الفصل العاشر –  الأمواج العظيمة والتواصل الكوني الخفي

جزء من المتغيرات العظيمة القادمة للبشرية هو أن تواجهه حقيقة أنها ليست وحيدة في الكون أو حتى على كوكب الأرض. لأنه يوجد قوى مستكشفة من المجتمع الأعظم، من الكون المادي ، في العالم اليوم ، و هم في الأرض منذ فترة من الزمن — يتدخلون في شؤون البشر ، يتلاعبون في إدراك البشر ، يسوقون للخلاف البشري ، يتصرفون بخفية خلف الكواليس ، يأخذون الناس ضد إرادتهم و يعرضونهم لتجارب قاسية ، يغسلون عقولهم بحيث يكونون داعمين و مخلصين مع الغزو،

بينما أنتم تعيشون تحت ظروف طبيعية ، أشياء أعظم تحدث خلف الكواليس — أشياء العامة لا يملكون أدنى فكرة عنها. ومع أن كثير من البشر رأوا مراكب طائرة في سمائهم و مرات لا تعد من المشاهدات تم التبليغ عنها ، الغرابة من هذا الحضور في عالمكم بقت سرية ، خلف الكواليس ، خلف منظور العامة. 

جهد كبير تم أخذه من قبل الحكومات لإحباط أي طلب في هذا الأمر ، خالقين حجاب من السرية و السخرية و الحجاب فعال بشكل جيد في إحباط العامة في المحادثات و الوعي العام في هذا الاصطدام العظيم ، هذا التحدي العظيم للحرية البشرية. لا توجد حكومة مستعدة للاعتراف بأنها تواجهه خصم لا توجد ردة فعل مناسبة له.   

غرابة هذا الموضوع تمت التغطية عليها بأساليب الكذب و الخداع ، تم تشجيع الناس بالإيمان بالفانتازيا في الحضور الفضائي في العالم ، ظناً منهم إنه مجرد خرافات أو من أساطير الأوليين في الماضي. الحقيقية الآن محجوبة في أنصاف الحقائق و الخداع، في السخرية و الفانتازيا ، بحيث حتى الأشخاص الذين استوعبوا وجود حضور أجنبي في العالم لا يستطيع التفكير بوضوح في الأمر. الموضوع أصبح محير جداً ، مضطرب جداً ، متغير و مختلف. عدد من الأشخاص تم تحفيزهم من قبل الحكومات لكي يحكوا قصص خيالية و جامحة ، لكي يخلقون نوع من عدم المصداقية لأي شخص يحاول يعرض حقيقية أو معلومات صحيحة أو يحاول بأن يخلق محادثة صادقة ، محادثة عامة ، مناقشة عامة ، وعي عام.   

في هذا الوقت من العالم ، وعندما تبدأ أمواج التغيير العظيمة في الظهور ، ستبدأ المجتمعات . وعلى كافة المستويات الأرضية والكونية – بالتنافس فيما بينها . وقد تستخدم كافة الوسائل لصالحها ، التدخلات الفضائية لن تأتي بأسلحة، لن تهجم بسفن و مراكب حربية فضائية ، التدخل الفضائي  بقوة الإقناع و الخداع ، تقنياتهم متطورة جداً ، لكن اعتمادهم على قدرتهم في التأثير على عقول البشر في العالم. في المجتمع الأعظم الحرب كما تعرفونها نادرة جداً. أساليب أخرى تم تطويرها لهزم خصومك: الاحتيال ، التضليل، التلاعب، العروض و القوة في البيئة العقلية — بيئة الإنسانية تقريبا لا تعرف شيئا عنها.

 

بينما التأثير قائم على كل بيت وفي كل دولة في العالم ، التأثير في المجتمع الأعظم أخذ شكل أكثر خفية و أكثر قوة أيضاً. الأعراق التي ترغب في الوصول إلى العالم يريدون أن يحافظوا علي الأرض و مصادرها. ينظرون للبشر كمصدر من المصادر. هم هنا ليس لتدمير الأرض ، لكن ليستخدمونكم —  يستخدمون ذكائكم و قوتكم ، يستخدمونكم لكي تخدمونهم. وسوف يأخذون وقتهم ، يستخدمون أساليب مخفيه و طفيفة جدا لكي يصلون لغايتهم.  

