الفصل الأول 
 ماهو الرب ؟

في المجتمع الأعظم ، الرب هو الروح . في المجتمع الأعظم ، الرب هو تجربة . في المجتمع الأعظم ، الرب هو إتصال من بصيرة عميقة و تعرف من شخص إلى آخر ، مخترقة كل الحياة المتجلية . هذا يأتي إلى الوجود في مملكة تجاربك . 

الرب يبدو مثل الأشياء المختلفة لأشخاص مختلفين و أعراق مختلفين من الكيانات في المجتمع الأعظم ، لكن التجربة الضرورية التي تشعل الرغبة إلى الرب ، الوعي الذي من الرب و العلاقة بإتجاه الإتحاد مع الرب هي متشابهه في كل مكان . هذا الميول الديني ، النزوة بإتجاه الإتحاد مع الرب ، شئ كوني . بالرغم أنها تبدو بشكل ملحوظ غائبة في بعض الثقافات و يتم التعبير عنها بكثرة في الثقافات الأخرى ، النزوة هي نفسها . ماهو الرب يجب أن يتم التعبير عليه في حدود مدى تجاربك و قدرتك على التجارب . في المجتمع الأعظم ، الرب هو كامل و شامل بحيث أي تعريف سوف يضعف و يفشل . 

لذلك ، دعنا نقول بأن الرب هو التجربة من مجموع العلاقات . تستطيع تجربة هذا للحظة هنا و هناك و لمدة أطول يجب عليك أن تستعد في طريق الروح . هذه تجربة حيث تستطيع أن تترجمها من عالم إلى آخر أو تشاركها و تعرضها من كيان إلى كيان آخر معاً ، تتجاوز و تتعدى كل اختلافات الأعراق ، الثقافات ، الطباع ، و البيئة . هذه هو الرب . الرب لك هو الرب وقت الفعل . الرب لك هو تجربة لا تشبهها أي شئ جربته في الحياة ، لكن هذه التجربة تعطي المعنى لكل تجاربك الأخرى . 

في المجتمع الأعظم ، الرب هو كامل . في عالمكم ، الرب هو الرب من عالمكم ، رب لعرقكم ، رب لتاريخكم ، رب من مزاجكم  ، رب من مخاوفكم و طموحكم ،  رب من أبطالكم العظماء ، رب من مآسيكم العظيمة ، رب مرتبط لقبيلتكم و وقتكم . لكن في المجتمع الأعظم ، الرب أكبر كثير ، كامل جداً — خلف كل تعريف أي عرق ، خلق التاريخ من أي عرق ، خلف مزاج ، مخاوف و طموح أي عرق ، خلف قبضة شخص أو أي مجموعة فلسفات . و لكن ، أنت تجد نزوة الرب النقية ، في لحظة تعرف خالدة ، في رغبة لأخذ الفعل خلف مجال دوافعك و اهتمامك الشخصي  ، في التعرف على الآخر ، في الدافع للعطاء ، في التجربة الغير قابلة للتفسير من الميول . هذه الأشياء قابلة للترجمة . هذه هو الرب وقت الفعل . لك ، هذا هو الرب . 

يجب عليك التفكير في الرب الآن في المجتمع الأعظم — ليس رب البشر ، ليس رب من تاريخكم المكتوب ، ليس رب من محاولاتكم و ابتلائكم ، لكن رب كل الأوقات ، كل الأعراق ، كل الأبعاد ، لهؤلاء الذي هم بدائيين و لهؤلاء الذين هم متطورين ، لأن هؤلاء الذين يظنون مثلكم و الآخرين الذين يفكرون بشكل مختلف ، لهؤلاء الذين يؤمنون و لهؤلاء الذين إيمانهم غير قابل للتفسير . هذا هو الرب في المجتمع الأعظم . و هذا أين يجب أن تبدأ .  

