة عظيمة داخل فكرة لوحدها ، مع أنه من الممكن أن تعكس الأفكار تجاربك الحالية. الحقيقة العظيمة هي ناتج علاقة عظيمة. أنت تملك علاقة عظيمة مع الحياة. أنت تملك علاقة عظيمة مع معلمينك الخاصين الذين هم بداخلك. وبالتالي سوف تجرب علاقات عظيمة مع المحيط الخارجي لحياتك ، لكن في البداية يجب عليك تجربة المصدر الحقيقي لهذه العلاقات العظيمة. وبالتالي سوف تكون العملية مجرد نقل من هذا المصدر الي العالم الخارجي ، وهو الشيء الذي سوف تفعله بشكل طبيعي مع الوقت.

في التمرينين الخاصين بك ، تمرن الإحساس بالعلاقة. مرة أخرى ، كل ماهوا مطلوب منك بأن تستقبل لأن يجب عليك أن تستقبل لتعطي. مجرد ما تستقبل الشيء ، سوف يعطي نفسه بشكل  طبيعي. في هذه العملية سوف يتم إعادة إنشاء أهميتك لأن أهميتك واضحة جدا. لا تحتاج بأن تعطي فكرة خاطئة عن نفسك و عن تجربتك. لكي تتمكن من مشاركة حب عظيم بصدق يجب عليك أن تجرب هذا الحب. 

هذه التجربة التي نتمنى أن نعطيها لك اليوم. 

التمرين ٢٥ : مرتين لمدة ١٥ دقيقة للمدة.  

الخطوة ٢٦:

أخطائي تولد روحي 

من الغير مجدي أن تبرر أغلاطك ، لكن من الممكن بأن أغلاطك تستطيع أن تجعلك تقدس الحقيقة ، وهذا الشيء من الممكن أن يقودك لروحك الحقيقة. هذا الشئ مجرد أحتمال. نحن لا نسمح بالأغلاط ، لكن إذا الغلط حصل ، نحن نريد أن يخدم هذا الغلط حاجتك الأصدق بحيث أن تتعلم من أغلاطك ولا تكررها مرة أخرى. هذه العملية ليس لك فقط لكي تنسى أغلاطك ، لأنك لا تستطيع فعل هذا الشيء. هذه العملية ليست لتبرير أغلاطك ، لأن هذا الشيء سوف يجعلك أقل صدق. هذه العملية ليست مجرد لك لكي تنظر إلى أخطائك كخدمة لك ، لأن الأغلاط مؤلمة بالفعل. ماذا تعني العملية هذه هو أنت تستوعب أن الأغلاط هي أغلاط و تحاول بأن تستخدمهم لمصلحتك. ألم الأخطاء و الابتلاء بالأخطاء يجب أن يكون مقبول ، لأن هذا الشئ سوف يعلمك الشيء الحقيقي و الشيء الغير حقيقي ، ماذا تقدر في الحياة وماذا لا تقدر. أستخدام أغلاطك لبناء حياتك هذا الشيء يعني بأنك قبلت هذه الأغلاط و الآن تحاول بأن تستفيد منها لتجلب لك فائدة لأن حتى تستخرج جميع الفوائد من الغلط سوف يضل هذا الغلط مصدر إزعاج و ألم بالنسبة لك. 

اليوم، في التمرينين الخاصين بك و لمدة نصف ساعة للتمرين ، أنظر على أغلاط معينه في حياتك كانت مؤلمة جدا. لا تحاول أن تنكر الآلام المتعلقة بهم ، لكن أنظر كيف بظروف حياتك الحالية تستطيع أن تستفيد من هذه الأغلاط لمصلحتك. أستخدام الأخطاء بهذا الشكل سوف يظهر لك الأشياء التي يجب عليك فعلها و التصليحات و التعديلات التي يجب عليك عملها لتحسن جودة حياتك. تذكر بأن أي حل الخطاء سوف يولد معرفة حقيقية و تمييز حقيقي للعلاقات.

في تمارين اليوم ، راجع أغلاطك التي سوف يعرضها لك عقلك وأنت تمارس الهدوء لوحدك ، ثم أنظر كيف كل غلط ممكن أن يتم توظيفه لمصلحتك الحالية. ماذا تحتاج بأن تتعلم من هذه الأغلاط؟ ماذا يمكن أن تفعل الذي لم تفعله من قبل؟ كيف من الممكن أن تلاحظ هذه الأغلاط قبل وقوعها؟ ما العلامات التحذيرية التي تسبق الأغلاط و كيف ممكن أن تلاحظ هذه العلامات في المستقبل؟   

أستخدم مدة التمارين في هذه العملية الإستنباطيه و عندما تنتهي ، لا تتكلم عن النتائج مع أي شخص آخر ، لكن أسمح للتحقيق بأن يستمر بشكل طبيعي ، كما هو طبيعي سوف يستمر.   

التمرين ٢٦ : مرتين لمدة نصف ساعة للمدة.  

الخطوة ٢٧:

توجد لدي حكمة أريد أن أكتشفها

هذا التأكيد يمثل رغبتك الحقيقية. إذا كنت لا تحس بهذا ، هذا يعني بأنك تتمتع بشي خاطىء و بدون قاعدة حقيقية في وجودك. إذا كنت تظن أن الحقيقية خانتك ، إذا أنت لم تستوعب فائدة الحقيقية. يمكن أن تكون الحقيقية محبطه لخططك و أهدافك. من الممكن أن تكون فقدت شيء كنت تتمناه بشده. من الممكن أن الحقيقة منعتك من ملاحقة شيء كان مرغوب فيه من شخصك. لكن في كل الحالات الحقيقة أنقذتك من ألم و تعاسة. حتى تستوعب وظيفتك الحقيقية ، أنت لا تستطيع أن تكون ممتناً للحقيقية بأنها خدمتك ، حتى تكتشف وظيفتك ، سوف تحاول و تطالب بأن تبرر وظائف أخرى لك. إذا الحقيقية أحبطت أو منعتك من هذه الوظائف ، سوف تكون هناك حيرة عظيمة و تعارض. لكن تذكر أن الحقيقية دائما أنقذتك من أكبر المصائب التي كنت من الممكن أن ترتكبها.   

الناس لا يستطيعون تجربة الروح لأنهم مشغولين بأفكارهم و أحكامهم. هذه الأفكار و الأحكام تخلق عالم منغلق على الأفراد ، عالم منغلق بحيث لا يمكنهم من الرؤية خارج هذا العالم. كل الذي يستطيعون رؤيته هو محتوى أفكارهم و هذا الشيء يلوّن تجارب حياتهم بشكل كامل. بشكل كبير بحيث أنهم لا يستطيعون رؤية الحياة على الإطلاق. 

لذلك، نصف ساعة مرتين في هذا اليوم ، أنظر و أبصر كيف الحقيقة قامت بخدمتك. تمعن في تجاربك التي كانت سعيدة. تمعن في تجاربك التي كانت مؤلمة. على وجه التحديد في تجاربك المؤلمة ، أنظر كيف قامت الحقيقة بخدمتك. أنظر بعقل مفتوح. لا تحاول أن تدافع على موقفك السابق و إذا حاول عقلك أن يفعل ذلك. إذا الألم باقي من خسارة في وقت سابق ، أقبل هذا الألم و الوهن ، لكن حاول أن تنظر و تبصر كيف أن الحقيقية تكون قد تمت خدمتك بتلك الخسارة.

من وجهه النظر التي هي أن تجاربك قامت بخدمتك هو شيء يجب عليك أن تقوم بتنميته. هذا الشيء بحد ذاته لا يبرر تجاربك. أعلم هذا جيداً. لكنه فقط يعطيك فرصة لتستخدم تجاربك لتطويرك و تقويتك. الحقيقية تعمل في عالم الوهم لتساعد الناس الذين يستجيبون للحقيقة في حياتهم. أنت تستجيب للحقيقة في حياتك و إلا لن تستطيع من الاستمرار في برنامج بهذه الطبيعة. أنتم الذين وصلوا لهذه المرحلة التي تبدأ الحقيقة بمنافسة الأشياء الأخرى بحيث يكون من الصعب جدا استيعابها. في البرنامج التطويري هذا ، سوف تتضح الحقيقة من كل الأشياء الأخرى بطريقة تستطيع تجربتها بشكل مباشر و سوف لن تكون محتار بمظهرها أو وجودها المفيد في حياتك. لأن 

الحقيقة هنا موجودة لخدمتك مثل ما أنت موجود هنا لخدمة الحقيقة.  

التمرين ٢٧ : مرتين لمدة نصف ساعة للمدة.   

الخطوة ٢٨:

مراجعة

لنبدأ مدة مراجعتنا الرابعة بهذه الصلاة الخاصة. 

” أنا أقبل الروح كهدية لي من الخالق. أنا أقبل معلميني كأخواني و أخواتي. أنا أقبل العالم كمكان حيث الروح تسترجع و تساهم. أنا أقبل بالماضي كمثال لحياتي بدون الروح. أنا أقبل معجزات حياتي كمثال لوجود الروح و أنا أعطي نفسي الآن لتنمية الشيء الأعظم بداخلي لأعطيه للعالم.“ 

مرة أخرى. يجب علينا مراجعة الأسبوع الماضي من التمارين ، وكل التعليمات في كل الخطوات وما أتضح لك خلال هذا الوقت من التمارين. تأكد بأن تسأل نفسك عن مدى العمق التي شاركت فيه تمارينك. ما هو مدى رغبتك بأن تبحث و تحقق ، ما مدى الحذر في فحص تجاربك الخاصة و إلى أي مدى شعرت بالحماس لتخترق الحواجز التي من الممكن أن تبقت.

في الخمسة و أربعين دقيقة للمراجعة سوف تبدأ بأن تعطي لنفسك منظور لتطورك في هذا البرنامج التجهيزي. هذا الشيء ليس مفيد لنفسك فقط ولكن مفيد أيضاً للناس الذين سوف تخدمهم في المستقبل ، لأن كل ما أستقبلت الآن ، سوف ترغب بأن تعطي في أي محتوى و أي شكل مناسب لك. يجب عليك أن تعلم كيف يتعلم البشر و كيف يتطور البشر، هذا الشيء يجب أن يأتي من تجاربك و يجب أن يمثل الحب و العطف الشيء الطبيعي المنبثق من الروح.  مرة أخرى لا تدع الشك و الحيرة تشتتك من تطبيقك الحقيقي.   

التمرين ٢٨: تمرين واحد لمدة ٤٥ دقيقة.  

الخطوة ٢٩:

أنا سوف أراقب نفسي اليوم لأتعلم من الروح

في هذا تمرين هذا اليوم المميز ، راقب نفسك خلال اليوم وحافظ على وعيك بأفكارك و تصرفاتك بأكثر شكل قدر المستطاع. لكي تطور خاصية المراقبة الذاتية ، يجب عليك أن تكون خالي من إصدار الأحكام بأكثر قدر تستطيع أن تتوصل إليه ، لأن الأحكام تمنعك من المراقبه. يجب عليك أن تدرس نفسك كما لو كنت تراقب شخص أخر لكي تكون أكثر موضوعية بكثير مما أنت عليه.

يجب عليك التمرين طوال اليوم عند بداية كل ساعة. عند بداية كل ساعة يجب عليك مراجعة داخلك لمراقبة أفكارك و مراقبة تصرفك الحالي. هذه المراقبة الدائمة سوف تمكنك لتصبح مشارك في التجارب بشكل أكبر بكثير و سوف تسمح للروح بالتأثير عليك بشكل إيجابي بدرجة أكبر بكثير. الروح تعرف ماذا تحتاج أنت و تعرف كيف تخدمك ، لكن يجب عليك أن تعرف كيف تستقبل. مع الوقت يجب عليك أن تتعلم كيف تعطي أيضاً، لكي تتمكن من استقبال المزيد. استقبالك مهم جداً لأنه يمكنك من العطاء. و العطاء هو أساس الإنجاز في العالم هذا. لكن لا تستطيع أن تعطي وأنت في حاله فقر. لذلك ، عطائك يجب أن يكون حقيقي ، مولود من الاستقبال الفائض الذي تمت تنميته داخل نفسك ، داخل علاقاتك مع الأخريين و مع الحياة.

عند بداية كل ساعة تحتاج أن تأخذ عدة دقائق لكن يجب عليك أن تعطي انتباهك الكامل. يجب عليك أن لا تغلق عينيك لتفعل الشئ هذا ، حتى لو كانت مناسبة لك لا تغلق عينيك. تستطيع أن تتمرن في وسط المحادثة مع شخص أخر. بالحقيقية ، يوجد عدد قليل من الحالات التي سوف تمنعك من ممارسة تمرين الاستبطان. في التمرين بكل بساطة أسأل نفسك ، ”ماذا أحس به؟“ و ”ماذا أفعل حالياً؟“ هذا كل شيء. ثم بعد ذلك حس إذا كان يجب عليك أن تفعل شيء أنت لا تفعله حالياً. إذا كانت لا توجد تصحيحات لتفعلها، كمل بالشئ الذي تفعله. لكن إذا كان يوجد هناك تعديلات يجب عليك أن تعدلها، أفعلها بأسرع وقت ممكن. أسمح للقيادة الداخلية بأن تأثر عليك ، وهذا الشيء الطبيعي الذي سوف يحصل إن لم تكن منقاد بدوافع مثل الخوف و الطموح. راقب نفسك اليوم.     

التمرين ٢٩: تمرين طوال اليوم بداية كل ساعة.  

الخطوة ٣٠:

اليوم سوف أراقب عالمي

في هذا اليوم راقب عالمك ، بإتباع نفس أسلوب التمرين في يوم الأمس. راقب عالمك الذي حولك بدون حكم عليه وراقب ماذا تفعل أنت في هذا العالم بدون حكم على نفسك. ثم حس إذا كان فيه أي شيء يجب أن تفعله. مرة أخرى في بداية كل ساعة خذ عدد من الدقائق ، سوف تكون سريعة أكثر ، أكثر حماس ، و أكثر فعالية.

نحن نريد لك أن ترى العالم بدون حكم ، لأن هذا سوف يسمح لك بأن ترى العالم مثل ماهو. لا تظن أنك تعرف العالم الحقيقي ، لأن كل الأشياء التي تعرفها عن العالم هي مجرد أحكامك الخاصة. العالم الذي سوف تتعرف عليه بدون حكم مختلف عن العالم الذي تعرفه مسبقاً.

التمرين ٣٠: تمرين طوال اليوم في بداية كل ساعة.

الخطوة ٣١:

أنا أريد أن أرى عالم لم أراه من قبل 

هذا الشئ يمثل رغبتك في الروح. يمثل رغبتك في السلام. كلها تمثل نفس الرغبة. هذه الرغبة تظهر من الروح. من الممكن أن تتنافس مع رغبات أخرى و يمكن أن تهدد أشياء أخرى، ويمكن أن لا تتنافس أو تهدد شيء. لذلك التأكيد لهذا اليوم يعكس حقيقة رغبتك في الحياة. إذا تم التأكد من هذا الشيء ، سوف يكون ظاهر بشكل أوضح لك. وسوف تتمكن من تجربتها أكثر و أكثر مع الوقت.

اليوم في بداية كل ساعة ، حس برغبتك لمعرفة عالم مختلف. أنظر للعالم بدون حكم و قل لنفسك، ”أنا أريد أن أرى عالم مختلف.“ أفعل هذا الشيء كل ساعة. حاول بأن لا يفوتك أي وقت للتمرين. تمرن بغض النظر عن الحالة الي تحس بها ، مهما كان الشئ الذي يحصل حولك. أنت أكثر من حالتك العاطفية لكن يجب عليك أن لا تنكر عواطفك ، بالرغم من أنك يجب أن تسيطر عليهم مع الوقت. أنت أكبر من الصور التي تراها حولك ، لأن الصور تمثل حكمك المسبق عن العالم. تمرن اليوم بالنظر للعالم بدون حكم و الإحساس في الوقت الذي تتمعن بالنظر في العالم.   

التمرين ٣١: تمرين طوال اليوم عدة دقائق في بداية كل ساعة.

  

الخطوة ٣٢:

الحقيقية معي. أنا أحس بذلك

الحقيقية معك. أنت تستطيع أن تحس بها ، ويمكن لها أن تسطع في عقلك و في عواطفك إذا سمحت لها بالظهور. اليوم تابع تجهيزك في تطوير الرغبة في معرفة الحقيقية و القدرة لتجربة الحقيقية.

في التمرينين المطولين، كل تمرين عبارة عن مدة ٣٠ دقيقة ، أجلس بهدوء و عينيك مغفلتين ، تنفس بعمق وبشكل متواصل ، حاول بأن تحس بالصدق خلف قلقك العقلي. أستخدم نفسك لكي يأخذك لمكان أعمق ، لأن تنفسك دائما سوف يأخذك خلف أفكارك إذا ألزمت نفسك للتنفس بشكل واعي. لا تجعل أي شيء أن يشتتك أو يلفت انتباهك. إذا وجدت شئ يشغل بالك ووجدت صعوبه بالتخلص منه ، قل لنفسك بأنك سوف تفكر فيه في وقت لاحق ، لكن في الوقت الحالي أنت تأخذ إجازة قصيرة من عقلك. تمرن الإحساس بالحقيقية. لا تفكر بالحقيقية. تمرن الإحساس بالحقيقية.  

التمرين ٣٢: مرتين لمدة نصف ساعة للمدة.   

الخطوة ٣٣:

يوجد لدي مهمة في الحياة لكي أنجزها

يوجد لديك مهمة في الحياة لكي تنجزها ، مهمة أُعطيت لك قبل أن تأتي لهذه الحياة ، مهمة سوف تراجعها عند مغادرتك لهذه الحياة. المهمة تتضمن إصلاح علاقتك مع الروح و الارتباط المناسب مع الأخريين لإنتاج نتائج محددة في العالم. من الغير مهم في هذه اللحظة بأن تقوم بتقييم حياتك الحالية لترى إذا كانت تعكس هذا المهمة الأعظم ، لأنك الآن تشتغل في في إصلاح الروح. كل ما روحك صارت أقوى ، سوف تسطع فوائدها عليك و من خلالك. نشاطاتك سوف يتم ضبطها كما هو ضروري. وبالتالي ، لا تحتاج أن تلوم أو تسامح الماضي أو نشاطاتك الحالية ، لأن الآن أنت ملتزم مع قوى أعظم في داخلك.   

خلال التمرينين المطولين الخاصين بك اليوم ، أحصر نفسك في الفكرة بأن عندك مهمة عظيمة لكي تنجزها في حياتك. فكر في الشيء هذا. لا تكون مقتنع على الفور بردك الأول. فكر بشكل حذر. فكر ماذا يعني الشيء هذا. فكر في حياتك واللحظات التي خطرت هذه الفكرة في بالك أو فكرت في هذا الاحتمال من قبل. في التمرينين الخاصين بك ، سوف تحظى بهذه الفرصة لتفكر بهذا الموضوع ، لكن أنبته! لا تخرج بأي نتائج حالياً.  

التمرين ٣٣ : مرتين لمدة نصف ساعة للمدة.   

الخطوة ٣٤:

أنا طالب علم الروح مبتدئ.

أنت طالب مبتدئ في علم الروح. بغض النظر عن وجهه نظرك عن نفسك و عن قوة حدسك. بغض النظر عن القدرات العقلية التي تمتلكها ، بغض النظر عن صدقك العاطفي ، بعض النظر عن وجهه نظرك عن تطورك الشخصي ، أنت طالب علم مبتدئ في الروح. كن سعيداً بهذا الشئ ، لأن الطلاب المبتدئين في مكان يخولهم لتعلم كل الأشياء ولا يحتاجون لتعريف إنجازاتهم. نحن لا نقلل من إنجازاتك لكن نريد أن نسلط نور الحقيقية على الأشياء العظيمة التي تنتظرك لكي تكتشفها بداخلك ، أشياء عظيمة سوف تعطيك توازن حقيقي في حياتك و الوقت سوف يكشف لك الشئ التي قدمت لهذه الحياة بالتحديد لفعله.

في التمرينين الخاصين بك ، أبدأ في الاعتراف لنفسك بأنك طالب مبتدئ في علم الروح و ذكر نفسك بأن لا تستنتج أي استنتاجات غير ناضجة ، سواء عن المنهج أو عن قدراتك كطالب. أحكام كهذه هي أحكام غير ناضجة و نادر ما تعكس الحقيقية بأي شكل من الأشكال. بالعادة هناك شكل من أشكال إحباط الذات ، وهذه الأشياء لا تخدم أي هدف سامي بأي شكل من الأشكال.

بعد التصريح بفكرة اليوم لنفسك و تذكير نفسك بأن لا تحكم ، تمرن لمدة ١٥ دقيقة للاستماع الداخلي في التمرينين الخاصين بك. حاول بأن تحس بالحقيقية بداخلك. ركز عقلك على نقطة واحدة ، نقطة في شيء ملموس أو نقطة خيالية إذا كان من الضروري فعل ذلك. دع كل شيء يهدأ بداخلك. أسمح لنفسك بأن تكون صامت بقدر الإمكان ، ولا تتحطم إذا كان كل هناك صعوبات. أنت طالب مبتدئ من علم الروح و بالتالي تستطيع أن تتعلم جميع الأشياء.  

التمرين ٣٤ : مرتين لمدة ربع ساعة للمدة.

الخطوة ٣٥:

مراجعة

في هذه المراجعة سوف نعطيك فرصة لتعلم شيء من طريقة المجتمع الأعظم في علم الروح. في المدتين الخاصين بك و على نصف ساعة للمدة الواحدة ، راجع التعليمات المعطاة لك في الأسبوع الماضي في تمارينك الخاصة. أفعل الشئ هذا بأقل حكم ممكن. فقط أنظر و تمعن ماذا تم إعطائه لك، ماذا فعلت وماذا كانت النتائج. هذه النظرة الموضوعية سوف تعطيك أكثر وصولية للبصيرة  و الفهم و أقل ألم و أقل أذى للنفس. الآن أنت تتعلم كيف تصبح أكثر موضوعية في حياتك بدون تدخل عواطفك. بدلا من أن تدمر هذا الجانب من نفسك ، أنت بكل بساطة تحاول أن تنمي جانب آخر. 

لذلك ، في المراجعة ، أستخدم هذا الشيء كعلامة للإرشاد: ؛أنا سوف أنظر ، لكن بدون أي حكم.“ بهذه الطريقة ، أنت سوف تتمكن من تمييز الأشياء. تذكر كيف من السهولة أن تحصل على معلومة عن حياة شخص آخر و من الصعب حصول أي معلومة عن حياتك. من الممكن الوصول إلى موضوعية أكبر مع الأخريين لأنك لا تحاول أستخدام حياتهم لأي سبب من الأسباب و المدى الذي أنت عليه في محاولتك لاستخدام حياتهم لمصلحتك ، كل ما قلت قدرتك على فهمهم ، فهم طبيعتهم ، مستواهم التطوري أو حتى مصيرهم. لذلك ، كل ما قلت محاولاتك لاستخدام حياتك ، كل ما زاد فهمك لها ، قَدِر حياتك و أعمل مع طبيعتها الفطرية لمصلحتك العظمى في التطور.   

التمرين ٣٥ : مرتين لمدة نصف ساعة للمدة.   

الخطوة ٣٦:

حياتي لغز للاكتشاف 

بالحقيقة حياتك هي لغز و بالفعل ، يجب عليك أن تكتشفها إذا كنت تريد أن تفهم الهدف منها ، و معناها و اتجاهها الحقيقي. هذا الشيء ضروري لسعادتك و لتحقيق ذاتك في العالم ، لأن لو نظرت بتمعن في حياتك ، سوف تجد أنك لم تكن راضي بالأمور قليلة الأهمية. لأنك إنسان يسعى للروح ، شيء أعظم يجب أن يعطى لك. يجب عليك أختراق أسطح الأشياء ، التي تبدوا أنها ملائمة لتحفيز أكثر الناس. يجب عليك قبول اشتياقك العميق و إلا سوف تكلف نفسك حزن و نزاعات غير ضرورية. من الغير مهم ماذا يُقَدِر البشر الأخريين. لكن من المهم ماذا تُقَدِر أنت. إذا كنت تبحث على معنى أعظم ، وهو المعنى الحقيقي ، يجب عليك أختراق سطح عقلك.  

في التمرينين الخاصين بك اليوم ، مرة أخرى ركز في تمارين السكون بالإحساس بحضور معلمينك الروحيين. هذا ليس شيء يجب عليك محاولة فعله. بكل بساطة يعني أن تسترخي ، تتنفس و تسمح لعقلك أن يفتح. جودة العلاقة بينك وبين معلمينك ضرورية في إعطائك القوة و التشجيع ، لأنك ممكن أن تشك بشكل مبرر في قدراتك ، لكن يوجد لديك سبب قوي في أعطاء الثقة الكاملة لمعلمينك ، الذين قاموا بالمرور في هذا الطريق منذ زمن بطريقتهم الخاصة إلى الروح. هم يعرفون الطريق ، الذين يريدون الآن مشاركته معك.  

التمرين ٣٦ : مرتين لمدة ربع ساعة للمدة.   

الخطوة ٣٧:

يوجد طريق إلى الروح

كيف من الممكن أن لا يكون هنالك طريق إلى الروح عندما تكون هي نفسك الحقيقية؟ كيف من الممكن أن لا يكون هناك طريق للروح لكي تعبر عن نفسها وهي الطريقة الأكثر طبيعية للتعبير؟ كيف من الممكن أن لا يكون هنا طريق للروح ليرشدك في علاقاتك خصوصاً بأن الروح هي المصدر الكامل لكل علاقاتك؟  يوجد طريق إلى الروح. يتطلب الأمر رغبة و مهارة. كلاهما يتطلبون وقت لتطويرهم. يجب عليك أن تُقَدر الحقيقية و لا تُقَدر الكذب ، وسوف يتطلب الأمر وقت لكي تستطيع الفصل بين الاثنين و تمييزهم. سوف يتطلب الأمر وقت لتتعلم بأن الكذب لا يرضيك و الحقيقية ترضيك. هذا الشيء يجب أن يتم تعلمه من خلال المحاولة و الفشل و من خلال الاختلاف. عندما تقترب من الروح ، حياتك سوف تصبح ممتلئة أكثر ، أكثر تأكيد ، و أكثر توجه. وكل ما تبعد عن الروح ، سوف ترجع إلى الحيرة و الإحباط و الغضب.

في التمرينين الخاصين بك اليوم ، حيث بأنها لن تكون تمارين سكون ، أمضي على الأقل ١٥ دقيقة تفكر في كل الطرق لتصل إلى الروح. أكتب في ورقة كل الطرق التي تؤدي إلى الروح. أمضي كل التمرينين الخاصين بك في فعل هذا الشيء و أحصر كل الطرق الممكنة التي من الممكن أن تفكر فيها. حاول بأن تحدد بشكل دقيق. حاول أن تستخدم خيالك ، لكن ميز الطرق التي من الممكن أن تكون حقيقية و ذات معنى لك شخصياًَ. بهذي الطريقة ، سوف تعرف كيف تفكر بالوصول إلى الروح ، و من هذا سوف تستوعب بأن الرب يعرف الطريق إلى الروح.   

التمرين ٣٧ : مرتين لمدة ربع ساعة للمدة.   

الخطوة ٣٨:

الرب يعرف الطريق إلى الروح

كيف من الممكن أن تجد طريقك وأنت ضائع في الأصل؟ كيف من الممكن أن تعرف الأكيد و أنت تُقَدر المؤقت بشكل كبير؟ كيف من الممكن أن تعرف قوة حياتك و أنت مهدد بكل المخاطر و الخسائر و الدمار؟ الحياة رحيمة معك ، لأنها لا تعرض الجائزة لك بل الطريق إلى الجائزة. إذا كان الأمر يعتمد عليك وحدك ، سوف تكون الحياة قاسية بلا شك ، لأن سوف يكون عليك أن تجرب كل الطرق المحتملة التي من الممكن أن تقنع نفسك بها ، و بعد ذلك سوف تجرب الاحتمالات الذي يقنعك بها الأشخاص الأخريين و حتى الفرص الناجحة التي حققها الأخريين في الوصول إلى الروح و التي من المحتمل أن لا تناسبك. في الوقت القصير الذي سوف تقضية على الأرض ، كيف من الممكن الوصول إلى كل هذي الأشياء و المحافظة على حيويتك؟ كيف من الممكن المحافظة على التشجيع للروح حيث يوجد طرق كثير سوف تخذلك؟

خذ إيمان اليوم بمعرفة أن الرب يعرف الطريق إلى الروح ، و أنت تحتاج بأن تتبع الطريق الذي سوف يعطى لك. في هذا الطريق ، الروح بكل بساطة سوف تندمج معك لأن تم الاعتراف بها ، لأن الرب يعرف الروح التي بك ، و فقط الروح فيك تعرف الرب. كما يرددون أصواتهم سويتاً ، كلاهم سوف يكونون ظاهرين لك. وفي هذا سوف تجد السلام.