هذا العالم غني جدا. غني جدا بالموارد البيولوجية. و هذا العالم يحمل مكان مهم جدا و أستراتيجي. لن تستوعب حجم الجائزة و حجم قيمة هذا العالم للأعراق القليلة التي تمتلك الوعي بوجود هذا الكوكب و الذين يطمحون به لأنفسهم. سوف يتنافسون عليه ، لكن سوف يستخدمون أساليب و حيل متشابهه.

سوف يحاولون لإضعاف الدول القوية بربطهم بخلاف صعب الحل ، و بتشجيع فرط الاستهلاك لموارد العالم — الموارد الذين لا يحتاجونها شخصياً. سوف ينشرون حالة الاستياء. سوف يسوقون لفكرة أن القيادة البشرية لا تستطيع أنقاذ العالم ، بأن الإنسانية هي تدميرية بشكل أساسي وفقط القوى المتدخلة — تستطيع أنقاذ البشرية من نفسها ، من تدمير نفسها ، من تدمير العالم و من الانهيار في مواجهه موجات التغير العظيمة.

الآن يوجد لديكم منافسين من خارج الأرض. هم ليسوا محاربين. لا يغزون مستخدمين القوة. قواهم مخفية لكنها فعالة بشكل قوي في عالم حيث البشر مقسمين و متصارعين مع بعضهم البعض ، في عالم البشر فيه جاهلين بالحقائق و متطلبات الحياة في الكون من حولهم ، في عالم حيث البشر فيه مليئين بالخرافات ، في عالم حيث البشر فيه غير متعلمين بالثقة في الروح و معرفتهم العميقة الذي وضعها الرب في داخلهم.

كل هذه الأشياء تجعل البشرية عرضة للإقناع و التلاعب. وبينما الغزو يسعى بأن يبقى خفي و خارج أنظار معظم البشر في العالم ، الأشخاص الواعين بحضور الغزو سوف يتم التأثير عليهم. كثير سوف يتم أخذهم و عقولهم سوف يتم تحويلها لصالح الغزو. الكثير سوف يتم استخدامهم لغرض تجارب الإنجاب. الكثير سوف يتم أخذهم و لن يعودون إلى الأرض.  

هذا الشئ غير معقول ، هذا الشئ لا يصدق بأن البشر يصعب عليهم الإيمان بأن شئ مثل هذا ممكن من الحصول. لكن البشر نسوا أنهم جزء من الطبيعة ، وبأن المنافسه و التدخل هم أجزاء من الطبيعة ، بأن المخلوقات تسعى للتنافس مع بعضها على البيئة و الموارد. البشرية الآن وصلت مرحلة من القوة و طورت بنية تحتية عالمية بحيث يستطيع على الغزو أستخدامها. البشرية تواجهه موجات عظيمة من التغيير. لذلك  البشرية في موقع ضعيف و فريد للتأثير و الإقناع الذي سوف يعرض عليهم. 

يجب عليك النظر بأنكم المواطنون الأصليون لهذا العالم و تعلموا دروس الغزو. تعلموا الدروس في ماذا حصل للمواطنين الأصليين في عالمكم عندما واجهو قوات غزو خلف وعيهم ، قوات تعرض تقنيات مختلف و في الأغلب تقنيات أعظم ، قوات لم يستطيعون فهمها ، قوات خلطوا بينها و بين الكيانات الروحية و المبعوثين الروحيين.

التاريخ يحكي لكم كيف الحضارات العظيمة استسلمت لمجموعات صغيرة من الغزاة مخادعين و أذكياء.  خصوصا في الوقت الأخير من تاريخ البشرية ، هذا الشئ حصل بشكل متكرر.  أمم كاملة و حضارات ، حتى اليوم ، يسقطون تحت إقناع القوى الأجنبية بالاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية و الاعتماد على سبل إقناع الغزاة نفسه. 

الآن كل البشرية تواجهه الشئ هذا. الآن كل البشرية تمثل السكان الأصليين لهذا العالم الذي يواجهه الغزو من قبل عدد ضئيل من قوات استكشافية التي هي هنا لكي تقلب البشرية ضد نفسها لكي تحصل على نفوذ ، لكي تحصل على السيطرة ، لكي تتحد مع البشرية سيكولوجيا و عاطفيا ، وفي بعض الحالات ، حتى عضويا. في هذا الطريق . ممكن من الإنسانية بأن تؤخذ بدون أي عنف صريح. هذه هي الطريقة التي تسيطر فيها الأعراق الذكية المتحدة على أعراق أكبر بالعدد لكنها مقسمة. 