لكي تؤمن برب المجتمع الأعظم هي محاولة عظيمة لأن سوف تستوعب بأن عرقك مجرد عرق صغير في كون عظيم .  هنا سوف تركز على ليس على رب عالمكم و وقتكم لكن رب العالمين كل العوالم و كل الأوقات . أي نوع من العلوم الاهوتيه أو الفلسفات تستطيع أن تجسد رب من هذه الضخامة؟  أي نوع من التكهنات و الأخلاقيات البشرية تستطيع شمل عمل الرب في هذا العالم . و إذا كان الشئ هذا صحيح ، دقيق و مفيد ، يجب أن يركز على التجربة من الروح . الروح هي بداية الدين . الروح هي التأمل الدين . الروح هي الدليل من الرب و الدليل بأنك جزء من حياة أعظم خلف حدود وقتك ، خلف حدود عرقك و خلف حدود الحضور لقدرات ذكائك . هنا لا يوجد قصة خلق . لا يوجد أبطال . لا يوجد نهاية وقت . يوجد فقط مجموع التجارب من العلاقات ، حيث هذه التجربة من الروح و التجربة من الرب . 

ماهي الديانة البشرية بدون قصة الخلق ، بدون بطل لعبادته ، بدون ذروة التجارب البشرية ؟ ما تستطيع الديانة البشرية التركيز عليه في رب بهذه الضخامة ، الذي ليس إهتمامه الوحيد عالمكم ، وقلقه الوحيد ليس تجربتكم اليومية ، الذي وعيه كامل جداً و فوائدة تنعم على الأشخاص الذين لا يشبهونكم ؟ ماهو إذا المثال للسلوك البشري ؟ ماهي القواعد للأخلاقيات أو المبادئ في رب المجتمع الأعظم ؟ لأن هذا يجب أن يشرع خلف دياناتكم الطفولية و أحتياجات الأطفال . يجب عليكم أن تشرعوا خلف الاحتياج لقوانين و أحكام و قصص غير واقعية التي بالكاد تصدق . يجب عليكم الدخول في تجربة و غرابة الحياة ، حيث هذه هي البوابة للرب ، حيث أنها القلب النابض في حياتك و تحتوي الهدف الأصلي لمجيئك هنا بحيث أن الهدف لا مثيل له بالنسبة لك لكن حيث تشاركه مع الحياة جميعها .  

في روحانيات المجتمع الأعظم ، لا يوجد أبطال ، لا يوجد قصة خلق . و لا يوجد تجربة نشوة الخلاص التي تخلصك من صعوبات الحياة المادية . لذالك ، ماهي الديانة بدون هذه الأشياء ؟ هذه الأشياء قبلية في طبيعتها . و أنتم لستم لوحدكم في المجتمع الأعظم في طلب هذه الأشياء ، في تأسيسها و في التعلق فيهم . في كل مكان حيث الدين أخذ جذوره و وجد تعابيره ، الأعراق قامت ببناء تمارينهم و مفاهيمهم على وقتهم ، على تاريخهم و على مزاجهم . لكن خلف هذا يوجد التجربة من الرب . خلف هذا يوجد الروحانيات النقية . هذا الشئ الذي يجب أن تسعى له الآن ، لأن الديانات البشرية لا تستطيع أن تجسد خالق المجتمع الأعظم . غير قابل للتفسير هذا الشئ بسبب أنه يتخطى متطلباتكم للإله . لذلك ، يجب عليك أن تجد طريق آخر ، طريق ناضج أكثر ، مدخل أكثر كمال ، تجهيز حقيقي . 

في المجتمع الأعظم ، هؤلاء الذين تطوروا استوعبوا الطبيعة و الهدف من الرب في عوالمهم الخاصة ، لكن مفهومهم ذهب خلف فهم إرادة الرب في مواضيع معينة ، حتى خلف القلق من رفاهية و بقاء عرقهم . لقد تجاوزوا هذا القلق إلى روحانية أعظم ، روحانية المجتمع الأعظم — روحانية لكل الوقت و كل العوالم ، روحانية غريبة ، ليست محددة و مجسدة في طقوس ، مثاليات ، إيمانيات ، حسبان تاريخي أو صور خيالية ، روحانية يمكن بشكل كامل ترجمتها من كيان إلى آخر بكلمات أو إيماءات ، أو بدون كلمات أو إيماءات . 