في التمرينين الخاصين بك اليوم ، نصف ساعة لكل تمرين ، تمرن الإحساس بحضور الرب ، بصمت ، بسكون. لا تفكر في الرب ، لا تخمن ، لا تتعجب ، لا تشك ، بكل بساطة حس. الإحساس ليس خيال الذي تركز عليه الآن ، مع أنك كنت تركز على الخيال. بسكون و صمت ، كل شيء يصبح واضح. الرب ساكن بشكل كبير ، لأن الرب لا يحتاج الذهاب إلى أي مكان. كل ماتكون أقرب إلى السكون ، كل ما أحسست بقوة الرب.  

التمرين ٣٨ : مرتين لمدة نصف ساعة للمدة.

الخطوة ٣٩:

قوة الرب معي

القوة الربانية معك. هي داخل روحك. تعلم ، إذاً ، باسترجاع روحك ، و سوف تتعلم أن تسترجع القوة التي أعطاك إياها الرب ، وسوف تسترجع قواك أيضاً ، لأن قوتك سوف تكون ضرورية لكي تصل إلى قوة الرب. وبذلك ، كل الأشياء القوية المتأصلة فيك و كل الصفات الحميدة سوف يتم تأكيدها في داخلك وفي داخل الرب. أجعل هذا اليوم ، ليكون اليوم المعطى لتجربة هذا الحضور و هذه القوة في حياتك. لا تحتاج بأن تتخيل الرب بشكل واهم. يجب أن لا يكون عندك صور أو أشكال لكي تعزز إيمانياتك أو مفاهيمك. يجب عليك  فقط أن تطبق التمارين المعطاة هنا.

في تمرينين السكون العميقين المكونين من ٣٠ دقيقة للتمرين الواحد ، مرة أخرى أدخل في السكون و أسمح لنفسك بأن تحس قوة الرب. أستخدم قوتك للتحكم في عقلك ، ولا تجعل الشك و الخوف أن يمنعك. قوة الرب تمثل غموض حياتك ، لأنها تمثل القوة التي جئت بها معك من الرب لكي تستخدمها بشكل ملائم في الأرض على حسب الخطة الأعظم، أسمح لنفسك ، بالدخول في التمرين بإخلاص ، و بساطة و تواضع لكي تتمكن من الإحساس بقوة الرب.  

التمرين ٣٩ : مرتين لمدة نصف ساعة للمدة.

الخطوة ٤٠:

اليوم سوف أحس قوة الرب

قوة الرب متكاملة و شاملة بحيث أنها تندمج مع كل شيء. فقط العقول المنفصلة و الضائعة في تقدير أفكارهم من الممكن أن تكون منفصلة عن الرحمة العظيمة للخالق. أما الأشخاص الذين استجابوا للرب سوف يكونون رسل الرب مع الوقت بحيث من الممكن أن يمنحوا هدايا الرحمة للناس المتأخرين من بعدهم في الحيرة.

كل القوى في عالمكم — قوى الطبيعة و القوى الحاسمة لموتك ، الحضور الغير مسبوق للأوبئة ، الخسارة والدمار و كل أشكال المعارضة — كلها حركات مؤقتة مقارنة بالسكون العظيم للرب. أنه السكون العظيم الذي يناديك للرجوع إلى السلام و الاستمتاع الكامل بالرب ، لكن يجب عليك أن تتجهز.  

اليوم سوف تتجهز في التمرينين الخاصين بك لمدة ٣٠ دقيقة للتمرين. بسكون صامت ، حاول بالإحساس بقوى الرب. لا تحتاج بأن تختلق صور سحرية ، لأن هذي القوة هي شيء تحس به ، لأن هذه القوة في كل مكان. لا يهم ماهي ظروفك أو حالتك ، إذا كانت تصب في مصلحة تطورك أو لا ، اليوم سوف تستطيع بالإحساس بقوة الرب. 

التمرين ٤٠ : مرتين لمدة نصف ساعة للمدة.

الخطوة ٤١:

أنا لست خائف من قوة الرب

هذا التأكيد مهم جدا لسعادتك الشخصية ، لأن يجب عليك مرة أخرى بأن تثق قوة الحب و قوة الرب. لهذا ، يجب عليك أن تتخلى عن أفكارك السابقة ، افتراضاتك و تقييمك للتجارب المؤلمة السابقة. من المؤلم أن تكون منفصل عن الشئ الذي تحب فوق كل الأشياء ، والطريقة الوحيدة للمحافظة على هذا الانفصال هو أنتقاد الشيء الذي تحبه بشدة ، وتعطيه طابع شرير وبالتالي خلق ملامة داخل نفسك. لكي تحس و تقبل قوة الرب ، الشر و الملامة يجب أن تُترك. يجب عليك أن تغامر بالتقدم لتكتشف الشيء الأكثر طبيعية. هذا الشعور مثل الدخول في حياة جديدة و العودة للبيت في نفس الوقت.

بسكون ، تمرن مرتين اليوم بالإحساس بقوة الرب. لا تبحث على أجوبه من الرب. يجب عليك أن لا تتكلم بشكل تام لكن فقط كن حاضر ، لأنك كل ما تتعلم أن تكون على علاقة مع المصدر لكل العلاقات ، المعلومات التي تحتاجها سوف تأتي بشكل سهل لك لكي ترشدك ، تطمئنك ، و تصححك عند الضرورة. لكن في البداية يجب عليك الإحساس بقوة الرب ، و في هذا سوف تجد قوتك الخاصة.  

التمرين ٤١ : مرتين لمدة نصف ساعة للمدة.

الخطوة ٤٢:

مراجعة

في المراجعة اليوم ، راجع كل التعليمات المعطاة لك في الأسبوع الماضي و كل تجاربك في تمارينك. خذ الحذر اليوم لتنظر إلى مدى العمق و مدى الحذر في تمارينك. تأكد بأنك لا تغير أو تعدل الدروس للحصول على مزاجك أو توقعاتك. تذكر بأن يجب عليك أن تتبع المنهج لكي تستقبل منفعته الحقيقة. جزئك صغير. جزئنا عظيم. نحن نعطيك المعنى. يجب عليك أن تتبع ، بكل إيمان و بتوقعات حقيقية. عند عملك هذا الشيء ، سوف تطور الصبر ، التمييز ، الثقة ، الثبات ، وقيمة الذات. لماذا قيمة الذات؟ لأن يجب عليك تقدير نفسك بشكل عالي لكي تسمح لنفسك بأن تصل إلى هدايا الروح العظمى. لا شيء أخر سوف يعكس تأثير كره النفس و الشك في النفس بشكل أسرع و بشكل كامل من استقبال هدايا الروح التي هي مكتوبه لك.   

لذلك، في المدة الزمنية للتمرين الطويل الوحيد لهذا اليوم ، راجع تمارين الأسبوع الماضي. بدون أي حكم ، أبصر و تمعن الأشياء التي تم عرضها ، وماذا فعلت وماذا كان في الإمكان عمله لكي تعمق تمارينك بحيث تتمكن من الحصول على المنافع بشكل مباشر. إذا كنت تواجه صعوبة، أستوعب المشاكل و حاول بأن تصححها. أعط الأسبوع المقبل جهد أكبر. في محاولتك لذلك سوف تصحح الشك في النفس و الحيرة بمجرد توجيه إرادتك. 

التمرين ٤٢ : مدة واحدة طويلة.

الخطوة ٤٣:

رغبتي بأن أتعرف على الرب

رغبتك بأن تتعرف على الرب. هذه هي رغبتك الحقيقية. أي رغبة أخرى أو دافع هو مجرد هروب من رغبتك الحقيقية. رغبتك الحقيقية هي التي تحولت إلى شيء مخيف بالنسبة لك. أنت خائف من الأشياء الي تعرفها و تحس بها بشكل عميق. هذا الشيء أدى بك إلى أن تبحث عن الملاذ الآمن في الأشياء التي لا تمثلك ، ومن هنا بدأت تفقد هويتك و بدأت تبنى هوية أساسها الأشياء التي وجدت فيها ملاذ للهروب. في العزلة أنت تعيس ، لكن في العلاقات السعادة تسترجع لك. 

رغبتك هي أن تتعرف على الرب. لا تخاف من رغبتك. أنت مخلوق من قبل الرب. رغبة الرب بأن يتم التعارف. رغبتك هي أن تعرف الرب. لا توجد رغبة أخرى. كل الدوافع الأخرى هي مجرد وليدة الخوف و الحيرة. عند التعرف على الرب سوف تعطي الرب قوة و سوف يعطيك قوة أيضاً. 

في التمرينين الخاصين بك اليوم ، في سكون صامت ، تمرن بالإحساس لقوى رغبتك. لا تجعل الخوف و الشك يغطون عقلك. لا تحتاج أن تحاول بأن تحس برغبة الرب. بكل بساطة هي موجودة. فقط يتوجب عليك حصر انتباهك لكي تتمكن من التعرف على رغبة الرب. لذلك ، تمرن بعمق ، بكل بساطة كن حاضر في اللحظة لكي تتمكن من الحصول على التجربة.   

التمرين ٤٣ : مرتين لمدة نصف ساعة للمدة.

الخطوة ٤٤:

أنا أرغب بأن أتعرف على قواي

يمكنك أن تجد هذا التأكيد مقبول بشكل كبير بسبب احتياجك الفوري لها على حسب ظروفك الحالية ، لكن هذا التأكيد أعمق بكثير من الشيء الذي ممكن لك أن تستوعبه في البداية. أنت تمتلك قوى أكبر بكثير من القوى التي حصلت عليها، لكن لا تستطيع استيعاب هذي القوى بشكل كامل حتى تجد تطبيقها بأسلوب يبعث بشكل صادق قواك الحقيقية.

كيف يمكن لك أن تحصل على قواك و أنت تحس بالضعف و الهوان، عندما تحس بأنك غير جدير، أو أنك مغمور بالذنب و الحيرة أو حتى الغضب لتقوم بلوم الأخريين على أخطائك الواضحة؟ لاسترجاع قواك يعني بأنك تطلق سراح كل شيء يقوم بتأخيرك. لا تستطيع بأن تطلق المعوقات بافتراض أنها غير موجودة. بل تتخلص منهم لأنك تُقَدِر شيء أهم الآن. وجود العقبات فقط كعلامة لك لكي تتجاوزهم. من بعد سوف تبدأ بزراعة قواك. أنت تبحث عن قوتك، و أنت تستخدمها لكي تجد قوتك. نأمل بأنك تعرف قواك و تستخدمها لصالحك. 

في التمرينين الخاصين بك اليوم، بصمت و سكون، حاول بأن تحس بقوتك. لاتجعل الأفكار لوحدها بأن تمنعك، لأن الخوف و الشك موجودين فقط في أفكارك، أشياء غير ملموسة تمر في عقلك كالغيوم في السماء ، خلف غيوم عقلك يوجد الكون العظيم للروح و المعرفة. لذلك، لا تجعل الغيوم أن تعيق نظرك إلى النجوم.     

التمرين ٤٤ : مرتين لمدة نصف ساعة للمدة.

الخطوة ٤٥:

وحدي لا أستطيع فعل شيء  

وحدك لا تسطيع فعل شيء. لا شيء على الإطلاق تم إنجازه فردياً ، حتى في عالمكم الأرض. لا شيء تم اختراعه فردياً، حتى في عقلك. لا يوجد فضل للأشياء التي تفعلها بشكل فردي. كل شيء هو عبارة عن جهد مشترك. كل شيء عبارة عن ناتج لعلاقة. 

هل هذا الشئ يقلل من شأنك كفرد؟ بكل تأكيد لا. فقط لتعطيك البيئة و الفهم لتستوعب إنجازاتك الحقيقية. أنت أكبر من شخصيتك ، ولذلك يجب عليك أن تتخلص من حدود شخصيتك. أنت تشتغل من خلال الفرد الي هو أنت كشخصية، لكن أنت أكبر من ذلك. أقبل حدود شخصيتك المحدودة ، لا تطلب من شخصيتك المحدودة بأن تصبح مثل الرب و إلا سوف تعطيها عبئ عظيم و توقعات عظيمة و سوف تعاقبها عند كل فشل. هذا الشيء يؤدي إلى كرهه الذات. هذا الشيء يقودك إلى كرهه حياتك المادية و تضايق نفسك شخصياً، عاطفياً و مادياً. أقبل حدودك لكي تتمكن من قبول العظمة في حياتك. 

لذلك ، في التمرينين الخاصين بك اليوم ، و عيناك مفتوحتان، ركز الآن في حدودك. تعرف عليهم. لا تحكم عليهم إذا كانت حدودك ذات طابع جيد أو سيء. بكل بساطة تعرف عليهم. هذا الشيء يعطيك تواضع، و بالتواضع أنت في مكان يخولك لاستقبال العظمة. إذا كنت تدافع عن حدودك، كيف يمكن بأن تستقبل الشيء الذي يتخطاهم؟   

التمرين ٤٥ : مرتين لمدة ربع ساعة للمدة.

الخطوة ٤٦:

يجب علي أن أكون صغير لأصبح كبير

هل هذا تناقض بأن يجب عليك أن تكون صغير لكي تصبح عظيم؟ لا يوجد تعارض في هذه الجملة إذا أستطعت أن تفهم معناها. التعرف على حدودك يجعلك بأن تشتغل بشكل فعال جداً في السياق المحدود. هذا الشيء يعرض حقيقة أكبر من الحقيقة التي كنت مستوعبها من قبل. عظمتك يجب أن تكون غير مبنية على توقعات عالية و آمال. يجب أن تكون غير مؤسسة على مثالية لكن مبنية على تجارب حقيقية. أسمح لنفسك بأن تكون صغير، و سوف تجرب أن العظمة معك و العظمة هي جزء منك. 

في التمرينين الخاصين بك اليوم ، أسمح لنفسك بأن تكون محدود لكن بدون إصدار أي أحكام. لا توجد إدانة. بشكل فعال أجعل عقلك يشارك في التركيز على حدودك. ركز بدون إدانة. أنظر بشكل موضوعي. أنت مكتوب لك بأن تكون مركبة لحقيقة أعظم لكي تعبر عن نفسها في هذا العالم. مركبة التعبير هي محدودة بشكل واضح ، لكن هي قادرة بشكل كافي لتحقق المهمة التي هي لك بأن تكملها. في قبول حدودك ، من الممكن لك بأن تفهم طريقة العمل و تتعلم بأن تعمل بشكل بناء. في ذلك الوقت لا يوجد حدود لك ، فقط شكل من أشكال بهجة التعبير لك. 

  التمرين ٤٦ : مرتين لمدة ربع ساعة للمدة.

الخطوة ٤٧:

لماذا أحتاج لمعلمين؟ 

سوف تسأل هذا السؤال عاجلاً أم لاحقاً و من الممكن أن يراودك في حالات كثيرة. الشيء هذا مولود من توقعاتك بنفسك لهذا تسأل هذا السؤال. فقط بالنظر بشكل حذر جداً في حياتك ، سوف تجد بأنك طلبت تعليمات لكل شيء تعلمته. من الممكن أشياء حسيت بها بداخلك و تبنيتها لنفسك ، لكن هم أيضاً ، نتيجة تعليمات. أنت تم تجهيزك من خلال العلاقات ومن خلال العلاقات تعلمت، سواء كانت مهارة يدوية أو إدراك عميق. استيعابك لهذا الشيء يخلق تقدير عظيم للعلاقات و تأكيد كامل لقوة العطاء في العالم. 

إذا كنت صادق مع نفسك عند تعلم أي مهارة ،  في البداية يجب عليك معرفة كمية الأشياء التي لا تعرفها ، ثم يجب عليك معرفة ماذا يجب عليك تعلمه، و من بعد ذلك يجب عليك أن تسعى إلى أحسن تعليمات متوفرة. هذا الشيء يجب تطبيقه في أستعادة الروح. يجب عليك أن تستوعب قلة مقدار الأشياء التي تعرفها ، كم من المزيد يجب عليك أن تعرف و من بعد ذلك أستقبل التعليمات المتوفرة لك. هل من الضعف أن تحتاج إلى معلم؟ بالطبع لا. هو مجرد اعتراف صادق مبني على تقييم صادق. إذا استوعبت قلة الأشياء الي تعرفها و كم من الأشياء التي يجب عليك معرفتها و قوة الروح بذاتها ، سوف تفهم وضوح الأمر. كيف من الممكن أن تعطي للبشر الذين يظنون أنهم مكتفين؟ وفي الحقيقة هم فقراء؟ لا تستطيع. وحفاظهم على فقرهم سوف يكون من أنفسهم و سبب فقرهم سوف يكون من أنفسهم. 

لماذا تحتاج إلى معلم؟ لأنك تحتاج بأن تتعلم. و أنت تحتاج بأن تترك التعليمات التي تعلمتها وقامت بتأخيرك. في التمرينين الخاصين بك اليوم ، و عيناك مغفلتان في التأمل ، فكر لماذا تحتاج إلى معلم. حاول بأن تراقب أي أفكار تعزز بأنك تستطيع بأن تسترجع روحك لوحدك وبأنك ذكي بما فيه الكفاية و قوي بما فيه الكفاية و عندك مؤهلات أخرى. إذا هذه التوقعات ظهرت، تعرف عليهم بشكلهم الحالي. هي مجرد إصرار بأن تبقى جاهل بأن تجعل نفسك المعلم الخاص. أن لا تستطع بأن تعلم نفسك الأشياء التي لا تعرفها ، و محاولتك لفعل ذلك هي مجرد عملية تدوير معلومات قديمة و سوف تربطك أكثر للمكان الذي أنت فيه حالياً. 

لذلك، في تمرينك اليوم تعرف على حاجتك لمعلم و مقاومتك، إذا كانت موجودة، لأن حضور التعليمات الحقيقية متوفر لك الآن.   

  التمرين ٤٧: مرتين لمدة ربع ساعة للمدة.

الخطوة ٤٨:

تعليمات حقيقية متوفرة لي.

يوجد تعليمات حقيقية متوفرة. كانت تنتظرك لكي تصل إلى هذا المستوى من النضج بحيث تستوعب أهميتها في حياتك. هذا الشيء يخلق لك حافز حقيقي للتعليم. الدافع مولود من معرفة حدودك في ضوء الأشياء التي تحتاج إليها في الحياة. يجب عليك أن تحب نفسك لكي تصبح طالب علم بمعرفة الروح و بحيث مستمر تحب نفسك لكي تستمر. لا توجد أي معوقات للعلم إلا هذا الشيء. بدون حب يوجد هناك خوف ، لأن لا يوجد شيء آخر على الإطلاق من الممكن أن يستبدل مكان الحب. لأن الحب لم يستبدل ، و المساعدة الحقيقية متوفرة لك. 

في درسين التأمل الخاصين بك اليوم ، حاول الإحساس بحضور التعليمات الحقيقية. في سكون و صمت ، حس بذلك داخل حياتك و من حولك. تمارين التأمل هذه سوف تفتح أحاسيس أعظم بداخلك ، حاسة جديدة. سوف تقوم بالإحساس بأشياء حاضرة ، حتى لو كنت لا تستطيع رؤيتهم. سوف تكون قادر على أستلام أفكار و معلومات ، حتى لو كنت لا تستطيع سماع مصدر الرسالة بعد. هذه هي العملية الفعلية للتفكير الإبداعي ، لأن الناس يستلمون الأفكار؛ لا يخلقون الأفكار. أنت جزء من حياة أعظم. وحياتك الشخصية هي المركبة لتعبير عن هذه الحياة. لذلك ، شخصيتك سوف تصبح متطورة بشكل عالي و مثيرة للبهجة و السرور، مجرد شكل من أشكال التعبير المبهر.

تعليمات حقيقية متوفرة لك شخصيا. تمرن هذا اليوم بالإحساس بالحضور الملازم لك في الحياة. 

 التمرين ٤٨: مرتين لمدة ربع ساعة للمدة.

الخطوة ٤٩:

مراجعة 

في هذا اليوم أكملت أسبوعك السابع من التمارين. في هذه المراجعة ، نطلب منك أن تراجع كل الأسابيع السبعة من تمارينك ، راجع كل التعليمات و أسترجع كل التجارب التي جربتها في كل واحدة. هذا اليوم يمكن أن يتطلب عدة فترات ، لكن التمرين مهم جدا لك لكي تحصل على فهم ما يعني أن تكون طالب علم و وكيفية الحصول على تعليم حقيقي. 

كن حذر جدا بأن لا تحكم على نفسك كطالب. أنت في مكان لا يخولك للحكم على نفسك لأنك طالب. أنت لا تملك المؤهلات ، لأنك لست معلم في علم الروح. ستجد عندما تتقدم بأن بعض التجارب الفاشلة قادتك إلى أعظم نجاحاتك ، و أن بعض ما كنت تظن كنجاح كان من الممكن أن يقودك للفشل. هذا الشيء سوف يوضح نظام التقييم الكامل الخاص بك و سوف يقودك لمعرفة أعظم. هذا الشيء سوف يجعلك عطوف مع نفسك و مع الأخريين الذين تقييمهم حالياً لنجاحهم و فشلهم. 

إذاً ، راجع ، أول ثمانية و أربعين درس. حاول بأذن تسترجع كيف استجبت لكل خطوة و مدى عمق إقحام نفسك. حاول بأن تنظر إلى نجاحاتك ، و إنجازاتك و عقباتك. أنت وصلت إلى هذا الحد. مبروك! لقد اجتزت اختبارك الأول. كن شجاع الآن للاستمرار ، لأن الروح معك.   

التمرين ٤٩: عدة فترات طويلة.

الخطوة ٥٠:

اليوم سوف أكون مع الروح

كن مع الروح اليوم لكي تحصل على تأكيد و قوة الروح المتوفرة لك. أسمح للروح بأن تأخذك للسكون. أسمح للروح بأن تعطيك القوة و الكفاءة. أسمح للروح بأن تعلمك. أسمع للروح بأن تكشف الكون كما هو كائن، ليس كما حكمت عليه بأن يكون. 

في التمرينين الخاصين بك، تمرن بسكون بالإحساس بقوة الروح. لا تسأل أي سؤال. هذا الشيء ليس ضروري الآن. لا تجادل مع نفسك بخصوص واقعية ملاحقتك للروح ، لأن هذا الشيء يضيع طاقتك وليس له أي معنى. أنت لا تستطيع أن تعرف حتى تستقبل، و حتى تستقبل يجب عليك بأن تثق في نزعتك إلى المعرفة. 

اليوم كن مع الروح. في أوقات التمارين، لا تسمح لأي شيء بأن يمنعك. فقط تحتاج بأن تسترخي و تكون حاضر. من هذه التمارين سوف تتعرف على الحضور العظيم، و هذا الشيء سوف يقلل من مخاوفك في الحياة.   

التمرين ٥٠: عدة فترات طويلة.

الخطوة ٥١:

أجعلوني أرى مخاوفي لكي أستطيع النظر ما ورائها

حواجزك يجب بأن تُعرف لكي تستطيع أن ترى ما ورائها. إذا تم تجاهلها أو إنكارها ، إذا تمت حمايتها أو أطلاق أسماء أخرى عليها ، لن تستطيع التعرف على طبيعة قيودك. لن تستطيع التعرف على الأشياء التي تقمعك و تضطهدك. حياتك ليست مولودة من الخوف. مصدرك غير مولود من الخوف. لكي تتمكن من التعرف على مخاوفك يعني بأنك يجب عليك بأن تستوعب بأنك جزء من شيء أعظم. استيعابك لهذا الشيء ، سوف يجعلك بأن تكون أكثر موضوعية في حياتك و تفهم ظروفك الحالية بدون إدانة النفس، يجب عليك البدء من حيث أنت. لكي تفعل هذا الشئ ، يجب عليك بأن تحصي نقاط قوتك ونقاط ضعفك. 

في التمرينين الخاصين بك اليوم ، قيم وجود مخاوفك و ذكر نفسك بأن حقيقتك خلف هذه المخاوف ، لكن يجب عليك التعرف عليهم لكي تفهم أضرارهم الحاضرة في حياتك. أغلق عينيك و ردد فكرة اليوم ; وبعدها قيم كل خوف يأتي على بالك. ذكر نفسك بأن الحقيقية هي خلف هذا الخوف الذي ظهر في بالك. أسمح لكل المخاوف بأن تأتي لك و قيم كل خوف بهذه الطريقة. 

لكي تكون بدون خوف ، يجب عليك فهم الخوف — هو عملية ، تأثر على الناس و على النتائج في العالم. يجب عليك استيعاب هذا الشيء بدون خداع و بدون تفضيل. أنت عظيم لكونك تعمل في نطاق محدود في بيئة محدودة. أفهم حدودك و حدود بيئتك و أفهم حدود مركبتك ”جسمك“ ، ولن تكرهه نفسك بعد اليوم لكونك محدود القدرات. 

 التمرين ٥١: مرتين لمدة نصف ساعة.

الخطوة ٥٢:

.أنا حر لكي أجد مصدر روحي

مصدر روحك يتواجد في داخلك و من وراء ذلك أيضاً. لا يوجد أي تمييز لمصدر الروح و أين يتواجد، لأنه يتواجد في كل مكان. حياتك محافظ عليها إلى الآن لأن الله وضع الروح في داخلك. لكن لن تستطيع استيعاب خلاصك حتى يتم السماح للروح بأن تندمج و تمنح هديتها لك. ماذا يمكن أن يمنحك أي نوع من الحرية؟ ماعدا الحرية التي تسمح لك بأن تستقبل الهدية من الحياة الحقيقة. كل أنواع الحريات هو الحرية بأن تساهم في الفوضى، الحرية لإيذاء نفسك. الحرية الأعظم هي بأن تجد روحك و بأن تتبعها لكي تعبر عن نفسها من خلالك. اليوم أنت حر لكي تجد مصدر روحك. 

في التمرينين الخاصين بك بكل سكون ، أستقبل مصدر الروح. ذكر نفسك بأنك حر لكي تفعل الشئ هذا. بغض النظر عن مخاوفك و قلقك ، بغض النظر عن أي أحساس بالذنب أو العار ، أسمح لنفسك بأن تستقبل مصدر الروح. أنت حر لكي تستقبل مصدر الروح اليوم.  

التمرين ٥٢: مرتين لمدة نصف ساعة.

الخطوة ٥٣:

هديتي لغيري

هديتك المفروض أن تعطى لغيرك ، لكن في الأول يجب عليك أن تستوعب هداياك و تفصلها عن الأفكار التي تُقَيدها ، أو تحرفها أو تنكرها. كيف يمكن لك أن تفهم نفسك إلا في نطاق المساهمة إلى الآخرين؟ لوحدك لا تسطيع فعل أي شيء ، لوحدك لا يوجد لديك أي معنى في الحياة. هذا الشيء سوف يكون عبئ عليك و تهديد حتى تستوعب المعنى العظيم الذي يكمن في هذا و حقيقة الهدية التي تحملها. هنا الخلاص في حياتك. عندما تستخدمك الحياة ، أنت تستخدم الحياة و تستفيد من كل هداياها ، وهذا الشيء يتخطى كل الأشياء التي تعطيها لنفسك. قيمة حياتك سوف تكتمل و تبرهن من خلال مساهمتك للآخرين ، إلى أن تحصل هذه المساهمة ، أنت تستطيع بشكل جزئي فقط بأن تفهم نفسك ، و قيمتك ، و سبب وجودك في الحياة ،  و معنى حياتك و توجهك في الحياة. 