الآن أنتم تواجهون مهارات لم تطورونها بعد. الآن أنتم تواجهون خداع مضاعف الصعوبة في التمييز لأن أهداف الغزو هي الخداع و لأن البشرية تواجهه صعوبات و حيرة و تقسيمات في جوهرها ناتجة من هذا الشئ. 

خالق كل الحياة لن يسمح بأن الإنسانية بكل بساطة تحتل من خلال الخداع ،  من خلال المكر ، من خلال التلاعب بدون إنذار عظيم . الرسالة الجديدة أعطت هذا الإنذار. الوضع أدى إلى أستدعاء حلفائكم في الكون لكي يرسلون جواسيس لكي يرون هذا الغزو و يزودونكم بالتقرير. هؤلاء الجواسيس لم يزوروا الأرض قط ، لكنهم شهدوا الغزو و أرسلوا التقرير في سلسلة من البيانات الموجزة من حلفاء البشر. أنتم لا تعرفون من هم هؤلاء الأعراق ، لكن شهادتهم ضرورية للتطور و الاستعداد للمجتمع الأعظم. 

عندما تجمع كل القطع مع بعض ، الصورة تصبح واضحة جداً. العائلة البشرية تعاني الآن — تواجهه عالم من التدهور، تواجهه عالم من تناقص الموارد ، تواجهه الخطر الأعظم من المنافسة ،  النزاع و الحرب بين الأمم المقسمة و البشر. في هذا ، المنافسين يأتون لكي يستخدمون الأحداث لمصلحتهم و يصطادون على ضعف ، خرافات و نزاعات البشر. 

كل هذه الظروف تصف ضد البشرية الآن ، ولهذا السبب رسالة جديدة أرسلت للعالم لتحذر و تجهز البشرية لموجات التغيير العظيمة و حقيقية مواجهه المجتمع الأعظم من الحياة الذكية.

البشر لا يعرفون أي شئ عن الحياة في الكون ، و لهذا السبب هذه التعاليم هي جوهرية و ضرورية. حتى أعظم علمائكم يظنون أن أي أحد قدم للزيارة سوف يكون مولع بالبشرية ، وسوف يرغب في مشاركة العلوم مع البشرية ، و يرغب في مشاركة التكنولوجيا مع البشرية و يرغب في مساعدة البشرية. و لكن ، في الحقيقية ، أول أعراق سوف تواجهونها بشكل مباشر سوف يكونون منجمين للثروات و مستكشفين للمصادر و جماعات أقتصادية ، هم هنا لكي يستغلون مكانكم في التاريخ ، ظروفكم ، نزعاتكم ، ميولكم و جهلكم. 

التحذير من الغزو يجب أن يكون جزء من تعليمك الآن ، أو سوف تستهين بقوة الوقت الذي تعيش فيه الآن. سوف تستهين بالقوة و خطر موجات التغيير العظيمة و كيف ممكن بأن تستغل ضدكم من آخرين لا يمكن لكم ملاحظتهم. 

هؤلاء الزوار في عالمكم ليس مخلوقات متعددة الأبعاد. ليس مخلوقات من العالم الروحي ، هم ليس ملائكة ولا شياطين. هم مخلوقات مادية نفسكم ، تحركهم نفس أحتياجات البشر — حاجه الموارد ، حاجة التحكم ، حاجة الثروة و حاجة الاستقرار. 

لا يوجد شخص في العالم يستطيع أن يعطيك تعليم بمستوى المجتمع الأعظم ، من يستطيع أن يوفر لك الحكمة من المجتمع الأعظم.  هذا الشئ يجب أن يأتي من الرب. جزء من هذا الاستعداد يجب أن يأتي من الأعراق القليلة الواعيين بكم ، الذين من الممكن أن يكونون حلفائكم في المستقبل  ، لأن شهادتهم مهمة جداً لتطوير فهمكم.  في الطبيعة العظمى للأشياء ، الأعراق المتطورة و الناجحة يجب عليها تمرير حكمتها للعوالم المندمج للمجتمع الأعظم مثل عالمكم ، ويجب عليهم فعل الشئ هذا بدون التدخل الفعلي في هذه العوالم. 