روحانيات المجتمع الأعظم هي روحانيات من التجارب الأعظم ، إدراك أعظم ، و قدرات أعظم . في المجتمع الأعظم ،  لن يتم إنقاذك . أنت فقط تتطور . في المجتمع الأعظم ، لا يوجد جنة . يوجد فقط تقدم ارتباطاتك و قدرتك الأعظم للعلاقات . في المجتمع الأعظم ، لا يوجد أرباب محليين و شياطين يقاتلون في حرب روحية . في المجتمع الأعظم ، يوجد هنالك الأشخاص الذين يعرفون و الأشخاص الذين لا يعرفون . من تجاربهم تأتي الصعوبات العظيمة التي هي مفروضة على الحياة في كل مكان . 

أنتم تعيشون في عالم بشري مع أفكار بشرية ، إيمانيات بشرية و المنظور البشرية يمتلك فرصة كبيرة الآن لتجربة الإله و هدف الإله و إرادة الإله لحياتكم و وقتكم عبر وعي المجتمع الأعظم و عبر الطرق و التوجيهات المختلفة. أنتم تحتاجون إلى هذا الآن ، لأن عالمكم يندمج إلى مجتمع أعظم من العوالم . و أنتم تحتاجون إلى هذا الآن بسبب هذا الدين لكل الأوقات ، و ليس لوقتكم فقط . اخترق هذه العتبة العظيمة و سوف تفهم الماضي ، الحاضر ، و المستقبل بطريقة سوف توحدهم مع بعض . 

هذا سوف يعطيكم القوة و القدرة في تمييز و فهم هؤلاء الذين من المجتمع الأعظم الذين يزورون عالمكم . بالرغم أنهم يملكون قدرات تكنولوجيا أعظم و يملكون تماسك أجتماعي أعظم منكم ، تم استدعاؤهم لتعلم روحانيات المجتمع الأعظم أيضاً . هديتك لهم هو شئ نادر جداً و ثمين . أنت تمتلك شئ يحتاجونه هم . تمتلك شئ كل الحياة تحتاجه . لهذا السبب لماذا روحانيات المجتمع الأعظم تم تقديمها للعالم قبل دخول العالم في المجتمع الأعظم . هذا فقط معطى لتكيفكم الخاص على المجتمع الأعظم من أجل تأسيس قاعدة للإتصال التعرف و الفهم . أنه أيضاً معطى لتأسيس الكيانات البشرية ، على قدر ما أنتم محدودين في القدرات المادية ، تمتلكون هدية روحية لتعطونها — هدية لكل الوقت ، هدية من الفائدة الحقيقية . مع ذلك ، من أجل وجود هذه الهدية و إعطاء هذه الهدية ، يجب عليك بأن تمتلكون فهم أعظم ، وعي أعظم ، و علم عن الرب أكبر و أساس جديد للحياة . هذه هو الأساس الذي سوف يحررك من حياتك اليومية و الذي يصنع قلقك البشري ، الذي يبدو أنه مقعد و صعب ، هو أبسط بكثير من ما يبدو عليه اليوم . 

ما يفعله الرب في عالمكم اليوم له علاقة في ما يفعله الرب في المجتمع الأعظم . إذا كنت لا تعرف ما يفعله الرب في المجتمع الأعظم ، كيف يمكن لك أن تعرف ماذا يفعله الرب في عالمكم ؟ و كيف لك أنت تفهم حضور الإله و التجربة هنا ؟  يجب عليك أن ترى بنفسك من الخارج مشاهد للداخل لكي ترى كيف حالك ، أين أنت و من أنت في هذا الوقت . سوف تحتاج لهذا المنظور لكي ترى ماذا يوجد حولك ، ماذا يشجعك و ماذا يسحبك إلي الخلف . 