في التمرينين الخاصين بك اليوم ، حس برغبة المساهمة إلى الآخرين. أنت لا تعرف حاليا ماذا تريد أن تساهم به. هذا الشيء غير مهم بالمقارنة مع رغبتك في المساهمة ، لأن شكل المساهمة سوف يكون واضح لك مع الوقت و التطور. هي الرغبة للمساهمة المولودة من دافع حقيقي التي سوف تعطيك سعادة في هذا اليوم. 

التمرين ٥٣: مرتين لمدة نصف ساعة.

الخطوة ٥٤:

أنا لن أعيش في المثالية 

ماهي المثالية إلا أفكار لأشياء يتمناها الشخص بناءً على الفشل؟ المثالية تشمل نفسك ، علاقاتك ، و العالم الذي تعيش فيه. المثالية تشمل الرب و الحياة بكل مستويات التجارب التي تستطيع تصورها. بدون تجارب ، يوجد هنالك مثالية. المثالية من الممكن أن تكون مساعدة في البداية ، لأن من الممكن بأن تعطيك البداية للتحرك في الطريق الصحيح ، لكن يجب عليك بأن لا تستريح في استنتاجاتك و هويتك المبنية على هذه الاستنتاجات ، لأن فقط التجربة تستطيع بأن تعطيك الشيء الحقيقي لك و الشيء الذي تستطيع بشكل كامل أن تقبله. لا تدع المثالية بأن تقودك ، لأن الروح هنا لكي ترشدك. 

في التمرينين الخاصين بك اليوم ، أستوعب مدى مثاليتك. راقب بحذر ماذا تريد لنفسك أن تكون ، ماذا تريد من عالمك بأن يكون و ماذا تريد من علاقاتك بأن تكون. عد الفكرة اليوم وعينيك مغلقتين ، و أختبر مثاليتك. حتى ولو كانت مثاليتك مفيدة و من الظاهر أنها تمثل الحب و الاندماج ، هم في الحقيقية يرجعونك للوراء ، لأنهم يستبدلون الشيء الحقيقي الذي سوف يعطيك الهدايا التي تسعى لها. 

التمرين ٥٤: مرتين لمدة نصف ساعة.

الخطوة ٥٥:

سوف أقبل العالم كما هو. 

المثالية هي محاولة عدم قبول العالم كما هو كائن. هي مجرد تبرير للوم و والإدانة. المثالية تبدأ توقعات للحياة لم تحصل قط و تصور نفسك وتعرضها لحالة من خيبة الأمل. مثاليتك تضاعف من إدانتك للآخرين.

أقبل العالم كما هو كائن ، ليس كما تريده بأن يكون. مع القبول يأتي الحب ، لأن لا تستطيع حب عالم موجود في خيالك. أنت تستطيع فقط حب عالم موجود كما هو كائن. أقبل نفسك الآن كما أنت ، و حقيقة رغبتك في التغيير و التطور سوف تندمج بشكل طبيعي بداخلك. المثالية تبرر إدانتك لنفسك و إدانتك للآخرين. أستوعب هذي الحقيقية العظيمة ، و سوف تبدأ في الحصول على تجربة مباشرة و قوية مع الحياة و كل شيء أصلي غير مبني على آمال و توقعات لكن مبني على إرتباط حقيقي.  

لذلك ، في تمرينين لمدة نصف ساعة للتمرين من التمارين الخاصين بك اليوم ، ركز على قبول الأشياء بالضبط كما هي. أنت لا تتسامح مع العنف ، الاختلاف ، و الجهل في فعلك للأشياء هذي . أنت فقط تقبل الحالة الموجودة لكي تتمكن من العمل معها بشكل بناء. بدون قبول هذا الشيء ، لا توجد لك نقطة بداية في أرتباط حقيقي. أسمح للعالم بأن يكون كما هو كائن بالضبط ، لأن هذا العالم التي جئت لكي تخدمة. 

التمرين ٥٥: مرتين لمدة نصف ساعة.

الخطوة ٥٦:

مراجعة

في مراجعة هذا اليوم ، راجع دروس الأسبوع الماضي و مدى ارتباطك بهم. حاول بأن تفهم أنه من الممكن بأن يظهر لك بأن التقدم بطيء في البداية ، لكن الشيء البطيء المتواصل يولد تطور عظيم. الارتباط المتواصل تطبيقه سوف يعطيك الخط المستقيم لإنجازاتك. 

في مراجعتك الخاصة ، نحن نذكرك مرة أخرى بأن  تمتنع عن الحكم على نفسك ، إذا لم تحصل على توقعاتك الشخصية. فقط أستوعب ماذا يجب أن تفعل لتتبع التعليمات كما هي معطاة و آن تربط نفسك معهم بأقصى شكل تقدر عليه. تذكر بأنك تتعلم كيف تتعلم ، و تذكر بأنك تتعلم بأن تطالب بقيمتك الشخصية و قدراتك الحقيقية. 

التمرين ٥٦: مدة واحدة طويلة.

الخطوة ٥٧:

الحرية معي. 

الحرية مفطورة داخلك ، تنتظرك لكي تولد داخلك ، تنتظر بأن يتم المطالبة بها و قبولها ، تنتظر بأن تعيشها و يتم تطبيقها و تنتظر بأن يتم تقديرها و تتبعها. أنت الذي عشت تحت ثقل مخيلاتك ، أنت سجين لأفكارك و أفكار الأخريين ، أنت الذي تتأثر ويأتيك تهديد من سطحيات العالم ، الآن تملك أمل ، لحرية حقيقية مفطورة بداخلك. الحرية تنتظرك. أنت جلبتها معك من بيتك العتيق. أنت تحملها معك في كل يوم ، في كل لحظة. 

من خلال هذا البرنامج التطويري ، أنت الآن تتعلم كيف تتجه نحو الحرية و بعيداً من الخوف و ظلمات خيالاتك الشخصية. في الحرية ، سوف تجد الاستقرار و الانتظام. هذا الشيء سوف يعطيك القاعدة التي سوف تبني الحب و القيمة الذاتية ، و هذه القاعدة لن يستطيع العالم بزعزعتها ، لأنها أكبر من العالم ، هي غير مولودة من سوء العطاء في حياة الانفصال. هي مولودة من حقيقية أندماجك الكامل مع الحياة. 

عند بداية كل ساعة في هذا اليوم كرر فكرة اليوم و خذ لحظة للإحساس بإن الحرية معك. كل ما قربت أكثر من الحرية خلال هذا اليوم ، سوف تستوعب أكثر و أكثر الأشياء الي تمنعك من الحرية. سوف تستوعب إن التزامك لأفكارك هو الشيء الذي يؤخرك. اهتمامك بمخيلاتك هو الشيء الذي يمنعك. هذا الشيء سوف يخفف من أعبائك ، وسوف تستوعب بأن يوجد خيار حقيقي متوفر لك. الاستيعاب هذا سوف يعطيك القوة لكي تحصل على الحرية في هذا اليوم. 

في تمرينين السكون العميقين الخاصين بك ، كرر فكرة اليوم و حاول بأن تسمع لعقلك بأن يسكن ، لأن السكون هو بداية الحرية. في تمرين السكون هذا سوف تمكن عقلك من التخلص من القيود التي تقيد حريته ، عدم تصالح عقلك مع الماضي ، قلقك العقلي من المستقبل و هروبه من الحاضر. في السكون ، عقلك سوف يعلوا فوق كل الأشياء التي تبقيه صغيراً ، مخفي و معزول في ظلماته الخاصة. ما مدى قرب الحرية منك اليوم يعتمد على سكونك لاستقبال الحرية. و ما مدى عظمة مكافئتك ، أنت أيها الأنسان الذي جئت للأرض ، لأن الحرية معك. 

التمرين ٥٧: تمرين عند بداية كل ساعة و مرتين في اليوم نصف ساعة للمدة الواحدة.

الخطوة ٥٨:

الروح معي. 

اليوم نحن نؤكد لك حضور الروح في حياتك. عند بداية كل ساعة طالب بهذا التأكيد ثم خذ لحظة لمحاولة أحساس حضور الروح. يجب عليك الإحساس به. لا تستطيع أن تتخيله بعقلك فقط ، لأن الروح شيء يجب تجربته. مهما كانت ظروفك عند بداية كل ساعة في هذا اليوم ، أعد هذا التأكيد عند بداية كل ساعة و حاول بالإحساس بمعنى الشيء هذا. سوف تجد بأن هناك مواقف كثيرة تستطيع أن تتمرن فيها لم تظن أنها مناسبة للتمارين من قبل. في هذا الطريق ، سوف تجد بأنك تملك القوة في التحكم في تجاربك لكي تحقق ميولك الحقيقي. و سوف تجد بأن أي نوع من الظروف في حياتك هي بيئة مناسبة للاستعداد الحقيقي و تطبيق نفسك في الحياة. 

جرب بأن تتمرن في بداية كل ساعة. كن واعي بوقتك . إذا فوت ساعة ، لا تقلق ، لكن أعد نفسك للتمرين في الساعات الباقية من يومك. الروح معك اليوم. اليوم كن مع الروح.  

التمرين ٥٨: عند بداية كم ساعة

الخطوة ٥٩:

اليوم سوف أتعلم الصبر. 

أنه من الصعب جداً على عقل معذب بأن يكون صبور. أنه من الصعب جداً على عقل متوتر بأن يكون صبور. أنه من الصعب جداً على عقل عدى حياته في البحث على قيمته في أشياء مؤقته بأن يكون صبور. فقط في السعي وراء أشياء عظيمة الصبر ضروري لأن الموضوع يتطلب تطبيق أعظم. فكر في حياتك من ناحية التطوير بعيد المدى ، ليس من ناحية المشاعر الحالية و الفوائد السريعة. الروح ليست مجرد تحفيز. الروح عمق القوة الكونية الخالدة ، و عظمة الروح معطاه لك بأن تستقبلها و تعطيها. 

تمرن في كل ساعة اليوم بالتأكيد بأنك سوف تعرف كيف تكون صبور وإنك سوف تكون مراقب لحياتك بدلاً من أن تكون منتقداً لحياتك. أكد اليوم بأنك سوف تكون موضوعي بخصوص قدراتك و ظروفك في الحياة لكي تتمكن من التطبيق في هذه الظروف بوضوح أكبر. 

تعلم الصبر اليوم و بصبر تعلم. بهذه الطريقة ، سوف تتحرك بشكل أسرع ، بتأكيد أكثر و بشكل حبي أكثر. 

التمرين ٥٩: كل ساعة.

الخطوة ٦٠:

لن أحكم على العالم اليوم. 

بدون أحكامك ، الروح تستطيع أن تشير إلى ما يجب عليك أن تفعله و ماذا يجب عليك بأن تفهمه. الروح تمثل حكم أعظم ، لكن هي حكم مختلف بشكل كبير عن حكمك الشخصي ، لأن الحكم غير مولود من خوف. والحكم أيضاً لا يكون فيه أي غضب. المقصود فيه دائما الخدمة و التغذية. الحكم عادل ، بحيث يعطي أعتراف حقيقي لحالة كل شخص بدون الانتقاص من معناهم وقدرهم في الحياة.

لا تحكم على العالم اليوم لكي يتمكن لك من رؤية العالم كما هو. لا تحكم على العالم اليوم لكي يتمكن لك من قبول العالم كما هو. أسمح للعالم بأن يكون بالضبط كما هو لكي يتسنى لك بأن تستوعبه. مجرد ما تستوعب العالم ، سوف تستوعب إلى أي درجة يحتاجك العالم و إلى أي درجة ترغب في مساعدة العالم. العالم لا يحتاج للوم. يحتاج إلى خدمة. يحتاج إلى الحقيقية. وفوق كل شيء يحتاج إلى الروح. 

في كل ساعة اليوم ، خذ لحظة من وقتك  و أنظر إلى العالم بدون أحكام. أعد هذا التأكيد في هذا اليوم و أمضي لحظة من وقتك في النظر إلى العالم بدون حكم. بغض النظر عن السطحية التي سوف تراها ، مهما كانت تعجبك أو لا تعجبك ، بعض النظر لو وجدتها جميلة أو بشعة ، بعض النظر عن رأيك في الشيء هذا إذا كان ذو قيمة أو لا ، أنظر للحياة بدون حكم.   

التمرين ٦٠: كل ساعة.

الخطوة ٦١:

الحب يعطي نفسه من خلالي. 

الحب يعطي نفسه من خلالك عندما تكون جاهز بأن تكون مركبة لتعبير الحب. لا تحتاج بأن تكون شخص محبوب لكي ترضي أحساس نقصك الذاتي أو تأنيب الضمير. لا تحتاج أن تحاول بأن تكون محبوب أو تحصل على قبول الآخرين. لا تقوي إحساسك بعدم الحيلة و إحساسك بأن لا يوجد لك قيمة بمحاولة تغليف تعبيرك بغلاف سعيد أو لطيف. الحب في داخلك سوف يعبر عن نفسه ، لأنه مولود من الروح التي في داخلك ،لأن الحب جزء منها. 

في كل ساعة اليوم أنظر للعالم ، أستوعب بأن الحب الذي في داخلك سوف يتكلم من نفسه. إذا كنت بدون أحكام ، إذا كنت قادر على أن تعيش في العالم كما هو الآن و إذا كنت تستطيع بأن تكون حاضر مع الآخرين كما هم بالحقيقية ، الحب الذي في داخلك سوف يتكلم من نفسه. لا تحاول بأن تجعل الحب يتكلم لك. لا تحاول بأن تجعل الحب يعبر عن أمانيك و احتياجاتك ، لأن الحب بنفسه سوف يتكلم من خلالك. إذا كنت حاضر للحب ، إذا سوف تكون حاضر للعالم ، و الحب سوف يتكلم من خلالك.   

التمرين ٦١: كل ساعة.

الخطوة ٦٢:

اليوم سوف أتعلم بأن أستمع للحياة. 

إذا كنت حاضر للعالم ، سوف تتمكن من الاستماع للعالم. إذا كنت حاضر للحياة ، سوف تستطيع بأن تسمع الحياة. إذا كنت حاضر للرب ، سوف تتمكن من سماع الرب. إذا كنت حاضر لنفسك ، سوف تتمكن من السماع لنفسك. 

لذلك، اليوم تمرن الاستماع ، في بداية كل ساعة تمرن الاستماع للعالم من حولك و العالم في داخلك. كرر التأكيد و تمرن هذا الشيء. التمرين يأخذ فقط لحظات من وقتك. سوف تجد أن بغض النظر عن ظروفك ، سوف تجد طريق لك لكي تتمرن هذا التمرين اليوم. لا تجعل ظروفك تسيطر عليك. تستطيع أن تتمرن من خلالهم. سوف تجد طريقة للتمرين لا تسبب لك الإحراج أو تكون غير لائقة مع الغير. بعض النظر إذا كنت لوحدك أو مرتبط مع الآخرين ، تستطيع أن تتمرن اليوم. تمرن في بداية كل ساعة. تمرن الاستماع. تمرن بأن تكون حاضر. السماع الحقيقي يعني بأن لا تصدر الأحكام. السماع الحقيقي يعني بأن تكون مراقب. تذكر ، بأنك تطور خاصية في العقل سوف تكون ضرورية لك لكي تستطيع بأن تعطي و أن تستقبل عظمة الروح.  

التمرين ٦٢: كل ساعة.

الخطوة ٦٣:

مراجعة 

كما في السابق، في يوم المراجعة راجع الأسبوع الماضي من التمارين و تعلم مدى ارتباطك بالتمارين و كيف من الممكن من زيادة الارتباط و تحسين أدائك. هذا الأسبوع تمارينك تمت توسعتها. تم أخذك مع التمارين للعالم لكي يتم تطبيقها في كل ظروف الحياة. بغض النطر عن حالتك العاطفية ، بغض النظر عن الحالة العاطفية للأخرين المؤثرين عليك و بغض النظر عن مكانك الجغرافي وماذا تعمل في حياتك. بهذه الطريقة ، كل شئ يكون جزء من تمارينك. العالم إذا ، بدلا من أن يكون مكان مخيف يظلمك ، سوف يكون مكان مفيد لتنمية روحك.

 أستوعب القوة التي تعطى لك عندما تستطيع بأن تتمرن بغض النظر عن حالتك العاطفية ، لأنك أنت أكبر من عواطفك ، و أنك لا تحتاج بأن تكبتهم لكي تستوعبهم. لكي تصبح موضوعي مع حالتك الداخلية ، يجب على عقلك بأن يشتغل في مكان بحيث تستطيع بأن تراقب حالتك الداخلية و أن لا تستطيع حالتك الداخلية بأن تسيطر عليك. هذا الشيء سوف يجعلك بأن تكون حاضر لنفسك و سوف يعطيك عطف و تفهم حقيقي. بهذا لن تكون حاكم مستبد مع نفسك ، و الحكم الطاغي في حياتك سوف يصل إلى نهايته. 

في التمرين الوحيد المطول ، قيم الأسبوع الماضي بأكثر حذر تستطيع أن تصل إليه بدون أي إدانة. تذكر بأنك تتعلم كيف تتمرن. تذكر بأنك تتعلم كيف تطور مهاراتك. تذكر بأنك طالب علم. كن طالب مبتدئ ، لأن الطلاب المبتدئين يكونون بأقل افتراضات و أماني لكي يتعلمون كل شيء.     

التمرين ٦٣:  مدة تمرين واحدة طويلة.

الخطوة ٦٤:

اليوم سوف أستمع للآخر 

 

في ثلاث مناسبات اليوم ، تمرن الاستماع للشخص الآخر. أستمع بدون تقييم و بدون أحكام. أستمع بدون أن يتشتت عقلك بأي شيء آخر. بكل بساطة أستمع. تمرن مع ثلاث أشخاص اليوم. تمرن الاستماع. كن ساكن و أنا تستمع. حاول بأن تسمع خلف الكلمات التي تخرج منهم. حاول بأن تنظر خلف أشكالهم. لا تسقط أي صور عليهم. بكل بساطة أستمع. 

تمرن اليوم الاستماع للشخص الأخر. لا تكن مشغول بالأشياء التي يقولونها. لا تحتاج بأن تظهر أي ردة فعل غير مناسبة لهم ، إذا كانو يتكلمون عليك بشكل مباشر ، لكي تتمرن بشكل مناسب معهم. سوف تشغل عقلك بشكل كامل في المحادثة. خذ وقتك ، ثم ، لكي تتمرن الاستماع بدون التكلم. أسمح للآخرين بأن يعبرون نفسهم لك. سوف تجد بأنهم يملكون رسائل أعظم لك أكثر من ما كنت متوقع. لا تحتاج بأن تكتشف هذا الشيء. بكل بساطة تمرن الاستماع اليوم لكي تتمكن من الاستماع لحضور الروح. 

  التمرين ٦٤:  ثلاث مرات اليوم.

الخطوة ٦٥:

أنا جئت للعمل في هذا العالم

لقد جئت لهذا العالم لكي تعمل. لقد جئت لهذا العالم لكي تتعلم كيف تشارك. لقد جئت من مكان راحة إلى مكان عمل. عندما يكتمل عملك ، سوف ترجع لمكان راحتك في بيتك. يمكن لهذا الشيء فقط أن يكون معروف لديك الآن، و روحك سوف تكشف هذا الشيء لك عندما تكون جاهز. 

 الآن ، تمرن كل ساعة. قل لنفسك بأنك جئت لهذا العالم للعمل ، ثم خذ لحظة للإحساس بحقيقة هذا الأمر. عملك أعظم من عملك الحالي. عملك أعظم من العمل الذي تحاول بأن تفعله مع الناس أو إلى الناس. عملك أعظم من ما تحاول فعله لنفسك. أستوعب بأنك لا تعرف ماهي طبيعة عملك. هذا الشيء سوف يكشف لك و سوف يتطور لك ، لكن أستوعب اليوم بأنك جئت للعالم لكي تخدم. هذا الشيء سوف يعزز من قوتك ، هدفك في الحياة و مصيرك. هذا سوف يعزز من حقيقية بيتك الحقيقي ، المكان الذي جلبت هديتك منه.  

  التمرين ٦٥:  كل ساعة.

الخطوة ٦٦:

سوف أتوقف عن التذمر على العالم

التذمر على العالم يعني بأن العالم لا يتوافق مع مثاليتك. التذمر على العالم يعني بأنك لا تعرف بأنك جئت هنا للعمل. التذمر لا يساعدك بأن تفهم مصائب العالم. التذمر على العالم يعني بأنك لا تفهم العالم كما هو كائن. شكواك تؤشر بأن بعض التوقعات تم إحباطها. هذا الإحباط و خيبات الأمل ضرورية لك بأن تبدأ فهم العالم كما هو كائن و تفهم نفسك كما أنت في الحقيقية. 

في كل ساعة اليوم أعطي هذا التأكيد لنفسك و ثم تمرن الشيء هذا. كل ساعة أمضي دقيقة لا تتذمر فيها وتشتكي من العالم. لا تجعل الساعات تمضي بدون حضور من قِبَلِك ، لكن كن حاضر للتمرين. أستوعب المدى الذي يتذمر فيه الناس على العالم و كيف هي قليلة جدا فائدة التذمر لهم و إلى العالم. تتم أدانة العالم من الناس الساكنين فيه. إذا كنت تريد أن تحب العالم و تنميه ، يجب عليك التعرف على مصائب و فرص العالم و يجب عليك قبولها. من يستطيع التذمر عندما نعطيك بيئة تستطيع فيها بأن تسترجع الروح و بأن تساهم فيها؟ العالم فقط يحتاج إلى الروح و تعابير الروح. كيف من الممكن أن تكون الإدانة مفيدة للعالم؟  

  التمرين ٦٦:  كل ساعة.

الخطوة ٦٧:

أنا لا أعرف ماذا أريد للعالم.

أنت لا تعرف ماذا تريد للعالم بأن يكون لأن أنت لا تفهم العالم ، و أنت لم تتمكن من رؤية مصائب العالم. عندما تستوعب بأنك لا تعرف ماذا تريد للعالم ، هذا الشيء سوف يعطيك الحافز و الفرصة لكي تراقب العالم ، لكي تعيد النظر. هذا الشيء ضروري لفهمك. هذا الشيء ضروري لجودة حياتك. العالم فقط سوف يخيب آمالك و يحبطك إذا فهمته بشكل خاطىء. فقط سوف تحبط نفسك إذا أسأت فهم نفسك. لقد جئت للعالم لكي تعمل. أستوعب هذه الفرصة المعطاة لك.

تمرن عند بداية كل ساعة في كل الظروف قل هذا التأكيد و من ثم حاول بأن تستوعب حقيقة هذا الشيء. أنت لا تعرف ماذا تريد للعالم ، لكن الروح تعرف ماذا عليك أن تشارك به. بدون محاولتك لاستبدال الروح بتصميمك الخاص للعالم ، الروح سوف تعبر نفسها بشكل حر بدون أي قيود ، و أنت و العالم سوف تكونون المستفيدين من هدايا الروح.    

التمرين ٦٧:  كل ساعة.

الخطوة ٦٨:

أنا لن أفقد الإيمان بنفسي اليوم

لا تفقد الإيمان بنفسك اليوم. حافظ على صبرك. حافظ على هدفك للتعلم. كن بدون استنتاجات. أمتلك هذا الانفتاح و عدم الحصانة. الحقيقية موجودة بدون محاولتك لتحصين نفسك. أسمح لنفسك بأن تكون مستقبل للحقيقية. 

عند بداية كل ساعة تمرن تذكير نفسك بأنك لن تفقد الإيمان بنفسك اليوم. لا تفقد الإيمان بالروح ، في حضور معلمينك ، في الإحسان الذي في حياتك أو مهمتك في العالم. أسمح لكل هذي الأشياء بأن تكون مؤكده لكي يتم الكشف عنهم بشكل كامل في الوقت المناسب . إذا كنت حاضر لهم ، سوف يكونون واضحين جدا بالنسبة لك وسوف تبدأ بالإحساس بهم في كل الأشياء. رؤيتك للعالم سوف تتحول. تجاربك في العالم سوف تتحول. و كل قواك و طاقتك سوف تتحد لكي تعبر نفسها. 

لا تفقد الإيمان بنفسك اليوم. 

التمرين ٦٨:  كل ساعة.

  

الخطوة ٦٩:

اليوم سوف أمارس السكون

في المدتين نصف ساعة لكل مدة تمرن اليوم ، تمرن السكون. أسمح للتأمل بأن يكون عميق. أعطي نفسك للسكون. لا تدخل للتأمل بمطالب و طلبات. أدخل التأمل لكي تعطي نفسك للتمرين. السكون هو المعبد للروح الحقيقية في داخلك التي تأخد نفسك لها. في مدتين التمرين الخاصين بك ، كن حاضر و ساكن. أسمع لنفسك بأن تبحر في رفاهية الفضاوة، لأن التجربة الأولى لحضور الرب تكون في البداية كفضاء لأنها تفتقر للحركة ، و من بعد في داخل هذا الفضاء ، سوف تبدأ بالإحساس الذي يخترق كل الأشياء و يعطي كل المعنى للحياة. 

تمرن السكون اليوم لكي تتمكن من المعرفة. 

التمرين ٦٩:  مدتين نصف ساعة للمدة. 

الخطوة ٧٠:

مراجعة 

في هذا اليوم بلغنا عشرة أسابيع من التمارين.

مبروك! لقد وصلت لهذا المدى. لكي تكون طالب علم حقيقي يعني بأنك تتبع الخطوات كما هي معطاه. لكي تفعل هذا ، يجب عليك بأن تتعلم بأن تمجد نفسك ، بأن تمجد المصدر الذي تأتيك منه الإرشادات ، لكي تستوعب حدودك و لكي تقدر عظمتك. وبالتالي هذا هو يوم مجد و يوم اعتراف لك. 

راجع الأسابيع الثلاث الأخيرة من التمارين. أعد قراءة التعليمات و أعد الذاكرة لكل مدة تمرين. أعد الذاكرة لكل الأشياء التي أعطيتها و الأشياء التي لم تعطيها. مجّد مشاركاتك و محاولاتك للتقوية نفسك في هذا اليوم. عمّق حلولك لكي تحصل على الروح و عمّق تجاربك لكي تكون تابع حقيقي لكي تتمكن في المستقبل بأن تكون قائد حقيقي. عمّق تجاربك في كونك مستقبل حقيقي لكي تتمكن بأن تكون مشارك حقيقي. 

أجعل يوم المراجعة هذا بأن يكون يوم تمجيدك و يوم للتقوية الشخصية و تقوية ارتباطك. بشكل صادق قيم مشاركتك. قيم نجاحك الواضح و فشلك ، سوف يوضح لك ماذا يجب أن تفعله لكي تعمق تجاربك. هذا هو يوم من المجد لك ، أنت الذي مجدناك.   

التمرين ٧٠:  عدة مرات طويلة.

الخطوة ٧١:

أنا هنا لخدمة هدف أعظم 

أنت هنا لخدمة هدف أعظم ، هذا الهدف خلف متطلبات البقاء و الأشياء التي تظن أنك تريدها. هذا الشيء حقيقي لأنك تمتلك طبيعة روحية. أنت تمتلك أصل روحي و قدر روحي ، هذا الشيء الذي تم محوه و تشويهه من قبل ديانات عالمكم ، الشيء الذي تم رفضة و إهماله من قبل علمائكم. أنت تمتلك طبيعة روحية. أنت تمتلك هدف أعظم لكي تخدمة. عندما تثق في ميولك بإتجاه هذا الهدف ، سوف تتمكن من القرب أكثر له. عندما تكون واثق بأنه يمثل مصدر حقيقي من الحب ، سوف تتمكن من فتح نفسك إليه ، و انفتاحك لهذا الحب سوف يشكل عودة عظيمة لبيتك الحقيقي. 

في تمرينين التأمل الخاصين بك اليوم ، أسمح لنفسك بأن تكون منفتح لحضور الحب في حياتك. أجلس بصمت و تنفس بعمق ، أسمع لنفسك بأن تحس بحقيقة حضور الحب ، هذا الشئ سوف يشير إلى حضور الهدف الأعظم في حياتك. 

التمرين ٧١:  مرتين لمدة ٣٠ دقيقة للمرة الواحدة.