هذا الشئ يمثل تقليد أعظم في الكون أكبر من وعي البشرية. لكن أنتم الآن المستفيدين من هذا ، و هدية كهذه من الحكمة يجب أن تعطى بدون تلاعب و بدون تدخل. لهذا السبب أعراق الغزو التي في العالم تمثل هؤلاء الذين يسعون لاستغلال بشرية ضعيفة و مقسمة. 

يجب عليك أن تحمل قوة أعظم لمواجهه هذا الشئ. يجب عليك أن تكون قادر على تجمع الشجاعة في داخلك لمواجهه هذا الشئ. إذا غلطتم هنا ، إذا لم تستوعبون وضعكم و مكانكم ، إذا سوف تقترفون خطأ عظيم ومن الممكن أن يكون قاتل. لهذا السبب الرسالة هدية من الرب ،  هدية من المحبة الخالصة و التقدير للبشرية ، يجب أن تعطى بضرورة قصوى و جدية. 

أنتم لا تستوعبون الهدية التي تعيشون بها ، هذا العالم الجميل ، و كم هو نادر عوالم بهذا الشكل في الكون، و كيف أن الأمم المتطورة تكنولوجيا استهلكت كواكبها و الآن يجب عليهم أن يبحثوا أو يسافروا بحثاً عن المصادر. في الحقيقية ، هذا الشئ ليس غريب. هذا الشئ جزء من الطبيعة ، طبيعة يمكن لكم من فهمها. تاريخ الكون ليس مختلف كثيراً عن تاريخ الأرض ، حيث القوي يسيطر على الضعيف إذا أستطاع ذلك. 

لهذا السبب أنتم لا تستطيعون بأن تكونون مغرورين. لا تستطيعون بأن تكونون حمقى و غارقين في الملذات الشخصية. لا تستطيعون بأن تكونون كسالى و خاملين في مواجهه موجات التغيير العظيمة أو حتى الغزو من المجتمع الأعظم الذين تعيشون فيه. 

هذا الشئ يمثل الإنذار العظيم الذي تقدمة الرسالة الجديدة. لكن الرسالة الجديدة تقدم رحمة و تجهيز ، لأن البشرية تملك القوة لكي تردع هذا الغزو و تواجهه و تتحرك في الأوقات العصيبة القادمة في هذا العالم. 

البشرية زرعت بذور زوالها من خلال سوء أستخدام و التبذير في موارد هذا العالم ، لكن من الممكن تخفيف هذا الشئ لدرجة كبيرة ، و التكييف ممكن أن يحصل. لكن لكي يحصل هذا الشئ ، البشرية يجب عليها أن تتحد. يجب عليها أن تنهي نزاعاتها المتواصلة و تتجهز لمواجهه عالم في انحدار و تواجهه منافسة من المجتمع الأعظم. 

هنا وقتكم يملك القوة لهزيمتكم أو توحيدكم و رقيكم. القرار لا يستند على الحكومات فقط ، لكن على كل شخص — قدراتكم في مواجهه التغيير ، للاستجابة للتغيير ، للاستعداد للتغيير  ، للتكيف مع التغيير و للاتحاد جميعا للأمان المشترك. لأن التركيز الآن لا يجب أن يكون على الآمن الوطني و لوطن واحد فقط ،  بل للأمن العالمي. 

الغزو مثل الذين تواجهونهم الآن سوف يستمر لأنكم عرق ضعيف و مقسم يعيش في كوكب جميل. هذا الشئ سوف يجب الآخرين للمحاولة ، بشكل أساسي بالإقناع و المكر ، و التأثير على البشرية للاتحاد معهم ، لكي يعتمدون عليهم و يثقون فيهم. هذه الأساليب في الإقناع لن تتوقف حتى لو تم طرد الغزو من الأرض. 

هذا الظرف يمثل قصة البنت الصغيرة الذاهبة إلى المدينة الكبيرة ، التي تظن أن الجميع سوف يكون صديقها ، لا تملك أي فكرة كيف يمكن لها بأن تكون صيده سهلة للاستغلال و سوف يمارس عليها كل  أشكال الإقناع لإذعانها ، لكي تعطي نفسها. هذه هي العقدة و التحدي في العيش في الحياة المادية. 