معرفة ما يفعله الرب في الكون يستطيع فقط بأن يترجم من خلال التجربة النقية ، لأن الكون يتعدى ذكائكم بمراحل أو قدرتكم على الفهم بحيث لا لغة أو تكنولوجيا تملك أحتمالية وصفه . و حتى إذا أستطعتم وصفة ، لن يكون لكم طريق لفهمه . 

مع ذلك ، هذه ليس الطريقة ولا الاستيعاب التي ينتقل بها الوعي الأعظم و الحقيقية الأعظم . إذا كنت تمتلك الإرادة للذاهب خلف حدودك ، إذا كنت تمتلك الإرادة لكي تذهب خلف مفاهيمك ، إذا سوف تفتح بوابة إلى روحانيات المجتمع الأعظم و الروح و الحكمة الأعظم حيث هي مطلوبة جداً في العالم في هذا الوقت . هذا يوفر لكم كل أفضلية و أساس للعطاء للآخرين في المستقبل ، لكن لكي تفعلوا هذا ، يجب عليكم أن تكونون شجعان جداً . يجب عليكم أن تغامروا إلى منطقة حيث الناس لم يذهبوا لها من قبل ، إلى نوع جديد من التجربة المقدسة و إلى كون أعظم و أكثر تعقيد من أي شئ اضطررتم لمواجهته في السابق . سوف تحتاجون أن تتعلموا بأن تكونون مرتاحين بدون تعاريف . سوف تحتاجون بأن تكونوا آمنين على أساس أعظم داخل أنفسكم . و سوف تحتاجون بأن تمتلكون رفقة عظيمة . 

هذه ليست مغامرة ، أنها رحلة — رحلة من أقوى عيار ، رحلة حيث لا تستطيع بأن تأخذها وحدك ، رحلة من الصعوبات و المخاطر ، لكن رحلة مطلوبة و تناديك . تناديك خلف أفكارك ، أهدافك و انشغالاتك . تناديك الآن . 

هذا النداء هو تجربة حيث يبدو أنها صعبة التفسير ، و لكن أنها حقيقية جداً ، مخترقة جداً و كاملة جداً ، حتى لك هنا الآن . أنها النافذة خلالها ترى كون أعظم و رب أعظم على رأس العمل . 

هذه هو عِلْم اللاهوتِ من التجربة النقية — علم من الحكمة النقية و الروح النقية ، علم تستطيع أن تعرضه و علم تستطيع فقط تجربته . أنه علم أعظم من أي شئ يدرس في الكليات و المدارس الدينية . من يستطيع الاستجابة لهدية عظيمة و غريبة مثل هذه ؟ من يستطيع أن يدخل مملكة التجارب النقية ، من الإتحاد الأعظم مع الرب ؟ 

أجعل هذا يكون نداء لك من يقراء هذه الكلمات . أجعل هذا النداء لك خلف فهمك و قدرتك على الفهم ، لأنك لن تفهم هذه الكلمات حتى تحصل لك التجربة العظيمة ، و أنت لن تعرف إذا كانت هذه الكلمات صحيحة حتى تجرب صحتها. لن تعرف صلتها الكاملة حتى بنفسك تستطيع تجسدهم . 

في المجتمع الأعظم ، الرب عظيم جداً و كبير جداً للتحريض على الإيمان . الإيمان يستطيع فقط أن يجلبك إلى عتبة التجربة . خلف هذا ، الإيمان ضعيف جداً و دائماً يخطئ ليحملك إلي الأمام . هنا الإيمان يخدم هدفه المهم و الوحيد — لكي يجلبك لبوابة التجربة . هذا هو الهدف من الإيمان و الهدف من التجهيز . هذا هو الهدف من التدريب الديني في العالم و في كل العوالم . خلف هذه البوابة يوجد رب المجتمع الأعظم . الطريق الذي يقود إلى البوابة هو روحانيات المجتمع الأعظم و خلف هذه البوابة أيضاً روحانيات المجتمع الأعظم . 