الخطوة ٧٢:

اليوم سوف أثق في ميولي الأعظم 

ثق في ميولك العميقة لأنها جديرة بالثقة ، لكن يجب عليك بأن تتعلم بأن تميزهم و تفرق بينهم وبين الرغبات الأخرى الكثيرة ، النزوات ، و الأماني التي تحس بها وتأثر فيك. فقط تستطيع تعلم التمييز بين هذه الأشياء من خلال التجارب. تستطيع تعلم هذا التمييز لأن ميولك الأعمق سوف يقودك دائما إلى علاقات ذات معنى مهم و بعيداً عن العزلة أو الارتباطات المسببة للاختلاف. يجب عليك أن تتمرن هذا التمييز لكي تتعلمه ، سوف يأخذ وقت ، لكن كل خطوة تخطوها في هذا الاتجاه سوف تقربك أكثر إلى مصدر الحب في حياتك و سوف توضح لك القوى الأعظم التي تلازمك والتي يجب عليك خدمتها و يجب عليك أن تتعلم بأن تستقبلها.

في التمرينين الخاصين بك اليوم ، بصمت و سكون ، أستقبل هذه القوى العظمى و ثق في ميولك الأعمق. أسمح لنفسك بأن تعطي المدتين للتمرين انتباهك الكامل ، دع كل شيء جانباً لوقت لاحق. أسمح لنفسك بأن تستوعب ميولك الأعمق ، الذي يجب عليك بأن تثق به.  

التمرين ٧٢:  مرتين لمدة ٣٠ دقيقة للمرة الواحدة.

الخطوة ٧٣:

أنا سوف أسمح بأن أخطائي تعلمني 

السماح بأن أخطائك تعلمك سوف يعطيهم قيمة. و إلا لن يكون لهم أي قيمة و سوف تكون علامة ضدك في تقييمك الذاتي. أستخدم الأخطاء للإرشادات في حياتك ، وبالتالي ، سوف تستفيد من مزايا حدودك وجعل حدودك تشير لك الطريق إلى العظمة. الرب يريد منك أن تتعلم من أغلاطك لكي تتعلم من عظمة الرب. فعل هذا الشيء لا يقلل منك لكن يرفعك درجات. يوجد هنالك العديد من الأخطاء التي ارتكبتها و أيضاً يوجد أخطاء سوف ترتكبها. كل هذا العمل بهدف تعليمك من أخطائك و حمايتك ضد إعادة الأخطاء المضرة ، لهذا نحن نرغب في تعليمك الآن.

عند بداية كل ساعة في هذا اليوم ، ردد لنفسك بأنك ترغب في التعلم من أخطائك و حس للحظة ماذا يعني الشيء هذا. وبالتالي ، خلال عدة مدد من التمرين اليوم ، سوف تبدأ بأن تفهم هذه العبارة التي تقولها و من الممكن أيضاً بأن تفهم كيف من الممكن تطبيقها. إذا كنت عازم على التعلم من أخطائك ، لن تكون خائف من أن تتعرف عليهم. وبالتالي سوف ترغب بأن تفهمهم ، ولن ترفضهم ، لن تشهد زور ضدهم ، لن تطلق عليهم أسامي آُخرى ، لكن بأن تعترف بهم لمصلحتك الشخصية. من هذا الاستيعاب ، سوف تكون قادر على مساعدة الأخريين في أستعادة الروح ، لأنهم أيضاً يجب عليهم أن يتعلمون من أخطائهم.  

التمرين ٧٣:  كل ساعة.

الخطوة ٧٤:

السلام سوف يلازمني اليوم 

اليوم السلام سوف يلازمك. لازم السلام و أستلم بركته. أقبل إلى السلام بكل الأشياء التي تؤذيك. أقبل إلى السلام مع حملك الثقيل. أقبل ليس لطرح الأسئلة. أقبل ليس للتفكير و الفهم. أقبل للبحث عن بركة السلام. السلام لا يستطيع التدخل في حياة من الاختلاف ، لكنك تستطيع أنت الدخول في حياة من السلام. أقبل أنت إلى السلام ، لأن السلام ينتظرك ، ومن هنا معاناتك سوف تتحرر. 

في التمرينين المطولين لك اليوم ، تمرن ، بسكون ، أستقبل السلام. أسمح لنفسك بأن تأخد هذه الهدية ، و إذا جاءتك أي فكرة لتشتت انتباهك ، ذكر نفسك بأهميتك العظمى — أهمية روحك و أهمية نفسك. أعرف الآن بأنك راغب بأن تتعلم من أخطائك ، و أنك لا تحتاج بأن تُعّرف نفسك بأخطائك بل بأن تستخدمهم كمصدر قيم لتطورك الشخصي ، لأنهم سوف يصبحون كذلك لك. 

تمرن ، ثم ، أستقبل. أفتح نفسك اليوم أكثر قليلاً. دع كل الأشياء التي تشغلك على جنب وأنظر إليها في وقت لاحق إذا كانت الأشياء ضرورية.

 السلام يلازمك اليوم. اليوم لازم السلام. 

التمرين ٧٤:  مرتين لمدة ٣٠ دقيقة للمرة الواحدة.

الخطوة ٧٥:

اليوم سوف أستمع لنفسي 

اليوم أستمع لنفسك ، ليس لنفسك الصغيرة بداخلك التي تتذمر و تزيد قلقك و تتعجب و ترغب ، بل نفسك العظيمة التي بداخلك. أستمع لنفسك الأعظم التي بداخلك ، التي هي روحك ، التي هي متحدة مع معلمينك الروحيين ، الذين هم متحدين مع عائلتك الروحية و الذين يملكون هدفك و ندائك في الحياة. لا تسمع لكي تطرح الأسئلة ، لكن تعلم بأن تستمع. و استماعك سوف يصبح أعمق ، مع الوقت ، نفسك الحقيقية سوف تتكلم لك عند الضرورة ، و بالتالي سوف تصبح قادر بأن تسمع و تستجيب بدون أي حيرة.

في التمرينين الخاصين بك اليوم ، تمرن بالاستماع لنفسك. لا يوجد أسئلة لكي تطرح. هذا الشيء ليس ضروري. لكي يتم تطوير هذه الخاصية عندك فقط يوجد استماع اليوم. أستمع لنفسك الحقيقية اليوم لكي تتمكن من تعلم الشيء الذي يعرفه ويحبه الرب. 

التمرين ٧٥:  مرتين لمدة ٣٠ دقيقة للمرة الواحدة.

الخطوة ٧٦:

اليوم أنا لن أحكم على الأخر

بدون أحكام تستطيع أن ترى. بدون أحكام تستطيع بأن تتعلم. بدون أحكام عقلك يكون مفتوح. بدون أحكام تستطيع بأن تفهم نفسك. بدون أحكام تستطيع بأن تفهم الشخص الآخر.

عند بداية كل ساعة اليوم ، ردد هذه العبارة وأنت تشاهد نفسك و العالم من حولك. كرر هذه العبارة و حس بوقعها. أطلق السراح لأحكامك لعدة لحظات ، و ثم حس بالفرق و التجربة التي سوف تقدم لك. لا تحكم على الشخص الآخر اليوم. أسمح للآخرين بأن يكشفون عن أنفسهم لك. بدون أحكام لن تعاني من تاج الشرف الذي تضعه فوق رأسك. بدون أحكام سوف تحس بحضور معلمينك لكي يساعدونك. 

أسمح لتمرين اليوم عند كل ساعة بأن يكون مستمر. إذا فاتت ساعة ، أسمح لنفسك و أعد توجيهه نفسك. الأخطاء موجودة لكي تعلمك ، تقويك و تريك الأشياء التي يجب تعلمها. 

بغض النظر عن مافعله الشخص الأخر ، بغض النظر كيف هو أو هي يجرحون أحاسيسك ، أفكارك و قيمك ، لا تحكم على الشخص الآخر اليوم. 

التمرين ٧٦:  كل ساعة.

الخطوة ٧٧:

مراجعة

في مراجعتك اليوم ، مرة أخرى راجع الأسبوع الماضي من التمارين و التعليمات. مرة أخرى أفحص الخصائص الداخلية في نفسك التي تساعدك في رحلتك التجهيزية و الخصائص الداخلية في نفسك التي تجعل الرحلة التجهيزية أكثر صعوبة. راقب هذه الأشياء بموضوعية. تعلم بأن تقوى الجوانب المشجعة التي بداخلك و تعلم بأن تقوى مشاركتك في أستعادة الروح ، و تعلم بأن تعدل أو تصحح الخصائص التي تأخرك. يجب عليك بأن تستوعب الجانبين لكي تمتلك الحكمة. يجب أن تتعلم من الحقيقية و يجب عليك أن تتعلم من الخطاء. يجب عليك فعل هذا الشيء لكي تتطور ، ويجب عليك أن تفعل هذا الشيء لكي تخدم الأخريين. حتى تتعلم من أخطائك و تستطيع النظر إليها بشكل موضوعي و أن تفهم كيف حصل الخطاء و كيف يمكن معالجة الأمر — حتى تتعلم هذه الأشياء — لن تستطيع أن تعرف كيف تخدم الأخريين ، و أخطائهم سوف تغضبك و تحبطك. مع الروح توقعاتك سوف تكون بشكل منسجم مع طبيعة الآخرين. مع الروح سوف تتعلم كيف تخدم و سوف تنسى كيف تُدِين و تَلوُم. 

التمرين ٧٧:  مدة واحدة طويلة.

الخطوة ٧٨:

أنا لا أستطيع فعل شئ لوحدي

لوحدك لا تستطيع فعل شئ ، لأنك لست لوحدك. لن تجد الحقيقة الأعظم. لن تستطيع إيجاد حقيقية تتطلب فكرة أعظم و فحص أعظم. لا تأخذ الفائدة السطحية من الأمور ، لأن الحقيقية عظيمة جداً. من الضروري دراسة هذه الحقيقية. 

في كل ساعة اليوم ردد هذه العبارة و تمعن وقعها عليك. أفعل هذا الشيء في كل ظروف يومك ، لأن مع الوقت سوف تجد كيف من الممكن أن تتعلم في كل ظروف حياتك ، كيف كل ظروف حياتك تُحَسِن من تمارينك ، وكيف كل تمارينك تُحَسِن من ظروف حياتك.

أنت لا تستطيع فعل شيء لوحدك ، في تمارينك اليوم سوف تستقبل مساعدة معلمينك الروحيين ، الذين سوف يمنحون قوتهم لك. سوف تحس بذالك عندما تعطي قوتك. سوف تكتشف قوة أعظم من قوتك وهذه القوة سوف تمكنك من التقدم إلى الأمام، لتخترق الحاجب الأعظم من سوء الفهم و تستوعب مصدر المعرفة و مصدر العلاقات في حياتك. أقبل حدودك ، لأنك لوحدك لا تستطيع فعل شيء ، لكن مع الحياة كل الأشياء تُعطَى لتخدِم. مع الحياة ، طبيعتك الحقيقية لها قيمة و مجد في خدمة الآخرين.  

التمرين ٧٨:  كل ساعة.

الخطوة ٧٩:

سوف أسمح للحيرة بأن تتواجد اليوم

السماح بالحيرة بأن تتواجد هذا الشيء يعني بأن يوجد هناك إيمان عظيم. هذا يعني بأن نوع آخر من الحيرة يظهر. عندما تسمح بالحيرة بأن تتواجد ، هذا الشيء يعني بأنك صادق ، لأن بالحقيقية أنت حائر. في السماح للحيرة بأن تتواجد ، أنت تصبح صبور ، لأن السماح للحيرة بالتواجد يتطلب صبر لكي تستعيد ثقتك. في السماح للحيرة بالتواجد ، أنت تصبح متساهل ، أنت تبتعد عن الحكم و تكون شاهد على الحياة بداخلك و الحياة من حولك. أقبل إلى الحيرة اليوم و من الممكن أن تتعلم. بدون أحكام مسبقة ، سوف تبحث عن الروح و المعرفة. بدون أحكام ، سوف تستوعب أهميتك الحقيقية. 

في كل ساعة اليوم ، كرر عبارة اليوم و أفحص ماذا تعني. أفحص هذا الشيء من أحاسيسك الخاصة و أفحص هذه العبارة في ضوء الأشياء التي تراها في العالم من حولك. الحيرة تتواجد حتى تكون واثق. إذا سمحت لهذه الحيرة بأن تتواجد ، سوف تسمح للرب بأن يخدمك. 

التمرين ٧٩:  كل ساعة.

الخطوة ٨٠:

أنا فقط أستطيع بأن أتمرن

أنت فقط تستطيع بأن تتمرن. الحياة تمرين. نحن فقط نوجهه تمارينك لكي تخدمك و من الممكن بأن تخدم الأخريين. أنت تتمرن طول الوقت ، بتكرار ، مراراً و تكراراً. أنت تتمرن الشك ، أنت تتمرن الحُكم ، أنت تتمرن إلقاء اللوم ، أنت تتمرن الإحساس بالذنب ، أنت تتمرن الانفصال و أنت تتمرن عدم الثبات. أنت تقوي أحكامك بمواصلة إطلاقهم. أنت تقوي شكوكك بمواصلة تأكيدهم. أنت تتمرن كرهه الذات بمواصلتك بالتأثير على نفسك. 

إذا نظرت إلى حياتك بشكل موضوعي للحظات فقط ، سوف تجد أن حياتك بشكل كامل كانت تمارين. لذالك ، أنت سوف تتمرن سواء كنت تملك منهج لمصلحتك أو لا. لذالك ، نحن نعطيك المنهج الذي يمكنك الآن ممارسته. سوف يبدل كل التمارين التي شككت بنفسك و أحطت من قدرك ، التي سببت لك صراعات وقادتك إلى الخطاء و إلى الخطر. نحن نعطيك تمارين أعظم لكي لا تتمرن أي تمارين أخرى تحط من قيمتك ومن ثقتك. 

في التمرينين الخاصين بك اليوم ، كرر هذه العبارة ، كرر أنك تستطيع فقط أن تتمرن ، و من ثم تمرن السكون و الاستقبال. قوي تمارينك ، وسوف تتأكد من الأشياء التي نقولها لك. أنت فقط تستطيع أن تتمرن. لذالك، تمرن للخير. 

التمرين ٨٠:  نصف ساعة للمدة الواحدة.

الخطوة ٨١:

لن أخدع نفسي اليوم

عند بداية كل ساعة تمرن هذه العبارة و حس بوقعها عليك. قوي التزامك مع الروح. لا تقع خدعة للسهولة الواضحة في الكذب على النفس. لا تبحث عن الراحة في افتراضات و إيمانيات الأخريين. لا تقبل التعميم كحقيقة. لا تقبل المظاهر كممثل لحقيقية الأشخاص. ولا أيضا مظهرك. في فعلك لهذا الشيء يدل بأنك لا تعرف قيمة نفسك ولا حتى حياتك و أنت كسول جداً لتبذل أي جهد في البحث. 

يجب عليك أن تدخل إلى الحيرة لكي تجد الروح. ماذا يعني هذا الشيء؟ بكل بساطة يعني أنك تتخلى عن الافتراضات الخاطئة، الأفكار الي تريحك و رفاهية لوم النفس. لماذا لوم النفس رفاهية؟ لأنه شيء سهل ولا يستعدي منك أن تبحث عن الحقيقية. أنت تقبل الأشياء هذه لأنها مقبوله عند العالم ، و تعطيك محتوى كبير للمشاركة والتكلم مع المجتمع من حولك. هذا الشيء يستعدي التعاطف معك. لذلك، الفعل هذا سهل و ضعيف. 

لا تخدع نفسك اليوم. أسمح لنفسك بأن تفحص غرابة و حقيقية حياتك. عند كل ساعة اليوم كرر فكرة اليوم و حس بالمعنى العميق. أيضاً اليوم في تمرينين السكون الخاصين بك كرر هذه العبارة و أخلص نفسك للسكون و الاستقبال. من الآن سوف تتعلم كيف تجهز نفسك للسكون — بإستخدام تنفسك ، تركيز عقلك ، التخلي عن أفكارك و تذكير نفسك بأنك تستحق هذا المجهود. لا تخدع نفسك اليوم. لا تستلم للأشياء السهلة و المؤلمة. 

التمرين ٨١: كل ساعة و مدتين نصف ساعة للمدة الواحدة.

الخطوة ٨٢:

أنا لن أحكم على الشخص الآخر اليوم

مرة أخرى نحن نقدم لك هذا الدرس لكي تتمرن عليه ، وأيضا سوف نكرر الدرس هذا في فترات معينة كل ما تتقدم. الحكم هو القرار بأنك لا تريد تعرف. هو القرار بأنك لا تريد بأن تنظر. هو القرار بأنك لا تريد الاستماع. هو القرار بأن لا تصبح ساكناً. هو القرار بأن تتبع النمط المريح للتفكير الذي يبقى عقلك نائم و يبقيك ضائع في العالم. العالم مليء بالأخطاء. كيف من الممكن أن يكون غير ذلك؟ لذلك ، العالم لا يتطلب لومك لكن يتطلب مساعدتك البنائة. 

لا تحكم على الشخص الآخر اليوم. ذكر نفسك في هذا الشئ عند كل ساعة و وفكر في الموضوع بشكل خفيف. ذكر نفسك أيضاً في تمرينين التأمل الخاصين بك ، أقم هذه العبارة ثم أدخل في السكون و الاستقبال. لا تحكم على الشخص الآخر اليوم لكي من الممكن أن تصبح سعيد في حياتك. 

التمرين ٨٢:  كل ساعة و مدتين نصف ساعة للمدة الواحدة.

الخطوة ٨٣:

أنا أقدر الروح فوق كل الأشياء

لو كنت تستطيع تجربة العمق و القوة لهذه العبارة ، سوف تخلصك من كل أشكال القيود. سوف تمحوا كل الاختلافات في تفكيرك. سوف تنهي بشكل كامل كل المشاكل التي تؤذيك و التي تحيرك. من بعدها لن تنظر للعلاقات كشكل من الاستعباد أو  شكل من العقاب. هذا الشيء سوف يعطيك قاعدة جديدة في الفهم في التعامل مع الأخريين. هذا الشيء سوف يعطيك إطار مرجعي وهذا الشيء الذي سوف يجعلك قادر على تطوير نفسك عقلياً و مادياً ، مع المحافظة على منظور أكبر كل ما تتطور. ما الأشياء التي أحبطتك في السابق إلا سوء لتوظيف قدراتك؟ ما الأشياء التي تغضبك و تحزنك إلا سوء توظيف قدرات الأخريين؟ 

قدر الروح. الروح فوق مستواك الاستيعابي. أتبع الروح. سوف تقودك إلى أماكن لم تجربها من قبل. ثق بالروح. سوف ترجعك إلى نفسك. الثقة تأتي قبل الفهم ، دائما. المشاركة تأتي قبل الثقة ، دائما. لذلك ، تعاون مع الروح. 

ذكر نفسك بهذا التأكيد عند كل ساعة. حاول بأن تكون متواصل دائما. لا تنسى اليوم بأن تشدد على أنك تقدر الروح فوق كل الأشياء الأخرى. في تمرينين التأمل الخاصين بك ، أعطي هذه العبارة تأكيد و من ثم ، بالسكون ، أسمح لنفسك بأن تستقبل. لا تستخدم هذه التمارين لكي تحصل على أجوبة أو معلومات ، لكن أسمع لنفسك بأن تكون هادىء ، لأن العقل الهادىء يستطيع تعلم كل الأشياء و معرفة كل الأشياء. الكلمات فقط شكل واحد من أشكال التواصل. أنت الآن تتعلم التواصل ، لأن عقلك الآن ينفتح لاتحاد أكبر. 

التمرين ٨٣:  كل ساعة و مدتين نصف ساعة للمدة الواحدة.

الخطوة ٨٤:

مراجعة

راجع التمارين و تعليمات الأسبوع الماضي. راجع تقدمك بكل موضوعية. أستوعب كمية التعليم الكبيرة التي تحتاج إليها. خطواتك الآن صغيرة ، لكنها جوهرية. خطوات صغيرة تقودك إلى الأمام. من الغير متوقع أن تأخذ قفزات كبيرة ، لكن كل الخطوات الصغيرة سوف تكون كأنها قفزة كبيرة ، لأنها سوف تعطيك أكثر من ما أُعطِيت له من قبل. أسمح لحياتك الخارجية بأن يتم تعديلها بما أن حياتك الداخلية بدأت تندمج و يسطع نورها عليك. حافظ على تركيزك و أقبل التغيير في حياتك الخارجية ، لأن التغيرات من مصلحتك. فقط إذا تم أنتهاك الروح ، مؤشرات الغلط سوف تكون ظاهرة لك. هذا الشيء سوف يقودك لأفعال بنائه. إذا الروح لم تتضايق من المتغيرات حولك ، إذا لا تحتاج بأن تتضايق. مع الوقت ، أنت سوف تصل إلى سلام الروح. سوف تشارك هذا السلام ، سوف تشارك هذا التأكيد و سوف تشارك الهدايا الحقيقية. 

لذلك ،  أعمل تمرينك في مدة واحدة طويلة. راجع بكل شدة و تمييز. لا تسمح لنفسك بأن تفقد استيعاب الطريقة التي يتم تعليمك بها. 

التمرين ٨٤:  مدة واحدة طويلة.

الخطوة ٨٥:

أنا أجد السعادة في الأشياء الصغيرة اليوم

أنت سوف تجد السعادة في الأشياء الصغيرة لأن السعادة معك. أنت سوف تجد السعادة في الأشياء الصغيرة لأنك تتعلم كيف تكون ساكن و مراقب. أنت سوف تجد السعادة في الأشياء الصغيرة لأن عقلك أصبح متقبل. أنت سوف تعيش تجربة السعادة في الأشياء الصغيرة لأنك حاضر لظروفك الحالية. الأشياء الصغيرة من الممكن أن تحمل رسائل عظيمة إذا كنت منتبه لهم. وبالتالي الأشياء الصغيرة لن تستفزك. 

العقل الساكن هو عقل واعي. العقل الساكن هو عقل يتعلم بأن يكون في حالة سلام. السلام ليس حاله سلبيه. هو حاله مليئة بالفعاليات العظيمة ، لأن السلام يربط حياتك مع القوة و الهدف العظيم ، ليفعل كل قواك و يعطيها إتجاه موحد. هذا الشيء يأتي من حاله السلام. الرب ساكن ، لكن كل شيء من الرب يخلق أفعال موحده و بناءه. هذا الشيء الذي يعطي شكل و إتجاه لكل العلاقات ذات المعنى. لهذا السبب المعلمين معك ، لأن هنالك خطة. 

تمرن السكون مرتين اليوم في تمرين تأمل العميق. أذكر درسك وأكد العبارة عند كل ساعة و فكر فيها قليلا. أسمح لنفسك اليوم بأن تعطي نفسك للتمارين ، لكي تدخل التمارين في كل نشاطات حياتك. 

التمرين ٨٥:  كل ساعة و مدتين نصف ساعة للمدة الواحدة.

الخطوة ٨٦:

أنا أحترم الأشخاص الذين عطوني

احترامك للأشخاص الذين أعطوك سوف يولد امتنان ، الذي هو بداية الحب و التقدير الحقيقي. اليوم في تمرينين التأمل العميقين ، سوف يطلب من بأن تفكر في الأشخاص الذين أعطوك ، فكر فيهم و لا تفكر في أي شيء أخر خلال فترة التمرين. المطلوب منك أن تدرس بشكل عميق الأشياء التي فعلوها لك. الأشخاص الذين أغضبوك و أزعجوك ، حاول بأن تنظر كيف هم أيضاً خدموك في وصولك للروح. لا تشهد ضد أحاسيسك ، لكن بغض النظر عن أحاسيسك ضدهم ، إذا كان هنالك شعور بالضغينة ، حاول أيضاً بأن تستوعب خدمتهم لك. لأنك بالفعل من الممكن أن يغضبك أو يزعجك شخص قدم خدمة لك ، وهذه هي الحالة الغالبة. من الممكن أيضاً أن تكون غاضب على المنهج الذي يهدف فقط لخدمتك. لماذا تكون غاضب على المنهج؟ لأن الروح تظهر لك كل الأشياء الواقفة في الطريق إليها. لهذا السبب في بعض الأحيان تصبح غاضب بدون أن تعرف السبب. 

أسمح في مدتين التمرين الخاصة بك بأن تكون مركز بشكل جدي. ركز. أستخدم قوة عقلك. فكر في الأشخاص الذين خدموك. إذا شخص جاء على بالك بشكل غير متوقع بأنه خدمك ، فكر كيف خدمك هذا الشخص أيضاً. أجعل هذا اليوم يوم للتعرف. أجعل هذا اليوم يوم أسترجاع. 

التمرين ٨٦:  مدتين نصف ساعة للمدة الواحدة.

الخطوة ٨٧:

لن أكون خائف من الأشياء التي أعرفها

في كل ساعة اليوم تمرن تكرير هذه العبارة و أدرس معناها. عند كل ساعة سوف تتعلم بأن تطلق الخوف من حياتك ، لأن الروح سوف تمحوا كل الخوف ، وأنت سوف تمحوا الخوف لكي تعطي الروح حقها في التعبير عن نفسها. ثق في الأشياء التي تعرفها. هذا الشيء للمصلحة العظمى. من الممكن أن تحمل غضب عظيم و عدم ثقة ضد نفسك ، لكن هذا الشيء لا ينعكس على الروح. هذا الشيء موجهه على عقلك الشخصي ، الذي لا يستطيع أن يفهم هدفك الأعظم. عقلك لا يستطيع أن يجيب على الأسئلة العظيمة و يوفر تأكيد ، هدف ، معنى ، و إتجاه لحياتك. سامح الشيء الغير معصوم عن الخطاء. و مجد الشيء الذي لا يخطيء. وحاول أن تميز الاثنين عن بعض. 

في مدتين التمارين الطويلة الخاصة بك اليوم ، تمرن السماح بالخوف بأن يذهب لكي تتمكن من المعرفة. السماح لعقلك بأن يكون ساكن ومستقبل بدون أن يطلب طلبات سوف يكون مثال على أنك تثق بالروح. هذا السماح سوف يعطيك تأجيل لكل المصائب و العداوات في العالم هذا. بهذا الشيء . سوف تبدأ بأن ترى عالم مختلف. 

التمرين ٨٧:  كل ساعة و مدتين نصف ساعة للمدة الواحدة. 

الخطوة ٨٨:

نفسي العليا ليست شخص

بالعادة يكون هناك سوء فهم بخصوص نفسك العليا و معلمينك الروحيين. سوء الفهم هذا صعب الحل. هذه المشكلة من الصعب جداً حلها في حالة الانفصال. لكن عند تفكيرك أن الحياة هي عبارة عن شبكات شاملة من العلاقات المتطورة ، بالتالي أنت سوف تبدأ بأن تجرب و تستوعب بأن نفسك العليا هي أيضاً بالفعل جزء من نسيج أعظم من العلاقات. هي الجزء منك الذي لا يفصلك بل يربطك بشكل ذو معنى مع الآخرين. لذلك ، نفسك العليا مربوطة مع النفس العليا لمعلمينك. هم بدون ثنائية الآن ، لأنهم لا يمتلكون نفسك آخرى. أما أنت بتملك نفسين : النفس التي خٌلقت لك و النفس التي خلقتها أنت. لكي تجلب النفس التي خلقتها أنت لخدمة نفسك الحقيقية يجمعهم مع بعض في زواج ذا معنى لهدف الخدمة و ينهي الصراع الداخلي إلى الأبد. 

اليوم عند كل ساعة كرر تأكيدك و حس بوقعه عليك. في التمرينين الطوال الخاصين بك ، أستخدم التأكيد في بداية تمارين السكون و الاستقبال. 

التمرين ٨٨:  كل ساعة و مدتين نصف ساعة للمدة الواحدة. 

الخطوة ٨٩:

عواطفي لا تستطيع أن تبعدني عن الروح 

العواطف تحركك مثل الرياح القوية. تحركك من مكان إلى مكان. من الممكن مع الوقت سوف تتمكن من فهم ميكانيكية العواطف بإتقان أكثر. تمريننا اليوم هو تشديد بأنك لا تستطيع التحكم بالروح. الروح لا تحتاج بأن تدمر عواطفك. فقط تتمنى أن تشارك فيهم. مع الوقت، سوف تتوصل لفهم أشياء كثيرة عن عواطفك ، و سوف تستوعب بأن عواطفك من الممكن أن تخدم هدف أعظم ، أيضاً عقلك و جسمك. كل الأشياء التي كانت مصدر الألم ، عدم الراحة و الانفصال , عندما تأتي لخدمة قوة واحدة — التي هي القوة الواحدة — سوف تكون مركبة للتعبير تخدم هدف أعظم. حتى الغضب يخدم هدف أعظم هنا ، لأنه يظهر لك بأنك أنتهكت الروح. بالرغم أن غضبك من الممكن أن لا يكون موجهه للشخص ، هو مجرد علامة بأن يوجد شيء ذهب بإتجاه خاطىء و تصحيح يجب إن يتخذ. سوف تفهم مصدر الحزن ، و سوف تفهم مصدر كل مشاعرك مع الوقت. 