لكن الرب أعطاكم المعرفة العميقة التي لا يمكن التلاعب بها ، التي لا يمكن إغوائها والتي لا يمكن تسقط تحت أي شكل من أشكال الإقناع ، مهما كان مصدر هذا التلاعب  ، سواء كان مصدره بشري أو من خلف هذا العالم. الروح في داخلك فقط تستجيب للرب و للروح داخل الآخرين. لا تستطيع التلاعب بها ، لا تستطيع إقناعها ، ولهذا السبب هي تمثل قوتك العظمى — بؤرة قواك ، أكثر جزء فيك يمكن الوثوق به. لهذا السبب الروح و أندماج الروح سوف يمثل دور أساسي في تحديد الناتج للبشرية ، التي في هذه اللحظة غير متأكدة وغير متصالحة. الروح هي القوى العظمى في الكون ، و التدخل لا يستخدم هذه القوة ، وإلا لم تجدهم متدخلين في شؤون كوكبكم. 

البشرية تمتلك إرث روحي غني بغض النظر عن أخطائها العديدة . لا يمكن لكم تصور الميزة العظيمة الذي تمتلكونها في المواجهة المبدئية مع الحياة في الكون. أنتم لا تستوعبون قواكم. ضعف البشرية هو الشئ الذي يصطاد عليه الغزاة الحاليين و أي غزاة آخرين في المستقبل.  لهذا السبب يجب تشجيع قوتكم ، ويجب أن يكشف عنها و يجب مشاركتها ، يتم الاعتراف بها وتحمل مسؤولية القوة. هذا ماذا تحث عليه الرسالة الجديدة. 

أنتم لا تمتلكون أدنى فكرة كيف تتجهزون لمواجهة المجتمع الأعظم. لا يوجد شخص في العالم يعرف كيف يستعد. الخيارات المتوفرة هو أن يتم تعليمكم من قبل قوى أجنبية ، أو يتم تعليمكم من قبل الرب. مع ذلك ، الاحتمال ضعيف بأن القوى الأجنبية تعلمكم إلا إذا كانت لديهم مصالح بذالك ، و عندهم تصاميم معينه لتعليمهم. لذلك الرسالة يجب أن تأتي من الرب. حلفائكم في الكون لن يتدخلون في الأرض. لأن في الحقيقية العرق البشري غير جاهز لملاقاة أعراق نافعة من الكون. لأنكم لا تمتلكون الوحدة. لا تمتلكون القوة. لا تمتلكون فن التمييز ولا الحكمة. و لا  تمتلكون التكتم. 

لن يحصل أي إتصال حقيقي مفيد للبشرية من الكون حتى تواجهه البشرية موجات التغيير العظيمة.  لكن في خلال ذلك الوقت ، آخرين من الكون سوف يحاولون التدخل ، لكي يستغلون من النزاعات و الشكوك البشرية المتصاعدة ، النزاعات و الشكوك التي سوف تولدها موجات التغيير العظيمة.

لا تسقط ضحية في فخ التفكير بأن هذا الموضوع من باب الحب أو الخوف. هذه أحكام الحمقى. لكن هي كالآتي: هل سوف يكون هنالك حكمة أو لن يكون فيه حكمة. هل سوف يكون هنالك مسؤولية أو سوف تنعدم المسؤولية. هل سوف ترى الحقيقية أو لن ترى الحقيقية.  هل سوف يكون هنالك استجابة للحقيقية أو لن تكون هنالك أي استجابة.

بالتالي ، سوف تتخطى مخاوفك لكي تكتسب قوة أعظم و موضوعية أكبر. لكن هذا الهدف. لكي تصل إلى هذا المكان من الوضوح و القوة ، يجب عليك أن تواجهه العتبات العظيمة التي يواجهها الآن جميع البشر. يجب أن تستعد لها ، يجب أن تكبر عن فانتازيا الأطفال و السخافة التي تشتت حياتك.  

بشكل أخص في الدول الغنية ، الناس الذي اعتادوا أن يخسرون أنفسهم في المتع المؤقتة ، هواياتهم و إدمانهم يجب عليهم أن يستيقظوا لحقيقة أن سيطرتهم على العالم يتم تحديها و أن الأرض نفسها لن تقدر على أن تقدم لهم الأشياء الذين أعتادوا عليها. 

فقراء الأرض يفهمون معنى الحرمان. يفهمون معنى الغزو. يفهمون معنى التلاعب ، لأنهم عاشوا تحت التلاعب و عانوا منه منذ وقت طويل. الجهل يعشش في أغنياء الأرض ، الأشخاص الذين هم عميان لا يرون. هم من يجب عليهم أن يتحملوا جلب القوة للبشرية. هؤلاء هم الذي يجب عليهم أن يوحدوا الأمم لكي يحافظون على حرية البشرية و  سيادة البشرية في العالم و يأكدون بأن الحضارة الإنسانية لا تنهار تحت ضغط و قوى موجات التغيير العظيمة. 