من أجل أن تستوعب العلم من الرب في المجتمع الأعظم ، يجب عليك أن تمتلك عقل أعظم ، مفردات أعظم و نطاق أوسع من التجارب . هذا يمكن أن يترجم لك ، و يمكنك ترجمته للآخرين ، لكن كلماتك لا تستطيع أن تقبض عليه . أنه فقط يمكن ترجمته من شخص إلى الآخر من خلال طريقة غريبة من النقل الإلهي . لا أحد يستطيع أن يفهمه بشكل عقلي بسبب أن بيئته عظيمة جداً و شاملة كل شئ . 

الأشخاص الذين يريدون أفكار فقط سوف يضطرون للجلوس على دياناتهم المحلية ، لأن هذا كبير جداً . هؤلاء الذين فقط يريدون بأن يعرفون الإرشادات لحياة إيجابية سوف يجدون هذا عظيم فوق قدرتهم و مربك ، أيضاً غير قابل للتفسير و غريب فوق قدرتهم على التحمل . هؤلاء الذين يجربون الرب في المجتمع الأعظم و هؤلاء الذين يستطيعون نقل الرب في المجتمع الأعظم يمثلون أشخاص تعدوا حدود أرثهم العرقي و سعتهم العقلية . هم أصبحوا كونين في تفكيرهم . هم يرون الشئ الذي لا يراه الأخرون ، هم يعرفون الأشياء التي لا يستطيعون الآخرين معرفتها . هذا هو حملهم و هديتهم . بالنسبة لهم ، الإيمان ليس مشكلة بسبب أنهم ذهبوا خلف الحاجة للإيمان و خلف حدود الإيمان . تجربتهم ملفته للنظر بشكل غير طبيعي إلى نطاق واسع أو جمهور عظيم . من الواجب أن يعطى للآخر . كنيستهم و معبدهم هي البيئة التي يستقبلون فيها الإرسال الإلهي و الإتصال له للآخرين . طلابهم قليل جداً. رحلتهم طويلة . واجباتهم عظيمة . تطبيقاتهم شاملة و كاملة . 

هل مثل هذه الهدية ممكنة للبشرية ؟ أنه ليس محتمل فقط بل ضروري . بدون هذه الهدية ، التجربة من المجتمع الأعظم سوف تمتلك تأثير مدمر و مفجع على البشرية . بدون هذه الهدية ، رغبة البشرية للقوة و السيطرة سوف تقودهم لكارثة . بدون هذه الهدية ، لن تكون قادر على فهم هؤلاء الذين سوف تقابلهم من المجتمع الأعظم ، و لن تتمكن من فهم التغيير العظيم و الأحداث العظيمة التي تحدث في عالمك . 

طريقة المجتمع الأعظم من الروح يتم تقديمها للعالم كوسائل للاستعداد للمجتمع الأعظم و كوسائل للاستعدادك لرب المجتمع الأعظم . أنه الوسائل للاستعداد للهدف الأعظم في الحياة الذي هو مرتبط في الحياة في كل مكان . المجتمع الأعظم هو البيئة الأعظم حيث فيها تعيش و حيث يجب الآن بأن تكون مسؤول . طريقة المجتمع الأعظم من الروح هي نوع مختلف من الروحانيات ، لكن سوف تجد بأن التجربة التي هي لب قلب الموضوع هذا مألوفة أكثر و مؤكدة أكثر من أي شئ جربته قبل في حياتك من قبل . هذه التجربة سوف تذكرك في بيتك القديم و هؤلاء الذين أرسلوك في العالم . أنها سوف تذكرك بالعلاقات الأكثر إرتباط التي تتواجد حتى في هذه اللحظة التي تمتد خلف حدود الوقت و المكان في الحياة . هذه هي البوابة لمجتمع أعظم . أنه الوسائل لقدرات أعظم و حكمة في الحياة . أنه الجواب لحاجة البشرية الأعظم و الحياة في كل مكان .