تمرن عند كل ساعة و في بداية تمارين التأمل ، كرر فكرة اليوم و من ثم أدخل للسكون. اليوم تعلم بأن تقدر الشيء الأكيد و بأن تفهم الأشياء الغير أكيده ، لكي تميز ماهو السبب و المعرقلات للأسباب والتي مع الوقت سوف تخدم السبب نفسه.  

التمرين ٨٩:  كل ساعة و مدتين نصف ساعة للمدة الواحدة. 

الخطوة ٩٠:

اليوم أنا لن أقوم بأي افتراضات 

لا تقوم بأي افتراضات اليوم ، أيضاً أخلص نفسك يوم إضافي لاسترجاع الروح. لا تقوم بأي افتراضات حول عالمك. تمرن اليوم بأن تكون مفتوح العقل وتشهد الأحداث التي تبحث بأن تتعلم منها. أستمتع بالحرية التي تأتي بدون أي افتراضات ، لأن الغرابة سوف تكون مصدر للنعمة لك بدلا من مصدر من الخوف و القلق كل ما تعلمت استلامها. 

في تمرينك عند كل ساعة تمرن و في تمرينين التأمل الطويلين تمرن اليوم ، عندما تمارس السكون و الاستقبال ، تستطيع تجربة القيمة و القوة التي تملكها هذه الكلمات. لا تقوم بأي افتراضات اليوم. ذكر نفسك في هذا الشئ خلال اليوم ، لأن فرض الافتراضات مجرد عادة تعود الأنسان على فعلها و عندما يحرر هذه العادة ، يمكن للعقل أن يتمرن وظيفته الطبيعية بدون قيوده السابقة. 

التمرين ٩٠:  كل ساعة و مدتين نصف ساعة للمدة الواحدة. 

الخطوة ٩١:

مراجعة

مراجعتنا اليوم مرة أخرى سوف تركز على التعليمات و تمارينك للأسبوع الماضي. أعطي هذا الوقت لكي تعيد تجارب ماذا حصل في كل يوم و أنظر للتجارب الشخصية كذلك. تعلم كيف تتعلم. تعلم من خلال عملية التعليم. لا تستخدم التعليم كشكل من الظهور و التفاخر. لا تستخدم التعليم لكي تحاول أن تثبت قيمتك لنفسك. أنت لا تستطيع إثبات قيمتك. قيمتك أبعد من جهدك لكي تحاول بأن تثبتها. قيمتك سوف تظهر نفسها عندما تسمح لها بذلك ، وهذا الشيء الذي تتعلمه الآن. تمرن بأن تتمرن. أيام سوف تكون التمارين سهلة و أيام أخرى سوف تكون صعبة. أيام سوف تكون عندك الرغبة في التمارين. أيام أخرى من الممكن أن لا تكون عندك رغبة في التمارين. كل يوم تمرن لأنك تمثل عزيمة أعظم. هذا الشيء يمثل انتظامك ، التي تمثل القوة. هذا الشيء يمثل أخلاص أعظم. هذا الشيء يعطيك تأكيد و أستقرار و يسمح لك بالتعامل بكل عطف مع كل الأشياء التي تمثل قوة أضعف. 

في تمرينك الطويل اليوم سوف تفحص طريقة تعليمك. تذكر بأن لا تحكم على نفسك لكي يمكن لك أن تتعلم. 

التمرين ٩١:  مدة واحدة طويلة.

الخطوة ٩٢:

يوجد لدي دور أمثله في العالم 

لقد جئت لهذا العالم في وقت حاسم. لقد جئت لكي تخدم العالم و احتياجاته الحالية. لقد جئت لكي تجهز الأجيال القادمة. هل الأشياء هذه تشكل معنى مهم لك شخصياً؟ من الممكن لا ، لأنك تعمل لحياتك الحالية و المستقبلية. أنت تعمل الآن لحياتك التي سوف تعيشها و الحيوات التي سوف تسبق حياتك. هذا الشئ سوف يحقق رغباتك الآن لأن هذه هي الهدية التي جئت لكي تعطيها. بدون تظاهر أو إدعاء و بدون شك ، هذا الشيء سوف يظهر منك بشكل طبيعي و سوف يعطي نفسه للعالم. كشكل حياكة النسيج لحياتك مع حيوات الأخريين بشكل محدد و طريقة معينة ، هذا الشيء سوف يرفعك أنت و أي شخص تلتقي به. الخطة أعظم من طموحك الشخصي ، ومن الممكن فقط طموحك الشخصي أن يسبب تشويش لرؤيتك وماذا يجب أن تعمل. كن شكور ، لأن يوجد لديك دور لكي تنجزه في هذا العالم. أنت جئت لهذا العالم لكي تنجز هذا الدور — وهذا سوف يكون إنجازك الشخصي ، بسبب تطور عالمك و خدمة لعائلتك الروحية. 

في التمرينين الخاصين بك اليوم ، ركز و أكد بأن يوجد لديك دور خاص لكي تلعبه. لا تحاول بأن تملئ هذا الدور على حسب أفكارك و أمانيك ، لكن أسمح للدور بأن يحقق نفسه ، لأن الروح في داخلك سوف تنجز الهدف عندما تكون جاهز. في سكون و قبول ، أكد بأن يوجد لديك دور لكي تلعبه في هذا العالم و جرب القوة و الحقيقية من هذه الفكرة.

التمرين ٩٢:  مدتين نصف ساعة للمدة الواحدة. 

الخطوة ٩٣:

أنا أرسلت هنا لهدف. 

أنت أرسلت لهذا العالم لهدف ، لكي تساهم هديتك التي سوف تنبعث من الروح. أنت جئت هنا لهدف ، لكي تتذكر بيتك الحقيقي وأنت في هذا العالم. الهدف العظيم الذي تحمله معك في هذه اللحظة ، وسوف يظهر لك على مراحل عندما تخضع لهذه التمارين التي يتم تزويدك بها. هذا الهدف أعظم من كل الأهداف التي تخيلتها لنفسك. الهدف أعظم من كل الأهداف التي حاولت أن تعيشها لنفسك. لا تحتاج إلى مخيلتك ولا صنعك ، لأن الهدف سوف يحقق نفسه من خلالك و سوف يدمج نفسه بشكل ملائم بالكامل. يوجد هناك هدف لك لكي تحققه في العالم هذا. أنت الآن تستعد خطوة بخطوة لكي تجرب و تتعلم كي تقبل هذه التمارين لكي من الممكن أن تثمر هداياها العظيمة لك. 

في التمرينين الخاصين بك ، أكد الحقيقية المتواجدة في هذه العبارة. في سكون و استقبال ، أسمح لعقلك بأن يسكن لوظيفته الأساسية. أسمح لنفسك بأن تكون طالب ، هذا الشيء يعني السماح لنفسك بأن تكون مستقبل و مسؤول عن الأشياء التي زودناك بها. أجعل هذا اليوم بأن يكون تأكيد لحياتك الحقيقية في العالم ، لا للحياة التي صنعتها لنفسك. 

التمرين ٩٣:  مدتين نصف ساعة للمدة الواحدة. 

الخطوة ٩٤:

حريتك موجودة لكي تجد هدفك

أي قيمة ممكن أن تمتلكها الحرية إلا أنها تمكنك من إيجاد هدفك و تحقيقه؟ بدون هدف ، الحرية مجرد الحق بأن تصبح فوضوي ، الأحقية للعيش بدون قيود خارجية. لكن بدون قيود خارجية ، أنت فقط سوف تتصرف بناء على قساوة قيودك الداخلية. هل هذا الشيء يعتبر تحسن؟ بشكل عام هذا الشيء لن يحسن حياتك ، مع ذلك من الممكن أن يقودك الشئ هذا لفرص أكتشاف الذات. 

لا تسمي الفوضى حرية ، لأنها ليست حرية. لا تظن إذا الآخرين لم يقيدوك بأنك في حالة من الرقي. أستوعب بأن حريتك هي لكي تمكنك لكي تجد هدفك و تحققه. فهم الحرية بهذه الطريقة سوف يمكنك من أستخدام كل جوانب حياتك — حالتك الحالية ، علاقاتك ، ارتباطاتك ، نجاحاتك ، أخطائك سماتك و حتى قيودك — كل شيء بالنيابة عن أكتشاف هدفك. لأن عندما يبدأ هدفك الأعظم بالتعبير عن نفسه من خلالك بطريقة تستطيع التعرف عليها و قبولها ، سوف تحس أخيراً بأن حياتك بدأت بأن تندمج بشكل كامل. لن تحتاج بأن تصبح إنسان منفصل بداخلك ، لكن شخص واحد ، كامل و متحد، بكل جوانبك مرتبط بخدمة هدف واحد. 

الحرية بأن تقترف الأغلاط لن تخلصك. الأغلاط يمكن عملها في جميع الظروف ، و الحرية ممكن أن تتواجد في جميع الظروف أيضاً. لذلك ، أسعى وراء التعلم على الحرية. الروح سوف تعبر عن نفسها عندما تتحرر و عندما تكون متطور بشكل كافي كشخص لكي تتمكن من حمل مهمتها العظيمة في هذا العالم. معلمين الروحيين ، الذين يلازمونك من خلف مداك البصري، موجودين هنا لكي يجهزونك للروح. توجد لهم طريقتهم الخاصة لفعل هذا الشيء ، لأنهم فهموا المعنى الحقيقي للحرية و هدفها الحقيقي في هذا العالم. 

لذلك، في مدة التمرين الخاصة بك نحن مرة أخرى نؤكد القوة لهذه العبارة و نعطيك فرصتين لكي تجربها بعمق داخل نفسك. لا تحتاج بأن تخمن ماذا تعني العبارة بشكل ذهني ، لكن بكل بساطة استرخي لكي تتمكن من تجربتها. ركز عقلك بشكل كامل لكي تسمح له بأن يجرب عظمة حضور الرب التي هي معك و في داخلك ، هذا الشئ هو النظر في أتجاه الحرية حيث توجد الحرية بشكل حقيقي. 

التمرين ٩٤:  مدتين نصف ساعة للمدة الواحدة.   

الخطوة ٩٥:

كيف من الممكن أن أرضي ذاتي؟

كيف من الممكن أن ترضي نفسك و أنت لا تعرف من أنت في ، عندما لا تعرف من أين أتيت و أين ستذهب ، عندما لا تعرف من الذي أرسلك و من سوف يكون في انتظارك عندما ترجع؟ كيف من الممكن أن ترضي نفسك لوحدك عندما تكون أنت جزء من الحياة نفسها؟ هل تستطيع أن ترضي حياتك وأنت بعيد عن الحياة؟ فقط في الوهم و الخيال تستطيع أن تستمع بفكرة إرضاء نفسك. لأن لا يوجد رضى في الخيال ، فقط زيادة للحيرة. كل ما تتقدم السنوات ، سوف تحس بنمو للظلام في داخلك ، كأنك ضيعت فرصة عظيمة. لا تفقد هذه الفرصة لكي تستوعب الحياة الحقيقية و استقبال الرضى كما هو معروض بشكل حقيقي لك. 

فقط في الخيال تستطيع إرضاء نفسك ، و الخيال ليس حقيقية. قبول هذا الشيء في البداية سوف يبدو لك كأنه قيود و احباط ، لأنك عندك تصاميم و دوافع لإرضاء نفسك ، سواء جربت هذا الخيال أم لم تجربة. يجب عليك الآن طرح الأسئلة على أجندتك الخاصة لتحقيق ذاتك ، لم نسلب منك أي شيء ذو قيمة حقيقية، فقط سوف نحررك من قيود الأشياء التي سوف تخدعك و تحبطك مع الوقت. لذلك، قبول اليأس المصاحب لفكرة أنك لا تستطيع إرضاء ذاتك يفتحك لكي تستقبل الهدية التي هي متوفرة لك و تنتظرك. هذه الهدية العظيمة مقصودة بأن تعطى من خلالك إلى هذا العالم بطريقة معينة لسعادتك و سعادة الأشخاص الذين سوف ينجذبون إليك بشكل طبيعي. 

كيف من الممكن أن ترضي ذاتك؟ عند كل ساعة اليوم، كرر السؤال هذا و أعطيه لحظة جادة من الدراسة ، بغض النظر عن ظروفك. كل ما تتمرن عند كل ساعة ، أنظر إلى العالم و أنظر كيف الناس يحاولون إرضاء ذاتهم ، سواء بأوقاتهم حالية أو آمال مستقبلية. حاول تفهم كيف يفصلهم الشيء هذا عن الحياة. أفهم كيف يفصلهم هذا الشيء عن لغز تواجدهم و عجائب الحياة الذين هم أحرار لكي يلاقونها كل لحظة في كل يوم. لا تسمح لنفسك بأن تكون محروم جداً. الخيال دائما سوف يرسم صورة كبيرة لك ، لكن لا يوجد لهذا الخيال أساس في الواقع. فقط الأشخاص الذين يحاولون تحقيق اوهام و خيال بعضهم البعض سوف يبدأون علاقة لهذا الهدف ، و إحباطهم سوف يكون متساوي ، لهذا السبب سوف يلومون بعضهم البعض. لا تبحث ، على الأشياء التي سوف تجلب لك التعاسة و تحطم الفرصة العظيمة التي سوف تمتلكها العلاقات لك. 

عند كل ساعة كرر هذه العبارة. في مدتين التمرين الخاصة بك ، أدخل إلى السكون و الاستقبال لكي يتمكن لك من تعلم استقبال الرضى كما هو موجود في الحقيقية. 

التمرين ٩٥:  مدتين نصف ساعة للمدة الواحدة. 

الخطوة ٩٦:

مشيئة الرب لي بأن أتحرر من همومي

خطوة الرب الأولى من طريق الخلاص و تقويتك هي أن تتخلص من الأشياء التي هي ليست ضرورية لسعادتك ، أن نخلصك من الأشياء التي لا يمكن بأن ترضيك ، أن نخلصك من الأشياء التي من الممكن فقط أن تسبب لك الألم وأن نرفع تاج الشوك التي تضعه فوق رأسك ، الذي يمثل محاولتك لإرضاء نفسك في العالم. عزيمة أكبر تتواجد في داخلك تتمنى لكي تعبر عن نفسها. عندما تجرب الشئ هذا ، سوف تتمكن أخيراً من الإحساس بأنك تعرف نفسك. سوف تتمكن أخيراً من تجربة السعادة الحقيقية ، لأن أخيراً حياتك سوف تصبح مندمجة. يجب أن تتحرر لكي تتمكن من هذا الاكتشاف. لا شيء ذو قيمة حقيقية سوف يسلب منك. ليست هذه مشيئة الرب أن يتركك وحيد و بائس ، لكن ليعطيك الفرصة لكي تستوعب وعدك الحقيقي لكي تواصل الطريق بقوة و همة حقيقية. 

لذلك، أقبل هذا العرض الأول ليقوم بتحريرك من الصراعات اليائسة التي تحاول بأن تحلها ،  يحررك من المطاردات التي لا تحمل أي معنى والتي سوف تقودك إلى ولا مكان ، يحررك من الوعود الخاطئة التي يعطيك إياها العالم و يحررك من مثاليتك الخاصة التي ترسم صورة لا يستطيع العالم تحقيقها، في البساطة ، و التواضع عظمة الحياة تسوف تشرق عليك ، و سوف تعرف بأنك تخليت عن لا شيء ذو قيمة لتحصل على شيء ذو قيمة عظيمة. 

عند كل ساعة كرر العبارة و فكر فيها. راقب معناها من خلال ظروفك الحالية. راقب الظاهره هذه في حياة الناس من حولك. راقب حقيقتها من خلال وجودك ، الشيء الذي سوف تتعلم بأن تشهده بشكل موضوعي. 

في التمرينين الخاصين بك اليوم ، حاول بأن تركز على هذه الفكرة و طبقها على حياتك بشكل خاص. بشكل نشط أستخدم عقلك و حاول بأن تفكر بمعنى هذه الجملة من خلال طموحك الشخصية ، خططك الحالية ، وهكذا. أشياء كثير سوف تكون في محل الشك عندما تفعل الشيء هذا ، لكن أستوعب بأن الروح لا تتأثر بخططك و مؤامراتك أو حتى بآمانيك و خيبات أملك. الروح تتنظرك فقط تنتظر الوقت عندما تكون قادرة على الاندماج داخلك بشكل طبيعي ، و سوف تكون أنت أول شخص يستلم هداياها. 

التمرين ٩٦:  مدتين نصف ساعة للمدة الواحدة.

 

الخطوة ٩٧:

أنا لا أعرف ما معنى الرضى 

هل هذه العبارة تمثل أعتراف بالضعف؟ هل هي عبارة عن أستقالة لليأس؟ لا، أنه ليس كذلك. هو بداية لصدق حقيقي. عندما تستوعب قله الأشياء التي تفهمها و تستوعب بنفس الوقت العرض المتوفر لك المقدم لك من الروح ، سوف تتمسك بهذه الفرصة بشجاعة كبيرة و أخلاص. فقط تستطيع أن تتخيل الرضى ، لكن في داخلك روح الرضى تحيى و تشتعل. هذه النار التي لا تستطيع أن تطفئها. هذه النار التي تتواجد في داخلك الآن. هذا الشيء يمثل حنينك الأعظم إلى الرضى ، إلى الإتحاد و للمشاركة. أعمق بكثير من آمالك و مخاوفك، أعمق من خططك و طموحك، هذه النار تحترق الآن. تخلى، عن، أفكارك بخصوص الرضى، لكن لا تكون يائس ، لأنك تموضع نفسك في مكان يخولك بأن تستقبل الهدايا التي هي مقصودة لك. أنت جلبت هذه الهدايا معك إلى هذا العالم. هي مخفية في داخلك في مكان بحيث لا تستطيع أن تجدهم. 

أنت لا تعرف ما معنى الرضى. محفزات السعادة لوحدها لا تمثل الرضى ، لأن الرضى حالة من الهدوء ، هي حالة من القبول الداخلي. هي حالة من الاندماج الكامل. هي حالة خارج الوقت تعبر عن نفسها داخل الوقت. كيف من الممكن من محفزات السعادة بأن تعطيك الشئ الذي يلازمك في كل الظروف و الشيء الذي لا يتلاشى عندما ينتهي المحفز؟ نحن لا نريد بأن نسلب منك محفزات السعادة . لأن من الممكن استخدامهم بشكل جيد جدا ، لكن هي مؤقته و تستطيع فقط بأن تعطيك لمحة من فرص السعادة الأعظم، هنا نحن نريد بأن نأخذك بشكل مباشر لهذه الفرصة الأعظم بتنمية الموارد العظيمة المتواجدة داخل عقلك و تعليمك طريقة لرؤية العالم لكي يمكن لك تعلم هدفه الحقيقي. 

لذلك ، عند كل ساعة اليوم ، كرر فكرة اليوم و تمعن فيها بشكل جاد في داخل نفسك و العالم من حولك. اليوم ، في أوقات التمرين الطويلة ، مرة أخرى أمضي وقت جدي في التفكير بهذه الفكرة. تذكر بأن تفكر بحياتك في أوقات التمارين و طبق فكرة اليوم و الخطط التي تخص إرضاء ذاتك. هذه الجلسات من التأمل تحتاج إلى جهد عقلي. هنا لن تكون ساكن. سوف تكون محقق. سوف تكون مكتشف. سوف تستخدم عقلك بشكل فعال و سوف تخترق الأشياء التي تستوعب وجودها. هذا هو وقت الاستبطان أي البحث في داخلك. عندما تستوعب أن الأشياء التي كنت تظن هي مجرد شكل من أشكال الخيال ، هنا سوف تستوعب حاجتك الماسة للروح. 

يجب عليك بأن تفهم ماذا تمتلك كي تتعلم كيف تستقبل المزيد. إذا كنت تظن أنك تمتلك أكثر من ما تمتلك فعلياً ، إذا سوف تكون فقير بدون وعي بهذا الشيء و لن تفهم الخطة العظيمة التي صممت لك. يجب عليك أن تبدأ من حيث أنت ، لأن في هذا الطريق تستطيع أن تتقدم ، كل خطوة أكيده ، كل خطوة إلى الأمام ، كل خطوة مبنية على الخطوة التي قبلها. لا يوجد سقوط هنا ، لأنك سوف تكون متأسس بشكل صحيح في طريقك إلى الروح. 

التمرين ٩٧:  مدتين نصف ساعة للمدة الواحدة.

الخطوة ٩٨:

مراجعة

في يوم المراجعة مرة أخرى راجع كل التعليمات للدروس و كل شيء تمت تجربته لهذا الحد من الأسبوع الماضي للتمارين. بكل صدق قيم ارتباطك مع الدروس و أستوعب النتائج التي حصلت عليها من ناحية الفهم. حاول بأن تكون عادل جداً في تقييمك. تذكر بأنك طالب علم. لا تدعي بأنك استوعبت أكثر من الأشياء التي جربتها بالفعل. 

من الممكن أن البساطة واضحة في هذا الطريق ، لكن أشخاص كثيرين يجدون صعوبة في تحقيق التقدم ، لأنهم اعتادوا على التفكير بأنهم يعرفون أكثر من الواقع أو أقل من الواقع لأنه من الصعب جدا لهم بأن يقيموا ظروفهم الفعلية حتى لو كانت ظروفهم واضحة جداً.

في التمرين المطول لك اليوم ، راجع دروسك و أهتم في كل درس بعمق ، أسترجع كل الأحداث في ذلك اليوم كما حصلت و فهمك للأحداث في هذه اللحظة. راجع كل الخطوات الستة السابقة بحذر شديد و كن حذر في إصدار استنتاجات نهائية التي لا تمثل تجربتك الحقيقية. من الأفضل لك أن تكون غير متأكد من الأشياء بأن تعيش على استنتاجات بشكل خاطىء. 

التمرين ٩٨: تمرين واحد مطول 

الخطوة ٩٩:

أنا لن ألوم العالم اليوم 

تمرين اليوم هو عدم لوم العالم ، عدم الحكم على أغلاط العالم الواضحة وعدم المطالبة أو تحمل المسؤولية للأخريين لهذه الأغلاط أيضاً. أنظر للعالم بصمت. أسمح لعقلك بأن يكون ساكن. 

تمرن هذا الشيء عند كل ساعة و راقب العالم بعيون مفتوحة. في التمرينين المطولين لك ، أيضاً تمرن و عينيك مفتوحتين بالنظر إلى العالم. لا يهم ماهو الشيء الذي تنظر إليه لأن كلها نفس الشيء. تركيزك اليوم سوف يكون بالنظر بدون حكم ، لأن هذا الشيء سوف يطور قدرات عقلك. 

لذلك ، في تمرينك اليوم ، تمرن النظر بعيون مفتوحة ، بالنظر بدون إصدار أحكام. أنظر إلى بيئتك المحلية. أنظر للأشياء التي هي متواجدة بالفعل. لا تمزج الخيال. لا تجعل أفكارك تهيم بين الماضي و المستقبل. كن شاهد فقط للأشياء الي تحصل. كل ما تظهر الأفكار هناك أحكام ، بكل بساطة أصرف الأفكار عنك بدون التفكير فيهم ، لأن اليوم سوف تتمرن النظر — النظر بدون أحكام لكي تتمكن من رؤية ماذا يحصل في الحقيقية في العالم. 

التمرين ٩٩: تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة 

الخطوة ١٠٠:

اليوم أنا طالب مبتدئ في علم الروح

أنت طالب علم مبتدئ في الروح. أقبل هذا المكان للبداية. لا تطالب أكثر لنفسك ، لأنك لا تفهم الطريق للروح. في طريق الفرضيات العظيمة بالطبع تستطيع أن تحصد جوائز كثيرة لنفسك ، لكن هذا الطريق يؤدي بك في أتجاه مختلف عن الروح ، حيث في طريق الروح كل الأشياء الغير حقيقية يتم التنازل عنها و كل الأشياء الحقيقية تحتضن. الطريق للروح ليس طريق تستطيع الناس تخيله بنفسها ، لأنه غير مولود من الخيال. 

لذلك ، اليوم كن طالب علم مبتدئ في الروح. عند كل ساعة كرر هذه العبارة و أعطيها تفكير جدي. بغض النظر عن نظرتك لنفسك ، سواء كانت نظرة راقية أو دونية ، بغض النظر عن إنجازاتك في الحياة ، أنت طالب علم مبتدئ في علم الروح. كطالب مبتدئ سوف تريد بأن تتعلم كل شيء تحتاج أن تتعلمه ، ولن تضطر بأن تتحمل عبئ الدفاع عن الأشياء التي تظن بأنك تعلمتها. هذا الشيء سوف يخفف من أعبائك في الحياة بشكل ملحوظ و هذا الشيء سوف يعطيك فرصة حقيقية للتحفيز و الحماس ، الصفات التي تفتقر لها حالياً. 

كن طالب علم مبتدئ في الروح. أبدأ تمارينك المطولة بهذا التأكيد و أسمح لنفسك بأن تجلس بسكون و استقبال. بدون رغبات ملحة ، بدون أسئلة ، بدون توقعات أو طلبات ، أسمح لعقلك بأن يهدأ ، لأنك طالب مبتدئ في الروح و لا تعرف إلى الآن ماذا تسأل أو ماذا تتوقع. 

التمرين ١٠٠: كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة 

الخطوة ١٠١:

العالم يحتاجني ، لكني سوف أنتظر

لماذا تتنظر والعالم يحتاجك؟ هل هذا الشيء يتعارض مع التعاليم التي نقدمها هنا؟ على العكس هذا الشيء لا يتعارض على الإطلاق إذا فهمت المعنى خلف هذه العبارة. بما أن العالم يحتاجك ، الانتظار سوف يبدوا بأنه تصرف غير عادل و غير مسؤول. هل هذا الشيء يتعارض مع تعاليمنا؟ لا ، هذا الشيء لا يتعارض إذا فهمت معنى العبارة هذه. إذا أخذت هذا البرنامج الإعدادي بشكل جدي  ، سوف تستوعب هذا الشيء بشكل تلقائي ، الروح بداخلك سوف تستجيب للعالم ، وسوف تحس بأنك تنجذب بأن تعطي في أمكان معينه و لا تنجذب لإمكان أخرى. هذه الاستجابة العظيمة في داخلك لا تولد من الضعف الشخصي، النقص الذاتي أو الحاجة للقبول و الاعتراف. الاستجابة لن تكون على شكل تجاهل أو ذنب. في الحقيقية ، الاستجابة لن تكون لها علاقك بك بشكل شخصي على الإطلاق. لهذا السبب هي عظيمة جداً ، لأنها لم تصمم لمعالجة صغرك ، لكن لكي تعرض قوة الروح التي تتواجد في العالم لكي يمكن لك أن تشهدها و تكون مركبة تعبير لها. 

لماذا تنتظر بينما العالم يحتاجك؟ لأنك لست جاهز بأن تعطي. لماذا تنتظر بينما العالم يحتاجك؟ لأنك لا تفهم حاجة العالم بعد. لماذا تنتظر بينما العالم يحتاجك؟ لأنك سوف تعطي للأسباب الخاطئة وهذا الشيء سوف يضاعف مشاكلك فقط. وقت العطاء سوف يأتي ، وحياتك سوف تعطي نفسها ، و سوف تكون جاهز لقبول هذا الشيء ، لكي تستجيب في الوقت و تتبع إرشادات الروح التي في داخلك. إذا كنت تنوي خدمة العالم بشكل صادق ، يجب عليك أن تتجهز ، وهذا الشيء الذي نفعله الآن. 