يجب عليك أن تسمع قوة هذه الرسالة. يجب عليك أن يكون لديك قلب قوياً. يجب أن يكون لديك الشجاعة. إذا هربت ، لن تجد مكان لتختبئ فيه ، و فقط سوف تضعف موقفك ،  وهذا الشئ سوف يجعلك أكثر عرضة للخطر في المستقبل. الوقت الآن هو جوهر الموضوع — الوقت للنظر ، الوقت للمعرفة، الوقت للتجهيز و الوقت لتشجيع وحدة البشرية و حرية البشرية.  لا تفعلون هذا الشئ للحرية و الوحدة فقط ، لكن لتأمين قدرة البشرية في مواجهه موجات التغيير العظيمة و مواجهه الغزو الذي لهذا اليوم يعمل في الأرض مع مقاومة ضئيلة من البشر. 

لا تتوقع بأن أي قوة أجنبية سوف تأتي هنا لكي تساعدكم بدون شئ في المقابل. لا تتوقع بأن أي عرق سوف يضحي من نفسه لمساعدة الإنسانية في ظروفها الصعبة ، يصرف ثروته و طاقته ، إلا إذا كان لديهم دافع قوي و سري. التاريخ يقدم لكم دروس في التدخل الأجنبي ودائما الدافع من التدخل يخدم مصالح شخصية و الأعراق الذين واجهوا التدخل و الغزو ، إذا فشلوا في المقاومة سوف يهلكون بسببه أو يدمرون بشكل كامل. 

لقد شفتهم أشياء مثل هذه في تاريخكم. الشئ هذا معروف في عالمكم. هذا الشئ جزء من تجربتكم لهذا العالم و هذه الطبيعة. يجب عليكم أن تكونوا واقعيين ، يجب عليكم أن تكونوا صادقين، الوضع ليس محير زي ما يصور لكم. غيمة الحيرة مصنوعة من قبل بشر و فضائيين يهدفون إلى إبقاء البشرية خارج الصورة ، الذين يهدفون إلى إبقاء البشرية مقسمة ، ضعيفة و غير قادرة على الاستجابة. لكن الصورة نفسها واضحة إذا كنت تمتلك الشجاعة و تبحث على المعلومات الصحيحة و الفهم الصحيح. 

بهذا الشكل الغزو يخلق بيئة مضللة ،  الغزو يمتلك عدد كبير من البشر المتحالفين معه الذين هم جزء من هذا الخداع ، من سوف يتكلم في الحضور الفضائي في الأرض ، من سوف يتكلم عن الهدايا التكنولوجية المقدمة منهم ووعودهم لمستقبل البشرية. كن حذر جداً الآن. كن جذر جداً و أستخدم فن التمييز. لا تقع ضحية تحت أساليب الإقناع التي ابتكرتها القوى التي لم تظهر هدفها الحقيقي و معنى تواجدها و مشاريعها السرية في الأرض ، التي هي مرتبطة بنشاطات عديدة ،  أغلب النشاطات ذات طبيعة تسبب الاختلاف.  أحتفظ بأحكامك حتى تتعلم بأن ترى بوضوح أكثر. 

رحمة الرسالة الجديدة تقدم لك الاستيعاب و التأكيد بأن البشرية تمتلك قوى أعظم  ، قوة الروح. البشرية تمتلك عادات طويلة من الديانات و الروحانيات ، بغض النظر عن أخطائها العديدة ، حافظت على قدرة البشر بأن يبقوا على الروح في الأرض باتباعهم لها و أبقوا على العطف و العطاء في العالم ، الأشياء التي انقرضت من عوالم كثيرة في الكون. 

الإنسانية تمتلك قوة أكبر و ووعد أكبر. الديانات و الروحانيات لا تضل على قيد الحياة في الأرض بينما ماتت في المجتمعات المتطورة تكنولوجياً.  في هذا الموضوع ، أنتم تمتلكون هدية لكي تعطونها إلى الكون. لكن أولاً يجب عليكم أن تنجوا من موجات التغيير العظيمة.  و يجب عليكم أن تنجوا من المحاولات الأولية للغزو من الكون. 