لا تجعل بلاوي العالم بأن تسبب لك القلق. لا تجعل تهديدات الدمار تثير خوفك. لا تجعل ظلم العالم بأن تثير غضبك ، لأن إذا أستفزك العالم هذا يعني أنك تنظر بدون الروح. أنت فقط ترى فشل مثاليتك. هذه ليست الطريقة للنظر ، و أيضاً ليست الطريقة للعطاء. أنت أرسلت لتعطي ، و عطائك فطري بالنسبة لك. لا تحتاج بأن تسيطر عليه ، لأنه سوف يعطي نفسه عندما تكون جاهز. لذلك ، خدمتك للعالم في هذه اللحظة هي إستعداداتك لكي تكون مشارك ، و بالرغم من أن هذا الشيء لن يعطيك شعور بالرضى لأنك تحتاج بأن تعطي ، لكنه سوف يمهد الطريق لخدمة أعظم لكي تظهر. 

في تمرينين اليوم ، بشكل نشط فكر في فكرة اليوم و تمعن فيها بضوء تصرفاتك ، ميولك ، و أفكارك و إيمانياتك. 

التمرين ١٠١: تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة 

الخطوة ١٠٢:

يوجد الكثير من الأشياء التي يجب علي أنساها

حياتك مليئة بضرورياتك و أفكارك ، مليئة بمتطلباتك و طموحك ، مليئة بمخاوفك و مليئة بعقدك. وبالتالي ، مركبة العطاء التي تمتلكها مهمومه و ومكركبه ، و طاقتك بشكل كبير مهدره. لهذا السبب خطوة الرب الأولى هي أن يخلصك من هذه المشاكل. حتى يحصل هذا الشيء بكل بساطة سوف تحاول أن تحل مشاكلك بدون معرفة ماذا تعمل ، بدون أن تفهم الورطة التي أنت فيها و بدون قبول المساعدة التي سوف تحتاجها مع الوقت. لذلك ، أقبل عملية نسيانك ، لأنها سوف تخلصك و تعطيك تأكيد بأن حياة أعظم ممكنة و حتميه لك أنت الذي أتيت هنا لتعطي. 

عند كل ساعة كرر هذه العبارة و تمعنها. أنظر واقع العبارة من ناحية منظورك للعالم. في التمرينين المطولين اليوم ، مرة أخرة تمرن السكون العقلي بصمت ، حيث لا تحاول بالقيام بشيء و حيث لا شيء تحاول تجنبه. أنت فقط تحاول أن تجعل عقلك يسكن لكي يتعلم كي يستجيب من نفسه للشيء الذي يناديه. في كل خطوة تفعلها في نسيانك ، الروح سوف تملئ الأشياء التي استبدلتها. هذا الشيء يتم بطريقة عفوية ، لأنك تحرك نفسك إلى مكان استقبال لكي يتسنى لعطائك أن يكون كريم ، حقيقي و مرضي لك. 

التمرين ١٠٢: كل ساعة تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة 

الخطوة ١٠٣:

الرب يمجدني

أنت ممجد من قبل الرب ، يمكن هذه العبارة أن تشعل إحساس الشك عندك ، تثير أحساس تأنيب الضمير عندك ، تحير أحساس الفخر و تحاكي كل أشكال الخلاف التي يتواجد بالفعل في داخلك في الوقت الراهن. 

أنت ممجد من قبل الرب سواء تستطيع أن تقبل هذا الشئ أو لا. هذا الشيء حقيقي بغض النظر من تقييم البشر ، لأن الحقيقية فقط في الأشياء التي خلف تقييم البشر. نحن نأخذك للشيء الذي خلف التقييم ، الشيء الذي يمثل أعظم أكتشاف ممكن في الحياة أو أي حياة أخرى. 

عند كل ساعة كرر هذه العبارة و فكر فيها بشكل جدي. في التمرينين الخاصين بك ، أسمح لعقلك مرة أخرى بأن يسكن و يستقبل لكي يمكن لك أن تتعلم بأن تستقبل التكريم الذي يكنه الرب لك. بالتأكيد، هذا التكريم يجب أن يوجهه لجزء منك ، هذا الجزء بالكاد تدركه. هو ليس سلوكك الذي يمجد. وليس إيمانياتك ، ولا ظنونك ، ولا طلباتك أو حتى مخاوفك. هذه الأشياء من الممكن أن تكون في الخير أو الشر. هذه الأشياء من الممكن أن تخدمك أو تقوم بخيانتك. لكن التمجيد محفوظ لشيء أعظم ، الشيء الذي بدأت تتعلم بأن تستوعبه. 

التمرين ١٠٣: كل ساعة تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة 

الخطوة ١٠٤:

الرب يعرف عن نفسي أكثر من معرفتي لنفسي

 

الرب يعرف عنك أكثر من معرفتك لنفسك. هذا الشئ يجب أن يكون واضح إذا تمعنت في نفسك بصدق. و حتى تتمعن المغزى من هذا. إذا الرب يعرف عنك أكثر من معرفتك لنفسك ، هل تقييم الرب شيء تريد أن تتعلم في التحقيق فيه؟ بالطبع سوف تريد. وهل تقييمك لنفسك من الضروري أن يكون خطاء؟ في هذا الشئ فقط تكون أخطأت ، لأن الخطيئة هي مجرد غلط. والأغلاط تستدعي الإصلاح ، ليس اللوم. سوف تلوم نفسك و تفكر أن الرب سوف يتبع مثالك و يلومك بشكل أكبر. لهذا السبب الناس صنعوا رب بصورتهم ، ولهذا السبب يجب عليك أن تنسى الشئ الذي صنعته ، لكي تتمكن من إيجاد الشيء الذي تعرفه و الشيء الذي سوف تصنعه في العالم سوف يكون للخير و يمتلك فائدة دائمة. 

الرب يعرف أكثر عنك من نفسك. لا تدعي بأنك تستطيع صنع نفسك ، لأن تم خلقك مسبقاً و الشيء الذي تم خلقة بشكل أصلي أعظم بكثير و أكثر سعادة من الحياة التي استوعبتها لهذا الحد. هي تعاستك التي تجلبك للحقيقة ، لأنها تقودك للعهد الأصلي. هذا الشئ بالطبع حقيقي. 

عند كل ساعة كرر العبارة و تمعنها بشكل جدي. وأنت تفعل هذا الشيء ، راقب العالم من حولك لكي تحاول أن تتعلم معنى فكرة اليوم. في تمرنين السكون المطولين ، أسمح لعقلك بأن يكون هادئ كي يتعلم بأن يستمتع عظمته. أعطه هذه الفرصة للحرية ، وهو سوف يعطيك حريه في المقابل. 

التمرين ١٠٤: كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة 

الخطوة ١٠٥:

مراجعة 

في مراجعتك ، أتبع الأمثلة السابقة و راجع أسبوع التعليمات و التمارين. أعطي اهتمام خاص اليوم للأفكار التي قدمناها لك. أفهم بأن هذه الأفكار يجب عليك التفكير بها و تجربتها من خلال خطوات كثيرة من التطور. معناها عميق جداً و عظيم جداً لكي يكون مفهوم لك بشكل كامل الآن ، لكن سوف تخدمك كذكرى بأن الروح معك و قدمت لكي تعطي الروح للعالم. 

تعليماتنا سوف تبسط كل الأشياء ، والتي سوف تحل الصراعات التي تحملها معك الآن و التي سوف تجعل الصراع في المستقبل غير ضروري. إلى الحد الذي تكون فيه مع الروح ، لا وجود للصراع ولا الاختلاف. حياة خالية من الصراع و الاختلاف هي أعظم مشاركة ممكن أن تعطيها للعالم ، لأنها هذه الحياة سوف تشعل بداية الروح في الجميع ، شرارة من الممكن أن تحمل نفسها في المستقبل أبعد بكثير من حياتك الشخصية. أنها هذي الشرارة العظيمة التي مقدر لك أن تعطيها للعالم ، لذلك عطائك سوف يكون بلا نهاية وسوف يخدم جيلك الحالي و الأجيال القادمة. 

النعمة التي تجربها اليوم في العالم هي نتيجة أصداء التي مرت من جيل إلى جيل كي تبقى الروح على قيد الحياة في العالم. الفرصة لك لتمتلك الروح مولودة من عطاء الأشخاص الذين عاشوا من قبلك ، كما عطائك سوف يقدم فرصة الحرية للذين سوف يتبعون جيلك. هذا هو هدفك الأعظم في الحياة : بأن تبقي الروح على قيد الحياة في العالم. لكن أولاً يجب أن تتعلم من الروح —تعلم كيف أن تستوعبها ، تعلم كيف تقبلها ، تعلم كيف تميزها من دوافع عقلك الأُخرى و تعلم خطوات التطوير الكثيرة التي سوف تتوجب عليك في تتبع الروح نحو الرضى التام. هذا سبب كونك طالب مبتدئ في الروح. 

في تمرينك الوحيد المطول ، راجع التعليمات بأكثر تفصيل تستطيع أن تفعله. أسمح للشك و الحيرة بأن تتواجد ، لأن هذا الشيء ضروري في تحقيق هذه المرحلة. كن سعيد ، لأن كل الأشياء التي استوعبتها و عرفتها تؤشر لك بأن الروح معك ، لهذا السبب مسموح لك بأن تكون محتار براحة و حرية. 

التمرين ١٠٥:  مدة واحدة طويلة

الخطوة ١٠٦:

لا يوجد أسياد يعيشون في العالم  

لا يوجد أشخاص ”ماستر“ يعيشون في هذا العالم ، لأن الكمال يحقق وراء هذا العالم. يوجد فقط طلاب علم متقدمين. يوجد طلاب علم بإنجازات عظيمة. لكن لا يوجد ماستر يعيشون في العالم. الكمال لا يوجد هنا ، فقط المشاركة. كل الذين يعيشون في العالم موجودين لكي يتعلمون دروس من العالم. دروس العالم يجب تعلمها ليس من خلال حياة الشخص فقط ، لكن في حياة المشاركة والمساهمة أيضاً. تعليمك الحقيقي يتعدى بشكل كبير الأشياء الذي استوعبتها لهذا الحد. التعليم ليس لتصحيح الأغلاط فقط. بل هو مشاركة الهدايا. 

لا يوجد ماستر يعيشون في العالم. لذلك ، يمكنك أن تريح نفسك من العبء العظيم لمحاولة أو طلب الكمال و السيادة لنفسك. أنت لا تستطيع أن تكون سيد ، لأن الحياة هي السيد. هذا هو الفرق الذي سوف يوضح كل الفرُقات لك عندما تأتي لفهم معناه الحقيقي و فوائده. 

في تمارينك الخاصة اليوم ، فكر في كل الأشخاص الذين أعتبرهم كاملين و أسياد في الدنيا— أشخاص قابلتهم ، سمعت عنهم أو حتى تخيلتهم ، أشخاص من الماضي و أشخاص على قيد الحياة. فكر في كل المواصفات التي صنعت منهم كاملين في نظرك وكيف أستخدمت هذه المواصفات في الحكم على نفسك و وقمت بتقييم حياتك و تقييم سلوكك على أساسها. ليس الهدف من طلاب العلم المتقدمين بأن يصبحون مثال يثير لوم الذات عند الأخريين الأقل قدرات منهم. ليس هذه هديتهم، مع ذلك يجب عليك بأن يفهمون مع الوقت بأن هداياهم سوف يتسم سوء فهمها. 

أقبل انزياح هذا الهم من حياتك كما نذكرك بأنه لا يوجد ماستر أو أسياد يعيشون في العالم. في تمارينك المطولة ، حاول بأن تستوعب هذا الشيء . حاول بأن تستوعب الراحة المقدمة لك. لكن لا ترتكب خطأ بتفكيرك بأن هذا الشيء سوف يقود حياتك للخمول ، لأن مشاركتك في الحياة سوف تكون عظيمة في أسترجاع الروح. اندماجك مع الروح سوف يكون أعظم من أي أرتباط آخر في الحياة. الآن ارتباطك و التزامك يمكن أن يزيد بشكل سريع الآن، لأن هموم كثيرة انزاحت مع انزياح مثاليتك في الحياة ،  والمثالية فقط سوف تزيد همومك و ضياعك في الحياة. 

التمرين ١٠٦:  تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة 

الخطوة ١٠٧:

اليوم سوف أتعلم كيف أكون سعيد

تعلم كيف تكون سعيد هو بكل بساطة بأن تتعلم بأن تكون طبيعي. معرفة كيف تكون سعيد هو تعلم بأن تقبل الروح اليوم. الروح سعيدة اليوم. إذا كنت غير سعيد. إذا أنت لست مع الروح. السعادة لا تعنى بأن تكون هنالك ابتسامة مطبوعة على وجهك. هو ليس سلوك. السعادة الحقيقية هو أحساس بالنفس ، إحساس بالكمال و الرضا. إذا حصلت خسارة في الحياة ، خسارة شخص حبيب ، سوف تكون سعيد أيضاً ، من الممكن أن تذرف دمعة. لا مانع بأن تذرف دموع ، لأن هذا الشيء لا يخون السعادة الأعظم التي بداخلك ، ومن الممكن أيضاً أن تكون دموع من السعادة. السعادة ليست شكل من أشكال السلوك. دعنا نذكرك بالشيء هذا. هي أحساس بالرضا الداخلي. الروح سوف تعطيك هذا الشيء لك لأن هذا الشيء سوف يبسط حياتك و يسمح لعقلك بأن يركز في الشئ الذي يجب فعله في الحقيقية. هذا الشئ سوف يعطيك القوة ، يبسط و يوفر انسجام أعظم من الانسجام الذي عرفته من حياتك سابقاً. 

لذلك، في مدد التمرين اليوم ، أسمح لعقلك بأن يدخل في السكون مرة أخرى. هذا هو وقت الهدوء. هذه ليست عملية تحقيق عقلي ، فقط تمرين سكون عقلي. 

التمرين ١٠٧:  تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة 

الخطوة ١٠٨:

السعادة شيء يجب أن أتعلمه 

الآن كل الأشياء يجب أن يعاد تقييمها. كل الأشياء يجب رؤيتها بشكل جديد ، لأن يوجد النظر بالروح و النظر بدون الروح. كلاهما يثمرون نتائج مختلفة. كلهم يشجعون تقييم مختلف و ردة فعل مختلفة. نحن قلنا لك أن السعادة ليس شكل من أشكال السلوك ، لأنه شئ أعمق بكثير من ذلك. لذلك ، لا تحاول أن تستخدم هذه الفكرة لكي تكسب جميلة مع الأخريين أو لكي تعرض نفسك كأنسان أسعد من ما أنت عليه بالفعل. نحن لا نريد بأن نضع قشرة من السلوك على تجاربك الحالية. نحن نريد أن نقودك لهذه التجربة التي هي أصليه لطبيعتك ، التي سوف تعبر عن طبيعتك والتي  تجعل طبيعتك تساهم في الحياة. 

تعلم ، مرة أخرى عن السعادة. في تمرينين اليوم ، أدخل عقلك في التحقيق. تمعن في الأفكار عن السعادة و أشكال السلوك الذي تظن أنه يجب أن تمثله السعادة. فكر في كل الطرق التي حاولت بأن تفعلها لكي تكون أسعد من ما أنت عليه. فكر في كل المعوقات و المتطلبات التي وضعتها على نفسك لكي تكون سعيد و تثبت لنفسك و للآخرين بقيمتك. كل ما تستوعب هذه الأشياء ، سوف تستوعب أن بدون هذه المحاولات ، السعادة سوف تنبعث منك بشكل تلقائي ، لأنك بالطبيعة أنت مخلوق سعيد. بدون قيود ، سعادتك سوف تنبعث بنفسها ، بدون فرض السعادة على عقلك و على جسمك. بدون فرضك ، السعادة سوف تنبعث بنفسها. فكر في هذا الشيء اليوم ، لكن لا تكن راضي بافتراضات و نتائج بسطية ، لأنك طالب مبتدئ في الروح و النتائج الأعظم تأتي لاحقاً. 

التمرين ١٠٨:  تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة 

الخطوة ١٠٩:

أنا لن أكون مستعجل اليوم. 

 

اليوم خذ كل خطوة بشكل رايق. لا تكون مستعجل. لأنك لا تحتاج بأن تكون مستعجل لأنك مع الروح. بإمكانك أن تبقى على مواعيدك مع العالم و تحافظ عليهم حسب الموعد ، لكن داخل نفسك لا تكن مستعجل. بإمكانك أن تبحث عن الروح ، الرضى و المساهمة ، لكن لا تكن مستعجل. عندما تكون مستعجل ، أنت تجحد طريقة تعليمك الحالية وهي خطوة بخطوة لشيء أكثر تفضيل عندك ، وكيف يكون عندك تفضيل آخر إلا أنك تتجاهل الخطوة التي بين يديك؟ أنت تحتاج فقط أن تأخذ الخطوة التي بين يديك ، و الخطوة القادمة سوف تظهر بشكل طبيعي. لا تكن في حالة عجلة. لأنك لا تستطيع أن تمشي أسرع من سرعتك. لا تفقد كل الأشياء التي نعطيك إياها في التمارين ، والتي تتوجب عليك بأن تكون على عجلة. 

خلال اليوم ذكر نفسك عند كل ساعة بأن لا تكون على عجلة. قل لنفسك ، ” أنا لن أكون مستعجل اليوم.“ و فكر للحظة في هذا الشيء. أنت تستطيع أن تحقق كل متطلباتك الدنيوية بدون أن تكون مستعجل. من الممكن أن تحقق أهداف أعظم في الحياة بدون أن تكون مستعجل. خذ راحة في حقيقية كونك طالب مبتدئ ، لأن الطلاب المبتدئين لا يعرفون أين هم ذاهبين لأنهم في مكان للاستقبال ، ليس للتحكم. هذه رحمة كبيرة لك الآن و سوف تعطيك قوة عظيمة لكي تتحكم بعقلك و شؤونك بمساعدة الروح. سوف تكون حاكم لطيف الذي لا يلقى اللوم على الأغلاط و لا يعاقب الخاطئين ، كما تتخيل الرب يفعل الأشياء هذه. 

الروح ليست مستعجلة. لماذا أنت مستعجل؟ من الممكن أن تحركك الروح بسرعة أو ببطء. وأنت من الممكن أن تتحرك معها ببطء أو بسرعة ، لكن في داخلك أنت لست مستعجل. هذا جزء من غرابة الحياة التي تستطيع الآن أكتشافها. 

التمرين ١٠٩:  كل ساعة.  

الخطوة ١١٠:

أنا سوف أكون صادق مع نفسي اليوم 

اليوم أنا سوف صادق بشكل كامل مع نفسي ، استيعاب ماذا أعرف و ماذا أؤمن و أتمناه فقط. أنا لن أتظاهر بأني أعرف أشياء لا أعرفها. أنا لن أتظاهر بأني أغنى أو أفقر من ما أنا عليه. سوف أحاول أن أكون ما أنا عليه بالضبط اليوم.“

حاول بأن تكون بالضبط أين أنت عليه اليوم. كن بسيط. كن سهل. راقب العالم من حولك. أحمل مهامك الدنيوية. لا ترفع نفسك فوق قيمتها. ولا تقلل من شأنك. هذا اليوم أسمح لكل شيء بأن يعمل كما هو مصمم له ، بدون محاولاتك للتحكم أو التلاعب بنفسك. الاستثناء الوحيد لهذا هو أن تطبق الانضباط النفسي لكي تستطيع تطبيق التمرين لهذا اليوم. 

في التمرينين المطوليين ، كرر هذا التأكيد لهذا اليوم و أدخل في السكون. هنا يجب عليك أن تمارس قوة عقلك. أنت لا تحاول هنا أي شيء مضلل أو مخادع أو أي شيء غير حقيقي. أنت تسمح لعقلك بأن يدخل إلى حالته الطبيعية ، إلى حاله من السلام. 

 

التمرين ١١٠: كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة 

الخطوة ١١١:

اليوم سوف أكون مرتاح البال

كن مرتاح البال اليوم بمعرفة أن الروح معك ، معرفة أن معلمينك الروحيين معك و عائلتك الروحية معك. لا تجعل للقلق أو ثقل الهموم أن يأخذك بعيداً عن تمارينك اليوم. 

كل ما تتحرك خلال اليوم ، تتمرن عند كل ساعة ، ذكر نفسك بأن تكون مرتاح البال ، لأن الروح هي مرشدك الآن. إذا كانت الروح غير مهمومة ، لا تحتاج بأن تكون مهموم. أطلق سراح نفسك من الأشغال المعتادة ، من الارتباطات المعتادة. قوي تغلبك على ذلك وسوف يصبح الأمر أسهل مع الوقت. وعندها كل شيء سوف يأخذ مجراه الصحيح بشكل طبيعي. عقلك يملك أنماط تفكير. هذا كل مافي الأمر. إذا تم تبديلها بأنماط جديدة ، الروح سوف تبدأ بأن تشرق من خلال الهيكل المفروض عليها. هنا الروح سوف تبدأ بأن تشرق أكثر ، بأن تقود أفعالك ، لكي تقودك إلى البصيرة و الاكتشافات المهمة و تعطيك القوة الأعظم و التأكيد أكثر من أي شيء عرفته من قبل في حياتك. 

في تمرينك عند كل ساعة ، أستخدم انضباطك الشخصي من جهتك. وفي تمرينين التأمل ، كن حذر جداً لكن بعقل ساكن. 

التمرين ١١١: كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة 

الخطوة ١١٢:

مراجعة

اليوم في مراجعتك ، لنفعل شيء مختلف. عند كل ساعة ذكر نفسك بالروح. كرر هذه العبارة لنفسك ، ” أنا سوف أتذكر الروح. أنا سوف أتذكر الروح ، ” مع الأخذ بالاعتبار من خلال اليوم بأنك لا تعرف إلى الآن ماهي الروح ، لكنك واثق بأنها معك. هي مولودة من الرب. هي مشيئة الرب في داخلك. هي نفسك الحقيقية. وبالتالي ، أنت تتعلم بأن تتبع الشيء العظيم. داخل حالتك المحدودة ، تمتلك إتصال مع الشيء الغير محدود. وبالتالي ، تكون أنت جسر للروح اليوم. 

لذلك ، كرر عند كل ساعة بأنك سوف تتذكر الروح. لا تنسى تمرينك اليوم لكي تتمكن من تقوية و تعزيز نفسك. 

التمرين ١١٢: كل ساعة. 

الخطوة ١١٣:

أنا لن يتم إغوائي من قبل الأخريين 

أي عقل محلول أكثر من عقلك يستطيع إغوائك و بث تأثيره عليك. لا يوجد أي غموض في هذا الموضوع. هو بكل بساطة الناتج من عملية عقل أكثر تركيز و أكثر كثافة من العقل الآخر. العقول تمتلك درجة معينه من التأثير على العقول الأخرى ، أعتماداً على تركيزها و أعتماداً على نوع التأثير الذي تمارسه. أسمح للروح بأن تغويك ، لأن هذه هي العظمة التي تحملها معك. لا تسمح بآراء الناس أو رغباتهم بأن تغويك. فقط أسمح لأرواحهم بأن تأثر عليك ، لأن هذا الشيء الوحيد الذي يأثر على روحك. هذا الشيء سوف يكون مختلف جداً من الإحساس بأنك تحت سيطرت شخص ، أو أنه يتم التلاعب فيك أو إغوائك من الآخرين. 

لذلك ، حافظ على نفسك. أتبع الروح. إذا شخص آخر أثار روحك. إذاً أعطي هذا الشخص انتباهك لكي تتمكن أن تتعلم الحقيقية وراء قوى هذا الإغواء. لكن لا تسمح من إغواء العالم — شكاوى العالم — مثاليات العالم المقدسة ، أخلاقيات العالم ، مطالب العالم و تسوياته — بأن تؤثر عليك ، لأنك تتبع الروح ، ولا يحتاج بأن تتبع إغوائات العالم. 

ذكر نفسك بفكرة اليوم عند كل ساعة و تمرن السكون بشكل عميق في تمرينين التأمل الخاصين بك اليوم. أسمح للروح بأن تغويك ، لأنها كل شيء تحتاج أن تتبعه في العالم. 

التمرين ١١٣: كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة 

الخطوة ١١٤:

أصدقائي الحقيقيين معي أنا لست لوحدي

كيف من الممكن لك أن تكون لوحدك عندما يكونون معلمينك معك؟ أي صديق أحق لك بأن تصاحبه أكثر من الأشخاص الذين يلازمون الروح؟ هذه الصداقات لم تولد في هذا العالم. لقد تم إنشائهم قبل العالم ، وهي موجودة لخدمتك الآن. سوف تحس بحضور الأشخاص الذين معك عندما يهدأ عقلك. لحظة توقفك من انشغالك في أمانيك و مخاوفك ، سوف تبدأ بالإحساس بهذا الحضور الأنيق ، اللطيف جداً و المطمئن جداً. 

عند كل ساعة ، ذكر نفسك بأن أصدقائك معك. في التمرينين العميقين للتمرين ، أسمح لعقلك بأن يستقبل حضورهم لكي تتمكن من فهم الطبيعة الحقيقية للعلاقات في العالم. مع الصبر ، هذا الفهم سوف يكون قوي جداً بحيث يمكنك أن تستقبل الأفكار ، التشجيع و التصحيح من الأشخاص الذين هم أقوى بكثير منك ، الذين يتواجدون لخدمتك في وظيفتك الحقيقية في العالم. هم الناس الذين سوف يقدمونك للروح ، وهم في علاقة مع روحك ، لأن روحك تحتوي علاقاتك الحقيقية مع كل الحياة. 

التمرين ١١٤: كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة 

الخطوة ١١٥:

اليوم سوف أستمع لقوة الروح

اليوم أستمع لقوة الروح. الروح تتطلب انتباهك. تتطلب رغبتك. تتطلب التخلص من الأشياء التي تشغلك و تقلقك ، الأشياء التي لا تستطيع بأن تحلها لوحدك. أستمع لقوة الروح اليوم لكي تتمكن الروح من ترييحك و ملازمتك. في صمت الروح ، سوف تجد تأكيد صلب و ثقة أيضاً. لأن إذا الروح كانت صامته ، لا تحتاج بأن تقلق من أي شيء في حياتك ، إذا كانت الروح تتكلم ، تحتاج فقط بأن تتبع لكي تتعلم قوة الروح الموجودة لك. 

أنت تدخل للسكون لأن الروح ساكنة. سوف تكون قادر على الأفعال و الحركة لأن الروح قادرة على الأفعال و الحركة. أنت تتعلم بأن تتكلم بكل بساطة لأن الروح تتكلم بكل بساطة. أنت تتعلم بأن تكون سهل لأن الروح سهله، أنت تتعلم بأن تعطي لأن الروح تعطي. هذا الشيء يعيد ربطك بعلاقتك مع الروح التي أنت الآن تحاول أن ترتبط فيها بهذا البرنامج من التطوير. 

عند كل ساعة اليوم ، ذكر نفسك بأن تستمع للروح و خذ دقيقة من وقتك لكي تفعل الشئ هذا مهما كانت الظروف التي تجد نفسك فيها. نشاطك الأول سوف يكون السماع بسكون. تمرن هذا الشيء بعمق أعظم في تمرينين التأمل اليوم ، أنت تمارس السكون و الاستقبال لأنك ترغب في السماع للروح اليوم. 

التمرين ١١٥: كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة 

الخطوة ١١٦:

اليوم يفضل لي أن أكون صبور مع الروح 

كن صبور مع الروح لكي تتمكن من تتبع الروح. الروح أكثر سكون بكثير منك. الروح أقوى بكثير منك. الروح تمتلك تأكيد أكثر منك ، و كل أفعالها عميقة و ذات معنى حقيقي. يوجد فقط التباين بينك و بين الروح لأن تعيش في نفس أنت صنعتها لنفسك ، و أنت بشكل مؤقت فقدت اتصالك مع الروح. لكن الروح ملازمة معك ، لأنك لا تستطيع تركها بشكل كامل. سوف تكون دائماً موجوده لكي تخلصك ، تنقذك و تعيدك لروحك ، لأنها هي نفسك الحقيقية. لا تجعل إي إيمانيات و افتراضات تتصور بشكل الروح، أسمح لعقلك بأن يكون هادئ و ساكن بشكل أكثر في كل نشاطاتك هذا اليوم. 

كرر فكرة اليوم عند كل ساعة و في تمرينين التأمل العميقين ، أسمح لنفسك بأن تدخل السكون و التأكيد الذي تمتلكه لك الروح. بهذا الطريق ، عقلك سوف يردد أصوات عقل الكون و سوف تبدأ باسترجاع قواك العتيقة و ذكرياتك العتيقة. هنا الفكرة من العائلة الروحية سوف تبدأ بأن تحمل معنى لك ، و سوف تستوعب بأنك جئت لهذا العالم للخدمة.  

التمرين ١١٦: كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة 

الخطوة ١١٧:

من الأفضل لي أن أكون بسيط من أني أكون فقير 

البساطة تسمح لك بأن تمتلك مدخل للحياة و تستمتع بفوائدها في كل لحظة. التعقيد هي حالة من الانفصال الذاتي والذي سوف يظهر على شكل عدم القدرة على الاستمتاع بالحياة و الشعور في دورك فيها. هذا هو مصدر كل أشكال الفقر العظيمة ، لأن لا يوجد أي إنجاز دنيوي و ممتلكات دنيويه تستطيع بأن تبعد هذا الإحساس من العزلة و الفقر الشديد الذي يأتي هذا الشكل من الانفصال. 

لذلك ، اليوم تمرن السكون بشكل أعمق من السابق لكي تتمكن من تجربة قوة الروح التي هي معك. أسمح لنفسك بأن تكون بسيط ، لأن في البساطة ممكن لكل شيء أن يقدم لك. إذا كنت تعتبر نفسك معقد ، أو مشاكلك معقدة ، هذا الشيء بسبب بأنك ترى مشاكلك و نفسك بدون الروح و بالتالي ضعت في تقييمك لنفسك. هنا أنت خلطت الأشياء التي تمتلك قيمة عظيمة مع الأشياء التي هي أقل أهمية. الحقيقية دائما تجلب لك البساطة ، لأن البساطة تأتي بالحل و الفهم الصحيح و تنشئ السلام و الثقة في الأشخاص الذين يستطيعون استقبالها. 

تمرن بشكل عميق اليوم. كرر فكرة اليوم عند كل ساعة ، و في تمرينين التأمل العميقة ، ذكر نفسك بأن الروح معك و من ثم أدخل للسكون. أسمح لنفسك بأن تكون بسيط و ثق بأن الروح سوف تقودك في جميع الحالات.  

التمرين ١١٧: كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة 

الخطوة ١١٨:

أنا لن أتجنب العالم اليوم. 

لا يوجد حاجة لك لكي تتجنب العالم لأن العالم لا يستطيع بأن يسيطر عليك عندما تكون مع الروح. عندما تكون مع الروح ، أنت هنا لكي تخدم العالم. العالم الآن، إذا ، أصبح ليس سجن لك أكثر من ذلك. لن يكون العالم مصدر من الإزعاج و الإحباط المستمرين. سوف يوفر لك العالم فرصة لكي تعطي و فرصة لكي تعيد إنشاء فهمك الحقيقي. لا تبحث عن اللجوء في الأشياء الروحية ، لأن هدفك هو بأن تعطي للعالم. أسمح للعالم بأن يكون كما هو ، و لومك للعالم لن يرجع ليطاردك. لأن بدون لوم ، توجد فقط فرصة للعطاء ، هذا الشيء سوف يجذبك للروح ، والتي بدورها بأن تعطي من نفسها ، و أنت سوف تكون مركبة العطاء الخاصة بها. 

فكر في هذا الشيء الآن . أسمح لنفسك في التمرينين الخاصين بك بأن تجرب حضور الروح في حياتك. لا تطلب شيء من هذا الحضور. لا تبحث عن الأسئلة. فقط أسمح لنفسك بأن تجرب الحضور ، لأن مع هذا الشيء كل ما تبحث عليه سوف يأتيك بشكل طبيعي بدون أي جهد منك. أستخدم انضباطك الشخصي فقط لكي توجهه عقلك في الاتجاه الصحيح. عندما يرتبط عقلك ، سوف يرجع للروح حسب فطرته الطبيعية. لأن هذا هو مصيره ، هذا هو حبه ، هذا الحضور هو رفيقه الحقيقي و زواجه الحقيقي في الحياة. 

التمرين ١١٨: تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة 

الخطوة ١١٩:

مراجعة 

في هذه المراجعة المميزة ، راجع الأسبوعين الماضيين  من التمارين ، راجع كل تعليمات و تذكر كل يوم من التمارين. حاول بأن تتذكر كيف كانت جدية تفكيرك في كل يوم من التمارين و مدى جودة تطبيقك للتمارين. لا تفكر بأنك تستطيع بأن تتذمر بشكل صحيح من هذه التمارين إلا إذا كنت تطبق كل شئ بحذافيره . مهمتك هنا في العالم هي فقط بأن تتبع الخطوات كما هي معطاه و لا تحاول بأن تحرفها أو تعدلها على حسب تفضيلك و مزاجك. بهذا الطريق ، أنت تضع نفسك في مكان مناسب لأن تستلم ، وهذا المكان الذي يجب عليك بأن تكون فيه. 

في تمرينك المطولين اليوم ، في كل تمرين أعطي نفسك لأسبوع من التمارين ، راجع الأسبوعين الماضيين. حاول بأن تكون لطيف جداً مع نفسك ، لكن أستوعب إذا كنت تفشل بالمتطلبات و لا تخدع نفسك في هذا الشأن. أعد توجيه نفسك لكي تعمق تمارينك و حلولك ، ذكر نفسك ببساطة حياتك و القيمة الحقيقية التي تم إعطائها لك. في هذا الطريق ، سوف تتعلم طريقة للحياة جديدة عليك. سوف تتعلم كيف تستقبل و كيف تعطي ، و حياتك سوف تكون حرة من ظلمات التعقيدات. لأن البساطة دائما تكون هي النور: وهي دائما الخير. 

لذلك أعطي نفسك لهذه المراجعة لكي يتمكن لك من فهم طريقة تعليمك. هذه المراجعة سوف تظهر لك قدراتك في التعليم و نقاط ضعفك في التعليم. المراجعة سوف تعلمك الأشياء الضرورية التي سوف تحتاج إليها في المستقبل عندما تتمكن من مساعدة الأخريين أيضاً. 

التمرين ١١٩: تمرينين طويلين جداً.  

الخطوة ١٢٠:

أنا سوف أتذكر روحي اليوم 

تذكر روحك اليوم . تذكر بأنها تلازمك بغض النظر عن المكان التي تذهب إليه أو ماذا تفعل. تذكر أن الروح معطاه لك لتخدمك ، لتغذيك و ترقيك أيضاً. تذكر بأنك لا تحتاج بأن تغضب على العالم لأنك قبلت العالم كما هو. تذكر بأنك قبولك العالم كما هو لكي تتمكن من العطاء للعالم ، لأن العالم يتطور معك. تذكر بأن الروح معك ، وأنت تحتاج بأن تكون مع الروح لكي تستوعب تأثيرها الكامل. 

ذكر نفسك عند كل ساعة اليوم بأن الروح معك و أعطي هذه العبارة لحظة من التفكير. لا تجعل العواطف الهائجة أو الاكتئاب الشديد يفرض ظله على تمارينك ، لأن تمارينك أكبر من حالاتك العاطفية ، التي تتغير مثل متغير الرياح و الغيوم لكن لا تستطيع بأن تخفي الكون من فوقهم. 

لذلك ، أستوعب صغر حالتك العاطفية و عظمة الروح. بهذا الطريق ، الروح سوف توازن حالاتك العاطفية و سوف تكشف لك مصدر هذه العواطف ، وهو مصدر تعبيرك في العالم. هذه هي غرابة الحياة التي أنت تتعلم حالياً بأنك تكتشفها. 

التمرين ١٢٠: كل ساعة.  

الخطوة ١٢١:

اليوم أنا حر لكي أعطي. 

اليوم أنت حر لتعطي لأن حياتك صارت بسيطة و احتياجاتك تم توفيرها. هذا الشيء يحررك لكي تعطي ، مجرد ما تستقبل ، كل ما سوف تريده هو أن تعطي. 

اليوم سوف تحصل على تمرين مميز مرتين بحيث تفكر في شخص محتاج و تعطيه الصفة التي تتمنى أن تحصل عليها. أرسل لهذا الشخص هذه الصفة. أرسل لهم حب أو قوة أو إيمان أو شجاعة أو إصرار أو استسلام أو قبول أو انضباط ذاتي — الشيء الذي يحتاجونه لكي يجبلون الحلول لحياتهم. في هذا اليوم أنت حر لتعطي ، لإن احتياجاتك تم توفيرها. 

لذلك ، في كل تمرين من تمارينك اليوم ، وعينيك مغلقتين ، أجلب أشخاص لعقلك و أعطيهم الأشياء التي تعرف أنهم يحتاجونها. لا تحاول بأن تحل المشاكل لهم. لا تحاول بأن تقوي تفضيلك للنتائج في حياتهم ، لأنك لا تعرف الناتج الصحيح لأي شخص في الحياة. لكن دائما تستطيع بأن تعطي قوة الشخصية و تقوي قدراتهم العقلية. هذا الشئ سوف يعطيك الإحساس بالمعنى و سوف يعطيك أعادة لتأكيد هذه الصفات داخل نفسك ، لأن يجب أن تمتلك هذه الصفات لكي تعطيها و عندما تعطيها سوف تدرك بأنك تملك هذه الصفات الآن. 

كل ما تتمرن اليوم ، لا يكن عندك ادنى شك بأن الشيء الذي تبعثه للآخرين سوف يتم استلامه من قبلهم. 

التمرين ١٢١: مرتين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.  

الخطوة ١٢٢:

أنا أعطي بدون خسارة اليوم

الأشياء التي نطلب بأن تعطيها فقط تزيد عندما تعطيها. هي ليست شيء مادي الذي تعطيه ، من الممكن أن تعطي الأشياء المادية لمصلحة الخير. هي شيء لا تستطيع بأن تعده ، لأنك لا تملك أدنى فكرة عن أمتداد العطية. لقد تم إعطائك قوة و شجاعة.

اليوم في تمرينين ، تابع عطائك للآخرين. هذا شكل من أشكال الصلاة أو الاتصال النشط. لا يراودك أي شك بأن القوة التي ترسلها لن يتم استلامها من قبل الأشخاص الذين ركزت عليهم. تذكر اليوم بأن لا تحاول بأن تحدد الناتج من مأزقهم أو احتياجاتهم ، لكن فقط شجعهم و قويهم لكي يتقدمون بقدراتهم إلى الأمام. أنت تتمنى بأن الروح تتم تفعيلها في داخلهم كما بدأ تفعيلها في داخلك. هذا العطاء ، بالتالي ، سوف يكون بدون مقابل ، لأنك تعطي الأشياء التي تمكن الأخريين بأن يكونون أقوياء في حياتهم الخاصة. أنت في مكان لا يخولك بالحكم على الناتج ، لأن الناتج من عطائك لن يكشف حتى وقت لاحق عندما يتم قبول الهدية و تجد الهدية مكانها في داخل المستقبل. لذلك ، أعطي بحرية بدون توقعات و أعطي لكي تجرب القوة من هديتك اليوم.  

التمرين ١٢٢: مرتين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.  

الخطوة ١٢٣:

أنا لن أشفق على نفسي اليوم

كيف من الممكن أن تشفق على نفسك عندما تكون الروح معك؟ الشفقة يجب فقط أن تمثل فكرة قديمة عن نفسك ، التي لا تحمل أي حقيقية ، لا تحمل أي أمل ، ولا تحمل أي قاعدة ذات معنى. لا تشفق على نفسك اليوم ، لأنك غير مثير للشفقة. إذا كان اليوم هذا حزين أو محير ، فقط لأنك فقدت اتصالك مع الروح ، الشيء الذي تستطيع أن تتمرنه في هذا اليوم. 

كما تتمرن اليوم ، كن حذر من أشكال الشفقة الدقيقة التي تمارسها. كن واعي من الأشكال الكثيرة الدقيقة من التلاعب في عقول الأخريين عندما تجعلهم يحبون أو يقبلون نظرة عن نفسك و الصورة التي تحاول بأن تطالب فيها. عندما تكون مع الروح ، لا تحتاج بأن تعلن عن نفسك; لا تحتاج بأن تظهر نفسك; لا تحتاج بأن تتحكم في الأخريين بأن يقبلونك أو يعجبون فيك ، لأن الروح معك. 

لذلك ، لا تشفق على نفسك ، لأنك غير مثير للشفقة. اليوم كن طالب مبتدئ في علم الروح ، لأن هذا الشيء غير مثير للشفقة. نقطة تطور عظيمة لا تستطيع أن تتخيلها. 

عند كل ساعة ، كرر هذه الفكرة. أسمح لها بأن تدخل عقلك و حاول بأن تستوعبها للحظة. في تمارينك المطولين اليوم ، كرر هذا التأكيد و من ثم أدخل في السكون. لا يوجد أي مخلوق مثير للشفقة يستطيع أن يكون صامت ، لأن الصمت هو تجربة علاقة عميقة ، و السكون هو قبول الحب العميق. من يستطيع أن يكون مثير للشفقة في ضل هذه الظروف؟ 

التمرين ١٢٣: كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٢٤:

اليوم لن أتظاهر بالسعادة. 

لا تحتاج بأن تتظاهر بأنك سعيد ، لأن هذا الشيء فقط سوف يغطي أحساس الشفقة على النفس ، يجمع حيرتك و يعمق من ورطاتك. اليوم كن نفسك ، لكن فعل خاصية المراقبة الذاتية ، مع الأخذ بالاعتبار بأن الروح معك عندما تتأرجح بين الأشياء الأخرى و بين الروح بذاتها. لأن الروح لا تتأرجح ، لأنها مصدر من التأكيد ، الثبات ، و الاستقرار لك. لأن الروح لا تخاف من العالم ، هي مصدر انعدام الخوف لك. أنت غير مثير للشفقة ، لذلك يجب عليك أن لا تتظاهر بذلك. 

لا تتظاهر بأنك سعيد اليوم ، لأن الأنسان الراضي بالفعل يستطيع بأن يبعث تعبير للعالم ، لكن في داخل تعبيرهم سوف يكون هناك قوة الروح. هذا هو الشيء الأكثر أهمية. الروح هي ليست شكل من أشكال التصرف. هي تجربة قوية في الحياة. لذلك ، لا تحاول بأن تغوي نفسك أو الأخريين بالاستعراض بالسلوك ، لأن هذا الشيء غير ضروري. 

كرر هذه العبارة عند كل ساعة و حس بقوتها و وهديه الحرية التي تجلب معها. أسمح لنفسك بأن تكون بالضبط كما أنت عليه اليوم. في التمرينين العميقين ، أسمح لنفسك بأن تدخل للسكون ، لأنك عندما لا تحاول بأن تكون شخص ما ، سوف يمكنك من الاستمتاع برفاهية السكون ، التي هي رفاهية الحب. 

التمرين ١٢٤: كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٢٥:

أنا لا أحتاج بأن أكون شخص ما اليوم. 

أنت شخص ما ، لذلك لماذا تحاول بأن تكون شخص آخر؟ من الأفضل أن تكون الشخص الذي أنت عليه. الشخص الذي أنت عليه هو قوة الروح محمولة في عربة في شخص مخلوق من  الطبيعة. هذا الشئ تم تأسيسه مسبقاً ، وهو في قيد التطوير الآن. لماذا تحاول بأن تكون شيء اليوم وأنت كائن مسبقاً؟ لماذا لا تكون الشيء الذي أنت عليه؟ أكتشف من تكون أنت. هذا الشيء يتطلب شجاعة كبيرة ، لأن يجب عليك بأن تضحي بإحباط نظرتك المثالية لنفسك و العالم. هذا الشيء يتطلب شجاعة لأن يجب عليك التضحية بكراهيتك لنفسك ، التي هي طريقة لفصل نفسك عن الحياة. 

لذلك ، في هذا اليوم كن بالضبط كما أنت. ذكر نفسك عند كل ساعة. و في تمرينين التأمل اليوم ، أسمح لنفسك بأن تكون ساكن لكي تستقبل ، لأنك لا تحاول بأن تكون شخص ما اليوم. 

التمرين ١٢٥: كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٢٦:

مراجعة 

في مراجعة اليوم سوف نركز على الأسبوع الماضي من التمارين. سوف يؤكد لك مرة أخرى بأنك تتعلم كيف تتعلم. أنت تتعلم لكي تفهم كيف طريقة التعلم، أنت تتعلم لكي تفهم نقاط قوتك و نقاط ضعفك. أنت تتعلم لكي تفهم ميولك — تلك الصفات في نفسك التي يجب عليك تنميتها و تلك الصفات التي يجب عليك توقفها و تجلبها تحت التحكم الواعي. أنت تتعلم كي تكون مراقب لنفسك. وبالتالي ، أخيراً أنت تتعلم لكي تكون موضوعي مع نفسك. هذه الموضوعية مهمة بشكل خاص ، لأنها تسمح لك بأن تستفيد من الأشياء التي موجوده لخدمتك بدون إصدار اللوم و الإدانة. في هذا الطريق ، خدمتك لنفسك تكون مباشرة و فعاله. 

إذا كنت تستطيع بأن تكون موضوعي مع نفسك ، إذًا تستطيع أن تكون موضوعي مع العالم . هذا الشيء سوف يسمح للروح بأن تسطع من خلالك ، لأنك لن تحاول بأن تشكل العالم إلى العالم الذي تتمنى بأن تكون فيه ، و سوف تتوقف محاولاتك عن تشكيل نفسك إلى النفس التي تتمنى بأن تكون عليها. هذه هي البداية لعهد حقيقي في حياتك و سعادة حقيقية ، لكن أيضاً أعظم من هذا ، أن هذه هي بداية عطاء أصلي حقيقي. 

في تمرينك الوحيد المطول اليوم راجع الأسبوع الماضي ، حافظ على هذه الأشياء في عقلك. قوي تجربتك مع الروح اليوم بدعم تشكيلها الخارجي و عدم الشك في القوة من هذا البرنامج التحضيري بأن يوصلك إلى الروح بنفسها. 

التمرين ١٢٦: تمرين واحد طويل.  

الخطوة ١٢٧:

اليوم لن أحاول أن أنتقم من الرب

لا تحاول بأن تنتقم من الرب بأن تكون شخص بائس ، لأن الرب فقط يعرفك كجزء من الخلق. لا تحاول بأن تنتقم من الرب بجعلك العالم مُعدَم ، لأن الرب خلق عالم من الجمال و الفرص. لا تحاول بأن تنتقم من الرب برفضك للحب و رفضك لنفسك ، لأن الرب لا يزال يعرفك كما أنت. لا تحاول بأن تنتقم من الرب اليوم باستخدامك علاقاتك لمصالحك الشخصية الأنانية ، لأن الرب يعرف علاقاتك كما هي موجودة في الحقيقية و يعرف وعدهم الأعظم كذلك. أنت لا تستطيع الإنتقام من الرب. أنت تستطيع فقط أن تؤذي نفسك. 

لذلك ، أقبل بأنك خسرت المعركة ضد الرب. في هزيمتك سيكون انتصارك الأعظم ، لأن الرب لم يخسرك قط ، حتى و أن كنت فقدت الرب بشكل مؤقت في خيالاتك. حبك للرب شيء عميق لذلك حتى الآن أنت خائف منه ، لأن هذا الشيء يمثل أعظم قوة في داخلك أعظم قوة ممكن تمتلكها. يجب أن تتعلم الشيء هذا من خلال التجارب المباشرة. لذلك ، لا تحاول بأن تنتقم من الرب اليوم بتعزيز الأفكار الي تمثل نفسك فقط بناء على أخطائك و أغلاطك ، لأن الروح معك. أنت الرابح السعيد في خسارتك. 

في تمرينين اليوم ، كرر هذه الفكرة ثم حاول التفكير فيها. تمريننا اليوم سوف يكون بربط العقل في البحث و في التحليل. هذا تطبيق مفيد لعقلك. فكر في هذه الرسالة و كل الأفكار التي حولها ، ومن ثم سوف تبدأ بفهم نظامك الإيماني الحالي. سوف تتمكن من فهم الرسالة بموضوعية. ومن ثم سوف يتمكن لك العمل بها ، لأن عقلك ثابت على تشكيل ونمط معين حتى تستخدمه لأسباب أخرى. لا تقبل بأنماطك المشكلة الحالية كحقيقتك ، لأن تشكيل عقلك الخارجي هو نمط أنت فرضته. لكن حقيقته الداخلي المنسجمة الطبيعية تسعى فقط بأن يتم التعبير عنها. لكي نمكن الشئ هذا من الحصول يجب عليك بأن تحصل على هيكل أنماط صحيح لكي تمكن العقل بأن يعبر عن نفسه في العالم المادي بدون قيود أو تشويه. نحو هذا الشيء ، سوف نعمل هذا اليوم.  

التمرين ١٢٧:  تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٢٨:

معلميني معي. 

لا أحتاج إلى الخوف.

معلمينك الداخليين معك ، لا تحتاج إلى الخوف. إذا كانت عندك ثقة كافية بالروح ، مبنية على تجارب فعلية ، هذا الشيء سوف يعطيك تأكيد و إيمان في هذه الحياة وهذا سوف يبطل مفعول الخوف الذي هو غير ضروري. هذا الشيء سوف يترك عقلك في حالة من الراحة. 

فقط القلق من أنك تنتهك روحك سوف يأتيك من الروح ، هذا الشئ فقط يؤشر لك لكي تعيد تقييم أفعالك و أفكارك. الروح تمتلك مبدأ تصحيح ذاتي. لهذا السبب هي قيادتك الداخلية. إذا سعيت عكس روحك ، سوف تكون غير مرتاح مع نفسك ، وهذا الشئ سوف يسبب زيادة القلق. كثير من الخوف التي تقوم بتجربته من لحظات إلى لحظات هو بكل بساطة من صنعك ، من خيالك السلبي. لكن ، هنالك يوجد الخوف من أنتهاك حرمة روحك. هذا الشئ سوف يكون مؤذي لك أكثر من الخوف ، لأن هذا الخوف نادر ما يحمل أي خيالات ، مع ذلك من الممكن أن تأتي الأفكار إلى عقلك كشكل من أشكال التحذير كل ما حاولت أن تمارس فعل مدمر لك أو خط من التفكير يكون مدمر و خطير. 

الخوف الذي يكون مولود من الخيال السلبي يشكل أكبر نسبة من الخوف الذي ترفه عن نفسك فيه. هذا الشئ الذي يجب عليك أن تتعلم كيف تصده وتمنعه ، لأن هذا أستخدام غير سليم للعقل. هنا تخلق تجربة عن نفسك ، تجربها ثم تطلق عليها أسم الحقيقية. في غضون ذلك ، أنت لم تكون حاضر للحياة على الإطلاق. أنت كنت في الأوهام و القصص الخيالية مع نفسك. الخيال السلبي يستهلك عاطفيا ، جسديا و عقلياً. تستطيع بأن تصعد الخوف لمرحلة عالية حتى يسيطر على تفكيرك بشكل كامل. لأن كيف تكون منفصل في الكون إلا في أفكارك؟ لا تستطيع في الحقيقية بأن تنفصل عن الرب. أنت لا تستطيع بالحقيقية بأن تنفصل عن الروح. تستطيع فقط أن تختبئ في أفكارك و تجمع أفكارك بحيث تخلق هويه منفصله و تجربة لنفسك بالرغم من تعبيرها ، إلا أنها في الحقيقية عبارة عن وهم بشكل كامل. 

في تمرينين التأمل اليوم ،  مرة أخرى أدخل للسكون. اليوم لن يكون هناك أي توقعات عقلية أو نشاطات، لأن العقل مرة أخرة سوف يرتاح لكي من الممكن أن يجرب حقيقته. لا تجعل الخوف أو القلق أن يشتتونك. تذكر ، هذا هو خيالك السلبي فقط. فقط الروح تستطيع أن تعرف إذا كنت تفعل شيء غير مناسب ، وهذا فقط سوف يأتي في مواجهه ظرف حاسم. وسوف تجد أن هذا الشيء مختلف تماما عن الخيال السلبي و سوف يتطلب منك ردة فعل مختلفة. 

التمرين ١٢٧:  تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٢٩:

معلميني معي

أنا سوف أبقى معهم

معلمينك هم معك. هم لا يتكلمون معك إلا في حالات نادرة ، و فقط عندما تمتلك القدرة على السماع. من وقت إلى آخر سوف يرسلون أفكارهم إلى عقلك ، و سوف تجرب هذا الشئ كشعلة من الإلهام. أنت إلى الآن غير واعي على كيفيه أن عقلك مرتبط بكل العقول الآخرين ، لكن مع الوقت سوف تبدأ بتجربة هذا في نطاق عالمك الخاص. ظهور هذا الشيء سوف يبدأ يكون واضح لدرجة سوف تستغرب كيف أمكنك الشك في الأمر. 

معلمينك هم معك و اليوم في تمرينين المطولين الخاصين بك ، تمرن بأن تكون معهم. لا تحتاج بأن تخترع صورة لهم لكي تحصل على هذه التجربة. لا تحتاج بأن تسمع صوت أو ترى وجهه ، لأن حضورهم فقط يكفي بأن يعطيك تجربة كاملة بأن الحقيقية هو أنكم مع بعض. إذا كنت ساكن ، تنفس بعمق و لا تتخيل الفنتازيا — ولا حتى الفنتازيا السعيدة ولا الفنتازيا المخيفة — سوف تتمكن من تجربة ماهو حاضر بالحقيقية. معلمينك هم موجودين في الحقيقية. وفي هذا اليوم تستطيع أن تتمرن معهم. 

التمرين ١٢٩:  تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٣٠:

العلاقات سوف تأتي لي

عندما أكون جاهز. 

لما تسعى جاهد للعلاقات في العالم و العلاقات الحقيقية سوف تأتي عندما تكون جاهز؟ لكي تفهم هذا الشيء ، يجب عليك أن تعطي ثقة عظيمة في قوة الروح في داخلك و في داخل الأشخاص الأخريين. كل ما ينمو هذا الوعي ، قواعد سعيك و مطارداتك اليائسة سوف تسقط ، لتمكين السلام الحقيقي و الإنجازات لك.  

الأفراد سوف يأتون لك من خلال وسائل غامضة لأنك تُنَمي الروح. مثل ما تملك علاقات مع الأشخاص على المستوى الشخصي ، أيضاً تمتلك علاقات على مستوى الروح. هذا هو المستوى الذي سوف تبدأ في تجربته ، بشكل بسيط في البداية. مع الوقت ، إذا تابعت خطتك التجهيزية بالشكل الصحيح ، هذه التجربة سوف تكبر و تصبح عميقة جداً بالنسبة لك. 

أنت لا تحتاج بأن تبحث عن العلاقات. أنت تحتاج فقط بأن تعطي نفسك لتجهيزك و تتحلى بالثقة بأن الأشخاص سوف يأتون لك عندما تحتاج إليهم. هذا الشيء سوف يتطلب منك بأن تقييم احتياجاتك بالمقارنة مع رغباتك. إذا كانت رغباتك لا تمثل احتياجك الحقيقي ، إذا سوف تربك حياتك بشكل فضيع للغاية. سوف تحمل عبء على نفسك و على الأشخاص الذين تربطك علاقة معهم بحيث فعلك هذا يستطيع أن يظلمهم فقط ، و يظلمك أنت أيضاً. بدون هذا الظلم ، الأشخاص سوف يكونون أحرار لكي يأتون لك إذا كنت تحتاجهم بشكل حقيقي. 

ذكر نفسك بهذا الشيء اليوم عند كل ساعة ، و في التمرينين المطوليين أسمح لعقلك بأن يدخل إلى حالة الاستقبال. أسمح لنفسك بأن تحس بحضور معلمينك. لا تلزم نفسك بالرغبات الخاصة بعلاقاتك و متطلباتك للأشخاص و الأشياء التي من الممكن أن يمتلكونها. تحلى بالثقة اليوم بأن الروح سوف تجذب كل الأشخاص لك إذا أحتجت تواجدهم بشكل حقيقي. 