يجب على البشرية أن تكون متحدة. يجب أن تكون مكتفية ذاتياً. و يجب عليكم أن تكونون سريين و كتومين بشكل كبير جداً. هذه هي الشروط الثلاث لأي عالم أو شبكة عوالم لكي يؤسسون حرية و سيادة في كون ملئ بأساليب إقناع عظيمة. في كون حيث التنافس فيه على مستوى لا يستطيع أي أحد أن يتخيله. 

حان الوقت للبشرية أن تنضج ، أن تتحد و أن تصبح قوية. حان الوقت للبشرية بأن تتوقف بأن تتصرف بضعف و انقسام  وهي مؤتمنه على كوكب جميل مثل الأرض و أن تصبح قوية و متحدة لكي تحافظ على هذا العالم و تحافظ على تطور سيادة و حرية البشرية هنا. 

الرب أعطاكم هذا العالم لكي يوفر لكم كل شئ تحتاجونه. إذا استهلكتم ميراثكم الطبيعي ، سوف  تبحثون عن ما تحتاجونه من قوى أخرى في الكون. إذا حصل هذا الشئ ، سوف تخسرون كثير من حيرتكم و سيادتكم و قوتهم في تحديد مصيركم ، سوف تكونون مستهلكين و زبائن لقوى أخرى أجنبية ، الذين لن يترددوا في استغلالكم من مكانكم الضعيف الاعتمادي على الغير.

هذه الهدية هي هدية الحب. هي هدية قدمت في وقت الضرورة القصوى. تنادي إلى معرفة أكبر و  اعتدال أكبر في داخلك. ذكائك — تفكيرك ، عقلك الشخصي الذي تم تشكيله من قبل العالم — يمكن له بأن يناقش ضد هذا الشئ ، يمكن له أن يتحدى هذا الشئ ، من الممكن أن يرفضه ، من الممكن أن ينكره ، من الممكن أن يقارنه مع أشياء أخرى أو يوحده مع أشياء أخرى. لكن هذه الرسالة إلى الجزء الأعمق منك ، الجزء القوي فيك ، الجزء الذي هو بالطبيعة رؤوف ، الجزء المتحد الذي هو قابل على الاتحاد مع الأخريين.  

البشرية لديها وعد عظيم بأنها تصبح عرق حرة و متطور في الكون. لكن للوصول لهذا الشئ ، يجب عليها بأن تواجهه نتائج سوء أستخدامها للعالم. يجب عليها أن تتحد. يجب عليها أن تكون قوية. ويجب عليها أن تعتني بالعالم بحيث يمكن لها بأن تحافظ على اكتفاءها الذاتي في المستقبل. 

فقط إذا أستطعتم بأن تحققون هذا الشئ  ، اتصال مفيد مع أعراق أخرى سوف يكون ممكن.  وحتى في ذلك الوقت يتوجب عليكم أن تمارسوا تمييز و تحفظ عظيمين. لأن الحرية في الكون نادرة. بهذا الشئ ، لا تستوعبون الميزة العظيمة التي تمتلكونها بالفعل في الحرية المحدودة الذي تمكن لكم من تحقيقها هنا في العالم  و كم أنتجت فوائد للبشرية. 

هذا هو العالم الذي جئتم لخدمته. يمكن أن غير ملائم لرغباتك ، لكن هو المكان الصحيح الذي سوف تعرف فيه لماذا أنت هنا ، لأنك جئت لهدف أعظم و مهمة. أنت جئت هنا لتقدم مساهمات محددة للعالم بالتعاون مع أشخاص معينين آخرين.  هذا الشئ يمثل هدفك الأعظم ، ليس الهدف الذي صنعته مخيلتك أو الهدف الذي كونته بسبب ضغوط المجتمع ، لكن الهدف الأعظم المولود من اتحادك مع الرب. 

أنت جئت لهذا العالم لكي تواجهه موجات التغيير العظيمة و الغزو الفضائي. هذا هو العالم الذي جئت لخدمته. إذا لم تستوعب الحقيقية ، إذا لم تستطيع مواجهه الحقيقية ، إذا خدمتك لن يكون لها أي قيمة و لن تؤتي بأي نتائج. لذلك ، العتبة الأولى العظيمة هي أن تواجهه العتبة الأولى العظيمة. ولهذا السبب هذه الرسالة ، هذا التجهيز للمجتمع الأعظم و موجات التغيير العظيمة أعطي لك الآن.