التمرين ١٣٠:  كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٣١:

اليوم سوف أسعى لتجربة

هدف حقيقي في الحياة

أبحث عن تجربة هدف حقيقي في الحياة. هذا البحث يوفر القاعدة لكل العلاقات ذات معنى. لا تبحث عن علاقات خارج هذا النطاق ، لأنهم سوف يفتقرون للقاعدة و ، من الممكن أن تكون العلاقات غاوية ، سوف تثبت مع الوقت أنها صعبه عليك. بغض النظر إذا كنت تبحث عن الزواج ، صداقة عظيمة أو شخص يساعدك في عملك ، تذكر بأن الروح سوف تجذب لك كل الأشخاص الذين تحتاجهم بشكل حقيقي. 

لذلك ، اليوم ركز في هدفك و لا تركز في علاقاتك. كل ما كانت تجربتك لهدفك أعظم ، كل ما زاد إدراكك للعلاقات. بالرغم أنك سوف ترى الناس تنظم لبعضها بغرض المرح والتحفيز ، يوجد عناصر أعظم بكثير في لقائهم. فقط عدد قليل من الناس يستوعبون هذا الشيء ، لهذا السبب هذا الشيء معطى لك لكي تستوعبه من خلال التمارين و التجارب. تستطيع أن تكون متأكد إذا كنت لا تحاول أن تحشر الناس في أفكارك الخاصة عن الهدف في حياتك ، سوف تفتح نفسك للتجارب الأصلية لهدف حياتك بذاته. عندما تبدأ بمراقبة نفسك بشكل موضوعي ، سوف تبدأ بأن ترى تشكيلات رغباتك بالمقارنة مع الروح ، وهذا الشيء سوف يكون ضروري جداً في تعليمك. 

اليوم ذكر نفسك عند كل ساعة من نيتك في استيعاب هدفك. أجعل اليوم خطوة في هذا الاتجاه — خطوة سوف تحافظ على سنوات و سنوات من وقتك ، خطوة سوف تطورك إلى الأبد بإتجاه هدفك مع الروح ، لأن الروح تجذبك. في تمرينين التأمل العميقين الخاصين بك ، أسمح للروح بأن تجذبك. حس بعظمة الجذب في داخلك ، الشيء الذي سوف تحس به بشكل طبيعي إذا كنت غير مشغول بأشياء سخيفه عديمة الأهمية. 

التمرين ١٣١:  كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٣٢:

أجعلوني أتعلم كيف أكون حر

لكي أتمكن من الانضمام. 

استقلاليتك من الماضي — أحكامك الماضية ، علاقاتك الماضية ، آلامك الماضية ، جروحك الماضية و صعوباتك القديمة — تعطيك استقلالية في الوقت الحاضر. هذا الشيء ليس بغرض تعزيز انفصالك أو جعل الانفصال كامل، بل لكي نجعلك قادر على المشاركة بشكل ذا معنى في العلاقات. أجعل هذا الشيء فهم تكتيكي لك. أنت لا تستطيع فعل شيء في الحياة بدون علاقات. أنت تستطيع أن تحقق لا شيء; لا تستطيع التطور في أي أتجاه; لا تستطيع استيعاب أي حقيقية; لا تستطيع مشاركة أي شيء ذو قيمة حقيقية بدون علاقات. لذلك كل ما تنموا استقلاليتك من الماضي ، كذلك ينمو وعدك في الانضمام في الوقت الحاضر و في المستقبل. لأن الهدف من الحرية لتقويتك للانضمام. 

تذكر هذه الفكرة عند كل ساعة و أعطيها الاهتمام في ضوء كل تجاربك اليوم. في تمارين التأمل ، أسمح لقوة جذب الروح لكي تسحبك لمكان أعمق في داخلك. أسمح لنفسك بأن تجرب هذه التجربة من الحرية. 

التمرين ١٣٢:  كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٣٣:

مراجعة

اليوم يجب علينا مراجعة الأسبوع الماضي من التمارين.  راجع الأسبوع هذا بموضوعية بدون لوم ، مرة أخرى أستوعب التطورات و الحدود ، و قوي الحلول المقترحة لتطورك. لأننا نهدف لتنمية رغبتك و قدرك لتجربة الروح. التفكير الصحيح و القرار الصحيح و التحفيز الحقيقي هي الأشياء التي سوف تطورك بشكل طبيعي في الاتجاه المقدر لك سلوكه. كل خطوة إلى الأمام سوف تعطيك أحساس أعظم بالهدف ، المعنى و الاتجاه في حياتك و سوف تحررك من حل مسائل لا يتوجب عليك حلها و سوف تحررك أيضاً من محاولة فهم مسائل عن طريق الخوف و القلق. كل ما كنت في حالة سلام أكثر مع طبيعتك ، كل ما عبرت طبيعتك عن العظمة التي أحضرتها معك. وبالتالي ، أنت سوف تصبح نور لكل المحيط . 

تذكر هذه الفكرة عند كل ساعة و أعطيها الاهتمام في ضوء كل تجاربك اليوم. في تمارين التأمل ، أسمح لقوة جذب الروح لكي تسحبك لمكان أعمق في داخلك. أسمح لنفسك بأن تجرب هذه التجربة من الحرية. وسوف تتعجب من الأحداث التي سوف تحصل في حياتك ، التي سوف تكون معجزات بحد ذاتها. 

في التمرين الوحيد المطول اليوم ، راجع مراجعتك بعمق و إخلاص. لا تجعل أي شيء أن يشتتك من تمرينك اليوم. تمارينك هي هديتك للرب ، لأنك تعطي نفسك بشكل كامل بالتمرين ، و أستلام هديتك أيضاً. 

التمرين ١٣٣:  تمرين واحد طويل.

الخطوة ١٣٤:

أنا لن أقوم بتعريف هدفي في الحياة لنفسي

أنت لا تحتاج بأن تقوم بتعريف هدفك بينما مع الوقت هدفك سوف يظهر وسوف يكون معروف لك. لا تعيش تحت نطاق التعاريف. عيش بالتجارب و الفهم. أنت لا تحتاج بأن تقوم بتعريف هدفك ، و إذا حاولت بأن تقوم بذلك ، تذكر بأن تعريفك سوف يكون ملائم لك بشكل لحظي. لا تعطي تعاريفك أهمية كبيرة. بهذه الطريقة ، العالم لا يستطيع بأن يغضبك ، لأن ماذا يستطيع العالم بأن يفعل لك ليغضبك إلا عن طريق تقليل تعريفك لنفسك؟ إذا كنت لا تعيش حسب تعاريفك ، العالم لا يستطيع بأن يؤذيك ، لأنه لا يستطيع بأن يلامس المكان الذي تكمن فيه روحك بداخلك. فقط الروح تستطيع أن تلامس الروح، فقط الروح في الشخص الآخر تستطيع أن تلامس الروح. فقط الروح في الشخص الآخر تستطيع أن تلامس الروح التي بداخلك. فقط الروح التي بداخلك تستطيع أن تلامس الروح في الشخص الآخر. 

لذلك، لا تدافع عن هدفك اليوم. كن بدون تعاريف لكي يتمكن لتجربة هدفك بأن تنمو. وكل ما تنمو ، سوف تعطيك محتوى هدفك ، بدون تشويه أو خداع. أنت لن تحتاج إلى الدفاع عن هذا الشئ في العالم ، لكن فقط تحمله معك مثل الجوهرة الثمينة في قلبك. 

عند كل ساعة ذكر نفسك بأن لا تقوم بتعريف هدفك ، و أبدأ التفكر في الثمن الذي سوف تدفعه في نطاق تجاربك السابقة. في تمرينين التأمل الخاصين بك ، أسمح لنفسك بأن تكون ساكن. عند كل زفير ، أنطق هذه الكلمة ران. ران. ران.  أنت فقط تحتاج بأن تنطق الكلمة عند كل زفير في تمارين التأمل. أجعل كامل تركيزك في هذا الشيء. هذه الكلمة سوف تخدم تحفيز الروح القديمة في داخلك و سوف تعطيك القوة التي سوف تحتاجها في هذا الوقت. 

التمرين ١٣٤:  كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٣٥:

أنا لن أقوم بتعريف قدري اليوم

كما هو هدفك ، قدرك يبقى خلف تعريفك. فقط تحتاج بأن تأخد خطوة باتجاهه لكي تحس بنمو حضور الروح في حياتك.  كل ما تكون أقرب من الروح ، كل ما تزيد تجربتك لها. وكل ما تزيد تجربتك لها ،  كل ما تزيد رغبتك بالقرب منها ، هذا انجذاب طبيعي .  هذا هو الحب الحقيقي ، انجذاب المثل للمثل. هذا ما يعطي المعنى للكون بأكمله. هذا ما يجمع الحياة بعضها لبعض بشكل كامل. كن حر اليوم من التعاريف ، و أسمح لعقلك بأن يأخذ شكله الطبيعي. أسمح لقلبك بأن يتبع مساره الطبيعي. أسمح للروح بأن تعبر عن نفسها من خلال عقلك ، الذي الآن أصبح هيكله الخارجي مفتوح و حر. 

ذكر نفسك بتمرين اليوم عند كل ساعة. في تمرينين التأمل الخاصين بك اليوم ، أستمر مع تمرين ”ران“ ، أنطق الكلمة ”ران“ عند كل زفير. أسمح لنفسك بأن تحس بحضور حياتك الخاصة ، حضور معلمينك و عمق روحك. أسمح لانضباط نفسك بأن يمارس بشكل ذا معنى اليوم ، لكي تشغل عقلك بهذا الطريق. لأن كل ما يقرب العقل من قدره الحقيقي ، سوف يستجيب  وفقاً لذلك و كل شيء سوف يتبع مساره الطبيعي. عندها سوف تحس بأن النعمة معك. 

التمرين ١٣٥:  كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٣٦:

هدفي هو بأن أسترجع روحي و أسمح لها بالتعبير في العالم

هذا سوف يجاوب على تساؤلاتك بخصوص هدفك.  كل ما قمت بإتباع هذا الهدف ، ندائك في الحياة — الذي هو دور محدد سوف يتم طلبك لأخذه — سوف يندمج بشكل طبيعي خطوة بخطوة. لن يتطلب تعريفك. بكل بساطة سوف يندمج ، و سوف تفهمه بشكل عميق أكثر و بشكل كامل مع كل خطوة ، لأن كل خطوة سوف تزيد من تحقيقك للهدف.  

روحك هي هدفك. ذكر نفسك في هذا الشيء عند كل ساعة ، و كن سعيد بأن جواب أعطي لك. لكن الجواب ليس مجرد فكرة. الجواب فرصة للاستعداد ، لأن كل الأجوبة الحقيقية للأسئلة الحقيقية تأتي على شكل تحضيري. هو التحضير و الاستعداد هو الشيء الذي تحتاج إليه الآن ليس الجواب فقط. عقلك مليء بالأجوبة حالياً ، و وماذا فعلت لك الأجوبة إلا أنها أضافت إلى جهد التفكير عندك؟ إذا أتبع الخطة التجهيزية المعطاة لك في هذا اليوم و كل الأيام التي في برنامجنا هذا لكي يتمكن لك من استقبال الجواب لسؤالك. هدفك هو بأن تطالب بروحك ، وهذا الشيء الذي سوف نفعله اليوم. 

مرة أخرى ، ذكر نفسك بتأكيدك عند كل ساعة. أعطيها وقت من أفكارك خلال اليوم لكي تكون هي التركيز الوحيد لفهمك اليوم. في تمرينين التأمل المطوليين الخاصين بك ، أستمر في تكرار الكلمة ”ران“ التي سوف تحفز المعرفة القديمة في داخلك. أنت لا تحتاج بأن تفهم الفعالية من هذا التمرين لكي تستقبل منافعه الكاملة. لكي تستقبل منافعه بشكل كامل ، تحتاج فقط بأن تتمرنه كما هو معطى.  

التمرين ١٣٦:  كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٣٧:

أنا سوف أقبل غرابة حياتي. 

حياتك هي لغز. أصلك قبل الأرض ، هدفك هنا و قدرك عندما تغادر هي أشياء غريبة جداً. هذه الأشياء فقط تفهم بالتجارب. كيف لك أنت ، في هذه اللحظة ، أن تفهم غرابة حياتك؟ تحتاج بأن تكون في نهاية حياتك لكي تفهم الأشياء التي اتضحت لك في حياتك ، و أنت لست في نهاية حياتك في هذا العالم. أنت في العالم الآن ، إذا يجب عليك أن تكون حاضر للعالم. لكن من الممكن لك أن تجرب الغرابة و حقاً يجب عليك تجربتها. أنت لا تستطيع فهمها في هذه اللحظة ، لكن في هذه اللحظة تستطيع تجربتها بشكل كامل. في هذه التجربة ، سوف تثمر لك كل الأشياء التي تحتاجها الآن لكي تأخذ الخطوة الحاسمة القادمة التي تنتظرك لكي تأخذها. 

لذلك، لا تحمل عقلك بمتطلبات الفهم ، لأنك سوف تسعى وراء المستحيل وسوف تربك نفسك و تضيف على حمل تفكيرك. عوضاً عن ذلك ، أعطي نفسك إلى تجربة غرابة حياتك بتعجب و تقدير بأن العالم أكبر بكثير من ما تعيه حواسك في هذه المرحلة و حياتك أكبر بكثير من أحكامك التي أصدرتها عن نفسك في السابق. 

كرر هذه الفكرة عند كل ساعة و تمرن تأمل ”ران“ الخاص بك مرتين اليوم بعمق كبير و  إخلاص. أسمح لتمرين اليوم لكي يعيد تأكيد ارتباطك مع الروح ، لأنك فقط تحتاج بأن تتبع الخطوات كما هي معطاه. 

التمرين ١٣٧:  كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٣٨:

أنا أحتاج فقط بأن أتبع الخطوات كما هي معطاه. 

الحقيقية من هذه العبارة واضحة للغاية ، إذا فكرت في الأشياء العديدة التي تعلمتها بإتباع خطوات الإعداد بكل بساطة. محاولة الفهم بدون تطبيق غير مجد على الإطلاق ، محبط للغاية ، بدون أي نتائج سعيدة و مرضية بأي شكل من الأشكال. نحن نجهزك لكي تشارك في الحياة ، ليس للحكم عليها ، لأن الحياة سوف تحمل وعد أكبر من الأشياء التي تستطيع أحكامك كشفها. فهمك مولود من المشاركة و هو ناتج المشاركة. بالتالي ، تعلم بأن تشارك و من ثم أفهم ، لأن هذا هو الترتيب الحقيقي للأشياء. 

في هذا اليوم تذكر تمرينك عند كل ساعة و أسمح لتمرينين التأمل بكل سكون أن يكونون أعمق. لا تسمح لأي فكرة خوف ، قلق أو شك في الذات بأن تعزلك من تمرينك الأهم. قدرتك على التمرين بغض النظر عن حالتك العاطفية سوف تظهر بأن حضور الروح معك ، لأن الروح هي وراء كل حالات العواطف و لا تتأثر بهم. إذا كنت تتمنى بأن ترى النجوم ، يجب أن تنظر خلف الغيوم. ماهي مخاوفك إلا عبارة عن غيوم تمر خلال عقلك؟ هم فقط يغيرون شخصية عقلك السطحية ، لكن عمق عقلك يبقى غير متأثر إلى الأبد.

التمرين ١٣٨:  كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٣٩:

أنا جئت لهذا العالم لكي أعمل 

أنت جئت للخدمة في هذا العالم ، لكن أولاً يجب عليك أن تستقبل. أولاً ، يجب عليك أن تعيد تعلم الأشياء التي علمتها لنفسك لكي يتمكن لك بأن تطالب بالأشياء التي جلبتها معك. هذا الاستعداد جوهري جداً لنجاحك و لسعادتك أيضاً. لا تظن أنه من خلال فهمك فقط سوف تتمكن من استيعاب و أعطاء هداياك الحقيقية. مشاركتك هي استعدادك ، لأنك أنت تتجهز للمشاركة في الحياة. لذلك، نحن نجذبك أكثر فأكثر إلى غرابة الحياة و تجليات الحياة. بهذه الطريقة ، سوف تتمكن أن تعامل غرابة الحياة كشيء غريب و بتعجب ، وسوف تتمكن من أن تعامل تجليات الحياة بشكل عملي و موضوعي. بهذا ، سوف تتمكن من بناء جسر من بيتك العتيق إلى العالم المادي. عبر هذا الجسر ، من الممكن أن الحكمة المختصة بالروح أن تعبر عن نفسها ، و سوف تتمكن أن تجد رضاك الأعظم.  

تمرن ”ران“ الخاصة بك في تمارين التأمل مرتين اليوم بعمق كبير و تركيز ، و تذكر هذه الفكرة عند كل ساعة لكي يتمكن لك بأن تستخدم كل أحداث اليوم في صالحك. 

التمرين ١٣٩:  كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٤٠:

مراجعة

اليوم أكملت عشرين أسبوع من تمارينك. أنت وصلت لهذا البعد ، و من هنا سوف تستكمل  الطريق بقوة أكبر و تأكيد ، لأن الروح سوف تبدأ ترشدك و تحفزك بشكل متصاعد كل ما يزيد انتباهك لها. أنت تتمنى بأن تكون خادم و سيد بوقت واحد لأن الخادم في داخلك و السيد بداخلك. أنت بشكل شخصي لست السيد ، لكن السيد بداخلك. أنت شخصيا خادم ، لكن أنت على علاقة مع السيد ، و عندها يكون اتحادك كامل. لذلك ، كل جوانب شخصيتك سوف تجد مكانها الصحيح. و كل الأشياء سوف تترتب و تنسجم مع معنى واحد و هدف واحد. حياتك بسيطة لأنها منسجمة و متوازنة. الروح سوف تشير إلى كل الأشياء التي يتوجب عليك فعلها — بشكل مادي، عاطفي و عقلي — لكي تطور هذا التوازن و تحافظ عليه في ظروفك الحالية. لا تظن أي جانب حيوي من حياتك سوف يهمل أو يترك بدون تدخل. 

مبروك لنجاحك لهذا الحد. راجع الست أيام الماضية من التمارين و قم بقياس مستوى فهمك لعملية تطورك الصحيح. أسمح لنفسك بأن تكون طالب مبتدئ في علم الروح لكي يتمكن لك من استقبال أكثر كمية من العلم. سوف تواصل من هنا بتأكيد أكبر و بسرعة و بمشاركة في الحياة كبيرة أيضاً سوف تتعلم بأن تستخدم كل الأشياء في مصلحتك. 

التمرين ١٤٠:  مدة واحدة طويلة.

الخطوة ١٤١:

سوف أكون واثق اليوم

اليوم كن واثق أنك أنت في طريق الاستعداد للروح . كن واثق اليوم بأن الروح معك و ساكنه معك و أنت تتعلم خطوة بخطوة لكي تستقبل نعمتها ، ثقتها و توجيهها. كن واثق اليوم بأنك ولدت بحب الرب و حياتك في العالم، هذه الزيارة القصيرة ، هي مجرد فرصة لكي تعيد إنشاء هويتك الحقيقية في مكان تم نسيانها فيه. كن واثق اليوم بأن الجهود التي تبذلها الآن سوف تقودك الى هدفك الأعظم التي جئت هنا بحثاً عنه لأن هذا البرنامج التجهيزي يأتي من بيتك العتيق لكي يخدمك بينما أنت في العالم ، لأن جئت لهذا العالم لكي تخدم. 

كرر هذا التأكيد عند كل ساعة و تمعن هذا التأكيد في ضوء كل الأشياء التي حصلت اليوم. في التمارين المطولة الخاصة بك ، كرر هذه العبارة و من ثم أسمح لنفسك بأن تدخل الى السكون و السلام. أسمح لثقتك بأن تمحو الخوف ، الشك و القلق. أدعم جهودك اليوم ، لأنهم يتطلبون دعم بثقة أكثر من جهتك ، الثقة التي تتعلم الآن كيف تستلمها. 

التمرين ١٤١:  كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٤٢:

سوف أكون ثابت اليوم

تمرن على الثبات اليوم بغض النظر عن ما يحدث داخلك أو خارجك. هذا الثبات يمثل قوة أعظم في داخلك. هذا الثبات سوف يعطيك التأكيد و الاستقرار في مواجهة كل أشكال الإزعاج ، في مواجهة كل الظروف الخارجية و في مواجهة كل العواطف في داخلك. هذا الثبات سوف يجعلك تستقر و مع الوقت سوف يرجع كل شيء إلى الانتظام في داخلك. أنت تتمرن على الثبات لكي يتمكن لك من التعلم عليه و تجربته. كل ما فعلت هذا الشيء ، سوف يمنحك هذا الشيء القوة التي تحتاجها لكي تكون مساهم في العالم. 

لذلك ، اليوم تمرن الثبات. تمرن عند كل ساعة ، ذكر نفسك كي تكون ثابت. في تمارين التأمل الخاصين بك ، تمرن المحافظة على عقلك ثابت و مركز ، أسمح له بأن يسكن في نفسه لكي يتمكن له من تجربة طبيعته. لا تقمع الأشياء التي تحدث في داخلك. لا تتحكم في الأشياء التي تحدث من خارجك. بكل بساطة حافظ على الثبات ، وكل الأشياء سوف تجد ميزانها الصحيح و علاقتها الصحيحة مع هذا الثبات. لذلك ، أنت تجلب الروح و المعرفة إلى العالم ، لأن الروح ثابته بشكل دائم. هذا الشيء شوف يجعل منك شخص ذو حضور عظيم و قوة. مع الوقت الآخرين سوف يأتون لكي يجربون ثباتك كل ما تم استقباله من قبلك و تم تطويره بشكل كامل. سوف يجدون ملجأ في ثباتك ، و هذا الشيء سوف يذكرهم في هدفهم كذلك ، الذي ينتظر لكي يتم اكتشافه.

التمرين ١٤٢:  كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٤٣:

اليوم سوف أكون ساكن 

كن ساكن اليوم في تمرينين التأمل لكي يتمكن لك من استقبال حضور الروح في داخلك. خذ لحظة من السكون عند كل ساعة في تمرينك المتكرر لكي تستوعب أين أنت و ماذا تفعل. بهذه الطريقة ، من الممكن لك بأن تصل إلى الجانب الأعظم من عقلك لكي يتمكن من خدمتك عند كل ساعة و يحمل السكون قدُماً إلى العالم. كن ساكن اليوم لكي يتمكن لك من مراقبة العالم. كن ساكن اليوم لكي يتمكن لك من رؤية العالم. أقدم على مهامك اليومية ، لكن في داخلك كن ساكن. بهذه الطريقة ، الروح سوف تكون حاضرة بنفسها و من ثم سوف تقودك كما متطلب منها أن تفعل.   

التمرين ١٤٣:  كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٤٤:

اليوم سوف أُقَدِر نفسي 

قدر نفسك بسبب أصلك ، بسبب قدرك و بسبب هدفك. قدر نفسك لأن الحياة تقدرك. قدر نفسك لأن الرب قدر خلقه فيك. هذا يكسف على كل التقييمات التي وضعتها لنفسك. هذا الشيء أكبر من أي نقد فرضته على نفسك. هذا الشيء أكبر من أي فخر صنعته لكي تعوض شعور الألم في داخلك. 

بكل بساطة و تواضع ذكر نفسك عند الساعة بأن تقدر نفسك. في التمرينين العميقين اليوم ، أسمح لنفسك بأن تجرب حضور الروح ، لأن هذا الشيء يقدرك و يقدر الروح كذلك. قدر نفسك في هذا اليوم لكي يتم تقدير روحك ، لأن في الحقيقية أنت الروح. هذه هي نفسك الحقيقية ، لكن هي نفس أنت للتو بدأت تسترجعها.

التمرين ١٤٤:  كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

 

الخطوة ١٤٥:

اليوم سوف أُقَدِر العالم

قدر العالم اليوم ، لأن هذا هو المكان الذي قدمت إليه لكي تسترجع روحك و تمنح هداياك. لذلك ، العالم بجماله و بلاويه يقدم لك البيئة الصحيحة لك لكي تحقق هدفك. قدر العالم لأن الرب في العالم يقدر العالم. قدر العالم لأن الروح في العالم تقدر العالم، قدر العالم لأن بدون أحكامك سوف تستوعب بأنه مكان للعطاء و النعمة ، مكان من الجمال و مكان سوف ينعم عليك كل ما تتعلم بأن تنعم عليه. 

كرر هذا الدرس عند كل ساعة. في تمرينين التأمل المطوليين ، جرب حب العالم. أسمح للروح بأن تعطيك من فضلها. أنت لا تحاول بأن تكون محب هنا ، لكن فقط بأن تكون مفتوح و تسمح للروح بأن تعبر عن مودتها العظيمة.

قدر العالم اليوم لكي يتمكن لك بأن تكون مقدر من قبل العالم ، لأن العالم يقدرك بحجم تقديرك لنفسك. العالم يعرف كل ما تعرفت على نفسك. العالم يحتاج حبك و نعمك. يحتاج شغلك الجيد أيضاً. بهذه الطريقة ، سوف يتم تقديرك ، لأنك جئت هنا لتعطي.  

التمرين ١٤٥:  كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٤٦:

اليوم سوف أُقَدِر معلميني

معلمينك ، الذين يتسمون بالغموض و  الذين يعيشون خلف الواقع المرئي ، يسكنون معك بينما أنت في العالم. الآن أنت بدأت الخطوات في أسترجاع روحك ، نشاطاتهم في حياتك سوف تكون أقوى و أكثر تجلي. سوف تقوم بإعطاء انتباهك لهذا الشئ ، و حاجتهم إلى تطورك سوف تكون أعظم ، كما حاجتك لهم سوف تكون أعظم. 

عند كل ساعة و في تمارينك المطولة ، تذكر معلمينك و بشكل نشط فكر فيهم. قدر معلمينك ، لأن ، هذا الشيء يعلن بأن علاقاتك العتيقة هي بالفعل على قيد الحياة و سوف تقدم لك الآن لكي تعطيك بصيص من الأمل ، التأكيد  و التقوية . قدر معلمينك  لكي يتمكن لك من تجربة عمق علاقتك معهم. في علاقتك هذه مع معلمينك شعلة الذكرى التي تذكرك في بيتك العتيق و قدرك الحقيقي. قَدِر معلمينك لكي يتمكن لك بأن تكون مكرم ، لأن قَدِرك هو الشئ الذي يستوجب عليك أن تسترجعه. بغض النظر عن كمية الأغلاط التي ارتكبتها في حياتك  ، قَدِرك هو الشيء الذي يجب عليك استرجاعه. إذا الشئ هذا تم بصدق ، سوف يتم بكل تواضع و بساطة ، كل ما تقدر نفسك أنت تقدر عظمة الحياة ، التي أنت تمثل جزء صغير لكن جوهري منها. 

التمرين ١٤٦:  كل ساعة و تمرينين لمدة ٣٠ دقيقة للمدة الواحدة.

الخطوة ١٤٧:

مراجعة

في مراجعتك هذا الأسبوع أسمح لنفسك بأن تستوعب الدروس التي تم تقديمها لك. قدم جهد خاص لاستيعاب التقوية المعروضة لك كل ما تمارس إرادتك في الصلاح. تذكر كذلك المتطلبات لقبول نفسك خلف مفاهيمك ، و تقدير نفسك خلف تقييمك لنفسك و أن تجرب الحياة خلف أفكارك و تحاملك. أستوعب الفرصة المقدمة لك ، و أدرك بأن كل لحظة تمضيها في التطبيق الخالص تقدم من تطورك وتأسس قاعدتك بشكل هائل. تطور دائم لك. إذا فكرتك في الأشياء التي تريد أن تعطيها إلى العالم ، قدم تطورك إلى العالم. من هذا المنطلق كل الأشياء الإيجابية التي قدمت هنا لتعطيها ، حسب طبيعتك و تصميمك الفريد ، سوف تعطى بشكل كامل. لذلك هديتك الآن إلى العالم هي خطتك التجهيزية بحيث تتعلم كيف تعطي. 

في تمرينك الوحيد المطول ، راجع الأسبوع الماضي — من دروسك ، تمارينك ، تجاربك ، إنجازاتك و صعوباتك. واجهه هذه الأشياء بشكل موضوعي و حدد كيف من الممكن أن تعطي نفسك للتمارين أكثر وبشكل كامل في المستقبل. 

التمرين ١٤٧:  مدة واحدة طويلة.